أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 25 مارس 2015

صدور كتاب "الصحافة مرآة المسرح "

مدونة مجلة الفنون المسرحية


عن دار مريم للفنون والإسلاميات صدرت الطبعة الثانية من كتاب عبد العزيز كمون «الصحافة مرآة المسرح»وذلك خلال الفترة التاريخية الممتدة من 1962 إلى 1982.
الكتاب أهداه صاحبه إلى رائد المسرح التونسي حسن الزمرلي وهو في الأصل دراسة مطولة نشرت حلفائها تباعا بالملحق الثقافي لجريدة الحرية خلال شهر نوفمبر 1989.

وزع عبد العزيز كمون محتوى كتابه على الأبواب الأربعة التالية: النشاط المسرحي، الحركة المسرحية، التثقيف المسرحي، نماذج من الصحافة المسرحية التونسية... ويتضمن كل باب من هذه الأبواب مجموعة من الفصول.

لقد أشار المؤلف إلى أن الصحافة المكتوبة اهتمت بالنشاط المسرحي من نواح متعددة كالإعلانات الإجبارية والإشهارية ومتابعات الفرق في جولاتها في المدن بالإضافة إلى تقديم عروض حول المسرحيات المجسدة على الركح والحوارات مع الممثلين والممثلات في الفرق المسرحية الهاوية والمحترفة ولكنه اهتمام يفتقر إلى التاريخ إلا من قبل عدد قليل ممن يكتبون في الصحف والمجلات كمجلة «إبلا» و»الحياة الثقافية» و»الفكر» ومجلة الإذاعة والتلفزة التونسية.

وقدم المؤلف نماذج من الكتابات عن المسرح في الصحف التالية: بلادي، الصباح، الشعب، لابراس وغيرها وهي بأقلام حسن حمادة وأحمد عامر وصالح الحاجة إضافة إلى صور بعض المسرحيين وبعض المعلقات المسرحية.

يقول عبد العزيز كمون «إذا كان الحديث عن المسرح من خلال الصحافة يستدعي منا أولا ضبط قائمة نقدية مصنّفة فيما نشر عن المسرح من مقالات وإعلانات وتقارير وأنباء مختلفة حتى نصدر أحكامنا على أسس موضوعية فإننا وقفنا في هذا الصدد على انتقاء النماذج مما نشر بحيث تكمل بعضها بعضا في تحديد أهم المحاور وتأليف جل العناصر والميزات التي تشكل في مجموعها المحتوى المسرحي في الصحافة الجامعة بين الإعلام والنقد على مدى الفترة الممتدة من 1962 إلى 1982.

ولكن تبقى عديد الملاحظات التي لا بد من إبدائها بعد قراءة هذا الكتاب فقد حفلت صفحاته بالهوامش ولكننا لا نجد في خاتمة الكتاب قائمة في المراجع والمصادر التي تمت الإشارة إليها.

كما لا نعثر على قائمة في أسماء الأعلام ولا في الصحف والمجلات التي تم منها اقتطاف الصور أو المعلقات أو ملخص ما كتب عن هذه المسرحية أو تلك.. الكتاب يعكس عجلة في التناول وتبقى فائدته الوحيدة منحصرة في الجانب التوثيقي وإن كان منقوصا ويتأكد ذلك مثلا من خلال إشارة المؤلف في الصفحة الأخيرة من الكتاب إلى أن صورة الغلاف هي لعلي بن عياد ومنى نور الدين في مسرحية كاليغولا نص ألبيركامو، تقديم فرقة مدينة تونس. لقد كان عليه أن يضيف أن فرقة مدينة تونس للتمثيل ويعّرف بها وأن معرّب النص هو حسن الزمرلي وتم نشر المسرحية على صفحات مجلة الفكر ويذكر الأعداد والتواريخ.. تاريخ نشر نص هذه المسرحية وتاريخ تجسيدها على الركح.. ثم ألا يعلم المؤلف أن منى نور الدين هو اسم مستعار لهذه الممثلة المتميزة والتي تولت إدارة فرقة مدينة تونس للتمثيل في فترة تاريخية ما...؟

الحبيب بن فضيلة
المغرب

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption