أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 27 فبراير 2015

مسرحية "بعيداً عن السيطرة".. حريّة الطرح.. حريّة التلقّي / أحمد الماجد

مدونة مجلة الفنون المسرحية


عرضت مسرحية "بعيداً عن السيطرة".. في مهرجان الشارقة الأول للمسرح الخليجي 2015
وقد أعتمد المؤلف المسرحي السعودي فهد رده الحارثي - والذي مارس الكتابة المسرحية منذ العام 1990 بالنص المسرحي الذي حمل عنوان "يا رايح الوادي"، وكتب بالإضافة إلى هذه المسرحية أكثر من 45 نص مسرحي عرضت معظمها على خشبات المسارح السعودية والخليجية- في كتابته لنص العرض المسرحي "بعيدا عن السيطرة" والذي عرض في مهرجان الشارقة الخليجي الأول 9 – 15 فبراير 2015 على استخدام الأفكار كركيزة أساسية انطلق منها النص دامجاً الخيال بالواقع من خلال 3 شخصيات دخلت في لعبة الحلم ولم تخرج منها.
ولأن الفن جنوح خارج الأطر العقلانية والطرق المجربة وابتكار الغائب وإمساك باللامتوقع، جاءت فكرة النص لتعري الواقع المضطرب الذي يعيشه عالمنا العربي، بعد أن أسقط المخرج عددا من الدلالات وشت بتفاصيل العرض ووضحت المستهدفين من الخطاب، ناهيك عن أن النص حمل رسالة إنسانية عالية القيمة بإمكانها أن تعيش طويلا، حين ناقش ثيمة الحرية وأثرها على مجتمعات غابت عنها ثم اندلقت عليها فجأة في غير أوانها.! 
شخوص الحارثي، جاءت مترددة، خاضعة، مستسلمة لأقدارها، تبحث عن خلاص جماعي من خلال استحضار الماضي (الحلاق، الدفان، الشاعر) الشخصيات الذين كتبهم الأستاذ في رواياته، كنوع من الوفاء قدمته الشخصيات الثلاثة لماض يرونه عظيم أهلكهم الحنين إليه كلما غاصت أقدامهم في الحاضر، هو الحنين إلى البساطة والإنسانية المفقودة عبر شخصية الحلاق، وإلى الأرواح الصافية السليمة التي تعتمد في علاقاتها على فرضية أن الحياة مجرد مسار قصير أو طويل حتما سينتهي من خلال شخصية "الدفان"، وكذلك الحنين إلى زمن الرومانسية والمشاعر الصادقة التي بات الحاضر لا يعرف عنها شيئا إلا من خلال ما كتب في الماضي. ذلك الحنين ولد لدى أبطال الحارثي اللاعبين شهوة الركون إلى المكتبة، إلى أزمان الشخوص الثلاثة الذين كتبهم الأستاذ والذين أيضا مضوا مع نهاية زمنه، وأدركوا أن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، وأن الماضي الذي ذهب لا يمكن إستعادته، وأن أي محاولة في هذا الصدد مغامرة غير محسوبة ساقت الشخوص وماضيهم نحو الهاوية.. تلك الهاوية سقطت فيها شخصيات الأستاذ، وسقط فيها مجتمع كامل وسقطت أوطان بعراقتها وتاريخها من فرط الحرية التي انهالت على رؤوسهم ومنحتهم سلطة اتخاذ قرار الخروج عن المألوف الذي ألقاهم في متاهة شوهت الأستاذ وتاريخه وشخصياته وأربكت الحاضر جاعلة إياه مجرد زمن ينقضي.. 
لقد ركز الحارثي في هذا النص على الحوار كنقطة انطلاق وبناء، باعتبار أن الحوار عقل المسرحية الناظم لحركتها، جاعلا إياه القوة الدافعة والمهيئة بنى من خلاله حكايته ووظفه كأداة رئيسية في البنية الدرامية لمسرحية "بعيدا عن السيطرة"، مستفيدا من الجملة الحوارية المكثفة والمشحونة بالدلالات وكذلك المنسجمة مع الجو المسرحي للعرض، والتي مهدت للصراع وخلقته أيضا، ذلك الصراع الذي دار رحاه بين حاضر الشخصيات وماضيهم، باعتبار أن (شخصيات الأستاذ) في الماضي و(الممثلون الثلاثة) الحاضر الذي نعيشه اللحظة والآن.. لقد شارك الحارثي في صناعة شكل العرض، من خلال استخدام سلطته كمؤلف في رسم حركة الممثلين وبناء مسارات بدأ بها العرض وحددت الفضاء الذي تبناه الزهراني، فالحارثي في "بعيدا عن السيطرة" تعدى دوره كمؤلف إلى درامتورج فرض رؤيته على تفاصيل العرض. 
ويظهر جليا انجذاب الحارثي لبريشتيات المسرح الملحمي، المسرح الملحمي الذي أخذ منه الحارثي بقدر حاجته لبناء النص، ولم يتعامل مع مدرسة بريشت كما هي، بل خلطها بمدارس مسرحية أخرى أنتجت مركبا جديدا له مزاياه وعيوبه أيضا، باعتبار أن مسرح بريشت يتوجه للعقل ويغيب العاطفة. 
نرى في هذا النص، تأثر الحارثي بمسرح سعدالله ونوس، من خلال طرحه لشخصيات مضطهدة غير قادرة على المطالبة بحقوقها (الحلاق، الدفان، الشاعر) مع أنها لو منحت الفرصة – كالفرضية التي تبناها النص- تكون مستعدة لفعل كل عمل في سبيل تحقيق طموح ذاتي ما. كذلك جاء مسار الحارثي ونوسيا أيضا من خلال طرحه لسلبية الإنسان أمام ما يحدث حوله، وضرورة أن يكون عنصرا فاعلا مشاركا لا محايدا يشاهد لما يحدث فقط، بالإضافة إلى أن الحارثي مثل ونوس، يحتاج دائماً إلى جمهور من نوع خاص يمتلك مقومات متلق يعمل ذهنه، ذلك التأثر الونوسي الذي ظهر على نصوص الحارثي هو امتداد للمسرح الملحمي، كون ونوس أيضا كان شديد الالتصاق بالمسرح الملحمي الذي كتب معظم نصوصه المسرحية من تحت تلك العباءة.
إنطلق العرض باستهلال بصري عبر رقصة درامية أداها الممثلون الثلاثة تمنيناها لو طالت، والذين تشابهت شخصياتهم الداخلية مع شخصيات الأستاذ (الحلاق والدفان والشاعر) في فرضية استمرارية ما حدث في الماضي. تشارك المخرج سامي الزهراني مع المؤلف في تجريد العمل من أسماء الشخصيات وإلباسهم الزي الأسود والذي هيأ المتلقي لمشاهدة مسرح يعتمد أول ما يعتمد على الممثل وعلى شخصيات كثيرة سيؤديها نفس الممثلون، موظفا جسد الممثل كمعادل موضوعي بنى من خلاله شكل العرض. 
إن الحبكة التي صاغها الحارثي وشكلها الزهراني بدأت في النمو لحظة بدء الممثلين الثلاثة إعادة شخصيات الأستاذ من رفوف الكتب إلى الحياة، وما قبل ذلك من ذكريات عن الأستاذ وأحاديثه معهم أرى أن المخرج لم يحالفه التوفيق في الحلول التي اتبعها في معالجة سردية النص، ولم تفلح التكوينات البصرية التي شكلها بأجساد الممثلين، إلا في إضاءة مدة من زمن العرض ثم لم تواصل جمالياتها. حتى أن القضية التي طرحها المؤلف حول موت صاحب المكتبة والذي قبل موته أوصى للأستاذ الذي كان يعمل فيها بجميع الكتب والذي بدوره وزعها مجانا على المثقفين، كان من باب أولى أن يعالجها المؤلف أثناء خروج شخصيات الأستاذ الروائية (الحلاق – الدفان – الشاعر) مما سيكون له أثره في دخول هذه الثيمة في نسيج البناء الدرامي للشخصيات الثلاثة، والذي بدوره سيقلل من بطء الإيقاع في الربع الأول من العرض، وسيمنح الشخصيات المستحضرة بعداً أعمق وأوقع.
نجح الزهراني في آلية الاشتغال على لعبة التمثيل داخل التمثيل، من خلال دخول الممثلين في الشخصيات الجديدة، وخروجهم منها بسلاسة وتلقائية دون إرباك، عبر حلول إخراجية جمعت بين جمالية الحركة والتوظيفات الفكرية للنص، فلم تقدم للمشاهد تكوينا جماليا فحسب، بل أكدت على فكرة ومقولة النص عبر الفعل المستمر في الفضاء بوساطة الترابط المعنوي والفكري العميق بين فكرة المؤلف والفكرة الإخراجية، باعتبار أنها ثاني تجربة بين المؤلف فهد الحارثي والمخرج سامي الزهراني بعد تجربة مسرحية "الجثة صفر"، كما أنهما تربطهما علاقة مسرحية قديمة على الخشبة، هذا الأمر بدا جلياً في تناغم الطرح الذي وصل إلى المتلقي. 
لقدى بنى الزهراني مشهديته في هذا العرض، معتمداً على المساحات الناقصة التي تركها له زميل العمر، والتي تمكن الزهراني من سدها عبر سينوغرافيا اعتمدت على قطع ديكورات متحركة، سهلت حركة الممثلين ومنحتهم مساحات رحبة، وعلى إضاءة لم تغفل التكنولوجيا الحديثة وتنويعاتها في بناء المشهد، كما أنها توفقت في أن تأتي كجزء من بنية العرض لا جمالية أو مكملة.
بعد الربع الأول من العرض تمكن المخرج من الدخول إلى النص بالتفسير والتفكيك، لحظة خروج الشخصيات الثلاثة من الكتب، حينما عمد إلى تحويل حوارات الحارثي إلى حوارات ذات وظيفة إبلاغية ضمن القالب الحواري للنص، وجاء ذلك تلبية لضرورة درامية في تعريف المشاهد بما جرى من أحداث تواءمت مع السياق العام للمشهد عبر كسر الإيهام وتفكيك المضمون باللعب على إيقاع الجملة الحوارية التي تم توزيعها بين الممثلين، وعلى الكوميديا التي وظفها المخرج كدعامة أساسية في البناء الدرامي للعرض.
وهنا يجب أن نعرج إلى موضوعة الخبرة وأثرها في هذا العرض، فمؤلف بحجم الحارثي هو خبرة أضافت إلى النص، والزهراني بوصفه قدم العديد من الأعمال المسرحية المهمة مخرجا وممثلا لم تكن لتنقصه تلك الخبرة التي نتحدث عنها، غير أنه كان بالإمكان أحسن مما كان فيما يخص التكنيك والإشتغال بصورة أعمق على أداء الممثلين، باعتبار أن هذا النوع من العروض هو الأصعب على الممثل ويحتاج إلى قدرات تمثيلية خاصة لا تتشكل إلا عن طريق التجارب الكثيرة التي تؤسس للخبرة.
يؤخذ على هذا العرض، إعتماد المخرج على ثيمات قديمة كان بإمكانه البحث عن حلول إخراجية تعتمد بشكل أكبر على اللغة البصرية، والتي كانت ستحقق شروط الفرجة الكاملة لعرض مسرحي استخدم ثيمة الحرية، خطابا وصل على الرغم من كل ما ذكر إلى الجمهور، في طرح جريء يحاول إعادة صياغة مفهوم الحرية بوصفه أداة للالتصاق بالحياة الكريمة لا سببا في الخروج عن المساقات الإنسانية والتحول إلى نزعة "الأنا" التي تشوه تاريخ كل جميل، في خاتمة جاءت بها المسرحية تطالب الإنسانية جمعاء بالقبض على الحلم وتطويعه في الواقع قبل أن يتحول إلى ماضٍ لا يفي الحنين بحقه مهما كان ذلك الحنين صادقاً أو نقياً أو عظيماً.

صدور العدد السادس عشر من المسرحيون العرب

مدونة مجلة الفنون المسرحية

صدر العدد السادس عشر - من المسرحيون العرب وتضمن  العدد مقالة بعنوان " المسرح في دول المغرب تحديات وآفاق " بقلم رئيس التحرير , ومقالة للكاتب الأردني منصور عمايرة بعنوان " التناسج المسرحي العربي والغربي " ودراسة للدكتورة وطفاء حمادي بعنوان " الشباب المسرحي الكويتي ولف العدد تناول المسرح في دول المغرب العربي 

رحلة مع بطل مسرحية "النخلة والجيران " د. فاضل خليل

مدونة مجلة الفنون المسرحية
د. فاضل  خليل 

تلقائية ممزوجة بتواضع كبير، وبساطة محتشمة بكبرياء مملؤ احترام ومعرفة حين تلقاه يبدد حزنك ومخاوفك ويسهل عليك الحديث، بسلاسة عجيبة. متنوع الأفكار والبيئات الجغرافية، كل الألوان لها بصمة في فكره وإحساسه. أطل على المكان (بشخصه) دماً ولحماً لم يشاهد سوى النظرات وعلامات الإعجاب الموجهة إليه من (الناس) لسان حالهم يقول:- 
هو.. ! أو ...! 
لربما يمثل دوراً مسرحياً و مسلسلة أو ليخرج عملاً (ما) هذه المرة لم يمثل ولم يخرج! بل يختتم مسيرة حياته ببطاقة صغيرة جداً تسمى هوية (المتقاعدين) لخصت مسيرته الكبيرة وجهده المتواضع. 
بين أروقة (هيأة التقاعد الوطنية) كان فاضل خليل يمثل مشهد (المتقاعد) الذي أحداثه بين عدد (سنوات الخدمة) ومقدار الراتب. وفترة صرفه.
كانت خشبة العمل ليس المسرح... بل قسم (المدني الأول) في هيأة التقاعد.
كان الاستقبال رائعا من قبل جميع الموظفين والموظفات وبالذات السيد (أبو زيد) مدير القسم ومعاونه الأستاذ (أبو احمد).
حاولت أن اسحبه إلى عالم آخر. لكي أغير تاريخ المباشرة وبعض (النواقص في الاضبارة) فكانت الكرخ وشواكتها الرائعة التي تتنفس من خلال أزقتها الصعداء فكانت معالم بغداد الأثرية تتغازل مع نظرات (فاضل خليل) أما رائحة المشويات المنبعثة من مطاعم ومقاهي الكرخ تشعرك بعمق بغداد التاريخي. 
مطعم (احمد عزيز) الذي لا يستطيع احد المرور من أمامه إلا وذاق (كبابه). 
جلسنا سوية أمام المحل. كان سعيدا بهذه الجلسة كانت رفيقة عمره. بجانبه السيدة أم (خليل) زوجته أو أم معمر. 
مسك (الهوية) كاد أن يقبلها لو لا خجله من الحضور ودعته بقبلات ساخنة. شاكراً لي مصاحبته لهذه الرحلة فطرحت عليه الأسئلة (فكان ما كان):
*بقدر هذا الحضور (الجماهيري) والإعجاب بك أين أنت الآن فنيناً؟
-أنا موجود حيث يتوفر المشروع الذي يكمل مسيرتي في الحفل الذي تتوفر له الظروف السليمة سواء مسرحاً أو سينما أو تلفزيون أو إذاعة متاخماً لمسيرتي العملية في البحث الأكاديمي. أنا حاليا على الشاشة الصغيرة في مسلسل (نزف جنوبي) تأليف مقداد عبد الرضا، وإخراج إياد نحاس وفي السينما سأصور دوري في فيلم 2000 من إنتاج السينما والمسرح د. علي حنون.
*هل يوجد تواصل بين الفن والرياضة؟
-بالتأكيد هنا رابطة عظيمة بين الفن والرياضة فكلاهما (دراما) وكلاهما (صراع) من اجل تحقيق الفرح وخلق (التطهير) للنفس البشرية.
*دائما لك حضور في الوسط الرياضي ماذا تبغي أو تحقق؟
-لان الهم كبير لا يستطيع الفن وحده خلق السعادة لذلك نلجأ للرياضة في إكمال توفر الفرح.
* ماذا تعني لك (صدى الأصوات التالية):
العمارة، الأم، المسرح، صلاح القصب، عبد كاظم، أولادك؟
-العمارة: الوجع الأول.
-الأم: النبع الأول.
-المسرح: الملاذ الأول.
-صلاح القصب: صنو روحي أو توأمي.
-عبد كاظم: المايستر الذي عزف على الكرة.
-أولادي: رسالتي التي حققت ما أريد.
*ماذا يعني لك عالم (المسرح)؟
-عالم المسرح هو العالم الذي أتمناه والدنيا التي أتمنى أن تكون كما يراد لها من الحرية والسعادة.
*ماذا تضيف الدراسة الأكاديمية إلى الفن بشكل عام والمسرح بشكل خاص؟
-الدراسة الأكاديمية تجعلني أدافع عن فني وعن إبداعي وتبعدني على الحرفة الخالية من العلم، هي التي توازن بين العلم والعمل.
*ما رأيك بمشهد (المسرح) بالوقت الحاضر؟
-المسرح تراجع كثيراً عما كان عليه في سبعينات القرن الماضي وثمانيناته بسبب تراجع الثقافة بشكل عام وإهمالها واعتبارها ثانوية أو اقل من ثانوية.
*من أين تستقي أفكارك في عالم التمثيل والإخراج؟
-من الحياة استقي أفكاري من الناس، فانا مسكون بالشعب خرجت منه، أخذت منه أفكاري وقدمتها له بصياغة فكرية يشوبها الحب والأمل.
*أي الأعمال قريبة إلى نفسك؟
-كل أعمالي قريبة إلى نفسي، لكن (النخلة والجيران) لها أهمية خاصة، ومحبة استثنائية كونها مهدت طريقي السليم في العمل الفني والإبداع.
*بعد (الربيع العربي) الذي حصل هل هناك (ربيع مسرحي) قادم؟
-أتمنى أن يكون هناك ربيع فني يغير ما آل إليه الفن بعد هذا التراجع المخيف.
*أيهما اقرب إلى نفسك؟ العمادة، التدريس، التمثيل؟
-الأقرب إلى نفسي (خدمة الناس) ولا يهم المكان أو نوع الخدمة.
*ما الغائب في عالم (الفن أو المسرح) تحديداً... في رأيك؟
-كلاهما غائبان أو لنقل (متراجعان) الفن والمسرح لقد بدآ الاستسهال فيه حد السذاجة.
*ماذا يضيف كل من للعمل (الفني المسرحي) المؤلف، الممثل، المخرج؟
-كل عنصر من العناصر التي ذكرتها له دوره الفاعل في تقدم العمل المسرحي أو تأخره.
*ما مساحات.. فاضل خليل؟ غير المسرح والتمثيل، أقصد هوايات أخرى؟
-مساحاتي كثيرة.... أهما (جلسات الأصدقاء). مشاهدة التلفزيون... متابعة طلابي والاهتمام بتطور أولادي.
*عمل مسرحي كنت تتمنى أن تؤديه؟
-مسرحية (الحضيض) لمكسيم غوركي.
*ماذا يعود سبب العزوف عن الأعمال المسرحية بالوقت الحاضر.
-هو التراجع في عموم الثقافة السبب في تراجع المسرح.
*قد شاهدت أعمالا (تلفزيونية) عرضت على بعض الفضائيات ما رأيك بها.. وهل بمستوى الطموح؟
-العروض العراقية (لا تبشر بخير) والعربية فيها أمل.
*فكرة أو سؤال أو أمنية؟ تتمنى أن تُسأل عنها؟
-أن تنهض الثقافة والفنون لتؤدي دورها الذي نريده..

حوار : علي يونس

جريدة المشرق 



رواية نوبل «دكتور زيفاجو» على مسرح برودواى

مدونة مجلة الفنون المسرحية
رواية نوبل «دكتور زيفاجو» على مسرح برودواى
بعد 50 عاما على انتزاع عمر الشريف وجولي كريستي إعجاب الجماهير في الفيلم الملحمي الفائز بجائزة الأوسكار (دكتور زيفاجو DOCTOR ZHIVAGO) للمخرج ديفيد لين ينتظر جمهور برودواي عرضا موسيقيا مسرحيا لقصة الحب التي دارت أثناء الثورة الروسية.
والعرض الموسيقي مأخوذ عن رواية بوريس باسترناك التي أصبحت الأعلى مبيعا عالميا بعد تهريبها من الاتحاد السوفيتي ونشرها في ايطاليا عام 1957. وحصل باسترناك عنها على جائزة نوبل في الآداب بعد عام لاحق.
ووفقا لرويترز ، يفتتح العرض الموسيقي الذي قدم لأول مرة على مسرح (لا جولا) في كاليفورنيا عام 2006 وتبعه عرض استرالي- للنقاد في 27 مارس اذار وللجمهور في 21 ابريل نيسان على مسرح برودواي.
وقال المخرج ديس ماكنوف الحائز على جائزة توني “قضينا وقتا طويلا جدا للتوصل إلى كيفية بناء القصة بطريقة لا تؤثر على قصة الحب والتي تعد محور العمل أو الجانب الملحمي للقصة.”
ورغم ما يحويه الكتاب من بعض الأحداث المأساوية في التاريخ إلا أن ماكنوف يقول إنه يحمل في طياته احتفاء بالفن والحياة والحب.
وقال “هو في النهاية قصة خمسة أشخاص .. ثلاثة رجال يقعون في #حب امرأة واحدة وامرأتان مغرمتان بحب رجل واحد.” ، وأضاف “هناك أبعاد كثيرة أخرى لكن هذا هو محور العمل.”
ويؤدي الممثل البريطاني تام موتو -في أول ظهور له في برودواي- دور زيفاجو الطبيب والشاعر المثالي المتزوج الممزق بين الاضطرابات المحيطة به ، وحبه لامرأة أخرى هي لارا التي تؤدي دورها الممثلة كيلي باريت.
واعترف موتو بالرهبة من الدور الذي أداه عمر الشريف في الفيلم الأصلي عام 1965 لكنه قال إن شخصية زيفاجو غنية ، وتحول العمل إلى عرض موسيقي سيضيف بعدا مختلفا للشخصية.
ويضع ألحان العرض لوسي سيمون الحائز على جائزة جرامي مرتين وكتب كلمات الأغاني الخاصة بها مايكل كوري المرشح لجائزة توني بالاشتراك مع آمي باورز .

المصدر - محيط

"هوية المسرح فى الجنوب" بمركز إعداد القادة بالأقصر

مدونة مجلة الفنون المسرحية
"هوية المسرح فى الجنوب" بمركز إعداد القادة بالأقصر
يقيم فرع ثقافة الأقصر التابع لإقليم جنوب الصعيد الثقافي برئاسة الباحث سعد فاروق احتفالية اليوم الواحد، وذلك بمركز إعداد القادة بالطود غدا، تحت عنوان "هوية المسرح في الجنوب وإشكاليات التأصيل والتلقي".
يتضمن المؤتمر جلسة يديرها ناجي القسواني وتضم: سينوغرافيا المسرح تقدمها وسام عادل مهندسة ديكور – التقنيات المسرحية يقدمها المخرج عماد عبد العاطي – التصورات المسرحية وتقنيات الإخراج يقدمها المخرج محمود النجار.
والجلسة البحثية الثانية يديرها شعبان عبد الكريم وتشمل آليات النص المسرحي يقدمها المؤلف المسرحي إبراهيم الحسيني – المونودراما المسرحية يقدمها المؤلف المسرحي بكري عبد الحميد – إشكالية تلقي النص المسرحي يقدمها الأستاذ بستاني النداف وفي ختام المؤتمر تقام أمسية شعرية.

انطلاق فعاليات المسرح الحر الدولي 21 مارس بأم درمان

صورة من مهرجان العام الماضي 
صورة من مهرجان العام الماضي 



يستعد مسرح الفنون الشعبية بأم درمان، لاستقبال فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح الحر الدولي بدولة السودان الشقيقة، وذلك في الفترة من 21 وحتى 26 مارس القادم، بحضور وفد عربي تمثله 5 فرق من "مصر وتونس والجزائر وليبيا والعراق"، و7 فرق من 5 ولايات سودانية.

ويقول يوسف ارسطو، مدير العلاقات العامة والاتصال بالمهرجان، إنه يعقد على هامش المهرجان منتدى فكري تحت عنوان "المسرح وقضايا العربي المعاصر"، وقد تم اختيار الهيكل الإداري للدورة الرابعة للمهرجان، على أن يكون هيثم محمد نور مديرا تنفيذيًا للمهرجان، وعلي سعيد رئيسًا، والناقد محمد جيلاني مديرًا لإدارة الفكر والنقد وبرعي الأبنوسي مديرًا للإعلام والتوثيق ويوسف أرسطو مدير العلاقات العامة والاتصال.

احمد زيدان 
فيتو 

الخميس، 26 فبراير 2015

ذكريات افتتاح عرض مسرحية "فاوست " تأليف: كريستوفر مارلو..إعداد وإخراج: هشام كفارنة

مدونة مجلة الفنون المسرحية

المسرح التجريبي يقدم ..مسرحية فاوست على مسرح الحمرا ..
وزارة الثقافة..مديرية المسارح والموسيقا ..
المسرح التجريبي يقدم
مسرحية
"فا و ست"
تأليف: كريستوفر مارلو..إعداد وإخراج: هشام كفارنة ..
وقد تم افتتاح عرض مسرحية "فاوست" مساء يوم الأحد 22/5/2011 الساعة الثامنة مساء على صالة مسرح الحمرا ..
يقول المخرج:
فاوست؟
فاوست!
وذاكرتي جنون الريح والبحر .....
تمثيل:
زيناتي قدسية
كميل أبة صعب
قصي قدسية
نضال حمادي
نضال جوهر
رنا ريشة
سوسن أبو الخير
جمال تركماني
ماهر عبد المعطي
ماروه أبو طبيخ
ضياء الشيخ
عبد الكريم خربوطلي
الفنيون:
تصميم الإضاءة: نصر الله سفر
غريوغراف: معتز ملاطية لي
تصميم الديكور: موسى هزيم
تصميم الأزياء: سهى حيدر
تصميم إعلاني: زهير العربي
مكياج: هناء برماوي
تنفيذ إضاءة: بسام حميدي
تنفيذ صوت: إياد عبد المجيد
مدير منصة: أحمد السماحي
مساعد مخرج: رامي عيسى
ويستمر العرض يوميا الساعة الثامنة مساء ..
العرض المسرحي "فاوست" جدير بالمشاهدة، تجربة جديدة على صعيد إعداد النص، والرؤية الفكرية والإخراجية، والدراما الراقصة..تجربة تضاف لرصيد الشاعر المخرج الفنان المسرحي "هشام كفارنة" ... وأعتقد أن هذا العرض المسرحي أيضا جدير بالدراسة والحوار عبر ندوة تتناول الإعداد المسرحي، والمسرح الدرامي الراقص، مرورا بالمسرح التجريبي كمصطلح وأسلوب عمل بمعنى الأسس والمعايير ..والعلاقة مع الجمهور..عرض مسرحية "فاوست" نموذجا ... للبحث والدراسة ..
مجرد اقتراح قابل للتغيير والتعديل في حال اقتناع الجهة المنتجة بالفكرة ....
مع تمنياتي بمزيد من النجاح والتألق للجميع ..
كنعان البني  

"أيام الشارقة" تكرم سعاد عبدالله وإسماعيل عبدالله

مدونة مجلة الفنون المسرحية


نتيجة بحث الصور عن "أيام الشارقة" تكرم سعاد عبدالله وإسماعيل عبدالله "أيام الشارقة" تكرم سعاد عبدالله وإسماعيل عبدالله "أيام الشارقة" تكرم سعاد عبدالله وإسماعيل عبدالله
الكاتب المسرحي اسماعيل العبدالله 



الفنانة سعاد العبدالله
اعلنت اللجنة المنظمة لأيام الشارقة المسرحية التي ستنطلق أعمالها في الثامن عشر من مارس المقبل أنه سيتم تكريم النجمة القديرة سعاد عبدالله على المستوى العربي، بينما سيكرم المهرجان على المستوى الإماراتي الكاتب المسرحي إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح.
كما سيشهد حفل الافتتاح الذي سيقام برعاية وحضور حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عرض مسرحية "خيل تايه" لفرقة نعم من الخليل في فلسطين.
وفازت "خليل تايه" بجائزة القاسمي كأفضل عرض في مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة التي استضافتها العاصمة المغربية.
من جهتها، شكرت الفنانة سعاد عبدالله "مبادرة أيام الشارقة المسرحية التي تأتي في سياق مبادرات سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات الذي" يعتبر الأب الروحي والراعي الحقيقي للمسرح في العالم العربي ".
وقالت عبد الله: عشنا في الشارقة أياما مليئة بالإنجازات من خلال مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي في دورته الأولى التي أسست لمرحلة جديدة من تاريخ الحركة المسرحية في دول المنطقة.
وأضافت الفنانة عبد الله أنها "سعيدة بأن يقترن تكريمي بتكريم عدد بارز من القامات المسرحية على مدى الدورات الماضية مثل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب ونجمينا الكبيرين عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج". وأوضحت أنها سعيدة أيضا "بأن يقترن تكريمي أيضا بتكريم الكاتب الإماراتي القدير إسماعيل عبدالله.

مسرحية لبوشكين برؤية معاصرة تقسّم الروس

مدونة مجلة الفنون المسرحية
مسرحية لبوشكين برؤية معاصرة تقسّم الروس
تدور مسرحية «بوريس غودونوف» حول قاتل مغتصب للحكم تحوّل الى قيصر لا يرحم. وقد انقسم الرأي العام حول المسرحية بالطريقة نفسها التي حدثت مع فيلم «لفياثان» الذي رشح للأوسكار. والمسرحية والفيلم يثيران تساؤلات حول منظور الشعب الروسي للحياة.
وبينما انبرى البعض للدفاع عنهما باعتبارهما عملين فنيين صادقين يميلان الى الواقعية، رأى آخرون انهما يحطان من مكانة روسيا في وقت تحتاج البلاد لمن يدافع عنها في مواجهة هجمة غربية شرسة.
كتب مسرحية «بوريس غودونوف» الشاعر الروسي الشهير الكسندر بوشكين، وهي تعيد المشاهد الى أحداث تاريخية جرت في روسيا في القرن السادس عشر. ونقلها المخرج قسطنطين بوغومولوف (39 سنة) الى عالم اليوم وطعّمها بكثير من الحِيل التي تنتمي الى عالم الوسائط المتعددة والمحادثات الحميمة على موقع «سكايب».
في بداية المسرحية، حين يعلم الناس بأن غودونوف قتل الوريث الشرعي للحكم، تُعرض على شاشة كبيرة بشكل متكرر وسط ضحكات خافتة متوترة من المشاهدين عبارات تقول: «الشعب احتشد في الميدان الرئيسي... الشعب ينتظر ان يُخطر بماذا بعد. الشعب حثالة وأخرق».
وحين يضع غودونوف التاج على رأسه تظهر على الشاشة مقاطع فيديو تعود إلى العام 2012 حين كانت قافلة بوتين تخترق شوارع موسكو الخاوية في طريقها الى الكرملين لتسلم فترة ولاية ثالثة. لكن المخرج يقول إن المسرحية لا تقصد في الاساس السخرية من بوتين بل هي نظرة على الطريقة التي ترى بها روسيا المعاصرة نفسها وكيف تتحدث عن نفسها. وقال: «فيها مقدار من السخرية من الوضع السياسي بشكل عام، لكنها تتناول في مجملها القيم الجمالية في المجتمع».
وبينما صفّقت فئة من الحضور وقوفاً تعبيراً عن إعجابها بالمسرحية، لم يشارك بعضهم في التصفيق أو حتى ينتظر انتهاءها.
ويقول المخرج الذي شارك في احتجاجات عامي 2011 و2012 ضد بوتين وأعطى صوته لمنتقد الكرملين اليكسي نافالني في انتخابات بلدية موسكو عام 2013، إن المسرحية تعبّر عن خيبة أمله في إمكانات التغيير في موسكو. وكان أيضاً مسؤول كبير في الحكومة الروسية من بين الذين غادروا المسرح قبل انتهاء العرض، وقال ممتعضاً: «يصعب حقاً متابعة عرض كهذا».

رمضان قديروف بطل مسرحية تعرض في الشيشان

مدونة مجلة الفنون المسرحية

رمضان قديروف بطل مسرحية تعرض في الشيشان

رمضان قديروفرمضان قديروف

شهدت عاصمة الشيشان غروزني عرض مسرحية "كلمة رجل" التي تروي قصة الصداقة بين رئيس الشيشان الحالي رمضان قديروف ورفيقه الشهيد أرسلان باتايف .
و مسرحية "كلمة رجل " تقدم على خشبة مسرح "غروزني" الدرامي الحكومي. وأقيم العرض الأول للمسرحية يوم 23 فبراير/شباط الذي صادف الاحتفال بعيد المدافعين عن الوطن في روسيا.
ويروي سيناريو المسرحية قصة حكاها رمضان قديروف نفسه عن مشاهد حياته التي تتمثل في كونه رجلا يحارب التشكيلات المسلحة غير الشرعية في الشيشان، والتي تلقي الضوء على تاريخ صداقته الحميمة مع رفيقه الشهيد أرسلان باتايف.
ويدور الحديث في المسرحية حول كيفية أسر القائد الميداني السابق في التشكيلات غير الشرعية باتايف على أيدي مقاتلي وحدة عسكرية كان يقودها رمضان قديروف، والحوار الذي جرى بينه وبين الأسير حيث يوضح قديروف لباتايف بطلان الأفكار التي يحارب من أجلها الأخير، ويُدلي بحقائق تدل على خيانة زعماء المعارضة المسلحة الذين زجوا الشيشان في أتون حرب دموية.ثم يوافق باتايف على ما طرحه قديروف من أفكار تخدم الشعب الشيشاني بأسره وتعقد بين الأثنين علاقات صداقة متينة.
وتنتهي المسرحية بإقامة الصديقين للصلاة المشتركة وشروع المقاتل السابق في صفوف المعارضة المسلحة باتايف في إعادة عدد من المسلحين إلى الحياة السلمية، واستشهاده في إحدى المعارك الجارية من أجل ذلك.
وقالت الوكالة إن رمضان قديروف نفسه وزملاءه المقاتلين السابقين حضروا العرض الأول للمسرحية، مضيفة أن قديروف لم يعلق بعد على انطباعاته من مشاهدة المسرحية.
يذكر أن مسرحية "كلمة رجل" قد أدرجت في ربورتوار مسرح "غروزني" الدرامي الحكومي.
المصدر: " RT " + "نوفوستي"

فلاديمير زيلدين الممثل الروسي يحتفل بميلاده المئة على المسرح

مدونة مجلة الفنون المسرحية

صور.. ممثل روسي يحتفل بميلاده المئة على المسرح

فلاديمير زيلدين يتلقى التهاني من زملائه وجهات ثقافية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد ميلاده المئة.
موسكو- تلقى الممثل الروسي المخضرم فلاديمير زيلدين التهاني من زملائه وأبرز الجهات الثقافية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وذلك احتفالاً بعيد ميلاده المئة.

وقرر زيلدين أن يحتفل بعيد ميلاده المئة على خشبة المسرح بتقديمه عرضاً مسرحياً أضافه لحصيلته الفنية المذهلة التي احتهد عليها على مدى 60 عاماً.

وبعد مضي قرن من حياة زيلدين كشف الفنان المعتق سر تألقه بقوله: "اذا رغبت أن تبكي المشاهدين فلابد من أن تكبت الاف الدموع و لتتمكن من اضحاك المشاهدين يجب عليك أن تختزن ألاف الضحكات في كيانك".

ومن الجدير بالذكر أن إسم النجم الروسي فلاديمير زيلدين سبق دون في كتاب غينيس للأرقام القياسية كأكبر ممثل معمر في العالم.


محسن سعدون ..نقل تجربة المسرح الروسي الى امريكا اللاتينية

مدونة مجلة الفنون المسرحية

إلتقطتُ هذه الصورة للفنان المسرحي العراقي الراحل محسن سعدون حين كنا جالسين في مقهى مقابل محطة مترو "ايست فينتشلي" في لندن، حيث التقيته بعد غيبة طويلة استمرت عدة عقود من السنين كنت اتتبع خلالها اخباره من الاصدقاء بين فينة وأخرى. وشعرت لدى الحديث معه يومئذ بمدى ما أصاب هذا الفنان المسرحي من احباط لفشله في العمل في العراق في مسرح دائم كما كان يتمنى . لقد نقله عبث الاقدار الى مسارح امريكا اللاتينية التي نقل إليها كل ما في جعبته من خبرات اكتسبها من دراسته في موسكو . وتحدث محسن بمرارة عن كيف استدعاه استاذه ابراهيم جلال إلى دبي فترك عمله في امريكا اللاتينية لكي يشارك في مشروع تبين فيما بعد انه فشل في اقامة مركز مسرحي من طراز جديد في الامارات. وأيامذاك اصبح بلا عمل ، كما إن عمله في الكويت لم يمنحه الفرصة لإظهار مواهبه كمخرج مسرحي مبدع . وحالت الاوضاع المتدهورة في العراق دون عودته إلى الوطن.
كان محسن سعدون من الطلاب الاجانب المقربين إلى اندريه غونتشاروف كبير المخرجين في مسرح ماياكوفسكي بموسكو، الذي كان يتولى تدريس مادة الاخراج المسرحي في معهد لوناتشارسكي للفنون المسرحية في موسكو(غيتيس). وكان سر اهتمام الاستاذ المتشدد في مطالبه من طلابه هو تمتع محسن بقدرة فريدة على الإبداع، ولاسيما في الابتكار وتجسيد ما اكتسبه في المعهد في اعمال مسرحية متألقة. وقد درس مع محسن سعدون زملاء له مثل فاضل القزاز وعبدالقادر رحيم وراجحة العبيدي ومظفر رشيد الذين لم يصمدوا امام الدروس الشاقة بأشراف غونتشاروف ، وغيروا فروع الدراسة إلى الانتاج أو نقد وتأريخ المسرح. وحسب قول محسن عن استاذه فأن غونتشاروف "كان يتمتع بديناميكية غير عادية .. وكان دكتاتوراً في تعامله مع الطلاب .. وكان لا يحب المتقاعسين والخاملين".
كان محسن في ايام الدراسة في معهد (غيتيس) لا يفارق خشبة المسرح التعليمي في معهده أو في مسرح ماياكوفسكي، ويؤدي مختلف التكليفات من قبل استاذه. كما كان لا يفوت مشاهدة أي عرض مسرحي بارز في مسارح المدينة. وبهذا اكتسب خبرة كبيرة في تنظيم العمل المسرحي عموماً وفي ابتداع أساليب جديدة في الاخراج اعتماداً على الاتجاهات التي سادت في المسرح الروسي في فترة الستينيات من القرن الماضي. وبعد التخرج وبدء الحياة الفنية، ركز محسن جل اهتمامه على اخراج المسرحيات الروسية، ولا سيما اعمال انطون تشيخوف ودوستويفسكي وجوجول وجوركي. وشاءت الاقدار أن يرتبط عمل محسن السعدون المسرحي بدول امريكا اللاتينية، التي انتقل للأقامة فيها بعد زواجه من فنانة باليه من تشيلي. ويعود إليه الفضل في تأسيس اقسام المسرح في الاكوادور وكوستاريكا. لكنه عمل ايضا في العراق والكويت والامارات في فترات مختلفة.
ولد محسن سعدون في بغداد والتحق بقسم التمثيل في معهد الفنون الجميلة في بلاده. وفي عام 1960 جاء الى موسكو حيث التحق بقسم الاخراج في معهد الدولة للفنون المسرحية (غيتيس). ولدى عودته الى العراق عمل استاذاً في معهد الفنون الجميلة. ومن ثم غادر الى تشيلي للألتحاق بزوجته وابنته عشتار التي أصبحت الآن من مخرجي السينما البارزين في أمريكا اللاتينية. وعمل محسن في سنتياغو في قسم الفن المسرحي في جامعة تشيلي. وبعد الانقلاب العسكري بقيادة بينوشيت في عام 1973، انتقل للعمل في الاكوادور، وأسس في كويتا قسم المسرح في اكاديمية الفنون الجميلة. وبعد ذلك عمل في قسم المسرح في اكاديمية الفنون في كوستاريكا. وآنذاك دعاه الفنان المسرحي العراقي ابراهيم جلال للمجئ الى الامارات العربية المتحدة حيث كان من المقرر تأسيس معهد للفن المسرحي. لكن هذا المشروع لم يتحقق. واضطر محسن للتوجه إلى الكويت للعمل في معهدها كأستاذ للتثميل. لكنه شعر بالاحباط لفقدان عمله في امريكا اللاتينية حيث كان معززاً مكرماً. ولهذا سعى للعودة إلى تشيلي بعد سقوط نظام بينوشيت، لا سيما وقد شمله العفو والسماح له بالعودة إلى العمل في الجامعة هناك مجددا. ولكن اتيحت له فرصة السفر الى موسكو مجددا للتدرب في مجال الاخراج السينمائي. وبعد انهاء الدراسة واصل العمل في مسارح امريكا اللاتينية. وقدم عدة مسرحيات مثل " الملك يموت" ليونيسكو و" البرجوازيون الصغار" لمكسيم غوركي و" جورج دندان " و" الطبيب رغما عنه" لموليير و" طائر النورس " لتشيخوف و"الليالي البيضاء" لدوستويفسكي وغيرها.
ويشعر محسن سعدون بالحزن لفراق وطنه العراق وعدم قدرته على العمل هناك بسبب الظروف الصعبة التي واجهت وتواجه المثقفين على مدى عدة عقود من السنين ، حيث تواصلت الحروب ثم الاحتلال الامريكي للبلاد.


عبدالله حبه – موسكو

الأربعاء، 25 فبراير 2015

دوب فيست...أكبر مهرجان مسرح شارع في الشرق الأوسط

مدونة مجلة الفنون المسرحية
من عروض العام الماضي

يستضيف مركز الغرير الدورة الثانية لمهرجان مسرح وعروض الشارع الدولي الأكبر في الشرق الأوسط مع تقديم عدد أكبر من العروض والاستعراضات المذهلة التي تشاهد للمرة الأولى في المنطقة، بالإضافة إلى سوق البضائع المفتوح. وبالتأكيد فإن مهرجان "دوب فيست" سيشكل الذكرى الأروع للعائلات خلال هذا العام.

وحسب تقرير ارسله القائمون على المهرجان ستقام  عروض مهرجان الشارع من 19 إلى 28 مارس، ويشهد مشاركة أكثر من 45 عرضاً عالمياً من 17 دولة مختلفة لتقديم أكثر من 380 عرض بشكل إجمالي ضمن خمس مناطق مختلفة، ليحتل مهرجان "دوب فيست 2015" كل ردهات مركز الغرير.

وكان الحدث، الذي استمر على مدار 10 أيام خلال العام الماضي، قد استقطب حوالي 500 ألف شخص إلى الشوارع المحيطة بمركز التسوق وتضمن استعراضات لم يسبق لها مثيل. وسيشهد هذا العام استعراضات أكثر تميزاً. وللمرة الأولى ستقام مدرسة سيرك للأطفال من مختلف الأعمار في الردهة الشرقية لمركز التسوق.

وقال القائمون على مهرجان "دوب فيست" أنه سيبهر الزوار بمجموعة من مقدمي العروض الكوميدية وممثلي الشارع الحائزين على الجوائز والقادمين من جميع أنحاء العالم والموسيقيين الذين سيعزفون على آلات فريدة من نوعها صنعوها بأنفسهم ومقدمي العروض الفريدة والغريبة والجريئة، بالإضافة إلى مقدمي العروض الإيمائية الصامتة.

وفي تعليق له، قال ديفيد ثورلينغ، نائب رئيس مركز الغرير: "نحن فخورون للغاية لاستضافتنا مهرجان دوب فيست للعام الثاني على التوالي في مركز الغرير. لقد قمنا بالعديد من الإضافات فيما يتعلق بحجم المهرجان ومستواه. كما ضاعفنا عدد العروض وورش العمل الإضافية والبرامج التي ستقام خلال المهرجان، ونتوقع أن يحقق مهرجان دوب فيست 2015 نجاحاً هائلاً هذا العام، كما نأمل أن يحقق شهرة مثل المهرجانات العالمية المشابهة الأخرى كمهرجان إيدين بورغ فرينج فيستيفال".

وسيتم إضافة عنصر جديد إلى مهرجان "دوب فيست" هذا العام وهو ورشة السيرك المتنقل التي تتضمن الحبل المشدود، وكرة المشي، والأرجوحة، والحلقة المعلقة، ولعبة التوازن، والمشي على العصي، والدراجة الأحادية، والدواسة "بادل غو"، كما ستخصص مناطق للألعاب الخفيفة مثل تدوير الصحون وغيرها من الألعاب. وسيقوم فريق من المدربين الخبراء بتعليم الأطفال كل عروض السيرك المفضلة لديهم يومياً من الساعة 3 عصراً حتى الساعة 9 مساءً خلال أيام الأسبوع ومن الساعة 2 بعد الظهر حتى الساعة 9 مساءً في أيام العطل.

وتابع ثورلينغ قائلاً: " نحن نسعى دوماً لدعم الفن والموسيقى والثقافة في المنطقة من خلال تقديم العروض المجانية على الدوام، كما أننا نعمل على ضمان تطوير الأداء عن العام الذي قبله، ونحن واثقون أن المهرجان سيحقق نجاحاً باهراً هذا العام".

تقام فعاليات "دوب فيست" في مركز الغرير والمناطق المحيطة به خلال الفترة من 19 إلى 28 مارس، من الساعة 3 عصراً حتى الساعة 11 مساءً خلال أيام الأسبوع ومن الساعة 2 حتى الساعة 11 مساءً خلال عطلة الأسبوع، بالإضافة إلى إقامة الأسواق المفتوحة طوال اليوم من الساعة 10 صباحاً خلال فترة المهرجان.

متابعة - ايلاف 

سلطان بن أحمد يشهد العرض الأول للعمل المسرحي الغنائي “الظلال "

مدونة مجلة الفنون المسرحية
سلطان بن أحمد يشهد العرض الأول للعمل المسرحي الغنائي “الظلال”


بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس مركز الشارقة الإعلامي، ونخبة من الإعلاميين والسياسين ونجوم الفن، استضاف مسرح المجاز، التابع لمركز الشارقة الإعلامي، مساء أمس الأول (الاثنين)، العمل المسرحي الغنائي “الظلال”، الذي شارك فيه نخبة من الفنانين والممثلين والموسيقيين، ووجهت من خلاله الشارقة رسالة محبة وسلام إلى العالم أجمع.

وحضر العرض الأول للعمل ضيوف وزوار الشارقة المشاركون في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، والذي اختتم أعماله أيضاً مساء أمس الأول، ومن أبرزهم اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، بشارة خيرالله، ممثل الرئيس ميشال سليمان، وسفير ليبيريا لدى دولة الإمارات، ومصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي السابق في المملكة المغربية، والإعلاميين جورج قرداحي، وجهاد الخازن، وراغدة درغام، وريتا معلوف، وزينة يازجي، ونيشان ديرهاروتيونيان، ومنى أبو سليمان، وعدد كبير من الشخصيات والضيوف.

وشارك في المسرحية الغنائية التي كتبت كلماتها الدكتورة والإعلامية اللبنانية نادين الأسعد، ولحنها الفنان البحريني الكبير خالد الشيخ، وأخرجها اللبناني منجد الشريف، كلٌ من “محبوب العرب” الفنان السوري حازم شريف، والفنانة اللبنانية كارول عون، إضافة إلى فرقة إنانا السورية، وتضمن العديد من اللوحات الشعرية والغنائية، من قصائد الأسعد وعدد من كبار الشعراء العرب، كما تخللتها مشاهد تمثيلية من الحياة القديمة والمعاصرة، وعروض من الفولكلور السوري واللبناني.

وانطلق العرض بكلمة ترحيبية لأسامة سمرة، شكر خلالها ضيوف الشارقة على مشاركتهم في الدورة الرابعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، التي كانت من أنجح دورات المنتدى وأكثرها تغطية وتفاعلاً من قبل المشاركين والمتخصصين ووسائل الإعلام، وأكد أن المسرحية الغنائية “الظلال” تهدف إلى التركيز على جماليات الحياة، لتبث لمسة تفاؤل في هذا العالم الذي أعيته الحروب والصراعات، مشيداً بسرعة إنجاز العمل بفضل تعاون الفنانين والموسيقيين والفنيين وإلتزامهم بإقامته على هامش اليوم الختامي للمنتدى.

وابتدأت لوحات المسرحية الغنائية بقصيدة الشارقة، بصوت الشاعرة د. نادين الأسعد، قبل أن تغنيها كارول عون بمشاركة حازم شريف، ونحو ثلاثين ممثلاً بأزياء مستوحاة من التراث الإسلامي، وهو أضفى على المسرح حضوراً راقياً يعبّر عن مكانة الإمارة الثقافية والتراثية ورسالتها الحضارية إلى العالم. ومن وحي العلاقة التاريخية الطويلة بين الشارقة والكتاب، امتدت اللوحة الثانية من المسرحية لتتضمن قصيدة “قلي الورق” ألقتها الأسعد على وقع مشهد ثري بالتفاصيل المستمدة من بيئة حياة الكاتب التي يحضر فيها القلم والورقة والكتاب.

وتحوّل المسرح في اللوحة الغنائية الثالثة إلى شاطىء، توزع الصياديون على ضفافه يمدون صنانير الصيد، فيما فضل بعضهم أن يمد شباكه لعلها تصطاد شيئاً من خير البحر، وفي وسطهم وقفت الفنانة كارول عون تغني “مثل حال الشط”، وتوالت اللوحات مع إحدى أشهر قصائد الشاعرة د. نادين الأسعد والتي تحمل عنوان ديوانها الأخير “ظل القصيدة”، وحلّقت فيها الشاعرة في عالم العشق والغرام على وقع موسيقى غربية، غلب عليها صوت الجيتار الكهربائي في إيقاعات سريعة شبيهة بنمط الحياة الغربية.

وفي لوحة أخرى تمثل مقهىً شعبياً بإحدى حارات المدن العربية، توزعت عدة طاولات على خشبة المسرح وحولها شباب يتسابقون لتقديم وردة لفتاة جميلة، قبل أن يدخل حازم شريف بينهم مقدماً أغنية “ما بتقدر تمرق مرقة”، وتلتها قصيدة “العشق نار” بصوت الشاعرة د. نادين الأسعد، سبقتها بأغنية “حبك نار” لعبد الحليم حافظ، ومن ثم قصيدة أخرى بعنوان “رأيتكِ”، التي رافقتها مشاهد من العصر الجاهلي، يوم كانت ليلى العامرية تهيم عشقاً بابن عمها قيس بن الملوح.

وتناسبت برودة الجو في مسرح المجاز مع اللوحة الغنائية التي حملت عنوان “الطقس” بدأتها د. نادين الأسعد بمطلع من أغنية “رجعت الشتوية” لفيروز، على وقع صوت الرعد والريح ومشاهد تمثيلية بثت في نفوس الضيوف إحساساً مضاعفاً بأجواء الشتاء الباردة التي لم يتعودوا عليها في الشارقة، ولكنها حضرت في الواقع وعلى المسرح. وتواصلت أجواء الشتاء ولكن هذه المرة مصحوبة بالثلج مع قصيدة “بالموقدة”، وهي وسيلة التدفئة التقليدية في بلاد الشام، والتي يعلو فيها صوت الحطب المشتعل على صوت الرعد في أيام البرد ليمنح المحيطين به الدفء.

وانتقلت الشاعرة إلى مشهد من أحد البيوت العتيقة، التي يعلو فيها صوت هاتف قديم، لكن الرنين يواجه بالصمت، فتدخل د. نادين الأسعد المكان فجأة وهي تغني “كم تكذبينَ!” يرافقها حازم شريف والكورال، وتبعت المشهد لوحة غنائية أخرى، عبارة عن دويتو باليه بين كارول عون وحازم شريف بعنوان “الصبح”، وتتالت اللوحات مع قصائد “شاعرة الأحلام”، و”غلام”، و”عم رقص الكلمات”، ليختتم العمل بأغنية “معي أرزٌ” بحضور جميع الممثلين والعارضين الذين شكلوا صفين مائلين على اليمين واليسار، دخل بعدها الفنانون: حازم شريف، وكارول عون، ود. نادين الأسعد، ومن ثم الملحن خالد الشيخ، والمخرج منجد الشريف، وسط تصفيق الحضور وإعجابهم بهذا العمل الفني المميّز.

وقالت د. نادين الأسعد: “شرف كبير لي أن يقام هذا العمل المسرحي الغنائي على أرض إمارة الشارقة، عاصمة الثقافة وواحة الفنون، وأمام ضيوف كبار من الشخصيات الرسمية ونجوم الإعلام والفن، وقد اخترت هذه الإمارة الجميلة موقعاً لاقامة هذا العمل باعتبارها إمارة الشعراء والكتاب والمثقفين، والمكان الذي تعيش على أرضه جميع الجنسيات في أمان ومحبة وسلام، وأتمنى أن يستمتع الجمهور في العرض المقبل الذي يقام مساء الجمعة بعملي هذا الذي يشاركني فيه فنانون ومبدعون من عدة دول، التقت قلوبنا وعقولنا وأرواحنا على أرض الشارقة لنقدم عملاً لا يُنسى”.

وسيقام العرض الثاني من المسرحية الغنائية “الظلال” في الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة 27 فبراير الجاري، وتتوفر تذاكر الحفل حصرياً من خلال “تيكيت ماستر” على الموقع الإلكتروني www.ticketmaster.ae، وهي متاحة بثلاث فئات: 100 درهم، و200 درهم، و300 درهم، ويمكن دخول المسرح لجميع الأعمار.

ويعتبر مسرح المجاز، الذي افتتح في شهر مارس من العام الماضي ليكون المقر الرسمي لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية 2014، الأول من نوعه على مستوى المنطقة، حيث صمم بشكل يضاهي المسارح الرومانية، فهو مسرح نصف دائري، مقام على مساحة تبلغ 7238 متراً مربعاً، وبلغت كلفة إنجازه 120 مليون درهم. وهو يتسع لنحو 4500 متفرج، وتتوسطه منصة عرض كبيرة يعتليها الفنانون لأداء عروضهم، ويستضيف المدرج الفعاليات الثقافية والفنية الدولية، ويتكون من قاعات مؤتمرات، وصالات فنية، ومتاجر، ومسطحات خضراء، كما أنه مزود بنظام صوتي متطور عالي الجودة والدقة .

بال أف إكس

من إصدارات الهيئة العربية للمسرح

مدونة مجلة الفنون المسرحية
وثائق الملتقى العربي لفنون الدمى و خيال الظل





الهيئة العربية تصدر خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني ١٩٩١ إلى ٢٠١٢  




المسرح في الإمارات ـ أصداء الواقع... أصوات المستقبل






مسرح العرائس المترجم عن التشيكية


( مشروع الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية) خارطة الطريق للنهوض بالمسرح العربي و دليل المسرحي لأبواب التعاون مع الهيئة العربية للمسرح


وديعة الأمل نصوص موجهة للأطفال لخلف أحمد خلف



الدورة الخامسة للمهرجان الوطني المسرحي لمحترف موليير من 1 الى 5 مارس 2015

مدونة مجلة الفنون المسرحية





بلاغ صحفي

الدورة الخامسة للمهرجان الوطني المسرحي لمحترف موليير
من 1 الى 5 مارس 2015

يعتزم محترف موليير للابداع تنظيم النسخة الخامسة للمهرجان الوطني المسرحي لمحترف موليير  الذي سينعقد تحت شعار " المسرح...ابداع و جنون"  و ذلك في الفترة الممتدة ما بين 1 و 5 مارس 2015  بالمركب الثقافي سيدي بليوط بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
هاته الدورة ستعرف مشاركة  خمسة فرق مسرحية ستقدم عروضا متنوعة موزعة على مدى خمسة أيام من الفرجة المسرحية تمثل مدن الدار البيضاء و بنسليمان وواد زم و خريبكة. و يتعلق الامر بفرقة فانتازيا بمسرحية "هذيان دونغا" من المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير من الدار البيضاء و محترف موليير للابداع بعمله المسرحي " مهمة سرية" من الدار البيضاء و مسرحية "سوالف الكمرة "  لفرقة البساط للمسرح من مدينة بنسليمان و كذلك عرض مسرحية "تالفين" لفرقة كواليس من تيط مليل الدار البيضاء و عرض مسرحية " كازينو" لفرقة التواصل للمسرح و الفنون من وادي زم –خريبكة.
و كعرف و تقليد سنوي، سيتم تكريم شخصيات فنية مرموقة و يتعلق الامر بالفنان و الموسيقي البارز الاستاذ سعيد العلوي و كذلك الفنان و المسرحي أنوار حساني في وقفة اعتراف لما اسدوه للعمل الفني و المسرحي.
و موازاة مع العروض المسرحية سيقام معرضا فنيا لمحترف موليير للإبداع، يتضمن ارشيفات و ملصقات تؤرخ  لمهرجانات وطنية و دولية . بالاضافة الى ورشات تكوينية في المسرح.

إمضاء رئيس المهرجان
محمد مغفول
0651848305
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption