أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

السبت، 16 مايو 2015

سعد الله ونوس..عاشق المسرح وصاحب "إننا محكومون بالأمل"

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


"نحن محكومون بالأمل " عبارة أطلقها الراحل سعد الله ونوس رائد المسرح في سورية وانتشرت هذه الكلمات معبرة عن معاناته الكبيرة منذ أطلقها حتى اليوم ، صارع الموت والمرض ولكنه أطلق هذه الكلمات لتعبر عن مدى حبه للحياة، وعن ابداع نابع من إنسان عاش المسرح والمسرح عاش فيه ،ونحن اليوم في ذكرى رحيله ، بقي قلبه معلقا بخشبة المسرح ، حتى آخر لحظات حياته ، جسدت نصوصه على الكثير من المسارح العربية تركت صدى كبيرا في المشهد الثقافي .

قالت عنه السير أنه من مواليد عام 1941 في قرية حصين البحر بريف طرطوس درس الصحافة في القاهرة وأنهى دراسته في عام 1963 . وفي تلك الفترة بدأ اهتمامه بالمسرح وكتب مسرحيات قصيرة صدرت عن وزارة الثقافة في سوريا عام 1965 ، في كتاب مستقل تحت عنوان " حكايا جوقة التماثيل " ثم جمعت مع غيرها في كتابين صدرا عن الآداب في لبنان عام 1978 . ومن أهم هذه المسرحيات القصيرة " ميدوزا تحدق في الحياة " و " فصد الدم " (1963) ، و " جثة على الرصيف " ومأساة بائع الدبس الفقير " والرسول المجهول في مأتم انتيجونا " (1964) و " الجراد " (1965).

سافر إلى فرنسا عام 1966 وتعرف على المسرح الغربي في فترة تحولاته الأساسية ، واستطاع أن يستوعب أهم الطروحات الجديدة في تلك المرحلة وأن يطوعها في أعماله على أرضية المسرح العربي واهتماماته . فاستخدم " الهابننغ والتحريض " وأدخل تقنياتهما على موضوع الحرب في عام 1968 وذلك لكي يطرح سؤالا جوهريا حول الهزيمة مشككا بقدرة الكتابة المسرحية التقليدية على التعبير عن المستجدات والأحداث العنيفة المعاصرة كما في مسرحية " حفلة سمر من أجل 5 حزيران "

جسد ونوس أفكاره عن المسرح والثقافة في كتابي " بيانات لمسرح عربي جديد " و " هوامش ثقافية " . والواقع أن اهتمامات ونوس المتعددة والمتنوعة على المستوى الثقافي قد تبلورت في نواح عديدة منذ البداية . فقد قام بترجمة جان فيلار إلى العربية ، وكتب مسرحية عن مؤسس المسرح في سوريا وهي " سهرة مع أبي خليل القباني " . كما ساهم في ترسيخ أسس لمهرجان مسرحي في دمشق ، وأسس وترأس تحرير مجلة مسرحية مختصة هي ( الحياة المسرحية ) ، وساهم في إنشاء معهد لتدريس المسرح في سوريا .

كرم سعد الله ونوس في محافل عديدة أهمها مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي في دورته الأولى ومهرجان قرطاج بـ تونس عام 1989 وحصل على جائزة سلطان العويس الثقافية عن حقل المسرح في دورتها الأولى .

من أهم مؤلفاته المسرحية ( حفلة سمر من أجل 5 حزيران – رحلة حنظلة من الغفلة إلى اليقظة – سهرة مع أبي خليل القباني – فصد الدم – الفيل ياملك الزمان – مغامرة رأس المملوك جابر – مأساة بائع الدبس الفقير – الملك هو الملك – الإغتصاب – ملحمة السراب .......) .

صدرت أعماله الكاملة في عام 1996 ، في ثلاثة مجلدات عن دار الأهالي بدمشق ، جمعت فيها كل المسرحيات الطوية والقصيرة والنصوص النظرية من بيانات وكتابات تتعلق بالمسرح . وقد ترجمت مسرحياته إلى العديد من اللغات الأجنبية كما نشرت وتم عرضها في كثير من الدول العربية والأوربية .

رحل سعد الله ونوس في الخامس عشر من أيار / مايو 1997 ، أثر مرض دام لسنوات لم ينقطع خلالها عن الكتابة . ومن أعماله في هذه الفترة " طقوس الإشارات والتحولات " و " والأيام المخمورة " .


وكالة أنباء الشعر-زياد ميمان 

مسرحية "السقيفة"؛ ما هذا الجدل؟

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
مسرحية "السقيفة"؛ ما هذا الجدل؟

حين عرضت للمرّة الأولى مسرحية "السقيفة"، تعالت أصوات بعض الأئمة مستنكرين تجسيد الصحابة على خشبة المسرح. فهاجموا القائمين على العمل مستندين في ذلك إلى عديد من الفتاوى الصادرة عن بعض العلماء. إذ إن المسرحية كما يظهر من اسمها، تستلهم ما جرى في حادثة السقيفة الشهيرة، وقد كتبها مسرحيًا بو كثير دومة وقام بإخراجها حافظ خليفة. 

بيد أن متابعة مسار الجدل المتعرّج الذي أثارته المسرحية الذي ما زال مستمرّا، ينبئ عن "أمر ما"، ففي حين يميل المخرج خليفة إلى التركيز على المنع والانتقاد: "لقد ولّد هذا العمل صدمة مسرحية وإبداعية وحتّى سياسية، إذ إننا تعرضنا إلى الانتقادات حتّى قبل عرض العمل من قبل العديد من الأئمة في خطبهم بالجوامع، وحتى من خلال النخبة المسرحية، إذ حُرمنا من المشاركة بمهرجان المسرح العربي التابع للهيئة العربية للمسرح، كذلك تمّ رفض مشاركته بالمهرجان الدولي فجر للمسرح في طهران، لما فيه من تجسيد لشخصية علي كرّم الله وجهه، في حين أنهم (الإيرانيين) كانوا سبّاقين في تجسيد الأنبياء مثل مسلسل النبي يوسف والنبي إبراهيم وغيرهم"، فإن الواقع مختلف، خصوصًا وأنها كانت مسرحية الافتتاح في مهرجان المسرح المحترف بصفاقس الأسبوع الماضي، وستشارك أيضًا في مهرجانين اثنين؛ واحدٌ محلي، مهرجان المدينة، والآخر عربي، مهرجان القاهرة للمسرح العربي.
ليس هذا فحسب، بل إن المسرحية تلقّت الدعم من وزارة الثقافة وهو ما يصرّح به المخرج خليفة :"لم أجد آذانًا صاغية إلا في أوروبا، إثر اقتراحي لهذا العمل لمسرح روما في إيطاليا، حيث ينوي المسؤولون هناك برمجته للموسم القادم، وكذلك أمام الجمهور التونسي العريض الذي أعتز بالانتساب اليه، وقد شجعونا على ذلك وعلى مواصلة عرضه، كما لا أنسى توجيه الشكر إلى وزارة الثقافة التي دعمت هذا المشروع وآمنت به". ويبدو أن لظروف المخرج الشخصية أثرٌ كبيرٌ في اختياره للموضوع :"لعل عيشي بين ضفتي تونس وروما، يسمح لي بالتحليق إلى فضاءات أرحب وحمل أساليب جديدة".
أمّا معدّ العمل مسرحيًا، بو كثير دومة فيقول مدافعًا عن عمله: "علينا أن نقرأ تاريخنا بأنفسنا لئلا يفرضه علينا الآخرون. وأذكّر أن بعض الأئمة احتجّوا على تجسيد الصحابة على الخشبة، لكنني أذكّر أيضًا بأن أحد شيوخ جامعة الزيتونة حضر العرض المسرحي وأثنى عليه، ووجد أنه يخدم الدين الإسلامي".
لا توحي هذه الأجواء التي أثارتها المسرحية، بوجود كتلة صمّاء معارضة لها، ولعلّ هذا ما حدا بالكاتب دومة إلى التصريح برغبته في الاستمرار بتناول مواضيع مشابهة :"لقد كتبت عن النبيّ أيّوب مسرحية سيخرجها أنور الشعافي قريبًا في ولاية مدنين. الممثل الذي سيؤدّي دور النبي أيّوب قد يكون من كندا. ثمة فرق بين التاريخ والمسرح؛ فالأوّل يروي الأحداث التّي وقعت فعلًا، بينما يروي الثّاني التي يمكن أن تقع. ولذا، كما يقـول أرسطو كان الشعر أوفر حظًا من الفلسفة وأسمى مقامًا من التاريخ، لأنّ الشّـعر يروي الكلي بينما يروي التاريخ الجزئي. وممّا لا شكّ فيه أن علم التاريخ قد تطوّر وأصبح يتجاوز رواية الأحداث. لكن مع ذلك، يظلّ الفرق بين المسرح والتاريخ قائمًا. فكلّ كاتب يتخذ التاريخ مصدرًا للتأليف المسرحي، لا يقدّم عملًا يحقّق الماضي ويكشفه، بل يقدّم عملًا فنيًا يرتبط بالحاضر. وفي هذا السياق جاءت مسرحية "السقيفة"، ومن خلالها تمّ تجسيد الصحابة لأوّل مرة على الخشبة. لم تكن النية تسليط الضوء على ما جرى في سقيفة بني ساعدة بعد وفاة الرسول الأكرم، إذ إن الحدث والشخصيّات، مجرد مسمار علّقنا عليه لوحة فنية استدعاها الحاضر. ولأن الجمهور يعلم مسبّقًا أن من يتحرّك أمامه على الخشبة هو ممثل، فلا خوف إذن أن يجسّد هذا الممثّل أيًّا كان من شخصيات التاريخ مهما كانت قدّسيته".
وكما هو معروف، فقد سبق للمخرج حافظ خليفة محاورة التراث من خلال الحلاج مثلًا وغيره من الشخصيات التاريخية والفكرية، وهو يضع عمله هذا في سياق مواصلة البحث ضمن "مشروع فنّي"، عن أهمّ المحطات المؤثّرة والفارقة في التاريخ العربي الإسلامي. خاصّة ما يتضمنه العمل من تشابه كبير بين ما يحصل الآن وما نعيشه من نتائج خطيرة من تفرقة وتمزّق للهوية العربية الإسلامية، وفقًا لظنّه، ويشرح المخرج خليفة وجهة نظره هذه قائلًا: "اجتماع السقيفة لحظة فارقة ظلّت من المسكوت عنه ومحلّ تأويلات دينية، وحتّى مفهوم الخلافة يندرج في هذا الإطار، إذ إن هذا اللفظ والمفهوم السياسي الذي أضحى حاضرًا وبشدّة بيننا الآن، هو غريب عنّا بسبب تطوّر التجربة السياسية لدينا بعد الاستعمار".
وقد سأل ملحق الثقافة، عن أجواء تحضير العمل مسرحيًا، فأجاب المخرج خليفة : "عند نبشنا لكلّ ملابسات هذه الحادثة وتأويلاتها، اكتشفنا أن علينا لزامًا التعامل من خلال الخشبة، مع رهان وتحدي آخرين، ومع باب ظلّ مغلقًا وممنوعًا لعهود عديدة، ألا وهو تجسيد الصحابة الأجلاء. وقد نظرنا إليه بعقلية المبدعين لا المتدينين. فهم بشر غير معصومين، وأظنّ أن المسرح التونسي قد وصل إلى درجة من الوعي، تجعله قادرًا على طرق هذه الأبواب وفتحها. لذا كان تعاملنا مبنيًا على فكرة أنهم رجال دولة من دون معرفة بمفهوم الدولة، ولا بجزئيات العمل السياسي. لقد ترك موت الرسول الأكرم فراغًا رهيبًا، خاصّة من خلال غيابه، وما يمثّله انقطاع الوحي من تيه. وبالتالي، جاء الميل إلى التمسّك بالوازع القبلي الذي شمل الصراع الذي قام بين المهاجرين والأنصار.
لقد تعاملنا بكل مسؤولية مع هذه الشخصيات الفارقة، من دون الوقوع في الجانب الديني، إذ كنت أؤكّد للممثلين، بوجوب التعامل مع هذه الشخصيات، كبشر عاديين من دون التقليل من رفعتها، وكذلك تميز كلّ شخصية عن أخرى في ردود الأفعال، ومدى تقمّص الشخصية بإقناع، وعدم الوقوع في الأداء التمثيلي الساذج وما فيه من تقليد، بل التركيز على سمات الشخصيات الدنيوية والبشرية المحضة، ولا على ما قاله عنها بعض المؤرّخين من ذوي المرجعية الدينية". وأضاف المخرج: "لم يكن "التأريخي" غاية هذا العمل غير المسبوق في تاريخ المسرحين العربي والعالمي، بل كانت الغاية هي المقاربة والإبداع أساسًا، عبر تعرية هذا التاريخ، من العديد من المغالطات والتزييف التاريخيين اللذين شاباه نتيجة أهداف دينية محضة. من هنا، كان هدفنا الرئيس التحدّث عن كيفية استغلال الفراغ الذي أحدثه موت النبي الأكرم، وحالة التصدّع والانشقاق التي تمّت إثر وفاته، ومدى استغلال رموز الدولة "العميقة" التي كانت حاكمة قبل مجيء الإسلام للعودة من جديد إلى السلطة، وذلك بسبب حنكتها ودهائها ومعرفتها بقواعد اللعبة السياسية". ليس هذا فحسب بل إن المخرج لا يجد حرجًا في إسقاط ذاك الماضي على الحاضر، مستفيدًا بذلك من قوّة بعض التعابير المتداولة في "الترويج" لعمله: "ما أشبه واقعنا اليوم بهذه الحادثة، وما أشبه تناهش الغنائم في أيامنا هذه، مستغلين حالة الفوضى والفراغ إثر ما يسمّى بالربيع العربي في كامل أرجاء الوطن العربي".
وفي حال انتقلنا إلى صفّ "المتهمين" بمعاداة العمل المسرحي، أي علماء الدين، لوجدنا فتاوى كثيرة تحثّ على عدم تجسيد كبار الصحابة، كالخلفاء الراشدين، وأمّهات المؤمنين. وقد احتجّ الذين أفتوا بالمنع بالأدلة الموجبة لتعظيمهم، ومن تعظيمهم إلى تنزيههم عن أن يقوم بمحاكاة أفعالهم ومواقفهم، منْ هو معروف بالفسق والفجور، فيسيء إليهم، ويغض من أقدارهم. وقد كان للشيخ فريد الباجي رأيٌ قريبٌ من رأي علماء الأزهر: "أجاز بعض العلماء تمثيل الصحابة رضي الله عنهم، شرط أن تكون الرواية عنهم صحيحة، وبطريقة صحيحة تليق بهم. وذهب بعضهم إلى استثناء الخلفاء الراشدين. المخرج الحكيم هو من يأتي بممثلين لا يدفعون المتفرجين وجمهوره المسلم لأن يتقزّز من مسرحيته أو شريطه، وفي سقيفة بني ساعدة روايات شاذة ومكذوبة".
أمّا الباحث والمفكر الإسلامي محمّد علي كيوة، الكاتب العام للاتحاد المغاربي للصوفية، وعضو مجمع علماء تونس فقد كان رأيه مغايرًا:"لم يرد نصّ بخصوص تحريم أو إجازة تجسيد الصحابة والرسل. لا مانع في تقمّص أدوار الصحابة والأنبياء على خشبة المسرح أو على الشاشة، وكلّ من يخضع لصفة الإنسانية."
شكري بصومي - العربي الجديد

لزيارة مجلة الفنون المسرحية الموقع الثالث

التربية تنظم مهرجان المسرح المدرسي الثاني والثلاثين

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


نظمت إدارة الخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم مهرجان المسرح المدرسي الثاني والثلاثين، بحضور مدير الإدارة جاسم حربان وعدد من الاخصائيين والطلبة، وذلك بمعهد الأمل للتربية الخاصة.
وبهذه المناسبة أكد مدير إدارة الخدمات الطلابية على دور المسرح في بناء شخصية الفرد وتزويده بالقوة والثقة والشموخ والقدرة على الارتجال، مشيراً إلى دور الوزارة في دعم ورفد المسرح المدرسي إيماناً منها بدور المسرح وأثره على شخصية الطالب.
هذا وتضمن المهرجان معرضاً لنماذج الدمى من عمل المدارس المشاركة في مهرجان الدمى، ومجسمات لخشبة المسرح والتي تم تنفيذها في ورشة الديكور المسرحي، كما تضمن المهرجان عروضاً مسرحية متميزة للمدارس، وهي مسرحية (عطاء بلا حدود) لمدرسة الاستقلال الثانوية للبنات، ومسرحية (الحلم) لمدرسة الحورة الثانوية للبنات، ومسرحة (إنه الإنسان) لمدرسة الدراز الابتدائية للبنات، ومسرحية (من حقي أن تسمعني) لمدرسة بدر الكبرى الابتدائية للبنين، ومسرحية (الوصية) لمدرسة الرفاع الإعدادية للبنين.


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4633

المغرب يفقد إحدى رائدات المسرح المغربي بوفاة فاطمة بنمزيان

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

الممثلة المغربية فاطمة بنمزيان


توفيت الممثلة المغربية فاطمة بنمزيان الخميس بمستشفى بالعاصمة المغربية الرباط عن سن ناهز 71 سنة، وذلك بعد معاناتها مع مرض القلب، كان قد أفقدها القدرة على المشي منذ أكثر من سنة. 
وشيّع جثمان الراحلة بعد صلاة عصر الخميس بمقبرة الشهداء الرباط، في حدث حزين شهد حضور العشرات من رجال ونساء المسرح والتلفزيون بالمغرب، إذ شاركت هذه الممثلة القديرة في عشرات الأعمال الناجحة، خاصة لاقترانها مع زوجها حسن الجندي المعروف بمشاركاته في أعمال عربية رائدة، كفيلم الرسالة للراحل مصطفى العقاد.

وقد بدأت الراحلة مسارها فوق الخشبة مع فرقة التمثيل العربي التي كانت تابعة للإذاعة والتلفزة المغربية، واستمر عطاؤها مع انتقالها إلى الإذاعة الوطنية التي قدمت فيها مجموعة من المسلسلات التي طبعت ذاكرة المغاربة، قبل أن تمر إلى التلفزيون، وتشارك في مجموعة من المسلسلات والأفلام.

ولم يتوقف الفن في حياة الراحلة عند مسارها ومسار زوجها، بل كانت أسرتهما فنية بامتياز، فابنتهما هاجر الجندي هي مخرجة مسرحية، وابنهما أنور الجندي هو ممثل ومخرج شارك في مجموعة من الأعمال المميزة، وعبد المنعم الجندي أسس فرقة مسرحية، زيادة على الإبن الرابع حسن الجندي الذي لعب هو الآخر أدوارًا مسرحية وتلفزيونية عديدة.


الرباط، المغرب (CNN)

يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( المجلة الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من 8- 5- 2015 ولغاية الجمعة 15- 5- 2015 الأسبوع الثاني من شهر مايو أيار

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني






يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( المجلة الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من 8- 5- 2015 ولغاية الجمعة 15- 5- 2015 الأسبوع الثاني  من شهر مايو أيار




الجمعة، 8 مايو، 2015

أمواج” فرجينيا وولف على مسرح “لا كولين” الفرنسي ثلاث ساعات من التدفق الحواري لكن الملل لم يتدفق إلينا / د.محمد سيف-باريس ( المجلة الرئيسية )

عرض المسرحية الغنائية "الأعمى والعصا"... مواهب "ذوي الاحتياجات" على مسرح "الشارقة القرائي"( الموقع الثاني )

عرض مسرحية «سيرك يا دنيا» .. الأحد ( الموقع الثاني )

"عناقيد الضياء"... سماحة الإسلام تتجلى على خشبة مسرح المجاز بالشارقة ( الموقع الثاني )( الموقع الثاني )

تحت لافتة التضامن.. السياسة تقصي العروض اليمنية والعراقية عن «المسرح العربي» ( الموقع الثالث )

تكريم أبطال «wanted» على مسرح «سيد درويش».. 27 مايو ( الموقع الثالث )






السبت، 9 مايو، 2015




الكاتب السويدي لارس نورين مسرحية الليل أم النهار -شخصيات تتخاصم لكنها تحب بعضها البعض / عصمان فارس ( المجلة الرئيسية )

مهرجان فاس للمسرح الجامعي... يحتفي بدعم حاكم الشارقة( الموقع الثاني )

شغف الغرب بالليالي مسرحياً / د. عقيل مهدي يوسف( الموقع الثاني )

الفنان والمخرج العراقي جبار جودي:«سجادة حمراء» عمل فني يسعى لتلاشي الحدود بين الفنون… المسرح مع التشكيل والسينما والموسيقى الحية تنسجم وتتفاعل في ما بينها  ( الموقع الثالث )

المسرح في السويد( الموقع الثاني )

يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من 1- 5- 2015 ولغاية الجمعة 8- 5- 2015 الأسبوع الأول من شهر مايو أيار(  المجلة الرئيسية  + الموقع الثاني )




الأحد، 10 مايو، 2015

مسرحية الاستثناء والقاعدة “بريخت” / رائد الحواري ( الجلة الرئيسية )

اختيار عروض مهرجان الدوحة المسرحي من مبادرات الفرق الأهلية ( الجلة الرئيسية )

تحت شعار «مرايا المستقبل..فوانيس الماضي» الأيام المسرحية في طبعتها الثانية بمعهد برج الكيفان ( الموقع الثالث )

فرقة فرسان الشرق تقدم عرض «نساء من مصر» بالإسكندرية يومى 14و15مايو( الموقع الثاني )

5 عروض مسرحية تتنافس في سباق أندية الفنون( الموقع الثاني )

خليل شوقي… سرديات الحياة والذاكرة المفجوعة / علي حسن الفواز( الموقع الثاني )

مسرح تافوكت (الشمس) يقدم إبداعه الجديد. مسرحية "قمشيش " عن نص للكاتب العراقي الراحل قاسم مطرود( الموقع الثاني )

مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار للعام 2015( الموقع الثاني )

إعلان مسابقة جائزة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي للعام2015 م( الموقع الثاني )

إعلان للعروض الراغبة في المشاركة بمهرجان المسرح العربي الدورة الثامنة 10 إلى 16يناير 2016( الموقع الثاني )

بحضور كبير.. "الطريق إلى الشمس" حكاية تلخص تاريخ سورية وتحيي المسرح( الموقع الثاني )

مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل للعام 2015( الموقع الثاني )

بدء عرض مسرحية "L'ILLUSION CONJUGALE" على مسرح مونو فى بيروت.. 19مايو( الموقع الثاني )




الاثنين، 11 مايو، 2015


 الدار البيضاء تستعد للاحتفال بالمسرح لمدة تسعة أيام ( المجلة الرئيسية )

مهرجان المسرح الحر ينطلق السبت المقبل بمشاركة تسع دول عربية وأجنبية ( الموقع الثالث )

غسان صليبا: لهذه الأسباب لم تر مسرحيتي مع نجوى كرم النور( الموقع الثاني )

بناء على طلب الفتيات.. «1980 وانت طالع» على مسرح الهوسابير في الخامسة مساء الثلاثاء( الموقع الثاني )




الثلاثاء، 12 مايو، 2015



انطلاق أعمال مهرجان “تشيخوف” المسرحي الدولي في موسكو ( المجلة الرئيسية )

مسرح الطليعة يستعد لعرض مسرحية «روح"( الموقع الثاني )


عرض مسرحية " نقطة الصفر" ..قريباا( الموقع الثاني )

مسرحية الأميرة وجدان تفتتح ليالي المسرح الحر بالأردن.. 16 مايو( الموقع الثاني )

من الهنا والهناك عرض عراقي بمهرجان ليالي المسرح الحر( الموقع الثاني )

صدور كتاب "المسرح المصرى".. بين السقوط والازدهار( الموقع الثاني )

الضمور: خزانة ذاكرة المسرح الاردني موسوعة توثق مهرجان المسرح( الموقع الثاني )

"الفن والمجتمع عبر التاريخ".. قضايا تطور البشرية  ( الموقع الثالث )



الأربعاء، 13 مايو، 2015



فرقة «صوفي» تقدم عرض «كنترول» على مسرح الجزويت( الموقع الثاني )


مهرجان المسرح الحر العاشر ينطلق في عمان بمشاركة 9 مسرحيات( الموقع الثاني )

مسرحية "سرق أقل... رجاءً " تأليف: داريوفو إعداد: فتحي عبد الرحمن( الموقع الثاني )

التأصيل والتجريب في مسرح عبد الفتاح رواس قلعه جي للكاتب والباحث صباح الانباري خوض بحثي لاستنباط ملامح تجربة مسرحية لها خصوصيتها المنهجية( الموقع الثاني )

قراءة في النص الحائز على المركز الأول في جائزة الشارقة للإبداع العربي المسرحي 2015 “ولم يكُ شيئاً..”/ أحمد الماجد (العراق) ( الموقع الثالث )




الخميس، 14 مايو، 2015


صدور كتاب جديد “نظرية المسرح الحسيني في دائرة النقد الادبي ” باللغة الأنكليزية ( المجلة الرئيسية )

من أجل نظرية مسرحية جديدة " نظرية الاستدراك لأحمد ضريف" / د. جميل حمداوي( الموقع الثالث )

مسرحية من الأدب البولندي بعنوان(الملاح) من تأليف ييجي شانيافسكي.ترجمة د.محمد هناء عبد الفتاح( الموقع الثاني )

نظرية المسرح الحسيني / رضا الخفاجي( الموقع الثاني )

كتاب“دراسات مسرحية نظرية وتطبيقية” يتناول قضايا إشكالية في المسرح العربي/ سلوى صالح - سوريا( الموقع الثاني )

صدور كتاب "نصّ الخشبة " تأليف الكاتب العراقي أحمد الماجد( الموقع الثاني )

مسرحية " سفينة أدم " في ورشة فنون المسرح( الموقع الثاني )

كتاب "نظريات المسرح "مارفن كارلسون ألفريد ترجمة وجدي زيد( الموقع الثاني )

اهمال و بدون صلاحية "موزاييك مسرحى"( الموقع الثاني )



الجمعة، 15 مايو، 2015




‘التمرد’ مسرحية تهجر المظاهر لحياة روحية أعمق ( المجلة الرئيسية )

تيارات الجدة التجريبية في المسرح الأوربي / محمد عبد الزهرة الزبيدي ( المجلة الرئيسية )

جماليات الأستجابة في دائرة الطباشير القوقازية ..( برتولد بريخت ) أنموذجاً / محمد عبد الزهرة الزبيدي  ( الموقع الثالث )

المسرح الشعري في فلسطين / د. كمال أحمد غنيم( الموقع الثالث )

إنصاف علوي مخرجة يمنية متمردة أربكها 'حلم فارس'( الموقع الثاني )

{السينما والمسرح} تضع الرقابة على الأعمال الفنيَّة( الموقع الثاني )



خصوصيات مسرح أميركا اللاتينية / محسن الرملي( الموقع الثاني )

‫إسماعيل عبدالله: نسعى لتأسيس اتحاد المسرحيين الخليجي‬

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

الكاتب أسماعيل عبدالله 
‫ثمّن الكاتب المسرحي إسماعيل عبدالله رئيس جمعية المسرحيين الإماراتيين الجهود الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن استراتيجيتها لدعم الثقافة والفنون، مؤكدا أن الدعم النوعي للقيادة الرشيدة بمؤسساتها الرسمية ذات الصلة، قد فتح نوافذ مشرعة أمام جمعية المسرحيين الاماراتيين لتبني خطط ومشاريع للارتقاء بالفن المسرحي والعاملين في حقوله بمواصفات رفيعة.

جاء ذلك في حديث خاص لـ«الاتحاد» بعد انتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية، ضمّ: إسماعيل عبدالله والدكتور حبيب غلوم، ومرعي الحليان، وأحمد الجسمي، وناجي الحاي، وأحمد ناصر، وعبدالله مسعود.
أضاف عبدالله: نسعى الآن وبجدّية لتأسيس اتحاد المسرحيين الخليجي بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات والفرق المعنية بدول مجلس التعاون الخليجي. وبيّن رئيس الجمعية أن هناك نيّة لزيادة الدعم المخصص للفرق المسرحية في الدولة المشاركة في مهرجان مسرح الإمارات للطفل، ومن ثم تعزيز تجربة العام الماضي بنقل العروض المسرحية إلى مدينتين جديدتين بالاضافة لخورفكان، لتطوير مفهوم المسرح المتنقل.‬

‫وقال عبدالله حول ميثاق شرف الفرق المسرحية العاملة في الدولة: سنسعى للتأكيد على أهمية هذا الميثاق وتفعيله بشكل دائم وشفاف، وقد توصلنا مع جهة الاختصاص في وزارة الشؤون الاجتماعية، على أن يكون صيف هذا العام، صيف الورش التدريبية لتأهيل الكوادر الادارية والفنية في هذه الفرق، لتكون قادرة على المشاركة والمنافسة في المهرجانات المسرحية على المستوى المحلي والاقليمي والعربي والدولي.‬
‫وأشار عبدالله الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام للهيئة العربية للمسرح في الشارقة إلى السعي لإطلاق جائزة الفرقة المسرحية المتميزة، وتشتمل الجائزة على مكافأة مالية ودرع وشهادة تقديرية، وذلك في إطار ملتقى المسرح الإماراتي المقرر عقده في نهاية العام الجاري.‬

‫كما دعا إلى ضرورة أن يتحمل أهل المسرح مسؤولياتهم للنهوض بالفن المسرحي لخدمة الثقافة الجماهيرية وتعزيز ثوابت الهوية، مؤكدا أنهم قادرون على الوصول بالمسرح الاماراتي إلى آفاق رحبة، إذا كان الصوت موحدا، وأن الجمعية لا تستطيع أن تقوم بمهامها إلا بالجهد المشترك، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها المسرح اليوم.‬

‫يذكر أن الجمعية التي تأسست عام 1994، ونالت جائزة الشخصية الثقافية لعام 2013، تضع في سلم أولوياتها النهوض بالمسرحي، ليكون نموذجا يحتذى في احترامه لمهنته.‬


محمود عبدالله (أبوظبي)

الآتحاد

الجمعة، 15 مايو 2015

إنصاف علوي مخرجة يمنية متمردة أربكها 'حلم فارس'

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
هل كانت المخرجة اليمنية إنصاف علوي ستقدم على إخراج فيلم روائي عن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بعنوان “أحلام فارس“ عام 2007، ذلك الفيلم الذي تناولت فيه مواقف إنسانية منسوبة إليه، لو خطر ببالها أنه سيأمر يوما ما القوات الموالية له بقصف مدينتها عدن بالدبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة؟



إنصاف علوي مخرجة يمنية
من المؤكد أن المخرجة اليمنية إنصاف علوي نادمة اليوم على “غلطة حياتها”، حيث أقدمت سنة 2007 على إخراج فيلم روائي تمجد فيه الرئيس علي عبدالله صالح بعنوان “أحلام فارس”، وهي الفنانة “المتمردة” التي حكم عليها بالإعدام عام 1988، لأنها تفوهت بحق رئيس الجمهورية في ذلك الحين، علي سالم البيض، على خشبة المسرح وأمام رجال الأمن الذين جاؤوا لاعتقالها ومنعها من عرض مسرحيتها “غلطة في حياتي”.
إنصاف علوي، الحاصلة على شهادة الماجستير في الإخراج المسرحي من إحدى جامعات روسيا البيضاء عام 1982، أول مخرجة مسرحية أكاديمية يمنية متخصصة. وُلدت وسط أسرة تعيش في منزل كبير بعدن تختلط فيه السياسة بكثير من الثقافة والموسيقى. أحد أفراد هذه الأسرة هو جدها عبدالله الأصنج، وزير خارجية اليمن الأسبق. وقد أتاحت لها فرصة الدراسة في الخارج الاطلاع عن كثب على التجربة الفنية الأوروبية المحاطة بهالة كبيرة من الحداثة والإمكانيات والبنية التحتية الفنية والتقنية.
خلال ربع قرن قدمت علوي عددا من التجارب المسرحية، منها: “البدروم”، “غلطة في حياتي”، “قارب في غابة”، “عرض زواج”، “أنا وحماتي ومدير المسرح”، “أنت”، “الظل” و”سارية في الأزمان”، ونشرت نصا مسرحيا بعنوان “سلومة تسلم” تناولت فيه هموم المرأة اليمنية وإصرارها على إثبات وجودها في مجالات الحياة المختلفة.
وتدور أحداث النص المسرحي “سلومة تسلم” حول امرأة تحدت البحر وقهرت الموج، أي المستحيل، وكأنها المرأة اليمنية نفسها التي تعاني من الاختلالات السياسية والاجتماعية في البلاد، وتحاول أن تنتصر على كل هذه العقبات.
وكان لهذه التجربة تأثيرها اللافت في تعزيز الحضور النسائي في المسرح اليمني قبل ثورة 2011، خاصة في المسرح التجريبي الذي شكلت إنصاف علوي أهم المشتغلين فيه باليمن، وتوجته بتأسيس “استوديو الممثل”، وهو مختبر مسرحي أسهمت من خلاله في تخريج جماعة من الممثلين المحترفين.
وكثيرا ما دافعت علوي عن هذا التوجه لأنه يشكّل، من وجهة نظرها، الطريق إلى تعزيز حضور فن المسرح عموما، ويتيح للمخرج التجريب في عدة مدارس حتى يستقر على المدرسة القريبة من إطاره المحلي، فضلا عن كون هذا المسرح تجاوز مشكلة الإمكانيات التي كان يشكو منها العاملون في المسرح اليمني.
برز عنصر الموسيقى في تجارب إنصاف علوي الإخراجية على نحو لافت، وفي هذا الصدد تقول إن عملها المسرحي هو عمل موسيقي سيمفوني متناغم، فالموسيقى أو النغمة المصاحبة للصورة أو المشهد تجسّد الإحساس، وتنقل الانطباع اللازم، وتخلق التأثير المطلوب. وهي لا تستطيع أن تتخيل نجاح أي عمل درامي من دون موسيقى تترجم الأحاسيس والمشاعر، وتنقل التأثير النفسي المطلوب. ومن تجارب علوي الأخيرة مسرحية “سارية في الأزمان” (2012) تأليف علي جعبل، وهي تتناول قضية الوحدة اليمنية وضرورتها للإنسان اليمني الذي عانى كثيرا من الفرقة والتشتت، وتحمل رسالة مفادها أن اليمنيين شعب واحد يتحدثون لغة واحدة ولديهم ثقافة واحدة رغم تباينهم الأيديولوجي.

عواد علي - العرب 

خصوصيات مسرح أميركا اللاتينية / محسن الرملي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

                                    مشهد من مسرحية «أميغاس» لفرقة «ليست ألفونسو» الكوبية
إننا نعرف الكثير عن المسرح الأوروبي وتجاربه، ونشأ مسرحنا العربي متأثراً به منذ بداياته، وعرفنا في العقود الأخيرة الكثير عن الرواية والقصة والشعر في أميركا اللاتينية فأثر ذلك بشكل واضح على أدبنا العربي المعاصر وأثراه، بينما نكاد لا نعرف شيئاً عن طبيعة التجارب المسرحية فيها على الرغم من أنها هي الأقرب إلينا من حيث مشاكلها السياسية والثقافية والاجتماعية باعتبارنا ندخل، معها، ضمن نطاق تسمية «العالم الثالث».

تأتي أهمية كتاب (جماليات الرفض في مسرح أميركا اللاتينية) للباحث طلعت شاهين الذي أصدره عن دار سنابل في القاهرة من خلفية تقاطع مسرحنا العربي مع مسرح أميركا اللاتينية، على الرغم مما ينطوي عليه ذلك من مغامرة الحديث النقدي عن أعمال إبداعية ليس للمتلقي العربي معرفة مسبقة بها، إلا أنها تعد بحد ذاتها خطوة رائدة لابد من اتخاذها كي نفتح نافذة أخرى نحو معرفة أفضل وجديدة.

مسرح العالم الجديد

في كتابه «جماليات الرفض في مسرح أميركا اللاتينية»، يستعين طلعت شاهين بخبرته الأكاديمية التي أنجز من خلالها أطروحته حول الاحتفالات الشعبية الأسبانية ومقارنتها بالعربية والمصرية تحديداً، وكذلك بالكثير من المصادر الأسبانية والهيسبانية المتعلقة بالمسرح، فيطلعنا على بدايات المسرح في أميركا اللاتينية عبر تقديم موجز ومكثف وواضح يرسم من خلاله المناخ التاريخي العام الذي تبلورت فيه بدايات ولادة المسرح هناك. فيلجأ إلى اتباع التقسيم وفق أصناف النمو والتوجهات والتيارات المسرحية متدرجاً بالأمر على النحو التالي: مسرح العالم الجديد، المسرح التعليمي، الدراما العرقية، مسرح الباروك، المسرح الفكاهي الإسباني «إلبوفو»، المسرح الجامعي، المسرح العبثي، من نبض الثورة إلى أزمة الستينات، مسرح إسكامبراي، لينتقل بعدها متوسعاً بالحديث عن المسرح الكوبي متخذاً من تجربة الكاتب بيرخيليو بينييرا (1912 ـ 1979) نموذجاً يعمل على دراسته والتعريف به باعتباره ممثلاً لجيل بأكمله من المسرحيين ليس في كوبا وحدها وإنما في أميركا اللاتينية عموماً. يقدمه أولاً بنبذة تعريفية عن حياته، ثم أهم أعماله، ويضيء: جماليات الرفض في مسرحه، ملامح الشخصيات في أعماله، طبيعة استخدامه للسخرية والرمز، إصراره (ككاتب) على التدخل والمشاركة في تحديد لغة الإشارة والإيماءات والإضاءة والإكسسوار والضوضاء، لينهي الكتاب بترجمة لعملين من أعمال بينييرا الأخيرة والتي لم يكملها أبداً، وهذا أمر يرى فيه النقاد قصدية منه ولظروف تتعلق بطبيعة مواقفه، وخاصة السياسية، يشرحها المؤلف في سياقها، وهما عملاه الرائعان: (التوأم) و(الرحلة).

المسرح لبسط نفوذ الكنيسة

 من خلال هذا الكتاب الصغير في الحجم (150 صفحة/قطع متوسط) والكبير في الفائدة، سنعرف بأن المسرح قد انتقل إلى أميركا اللاتينية مع بداية ما يسمى بالاكتشاف للقارة الجديدة والغزو الأسباني، وكان المسرح في تلك الفترة يعمل في عدة أطر مختلفة، منها الترفيه عن الحكام الجدد في تلك البلاد، الذين حاولوا التشبه بحكامهم في أسبانيا، وأيضاً بهدف دعائي سياسي، فصنع مثل تلك الرفاهية يهدف إلى زيادة الرهبة في نفوس سكان البلاد الأصليين، ثم الترفيه عن جنودهم، كما استخدمت الكنيسة المسرح كوسيلة دعائية فعالة لنشر سيطرتها على السكان الأصليين، ولتوصيل تعاليم المسيحية ونشرها عبر أعمال مسرحية بسيطة، خاصة أيام الاحتفالات الدينية الرسمية، أو تعميد القديسين.

   ويؤشر لنا بأن أول الاحتفالات في العالم الجديد التي تضمنت مسرحاً قد كانت في المكسيك عام 1529م، وشارك فيها العديد من ممثلي الشعب وطوائفه العرقية والثقافية. وكان الراهب خوان دي ريباس من أوائل الرهبان الفرنسيسكان العشرة الذين وصلوا إلى العالم الجديد، وأول من فكروا في استخدام المسرح كأداة لتوصيل الأفكار الدينية، حيث راح يقدم في هذه الاحتفالات أعمالاً عن حياة القديسين كنوع من إنعاش الذاكرة للجنود الغزاة، من جهة، وفتح عيون السكان الأصليين على الدين الجديد ومزاياه، من جهة أخرى، كنوع من الدعوة/الدعاية والترويج كي يعتنقوه.

أسبقية ظهور مسرح « العبث» اللاتيني

وبعد تزايد عدد الأفارقة المجلوبين إلى أميركا اللاتينية، أخذت فنونهم الطقسية ذات الأصول السحرية الأفريقية تتسرب وتمتزج بفنون المسرح السائدة والقادمة من أوروبا، فقدموا الدراما الطقسية، المفعمة بالغناء والرقص المهرجاني والأقنعة البدائية، حتى تمت بلورة ما اتفق النقاد على تسميته بـ (الدراما العرقية) وتعزز هذا النوع في كوبا خاصة، ومثيل هذا تم في البرازيل أيضاً والذي نجد من امتداداته، حتى اليوم، مهرجاناتها، المعروفة، التي صارت تتوسع لتصبح تقليداً عالمياً.

أما في كوبا وهي التي ينتمي أغلب سكانها إلى الأصول الزنجية الأفريقية، فإننا نجد هذه التأثيرات جلية، مما يجعلها في مقدمة الحركة المسرحية في أمريكا اللاتينية التي اعتمدت على الفنون الزنجية من موسيقى ورقص وغناء وطقوس دينية، في خلق ورسم هوية مسرحها الجديد الذي يعتمد الشكل والتقنية العامة الأوروبية، ولكن روحية تناوله ومحتواه، يطغى عليه الطابع الطقسي المعروف بأصوله الأفريقية.

وفيما يتعلق بالمسرح الحديث فإن الملفت للنظر، ما يؤشره المؤلف حول أسبقية واختلاف المسرح العبثي في أميركا اللاتينية عن هذا الذي عرفناه أوربياً. «المسرح العبثي في أميركا اللاتينية كشكل مكتمل للتعبير في الأدب بشكل عام، والمسرح بشكل خاص، كان سابقاً تاريخياً على ظهور (مسرح العبث) الأوربي».

هذا من حيث الشكل والتقنية والإطار العام، فيما نجد الاختلاف الحقيقي يكمن في عمق رؤية كل منهما لهذا التيار، حيث أن «أكثر كتاب المسرح في أميركا اللاتينية الذين مارسوا كتابة المسرح العبثي كانوا يعكسون واقع بلادهم، ولكن بشكل يختلف تماماً عن مسرح العبث الأوروبي، حيث كان الكتاب الأوربيون ينظرون إلى الواقع على أنه دائرة مغلقة متكررة الحدث لا مفر للإنسان منها، بينما الكاتب الأميركي اللاتيني على العكس من ذلك، يرى أن الواقع العبثي لا يعكس واقعاً دائماً وثابتاً للمجتمع، بل هو واقع مؤقت بزمن وجود السلطة القامعة».

الخميس، 14 مايو 2015

مسرحية من الأدب البولندي بعنوان(الملاح) من تأليف ييجي شانيافسكي.ترجمة د.محمد هناء عبد الفتاح

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



سلسلة إبداعات عالمية تقدم في آخر أعدادها مسرحية من الأدب البولندي بعنوان(الملاح] من تأليف ييجي شانيافسكي.ترجمة د.محمد هناء عبد الفتاح من سلسلة إبداعات عالمية العدد 369ديسمبر 2007 والذي قدم في بداية المسرحية نبذة مطولة عن تاريخ المسرح البولندي عموماً تضعنا في الأجواء التي سبقت مسرح شانيافسكي.‏ ولد شانيافسكي في 1886 قريبا من (وارسو) العاصمة البولندية-بقصر ريفي صغير صامت.إن هذا القصر القديم المائل نحو الأرض بقوة وذلك المشهد البديع الذي يقع فوق نهير القرية الصغيرة.والممتلئ بهواء الغابة النقي بمياهه العذبة,هنا في هذا المكان كان شانيافسكي يجد مستقره الهانئ لكي يعمل بهدوء ويبدع في صمت.‏وعلى الرغم من أن (شانيافسكي)عاش مع وحدته الاختيارية داخل هذه القرية,لكن شخصيات مسرحياته كان يستلهمها من واقع هذه القرية,ومن الشخصيات التي كانت تقوم بزيارته وتتعايش معه في حياته اليومية العادية ولم يفكر كاتبنا على الاطلاق في تحديد مبادئ نظرية لتشكيل أسلوب كتابته الخاص,ولذلك فإن وجهات نظره ومبادئه ورؤاه كانت تطرحها أعماله المسرحية .‏مسيرة حياته هي مجموعة من التساؤلات حول قضايا الفن والحياة والموت والجمال,كان قليل الكلام,ولذلك أطلقوا عليه (ييجي الصامت) تاركا الساحة الفنية بفرسانها ومعاركهم الأدبية .‏عرف في حياته أصنافا كثيرة من المحاصرة مثلما حاصره (الستاليون) زمن ستالين-واعتبروا قصره الصغير تركة برجوازية..‏ في عام 1967 أي سنوات عمره الأخيرة تزوج من أنيتا شالكوفسكا وفي عام 1970 يقوم الكاتب نفسه بالانتحار لأسباب غير معروفة وبعد سبع سنوات من وفاته,يحترق قصره الصغير بتلك القرية التي ارتبطت باسمه ومعه تحترق جميع ملاحظاته الإبداعية وأقواله وتصريحاته وقبل كل شيء ذكرياته.‏يقول في أحد أعماله المسرحية:( لا تبدعوا أناسا غير ضروريين.فهم سوف يدمرون (جسوركم) الواهنة,الأفضل أن تقتل إنساناً عن أن تخلع عنه وظيفته الاجتماعية,وتنزع منه وجوده ولا تمنحه شيئا بديلا).‏
.‏ يعد شانيافسكي صاحب مسرحية الملاح أشهر كاتب مسرحي بولندي بجوار (س.أ.فيتكيفيتيش) ذلك الكاتب الذي استطاع مثل(شانيافسكيأن يعبر في إبداعاته المسرحية عن طبيعة المرحلة التي عاشها.وعلى الرغم من ذلك فإن شانيافسكي مختلف عنه تماما,بل لا يمكن تصنيفه داخل نسيج نوعية كتابات (فيتكييفيتش) وإن معظم أعمال شانيافسكي مثل (الطائر) و(الملاح)و(المحامي والوردة)و(فتاة الغابةوغيرها تعد في رأى النقاد البولنديين-من أهم الدرامات المسرحية البولندية الإنسانية المعاصرة.‏


نظرية المسرح الحسيني / رضا الخفاجي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
دأب النظام الديكتاتوري السابق على محاربة جميع الأفكار والمعتقدات التي لا تتوافق مع منظومته الفكرية المختلفة ذات الطابع الدموي الاستبدادي، شأنه في ذلك شأن أي نظام فاشي لا يؤمن بمن يختلف معه أو يعارضه.
وقد نجح ذلك النظام- مع شديد الأسف- في فرض هيمنته وإشاعة الرعب في المجتمع العراقي، واستطاع شراء ذمم كثيرين من ضعاف النفوس ومن الانتهازيين والمنافقين الذين ينعقون مع كل ناعق- كما وصفهم الإمام علي (عليه السلام) - ومن كافة شرائح المجتمع ومن مختلف الاختصاصات بحيث استطاع أن يكوِّن جيشاً كبيراً من المرتزقة الدجالين الذين كانوا يطبلون له صباحاً ومساء كل يوم، وقد ساعده في ذلك النجاح طول مدة حكمه المفروض على الشعب نتيجة لمصالح دولية حتمت الإبقاء على ذلك النظام، بل وساعدته على ترسيخ إمكانية الدولة من أجل تحقيق مطامعها ومآربها في هذه المنطقة الحيوية من العالم، حيث كان السيف الدموي الجاهز على طول الخط لقتل جميع تطلعات شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب العراقي الباسل المؤمن بقيم السماء الخالدة، حيث استعمل أبشع أنواع القتل والإرهاب ضد هذا الشعب البطل... فكانت إنجازاته الباهرة عبارة عن شن الحروب في الداخل والخارج، ودفن الناس في مقابر جماعية وهم أحياء... ونتيجة لذلك التصرف الهمجي المتخلف رضخ كثيرون للأمر الواقع وسافر آخرون خارج البلد هرباً من البطش الذي لا يطاق... بينما التزم فريق ثالث بالصمت الرافض! إزاء كل ذلك، ماذا عسانا أن نفعل غير استفزاز أصالتنا واستنفار طاقاتنا والرجوع إلى منابعنا الأصلية وحضارتنا الإسلامية الخلاقة، وإن خير من يمثل هذا الاتجاه المبارك هو النهج الحسيني المحمدي الذي قارع الظلم والتحريف منذ العاشر من محرم عام 61هـ عندما وقف بوجه الطغيان الأموي الجاهلي وقدم الدماء الزكية من أجل العقيدة والمبدأ الذي أنعم الله به علينا عندما بعث خاتم الأنبياء وسيد المرسلين محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) رحمة إلى الإنسانية جمعاء ليخرجها من براثن الجاهلية والعبودية والتخلف.
إن حيوية المدرسة الحسينية وأداءها الرسالي الخلاق، وأساليبها المبتكرة في التأثير على المجتمع وقيادته، جعلت أعداء الإسلام يوجهون سهامهم القاتلة إلى من يمثل هذه المدرسة أو من يقتدي بها ويسير على خطاها ؛ لاعتقادهم بأن هذا النهج الحسيني المحمدي استطاع أن يبقي على الخط الإسلامي الصحيح معافى وغير محرف رغم ضراوة الحرب الشعواء التي شنت ضده عبر العصور... وهذا بحد ذاته يعد عقبة كبرى تقف أمام تحقيق مشاريع أعداء الإسلام وأحلامهم المريضة بالقضاء نهائياً على الدين الإسلامي وتدمير جوهره الفعال المتمثل بخط عترة رسول الله (صلى عليه وآله وسلم ) والأئمة المعصومين الأطهار.
إن مسؤولية التصدي للهجمة الشرسة ضد الفكر الإسلامي الحضاري النيِّر في هذا العصر يجب أن تشمل كافة قطاعات الشعب وأن تنهض بها كافة المؤسسات الاجتماعية، حكومية أو غير حكومية إضافة إلى دور الأفراد ؛ حتى نستطيع أن نعود بالعراق مجدداً على وضعه الطبيعي والرائد والخلاق بين الأمم المتحضرة وبخاصة بعد تخلص هذا الشعب من كابوس الديكتاتورية والقمع الوحشي... ؛ لذلك لابد لحوزتنا العلمية وعلمائها الأعلام وجميع المنظمات الثقافية أن تبدأ مشروعاً حضارياً طموحاً يرتقي بالإنسان العراقي، ويسد الفراغ الفكري الحالي الذي خلَّفه النظام السابق حيث أدى إلى تدنِّي المثل والقيم النبيلة والسامية في جميع الممارسات الحياتية الاعتيادية اليومية، فقد شاع الفساد الإداري والأخلاقي وشاعت الرشوة والفوضى، ودخل الإرهاب مجدداً من منافذ أخرى وكثيرة... حيث استكلب أعداء العراق وأعداء المدرسة الحسينية عندما رأوا أن العراق قد تخلص من نظام العبودية... وإنه لا رجعة إلى الديكتاتورية أبداً.
إذن... لا بد أن نسارع إلى إصلاح الخلل في بنية مجتمعنا من خلال تفعيل الأنشطة الحيوية التي باستطاعتها أن تحدث تغييراً إيجابياً يخرجنا من هذا المأزق الصعب... ولا بد أن نقدم إضافة إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية والضرورية فكراً خلّاقاً يرقى بهذا المجتمع ويعيده إلى منابعه الأصيل، وإنني هنا أستشهد بمقولة السيد المسيح (عليه السلام) : {ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان} وانطلاقاً من هذه الرؤيا الخلّاقة توجهنا إلى المسرح، هذه الأداة الخطيرة البالغة الأهمية، مستندين فكرياً وأخلاقياً، جازمين بأنها المؤهلة الوحيدة للانتقال بالمجتمع العراقي والعربي والإسلامي من واقع التخلف المزري الذي يعيشه حالياً إلى واقع مغاير تماماً يتوفر على مساحة الازدهار الحقيقي، حيث تتوفر فيه الطمأنينة والسلام والمحبة والديمقراطية الحقيقة ؛ لكونه بمنهاجه الإصلاحي الجذري يستطيع أن يقضي على مظاهر التخلف والبؤس والشقاء والجهل المتفشي حالياً مع الأسف الشديد.
إذن بالمسرح الحسيني - تحديداً- نستطيع أن نجد ضالتنا ... نستطيع أن نقدم إلى جانب الملحمة الحسينية الخالدة ومعانيها ودلالاتها الإنسانية والفكرية التي تساعد المجتمع على مواجهة الأزمات والمحن والعبور إلى الضفة الأخرى بكل عزم وثقة، عندما يتوفر الإيمان الحقيقي بهذا النهج المبارك كذلك نستطيع أن نقدم أعمالاً معاصرة تستند إلى مبادئ المدرسة الحسينية وصولاً إلى تحقيق أهدافنا المشروعة في إقامة مجتمع العدالة الاجتماعية والمساواة الإنسانية.
إن الأسلوب الحضاري العلمي الرصين الذي ندعو إليه في المسرح الحسيني البعيد عن العواطف الساذجة والانفعالات والممارسات المختلفة المعبرة بالرسالة الحسينية، سيبعدنا عن كثير من الإشكاليات القاتمة حالياً في بعض الممارسات الفردية، وسيحصن بالتأكيد منظومة الفكر الحسيني الخلاقة من جميع محاولات التحريف والتشويه المتعمد الذي يسعى إليها الأعداء باستمرار لشل فاعلية هذه المدرسة.
إن الأعداء يعلمون تماماً بأن الفكر الحسيني هو الامتداد الطبيعي للفكر المحمدي السماوي المقدس، حيث يستند على القرآن الكريم (دستوره الأول) وعلى السنة النبوية الشريفة وعلى مآثر الأئمة المعصومين (عليهم السلام) الذين خلّفوا لنا تراثاً خالداً في الحياة يعيننا على تجاوز كل الصعاب، ونحن إضافة إلى كل ما تقدم عندما ندعو إلى تأسيس مسرح حسيني في هذا الوقت بالذات فإننا لا ننطلق من فراغ أو نمنّي النفس بأمنيات غير قابلة للتحقيق، منتظرين من الآخرين تحقيقها؛  بل أن العكس هو الصحيح فإننا نقولها بفخر واعتزاز وتواضع بأن عملنا في هذا الاتجاه كان قد ابتدأ منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي عندما بدأ الحلم يراودنا، ثم توكلنا على الله وبدأنا نحقق أحلامنا خطوة خطوة في كتابة المسرحية الشعرية المختصة بتجسيد الملحمة الحسينية تحديداً.
 


كتاب“دراسات مسرحية نظرية وتطبيقية” يتناول قضايا إشكالية في المسرح العربي/ سلوى صالح - سوريا

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
“دراسات مسرحية نظرية وتطبيقية” كتاب يتناول قضايا إشكالية في المسرح العربي/ سلوى صالح (سوريا)


يضم كتاب دراسات مسرحية للكاتب محمد بري العواني مجموعة من الدراسات التي تشكل قضايا مسرحية إشكالية لا تزال قائمة من جهة راهن المسرح العربي وسيرورته وصيرورته ومذاهبه الكثيرة.
ويرى الكاتب في مقدمة الكتاب أن المسرح العربي بات مرهونا للمسرح التجاري الخاص الذي كرس جهوده لامتصاص الجمهور بكل فئاته حيث غدا الترفيه التهريجي شكلا مخادعا لكونه يوهم بطرح قضية اجتماعية أو أخلاقية ولكن الأمر ليس أكثر من دس السم في الدسم.
ورغم أن الجمهور يعرف ذلك فانه يقبل على هذه العروض بسبب تجهم عروض المسارح القومية الحكومية وكابتها غير ان هذه المسارح قد اتجهت في كثير من الأحيان إلى تقليد المسارح التجارية بهدف جذب الجمهور إلا أنها فشلت حيث مازال قليل من الرقابة والاحترام قائما في هذه المؤسسات لحسن حظ الجمهور والمؤسسة المنتجة.
ويجتهد الكتاب الصادر عن الهيئة السورية للكتاب في إثارة قضايا ومشكلات مسرحية تتعلق باللغة المسرحية والموضوع والمضمون والشكل المسرحي وعلاقة ذلك بالانسان العربي المعاصر ولما كانت قضية اللغة في المسرح من أخطر القضايا فقد خصص الكتاب دراستين لفاعلية اللغة في المسرح بعد أن تحولت لغة المسرح الى لهجات محلية مغرقة في بيئيتها ما منع تلقي العرض المسرحي من قبل جمهور غير محلي بسبب اختلاف اللهجات العربية.
وأقام العواني موازنة بين الشاعرين المسرحيين عبد الرحمن الشرقاوي وصلاح عبد الصبور من خلال المقارنة بين نصين مسرحيين شعريين هما الحسين ثائرا للشرقاوي ومأساة الحلاج لعبد الصبور كأنموذج على ما بينهما من مسافة زمنية وتطور مسرحي عربي عام.
وفي الباب الأول من الكتاب الذي يقع في مئتي صفحة يقدم الكاتب دراسة حول المسرح الملحمي الذي أنجزه المسرحي الألماني برتولد بريخت ليعرج على نظرية المسرح بين بريخت وأرسطو.. ومن ثم الاصول الفلسفية لنظرية تقنية التغريب في المسرح الملحمي والمسرح التعليمي الملحمي كضرورة.
وفي الفصل الثاني من الباب الأول يتطرق الى عولمة الدراما وتغريب الإنسان من خلال إصرار سياسة العولمة على نهاية التاريخ كتنوع ثقافي قومي مختلف لصالح نوع واحد هو أمريكي بالتحديد.. فيما خصص الباب الثاني للحديث عن لغة الشعر في المسرح من زاوية نقدية.. وفاعلية اللغة في المسرح الشعري.
أما الباب الثالث فقد تناول الدراسات التطبيقية في المسرح الشعري أولا وفي المشهد الافتتاحي لمسرح وليد فاضل ثانيا من خلال توصيف الشخصية الذهنية التدريجية وعالم المسرحية الدرامي وسمات المشهد الافتتاحي.. وافتتاحيات وليد فاضل المسرحية إضافة إلى المشهد الافتتاحي في التراجيديات والحديث عن نماذج من بعض المشاهد الافتتاحية ونماذج أخرى من المسرحيات الذهنية التدريجية كمسرحية العشاء المقدس ومسرحية حلم في محطة قطار.
ويأمل الكاتب العواني من هذه الدراسات أن تعيد الجدل في كل شيء له علاقة بالمسرح والمجتمع في الحاضر وفي المستقبل بالشكل وبالمضمون.
يذكر أن الكاتب العواني المولود في حمص 1948 هو كاتب وملحن ومخرج مسرحي للأطفال والكبار وهو عضو جمعية أدب الأطفال في اتحاد الكتاب العرب وعضو نقابة الفنانين.

صدور كتاب "نصّ الخشبة " تأليف الكاتب العراقي أحمد الماجد

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

695-kashaba
كتاب نص الخشبة 

صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وضمن سلسلة الدراسات المسرحية كتاب جديد للكاتب والباحث المسرحي العراقي أحمد الماجد بعنوان "نصّ الخشبة".. رصد من خلاله ماهية النص المسرحي وأشكاله وإشكالياته وتشكلاته الدرامية على الخشبة والذي جاء في 280 صفحة.
حاول المؤلف في هذا الكتاب تسليط الضوء على عدد من القضايا المهمة في شكل ومضمون النص المسرحي، حين ناقش مقاربات النص المسرحي أثناء تشكل العرض وقبله، وإشكالياته المتعددة وشراسة العلاقة المتأزمة بين نصّ المؤلف ونصّ المخرج في معركة ضروس تدور رحاها منذ زمن ليس بالقريب بين الخشبة وما قبلها. 
أكد كتاب "نص الخشبة" على أن الكتابة المسرحية هي أولا وآخرا عملية خلق.. صناعة قبل أن تكون هواية.. منوهاً إلى ضرورة وجود العقل الخالق للنص، لكي يصبح العمل الفني مستوعبا لعناصره ويتشكل كائن جديد مستقل، فالعقل الخالق لا يتميز فقط بالقدرة على النقل أو التعبير، بل بالقدرة على المزج مزجاً كيماوياً متكاملاً.. 
إذ يرى المؤلف في هذا الكتاب أن النّص المسرحي عنصر ثابت وخطاب ثانوي ما لم يبلغ الخشبة، حيث يخضع فوقها لعملية التحويل، هذه العملية تمحورت في علاقة المخرج بـالفضاء الدلالي الشامل، والذي يعني توحيدا لمختلف العناصر الداخلية والخارجية ووضعها في حركة تداخل وتمازج.. والذي يؤدي إلى تحول الفضاء الثابت إلى فضاء متحرك.. مما جعل دور المخرج يتجاوز عملية إعادة انتاج النّص وصار يطرحه على أنه إشكالية.. الأمر الذي فرض نوعا من التعددية في القراءة والتأويل وهو ما وصفه المؤلف هنا بنصّ الخشبة.. فلم تعد الكلمة وحدها تسيطر على فضاء العرض.. بل تسيد المنحى التجريبي تشكيل الفضاء عند المخرجين الذين جعلوا منه ثيمة أساسية وإبداعية في مجمل عروضهم المسرحية. 
وناقش الكتاب العديد من المسائل المتعلقة ببنية النص المسرحي وتشكلاته قبل العرض وبعد العرض، حيث طرح المؤلف هذه الإشكاليات كل على حدى.. من حيث أهمية الحوار الدرامي، وتأثير بيئة النص الاجتماعية، وأثر الصورة وكذلك الصمت في العرض المسرحي، والإنقلاب الذي قاده مسرح العبث على النص، وكذلك إشكالية تكوين نص الممثل في الارتجال، وأيضاً، عزلة النص المسرحي وانغلاقيته عند يونسكو، بالإضافة إلى فرضية الاشتغال على الزمن وإشكالية الاشتغال على شخصيات الملوك في كتابة النصوص المسرحية، واستغلال نصوص شكسبير سينمائيا والكتابة الإلكترونية وغيرها. كما حوى الكتاب على قراءات في نصوص وعروض مسرحية معاصرة لعروض ونصوص مسرحية إماراتية وعراقية، ضمنها المؤلف في هذا الكتاب كتجارب عملية تؤكد على ما ذهب إليه في توجهاته ورؤاه نحو كتابة النص المسرحي.
يذكر أن للمؤلف العديد من النصوص والدراسات المسرحية الصادرة عن دور نشر عربية مختلفة.

مسرحية " سفينة أدم " في ورشة فنون المسرح

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

ستقوم ورشة فنون المسرح  في كلية االفنون الجميلة / بغداد 
تقديم مسرحية " سفينة أدم " تأليف علي عبد النبي وأخراج د.ياسين اسماعيل 
وتمثيل شذى سالم - خالد احمد  مصطفى - بسمان مخلص -سرمد احمد
وموسيقى د. صالح الفهداوي وسينوغرافيا ضرغام البياتي 
وسبق للورشه أن قدمت مجموعة أعمال منها ( نكتف ، بقايا صور ، لعب الرعيه ، ل ع ب و ه م ، خستاوي . 
وتعرض المسرحية  الساعة الخامسة مساءا على قاعة الورشة في قسم  التربية الفنية لكلية الفنون الجميلة بغداد أيام 17- 18 - 19 -5 -2015 



كتاب "نظريات المسرح "مارفن كارلسون ألفريد ترجمة وجدي زيد

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

كتاب "نظريات المسرح " تأليف مارفن كارلسون ألفريد 
[نظريات المسرح عرض نقدى و تاريخى من الإغريق إلى الوقت الحاضر (الجزء الأول) 
ترجمة : وجدي زيد 

المعلومات الكاملة:كان هناك أكثر من دافع لتقديم هذه الترجمة لكتاب مارفن كارلسون ألفريد "نظريات المسرح: عرض نقدي وتاريخي من الإغريق إلى الوقت الحاضر Theories of the Theatre: A Historical and Critical Survey from the Greeks to the present وليس من قبيل المبالغة القول بأنه ليس هناك مثيل لهذا المؤلَف في اللغة الإنجليزية ذاتها، فهو يختلف عن كل الدراسات التي صدرت عن نظرية المسرح، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو إنجلترا. ويكمن وجه الاختلاف في محاولة العلامة مارفن كارلسون تحديد المقولات العامة التي شكلت المفاهيم الرئيسية المكونة لنظرية نقدية خاصة بفن المسرح من الإغريق إلى الوقت الحاضر، والمحاولة صعبة، بل مخيفة، ولم يحاولها - حسب علمي - أحد قبل كارلسون، صحيح إن هناك باحثين كبار أمثال بيرنارد دو كور وباريت كلارك وآخرين قد قدموا الكثير من مقولات منظري المسرح عبر العصور المختلفة، لكنهم اكتفوا بتقديمها كما هي، مسبوقة بتعريف بسيط لكل منظر والاتجاه العام الذي قد ينتمي إليه. وهذا الجهد عظيم لكنه يبدو بسيطًا عندما نقارنه بالجهد الذي بذله مارفن كارلسون في كتابه الذي أسعد بتقديمه القارئ العربي الآن. فكارلسون لا يكتفي بتقديم النظريات، بل يقتحمها في جسارة وموضوعية نادرة محددًا القضايا الأساسية عند كل منظر وأوجه اختلافها مع غيرها عند المنظرين الآخرين، وأسلوب كارلسون في الفصل بين الآراء المختلفة أو المتشابهة أشبه بأشعة الليزر، في قدرته على الفصل والتحديد بين نظريات متصارعة فيما بينها على نحو جعل الدراسة نفسها عملاً دراميًا يشد انتباه القارئ من السطور الأولى، لهذا لم يكن بمستغرب ظهور ترجمات متلاحقة لهذه التحفة الفريدة إلى عشرات اللغات في السنوات القليلة الماضية.وإذا كان أبناء هذه اللغات قد أدركوا أهمية هذا الكتاب والحاجة إلى ترجمته إلى لغاتهم، فظني أننا أبناء العربية أحوج ما نكون لترجمته إلى لغتنا، فلقد اعتدنا على قراءة ملخصات عن "نظرية واحدة" في المسرح، وغالبًا هي تلك التي قال بها أرسطو ومن تبعه من النقاد، لكننا في كتاب مارفن كارلسون نتعرف على "نظريات" وتيارات متعددة خرجت من عصور وثقافات مختلفة. إضافة إلى اهتمامات جديدة بجوانب كانت النظرية لا تتعرض لها من قبل؛ مثل فن التمثيل عند الممثل، ومفهوم العرض المسرحي وعلاقته بالنص، وعلاقة الاثنين بحركات ومدارس أدبية مثل البنيوية والتفكيكية وعلم العلامات وغيرها من الاهتمامات التي أخذت الآن مكان الصدارة في نظريات المسرح الحديث. ولقد اخترت أن يخرج هذا العمل الضخم، الذي يحتوي على واحد وعشرين فصلا، في جزأين، يبدأ أولهما بالإغريق ثم الرومان، والعصور الوسطي، ثم تنتقل الدراسة بعد ذلك إلى النظريات المسرحية في عصر النهضة في كل من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا وهولنده، وبعد ذلك يأتي القرن السابع عشر في كل من فرنسا وإنجلترا، وينتهي الجزء الأول بالنظرية المسرحية إبان فترة إعادة الملكية والقرن الثامن عشر في إنجلترا وفرنسا، أما الجزء الثاني فيبدأ بألمانيا وهيجل وينتقل إلى إيطاليا وفرنسا في أوائل القرن التاسع عشر، بعد ذلك تأتي النظرية المسرحية الروسية حتى عام 1900، يعقبها التراث الألماني في أواخر القرن التاسع عشر، والنظرية الفرنسية في القرن التاسع عشر، وينتهي الجزء الثاني بالقرن العشرين ونظرياته المتنوعة في العالم الغربي وبالتحديد في أميركا وإنجلترا وفرنس
ا وألمانيا .


المصدر :مجلة الفنون المسرحية الموقع الثالث

اهمال و بدون صلاحية "موزاييك مسرحى"

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
اهمال و بدون صلاحية (موزاييك مسرحى)


أكثر من أربعة قرون مضت ، ومازالت خالدة شيكسبير المسرحية “هاملت” تحتل المركز الأول في قائمة أكثرالمسرحيات قراءة وتمثيلا على خشبات المسارح في جميع أنحاء العالم. ليس هذا فحسب ، بل بات لهاملت طيف في مخيلة كل كاتب او مبدع او مخرج سينمائي او مسرحي لابد وان يظهر بصورة أو بأخرى في أعماله.
 و الملامح التي اشتملت عليها المسرحية من شعر و رسم للشخصيات و تركيبة درامية وجوانب تاريخية و سياسية ونفسية … وفيما يلي مجرد محاولة لسبر أغوار واحدة من ملامح الكتابة المسرحية في هاملت ، والتي ساهمت بشكل أو بآخر في جعل هذا العمل أهم علامات المسرح العالمي. فقد اعتمد شيكسبير على تقنية في الكتابة يمكن ان نطلق عليها اسم “الموزاييك المسرحي” . فالقصة الواحدة داخلها مجموعة من القصص ومن يسعى لرصها بجانب بعضها البعض سيشاهد في النهاية قصة أكبر ، لكن ما لا مفر منه أنه أثناء سعيه لجمع قطع الموزاييك أن تلمس واحدة منها ، وربما أكثر، جروحا في نفسك او تكشف لك عن معنى تعيشه بالفعل، لكنك لم تكن لتعرف له اسما إلا من خلال هاملت. بمجرد عودته إلى بلاده قال هاملت لصديقه هوراشيو : “ثمة شيء عفن في أرض الدانمارك “. و في نهاية المسرحية تغرق الدماء ساحة القصر لملكي لتطهر فعل الخيانة الذي ارتكب فيها. وقد فسر الكثيرون مأساة هاملت على أنها مأساة المثقف الذي لا يملك سلاحا سوى العلم و لذلك يصبح ضحية سهلة في عيون من حوله. ليس هذا فحسب ، بل رموز و معان أخرى كثيرة تجعل من المسرحية بأكملها رقعة من الإبداعات الصغيرة متراصة إلي جانب بعضها البعض في تناغم ساحر
المصدر : الأفق 


وزارة الثقافة المغربية تحتفل باليوم الوطني للمسرح لسنة 2015

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
اخبار <abbr title='المزيد عن #المغرب'><a href='/search.html?tag=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8&id=38'>#المغرب</a></abbr> اليوم - وزارة الثقافة تحتفل باليوم الوطني للمسرح لسنة 2015
وضعت وزارة الثقافة برنامجا وطنيا للاحتفال باليوم العالمي للمسرح، والذي يصادف 14 ماي من كل سنة، وتغطي فقرات هذا البرنامج مجمل المراكز الثقافية والمسارح وفضاءات العرض عبر مختلف  جهات ومدن المملكة.
ويحفل البرنامج بفعاليات مسرحية مختلفة، كما يضم الاحتفال الذي سيغطي مختلف أقاليم المملكة، عروض مسرحية للكبار والصغار، توقيع إصدارات مسرحية، تكريم شخصيات مسرحية وطنية، ورشات تكوينية و تحسيسية، لقاءات مع فنانين و مبدعين...
وتتضمن فقرات الإحتفال الرسمي للوزارة، والتي ستنظم بتعاون مع المجلس البلدي لمدينة أيت ملول وبتنسيق مع مؤسسة المسرح الوطني محمد الخامس والمديريات الجهوية والمندوبيات الإقليمية والجماعات المحلية وهيآت المجتمع المدني، تكريم الفنانين: نعيمة بوحمالة  وعبد القادر اعبابو، وعرض مسرحية "تمغارت أيسقلان نتات أيزوكوزن" لفرقة الأنامل الساحرة.


المصدر: شبكة أندلس الإخبارية- وكالات

الأربعاء، 13 مايو 2015

فرقة «صوفي» تقدم عرض «كنترول» على مسرح الجزويت

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



تقدم فرقة «صوفي» للفنون الأدائية، ليلتي عرض على مسرح الجزويت برمسيس، لمسرحية «كنترول» المأخوذة عن النص السويسري «نهاية المال» للكاتب أورس فيدمر، وذلك يومي 18 و19 مايو الجاري في تمام الثامنة. 


وعن العرض، قال سيد أبو ليلة معد دارماتورج النص «العرض يناقش أزمة الرأسمالية فى العالم والظلم الذي يتعرض له سكان العالم الثالث في إطار كوميدي، ورؤية تستخدم الدراما الحركية، والحوار البسيط». 

وبسؤاله عن الكوميديا في العرض، قال:« الكوميديا تعتمد على المواقف المتخيلة من خلال حوارات الساسة في المؤتمر الاقتصادي الدولي في دافوس». 

العرض نتاج مشروع «صعيد تورج»، الذي يهدف إلى نشر الثقافة السويسرية في مصر، ويدعمه البرلمان السويسري، وهو يتضمن 9 ورش منفصلة للـ«دراماتورج».. والدراماتورج مصطلح مسرحي أكثر تخصصا من الاعدادا المسرحي أو ترجمة النصوص، من خلاله يتم تحويل النصوص العالمية لتلائم المسرح المصري.


أسماء مصطفى 

الشروق


مهرجان المسرح الحر العاشر ينطلق في عمان بمشاركة 9 مسرحيات

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

نطلق مهرجان المسرح الحر العاشر في العاصمة الأردنية عمان بتسع مسرحيات عربية وأجنبية، في السادس عشر من الشهر الجاري، بالتعاون بين نقابة الفنانين الأردنيين وفرقة المسرح الحر. 
وتتنافس عروض المهرجان على ذهبية المسرح الحر، لأفضل عمل مسرحي متكامل، وفضية المسرح الحر وبرونزية المسرح الحر، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، مبينا أنه تم استحداث جائزتين جديدتين لأول مرة في المهرجان، هما ذهبية المسرح الحر لأفضل ممثل وذهبية المسرح الحر لأفضل ممثلة.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر نقابة الفنانين الأردنيين، أعلن نقيب الفنانين ساري الأسعد، بحضور رئيس اللجنة العليا لمهرجان المسرح الحر الفنان علي عليان عن فعاليات مهرجان المسرح الحرّ العاشر، وأوضح في كلمته أنه سعيد لكونه جزءا من هذا الحفل المحلي العربي الدولي، لأنه مميز على مستوى العروض المسرحية العربية والدولية المختارة، إضافة إلى كونه يضم احتفالا كرنفالياً يوم الافتتاح بمشاركة مؤسسات رسمية وفرق فنية.
واكد أهمية الشراكة التي تمت بين فرقة المسرح الحرّ ونقابة الفنانين وعدد من المؤسسات الخاصة والرسمية، التي دعمت المهرجان، شاكرا جهود كل من بذل ما بوسعه من أجل المهرجان المسرحي الحافل، الذي ينطلق السبت المقبل في السادس عشر من الشهر الجاري، ويستمر حتى الواحد والعشرين من الشهر ذاته. وفي المؤتمر الذي أداره رسمي محاسنة، قال مدير المهرجان عليان «انطلاق المهرجان سيكون برعاية الأميرة وجدان الهاشمي»، مستعرضا ما أقرته اللجنة العليا من برامج ومشاريع متعلقة بالدورة العاشرة. ولفت عليان إلى أن المهرجان بطبعته العاشرة، الذي أصبح علامة فارقة في المهرجانات المسرحية العربية والعالمية، يحقق فعلا وطنيا بخلق صدى إيجابي يليق بمكانة الوطن في المحافل العالمية». 
العروض المشاركة هي: من الأردن مسرحية «حرير آدم» من إخراج إياد شطناوي وستعرض ليلة الافتتاح، ومن مصر مسرحية «تحت التهديد» إخراج محمد مكي، ومن تونس مسرحية «مرا… مرا…خطابات نسوية» إخراج سيف الدين الفرشيشي، ومن الكويت مسرحية «حاول مرة أخرى» إخراج مبارك المزعل، ومن لبنان مسرحية «الرائعون» إخراج سارة الموسوي، ومن الجزائر مسرحية «ثامن أيام الأسبوع « إخراج زروق نكاع، ومن فلسطين مسرحية «3 في 1» إخراج إيهاب زاهدة، ومن العراق مسرحية «من الهنا من الهناك» إخراج صفاء الدين حسين، ومن إسبانيا مسرحية «فيدريكو بين الأسنان» إخراج سونيا مورسيا.
حفل الافتتاح ينقسم إلى قسمين وفق عليان، الأول يبدأ بمسيرة كرنفالية تحت شعار «كرنفال الفرح» من ميدان جمال عبد الناصر وحتى المركز الثقافي الملكي في السادسة من ليلة الافتتاح، بمشاركة فرق فنية عديدة، من ضمنها موسيقى القوات المسلحة وخيالة الدرك وفرقة المرح العالمية، إلى جانب هيئة شباب كلنا الأردن، كشافة وفرقة موسيقية، دمى وعرائس ضخمة، وأعضاء الفرق من الدول العربية والدولية المشاركة. 
في حين يشمل القسم الثاني الثامنة مساء في المركز الثقافي الملكي، عرضا فنيا استعراضيا لفرقة «أوسكار» الأردنية بقيادة الفنان الأردني علي أبو غريب. 
حول التكريم اعتبر عليّان أن استراتيجية المهرجان لهذا العام ارتأت أن يشمل التكريم ضيفا عربيا قدم إنجازا للمسرح، لتشمل قائمة الفنانين المكرمين: خالد الطريفي، إبراهيم أبو الخير، محمد غباشي، أنور خليل، أحمد العمري، والفنان العربي من المسرح القطري موسى زينل. إلى جانب المشاركين البالغ عددهم 95 والذين سيشاركون بندوات وورشات تدريبية، أعلن عليّان عن قائمة ضيوف المهرجان التي ضمت كلا من سامح مهران (مصر)، ناصر عبد المنعم (مصر)، سامي الجمعان (السعودية)، عزيز خيّون (العراق)، فيصل القحطاني (الكويت)، عبدالله مسعود (الإمارات)، عبدالله راشد (الإمارات)، سنان العزاوي (العراق)، محمد طايع (مصر)، حنان صادق (تونس)، طالب البلوشي (سلطنة عمان)، أحمد عبد الرزاق (الإمارات)، شذى سبت ( البحرين)، جمال اللهو ( الكويت)، عبدالله رويشد (الكويت). 
وفي الحقل الإعلامي تشارك كل من نانسي أسامة (قطر)، غادة عصفور (قطر)، ميرفت عمر (مصر)، أسماء بن سعيد (ليبيا). 
وسينظم المهرجان ورشة متخصصة تحت عنوان «الممثل وتكوين الجسد» وهي ورشة موجهة للشباب المبتدئ والهاوي، وتنظم بالتعاون مع جماعة تمرد للفنون في مصر ويقوم بتأطيرها والتدريب عليها الفنانين محمد الطايع ومحمد ميزو. 
أما الندوة الفكرية الرئيسة التي تم تنسيقها مع منتدى النقد الدرامي فستكون تحت عنوان رئيس «دور المسرح في مواجهة الفكر المتطرف» ويتفرع عنه أوراق عمل لعدة محاور، حيث يشارك في أوراقها فيصل القحطاني من دولة الكويت وسنان العزاوي من العراق والمخرج ناصر عبد المنعم من مصر وعدنان مشاقبة من الأردن ويدير جلساتها كل من عمر نقرش وباسم دلقموني. 
تضم اللجنة العليا كل من رئاسة نقيب الفنانين ساري الأسعد، حسين الخطيب، محمد الضمور، سامر خير، غسان طنش، مهند الصفدي، فراس المصري، ابتسام المناصير، بكر قباني. أما لجنة التحكيم فتشمل: الكاتب المغربي عبدالكريم برشيد والمخرج سامح مهران من مصر والفنان جان قسيس من لبنان والفنانة الأردنية نادرة عمران ومحمد خير الرفاعي من الأردن.

آية الخوالدة
القدس العربي 
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption