أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأحد، 16 نوفمبر 2014

افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجـــان المســــــــرح الأردنــــــــي

مدونة مجلة الفنون المسرحية

جاء حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الاردني، بسيطا ومعبرا، بحضور جماهيري كبير، وبرعاية من وزيرة الثقافة د.لانا مامكغ، وحضور امين عام الوزارة، ومدير المركز الثقافي الملكي، ونقيب الفنانين، ومدير المهرجان، والامين العام للهيئة العربية للمسرح، والمشاركين العرب بالمهرجان.
وتولت النجمة الاردنية عبير عيسى عرافة الحفل، التي رحبت بالجميع، وتحدثت عن موسم الفرح المسرحي الذي تحتضنه عمان، ومسارح ومدرجات عمان التي ستحتضن ابداعات المسرحيين العرب والاردنيين، حيث ربة عمون التي عودت الجميع على استقبالهم بالمحبة، وان يبوحوا مافي خواطرهم على مسارحها، بكل حرية، ودون اي حسابات، الا ماتمليه عليهم ضمائرهم ومسؤولياتهم. وألقت من اشعار حبيب الزيودي التي تتغنى بعمان.
مدير المهرجان، محمد الضمور قال: ونحن في اخر حصاد 2014، فقد كانت سنة ثقافية بامتياز، ساهم في ذلك تفهم وزيرة الثقافة، ودعمها، وايمانها بالدور الثقافي في حركة المجتمعات المتحضرة، وكذلك حكمة امين عام الوزارة، الذي كان له دور كبير في نجاح الفعاليات المختلفة، واكد الضمور على تميز واهمية هذه الدورة، حيث التفاعل مابين المسرحيين الاردنيين، والعرب، والتنافس لتقديم اعمال ناضجة، ستنعكس ايجابا على المسرح العربي عموما، وان هذا المهرجان ياتي تتويجا لجهود سنة، تعاقبت فيها المهرجانات، حيث مسرح الطفل الذي كان هذا العام، كرنفالا للبهجة، وتميز بالحضور الجماهيري الكبير، وكذلك مهرجان الفيلم الاردني، حيث كان الهدف من انشائه، وعند دورته الاولى، السير خطوة باتجاه سينما اردنية، لتاتي الدورة الثانية لهذا العام، وهي تحمل معها بشائر ومؤشرات على اننا في الاتجاه الصحيح، حيث ان احد الافلام الفائزة بالمهرجان، حقق حضورا وفوزا في مهرجان صور، وفي لفتة تحمل دلالات كبيرة، اشار الضمور الى فيلم، رسالة قيد التسليم، للمخرج الشاب حمزة ملحم، الفائز بجوائز مهرجان الفيلم الاردني الثاني، والعائد مؤخرا من مهرجان صور السينمائي في لبنان، حيث حاز على جائزة افضل نص للفنان نصر الزعبي، وقدم الضمور التهنئة لاسرة الفيلم على هذا الانجاز على مستوى العالم العربي.
وقال الضمور، لقد تم اختيار الفنان محمد القباني، كشخصية للمهرجان في هذه الدورة، تقديرا وتكريما لدوره الكبير والمشهود في الحركة الفنية الاردنية، كما اكد على ان وزارة الثقافة عازمة على اعادة قراءة المشهد الفني خلال 2014، مطلع العام القادم، فاذا تحققت كثير من النجاحات، فانه بالطبع هناك ملاحظات، لا بد من الاعتراف بها، ومعالجتها، وسيتم وضع توصيات لجان التحكيم على الطاولة، الى جانب مناقشة كل ما يتقدم به الفنانون،او اي جهة، والتعامل معها بشفافية، وبروح ايجابية، هدفها تصحيح المسار، والبناء بشكل سليم على الانجاز، وتجاوز العثرات والاخطاء، كل ذلك ستتم مناقشته، والخروج بتوصيات، ووضع اسس ومعايير، نحتكم اليها، ونجدد بها حركتنا الفنية.
وقدم مدير المهرجان الشكر للمركز الثقافي الملكي، ونقابة الفنانين، ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون، ووسائل الاعلام، وتوجه نحو الضيوف مخاطبا وقائلا، هاهي مسارحنا مفتوحة لكم، في حرية سقفها السماء.
نقيب الفنانين، ساري الاسعد، رحب بالضيوف العرب، وقال، ان هذا المهرجان يتزامن مع ميلاد المغفور له باذن الله الملك حسين، الذي قال: لم يكن الفن في يوم من الايام الا جزءا من الكبرياء الوطني. وطرح الاسعد، سؤالا حاضرا وجارحا، وتساءل بمرارة، وقال موجها حديثه للمسريين، اين هو الانسان العربي، الغارق في الدماء والعذابات، والتشرد، والتهميش، اين هو من مسرحكم ايها الفنانون؟
بعد ذلك قام الامين العام للهيئة العربية للمسرح، اسماعيل عبدالله، بتقديم النسخة الاولى من ذاكرة المسرح الاردني لوزيرة الثقافة، التي تحتوي على وثائق لها علاقة بكل ماتم الوصول اليه من كتابات حول المسرح، في محاولة لحفظ الذاكرة، ونقلها وتوثيقها للدارسين والباحثين، وللاجيال القادمة.
ثم عرض برومو عن الاعمال الاردنية والعربية المشاركة في هذه الدورة، لتبدأ بعد ذلك مراسم تكريم الفنان محمد القباني، كشخصية للمهرجان، حيث تم عرض فيلم، استعرض مسيرته منذ طفولته، وتحدث فيه عن بداياته، مع استعراض لبعض ادواره في مسيرته الفنية الطويلة، ثم شهادات من زملائة، الفنان محمد العبادي، والمخرج حاتم السيد، ليخرج بعد ذلك القباني على المسرح، وسط عاصفة من التصفيق، وترحاب كبير من الجمهور الذي وقف احتراما له، وسلمته وزيرة الثقافة درع التكريم.
بعد ذلك تم عرض اولى المسرحيات المشاركة في المهرجان، للمخرج فراس المصري، بعنوان، بيت بلا شرفات، عن نص كتبه، هشام كفارنه، وشارك به عدد من الممثلات، اريج الجبور، رناد ثلجي، سناء ايوب، رنا قطامي، مرام ابو الهيجا، نور عزام، والموسيقي عامر محمد.
وتستمر عروض المهرجان، في المركز الثقافي الملكي، بالمسرح الرئيسي، والدائري، الساعة الثامنة، والسابعة، كما سيكون هناك ندوات تقويم لكل عرض، الى جانب الندوات الفكرية.

رسمي محاسنة
العرب اليوم

افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجـــان المســــــــرح الأردنــــــــي

مدونة مجلة الفنون المسرحية

جاء حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الاردني، بسيطا ومعبرا، بحضور جماهيري كبير، وبرعاية من وزيرة الثقافة د.لانا مامكغ، وحضور امين عام الوزارة، ومدير المركز الثقافي الملكي، ونقيب الفنانين، ومدير المهرجان، والامين العام للهيئة العربية للمسرح، والمشاركين العرب بالمهرجان.
وتولت النجمة الاردنية عبير عيسى عرافة الحفل، التي رحبت بالجميع، وتحدثت عن موسم الفرح المسرحي الذي تحتضنه عمان، ومسارح ومدرجات عمان التي ستحتضن ابداعات المسرحيين العرب والاردنيين، حيث ربة عمون التي عودت الجميع على استقبالهم بالمحبة، وان يبوحوا مافي خواطرهم على مسارحها، بكل حرية، ودون اي حسابات، الا ماتمليه عليهم ضمائرهم ومسؤولياتهم. وألقت من اشعار حبيب الزيودي التي تتغنى بعمان.
مدير المهرجان، محمد الضمور قال: ونحن في اخر حصاد 2014، فقد كانت سنة ثقافية بامتياز، ساهم في ذلك تفهم وزيرة الثقافة، ودعمها، وايمانها بالدور الثقافي في حركة المجتمعات المتحضرة، وكذلك حكمة امين عام الوزارة، الذي كان له دور كبير في نجاح الفعاليات المختلفة، واكد الضمور على تميز واهمية هذه الدورة، حيث التفاعل مابين المسرحيين الاردنيين، والعرب، والتنافس لتقديم اعمال ناضجة، ستنعكس ايجابا على المسرح العربي عموما، وان هذا المهرجان ياتي تتويجا لجهود سنة، تعاقبت فيها المهرجانات، حيث مسرح الطفل الذي كان هذا العام، كرنفالا للبهجة، وتميز بالحضور الجماهيري الكبير، وكذلك مهرجان الفيلم الاردني، حيث كان الهدف من انشائه، وعند دورته الاولى، السير خطوة باتجاه سينما اردنية، لتاتي الدورة الثانية لهذا العام، وهي تحمل معها بشائر ومؤشرات على اننا في الاتجاه الصحيح، حيث ان احد الافلام الفائزة بالمهرجان، حقق حضورا وفوزا في مهرجان صور، وفي لفتة تحمل دلالات كبيرة، اشار الضمور الى فيلم، رسالة قيد التسليم، للمخرج الشاب حمزة ملحم، الفائز بجوائز مهرجان الفيلم الاردني الثاني، والعائد مؤخرا من مهرجان صور السينمائي في لبنان، حيث حاز على جائزة افضل نص للفنان نصر الزعبي، وقدم الضمور التهنئة لاسرة الفيلم على هذا الانجاز على مستوى العالم العربي.
وقال الضمور، لقد تم اختيار الفنان محمد القباني، كشخصية للمهرجان في هذه الدورة، تقديرا وتكريما لدوره الكبير والمشهود في الحركة الفنية الاردنية، كما اكد على ان وزارة الثقافة عازمة على اعادة قراءة المشهد الفني خلال 2014، مطلع العام القادم، فاذا تحققت كثير من النجاحات، فانه بالطبع هناك ملاحظات، لا بد من الاعتراف بها، ومعالجتها، وسيتم وضع توصيات لجان التحكيم على الطاولة، الى جانب مناقشة كل ما يتقدم به الفنانون،او اي جهة، والتعامل معها بشفافية، وبروح ايجابية، هدفها تصحيح المسار، والبناء بشكل سليم على الانجاز، وتجاوز العثرات والاخطاء، كل ذلك ستتم مناقشته، والخروج بتوصيات، ووضع اسس ومعايير، نحتكم اليها، ونجدد بها حركتنا الفنية.
وقدم مدير المهرجان الشكر للمركز الثقافي الملكي، ونقابة الفنانين، ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون، ووسائل الاعلام، وتوجه نحو الضيوف مخاطبا وقائلا، هاهي مسارحنا مفتوحة لكم، في حرية سقفها السماء.
نقيب الفنانين، ساري الاسعد، رحب بالضيوف العرب، وقال، ان هذا المهرجان يتزامن مع ميلاد المغفور له باذن الله الملك حسين، الذي قال: لم يكن الفن في يوم من الايام الا جزءا من الكبرياء الوطني. وطرح الاسعد، سؤالا حاضرا وجارحا، وتساءل بمرارة، وقال موجها حديثه للمسريين، اين هو الانسان العربي، الغارق في الدماء والعذابات، والتشرد، والتهميش، اين هو من مسرحكم ايها الفنانون؟
بعد ذلك قام الامين العام للهيئة العربية للمسرح، اسماعيل عبدالله، بتقديم النسخة الاولى من ذاكرة المسرح الاردني لوزيرة الثقافة، التي تحتوي على وثائق لها علاقة بكل ماتم الوصول اليه من كتابات حول المسرح، في محاولة لحفظ الذاكرة، ونقلها وتوثيقها للدارسين والباحثين، وللاجيال القادمة.
ثم عرض برومو عن الاعمال الاردنية والعربية المشاركة في هذه الدورة، لتبدأ بعد ذلك مراسم تكريم الفنان محمد القباني، كشخصية للمهرجان، حيث تم عرض فيلم، استعرض مسيرته منذ طفولته، وتحدث فيه عن بداياته، مع استعراض لبعض ادواره في مسيرته الفنية الطويلة، ثم شهادات من زملائة، الفنان محمد العبادي، والمخرج حاتم السيد، ليخرج بعد ذلك القباني على المسرح، وسط عاصفة من التصفيق، وترحاب كبير من الجمهور الذي وقف احتراما له، وسلمته وزيرة الثقافة درع التكريم.
بعد ذلك تم عرض اولى المسرحيات المشاركة في المهرجان، للمخرج فراس المصري، بعنوان، بيت بلا شرفات، عن نص كتبه، هشام كفارنه، وشارك به عدد من الممثلات، اريج الجبور، رناد ثلجي، سناء ايوب، رنا قطامي، مرام ابو الهيجا، نور عزام، والموسيقي عامر محمد.
وتستمر عروض المهرجان، في المركز الثقافي الملكي، بالمسرح الرئيسي، والدائري، الساعة الثامنة، والسابعة، كما سيكون هناك ندوات تقويم لكل عرض، الى جانب الندوات الفكرية.

رسمي محاسنة
العرب اليوم

االأمين عام الهيئه العربيه للمسرح: الاستاذ( اسماعيل عبدالله )يسلم النسخه الاولى من موسوعة خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني

مدونة مجلة الفنون المسرحية



امين عام الهيئه العربيه للمسرح:
الاستاذ( اسماعيل عبدالله )يسلم النسخه الاولى من موسوعة خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني لمعالي وزيرة الثقافه د. لانا مامكغ اثناء افتتاح مهرجان المسرح الاردني الحادي والعشرين الذي افتتح اليوم الجمعة 14 - 11 - 2014
وعبرت معاليها عن فرحتها بهذا المنجز المهم وقال الاستاذ اسماعيل عبدالله بأن هذه الخطوه ستعمم على جميع الدول العربيه وتسجل الرياده في هذا المشروع للأردن.

عرض زهرة الحكايا» على المسرح الثقافي الملكي بالأردن

مدونة مجلة الفنون المسرحية

عرض مسرح مزون مشاركته المسرحية في مهرجان المسرح الأردني المقام حاليا في العاصمة الاردنية عمان مسرحية (زهرة الحكايا) وذلك على المسرح الثقافي الملكي بالعاصمة عمان.
ويمثل مسرح مزون سلطنة عمان وبمشاركة سبع دول عربية، هي المغرب وفلسطين والكويت والامارات والعراق والجزائر إضافة الى البلد المضيف الاردن في المهرجان الذي انطلقت فعالياته مساء امس في المركز الثقافي الملكي بالمملكة الاردنية عمان، (الدورة الحادية والعشرين) والذي يستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر الحالي، وذلك تحت رعاية معالي الدكتورة لانا مامكغ وزيرة الثقافة بالمملكة الاردنية الهاشمية وبحضور عدد من اصحاب المعالى الوزراء ورؤساء الوفود العربية المشاركة وجمع من محبي الفنون والثقافة..
بدأ الحفل بكلمة الوزارة ألقتها الفنانة عبير عيسى قالت فيها في العام 1991، انطلق مهرجان المسرح الأردني بدورته الأولى بدعم وزارة الثقافة ورعايتها معلناً عن ولادة هالة مسرحية ستدوم وتزدهر بفضل المسرحيين الأردنيين الذين يزرعون حبات عيونهم على جنبات المسارح؛ فتنبت عشباً للقلوب.
واضافت يتزامن المهرجان هذا العام مع الانتهاء من انجاز المشروع المسرحي الذي يوثق تاريخ (مهرجان المسرح الأردني ) خزانة ذاكرة المسرح الأردني التي تحمل في صفحاتها تاريخاً مشرقاً سطِّر برؤى وإبداعات المسرحيين الأردنيين. بعدها ألقى نقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد كلمة قال: فيها مهرجان المسرح الأردني الذي تخطى عمره كثر من عقدين حتى الآن؛ ليصبح الأشهر بين عدد قليل من المهرجانات العربية التي استمرت إلى الآن، وفي كل دورة يزداد ألقاً وتتراكم فيه ومنه مواهب وخبرات وكفاءات على الأصعدة كلّها سواء منها الفنية أو التقنية أو التنظيمية.
واضاف مهرجان المسرح الأردني ثمرة تعاون مستمر بين وزارة الثقافة ونقابة الفنانين، وُجِد ليظلّ منارة مسرحية أردنية وعربية ودولية تثبت في كلّ دورة جديدة للقاصي والداني أنها الأجمل والأقوى والأكبر.
بعد ذلك توالت فقرات الحفل حيث تم تكريم الفنان القدير محمد القباني الذي مارس العمل الفني في السينما والإذاعة والتلفزيون والمسرح وأفلام الكرتون منذ السبعينات من القرن الماضي وحتى الآن. وبعد انتهاء التكريم تم عرض اول مسرحية للمملكة اردنية وهي مسرحية (بيت بلا شرفات). وتقام على هامش المسرح الندوة الفكرية بعنوان «الشباب صنّاع مسرح المستقبل»، ويشارك فيها كل من د.أسامه أبو طالب (مصر)، ود.عبدالواحد بن ياسر (المغرب)، ود.سامي الجمعان (السعودية)، ود.خزعل الماجدي (العراق)، ود.محمد أبو كراس (الجزائر)، وعصام أبو القاسم (السودان)، ود.فادي سكيكر (سوريا)، ويوسف البحري (تونس) ومن الأردن: عمر النقرش، ود.فراس الريموني، ود.رامي حداد، ود.محمد يوسف نصار، وهزاع البراري .

نقل مهارة التوعية عبر المسرح التشاركي بعدن

مدونة مجلة الفنون المسرحية
اختتم بمقر اتحاد نساء اليمن بمحافظة عدن الدورة التدريبية الخاصة بالمتدربين في المسرح التفاعلي لعدد 6 مشاركين من محافظة عدن والتي اتستمر على مدى خمسة ايام وذلك ضمن انشطة مشروع العنف القائم على النوع الاجتماعي الذي ينفذه اتحاد نساء اليمن بتمويل من مكتب الامم المتحدة للسكان .
وفي تصريح لـ"الثورة نت" قالت فاطمة المريسي رئيسة اتحاد نساء #اليمن في عدن ان هذه التقنية الجديدة في توصيل الرسائل التوعوية للمجتمعات المحلية بطرق جديدة ومبتكره بعيدا عن الطرق التقليدية المتمثلة في الندوات والمحاضرات حيث تمتاز هذه التقنية بان الحلول تأتي من المجتمعات نفسها عبر تمثيل ادوار في المسرحيات المعروضة وبما يتلائم مع المجتمعات المحلية المستهدفة .
كما تهدف الورشة إلى نقل مهارة التوعية عبر المسرح التشاركي و استخدام المسرح التفاعلي في التوعية بقضايا العنف ضد المرأة ، حيث سيتم التدريب على نصوص مسرحية باستخدام تقنية المسرح التفاعلي حيث سيتم تنفيذ 16 عرضا مسرحيا في ستة عشر مديرية في محافظات عدن وابين والضالع ولحج .


نورالدين محمد 
الثورة 

السبت، 15 نوفمبر 2014

برنامج مهرجان المسرح الأردني الحادي والعشرين

مدونة مجلة الفنون المسرحية

برنامج مهرجان المسرح الأردني الحادي والعشرين

الملتقى “الإذاعي والتلفزيوني” يكرّم د.صلاح القصب

مدونة مجلة الفنون المسرحية

 كرم الملتقى  الإذاعي والتلفزيوني، يوم الثلاثاء، في مقر الاتحاد، المخرج المسرحي صلاح القصب وشهدت جلسة التكريم   حضوراً متميزا من قبل المثقفين والمعنيين، قدّم لها المخرج صالح الصحن الذي تحدث شيئاً من سيرة المحتفى به وأهم محطاته الفنية.
بعد ذلك تحدث القصب عن سيرته، ومرّ من خلال حديثه عن بعض الذكريات التي مازالت عالقة في ذهنه، وعن أهم المحطات التي سُجلت خلال هذه المسيرة الملأى بالمنجزات الفنية، حيث ولد في محلة الخالدية في فضوة قرة.
يقول: “محلتي زرعت في نفسي صوت الحب، ذلك الحب الذي يحدثني عن الجمال والإبداع. منطقة صنعت أجيالا من الفنانين أمثال شهاب القصب وطه سالم ووداد سالم وفهمي القيسي الذي كان يملأ الجدران رسوما بقطعة الفحم التي كان يحملها دائما معه . وفيها رموز رياضية كبيرة. في هذا الوسط بعثت تجربتي وصقلت وتكونت وكبرت”.
وأضاف، “كنت أتجول بكامرتي البوكس وأتجول في منطقتي والمناطق المحاذية في قنبر علي والفضل وساحة زبيدة وأبو سيفين، لكي أصورها وأوثقها واكتب حديث الروح لأبنائها .كذلك تأثرت بالرسم إذ كانت الألوان والرسوم تستهويني الى جانب الموسيقا في مدرسة الغربية”.
ومضى الى القول، “وفي الوقت الذي كنت أدرس فيه بإعدادية الكاظمية كنت ادرس في معهد الفنون الجميلة أيضا، وكان معي مهندسون وشعراء وأدباء وفنانون منهم قاسم حول والقاص منير أمير وصلاح حمدي”.
وشهدت الجلسة بعض المداخلات من قبل جمهور الملتقى، كما شهدت تكريم المحتفى به بدرع “احمد المظفر” الذي قدمه أمين سر الاتحاد ألفريد سمعان، فيما قدم الدكتور طالب الشمري قلادة الابداع، وقدمت الفنانة ازادوهي سامؤيل باقة ورد الملتقى، وقدّم الاذاعي موفق راجي درع الاتحاد الاذاعي والتلفزيوني للفنان القصب حباً وتكريماً منهم اليه.
ويعد المخرج صلاح القصب المولود في بغداد من العام 1945 , من المؤسسين لمسرح  الصورة وهوأسلوب جديد أنه تأليف شعري ,يعتمد أقتباس فكرة معينة دون التقيد بنص معين ,ويكون المخرج هو الخالق الأوحد ,بحيث يكون العرض المسرحي مكتملا في مخيلة المخرج ,فيقوم بنقله الى الممثلين ,ويكون الهدف الأسمى للمخرج هو السعي الى الشمولية والى اشاعة الأنسجام الفني في كافة أجزاء العرض المسرحي ,وهذامانجده في أغلب الأعمال المسرحية , العاصفة 89، عزلة في الكرستال 1990، حفلة الماس 92، الخال فاينا 93، الشقيقات الثلاث 97 , ماكبث 1998 ,ومسرحية رتشارد الثالث2009 وهذه المسرحيات التي قام بأخراجها صلاح القصب ,وهي من أبرز المسرحيات في مسرح الصورة ,وفي مسرحيتة ريتشارد الثالث (( ان تتزامن ومضات الحركة , والضوء ,واللون والكتل والمستويات بين الأعلى (المترو )والأسفل (القصر) والخارج (قرب الكنيسة ) في مجرى واحد والابتعاد عن تكريس مشهد واحد مستقر بل تتشظى المشاهد , بأفعال تقام بمناطق تبئير مختلفة ,ومتقاطعة حسب سياقات مرسومة ومرتجلة ,في تدفقها غير الساكن والكارثي ))(1). ويؤكد صلاح القصب في أخراجه على عمق وتألق وكمال جميع العناصر الفنية في مسرح الصورة ,وبالسعي أليها يتمكن الممثلين من اظهار مواهبهم وقوة خيالهم وأحساسهم ,حيث ان مهمتهم تكون مهمة صعبة لما يلاقوه من عملية تجسيد أفكار فلسفية كونية عمقها الكون والأنسان عبر التاريخ ,لخلق صور ورموز اسطورية لأضاءة جوانب عميقة من الحياة الآنسانية ,ومسرح الصورة في أفكاره وشخصياته يمثل الأنسان بأكمله طموحاته ومستقبله وهواجسه وفرحه وحزنه وقلقه وحريته وموقفه من الحياة الأنسانية ,كونها تخلق ضروفها ,ومسرح الصورة يعتمد أعادة خلق احساس او شعور في العقل يتم بواسطة ادراك مادي بحيث يكون التخيل ,فيتهيأ الغقل في تكوين صورا نتيجة للأدراك والأفكار كما في حالة التفكير وأدراك موقف او حالة أنسانية ,او كما في أنسياق العقل نحو تجربة ما أنسياقا موجها من قبل المخرج ,كما في حالة مزج بين مجموعة من الشخصيات بصور مسرحية معبرة ,يتم تكوينها عن طريق العقل او الخيال او الأحلام ,ومسرح الصورة يعتمد المشاعر والأحاسيس والوجدان اساس له,بحيث تكون الكلمة شئ ثانوي كونها قاصرة عن التعبير عن الحالة الأنسانية بشكل صوري ,فمسرح الصورة ينقلنا الى الحالة الشعورية للشئ بحيث تكون هناك نقطة أتصال حميمية لمشاهدة العرض المسرحي في مسرح الصورة وموقع هذا الأتصال هو الأحساس ,فنحن نعلم بأن الكلمة تخاطب العقل الأنساني ,بينما الصورة لديها القدرة الحسية والشعورية على الولوج الى أعماق النفس الأنسانية من خلال ماتوفره لنا الصورة من نقل الحالة الكونية التي تجعل المتلقي على أتصال مباشر عبر علاقة وجدانية وحسية وشعورية ,لخلق صور ميتافيزيقية تقترب من الصورة في الشعر ,بحيث تكون المحصلة مخيلة أبداعية ومكن الأحداث يكون ليس واقعا ملموسا ,وانماعالم تخيلي يتناول الحالة الأنسانية كونها رحبة تدلل على الوجود الأنساني بحيث يتم خلق صور وأيماءات ورموز واسعة غنية ,لذا نرى الشخصيات في مسرح الصورة لاتمتلك ابعادا نفسية وأجتماعية كما في المسرح التقليدي ,وللحلم أهمية في بناء مسرح الصورة,حيث انه ينقلنا من الواقع الى عام اخر متجاوزين الواقع والمنطق للوصول الى أبعادوحالات عميقة من اجل الكشف عن المجهول,وللون والخط والكتلة والكثافة والحجم والفضاء المسرحي والعناصر الفنية المتمة للعرض المسرحي ,اهمية كبيرة في اضفاء الجمالية للصورة المسرحية وتأكيد ميتافيزيقية المكان والشخصيات والحالات والمواقف في الصورة المسرحية أيماءا اورمزا او ايحاءا , و((تكنلوجيا المسرح ترتيب لمعادلات هرمية لافكار ورؤى وطروحات مستقبلية تبحث هناك لاهنا وهي اشبه بماسحات الرنين النووي المغناطيسي القادرة على تتبع دورة ذرات معينة في اشتغالات تقنيات الرياضيات والاحصاء من اجل تحليل المعطيات وعلوم الكومبيوتر تدخلت في مناح عديدة لطرح انفتاحات لمعرفة جديدة بالكلية تنمو وتتطور لنتائج مهمة .فقد كانت الدراسات السابقة تقول بأن الصورة البصرية هي تقريبا صورة فوتوغرافية تتشكل على الشبكة وترسل كما هي الى المخ حيث يقوم بتحليلها بهذة الطريقة ستكون مرحلة الادراك الحسي ومرحلة الفهم منفصلين . إن الشبكة انسجة عصبية على تعقيد كبير وهي التي تقوم بتنفيذ التحليل المفصل للصور الواردة ومن خلالها سنتعرف على ما إذا كانت الصورة تحوي خطوطا رأسية قطاعات اخرى تتعرف على الخطوط الافقية وتبقى قطاعات عصبية اخرى تميز الالوان وشدة الضوء وشدة وتكوينات الحركة وهكذا تنقسم الصورة لحظيا الى مكونات عديدة لاعادة تجميعها لكي يعيد المخ تشييد الشيء المرئي.))(2)

أستمارة الدورة التاسعة لمهرجان فاس للمسرح الجامعي 2015

مدونة مجلة الفنون المسرحية
                                    دعوة إلى ترشيح الفرق المسرحية بين 05 و 09ماي 2015
تنظم كلية الحقوق، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بالمملكة المغربية بين 05 و 09 ماي 2015 الدورة التاسعة لمهرجان فاس للمسرح الجامعي.
تستقبل إدارة مهرجان فاس للمسرح الجامعي ملفات ترشيح الفرق المسرحية الجامعية الراغبة في المشاركة في المهرجان متضمنا:
*طلب المشاركة موقع من طرف رئيس المؤسسة الجامعية المشاركة.
*ملء استمارة المشاركة في المهرجان.
 * تسجيل وصور عن المسرحية
يمكن تحميل استمارة المشاركة من على الرابط التاليwww.usmba.ac.ma\fut
يتكلف المهرجان باستقبال الفرق في مطار فاس سايس وصولا وإيابا. وتتكفل الفرق المشاركة بتأمين نفقات سفرها. والفرق التي تصل إلى مطار الدار البيضاء يمكن أن تؤمن نقلها إلى مدينة فاس بالقطار مباشرة من المطار.
تبعث ملفات ترشيح المسرحيات الجامعية في أجل أقصاه آخر 15 مارس 2014 إلى العنوان التالي:
مهرجان فاس للمسرح الجامعي، ص ب 42A، فاس، المملكة المغربية.
أو على البريد الإلكتروني snaji04@yahoo.fr
للتواصل:
د. سعيد الناجي،  هاتف: 00212668949386 / فاكس: 00212535609650
 + 668949386 00 212  فاكس  +00212 535609650
البريد الإليكتروني: snaji04@yahoo.fr
          *** استمارة الترشيح للمشاركة ***
الدولة:…………………….الجامعة/ المدينة: ……………………….
عنوان المسرحية: ……………………………..
تأليف: …………………………..إخراج: ……………………………..
مدة المسرحية (على الأكثر 55 دقيقة)………………………………………
العنوان الكامل/ الجامعة…………………………………………………………………
هاتف: …………………………………. فاكس: …………………………………..
المحترف أو الورشة:……………………………………………………………………..
المسؤول على الورشة: …………………………………
الهاتف:……………………..الموبايل: ……………….. الفاكس: ………………………..
البريد الإليكتروني: ………………………………………….
*ملخص المسرحية بالعربية :على الأكثر 4 اسطر
  
*ملخص المسرحية بالفرنسية أو الإنجليزية :على الأكثر 4 اسطر


 طاقم الفرقة:
1/ الممثلون (7):
الاسم واللقب:
الدور في المسرحة:
رقم الجواز:
السن:
ذكر / انثى:
2/ الأعضاء (3)
الاسم واللقب:
الدور في المسرحة:
رقم الجواز:
السن:
ذكر / انثى:

هام:
* يتحمل المهرجان تكاليف إقامة وإعاشة  08 أفراد لكل فرقة مسرحية.
  • يرفق مع الاستمارة طلب رسمي موجه من رئيس المؤسسة الجامعية إلى رئيس المهرجان، صور عن المسرحية، وقرص يضم تسجيل المسرحية.
  •  إضافة إلى الملف المرسل بالبريد العادي، يمكن إرسال استمارة الترشيح مرفقة بصور عن المسرحية إلى الإيميل : snaji04@yahoo.fr
  • هذا الإعلان ليس دعوة رسمية للمشاركة ولكن دعوة لترشيح الفرق الراغبة في المشاركة.

الهيئة العربية للمسرح تعلن عن تنظيم مسابقة لنشر عشرة نصوص مسرحية لكتاب مغاربة شباب.

مدونة مجلة الفنون المسرحية



بمناسبة انعقاد الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الهية العربية للمسرح بتعاون مع وزارة الثقافة الذي تحتضنه العاصمة المغربية الرباط في الفترة الممتدة ما بين 10 و 16 يناير 2015، واحتفاء بمئوية المسرح المغربي، تعلن الهيئة العربية للمسرح عن تنظيم مسابقة لنشر عشرة نصوص مسرحية لكتاب مغاربة شباب.
تفتح هذه المسابقة لفائدة الشباب المغاربة حسب الشروط المحددة أسفله، ويستفيد العشرة المتوجون من نشر نصوصهم من قبل الهيئة ضمن منشوراتها. ويمكن لجميع الكتاب المغاربة الشباب المشاركة في هذه المسابقة مع مراعاة الشروط الآتية:
  • أن لا يزيد سن المتقدم للمشاركة عن 40 سنة.
  • أن يكون النص المترشح للمسابقة جديداً ولم يسبق نشره أو المشاركة به في مسابقة أخرى.
  • أن يكون النص مكتوباً باللغة العربية الفصحى، فيما لا يقل عن ( 20 ) صفحة.
  • أن يقدم النص المسرحي مطبوعاً بصيغة ( Word) وببنط الحرف 14 Arielويرسل بواسطة البريد الإلكتروني.أو يودع مطبوعا مع قرص مدمج بنفس المواصفات بالمسرح الوطني محمد الخامس.
  • أن يقدم المترشح نسخة من بطاقة التعريف الوطنية مرفقة بسيرة ذاتية.
  •  أن يوقع على التعهد وإقرار كتابي بملكيته للنص.
  • آخر موعد لقبول النصوص يوم 10 دجنبر 2014.
تقوم الهيئة العربية للمسرح بطباعة عشرة نصوص في كتاب يوزع ضمن فعاليات المهرجان.
هذا وسوف تشكل الهيئة التنظيمية للمهرجان لجنة ستتولى انتقاء أفضل النصوص التي سيتم نشرها وستكون قراراتها نهائية.
ترسل النصوص المشاركة إلى العنوان التالي: صندوق البريد 172 الرباط المركزي. الرباط
البريد الإليكتروني : moussabaka.nachr10noussous@gmail.com
للاستفسار: 0537209444

تصريح الدورة التأسيسية للملتقى الأول للكتابة المسرحية بمكناس

مدونة مجلة الفنون المسرحية

أصدر الكتاب المسرحيون المشاركون في فعاليات الدورة الأولى لملتقى مكناس للكتابة المسرحية بيانا ختاميا تحت اسم "تصريح الدورة الأولى" ضمنوه مجموعة من الاقتراحات والتوصيات من أجل تكريس هذا الملتقى كتقليد سنوي يعنى بالكتابة المسرحية ومن أجل تطويره وتوسيع مجالاته وفضاءاته.. وفيما يلي نص التصريح:
بمبادرة من المديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة مكناس تافيلالت، والمركز الثقافي محمد المنوني وجمعية منتدى مكناس للثقافة والتنمية؛ شهدت العاصمة الإسماعيلية فعاليات الملتقى الأول للكتابة المسرحية أيام 7، 8 و9 نونبر 2014 بمشاركة نخبة وازنة من المسرحيين كتابا ومخرجين، ممثلين، وممثلات ونقادا...
وإننا نحن المشاركين في الدورة الأولى لهذا الملتقى، إذ ننوه ونشيد بهذه المبادرة غير المسبوقة في المشهد الثقافي المغربي، نحيي بحرارة القيمين الساهرين على هذه التظاهرة على نوعية اختيارهم الأصيل والريادي، وعلى وضوح معالم التصور الثقافي والفكري المؤطر للملتقى، وعلى حسن التنظيم والبرمجة والتواصل والاستقبال... ونهنئهم على النجاح منقطع النظير الذي حققته هذه الدورة الأولى التأسيسية من حيث نوعية البرنامج الدقيق ووحدته في تنوعه وتنوع مجالاته وفضاءاته، ومن حيث الحرص على تحقيق سائر فقرات البرنامج المسطر من قراءات وشهادات وعروض واحتفاليات.. ومن حيث إقبال الجمهور النوعي المستهدف لمثل هذه الفضاءات...
كما نعتبر أن التصور الفكري والثقافي الذي يؤطر هذا الملتقى الأول من نوعه في المغرب، يستند إلى فكرة وقيمة مرجعية أصيلة ونبيلة تنتصر للكتابة المسرحية وتعيد الاعتبار للمؤلف المسرحي ولمهنة الكاتب. وبذلك فهي تسعى إلى إعادة الأمور إلى نصابها والعودة إلى بهاء المعنى الذي بدأت الساحة المسرحية تفتقده شيئا فشيئا.. وليعود النص المسرحي المغربي إلى احتلال مراتبه الطليعية في سلم الأدب الملتزم الذي يتمثل الراهن الوطني وآفاقه بروح نقدية ورؤيا جمالية وفنية تترجم بعمق انشغالات المثقفين والمبدعين والمواطنين المغاربة، والذي يستشرف المستقبل ويستجيب للرهانات الحقيقية المطروحة على الوطن ويطرح الأسئلة الصعبة والشائكة.
إننا نعتبر أن ملتقى مكناس الأول للكتابة المسرحية استطاع أن يحقق منسوبا هاما من الوعاء العام لأهدافه وطموحاته والمتمثلة في:
1. خلق فضاء ثقافي أخوي وودي للقاء والحوار والتبادل بين كتاب المسرح المغاربة.
2. تعبيد جسور التواصل بين هؤلاء الكتاب وعموم المتلقين من ممثلين ومخرجين ونقاد وقراء والجمهور المهتم. 
3. ترسيخ ثقافة الاعتراف والعرفان والاعتبار للمبدعين المؤلفين الذين أسسوا ووطدوا وواوكبو كل أشكال المتن المسرحية وأثروا في الزمن المسرحي المغربي وامتداداته في الخارج، في العالم..
4. تكريس ثقافة الإنصات وتبادل الإنصات والإقرار بالتنوع والتعدد والاختلاف والقدرة على حسن تدبيره والتفاعل الإيجابي معه.
بناء على كل ذلك، وأمام النجاح الذي حققته الدورة الأولى لهذا الملتقى، فإننا نحن المشاركين، بعد تجديد شكرنا وامتناننا وتقديرنا وتهانينا للمنظمين والمدبرين الذين اشتغلوا بروح نضالية مواطنة، نود بكل أريحية وأخوية أن نقترح بعض التوصيات التي إن تحققت فمن شأنها أن تساهم في إغناء فكرة هذا الملتقى:

1. الحرص على التشبث بهذا الملتقى وفلسفته ونوعيته الفريدة والمتفردة، والعمل على تكريسه كموعد سنوي يختص بالكتابة المسرحية ويشكل قبلة لكل كتاب المسرح ببلادنا والعالم.
2. التفكير في أن تحمل كل دورة اسما مرموقا من أعلام الكتابة المسرحية المغاربة، الراحلون منهم والأحياء، وتخصيص جزء من البرنامج لعقد ندوة دراسية حول أعماله.
3. التفكير في إحداث جائزة للمخطوط المسرحي لتحفيز عائلات المؤلفين المسرحيين المتوفين، أو لتشجيع المهتمين المحافظين على نصوص مخطوطة، على المساهمة في إثراء الخزانة المسرحية الوطنية وإغناء الريبرتوار المسرحي المغربي.
4. التفكير في إقامة ورشات موازية تختص بتقنيات الكتابة المسرحية لفائدة الشباب المهتمين وبتأطير من كتاب محترفين.
5. العمل على صياغة وإعداد قانون منظم للملتقى يحدد طبيعته ونوعيته، ومميزاته وسماته الخاصة، وشروط المشاركة فيه، ويقنن نظام جائزة المخطوط المسرحي.
6. العمل تدريجيا على إنشاء، داخل فضاءات الملتقى، سوق على شكل رواق للتعاقد بين الكتاب المسرحيين ومنتجي المسرح والناشرين والمخرجين والمقاولات والمؤسسات والفرق المسرحية.

إننا مقتنعون أشد الاقتناع أن الدورة الأولى لملتقى مكناس للكتابة المسرحية، ما كان لها أن تعرف هذا النجاح المحقق لولا قوة الإرادة الحقيقية والصادقة للسيد المدير الجهوي لوزارة الثقافة بمكناس تافيلالت الأستاذ جواد مستاري، والفريق الذي يشتغل إلى جانبه بروح عالية من التضحية والمودة ونكران الذات وعلى رأسه الكاتب المسرحي بوسلهام الضعيف... وبقدر ما نحن مقتنعون بذلك، بقدر ما نؤكد على ضرورة انتباه السلطات العمومية مركزيا وجهويا ومحليا، والهيئات المنتخبة والمقاولات المواطنة ومكونات المجتمع المدني إلى أهمية مواكبة ومساندة ودعم ورعاية هذا الملتقى الذي سيكون له الأثر العميق في المشهد الثقافي الوطني عموما، والحقل المسرحي على وجه الخصوص، وسيساهم في تعبئة الحس الثقافي والذوق الفني لدى المواطنات المواطنين...
وسيكون من الأفيد لمدينة وساكنة مكناس أن يلتحق بهذه التجربة الجديدة والمتميزة كل ذوي النيات الحسنة والغيورون على مسرحنا الوطني للمزيد من التألق والتوهج والبهاء.
وحرر بمكناس بتاريخ 9 نونبر 2014
عبد الجبار خمران 

"نيابوليس " .. قبلة مسرح الطفل

مدونة مجلة الفنون المسرحية
"نيابوليس " .. قبلة مسرح الطفل

  إذا كان لمسرح الطفل شأن في البلاد العربية وفي القارتين آسيوياً وأفريقياً فذلك الشأن من صنيع  نابل  عاصمة مسرح الطفل التونسية ، هذا المعلم يتجسد وتتضح قسماته من خلال مهرجان نيابوليس الدولي الذي يقام سنوياً وتحج إليه الفرق المسرحية من كل حدبٍ وصوب ..   ولد  نيابوليس في نوفمبر 1985م وطنياً، ثم تأسست له جمعية لإدارة شؤونه في ديسمبر 1991م تمهيداً لانطلاقته الدولية، فاستضاف حينها فرقاً دولية كالمسرح الصغير بعنابة ، وفرقة القمبرد من بلجيكا، كما وفد إليه حينها خبراء أجانب كالسيد روجي دلديم جان بيجون، ودواليك حتى انطلق انطلاقته الفعلية إلى العالمية في العام 1994م ، واستطاع بهذه الانطلاقة جلب العديد من الهياكل المسرحية  من شتى أصقاع العالم كان أهم ما يميزها أنها ساعدت على تطور مسرح الطفل في تونس والشرق عموماً بما أضفت عليه من تجارب وخبرات ومهارات كان عنها بمنأى ..  واستمرت دورات هذه التظاهرة العالمية وتوالت حتى أضحى  نيابوليس مدرسةً مسرحية يرتادها جهابذة الخبراء والباحثين المسرحيين ، كما صار لقاء جميع الأنهار والتيارات والتجارب والخبرات المتخصصة في عوالم مسرح الطفل والخبيرة بثناياه وقسماته، والمتباينة في عروضها المسرحية والعرائسية شكلا وأداءً وأسلوباً، فأقيمت الورشات المتخصصة من خلاله، وقدمت أوراق العمل الـ شتى  ونوقشت الأعمال والتقنيات وتدرب الكثير من طلبة معاهد الفن المسرحي العليا ومعاهد تكوين إطارات الطفل ..   واستمرت هذه التظاهرة العالمية، المتخصصة في مسرح الطفل دون غيرها، في العطاء، وبتوالي دورات نيابوليس كان هذا الأخير يعرف ويعمل أيضا على تطوير آلياته وتقنياته وتوسيع شريحته المستهدفة ، فها هو في دورته التاسعة عشرة يقدم عروضا مسرحية خاصة بالرضع (من 8 إلى 30 شهراً)، كما استضاف  من أجل ذلك نخبة من أمهر خبراء مجموعة مسرح الشلة بمونبوليي (فرنسا) ، بالإضافة إلى تقديمه 40 عرضاً في هذه الدورة قادمةً من أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا ، فكانت هذه الدورة ثرية في برمجتها مقارنةً بما سبقها، واختلفت جداً باحتوائها تجديداً في تقديم العروض المسرحية والمشاركات..   أما في دورته الثالثة والعشرين فقد تميز المهرجان بإضافة تقنيات إعلامية على ما قدمه من عروض.. فاصطبغت الدورة بصبغة عصرية باهرة من خلال ما تم إدخاله واستخدامه من تكنولوجيات ذات تقنيات عصرية جدا موائمة ومواكبة للمتغيرات الحديثة الطارئة على عروض العالم المسرحية ..   في الدورة الرابعة والعشرين جاء  نيابوليس محتفلاً بمائة عام من المسرح التونسي ، فقدم معارضاً للعرائس متنوعة تحكي حكاية المائة عام المسرحية وأكثر، كما قدم عروضاً مسرحية معبرة عن ذلك وكانت مختلفة ومميزة جدا عدا الهياكل المسرحية العالمية التي استضافها في هذه الدورة ...   في دورة نيابوليس الخامسة والعشرين احتفلت نابل بمرور ربع قرن من الزمان على تأسيس نيابوليس وقدمت فيه أكثر من 30 عرضاً مسرحيا بينها 15 عرضا لفرق تونسية محترفة و15 لأعمال قدمت من مختلف أصقاع المعمورة ، كما تميزت الدورة بعروض خاصة قدمت للرضع (من 3 إلى 18 شهراً) من إيرلندا .   كما وقدمت عروض خاصة بالساحات العامة للخروج بمسرح الطفل من القاعات المغلقة إلى الفضاءات المفتوحة قدمتها فرق عالمية مختلفة ونوقشت التقنيات الحديثة وأثرها في الممارسة الفنية وحول تطور المسرح الخاص بالناشئة وخصوصياته وذلك على هامش الدورة من قبل المختصين بتونس وخارجها .   الدورة السادسة والعشرين 2011م تميزت بعروض فرنسية استهدفت الرضع والأطفال مابين 6 أشهر وخمس سنوات ، كما أعدت ورشات وتربصات في فن السينوغرافيا وفي فن العرائس على يد مجموعة من الخبراء التونسيين والعالميين .. بالإضافة إلى تقديم 40 عرضا مسرحيا داخل نابل وفي الولايات التونسية الأخرى.   الدورة التاسعة والعشرين  2014 لهذا المهرجان لم يقتصر فيها تقديم عروض مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل بنابل تونس محتضنة المهرجان بل هناك امتداد وتوزيع للعروض على مجموعة من الفضاءات خارج نابل وسيكون لهذا العام فرصة لأطفال مدينة منزل بوزلفة ودار الثقافة ابن رشيق والمركز الوطني لفن العرائس بتونس ومدينة أكودة من ولاية سوسة، الفرصة للمتعة مع عروض دولية محترفة جاءت خصيصا لتصنع البهجة للصغار، فأمام الطفولة تنتفي الحدود الجغرافية، ويستجيب التاريخ لضحكة الأطفال لينقل بسمتهم البريئة وتمحي الحدود المكانية مع الفن حد تعبير مدير المهرجان. الدول المشاركة وعددها 15 دولة وهي: جمهوربة مصر العربية، والمغرب والجزائر و الشارقة وإيران والأرجنتين وفرنسا والدنمرك وجنوب إفريقيا وروسيا وصربيا وبلجيكا وإيطليا وإسبانيا وبولونيا .  

 هايل المذابي
عدن الغد

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption