أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 19 مايو 2016

المسرح الجامعي ضرورة ثقافية / د. محمد حسين حبيب

مجلة الفنون المسرحية

هل يشكل المسرح ضرورة في حياتنا دائما؟  سؤال اجيب عليه كثيرا عبر الطروحات الفكرية التنظيرية والعملية وعبر حقب تاريخية متعددة، لدرجة ان بعض من هذه المجتمعات المتقدمة حضاريا وثقافيا تجاوزت التوقف عند السؤال وتركته بحثا عن اسئلة جديدة، لان الاجابة عليه الان تعود بهذا المجتمع الى الوراء كثيرا فيرى مثلا : مدير مسرح مدينة بوخوم الالماني ( فرانك باتريك شتكل ) : « ان مجتمعا يجب علينا ان نوضح له مرة بعد اخرى وبدون جدوى، حاجته الى المسرح هو مجتمع ما عاد بحاجة الى المسرح، وان ارغام الفنانين على تقديم تفسير لماذا وكيف يعتبرون فنهم مهما، لهو امر يبدو غير لائق، فمثل هذا السلوك يؤدي في حالتنا تلك حتما الى النظرية .. القائلة : من لا يرتاد المسرح دائما ليس انسانا بمعنى الكلمة . ان كل محاولة للدفاع عن المسرح في تلك الظروف يتهددها خطر التدني تصير لغوا لا طائل منه . « 
    ونسال مرة اخرى : لماذا تعمد – مثلا - جامعة جنوب الوادي في مدينة ( قنا ) المصرية على اقامة الملتقى الفني والابداعي للجامعات العربية والدولية سنويا ؟ .. ولماذا تصر كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في مدينة ( فاس ) المغربية سنويا على اقامة ( مهرجان فاس للمسرح الجامعي ) ؟؟ ...وهناك امثلة كثيرة اخرى .
 فهل اننا في العراق الآن تجاوزنا الخوض في اجابة سؤالنا (لماذا نحتاج الى المسرح في حياتنا)؟

«ورد وياسمين» أول عرض لذوى القدرات الخاصة فى مسرح الدولة

مجلة الفنون المسرحية

يقيم البيت الفنى للمسرح احتفالية خاصة فى الثامنة من مساء غد ـ الخميس ـ على المسرح العائم بالمنيل، وذلك بمناسبة افتتاح عروض مسرحية «ورد وياسمي» على المسرح الصغير، وهو اول عرض من انتاج مسرح الجولة لذوى القدرات الخاصة فى تاريخ المسرح المصرى.
ومن جانبه اكد فتوح أحمد رئيس البيت الفنى للمسرح سعادته بالعرض الذى يشارك فى صناعته فنانون من أصحاب القدرات الخاصة وأصحاب إعاقات يقفون كممثلين على خشبة مسرح الدولة، مؤكدا أنها تجربة استثنائية يجب دعمها ومساندتها من الجميع.
وقال انه من المقرر أن يشهد حفل افتتاح العرض حضور الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة والفنان خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج الثقافى، وعدد من الوزراء والمعنيين بمشكلات أصحاب القدرات الخاصة.
وأضاف مخرج العرض شريف فتحى أنه يقدم أوبريت غنائى بمشاركة ذوى الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم والمعاقين ذهنيا وحركيا والمكفوفين وكذلك الأقزام.

الأربعاء، 18 مايو 2016

مسرحية المفتش العام.. تخضع للمناقشة من جديد في ظل الظرف الراهن

مجلة الفنون المسرحية

ضمن  نشاطات المدى الثقافية , إقامة حلقات أسبوعية في  نيسان, يتم تناول  كتاب  أو مشاهدة فيلم , إلا أن الحلقة الثقافية  ارتأت  الأسبوع المنصرم مسرحية  نيقولاي غوغول , التي  نوقشت مع مجموعة من  الشباب المتحمس للثقافة , بعد  أستشراء خدر القراءة , وطيا الورقة النقدية المقدمة.

لقد مضى على مسرحية المفتش العام  قرابة القرنين,إذ  نشرت عام 1836 غير أن    النص  الدرامي لم  يزل غنيا  بما  يحمل من مضامين,على الرغم من  البيئة الروسية المحضة  التي  غلفت  جو  الأبطال والأبطال الثانويين , فالنكهة  روسية والشخصيات  تحمل  عبق  البيئة, ولا  نبالغ  ان  قلنا  أن  النص  يقدح  بعبق خاص  بالشخصية  الروسية  لصيق  بالبنية الخاصة, فالجو العام للشخصيات والأفكار التي  يحملونها  والأمنيات والإرهاصات  هي  وليدة   لحظة تاريخية , قد تعدتها  الحياة  بعقدين.
المتن الحكائي:
 كتب النص بخمسة فصول, و 52 مشهدا وبعدد  صفحات من القطع المتوسط البالغة 131  وبشخصيات متنوعة  بلغت 26 شخصية.
يتلخص  المتن بتسرب معلومات إلى مدير الناحية عن  نية الإدارة بإرسال مفتش عام للناحية ليتم  تقصي  الأوضاع, وبما  انه

مسرح عالمي : اليهود وشكسبير

مجلة الفنون المسرحية

أشارت الدكتورة نورة هادي السعيد أستاذ الأدب الإنجليزي المساعد بجامعة الجوف أن أفعال اليهود المشينة دفعَ بالمجتمع الأوروبي في القرون الوسطى إلى نبذهم مما أدى إلى زيادة وتيرة أفعالهم السلبية وارتفاع منسوب أحقادهم، إلا أنها أكدت على ضرورة التعامل مع الإنسان بإنسانية في ظلِ عالمٍ منفتح، فهناك أكاديميون غربيون في العالم العربي لكنهم يهود، وهنا لا يمكن نبذهم بل الاستفادة من عقولهم و معارفهم في إطار العمل والأعراف الإنسانية. جاءَ ذلك رداً على مداخلة لإحدى المشاركات في لقاء القراءة الأسبوعي الذي نظمته نسائية أدبي الجوف مساء السبت 12|5|1432هـ خلال قراءة الدكتورة السعيد لكتاب: "اليهود و شكسبير" للدكتور رمسيس عوض أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس المصرية، وكانت إحدى الحاضرات قد تساءلت : " هل الحقد اليهودي بسبب تعاليم دينهم أم أنها ردة فعل لأوضاعهم المزرية في القرون الوسطى؟ أليس من الضروري معاملة الإنسان كإنسان بغض النظر عن عرقيته أو دينه؟". 
وأوضحت السعيد أن اليهود كانوا معروفين في إنجلترا والغرب عموماً في القرون الوسطى بالفساد والغدر والحقد لدرجة أن المسيحي لا يمكن أن يجعل مربية أبنائه يهودية حتى لو تنصّرت و هذا ما صوره شكسبير، لذا تكونت لديهم ردود فعل عنيفة و خفية إلى أن أصبحوا اليوم مؤثرين في النظام العالمي. 
وقد تناولت القراءة التي قدمتها السعيد لكتاب : "شكسبير واليهود" عدداً من المحاور منها: اليهود في إنجلترا في القرون

الثلاثاء، 17 مايو 2016

الناقد و العرض المسرحي / د. منصور نعمان

مجلة الفنون المسرحية

عندما  يجلس ناقد مسرحي والى  جانبه متلقٍ عادي, وكلاهما  يشاهدان عرضا مسرحيا ,وما  أن  ينتهي العرض حتى  يتكلما فيجد  المتلقي  العادي  انه  لم  ينتبه  لكل  ما  يذكره  الناقد في العرض, بل  ويدهش  لطبيعة  ما  يسمعه ,وكأن  الناقد  يتحدث  عن  عرض  آخر, والحقيقة  هو  العرض  نفسه . وبطبيعة الحال فإن هناك  مواصفات  ينبغي  توافرها  لمن  يمارس  النقد وهي  بإيجاز :موسوعية المطالعة, المعرفة  الحرفية  بتقنيات  العرض , المتابعة المتواصلة  للعروض , تقصي  الظاهرة  المسرحية  عالميا, والوقوف عند  أهم  أقطابها والذين  شكلوا علامات  فارقة  بالخارطة  المسرحية  ,وأخيرا  , ان يكون ضليعا  بالنظريات  النقدية  الكبيرة , والاتجاهات المختلفة  وتياراته الجديدة.

إلا  أن  المسألة  أكثر  تعقيدا, فقد  يكون  رجل  ما , ملما  بكل  ما تم  ذكره, الا  انه  لا يستطيع  أن  يكون  ناقدا وعلى  حد  تعبير  رتشاردز  الذي  وصف الشعر بأنه (( نقد للحياة )) وبالمعنى  ذاته  يكون الفن نقدا للحياة أيضا  والنقد المسرحي  هو  نقد لنقد 
الحياة,الذي  يتطلب  مهارات وقدرات  في كيفية التعبير عن  المنجز  الجمالي  وفي  الوقت  عينه  تكون  الحياة نصب  عينيه.
ان  المبدع  ينجز  عمله,ولا ننتظر  منه  تفسيرا , وان  فعل فقد  أعلن  موت  منجزه, لأنه  يجيب  عن  التساؤلات , التي  ينبغي  أن  تكون  مقلقة ومحفزة  للاكتشاف  النقدي , والنفاذ والتغلغل وتخطي  كل  العلامات  التي  تحجب الرؤية  النقدية  الفذة .
إن  ستراتيجية  الناقد تنطلق  من  محاور أساسية, ومتعته  تختلف  عن  متعة  المتلقي العادي, لأنه  يرنو إلى اكتشاف أعماق  العرض,لا ترفاً  أو  نزقاً ,  فتلك  متعته النقدية , بالتوصل  إلى القيم  الجمالية  والأبعاد  الفنية , والصياغات  البارعة . لهذا  فان  أولى  المحاور  النشطة  من  وجهة  نظري هي: 

آفاق آدبية في عددها الجديد تتناول على صفحاتها مواضيع مسرحية في غاية الأهمية

مجلة الفنون المسرحية

لم يتوارد الى الأذهان أن مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر فصلياً عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد ، وهي المجلة التي تعنى بالإبداع الجديد أن تصب في غلافيها الخارجي والداخلي ستة مواضيع في غاية الأهمية لتكون مفتتحاً للدخول الى متون صفحاتها الـ (176) والإيغال في مشروعها الثقافي النوعي والمتنوع بمتعة معرفية جمالية تأخذنا من واحة ثقافية الى أخرى ، ونحن ننهل منها رؤى وعمقاً أدبياً وفنياً ، فكان وجه الطوية الأولى للغلاف يتضمن خلاصة مكثفة لكتاب مرجعي مهم في المسرح صدرعن الدار نفسها والموسوم (الوافي في مصادر دراسة المسرح العراقي) لمؤلفه د . عامر صباح المرزوك ، أما وجه الطوية الثانية للغلاف فكان عن (نقد النقد المسرحي) لمؤلفه د. باسم الأعسم وقد نشر ضمن إصدارات الدار نفسها أيضاً وضمن سلسلتها (مسرح) .. ونواصل قراءتنا لتفاصيل الغلاف الداخلي لـ ( آفاق أدبية ) فنقرأ ماجاء في الغلاف الداخلي الأول مقالاً يتحدث عن المفكر والأديب الراحل خضير ميري ، عنوانه ( من حواف سن الرشد الى بلوغ الرشاد) وكانت إنارة إستذكارية معرفية كتبتها الناقدة د. ماجدة السعد يجاورها على خلفية طوية الغلاف الأولى شذرات تعبق بنصوص خضير ميري ، بينما جاء في الغلاف الداخلي الثاني من نصيب الشاعر الشاب أيهم محمود العباد الذي (يكتب برهبانية مفرطة وبحذر لص محترف) كما وصفته قريحة آفاق أدبية التي حمل ظهر طوية غلافها الأخير قصيدتين للشاعر العباد ، فضلاً عن عمق وحداثة التصميم الفني لصورة الغلاف (الوجه) وما تضمنه من لوحة معبرة عن طبيعة الصراع ما بين الرهافة والقسوة التي جاءت موازية لفكرة محور العدد الخاص بالمسرح العراقي ما بعد التغيير.

"مسرحنا".. محاولة المركز العراقي للمسرح للتذكير

مجلة الفنون المسرحية

المسرح العراقي يمر بأصعب مراحله مثلما يمر العراق بأكمله ، بالاضافة إلى الضائقة المالية التي تحول دون تقديم إنتاجات مسرحية كبيرة لنصوص عراقية أو عربية أو اجنبية لمؤلفين عظام.فقد صدر العدد الجديد من مجلة "مسرحنا " الصادر عن المركز العراقي للمسرح والذي تضمن العديد من الموضوعات المختصة بالمسرح العراقي والعربي والعالمي ، وتضمنت افتتاحية المجلة توضيحاً يبين أسباب توجه رواد المسرح العراقي لإصدار مجلة كهذه   .
يجد رواد المسرح العراقي وجوب الإشادة بجهود الشباب ودورهم المسرحي وخصوصاً أولئك الذين دفعوا بدماء جديدة لحركة المسرح العراقي ، إضافة إلى ما يقدمه مسرحيو المحافظات من عروض في مهرجاناتهم التي عُدّت عروضاً مثيرة بتفردها .
كما أن أنشطة المركز العراقي للمسرح باتت مقيدة بهذه الظروف الصعبة التي يمر بها العراق ، ولولا تأثير هذه الظروف على أنشطته لكان محبو المسرح والفن المسرحي سيشهدون ما هو اوسع وما هو انفع .
تضمنت المجلة استذكاراً للكاتب المسرحي الراحل نور الدين فارس ، بقلم الكاتب والمخرج المسرحي سامي عبد الحميد ، حيث يذكر عبد الحميد أن رحيل فارس لم يُحط بأي اهتمام من قِبل الصحف والإعلام العراقي ولا حتى من الجهات الادبية والثقافية وكأن الجميع قد نسوا ما تركه المبدع من اعمال مهمة في حركة المسرح العراقي .

آفاق المسرح الجامعي في مرحلة السبعينات.. أعمال فنية مميزة نفذها طلبة جامعة واعدون

مجلة الفنون المسرحية


تشير دراسات عديدة وباحثون في مجال الفن المسرحي ان  العراقيين القدامى الذين عاشوا قبل الميلاد قد عرفوا اشكالا ذات طابع مسرحي وان هناك شواهد ما زالت قائمة على وجود المسرح في العراق القديم سواء في اثار بابل والوركاء وحتى في  المراحل التاريخية التالية في العراق ولاسيما  في العصر العباسي فكانت الاعياد والاحتفالات  والطقوس التي تقام في تلك المناسبات تشهد انماطا من الألعاب  والفعاليات القريبة الى المظاهرالفنية التمثيلية وان شواهد تلك الفعاليات غدت معروفة ومتداولة بين المعنيين بالمسرح   ومن ذلك الملاحم والحكايات والمقامات والأسواق الأدبية و خيال الظل  و القصخون   اضافة الى المراثي وطقوس الأديان التي تعايشت في رحاب العراق..

ازاء هذه المقدمة المختصرة  التي تدلل على ان المسرح وبكل تلك الاشكال والممارسات كانت حاضرة عند العراقيين في الحقب الزمنية الماصية ولكن باشكال مناسبة لكل تلك العصور …القصد ان مراحل الاخرى وخاصة بعد ان افتتحت معهد للفنون الجميلة ومن اقسامها المسرح فقد بدأت تتشكل فرقا مسرحية وبروز فنانين وهم ينفذون اعمال مسرحية من المسرح العالمي والعربي والمحلي لكبار الكتاب والمؤلفين وكانت الفرق التمثيلية في العراق عديدة منهاالرسمية  التي تشرف عليها الدولة ولهذه الفرق ملاك متفرغ ومنها  الفرقة القومية للتمثيل تتبع قسم المسارح في دائرة السينما والمسرح وفرقة المسرح العسكري التي كانت

“كنا معا”.. عرض مسرحي ضمن تظاهرة مسرح المونودراما

مجلة الفنون المسرحية

تضمنت عروض تظاهرة مسرح المونودراما لفرقة حكايا للفنون المسرحية التي تقيمها مديرية الثقافة بالسويداء بالتعاون مع فرع اتحاد شبيبة الثورة اليوم عرضا مسرحيا بعنوان “كنا معا” وذلك في ثقافي شهبا.

وتناول العرض وهو من تأليف وإخراج وتمثيل ليال الهادي قصة فتاة تعلمت وتزوجت وهي تعشق الحياة والموضة وتعمل في ميدان السياسة حيث تلاقي معارضة زوجها الذي انساق وراء الإرهاب والتطرف واتفق عليها مع بعض المرتبطين بأجندات خارجية حيث قتل ابنها وساهم بتهجير ابنتها واتهمها بالجنون.

أبواب المجد.. عرض مسرحي راقص لفرقة أجيال على مسرح دار الثقافة بحمص

مجلة الفنون المسرحية

تنوعت الفقرات التي قدمتها فرقة أجيال للمسرح الراقص في عرضها الجديد بعنوان “أبواب المجد” على مسرح دار الثقافة بحمص من لوحات فلكلورية وطنية وشعبية تلامس الفلكلور السوري العريق بجميع مكوناته إضافة إلى لوحات فلكلور دمشقي ومولوية ورقصات السماح.

وفي تصريح  بين مجد احمد مخرج ومدرب الفرقة أن “أبواب المجد” عرض مدته 45 دقيقة تنوعت فيه اللوحات التي حمل معظمها طابع خاص لمدينة حمص ووطنية أهاليها إضافة الى بانوراما منوعة من شمال ووسط وشرق سورية بمشاركة 25 شابا وشابة لافتا الى ان التأليف الموسيقي للوحات لـ “نزيه اسعد” وهو مدرس في المعهد العالي للموسيقا وحاصل على ماجستير في الموسيقا ومن فكرة وتأليف فادي منصور.

بدوره اشار باسل حمدان مدير ومدرب في الفرقة أن اجيالا تحمل رسالة ثقافية فنية هادفة من خلال فكرة العمل عبر جمع مختلف الاجيال لتقديم الفن الراقي لافتا إلى أن جمهور حمص صاحب ذوق رفيع يقدر مثل هذه اللوحات الفلكلورية والفنية.

الاثنين، 16 مايو 2016

تحت (شعار المسرح فضاءات جمالية) قسم الفنون المسرحية يختتم مهرجانه السنوي بدورته الثلاثون

مجلة الفنون المسرحية


تحت (شعار المسرح فضاءات جمالية)  اختتمت فعاليات المهرجان السنوي لقسم الفنون المسرحية  بدورته الثلاثون للفترة من 9-12  ايار 2016 على قاعة مسرح الرواد بمشاركة عدد كبير من العروض من انتاج وتمثيل طلبة قسم الفنون المسرحية، والقى الاستاذ الدكتور قاسم مؤنس عزيز عميد كلية الفنون الجميلة كلمة بهذه المناسبة اشاد فيها بالجهود المبذولة من قبل كل من ساهم في انجاح المهرجان من اساتذة وطلبة وموظفي كلية الفنون الجميلة، وبعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي يوثق ابرز المراحل التحضيرية  لاعداد العروض المسرحية خلال العام الدراسي.
وتنوعت عروض المهرجان بين التأليف والاخراج والتقانات المسرحية ، التي حاول الطلبة من خلالها عكس رؤيتم الفكرية والجمالية الواعدة من خلال توظيف عناصر البناء الصوري من الاضاءة والديكور والصوت والايماءة الحركية للممثل .
وتم عرض مسرحية (لامعنى) وهي من اخراج الطالب (ازهر وصي) و اشراف  د. سهى سالم ، واعجب الضيوف بالمستوى الادائي المتميز لطلبة قسم الفنون المسرحية ومدى اكتمال الجوانب الفنية للعمل على مستوى الفكرة والمضمون.
 وشهد الحفل الختامي تكريما للأساتذة المتقاعدين عرفاناً بالجهد الذي بذلوه في إنارة طريق العلم والمعرفة طيلة سنوات خدمتهم الجامعية منهم ا.د.سامي عبد الحميد،.ا.د.متمرس صلاح القصب ا.د. امتثال خليل ابراهيم،ا.د. فاضل خليل، ا.د. عباس علي جعفر، ا.م.د. عبد المنعم خطاوي، ا.م.د. وليد شامل حسين، ا.م.د. عادل كريم سالم.
 و تكريم مجموعة طيبة من الاساتذة اعضاء الهيئة التدريسية الافاضل لجهودهم الفاعلة في المهرجان واشرافهم على الطلبة.
وتم ايضا تكريم الطلبة المشاركين في المهرجان بالدروع والشهادات التقديرية منهم،  مصطفى لطيف، امير طه، احمد ياسين عبد الرزاق يحيى، ازهر وصي، سماح عبد الوهاب، صفا احمد، هبة مجيد، ياسمين علاء، علاء كاظم، بيان نبيل، احمد جاسم، ياسمين ليث، مصطفى عباس، احمد سامي، وائل عبد الكريم، احمد سعيد، همام وصفي، ثامر شوكت، خالد شياع، علي سليم، زهراء عماد، علي حسن، نور ابراهيم، علي موفق، علي رحيم، احمد عبد العزيز، حسين خزعل، ساره كاطع ، خضير عباس، ايناس عبد اللة، كرار كاظم ، اسماعيل جواد، سالان ماجد، علاء ابراهيم، حسين علي، حيدر حسين، حمزة سالم،عبد الرحمن الداخل، كرم ثامر، احمد سعدون، صادق انيس، ابراهيم محمود،احمد طه،  وفي ختام المهرجان تم تكريم القنوات الفضائية التي ساهمت في التغطية الاعلامية للمهرجان السنوي لقسم الفنون المسرحية، وعبر الطلبة عن سعاتهم بالمهرجان والتكريم وسط اساتذتهم وعوائلم في هذا اليوم المميز

----------------------------------------------
المصدر : كلية الفنون الجميلة بغداد 








ورشة فنون المسرح في قسم التربية الفنية يكرمون الفنان العراقي المغترب غازي الكناني

مجلة الفنون المسرحية

برعاية السيد عميد كلية الفنون الجميلة الاستاذ الدكتور قاسم مؤنس عزيز وحتفاءاَ بالفنـــان الكبير المغترب غـــــازي الكناني وتكريما لعطائه المسرحي والسينمائي، اقام قسم التربية الفنية في يوم الأربعاء 13-5-2016 جلسة فنية مسرحية استعرض فيها الفنان منجزه الإبداعي داخل وخارج العراق كما استذكر عدد من الفنانين والضيوف محطات إبداعية وإنسانية في مسيرة الفنان ...وتم ايضا عرض مسرحية (( إختزال )) لورشة فنون المسرح ، تاليف واخراج الدكتور ياسين الكعبي.

مناقشة "خصائص اداء الممثل وتطبيقاتها في مسرح الطفل" أطروحة دكتوراه

مجلة الفنون المسرحية

تمت في جامعة بغداد كلية الفنون الجميلة - قسم الفنون المسرحية مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة "خصائص اداء الممثل وتطبيقاتها في مسرح الطفل" للباحث غازي حمود سعود
وتألفت لجنة المناقشة من الأساتذة :

مسرح المنبر بصنعاء / طاهر الزهيري

مجلة الفنون المسرحية

عرض في المركز الثقافي بصنعاء الأسبوع الماضِ بتاريخ 11-5-2016م، مسرحية " قصة معلبة " بطريقة مسرح المنبر وهو نوع من أنواع مسرح المضطهدين الذي أسس في البرازيل حيث كان العرض وسط حضور جماهيري كبير أبدا إعجابه بما قدم وبما لامس العرض من قضايا مجتمعيه مهمة، مثل التفكك الأسري وعمالة وتشرد الأطفال والعنف ضد المرأة والتطرف والإرهاب.
العرض قدمته مؤسسة الوفاء الفنية بالشراكة مع ساحة شباب اليمن وبرعاية إذاعة هولندا العالمية، وهو بطولة كلأ من: طارق السفياني وياسر هزاع وقيس السماوي ومروى الذماري، شارك أيضا ً في التمثيل كلاً من : معاذ الجبل ورصاص الرصاص ومجدالدين الرداعي ويوسف الحيمي وإبراهيم المعجلي وأسامة البعداني، ومن تأليف وإخراج: عبد الله يحيى إبراهيم.
ويذكر أن المخرج : عبد الله يحيى إبراهيم قد عمل لمسه في بداية العرض المسرحي بنوع أخر في المسرح يسمى البلاك لايت، ويعتبر ثاني عمل يقدم في اليمن فيه تجربة البلاك لايت، الأول قدمته فرقه مسرحيه فرنسيه وهذه التجربة الثانية تقدم على يد مخرج يمني أراد أن يرتقي بالفن في اليمن.

سينوغرافيا المسرح الملحمى Epic Theater لبرتولت بريخت / د.راندا طه

مجلة الفنون المسرحية
من عروض مسرح بريخت 


سينوغرافيا المسرح الملحمى Epic Theater لبرتولت بريخت:

  المسرح الملحمى Epic Theater هو اتجاه مسرحى يعتبر المضمون أهم من الشكل ، والحقيقة أهم من المجاز والإيهام المسرحي ، أسلوبه قصصي وتعليمي ، و ظهرت هذه الحركة في ألمانيا على يد المخرج المسرحي إرفن بيسكاتور ، وبيرتولت بريخت Bertolt Brecht بعد الحرب العالمية الأولى .
 يعتبربرتولت بريخت  ( 1898 /1956) من أهم كتاب المسرح العالمي في القرن العشرين  ، وهو شاعر وكاتب ومخرج مسرحي ألماني. ويعد من أهم كتاب المسرح في القرن العشرين. ويقوم مذهبه في المسرح على فكرة أن المشاهد هو العنصر الأهم في تكوين العمل المسرحي، فمن اجله تكتب المسرحية، حتى تثير لديه التأمل والتفكير في الواقع، واتخاذ موقف ورأي من القضية المتناولة في العمل المسرحي.   

اختلاف المنظومات الدلالية للاقتباس اشتغال بمعنى التحول الثقافي العربي / الدكتور عبد الرحمن بن زيدان

مجلة الفنون المسرحية

المسرح العربي من الاقتباس إلى تجاوز الاقتباس

 نقدم حول الاقتباس/ الإعداد مجموعة من الأسئلة التي تدخل بشكل مباشر، أوغير مباشر في تحديد إشكالية وجود هذا الاقتباس في علاقته بمردوديته الرمزية،وانعكاساته على فعل الكتابة المسرحية العربية، وهي أسئلة حتى وإن ظلت الإجابة عنها مؤجلة لمقتضيات السياق الذي يفرض انتقاء بعضها وترك بعضها الآخر، فإن استمرارها الظاهر والخفي في خطاب النقد المسرحي العربي يبقى لافتا لأسئلة أخرى مضمرة تريد أن تعلن عن وجودها  حتى تحتل مكانتها في إشكالية فنية إبداعية لا تعرف حسما نهائيا للعديد من القضايا المؤجلة حول الاقتباس/ الإعداد، ومصطلحات ومفاهيم أخرى تدخل تحت مظلة إشكالية الاقتباس/الإعداد.

 من بين هذه الأسئلة:

–      هل هذا الاقتباس / الإعداد يقدم في بعض أوجهه، أو في كل جوانبه ظاهرة نقدية مسرحية حقيقية تستحق هذه المقاربة النقدية، وتستحق الاهتمام، وتتطلب التتبع الدقيق لمجال اشتغاله، وتأثيره في الحركة المسرحية العربية؟

–      هل ـ فعلا ـ أن تاريخ الاقتباس/ الإعداد لا يقدم حقيقة، وواقع التأليف المسرحي في الوطن العربي كإبداع، وإنما يقدمه كتكرار لتجارب سابقة فقدت جوهرها معه؟

–      وهل يساعد وجود فعاليته، وشكل اشتغاله على تمكين التحليل النقدي من بلوغ غاياته لمعرفة ماضي المسرحي العربي وحاضره من خلال النصوص المقتبسة، أو معرفة ما يمسّ الممارسة الكتابية من تغيرّ؟

–      هل أذهب هذا الاقتباس/ الإعداد سمات نصوص سابقة، وبدأ يؤسس سمات أخرى تجاري الزمن الحاضر، وإكراهاته، وصدامه الجديد مع العولمة، ومع كل من يريد أن يذهب بالهويات الصغيرة؟

–      وهل ستساعد المقاربة النقدية للزمن المسرحي على فهم وتبيّن مفعول هذا الاقتباس/الإعداد في فعل الكتابة ضمن الثوابت التي تعطي الحياة لمضامينه وهو يشكل عالم الكتابة المسرحية في الوطن العربي.

الأحد، 15 مايو 2016

شغف الغرب بالليالي مسرحياً / د. عقيل مهدي يوسف

مجلة الفنون المسرحية

 مما استهوى رجال المسرح الغربي ، مثل ((فيكتور هيجو)) وأضرابه في الاقتراب من مسرحة ((الليالي)) ، هو بروز (ثيمة) الهروب الى عالم مثالي ، تتحقق فيه الثـروة والطعام والسلطة والجنس والعثور على الكنز ، الذي تحلّ به المشكلات الاجتماعية القائمة على فوارق طبقية محسوسة ، وظالمة بين الغني والفقير . وقد ظن (فيكتور هيجو) ، أن ما توفره هذه النصوص من (عواطف) تستهوي ((النساء)) في المسرح ، وأن ما فيها من تمعّن بتحليل طبائع البشر من شأنه أن يجتذب ((الرجال)) الذين يفكرون ، وأما (الحركة) فوق خشبة المسرح فأنها تجتذب ((عامة الشعب)) ، بصخبها ، وعفويتها ، وصراحتها الفاضحة . مسرحيات تقوم (حبكاتها) على علاقة غرامية تعترضها عقبات ، وفيها مؤاتاة الحظ للفقراء المعدمين ، وأن الوهم قد يرفع الفقير على مدارج السلطة فيصبح خليفة  ! .

كثير من المسرحيات ، تأثرت بأشكال الأدب الشعبي ، وموضوعاته الخرافية ، والشعبية ، والأسطورية ، وأنماط السيرة ، وشيوع الأمثال ، والفوازير فيها وسواها . كلّها وفرت (مادة خام) للمسرحيات من قبل الكتاب ، كما في مسرح (ليسنج) و (سكريب) و (جوتييه) و (دورونيه) وهم من الكتاب الفرنسيين ، الذين أعادوا إنتاج أجواء ألف ليلة ليختمها (بومارشيه) في أوبرا (معروف الأسكافي) وفي إسبانيا أفاد كالديرون من (النائم اليقظان) ليحولها الى مسرحية ((الحياة حلم)) ، أو ما قام به الأميركي (أدجار ألان بو) في مسرحيته (اللّيلتان بعد الألف) ، وهناك من يجد مقاربات إنجليزية بين ((ترويض النمّرة)) لشكسبير وقصة ذلك النائم التي استفاق ليجد نفسهُ سيداً للقصر ، وشاهد جوق الممثلين ، أو الزوج الذي يروض زوجته بالقسوة والليّن والتي تصادفها في بدايات

مسرح عالمي : في مسرح متاحة الحواس يكتشف المشاهد نفسه

مجلة الفنون المسرحية

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة. وإن تتجهوا إلى أنفسكم لا تخافوا من دخولكم المتاهة! فإن في انتظاركم لدى المخرج راحة وتحويلا وصمتا.

CREAtorium– متاهة في المتاهة لقاء مسرحي، لا تستحيل فيها الأشياء. فإن المشاهد فيها لا ينظر إلى الخشبة، عديم المشاركة، بل يخوض عملية الإبداع والتفنن مع الممثلين. وإن يثق بهم سيعيش فقدان نفسه، ليكتشفها ثم بعد ذلك تارة أخرى في متاهة الإمكانيات غير المنتهية.

التمثيلية عمل من أعمال مسرح الحواس في صوفيا – مختبر أبحاث، يؤلف مسرحيات في أماكن غير معتادة مثل معامل مهجورة ومتاحف ومولات ووسط الطبيعة. ليست أدوار الأبطال ودور المخرج فيها إلا غامضة وتنشأ عناصر القصة نتيجة لعملية إبداعية جماعية. ويتم أداء CREAtorium في القصر الوطني للثقافة بين الطوابق وفي الممرات والأروقة والزوايا، وليس على خشبة معينة. هكذا يختفي العالم الخارجي مع دخول متاهة الحواس  ويتغير الشعور بالمكان والزمان والذات والغير بكل خطوة.

ما هو الفرق بين مسرح الحواس والمسرح التقليدي، تحدثنا عن ذلك زلاتينا توليفا، منظمة وفنانة.

مسرح عالمي : قصتك على خشبة مسرح Playback "هنا والآن"

مجلة الفنون المسرحية

قصصك الشخصية يمكن أداؤها على الخشبة وهذا يحدث مدى 40 عاما. وفي مسرح playback في بلغاريا منذ 3 أعوام فقط بعد أن تأسست فرقة "هنا والآن". اسم المسرح ياتي من الجملة الإنجليزية "to play it back" (أن تؤدي شيئا مرة أخرى) وهو عبارة عن مسرح ارتجالي تكون السيناريو فيه قصص الناس من الجمهور

"تسفيتا بالييسكا – سوكولوفا مؤسسة مسرح "هنا والآن" وهي قائدته وتم تدريبها في هذا المجال على يد مؤسس هذا النوع من المسرح – جوناتان فوكس، قال كونستانتين كوتشيف، موسيقار الفرقة.

في بداية الاداء يتم عرض الممثلين في أسلوب مميز للمسارح – كل واحد على الخشبة يروي شيئا عن حياته الشخصية والباقي من الممثلين يؤدون قصته. يُعتبر دور القائد مهما جدا لأنه هو الذي يقود يدير عملية الأداء ويدخلها في قالب درامي محدد. وأهم جزء من الأداء عندما يدعو القائد واحدا من الجمهور إلى الخشبة ليقص قصته ويساعده في هذه العملية عبر طرحه أسئلة له. ثم يبدأ الممثلون بأداء قصته كما رُوي. هكذا الراوي يرى أشياء جديدة حول قصته لم يرها من ذي قبل.

المسرحيات البلغارية والمسرح الرقمي

مجلة الفنون المسرحية

سوف تتمكن الجاليات البلغارية في الخارج ومحبو الرقص والمسرح والموسيقى من الاستمتاع بالفنون المسرحية وهم قاعدون في بيوتهم بفضل أول منتدى من قبيله في بلغاريا، ألا وهو "المسرح الرقمي". وانطلقت الخدمة في اواخر أكتوبر وجذبت مشاهدين من 11 بلدان مدى ايام عدة.

من المتوقع أن يوفر "المسرح الرقمي" الوصول إلى مسرحيات تم تصويرها تلفزيونيا او على خشبة بعض دور المسرح البلغارية الرائدة، والتي  انتهت إعادة تمثيلها اليوم. حيث أن محبي الفن المسرحي سيتمكنون من مشاهدة أحدث التمثيليات المصورة مباشرة اثناء عملية تمثيلها على الخشبة (بعض العروض الأولى للتمثيليات في مسارح بلغارية والتي يتم بثها الحي أثناء تمثيلها وهذا على الموقع الإلكتروني). وبهذا الصدد أكد لاتشيزار دومانوف وهو مبادر المشروع ومؤسسه على ان المنتدى في الفترة الراهنة متطور وعلى مدار الساعة سوف يعرض أشياء جديدة ومثيرة للاهتمام.
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption