أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

كتاب مسرحيات اسلامية قصيرة

مدونة مجلة الفنون المسرحية

يحتوي هذا الكتاب على اربعين مسرحية إسلامية قصيرة مما نشر في مجلة الأدب الإسلامي من العدد الأول إلى العدد الرابع و الستين و كان الكتاب الأول في المسرحية محكمة الأبرياء للشاعر غازي مختار طليمات و هو مسرحية شعرية طويلة ذات موضوع واحد عن مأساة البوسنة و الهرسك..
ونأمل أن يجد القارئ في هذه المسرحيات القصيرة المتعة و الفائدة مع ما يتجلى فيها من الحفاظ على الأهداف الإسلامية من خلال تنوع المسرحيات التي تتكون معظمها من فصل واحد بمشاهد متعددة لكتاب متعددين يوظفون التاريخ العربي و الإسلامي..

ويهدف هذا الكتاب إلى تقديم مجموعة من المسرحيات لكتاب مختلفين في الأدوات الفنية، ولكنهم متحدين في الرؤية التي ينطلقون منها، والمنهج الذي يسيرون عليه في التزامهم الإسلامي في حدود معالجة القضايا التي تناولوها.
وهذه المسرحيات الأربعون نشرت في أعداد مجلة الأدب الإسلامي من العدد الأول إلى العدد الرابع والستين، بواقع مسرحية واحدة في كل عدد من المجلة، وقد استبعدت المسرحيات التي كتبها الأديب الكبير علي أحمد باكثير؛ فقد نشرت مسرحياته في كتاب مستقل مع مسرحيات أخرى بلغ مجموعها اثنتين وأربعين مسرحية قصيرة. ووزعت في المؤتمر الذي عقد عن باكثير في القاهرة بالتعاون بين رابطة الأدب الإسلامي العالمية واتحاد الأدباء والكتاب العرب 1431هـ/2010م.
وجاء أكثر من نصف مسرحيات الكتاب ذات موضوعات تاريخية تعود إلى العهود الإسلامية المختلفة، وبعضها من قبل الإسلام مثل مسرحية الحنيفية والوفاء عن يومي النعمان بن المنذر، ومسرحية ألا من يشتري سهرا بنوم!؟ عن ملوك حمير في اليمن.
وتناولت بعض المسرحيات شخصيات تاريخية من الصحابة مثل: وصية أبي أيوب الأنصاري، وعبدالله بن حذافة السهمي، والفارس اللاحق أبو خيثمة، وتغريبة جعفر الصادق، ومصعب بن عمير، ومن جيل ما بعد الصحابة مسرحية مالي وسعيد بن جبير، وأبو حنيفة والكيال.
أما المسرحيات التي تناولت موضوعات اجتماعية برؤية معاصرة فأبرزها: ضجة في مدينة الرقة، والسعادة وبائع الوهم، والرضا، وحتى لا تخسر يا أبي، والفوز العظيم، ونور الإيمان.
وكان للقضية الفلسطينية حضورها قديماً وحديثاً من خلال مسرحيات: مدينة الزيتون، وكونوا أمامي هذه المرة، وعرس فلسطيني، ومسرحية العبور التي دمجت واقعات العبور المختلفة في التاريخ منذ عبور المسلمين إلى الحبشة، ثم عبورهم إلى جزر قبرص وكريت وغيرهما عبر معركة ذات الصواري، ثم عبورهم مضيق جبل طارق إلى الأندلس، ثم عبورهم مضيق البوسفور إلى القسطنطينية، وأخيرا عبور قناة السويس لاقتحام خط بارليف الصهيوني عام1973م، وهي مسرحية ذات أبعاد زمانية ومكانية متعددة، ينقل بعضها إلى بعض! ومثلها مسرحية عودة الخنساء في ربط الماضي بالحاضر، وقريبة منهما مسرحية أيام يضيئها الإسلام، وهي كلها ذات صلة بالقضية الفلسطينية.
وحظيت المسرحية المترجمة بمساحة قليلة من خلال مسرحيتين مترجمتين من التركية هما: ذو الوشاح الأسود لنجيب فاضل، والقِصاص لنيازي برينجي. وتشكل مسرحيات الكتاب مادة خصبة للبحث من قبل طلبة الدراسات العليا.
صدر الكتاب عن مكتبة العبيكان في طبعته الأولى 1432هـ/2011م ، برقم 39 في سلسلة إصدارات رابطة الأدب الإسلامي العالمية.

ذكريات عروض مسرحية للماء لغة فصيحة على مسرح الشارقة القرآئي للطفل

مدونة مجلة الفنون المسرحية

تعتبر الدراما الحديثة هي افضل الأساليب المعاصرة لتغذية القيم الفكرية والثقافية والمجتمعية، وخلق حال من الإستجابة لمختلف المتطلبات الحياتية التي تعمل على تعزيز وعي الطفل بما يحيط به من الأمور والمواقف المختلفة، وان الطفل الإماراتي اصبح اشد وعياً بقضايا مجتمعه وبيئته وبلغته العربية على الوجه الذي يعزز فيه قيم الإنتماء والولاء والهوية الوطنية.
جاء ذلك خلال اختتام فعاليات مسرحية للماء لغة فصيحة على مسرح مركز أكسبو الشارقة ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الخامسة ، وضمن سلسلة عروض مسرحية اداها فنانون بالتعاون مع جمعية حماية اللغة العربية، ولجنة مهرجان الشارقة القرآئي للطفل التابعة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
وفي هذا الصدد قال عدنان سلوم مخرج مسرحية للماء لغة فصيحة والمتخصص في مسرح الطفل وفن الدمى: يسعدني القول ان الطفل الإماراتي أصبح اليوم أشد وعياً بالقضايا التي تحيط بمجتمعه، وحياته اليومية، وأنه يستجيب بشكل متميز لمحتوى الفعاليات التي تصب في هذا الإتجاه، حيث وجدنا ان الأعمال الدرامية تسهم الى حد كبير في تقوية مناعاته الذاتية، وتعزز وعيه بطرق جديدة يتناغم فيها الجهد الإعلامي والمدرسي والتربوي لتحقيق الغرض ذاته، وقد لمسنا ذلك عندما عرضت المسرحية في أكثر من إمارة، بينها دبي والعاصمة ابو ظبي، والشارقة، وتجاوزعدد جمهورها 3 آلاف مشاهد، وسنعمل على صناعة المزيد من هذه الأعمال الدرامية الهادفة في المستقبل .
من جانبه قال الفنان والمسرحي والإعلامي محمد غباشي: لعب دور الجد سالم يمثل الاصالة في المجتمع الإماراتي والعربي لتقريب الطفل بين الاصالة والمعاصرة، حيث يأتي الجد من الماضي ليعطي الابناء الفوائد والعبر، ويوجههم بتطويع التقنية الحديثة في خدمة قضايا اللغة العربية والحفاظ على البيئة، وقد حرصنا على تطبيق معايير تفاعلية تربوية في ان يشارك الطفل في التجربة وعدم الإقتصارعلى مجرد التلقي، ونرى ان مثل هذه الأعمال تخدم توجهات الإمارة والدولة في خدمة مشاريعها المختلفة للطفل، وتنسجم مع مبادئ التواصل مع طفل العصر الحاضر والوصول والتواصل معه بشكل ناجح ومتميز .
على صعيد متصل قالت هند لينيد المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل : حرصنا على تنشيط وتفعيل دور المؤسسات والافراد للمشاركة في اهداف المهرجان، فتم الإتفاق على عرض هذه المسرحية التي تعزز في نفس الطفل الحفاظ على اللغة العربية والقيم البيئية المختلفة بدءا من البيت وانتشاراً في المجتمع، ونحن نعتقد من خلال مالمسناه من التفاعل ان العمل أدى دوره في تعزيز محبة الطفل الكتاب، وغرس بعض القيم المهمة التي تعدت الطفل ووصلت الى الأسرة والمجتمع .
هذا ويجمع العمل المسرحي للماء لغة فصيحة -الذي يؤديه 10 فنانين بين ممثل وفني- بين شقين، الاول: المحافظة على المياه بصورة عملية، والثاني: المحافظة على اللغة العربية وذلك باعتماد مواقف تفاعلية مع الطلاب والاطفال الحاضرين على خشبة المسرح نفسه، وبحضور عائلاتهم لتعزيز تنمية المفاهيم المتوخاة من المسرحية، وقد حضرها اكثر من 1500 طفل وعائلاتهم خلال أيام عرضها الثلاثة.

الشارقة 

عمل يُحاكي وجدان الصغار.. ويقدم حكاية إنسانية «بطاريق» رأس الخيمة «تغني» في مهرجان مسرح الطفل

مدونة مجلة الفنون المسرحية
  • مشهد من مسرحية «البطاريق 
    قال الأمين العام لمسرح رأس الخيمة الوطني، سعيد إسماعيل، إن «مسرح رأس الخيمة سيقدم عرضه المسرحي الجديد للأطفال، ويحمل عنوان (البطاريق تغني)، في إطار عروض مهرجان الإمارات لمسرح للطفل في 25 الجاري»، مشيراً إلى أن «العمل المسرحي الجديد يحاكي وجدان الطفل وفكره، ويعمل على غرس أفكار إيجابية وتعزيزها في وعيه وإدراكه، من خلال قصة تطغى عليها الأبعاد الإنسانية، وتحفل بانعكاسات اجتماعية، بقالب مبسط ينسجم مع الطفولة».
    وأكد إسماعيل أن «البطاريق تغني» حظي بنجاح لافت في المرحلة الماضية جماهيرياً وفنياً، إثر تقديم عرضين في كل من الفجيرة، في الأول من ديسمبر الجاري، وأم القيوين، في الثالث من الشهر ذاته، ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ43، وسط إقبال جماهيري مميز وتفاعل واسع مع العرض، الذي تصل مدته إلى نحو الساعة.
    يشار إلى أن مسرحية «البطاريق تغني»، التي ينتجها مسرح رأس الخيمة الوطني، من تأليف وإخراج مرعي الحليان، وبطولة نخبة من شباب مسرح رأس الخيمة، والمسرح الإماراتي بشكل عام، وهم: إيمان حسين، عبدالرحمن الكاس، أحمد ناصر الزعابي، ذيب داوود، نورة علي، دلال الياسري، محمد إسحق، ومحمد أنور.
    قصة المسرحية، تغلب عليها مسحة فكاهية «كوميديا» برسالة هادفة إنسانياً اجتماعياً وفكرياً، وتدور حول صيادين يعملان في اصطياد «البطاريق»، والمتاجرة فيها، وتقودهما تطورات العمل والسيناريو إلى الاصطدام والمواجهة والصراع بعد نشوب خلاف بينهما إزاء نشاطهما في صيد تلك البطاريق، فيما يرى الأول أنه سيتوقف عن اصطيادها ويصرّ على موقفه، قبل أن ينتهي الجدل الدائر بينهما باتفاقهما على قرار التوقف عن صيد تلك الأحياء.
    الحكاية الموجهة إلى الأطفال، وفقاً لسعيد إسماعيل، توحي بقيم الحب والوئام بين شرائح المجتمع الإنساني، فيما تنفر من نقض العهود والنزاعات.
    وفي أحداث المسرحية، تضع أحلام «البطاريق» الصيادين في مأزق إنساني وأخلاقي، بعد أن تبوح تلك البطاريق بأحلامها الوردية، ليتعرف كلا الصيادين المتخاصمين على ما في جعبتها من أحلام مرتبطة برغبة النجاح والشهرة، يقابلها بحث الصيادين المحموم عن المال من وراء صيد البطاريق، التي يراود أحدها حلم العزف على الناي، فيما يحلم آخر بتقديم عروض خاصة، الأمر الذي ينتهي برجوع الصيادين إلى إنسانيتهما وحبهما للكائنات من حولهما، مدركين أن الأحلام والهموم تجمع مختلف الأحياء، وهو ما يدعو إلى الحب والتفاهم بينها.

    على نهج «ليلى والذيب»

    أكّد الأمين العام لمسرح رأس الخيمة الوطني، سعيد إسماعيل، أن العمل المسرحي السابق الذي قدمته رأس الخيمة «ليلى والذيب»، كان موجهاً للأطفال، وحقق نجاحاً كبيراً، في ظل إقبال جماهيري لافت. وأشار إلى أنه قدم 30 عرضاً في كل الإمارات، إذ جاب أنحاء الدولة، فيما سيواصل مسرح رأس الخيمة عرض مسرحية «ليلى والذيب»، وصولا إلى تقديم 100 عرض في جميع إمارات الدولة، بموازاة تقديم عروض «البطاريق تغني».
    رأس الخيمة ـــ الإمارات اليوم

    مسرحية "هو الذي رأى" لفرقة "زقاق": مع جلجامش على دروب الموت

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    بحث مسرحي عن الموت وسعي الى الخلود.


    تقدّم فرقة "زقاق" في مسرح مونو، بين 5 كانون الثاني المقبل و8 منه، عرضاً مسرحياً جديداً عن الموت وتصوّره في وسائل الإعلام عنوانه "هو الذي رأى"، ويتقدمه عرضٌ آخر قصير عنوانه "الموت يأتي من العيون".
    عامٌ كامل مضى كانت فرقة "زقاق" خلاله منكبّة على البحث في موضوع الموت والخلود، من ملحمة جلجامش التي يحاول فيها البطل الوصول إلى نبتةٍ تمنحه الخلود، إلى أعمال أنطونين آرتو وهوارد باركر ومحمود درويش ومارغريت دوراس وكريستا وولف وفراس السوّاح... كي يصبح "هو الذي رأى" بحثاً مسرحياً عن الموت وأشكال السعي إلى الخلود في المجتمعات المعاصرة، حيث أصبح الموت الجماعي أداة ضغطٍ في وسائل الإعلام بين الفِرَق المتقاتلة، وصار الموت "العادي" بسيطاً، وبالتالي ولدت "الحاجة" إلى موتٍ بطولي وملحمي!
    هذا العمل هو من تصوّر فرقة "زقاق" التي حازت جائزة آنا لند للحوار الأورومتوسطي، وقد عُرض في مهرجان لندن للمسرح العالمي، كما سيعرض في مهرجان كيرالا العالمي للمسرح في الهند منتصف كانون الثاني 2015، وهو بدعمٍ من الصندوق العربي للثقافة والفنون "آفاق".
    يمكن القول بكل ثقة إنّ هذا العمل هو نتيجة تعاونٍ بين مجموعة مميّزة من الفنانين. فالإخراج تعاون فيه عمر أبي عازار ومايا زبيب، وهو من تمثيل لميا أبي عازار وهاشم عدنان وكريستيل خضر وجنيد سري الدين ومايا زبيب الذين شاركوا بدورهم في الإعداد، بالإضافة إلى ناتالي حرب التي كان لها أيضاً مهمة تصميم السينوغرافيا.
    أمّا بالنسبة الى العرض الذي يسبق "هو الذي رأى"، فقد قدّم للمرّة الأولى في مانهايم في ألمانيا، في أيلول 2014، بتكليف وإنتاج مهرجان شويندلفراي المسرحي، وهو أيضاً من إخراج عمر أبي عازار ومايا زبيب، ومن تمثيل مايا زبيب وكريستيل خضر. هذا العرض الذي تقتصر مدّته على 20 دقيقة يمكن اعتباره أحد نتائج ما توصّل إليه بحث "زقاق" عن الموت والخلود.
    لماذا هذا البحث المكثّف عن الموت فيما هو يحاصرنا من كل جانب؟ لأن مسألة الموت في البحث مرتبطة بالخلود، تقول فرقة "زقاق"، وبالتالي بالحاجة إلى الحياة بعد الموت، أو الحياة رغم الموت. "كمسرحيين نستشعر الموت كأحد الموضوعات السائدة في عملنا، وذلك لأنه يتيح لنا أن نعكس ونشكّك، وبالتالي نسائل، هذا العالم الذي نعيش فيه".
    وتشرح "زقاق" أنّ صور الموت في كل مكان، على الطرق وعلى الشاشات. الموت يقف على عتبات أفكارنا، نراه ونسمعه على التلفزيون، على الكومبيوتر، على الهواتف... كيفما أدرنا رؤوسنا نرى رؤوساً مقطوعة، وكيفما تحرّك جسدنا نرى أشلاء أجساد. صورة الجسد باتت اليوم تعني "قطع الرأس والشهادة والوحشية والإهانة والإذلال والذبح والاستبداد والغطرسة". هذه اللحظة السياسية القائمة اليوم هي التي دفعت فرقة "زقاق" إلى أن تسأل عن "قيمتنا في الحياة" وعن "الأشكال الجديدة للنضال ضد ثقافة الموت التي تجتاحنا. اليوم يحدّد صانعو السياسات القيم التي تحكم أجسادنا من خلال الحروب ومن خلال عدم اكتراثهم للأوبئة، ونشرات الأخبار تنشر يومياً مشاهد قطع الرؤوس وعمليات ذبح الناس، وأفلام هوليوود تعوّد أعيننا على مشاهد "زومبي" تقتل وتبيد الأحياء بشكلٍ جماعي وممنهج... أمام كل هذا الواقع كان لا بدّ من وقفةٍ تعيد طرح الكثير من الأسئلة". مع العرض المسرحي "الموت يأتي من العيون" نواجه اللامبالاة التي تكتنف تمثيل الموت، ومع "هو الذي رأى" نتبع جلجامش في رحلة إكتشاف "باطل الأباطيل" بينما نخوض في طقوس الحرب والعنف في بلاد ما بين النهرين.

    يوليوس هاشم 
    النهار

    نبيلة عبيد إلى تونس في آخر محطات بحثها عن "نجمة العرب"

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    بمساعدة جعفر القاسمي ووجيهة الجندوبي:  نبيلة عبيد تبحث عن خليفتها في تونس
    وصلت صباح أمس الفنانة المصرية نبيلة عبيد إلى تونس في آخر محطات بحثها عن "نجمة العرب"، حيث ستقوم بطلة أبرز أفلام الثمانينات والتسعينات بكاستينغ باحد نزل ضاحبة قمرت، تختار على إثره فتيات قادرات على خوض تجربة التمثيل وصعود سلم النجومية على غرار نجمات الزمن الجميل.
     وخلال زياراتها لأكثر من عاصمة عربية منها دبي وبيروت والبحرين والرباط إلى جانب القاهرة، تختار نبيلة عبيد لجنة تحكيم من فناني كل بلد لترشيح أفضل المتقدمات لمسابقة برنامج "نجمة العرب" ومن تونس انضم كل من جعفر القاسمي ووجيهة الجندوبي لهذه اللجنة، التي تبحث ليومين عن ممثلة تونس في سباق النجمة الأقرب لخلافة نبيلة عبيد في السينما المصرية وهنا لا يقصد بخلافتها شكلا بقدر ماهو بحث عن موهبة تملك من الطاقات ما يؤهلها لتكون حالة سينمائية إذ أضفت نبيلة عبيد لأكثر من عقدين ثراء على مضامين السينما المصرية وخياراتها ومن أشهر أعمالها "الراقصة والسياسي" و"العذراء والشعر الأبيض" و"رابعة العدوية" ومنذ انطلاقتها في منتصف السبعينات القرن الماضي إلى اواخر التسعينات صنعت نبيلة عبيد الحدث بأعمالها الفنية ولقبت بنجمة مصر الأولى إذ كانت من الفنانات القليلات القادرات على السيطرة على شباك التذاكر وهي ميزة لا تتمتع بها نجمات السينما اليوم فأغلب نجوم الشباك من الرجال على عكس سنوات الفن الجميل.
     برنامج "نجمة العرب"، سيقدمه الإعلامي اللبناني بلال العربي على قناتي "الــ.بي.سي" و"روتانا المصرية" انطلاقا من جانفي 2015 وستتمكن الفائزة من الاشتراك في بطولةفيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني من إنتاج شركة روتانا بعد خوض جميع المتسابقات لتدريبات معمقة في مجال التمثيل يتم أثنائها استبعاد من تخسر في اجتياز الامتحانات المعدة من قبل نبيلة عبيد ومجموعة من الفنانين والنجوم سيشاركونها التقييم في كل حلقة.

     نجلاء قمّوع

    الصباح التونسية 

    مسرح الحداد يقدم مسرحية (الضريرة والحب) بمهرجان الكويت المسرحي ال15

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    جانب من العمل المسرحي (الضريرة والحب)
    جانب من العمل المسرحي (الضريرة والحب)

    بنص صيغ بلهجة عامية كويتية حاكى المؤلف من خلاله العواطف في حياة الانسان قدمت فرقة مسرح الحداد على مسرح الدسمة الليلة عملها المسرحي (الضريرة والحب) ضمن فعاليات مهرجان الكويت المسرحي ال15.
    وقال مؤلف العمل ومخرجه عبدالعزيز الحداد في بيان صحفي ان المسرحية تتناول ضرورة تفعيل العقل وعدم تحكيم العواطف التي تؤدي الى امور واحداث تصل الى حد المصائب في حياة الانسان مبينا انه عمد الى اللجوء الى التغريب لايصال هذه الفكرة.
    واضاف الحداد ان (الضريرة والحب) عمل مسرحي "واقعي يفتقد إلى الزمان والمكان" وصيغ بلهجة كويتية فضلا عن انه يفتقد إلى محلية الطرح بالشكل والموضوع والمشاعر المتدفقة التي تناولتها لغة النص وعبر عنها إيقاع وأسلوب العرض مبينا ان النص يتبع المدرسة الامريكية في الاعمال المسرحية.
    واشاد الحداد بدعم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للفرق المسرحية وحرصه على تنظيم مثل هذه المهرجانات المسرحية التي تتيح للفرق الفرصة لطرح إفكار مسرحية جديدة.
    وشارك في اداء العمل المسرحي الفنانين محمد العجيمي وعبدالمحسن النمر وشذى سبت ونسرين سرور وجراح الدوب فيما ساعد في اخراج العمل سندس دشتي وصمم ازياءه امل اليفان واشرف عاى الاضاءة خالد النجادي.
    وعمل في الانتاج كل من جمال اللهو وصابر زين فيما صمم الديكورات المهندس سعود الفرج وقدم المؤثرات الصوتية خالد الشمري والمكياج لعبدو طقش.
    يذكر ان اعمال الدورة ال15 من مهرجان الكويت المسرحي افتتحت الاربعاء الماضي ويقدم خلال ايامها سبعة عروض مسرحية تمثل الفرق الاهلية والخاصة وتختتم فعالياتها في 20 الشهر الجاري بتوزيع جوائز افضل عرض مسرحي متكامل وافضل مخرج مسرحي وافضل مؤلف مسرحي وجائزة افضل ممثل دور اول وافضل ممثل دور ثاني.
    كما سيتم توزيع جائزة افضل ديكور مسرحي وجائزة افضل اضاءة وجائزة المؤثرات الصوتية وجائزة الازياء لافضل عرض مسرحي متكامل.(النهاية) ط م س / ف ش




    جانب من العمل المسرحي (الضريرة والحب)جانب من المسرحيةجانب من العمل المسرحي (الضريرة والحب)


    الكويت - كونا

    الخميس، 18 ديسمبر 2014

    المؤتمر المسرحي الأول.. هل تتخلى وزارة الثقافة عن دورها بدعم المسرح ؟

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    مسرحتواصلت اعمال المؤتمر المسرحي في يومه الثاني، وطرحت ثلاث اوراق في الجلسة الاولى التي ادارها المخرج حكيم حرب.
    المتحدث الاول، د.محمد نصار قدم ورقة بعنوان، المسرح المدرسي ووزارة التربية والتعليم العالي، اشار فيها الى اهم المشاكل التي تواجه المسرح المدرسي والمتمثلة في مشكلة القاعات، والتقنيات وتوفير الازياء. وان هناك اسئلة معلقة بهذا الخصوص، مثل تشكيل الفرق المدرسية، واختيارها، والزام المدارس بالمشاركة في مهرجان وزارة التربية، وتوفير وتأهيل الكوادر للاشراف على النشاط المسرحي، وان يكون هناك مساحة معقولة في المناهج المدرسية للمسرح والفنون عامة.
    الورقة اثارت نقاشا، واقتراحات لبدائل، وتوصيات، كانت تدور بشكل اساسي على ان المسرح المدرسي بحاجة الى قرار وزاري حتى لا يبقى مجرد اجتهاد من المدارس، ذلك انه من خلال المسرح المدرسي يمكن تنشئة جمهور، وفرز مواهب، وهذا يتطلب تدخل النقابة لاقناع وزارة التربية، بانشاء مديرية متخصصة بالمسرح، وان تتوسع المناهج في هذا الاتجاه، والاهتمام بالبنى التحتية، والاستفادة من خريجي الفنون المنتسبين للوزارة، وان يكون هناك مسار فني بعد الصف العاشر، واعادة تسيير الخطوط بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم.
    الورقة الثانية قدمها الكاتب هزاع البراري، بعنوان المسرح الاردني ووزارة الثقافة، وبدأها بقوله ان وزارة الثقافة صاحبة النصيب الاكبر من الانتقاد، كلما تمت مناقشة ومراجعة شؤون المسرح الاردني، وطرح سؤالا صادما عن وضع الحركة المسرحية الاردنية في حال قررت وزارة الثقافة وبدون سابق انذار الانسحاب، والتوقف عن دعم المسرح والمهرجانات الاردنية، هذا السؤال "اللغم"، كما يقول البراري، يدل على هشاشة الحركة المسرحية عندنا، وانها حركة عرجاء تقف على قدم واحدة، ولم تعمل على تحصين ذاتها والبحث عن اشكال الدعم خارج الوزارة، برغم العمر الطويل للحركة المسرحية الاردنية.
    البراري دعا الى تشكيل ادارة مستقلة لمهرجان المسرح الاردني، وتحديث التشريعات، وتطوير اداء، ومساقات التعليم في معهد تدريب الفنون التابع للوزارة، وتكييف العروض المسرحية بحيث تكون صالحة للعروض خارج العاصمة، وتتكيف حسب الامكانات التقنية المتاحة، وعدم اقحام الفرق الشعبية في التمثيل والمشاركة في المهرجانات الخارجية، كونها تأخذ حصة غيرها، ولها مهرجانات خاصة بها، واعادة تنظيم الاسابيع الثقافية بحيث يكون المسرح احد مكوناتها.
    واشار الى ان الذين يقودون العملية المسرحية في وزارة الثقافة هم من الفنانين، والى نقص النشر في مجال التأليف والنشر والنقد المسرحي، وتساءل عن دور فرق المسرح الخاص وفيما اذا قدرت على بناء كينونتها.
    ورقة البراري وتساؤلاته اثارت الجدل خاصة فيما يتعلق بوزارة الثقافة ودورها، وصلت الى حد تخوف بعضهم من ان ترفع الوزارة يدها عن دورها في دعم الثقافة، والخوف من وجود سياسة تهدف الى تدمير الثقافة، وتهميش المبدعين، واسئلة عن الدور الحقيقي الذي تقوم به الوزارة، وتاثير هذا الدور في مجمل المشهد الثقافي، ودعا المشاركين الى ضرورة قيام نقابة الفنانين بالضغط على الوزارة لمأسسة مهرجانات المسرح.
    ورقة الكاتب جبريل الشيخ، كانت بعنوان النص المسرحي بين الحضور والغياب، الذي حاول تشخيص مشكلة النص بالعودة الى جذورها، التي يعيدها الى مابعد الحرب العالمية الثانية، التي انهكت اوروبا روحيا وماديا، وخرجت حركات تمردت على الحضارة الاوروبية، وكان للمسرح نصيب كبير، حيث تم كسر كل القوالب المتعارف عليها، وكان النص احد ضحايا مسرح الجيب، ويقول الشيخ، ان مصر اوفدت طلابا الى اوروبا، الذين عادوا الى مصر وهم يحملون معهم هذه الافكار الجديدة، ويعود الكاتب ليحيل الامر على الطلبة الاردنيين الذين توجهوا لى مصر، وتلقوا علوم المسرح على ايدي الاساتذة المصريين العائدين من اوروبا، الامر الذي انعكس على المسرح الاردني، عندما عاد هؤلاء الطلبة، ليكونوا آباء المسرح الاردني، وليصبح النص المسرحي في اغلبه كلاما، وليس حدثا مرئيا، وهذا ليس نصا مسرحيا من اساسه.
    الورقة الاخيرة للفنان علي عليان، بعنوان، الفرق المسرحية، منتج للمسرح، ومنظم للمهرجانات، حيث اخذ فرقة المسرح الحر نموذجا، واعتبرها تمثل حالة تكاملية مع وزارة الثقافة، ومع كل جهات الاختصاص، وان الفرق الخاصة تعمل على محور الانتاج المسرحي السنوي، وعلى محور اقامة المهرجانات، ولها دور في التنوير وبث روح التسامح، والانفتاح ونبذ التطرف.
    ويتساءل عليان عن نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، ويرى ضرورة طرح الاهداف قصيرة الاجل والاستراتيجيات، وتحديد من هو المحترف ومن الهاوي، وزيادة المهرجانات وعدم حصرها بالعاصمة، وادخال ميزانيات الفرق الخاصة ضمن موازنة وزارة الثقافة، ورفع سقف ميزانية شراء العروض، والترويج الاعلامي والاعلاني لها، وتنظيم آلية عمل هذه الفرق، وفق شروط وغايات واضحة.
    وبذلك انتهت الجلسة الاولى من اليوم الثاني لمؤتمر المسرح الاول – الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمسرح الاردني.

    العرب اليوم

    «أنتيغون السورية»… العنقاء تنهض من الرماد: ألف امرأة وامرأة يصنعن الحياة ويرفضن الهزيمة والموت

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    أربع سنوات تقريباً مرت منذ آذار/مارس 2011 هزت صور المأساة السورية فيها العالم، حتى بلغنا الحافة، ولم يعد مؤثراً بذات المقدار صورة طفل يموت جوعاً تحت الحصار، أو خيط دمٍ يسيل في الشارع، أو نساء تُسبى على يد الظلاميين، بعد أن غدونا أرقاماً لشهداء ومعتقلين ومفقودين، معظمهم من الرجال ولكن ليس جميعهم. فالسوريات نساء حرب وسلام. في سوريا تظاهرت النساء كما الرجال منذ مارس 2011، حاربن، اعتقلن وعُذبن، ليس فقط اليوم، إذ يذكر تاريخ اعتقال الأحزاب المعارضة في الثمانينيات اعتقال النساء، لأن لهن زوجا أو ابنا أو أخا مطلوبا، بشكلٍ خاص المطلوبات للاشتباه في ارتباطهن بحركة «الإخوان المسلمين»، أو المعتقلات لنشاطهن السياسي، وكانت غالبيتهن من المنتميات إلى الأحزاب اليسارية. 
    بعد أربع سنوات تقريباً، لم يزل السوريون يبحثون عن وسائل بوح بديلة، عن وسائل خلاص، كما يبحثون عن مساحات للفعالية وأشكالٍ لمقاومة الموت والخسارة والفقدَ ومختلف الآلام التي ذاقوها. 
    بهذه الروح التواقة إلى التجريب دخل عمر أبو سعدة ومحمد العطار وحلا عمران مخيمات اللجوء في لبنان، مخيمات صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة، وانتشر خبر «المعونة المسرحية» في المخيمات، كما تقول منى الراوية في عرض «انتيغون السورية» الذي تستضيفه خشبة مسرح المدينة في بيروت أيام 10-12 من هذا الشهر، وبحسب المنتجة عتاب عزام، فإن المشروع حظي بتمويل «بريتش كاونيسل» ومؤسسة «هنريش بورغ» الألمانية، وأفراد بريطانيين، على أن يعود ريع العرض إلى اللاجئات السوريات. 
    بالتعاون مع جمعية «بسمة وزيتونة» تجول المسرحيون الشباب في المخيم والتقوا بنساءٍ هربن من الموت بحثاً عن حياة، وانتهوا إلى العمل في ورشة مسرحية استمرت 8 أسابيع مع ثلاث وعشرين امرأة اخترن قص حكاياتهن بأصواتهن هن، وتتراوح أعمارهن ما بين 16 و56 عاماً، حيث كل امرأة هي «أنتيغون السورية»، بطلات العرض الذي أخرجه أبو سعدة، وكتب دراماتورجيا له محمد العطار، ودربت السيدات على الأداء والصوت الممثلة المسرحية السورية حلا عمران. 
    عن عملهم على مشروع «انتيغون السورية» كتب محمد العطار: «الحق أننا لم نكن مشغولين بالبحث عن اقتباسٍ كلاسيكي آخر، كنا ننشد أجوبةً لأسئلةٍ جديدة علها تُساعدنا لنبلغ فهماً أفضل لأحوالنا المعقدة كسوريات وسوريين اليوم. هل نحن حقاً محكومون بنهاياتٍ مأساوية، لأننا حاولنا تغيير ما بدا طويلاً أنه أقدارنا الراسخة في هذه البلاد؟». فمن هي «أنتيغون»؟ 
    هي بطلة تراجيديا «سوفوكلس» التي كانت أول من تحدى سلطة الحاكم وقوانينه الوضعية في التراجيديات اليونانية القديمة، التي تناولت كثيراً موضوع تحدي القدر حيناً والسلطة الإلهية حيناً آخر. «أنتيغون» ترفض قبول قرار الملك الظالم «كريون» بترك جثة أخيها «بولينيس» في العراء من دون دفنٍ يليقُ بالموتى، لتنهشها الحيوانات، وكان «كريون» قد فاز بالحكم بعد أن قتل الأخوان «إيتوكليس» و»بولينيس» بعضهما في صراعهما على حكم المدينة. تتحدى «أنتيغون» سلطة الملك وتدفن أخاها، وتدفع حياتها ثمناً لثورتها هذه. 
    «أنتيغون السورية» تحمل ذات الاسم، الذي يعني على الأرجح «لا تتزعزع»، مأخوذاً من الجذر اللاتيني «anti-» (ضد، معارض) و»-gon / -gony»» (الزاوية، والانحناء). «أنتيغون السورية» هي كل امرأة سورية، وهي كل واحدة من السيدات الثلاث والعشرين اللواتي أتين إلى مخيمات اللجوء من مناطق مختلفة من ريف حلب الفقير، من درعا التي انطلقت منها شرارة التغير، من حماة المنكوبة بذاكرتها الحزينة، من مخيم اليرموك الخاضع لحصار الجوع والموت المستمر حتى اللحظة. 
    بصوتها تروي منى كيف تشعر أن دفن صغيرها، الذي قضى بمرض اللوكيميا كان منقوصاً لديها، لأن الدفن كان على عجلٍ، والقبر بقي بلا شاهدة. تروي الحاجة فدوى وهي أكبر المشاركات عمراً كيف دفنت ولدين وليس واحداً فقط. وتقسم ولاء الصبية اليافعة لروح أبيها أنها لن تسمح لفقدانه أو للتهجير بأن يكسرها ويمنعها من الحياة. إنها انتصار التي قررت أخيراً أن تسرد قصتها الحزينة. 
    وإن كانت منى قد تحدت الحرب ونيرانها حين دفنت وليدها، فإن كثيرات قد تحدين بمجرد مشاركتهن في المسرحية سلطات كثيرة، أولها السلطة الذكورية المباشرة التي فرضت عليهن باسم زوج أو أب، وليس آخرها سلطة الخوف داخل كل منا، ضد هذه السلطة، شاركت «زكية» راعية الغنم القادمة من ريف حلب، التي تحلم بالحلم ذاته دوماً، بأنها تنطلق مع غنمها في أرضٍ بلا حدود. 
    بلا إكسسوارات تثقل خشبة المسرح، بحجرٍ مسروق من حطام المنزل والذاكرة والروح يوضع على الخشبة لينفتح باب لسردٍ جديد. والتمثيل هنا يغدو لعباً على حافة القص، وكأننا نعود إلى مقهى النوفرة وكل سيدة تصبح راويا، لكننا هذه المرة أمام راويةٍ كُلية المعرفة بوصفها شاهدةً على تجربة هي حكايتها بالمعنى الشخصي، وهي بطلتها وضحيتها أيضاً. 
    يقول العطار: «إن كانت أنتيغون سوفوكليس، كمثال بهي للبطل التراجيدي، خسرت كل شيءٍ إثر إصرارها الهائل على مواجهة السلطة، إلا أنها نجحت في نقل روايتها عن الحرب وعن خراب المدن والروح. انتزعت حقها في أن تروي التاريخ من وجهة نظرها، بقي صوتها مجلجلاً حتى اليوم. كنا موقنين أننا سنلتقي بأنتيغونات مثلها، يغالبنَ ظروف الشتات القاسية، صابراتٍ على جراح الحرب وخسارة الأحبة، يملكنَ أصواتاً بديعة وخاصة، يحفظن ذاكرتنا ويحفظن لنا الأمل أيضاً).
    أنتغونات سوريا لم يمتن ويرفضن الموت والاستسلام له، وإلا لما حاربن كل شيء ويحاربن، لما صعدن خشبة المسرح وواجهن جمهورا لا يعرفنه ليخبرنه قصصهن بأصواتهن. يوماً بعد يوم، سترفع نساء سوريا أصواتهن، ويكتبن حكاية أخرى. فالعنقاء تنهض من الرماد.

    بيروت - يارا بدر


    «العطر» و«طرح الحرير».. مسرحيات في مهرجان المسرح التوعوي

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    محمد التاجي والمخرج محسن رزق وسامح حسين
    محمد التاجي والمخرج محسن رزق وسامح حسين
    تنظم إدارة المسرح للإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد إبراهيم، المهرجان الثانى للمسرح التوعوى مجموعة من العروض المسرحية التي توكد على أهداف المسرح التوعوى والتى تنص على محاربة الإرهاب، التأكيد على الهوية تدعيم مشروع قناة السويس الجديد وتفعيل الوسطية في الإسلام.
    وفي هذا الإطار يخطط فرع ثقافة الإسكندرية لتقديم عرض «العطر» من تأليف باتريك زوسكيند وإخراج محمد أسامة عطا، وعرض «أحدهم» من تأليف محمد عبدالمولى وإخراج محمد مصطفى، وعرض «سفر سقراط» من تأليف وإخراج محمد الخشاب، وعرض «مملكة الشياطين» من تأليف سمير حماية وإخراج أحمد عثمان، وعرض «سكتم بكتم» من تأليف سعد الله وهبة وإخراج بهجت نسيم.
    بالإضافة إلى تقديم عرض «أبيض وأسود» تأليف وإخراج مازن محمد، وعرض «للكبار فقط» من تأليف أسامة محمد وإخراج حسام الهوارى، وعرض «طرح الحرير» من تأليف شريف صلاح الدين وإخراج عمرو جلال، وعرض «عبث انتظار ورجل عجوز» من تأليف أحمد عبدالمنعم، وإخراج أحمد سليم، وعرض «الجحيم» من تأليف سارتر وإخراج أحمد طه، وعرض «الشبيهان» تأليف يوسف شعبان وإخراج ياسر أحمد.
    كما يقدم الفرع عرض «السقوط إلى أعلى» من تأليف إبراهيم خليل وإخراج محمود قيشر، وعرض «ماقلنا وسكتنا عنه» من تأليف أوسكار فان فوسيل، وإخراج حسين حسنى، وعرض «الكلاب الإيرلندى» من تأليف حسام الغمرى، وأمجد زيتون، وعرض «الحبل» من تأليف يوجين أونيل، وإخراج محمد وحيد، وعرض «o x» من تأليف مهند مختار، وإخراج محمد زايد، وعرض «المرتجلة» من تأليف يوجين يونسكو، وإخراج مروان عادل، وعرض «تذكرة تورتانيا» من تأليف وإخراج ياسر مجاهد، وعرض «البيت الذي شيده سوست» من تأليف غروجرى غورين، وإخراج محمد السيد، وتختتم العروض بتقديم عرض «أسود داكن» من تأليف محمد السيد وإخراج محمود جمال.
    ويأتي المهرجان في إطار خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة د. سيد خطاب للمشاركة في نهضة البلاد في الفترة الراهنة من خلال إرثاء الوعى بواسطة النشاط المسرحى.
    المصري اليوم 

    بداية أعمال مشروع مختبر الخرطوم المسرحي

    مدونة مجلة الفنون المسرحية

     يواصل مختبر الخرطوم المسرحي أعماله، وذلك ضمن مشروع مدعوم من الصندوق العربي لدعم الثقافة والفنون (آفاق)، حيث سيعرض في مسرح الفنون الشعبية بأمدرمان مسرحية «الموت والعذراء» للمسرحي التشيلي آربيل دورفمان في الفترة من 20 – 22 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
    وابتدأ المختبر أعماله بمسرحية «يوم من زماننا» للكاتب المسرحي السوري سعد الله ونوس، إخراج المسرحي السوداني ياسر عبد اللطيف، على خشبة المسرح القومي السوداني، في يوم السبت الماضي. يعتمد المختبر على ثلاثة مشاريع بالتزامن والتتابع ويسعى هذا المختبر لتأسيس عمل مسرحي مستمر ومستقل تحت مسمى «أشغال مشروع مختبر الخرطوم المسرحي» وهو عبارة عن مشروع ارتجال وكتابة مشهدية، ويتناول قضايا لها أبعاد مختلفة، خاصة بعد تقسيم البلاد وانفصال الجنوب كأكبر حدث تراجيدي في تاريخ السودانالمعاصر. 
    يقول الناقد والمخرج المسرحي ربيع يوسف، إن المختبر يقوم على اقتصاد كثيف في الحركة، وكرم بديع في المشاعر والانفعالات النفسية والصوتية، وهما أمران يضعانك مباشرة في مواجهة حالة و(قول) مسرحي مفارق لما هو يومي.
    ويواصل حديثه قائلا:» والأهم من ذلك مفارقة ما ظلت تكرسه الممارسة المسرحية السائدة التي يتوهم صناعها أن كثافة جماهيرها جواز لأصالتها وإبداعيتها، ويرى أن هذه الممارسة 
    ردت الاعتبار لتقاليد مهنتنا «التدريب والتجويد «، ثم ردت الاعتبار لسلطة النص والمخرج أي أنها هزيمة لسلطة القاموس البائس للممثل الذي ظل مهيمنا». 
    ويرى أن أولى المسائل اللافتة للنظر في العرض هي الإدارة لفضاء التمثيل والتلقي، إذ عمل المخرج على جمع الفضائين في مكان واحد، هو خشبة المسرح، حيث أجلس الجمهور على يمين ويسار وأعلى خشبة المسرح وترك مقدمة المسرح ومنتصفه فضاء للتمثيل.
    ويقول إن ّهذه الطريقة ضمنت للعرض، منذ الوهلة الأولى، حميمية بائنة ما بين طرفيه، الجميع في ورطة منتجه ومتلقيه، ثم دخلنا جميعا في مقاربة سؤال المسرحة، وبالتالي قللت من حدية التورط السلبي للمشاهد تجاه ما يشاهد، بل على العكس جعلته يقظا إن لم أقل متوترا بسبب توريطه في فعل واضح أنه جزء منه.
    ويقول إنّ هذا الأمر لو أضيفت إليه حركة واشتغال عدد كبير ممن هم جالسون بين الجمهور بتغيير الديكور وتحضير أغراض لوحاته أثناء سير العرض، فسوف يؤكد على مكر صانع العرض الرامي إلى أن ما يتم هنا وفي هذه اللحظة نحن جميعنا شركاء فيه. 
    ويرى أن هذه الملاحظة تكتسب أهميتها من وجود القائمين عليها بين الجمهور، وسعيهم للتدخل في سير العرض، فهم لا يعلنون عن أنهم من ضمن فريق العمل وليس هناك ما يميزهم عن الجمهور على مستوى الزي أو خلافه، وأنهم ليسوا من المسرحيين. وبرأيه أن اختيارهم هذا سيدفع بأحد/ إحدى المتلقين ليبادر مساعدا في سير العرض وهو ما أظنه أحد طموحات مكر صانع العرض.
    ويرى المخرج المسرحي حاتم محمد علي، أن أشغال المختبر تقوم على ثلاثة نماذج تشكل تواصلا للحركة المسرحية في أجيالها المختلفة، ويعتبر أن المخرج ياسر عبد اللطيف راهن في هذه التجربة على عودة المسرح لطبيعته، بعد أن تأثر كثيرا في الآونة الأخيرة، وفي كل العالم، بالأداء التلفزيوني والسينمائي والوسائط الحديثة .
    ويقول إن هذه التجربة تشهد عودة لخصوصية العمل المسرحي من حيث الكادر الثابت، الحكاية، الحوار، وبمعنى آخر استعادة الملامح التي فقدها المسرح في العقدين الأخيرين، ويقول إن تطور الوسائط الفنية والإبداعية جعل المسرح «يلهث» للحاق بها، الأمر الذي أفقده الكثير من المزايا التي كان يتمتع بها.
    ويرى أن المسرح يجب ألا يجاري ما يحدث في السينما والتلفزيون، لأن لكل وسيلة إبداعية خصوصيتها، وفي اعتقاده أن هذا الاتجاه هو ما يريد المخرج ياسر عبد اللطيف قوله في هذا المختبر.
    «هذه أيضا ليست مسرحية» هذا اسم العرض الأخير في المختبر وهو عرض ارتجالي وكتابة مشهدية لياسر عبد اللطيف، وتقدم في يوم 27 ديسمبر في مسرح الفنون الشعبية بأمدرمان في ختام هذه الورشة.
    صاحب هذه التجربة الفنان ياسر عبد اللطيف تخرج عام 1993 في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق وأقام سنوات طويلة في سوريا وقدم العديد من الأعمال الدرامية منها «المارقون، الحور العين، تل الرماد، بقعة ضوء، مرايا، ذكريات الزمن القادم، المحروس، صلاح الدين، الزير سالم، رمح النار، سحر الشرق وغيرها».
    وهو ممثل شارك في المسلسل المصري «الخواجة عبد القادر» مع الفنان يحيى الفخراني في أول تجربة له في الدراما المصرية.

    الخرطوم - صلاح الدين مصطفى
    القدس العربي

    الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

    أصمت إنّهم قادمون.. مسرحيّة ريفيّة تُركِب الحكمةَ الجُنون

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    files
    حِكم وتأملات في مآلات الحياة ومُفارقاتها، وحرية الإنسان السليبة وضيق حدودها، ينطق بها “بلعيد” الشاب العشريني، بطل مسرحية “اصمت إنهم قادمون” للفرق الأمازيغية “أريف”، الذي تنعته كل الألسنة في قريته الريفية بالحمق والجنون، فيما يستميت في الدفاع عن نفسه، رغم غرابة سلوكه، مبينا أنه أعقل العاقلين، وأن المجانين يملكون من جسارة البوح بالحقائق المرة ما لا يملكه العقلاء.
    فـ”بلعيد” الشاب العشريني المُتهم بارتكاب جرائم قتل في حق والده ووالدته وفقيه القرية، وتقول السلطات إن تورُطه فيها عائد إلى مرض نفسي يُعاني منه، تحاول مسرحية “اصمت إنهم قادمون” التي عرضت ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان طنجة الدولي للمسرح، أن تنصبه الضمير الحي المتبقي في وسط قرية، تجوس جنابتها، بالفساد، والظلم، والمحاباة، وينطق بلسان المقهورين، الذين يخافون مُصادرة حريتهم في أوطانهم، وسلب قوت يومهم.
    جرائم القتل التي ارتكبها، هذا الشاب، بحسب فصول المسرحية، تجد صداها في طفولته المرتبكة، والعلاقات الأسرية المُلتبسة التي عاش في كنفها، وكتمه علمه بخيانات والدته، وبعد أن اشتد عوده، عقد العزم على الانتقام لكل تلك الفضاعات التي عاشها صغيرا، فبادر إلى قتل والده ووالدته وفقيه القرية دفعة واحدة.
    الطابع السيكولوجي الخاص، الذي يؤطر مختلف فصول المسرحية الناطقة بأمازيغية الريف، لا ينحصر في استعادة جزء من المشاكل الأسرية والقبلية التي تشهدها بعض المناطق الريفية المحرومة والمهمشة، بل إن المسرحية تنفتح على عوالم أخرى أكثر رحابة، وتخاطب الوطن على شساعة، فقرية “بلعيد” ليس سوى رقعة جغرافية لا تكاد تذكر، بالمقارنة مع المداشر والقرى والمدن الممتدة على طول الجغرافيا المغربية، والتي ماتزال فيها حرية الفرد سليبة، إما رهنا للأعراف والتقاليد البالية، أو خوفا من سلطة عليا، ولا يخضع الفرد فيها لإرادة الحرة، فتغادر الحقائق والتأملات أفواه العوام، ولا تستقر إلا في ألسنة المجانين.
    وفي معتقله، لا يستعيد بلعيد إلا ذكرى حبيبته التي سيكتشف متأخرا أنها أخت له، ليزيده ذلك كرها للواقع، ويلوذ هذه المرة بصمت مطلق لهول صدمته، فلا يجيب وهو سجين في حبسه، لا عن أسئلة المحققين، ولا تساؤلات الفضوليين، ولا استفسارات الأقربين.
    هسبريس

    مسرحية كوابيس الأبيض لجبار

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    _176411_sadaLL
    لن يُطهّر جثتي إلاّ الرمل وسورة ياسين
    الذي يعمل في حقل المسرح وخاصة  الذين يواكبون كل ما هو جديد سواءً في التأليف المسرحي ، أم النقد  ، أم الدراسات ،أم حتى العرض الذي تقدمه تلك الفرقة أو هذه الفرقة ، فيكون شغلهم الشاغل  البحث عنه  ، كي يطوروا إمكانيتهم المعرفية والبصرية ، وبصفتنا الباحثين عن الكُتب المسرحية ومصادرها كي نحصل عليها عبر إستعارتها أو أقتنائها فيكف يكون الأمر أذا كان الكتاب من فنان مسرحي عمل في مجال التمثيل والاخراج والتأليف منذ نعومة إظافره وهو يوجهنا ويرشدنا ويشُد من أزرنا عبر فرقته المسرحية المعروفة في فترة السبعينيات، ونحن  كنا  صغاراً نحب أن نلعب لعبة المسرح عبر سمفونية يتخللها العذاب ، والفقر ، والمتعة التي أحسسنا بها ، لأننا كنا نضع ما في جيوبنا  من أموال على عروضنا المسرحية التي كانت تعرض في مدينتنا التي ظهرت منها أسماء مهمة في خارطة المسرح العراقي الآن.
     هذا الكتاب الذي أهداني اياه الكاتب والفنان ” عبد السادة جبار ” وهو ليس بكتاب بل هو تاريخ مشترك لحياته الخاصة التي تبناها هذا المبدع الذي يشتغل بصمت، لكن بطريقة نص مسرحي، ولأنه يعمل بصنعة وحرفة في كل ما يقدمه من  إنجاز فني، ولصوص المخبرين السريين ينتشرون وخوفاً منهم بتقاريرهم التي أعدمت العديد من أصدقاءنا وأصدقاءه، ومنهم ” الفنان المبدع رعد شوحي ” توقف نشاطه الثقافي منذ   عام 1979، وهذا التاريخ هو تاريخ اسود في حياة العراقيين، ولا داعي للخوض في تفاصيله المؤلمة، وجاء ليقول لنا ومن خلال بداية صفحات الكتاب أنني أتمسك بحقوقي كمؤلف مسرحي بنصي هذا، ومنذُ هذه اللحظة دخل معنا في صراع مع من يحاول أخراج  نصه المسرحي المعنون ” كوابيس الأبيض، وبيان يقظته الأول ” رافضاً موت المؤلف، رافضاً كل سياقات بعد الحداثة والتي تقول ” موت كل المهيمنات والسرديات الكبرى والايديولوجيات،وعند العزم على تجسيده في عرض ننبه إلى مراعاة الافكار والأحداث الرئيسية فيه، نرجو عدم تغيير القصد بحجة التفسير المختلف، ومن يريد ان يختلف فليكتب نصه بنفسه وعذرا للبعض الذي لم يجد فيه ما يتوافق مع عشقه للتغريب والتجريب أو التخريب ” للواقعية ”  هذا النص هو ما يحدث في أرض العراق وخاصة ما بعد الاحتلال الأمريكي الذي عمل على تشتيت المفكرين والعلماء وقتلهم عنوة عبر شخوص واقعية ومتخيلة مما ساهموا في محاولة منهم في تجفيف المستوى العلمي والثقافي، وزرع نواة الطائفية المقيتة التي نعاني منها بعد أحداث عام 2003، فجاءت الشخصيات ومنها ” الدكتور سعيد، والدكتور جعفر، وخالد، لتوضح لنا عظم المأساة التي لحقت بنا وبالمجتمع العراقي، هذه الحوارات التي دارت بين هذه الشخصيات الثلاثة ” اللقاء ”  هي نقطة البداية في وضع اللبنات الأساسية في نصه المسرحي،وهذا ما يسمونه في المقدمة المنطقية للمسرحية، وهي المقدمة التي يهدف كل شيء في المسرحية من فعل أو قول أو حركة إلى أثبات صمتها، وهذا الولوج في عالم الشخصيات عبر حوارات قصيرة ومفعمة بالفلسفة وفيها صورة واضحة للتشتت والضياع، ماذا يقول الدكتور سعيد “
    انا هنا، أنا الهدف، قولوا لمن أرسلكم بأن دماء الأبيض، ليست حمراء لن ترتو ِ  عيونكم، أنا بالانتظار، لن تجبرون ِ  على الرحيل، أو البيعة لن أبايع، لا أمية، ولا بني العباس، لا لن تروا مني بعد اليوم، لا منجنيقا ولا ساعة دقائقه، ص 20
    وهذه الواقعية التي اسس لها وخرج  بنصه الأدبي في الكثير من “الثيم  ” التي تصب في واقعنا الحالي الذي يسودهُ الجهل والموت الذي عايشه الكاتب وهو الذي يقول عاودت العمل في عام 2003، هذه الشخوص التي شخصها على ورقه الأبيض من الفكرة إلى بناء شخصياته المعبرة والفاعلة، هذا التجديد والإبتكار وخلق عدة ” أزمات ” كي يتلاعب بنا وفق معطياته السردية والحوارات الأدبية، ولأن هذه التجربة ليست الأولى في كتابة النص المسرحي وفي السياق نجد نقاشا ً بين شخصتي رئيسيتين هما د. جعفر ود. سعيد وكذلك مع شخصية خالد الذي تمثل شخصيته الجيل الجديد والحوار هو حيث يقول د. جعفر ( ليس بلد أحق بك من بلد، خير البلاد ما حملك ) ص12 ثم يستطرد ويوقل ( طال الانتظار للحلم تجرعنا العلقم متنا ونحن أحياء، انتظرنا من يزف لنا اي نوع من التغيير، إرحل من هذا المكان قبل ان نقرر نحن من الدنيا رحيلك .يا إبن !!!! ) ص14 هذه الحوارات هي انعكاس لذات المؤلف الذي حاول اطلاق مشاعره عبر جدل فكري يحمل الكثير من الاسئلة ، وسبق أن كتب مسرحيات نذكر منها ” نقطة فاصلة، قطرة ماء، خيمة الأرض ” وهو يمتلك المهارات الاساسية في كتابة المسرحية والتي عمل عليها في سبيل  إيصال أفكاره التي هي تشاكسه كي يفصح عنها،وكما هو معروف بأن التأليف المسرحي فن من الفنون التي لها قواعدها العامة الثابتة وخطوطها الأساسية التي يجب أن تتوافر كلها في المسرحية، ولأنه مؤمن بالنص المسرحي وبتأليفه بالرغم من انه لم يأخذ فرصته في  إنتشاره عبر مخرجين معروفين كي يوفروا الفرصة له ويساهموا في تقديم أعمال مهمة ولها صدى كبير في المسرح العراقي، ولأن التأليف المسرحي علماً من العلوم منذ عهد أرسطو، بل هو كان علماً غير مكتوب، وكان حاسة سادسة عند اسخيلوس وسوفوكليس، وغيرها من أساطين الكتاب المسرحيين اليونانيين، وبالتالي أدعو كل من له علاقة في العمل المسرحي أن ينتبه للمبدع والكاتب ” عبد السادة جبار ” وخاصة في هذا النص الذي يدُخلنا في متاهات هذا العصر ومشكلاته التي ألمت بنا وبه، لكنه حالم بفراشاته التي لاتفارقه من خلال شخصية الدكتور سعيد ” وهو يقول، لقد خف وزني لم اعد ديناصورا، انا حمامة، انا فراشة، مهيأ للطيران، بقي أن نقول أن مسرحية ” كوابيس الأبيض ” من القطع المتوسط ويقع في 100 صفحة، ويرجى أعادة طباعتها وتسويقها عبر دار نشر مهمة
     قاسم ماضي
    ديترويت

    الرَّابُوز.. ينفخ على نيرَان الرُّكْح بافتتاح الموسم المسرحي الجديد

    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    files
    افتتحت مسرحية “الرابوز″، لفرقة “فيزاج”، الموسم المسرحي الجديد 2014-2015، وذلك من على خشبَة المسرح الوطني محمّد الخامس بالرباط.. وبدَا الموعد، بالنظر إلى الطابع الاحتفالي للعمل المسرحي، وكأنّ “الرابُوز″ قد نفخ على نيران الرُّكح في بداية موسم جديد لعروض “أب الفنون” يراد له، ككل عام، أن يكون أنجح مقارنة بسابقيه.
    حفل “الدخول المسرحيّ” بالمغرب تصدّره وزير الثقافة، محمّد الأمين الصبيحي، وعرف تكريم المسرحيَّين أحمد الناجي ونعيمة لوداني.. وذلك عن مساريهما الغنيّين المراكمين خلال سنوات من الخلق والإبداع والإمتاع من فوق خشبات فضاءات العرض بعموم تراب المملكة.
    وقال وزير الثقافة، ضمن كلمة بالمناسبة، أنّ الوزارة تبذل مجهواد للارتقاء بالمشهد الثقافي عموما والمسرح بشكل خاص، مسخّرة في ذلك كل الوسائل البشرية والمادية والمالية من أجل مراكمة المكتسبات وتعزيز المنجزات، كما أعلن الصبيحي أن العمل ينكب على توسيع فضاءات العروض الفنية والمسرحية، كما اعتبر أن الموسم الماضي عرف تطوير الصيغة المحدّثة للدعم المسرحي من خلال الرفع من قيمته المالية إلى 10 ملايين درهم، باستفادة 18 فرقة من “الإنتاج والترويج”، و49 مشروعا مسرحيا من الصيغة الجديدة للدعم، و21 فرقة من الدعم الاستثنائي.
    و”الرابوز″، المؤثث لاحتفالية بداية الموسم، هو عمل مسرحي أنتج بشراكة مع المسرح الوطنيّ وتعدّ قبسا من فنون “الحلقة المغربيّة” الخالصَة، حيث يبدو الواقفون وراء هذا المنتوج الرّكحيّ وكأنّهم يعملون على إعادة الاعتبار لـ”لْحْلاَيقِي” بإدخال إبداعه إلى “العلبة الإيطاليَّة”، وكذا حماية منتوجه المغربيّ البحت من الاندثار..
    وتدور أحداث “الرابوز″، وفق فضاء الحكي، بساحة جامع الفنا المراكشيّة الشهيرة.. حيث يقود النصّ إلى مفاجأة الحلاَيقيَّة بشيخ يجهلون هويته ويصرّ على مشاركتهم لعبهم، هذا قبل أن ينتبهوا إلى فقدانه الذاكرة، فيساعدونه على التذكّر بالارتجال في المواقف.. فما يكون منه إلاّ أن يفضح سرّا عمل على كتمانه منذ زمن بعيد.
    ويتشاطر كل من محمد بودان وسعيد الهراسي وبوشعيب السماك وعصام الدين محريم وسعيد بكار مهام التشخيص بالإبداع المسرحي لـ”فِيزَاج”، الفرقة الفتيّة، بينما نصّ الرابوز هو من تأليف أمين غوادة الذي أحاط العمل أيضا بنظرته الإخراجيَّة، وساعده في الإخراج أسامة باباعزي، بينما الملابس والإنارة هي لنعيمة العروسي.
    جدير بالذكر أن برمجة افتتاح الموسم المسرحي المغربيّ الجديد تستطيل على شهر أكتوبر بكامله، وذلك ضمن عموم المراكز الثقافة والمسارح وقاعات العروض بمسرحيات خاصة بالكبار والصغار، إضافة إلى تكريمات تطال شخصيات مسرحيّة أعطت الكثير من الجهد والخلق فوق الخشبة، زيادة على توقيع إصدارات لكتابات مسرحيّة جديدة.. ويهم الأمر مدن سلا ومشرع بلقصيري وبني ملال وقصبة تادلة وأزيلال ومكناس والحاجب ومولاي ادريس زرهون وفاس وميسور والجديدة وآسفي وأبي الجعد ومراكش وسيدي رحال والحسيمة والفنيدق والمضيق وتيزنيت وزاكورة ووجدة والناظور وزايو والعروي وبركان وفكيك والعيون وبوجدور والسمارة وبويزكارن والداخلة والدار البيضاء والمحمدية.
    بالعاصمة الرباط، وفوق خشبتي المسرح الوطني وقاعة با حنيني، تمّت برمجة عرض لمسرحية “العابر”، وهي لجمعيّة الائتلاف من أجل تحفيز الكفاءة المغربيّة، زيادة على عمل “السحور عند اليهود والنصارى والمسلمين” من توقيع فرقة مسرح “آكوَاريُوم”، وكذا “نايضة” لفرقة “تراس″ للفنون و”الباباون” لفرقة أفلون للفنون الاستعراضية و”بين بين” لفرقة “نحن نلعب” للفنون.. إضافة لحفلَي توقيع يهمّان “إكليل الجبال الريفيّة” لمحمّد زيطان و”رجل الخبز الحافي” للزبير بنبوشتى.
    هسبريس

    يارا جويا.. مونودراما شعرية

    مدونة مجلة الفنون المسرحية

    Untitled-1 copy



    عن دار البطوسي للكِتاب في القاهرة، أصدر قبل أيام، الكاتب المسرحي المصري عادل البطوسي مسرحية «يارا جويا» أول مونودراما شعرية (مزدوجة) في تاريخ المسرح.
    الكتاب الصادر في 144 صفحة من القطع المتوسط، صممت غلافه الفنانة التشكيلية رانيا ريموند ورسمته الفنانة شانتال منعم، وهو مقسم إلى أقسام ثلاثة: القسم الأول ضم القراءات التي كتبها حول (ياراجويا) نخبة من المسرحيين العرب هم: أحمد خميس، فائق حميصي، إبراهيم الحارثي، شادية زيتون، د. فاضل الجاف، حمد الرقعي، ارتسام صوف، د. هشام زين الدين، عبد الجبار خمران، د. علاء الجابر، لارا حتِّي، محمد جميل خضر، سونيا بسيوني، كاظم اللامي وهيام سليمان. القسم الثاني ضم النص (يار اجويا) أما القسم الثالث فقد ضم بعض الأقوال التي نشرت كتعليقات على الفيسبوك عند عرض المصطلح والنص معاً، ومنهم: هند محمد، عزت الطيري، صباح الأسمري، هانيا لغريبي، أشرف سعد، موسى الزهراني، ميثم السعدي ومحسن النصار.
    في سياق متصل، وتحت عنوان «جدلية اليأس والأمل في مسرحية «ياراجويا»، كتب صاحب السطور يقول: «بقرار (جويا) النهائي، أنه «لن يحيا كالدمية في هذا الزمن الدمياتيّ»، يفتح لنا الكاتب الصديق عادل البطوسي في مسرحيته «ياراجويا» المونودراما الشعرية المزدوجة غير المسبوقة في شكلها وإطارها البنائي، نافذة للشمس، مُشِعَّةً بضوء الأمل الرابض في نهاية النفق..
    نصٌّ يحتشد بمختلف قيم الحياة.. ومختلف أشكال الصراع الإنساني القائم أساساً على ثنائية الخير والشر: قيمة الأم، والقيمة المضادة لها في أزمان الشك والضياع.. قيمة الوفاء في وجه كل أشكال الخيانة التي لا تنتهي بخيانة الأوطان قبل خيانة الأبدان.. قيمة الإقدام وبشاعة الإحجام.. وهو بما يقيمه من علاقة إبداعية حركية أدائية دلالية مع موسيقات عالمية ورقصات لها مكانتها في تاريخ الأوبرا والأبريتات الكبرى والمقطوعات الخالدة، فإنما يحاول أن يقول لنا: إن الحدود بين آفاق الإبداع الإنساني الفذ محض وهم مضى وانقضى..». الناقدة المسرحية اللبنانية لارا حتِّي ترى أن النص يفتح الباب لمرحلة أكثر ابتكاراً وتجريباً وإبداعاً في عالم المونودراما، واصفة «يارا جويا» بأنها سبّاقة ومتمرِّدة «تُذكِرنا أن المسرح تجدّدٌ وتجريبٌ وإبداع مستمر، وهولا يتقيد بالمعطيات والقواعد الثابتة، بل يتجاوزها دائماً في طريق بحثه عن كُنه الإنسان، عن اليقين والحقيقة».
    اللبنانية شادية زيتون دوغان تقول حول النص: «إنه نصٌّ شعريٌّ رسم منذ البداية ثورة تجلَّت وتتالت بأوجه متعدِّدة ومختلفة».
    مؤسسة «الأهرام» بالقاهرة توزع الكتاب داخل مصر، والشركة القومية للتوزيع توزعه في مختلف أقطار الوطن العربي.

    في مهرجان الكويت المسرحي 15«حاول مرة أخرى» عرض عملاق والمباشرة سر تفوقه

    مدونة مجلة الفنون المسرحية


    قدمت فرقة المسرح العربي عرض «حاول مرة أخرى» ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، تأليف الكاتب الاماراتي صالح كرامة العامري واخراج د.مبارك المزعل وبطولة سالي فراج وأوس الشطي وسارة أحمد.
    تكمن جودة هذا العرض في بساطته ومباشرته فرغم اتهامنا عادة للعروض بالمباشرة والسطحية والسذاجة الا ان العرض جاء جماله في مباشرته وانسيابيته، فقد استطاع ان يغافلنا ويمر من ثقب المباشرة ويتغلغل داخل عقولنا وقلوبنا ليتحول الى عرض مدهش.

    لحظة عاطفية

    تبدأ عناصر اللعبة المسرحية بدخول المحامي توفيق - أوس الشطي - وهو يحاول اقناع السجينة بايا - سالي فراج - بالتراجع عن اعترافها بقتل زوجها الذي خانها مع صديقتها المقربة باتينا - سارة أحمد -.
    ورغم قدرة المحامي توفيق ومهارته في تخليص المجرمين من العقاب لكن بايا القاتلة تصر على اعترافها مؤكدة ان ذلك حقها الطبيعي بعد ان رأت زوجها يخونها على سريرها مع أعز صديقاتها، في حين قررت في لحظة عاطفية مشحونة بالدراما والانفعال النفسي ان تترك صديقتها حية كي تواجه موتاً من نوع آخر وهو عذاب الضمير.
    وتظل اللعبة المسرحية تنمو وتسري داخل العقول والوجدان كتيار كهربائي قادر على اشعال طاقة الجذب لهذا العرض، وتتصاعد قوته مع كل حدث وفعل ورد فعل بين القاتلة والمحامي، فقد لعبا دوريهما وتقمصاه بمهارة وصلت الى مستوى كبير من الاندماج والذوبان في التشخيص.

    طاقات

    استطاع أوس الشطي سحبنا الى مساحة رسمها لنفسه كممثل، فصدقناه طوال الوقت كمحام مرواغ يمتلك قدرا كبيرا من اللياقة والمرونة الجسدية فوق الخشبة كما تحكم بدرجة عالية في لغته الفصحى السلسة والموحية والمطعمة باشارات جسدية وتعابير الوجه والتي وشت بكثير من الانفعال النفسي.
    أما سالي فراج فقدمت طاقة تمثيلية متفجرة، وبدت كما لو كانت تعزف دورها على آلة موسيقية مستخدمة في ذلك الصوت والتعبير الجسدي كأدوات لاكمال تقاسيم هذا العزف لتكتمل عناصر العرض المسرحي مكونة سيمفونية انسانية عالية الأداء.
    جاءت الاضاءة طوال العرض بيضاء كاشفة فاضحة معرية الشخصيات والمشاعر الانسانية لتعكس فعلا واعياً من مصمم الاضاءة فيصل العبيد وكأنه بطل آخر يتحدث بلغة الألوان، وهو الأمر نفسه الذي ينسحب على الديكور الذي صممه محمد الرباح فجاء سلسا وموحيا حيث شكل الزنزانة والقضبان والجدران السوداء التي أحالتنا الى سجناء حقيقيين، فلم تكن السجينة القاتلة وحدها حبيسة الزنزانة، وانما السجن هو مرادف طبيعي لكل متغطرس خائن، فالمحامي نفسه كان خارج السجن لكنه بمفهوم العرض قاتل ايضا لزوجته وابنته عندما شاهدتاه يرتكب الفاحشة مع بائعة المحل.
    العمل هنا يود يقول ان هناك كثيرين خارج السجن لكنهم مذنبون طلقاء.

    هبوط الايقاع

    ربما كان من الممكن ان تكتمل كافة عناصر العرض واستمرار ايقاعه المتصاعد لولا ان أداء الممثلة سارة أحمد قد هبط بالايقاع وبالتالي أثرت سلبا على العرض، وكان من الممكن ان يستغني المخرج عن دورها خاصة أن صورتها تكونت داخل الأذهان بالفعل ولم نكن بحاجة الى ظهورها تماما مثل اختفاء شخصية الزوج الخائن، غير ان المخرج كان بارعا في استخدام لقطات مسرحية سريعة وخاطفة أحالتنا الى وعيه بفن السينما من خلال تجسيد أفكار وذكريات داخل عقلي المحامي والسجينة أمامنا فوق خشبة المسرح كلقطات سينمائية من خلال خلفية الخشبة التي بدت كما لو كانت شريطا سينمائيا يعتمد على الفلاش باك.

    جيد جدا

    يبقى القول ان العرض جيد جداً ويستحق الاحتفاء به لأنه قادر على تمثيل اسم الكويت تمثيلاً مشرفاً حتى لو لم يحصل على جوائز ولولا ان هناك عروضا لم تعرض بعد لقلت انه يستحق جائزة أفضل عرض متكامل وأرى ان جائزته قد حصل عليها بالفعل وقت ان فرض هيبته وسطوته على الجمهور منتزعا التصفيق.



    ====================


    إجماع على أن «حاول مرة أخرى» عرض متفرد

    مبارك المزعل أجهش بالبكاء وحيَّا فريق عمله وقوفاً

    صالح العامري: أنا من أنصار الصمت في المسرح العربي



    أعقب عرض «حاول مرة اخرى» جلسة نقاشية بحضور المؤلف صالح كرامة العامري والمخرج د.مبارك المزعل وأدارتها زهراء المنصور.
    كان أول المتحدثين الناقدة ليلى أحمد التي قالت: «أذهلني العرض وأعتبره بداية المهرجان فقد جمع عناصر العرض المسرحي متكاملا وعالج قضية انسانية شديدة التكثيف بايقاع سريع، كما جاءت السينوغرافيا كلوحة فنية وأشيد كذلك بأداء سالي فراج وأوس الشطي».

    قيم

    وقال د.نادر القنة ان العرض دافع عن قيم أكثر من دفاعه عن اشكاليات قانونية.
    وأضاف: «المخرج مبارك المزعل واحد من أهم الرهانات على مستوى المسرح الكويتي والخليجي، والعرض حفل بتجليات تمثيلية عالية المستوى».
    وامتدح د.عمر فرج المخرج المزعل وكذلك أداء الممثلة سالي فراج وأوس الشطي ومصمم الاضاءة ومؤلف الموسيقى.
    وقال حسام عبدالهادي: «العمل أبهرني وهو بالنسبة لي عرض عالمي، كما أشادت عزة القصابي بالفضاء المسرحي، وقال د.جبار خماط ان العرض متميز لأنه يملك القدرة على دراسة الصمت».

    تحد

    وأكد الناقد عبدالمحسن الشمري ان المخرج المزعل تحدى نفسه عندما اختار نص المؤلف صالح كرامة والعرض كله يمثل نقلة لفرقة المسرح العربي التي دأبت على تقديم نصوص مترجمة في حين قدمت نصا اماراتيا هذه المرة، في حين رأت المذيعة حبيبة العبدالله ان المزعل استطاع ان يقدم فُرجة مسرحية على الرغم من سردية النص.

    تعقيب

    قال المؤلف صالح كرامة ان الصمت في نصه مدروس مؤكدا أنه من أنصار الصمت في المسرح العربي.
    بدوره أكد د.مبارك المزعل عن ان جميع ما أثير من آراء يحمله مسؤولية كبيرة، وتوجه بالشكر للمجلس الوطني وفرقة المسرح العربي والجمهور وفريق عمله لتخنقه العبرة ويجهش بالبكاء ولم يستطع اتمام حديثه ووقف محييا فريق مسرحيته ملوحا لهم بالسلام بيده.



    ====================

    خلال مؤتمرين بالمركز الإعلامي

    هدية سعيد وشيخة زويد تحدثتا عن مسيرتهما الفنية


    عقد المركز الاعلامي بالمهرجان مؤتمرين صحافيين الأول للفنانة القطرية هدية سعيد، والثاني للفنانة البحرينية شيخة زويد وادارهما مدير المركز مفرح الشمري.
    وتحدثت هدية سعيد عن قلة عدد الفنانات القطريات فقالت: «للأسف الجيل الحالي مادي ويريد الظهور في أكثر من عمل ولكن هذا لا يمنع ان الفتاة القطرية تنافس الرجل في عدة مجالات مشيرة الى انها عملت بالتمثيل دون معرفة أهلها حتى أنها شاركت في احدى المسرحيات وخلال العرض فوجئت بصعود شقيقها على خشبة المسرح وجذبها من شعرها وضربها أمام الجمهور، وبعدها ربطها بالسيارة وجرها سحلا بالفريج».
    وأكدت سعيد ان تلك الواقعة ولدت داخلها تحديا فكانت تذهب الى المسرح دون معرفة أهلها ورأت ان الحل الوحيد لأزمتها الزواج، واشترطت على زوجها ان تظل تعمل بالتمثيل ووافق على ذلك.
    وقالت أنها لن تنسى أبدا وقفة زوجها بجانبها لافتة الى ان شقيقها وبعد مرور هذه السنوات يفتخر بها وبأعمالها، مؤكدة أنها تلتزم بالعادات والتقاليد الخليجية في أعمالها.

    سعادة

    وأكدت الفنانة البحرينية شيخة زويد سعادتها بالمشاركة في المهرجان لافتة أنها المرة الأولى التي توجه اليها الدعوة بالحضور.
    وأبدت زويد اعجابها بالعروض المسرحية خاصة عرض «زيارة» و«حاول مرة أخرى».
    وأوضحت أنها بدأت عملها بالتمثيل من خلال احدى مسابقات التلفزيون البحريني في عام 1998 وبدأت نشاطها المسرحي من خلال مسرحية «البطاريق»، ثم اتجهت الى مسرحيات الشباب والكبار، وكانت أخر مسرحياتها «أرواح»، كما شاركت في أعمال في الكويت وقطر والامارات والسعودية وان كانت مقلة في أعمالها داخل البحرين ولا تعلم سبب ذلك مؤكدة انها تقبل الأدوار الجريئة سياسيا.




    ====================

    لقطة المهرجان

    مديرة المهرجان وأحمد السنان… «حبتين»


    < لقطة طريفة تجمع بين مدير المهرجان حمد الراقعي والفنان احمد السلمان وهما يشيران بأصبعهما بعلامة «حبتين»، ويبدو في الصورة ضمن كواليس المهرجان من اليمين د.سيد علي اسماعيل من مصر، والفنان العماني طالب البلوشي ود.سامي الجمعان من السعودية.
     يحيى عبدالرحيمالوطن

    «معركة العقول الفارغة».. عرض افتقد ضبط الإيقاع والسيطرة الإخراجية والتكثيف

    مدونة مجلة الفنون المسرحية


    قدمت فرقة المسرح الكويتي عرضها المسرحي «معركة العقول الفارغة» تأليف فيصل العبيد واخراج على المذن وبطولة عبد المحسن القفاص وحمد أشكناني وابراهيم الشيخلي ونواف القريشي وفرح الصراف وخالد المظفر.
    من قال لا في وجه من قالوا نعم
    من علم الانسان تمزيق العدم
    من قال لا.. فلم يمت

    بهذه الكلمات من قصيدة «كلمات سبارتكوس الأخيرة» لأمير التمرد في الشعر العربي أمل دنقل كان المفتاح الأول لقراءة العرض الذي يقوم في مجمله على الاعتراض وكلمة «لا» والتمرد والصرخة ومحاولة الانعتاق من الواقع الأليم الذي يغلف عقولنا بالفراغ.
    هكذا كل شيء يريد لنا ان نتجه الى الفراغ بداية من السلطات الديكتاتورية مروراً بالأجهزة التنفيذية الفاسدة وصولاً الى الاعلام المضلل لنتحول جميعا كما هو مرسوم لنا الى ما يشبه أواني الفخار، ثم لا نكتفي بذلك بل نسير الى ان كسر بعضنا البعض.

    سهل يسير

    جاء العرض سهلا يسيرا في قراءته ومليئا بالكثير من القضايا التي تعاني منها كثير من الشعوب العربية، وان جاءت متخمة وربما لو كان هناك اقتصاد وتركيز أكثر في مناقشتها لكان أفضل بدلا من مجانية الطرح، ولكن يبقى السؤال.. ما الذي يدفع مؤلف كويتي الى مناقشة كل هذه الهموم العربية العصية على الحل في حين يعيش مجتمعه مشكلات تتطلب الاشارة اليها؟، خاصة اذا قارنا بين المجتمع الكويتي والقضايا العربية الهامة التي طرحت خلال العرض سنجد المجتمع الكويتي بعيدا عنها حتى من حيث الحد الأدنى لرعاية الدولة لمواطنيها على كافة المستويات، وكذلك توافر هامش لا بأس به من حرية التعبير والنقد.

    مستويان

    قدم العرض على مستويين من ناحية الأداء والتمثيل الأول كوميديا حتى منتصف العرض والثاني تراجيديا، وكان الفاصل بينهما تحول الممثل خالد المظفر من حالة الخرس الى الصرخة والاعتراض ليكشف لنا معاناة حقيقية تعيشها الشعوب العربية، وقد أدى المظفر دوره بمستوى جيد، الأمر نفسه ينسحب على أداء الممثل حمد أشكناني الذي أضفى حالة كبيرة من الضحك لخفة ظله وحضوره وان أفلتت الشخصية منه في بعض اللحظات، لكنه بدا متوهجا في أغلب جوانب العرض، في حين التزم الفنان ابراهيم الشيخلي بدوره الى حد كبير.
    جوانب كثيرة من العرض أفلتت من قبضة المخرج ففي لحظات عديدة لم يستطع السيطرة على انفعالات وأداء الممثلين - حمد أشكناني نموذجاً - في حين حافظ الشيخلي والمظفر على أدائهما طوال فترة العرض، أما الممثلة فرح الصراف فقد كانت تائهة وغير مقنعة، كما اتجه العرض في نهايته الى المط والتطويل مما أثر على ايقاع العرض فبدا مترهلاً، وهو ما يجعلنا نتساءل عن جانب السينوغرافيا في العرض من اضاءة وديكور وموسيقى وأداء ممثلين، لذلك فأي اهتزاز في تلك العناصر يعني اهتزاز سينوغرافيا العرض كله وهو ما حدث بالفعل.
    < يبقى القول ان العرض في مجمله ليس سيئاً، لكنه يحتاج الى ضبط ايقاع وسيطرة اخراجية وتكثيف زمني أكبر.


    ==============


    .. وفي الجلسة النقاشية

    سؤال للمجلس الوطني للثقافة والفنون.. لماذا لا يوجد معقب أكاديمي على العروض؟



    أقيمت الجلسة النقاشية للعرض بحضور المؤلف فيصل العبيد والمخرج علي المذن وأدارها الزميل محبوب عبدالله، ولأول مرة منذ عقد الندوات النقاشية يتم الحديث عن ضرورة وجود معقب أكاديمي على العرض، وقال د.عمر فرج اننا بحاجة الى ناقد متخصص يحلل العمل تحليلاً نقدياً حتى يستوعب الجمهور ما حدث في العرض، وهو الأمر الذي أيده المؤلف العبيد بقوله: «نحتاج معقبا يقول لنا أين نحن مما قدمناه فأنا مثلا أحتاج الى تطوير أدواتي وأتمنى من المجلس الوطني ان يأخذ هذه النقطة بعين الاعتبار»، وهو الأمر الذي أشارت اليه الوطن منذ بداية عقد الندوات النقاشية، وذكرنا وقتها ضرورة وجود فريق العمل كذلك خلف منصة الندوة حتى يراهم الحضور عن قرب، وهو الأمر الذي كان معمولاّ به خلال السنوات الأخيرة من عمر المهرجان.. والسؤال: لماذا أغفل المجلس هذه النقطة الحيوية خلال هذه الدورة؟.

    وضوح

    وتحدثت عزة القصابي عن وضوح الأفكار المطروحة في العرض، أما جبار خماط فقال ان المخرج دخل في منطقة صعبة فكل شيء كنا نراه بالمقلوب تماما مثلما يفعل رسام الكاريكاتير، وهو أمر اتجه بالعرض ناحية الكوميديا وأثار ضحك الجمهور.
    ورأى المخرج هاني النصار ان العرض كان مباراة في الأداء التمثيلي ممتدحا أداء الممثل خالد المظفر الذي يعد دوره بمثابة ولادة فنية له، كما أشاد بنواف القريشي وحمد اشكناني وابراهيم الشيخلي.
    ورأى الفنان طالب البلوشي ان نص العمل جميل لكنه يحتاج الى معالجة درامية أفضل، وقال المؤلف فايز العامر ان الممثلة فرح الصراف تحتاج الى مزيد من التدريب على دورها، ورد المخرج المذن بالقول انها انضمت الى فريق العمل قبل العرض بعشرة أيام فقط.
    وقال الناقد عبد المحسن الشمري اننا أمام نص فلسفي لكاتب يحاول تطوير أدواته، ورؤية المخرج أقوى من النص، أما الفنان طارق العلي فقال ان أداء خالد المظفر أبهره وأخافه، وعلق بالقول: «سأبذل جهدا اكبر كي أتفوق عليه» فصفق الحضور.

    تعقيب

    رد المؤلف فيصل العبيد قائلا: «أحمل هماً عربياً واذا لم نحمل فكراً فمن الأفضل ان نتوقف»، ولم يكمل حديثه اذ قاطعه مدير الجلسة محبوب عبدالله لينتقل الحديث الى المخرج علي المذن الذي وجه شكره الى رئيس مجلس ادارة فرقة المسرح الكويتي ولكل فريق العمل.

    ==============


    لماذا غاب نور الشريف عن المهرجان؟!




    علمت «الوطن» ان الفنان المصري الكبير نور الشريف كان من المقرر ان يكون اسمه ضمن ضيوف المهرجان لكن ذلك لم يتم لأسباب قيل ان أهمها اصابة الشريف بمرض خطير منعه من المشاركة.
    ومن جانبنا حرصنا على التأكد من صحة هذه المعلومات فحاولنا الاتصال به ولكن هاتفه مغلق فتوجهنا بالحديث الى مدير المهرجان حمد الرقعي الذي أكد لـ«الوطن» ان اسم الشريف كان مدرجا بالفعل لكننا لم نرسل اليه الدعوة من الأساس فعند محاولتنا التواصل معه تليفونيا أولا كما هو العرف السائد لم يجب، وعلمنا فيما بعد أنه سافر الى مهرجان دبي السينمائي الدولي لتكريمه في الدورة الـ11، أما فيما يتعلق بصحته فأعتقد أنها جيدة بدليل سفره الى دبي».
    يذكر ان هناك معلومات وتقارير اخبارية انتشرت خلال الأونة الأخيرة تشير الى اصابة نور الشريف بمرض خطير وهو الأمر الذي نفاه الشريف بنفسه في أحد البرامج التلفزيونية.


    ==============


    خلال مؤتمر صحافي

    الوفد العراقي: المسرح الكويتي له بصمة في الذاكرة


    عقد المركز الاعلامي مؤتمراً صحافيا للوفد العراقي الذي ضمّ الفنانة د.سهى سالم ود.جبار خمّاط ود.حسين علي.
    بداية تحدثت د.سهى حول انطباعها عن المهرجان فقالت: «هذه أوّل زيارة لي لدولة الكويت وأنا سعيدة بها، كما أشعر بالدهشة من عروض المهرجان ورغم أنه مهرجان محليا الاّ ان التنظيم جيّد».
    وأردفت: «بعد أحداث 2003 أصيب المجتمع العراقي بهزّة في بنيته الأساسية وترممت مع مرور الزمن وينطبق ذلك على المسرح الذي يتفرع منه مسرح الطفل الذي حاول قدر الامكان ان يتفادى تلك الهزة، حيث وجدناه والمسرح المدرسي ينطمسان بسبب اختفاء النشاط الفني في المدارس، لكن اليوم باتت وزارة الشباب والرياضة تهتم بذلك النوع من المسرح من خلال ورش وجمعيات تعوّض ما هو غير موجود في المدارس».
    بدوره تحدث د.جبار خماط عن المسرح الكويتي قائلا: «له بصمة محلية حقيقية من خلال الابتكار، علاوة على عمقه التاريخي وبصمته في ذاكرة المسرح العربي، فبلد به المعهد العالي للفنون المسرحية ضمن ثلاثة بلدان فقط في الوطن العربي كله يجعلني أراه خارطة ثقافية ويشكل معهم معمار الثقافة العربية».

    دهشة

    وتحدث د.حسين علي معلقا: «قبيل حضوري الى الكويت راجعت أرشيف مهرجان الكويت المسرحي وأدهشتني عراقته، وهناك تفاعل من كثرة الفرق المسرحية الأهلية المشاركة وهو ما أشعرني بالسعادة».

    ==============


    فعاليات اليوم
    < مؤتمر صحافي للفنانة التونسية ارتسام صوف بالمركز الاعلامي الساعة 10.30 صباحاً.
    < عرض مسرحية «الضريرة والحب» لفرقة مسرح الحداد - مسرح الدسمة - الساعة 8.00 مساءً.


    ==============


    لقطة المهرجان


    باص للدعاية

    يجوب في شوارع الكويت بعض الباصات التي تحمل شعار واسم المهرجان بهدف الدعاية والتسويق للمهرجان، وهو اسلوب جيد بجانب اساليب اخرى يتم اتباعها خلال هذه الدورة خاصة فيما يتعلق بالدعاية من خلال الـ«سوشيال ميديا» والصحف.

    يحيى عبد الرحيم 
    الوطن

    تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption