أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

عرض مسرحية "ينبغي ألا تقتل عمدا" لفرقة مسرح بيرلوك" الروسية في إطار الدورة الــ 23 من فعاليات مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر

مجلة الفنون المسرحية

"ينبغي ألا تقتل عمدا" كامل العدد وندوة ساخنة مع فريق العمل بمسرح "الغد"
قدمت مساء أمس على مسرح الغد بالعجوزة فرقة مسرح بيرلوك" الروسية الليلة الأخيرة لعرضها "ينبغي ألا تقتل عمدا" تأليف وإخراج لوري زايتسيف وذلك في إطار الدورة الــ 23 من فعاليات مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر برئاسة د. سامح مهران، والذي ينعقد حفل ختامه الليلة بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
عالج العرض ثلاث نصوص من كلاسيكيات الأدب الروسي ودمجهما في نص واحد وهي روايات "موزارت وساليرى" لبوشكين، و"الجريمة والعقاب" لدوستوفسكى، و“يهوذا الإسخريوطي" لليوند أدنريف.
وقال زايتسيف مخرج العرض إن العرض نوع من أنواع الدراما النفسية تدور فكرتها حول استكشاف سيكلوجية القتل موضحا أن السؤوال الرئيسي الذي يتردد دائما هو هل هناك مواقف يقتل فيها الفرد شخصا اخر برئ من الإثم؟ حيث يتقاسم كل من شخصيات المسرحية الرغبة في تصحيح الخطأ ويحاولون بين السماء والأرض فهم ما إذا كانت أفعالهم صواب أو غير ذلك.، مشيراً إلى أن عرضه يهدف إلى مقارنة النفوس بالشخص وما سر عدم تجاوز الحدود التي تحوط حريتنا.
والعرض الذي تتجاوز مدته الـ 80 دقيقة يضم فريق عمله ثلاث مؤلفين موسيقين هم أنطونيو ساليرى، وميشيل نيمان، وبجورك، وليوند فيدورف.
تلى العرض ندوة ثرية وفيها حضور كثيف تحدث فيها الفنان حمادة شوشة عن التمثيل والظلال العبثية لبداية ونهاية العرض كما تحدث الممثل محمود خلفاوي عن التمثيل وقدرات الممثلين على التوحد مع أدوارهم وتجسيد شخصياتهم
بينما رأى صبري نجم " شاعر 30 سنة" إن الأداء التمثيلي في مشهد موتسارت ذكره بفيلم أماديوس الحائز على أوسكار 1984 
ورأى حازم حسين "شاعر وكاتب مسرحي" إن العرض تقليدي وذو بنية كلاسيكية واعتمد على آلية حكي كولاجية في إطار ربط متعسف بشخصية من خارج الحدث مع الحفاظ على بنية درامية خطية وأداء تمثيلي كلاسيكي وعلاقة نمطية بين الجمهور ومنصة العرض، وتداخل فريق العمل معه في حوار حول مفهوم التجريب إجرائيا ووعي المسرحيين الروس المعاصرين به والمدى الذي يمكن حمل عرضهم "لا تقتل" من خلاله على فكرة التجريب.
والتقطت الفرقة عدد من الصور التذكارية مع جمهور كما حضر العرض عدد من أراد الجالية السورية في مصر بالإضافة إلى عدد من المسرحيين المصريين أبرزهم حمادة شوشة وعبير الطوخي
يذكر أن مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي يقام في الفترة من 20 إلى 30 سبتمبر الجاري، على عشرة مسارح،تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية برئاسة الكاتب حلمي النمنم، يتراس المهرجان في الدورة "23" د. سامح مهران، منسق المهرجان المخرج عصام السيد، مديرا المهرجان د. دينا أمين، والفنانة منى سليمان، ويتضمن مجلس إدارة المهرجان كلا من الكاتب أبو العلا السلاموني، والمخرج فهمي الخولي، والمخرج ناصر عبد المنعم


















----------------------------------------------------
المصدر : مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي 

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

الكتاب المهرجاني المصري وثقافتنا المسرحية .. تأملات وقلق

مجلة الفنون المسرحية

الكتاب المهرجاني المصري وثقافتنا المسرحية .. تأملات وقلق

الرمادي من عروض مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر 

د. محمد حسين حبيب

غالبية الكتب التي تصلك كإهداء من صديق ما، لا تشفي غليلا أو تسد رمقا ثقافيا منقوصا في الساحة المعرفية.

تتسارع الخطى حثيثا الى معرض الكتاب الدولي أو المحلي هنا وهناك، لدرجة أن تقطع المسافات الطويلة، البرية والجوية ان تطلب الامر، بهدف التواصل الثقافي والمعرفي بشكل عام، الى جانب التواصل نفسه بشكل تخصصي وبحسب وجهتك واهتماماتك العلمية والثقافية، فضلا عن تلك الترويجات الاعلامية التي نتابعها بشغف كبير عن (أهم الكتب الجديدة) و(الكتب الأكثر مبيعا في العالم) و(أفضل الكتب الموصى بها) .. الخ.

هذا الى جانب ان غالبية الكتب التي تصلك كإهداء من صديق ما، تجدها لا تشفي غليلا أو تسد رمقا ثقافيا منقوصا في الساحة المعرفية في ضوء الخبرة والمرجعية المعرفية التي توصلت اليك وتوصلت اليها بعد المخاضات الزمنية والعمرية التي أطاحت بسواد عينيك وقوة النظر التي كانت يوما مشرقة ونضرة.

بعد كم من السنوات وتحديدا الاخيرة منها، لم يظهر الكتاب / الثورة، كالذي كان يحدث ابان فترات زمنية سابقة، مثل تلك الكتب الجديدة - على قلتها - الا انها كانت تزلزل كياننا الثقافي والمعرفي بوصفها إضافة مبتكرة تحقق غاياتها بسرعة صاروخية ولا يختلف على اجتهاد مؤلفيها أحد. ذلك لأن هؤلاء المؤلفين وفي زمنهم ذاك كانوا لا يذهبون عنوة الى تأليف كتابهم هذا او ذاك، بل ان الكتاب وموضوعه هو الذي يدعوهم لأن يؤلفوه، وهم بهذا يكونون تحت طائلة الدعوة المشروعة. والأمر نفسه كان يتعلق مع المتابعة النقدية لتلك الكتب والمؤلفات، كان الناقد والصحفي بل وحتى المثقف بشكل عام هو من يذهب للسوق لشراء واقتناء الكتاب الجديد، وليس العكس كما يحدث اليوم، ولهذا تجد الكم الهائل من الكتب الجديدة اليوم التي تصل أو تهدى للناقد بدون متابعة او إعطاء حكما نقديا ما عليها، الا ما تقع في الاهداف المصالحية والعلاقاتية المقيتة بالتطبيل والتزمير لكتب لا تستحق ان تسمى كتب.

ومن هنا بدأت الفجوة المعرفية والثقافية ما بين القارىء والمؤلف، والتي دعت الروائي السعودي محمد عجيم أن يصرح مؤخرا بقوله: "سوق الكتاب اليوم اصبح كسوق المواشي".

لكن الامر يختلف برأينا كثيرا، اذا ما حاولنا التوقف عبر هذه السطور السريعة، أمام الثقافة المسرحية المرتبطة منها بالكتب أو الإصدارات المسرحية الجديدة، وقبل ذلك يتوجب التنويه عن غياب الكتاب المسرحي الجديد في هذه المعارض الدولية للكتب وان وجد القلة القليلة منها الا انها تقع ضمن سياسة الاستسهال والعجالة في الاغلب منها.

لكننا وبعودة استذكارية تأملية الى هذا الكم الهائل من الكتب المسرحية المترجمة التي أصدرها "مهرجان القاهرة الدولي التجريبي" وعبر سنواته ودوراته الـ (22) كان لهذه الإصدارات السنوية الأثر المباشر والكبير على تطور الثقافة المسرحية العربية بشكل لا يختلف عليه أحد، بل تعدى الامر الى افادة الجانب الاكاديمي منهجيا وعلميا من هذه الاصدارات ولدى غالبية الجامعات العربية ان لم أجزم واقول جميعها.

لقد اضفت هذه الاصدارات والكتب المهرجانية المصرية الصادرة أصلا من هذا المهرجان، أضفت الكثير من المعرفيات والاستكشافات والأساليب والرؤى والطروحات المسرحية الفلسفية والاجتماعية والسياسية والتقنية والنقدية الجديدة، الأمر الذي زلزل كيان المشهد الثقافي والمسرحي العربي عبر مدة زمنية تجاوزت العشرين عاما، وسيظل تأثيرها لسنوات مستقبلية أخرى قادمة، تتوهج فيها منافذ المعرفة والتجليات المفاهيمية الحداثوية منها وما بعد الحداثوية، لتؤسس لها كيانا مسرحيا رصينا من شأنه تجاوز كل ما هو شائب ومؤقت ومهين لتطور المسرح العربي وثقافته (التأليفية) التي ينبغي أن تكون.

ولقد اطلعت مؤخرا على أهم خمسين كتابا، وهي الاوسع انتشارا وتاثيرا في العالم، بحسب ما اجتهدها في خياراته موقع الكتروني اسمه "عالم المعرفة عالم بلا حدود"، مبتدء في تسلسل رقم 1 لكتاب جمهورية افلاطون ومنتهيا برقم 50 لرواية "الحرب والسلام" لليو تولستوي .. ما بينها خياراته - أي الموقع - لكتب نذكر منها: (الف ليلة وليلة، ومدام بوفاري لغوستاف فلوبير، والجريمة والعقاب لدستويفسكي، وجنى الثمار لطاغور، ومقالات امرسون، وكانديد لفولتير، والسيدة دلاوي لفرجينيا وولف، والغريب لالبير كامو، ولوليتا لفلاديمير نابوكوف، واللؤلؤة لجون شتاينبك، ووراس المال لكارل ماركس، وقصة تجاربي مع الحياة للمهاتما غاندي، والنظرية النسبية لانشتاين، ونساء صغيرات للويزا ام، واولاد حارتنا لنجيب محفوظ، والمحاكمة لكافكا، وغيرها ..).

لكن الغريب في هذه الببلوغرافيا الاختيارية ان من بين الخمسين كتابا هذه نجد فقط أربعة كتب مسرحية وهي: (هاملت لشكسبير، ومريض الوهم لموليير، وفاوست لغوته، وفي انتظار غودو لصموئيل بيكت). مما يعني ان ثمة نسبة فقيرة لاحتلال الكتاب المسرحي مكانه الذي يجب ضمن هذه القرون الطويلة من المنجز المسرحي التاليفي عالميا وعربيا.

السؤال: كم نحتاج مستقبلا لكي تفرض كتب مسرحية اربعة اخرى نفسها عالميا او عربيا مكانتها التي ينبغي وضمن تفضيل جديد قادم؟ وأن نجتهد نحن أحيانا على معارضة اجتهاده او تفضيلاته تلك. لكنها في النهاية تخضع لفرض الكتاب الجديد نفسه في سوق الكتاب نفسه لا في سوق آخر أو توصيفات أخرى معيبة بسوق وتجارة الكتب وعلى مر الأزمان.

وبعيدا عن هذا القلق المستقبلي، مستذكرا معكم ولكم، وقريبا من التأملات التي نحتاجها اليوم، دعوني اجتهد لكم في خياراتي لنماذج من عناوين الكتب التي أصدرها "مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي" ومنذ الدورة (11) لسنة 1999 مستذكرا ومختارا ثلاثة عناوين فقط كعينة مختارة من كل دورة صدرت لنا هذه الكتب المهرجانية المهمة وهي بحسب الآتي: (1- فن التمثيل الآفاق والأعماق لادرين ديور، ترجمة مركز اللغات والترجمة 2- فن الأداء مقدمة نقدية لمارفن كارلسون، ترجمة: منى سلام 3- الدراما الانجليزية ما بعد الاستعمار لبروس كينج، ترجمة سحر فراج) دورة 11 .

ومن إصدارات دورة 12سنة 2000 نختار: (1- نظرية المسرح الطليعي لبيتر بيرجر، ترجمة سحر فراج 2- المكان المسرحي لاونا شودهوري، ترجمة أمين حسين الرباط 3- المسرح في طريق مسدود لكارول روسين، ترجمة محمد لطفي نوفل).

ومن دورة 13 سنة 2001 نستذكر: (1- التجربة المسرحية لادوين ويلسون، ترجمة ايمان حجازي 2- العمل في ستديو الممثل للي ستراسبرج، ترجمة جيهان عيسوي 3- نظرية ونقد المسرح لانخل بيرينجير، ترجمة سمير متولي وأماني ابو العلا).

ومن دورة 14 سنة 2002 نختار أيضا: (1- أهمية المسرح لريتشارد بوون وجين بلاستو، ترجمة منى سلام 2- أماكن العرض المسرحي لمارفن كارلسون، ترجمة ايمان حجازي 3- الارتجال وفن التمثيل المسرحي لـ جيرهارد ايبرت، ترجمة حامد احمد غانم).

أما من دورة 15 سنة 2003 نتوقف عند: (1- السارد في المسرح لانخل ابون جونثاليت، ترجمة خالد سالم 2- سياسة المسرح البديل في بريطانيا لماريا دايسنزو، ترجمة محمد سيد 3- المؤثرات المسرحية لجراهام والن، ترجمة منى سلام).

ونستمر في الاجتهاد لكم مع دورة 16 سنة 2004 ونختار لكم: (1- فن مسرحة الصورة لخوسيه أ. سانشيت، ترجمة خالد سالم 2- ما هي السينوغرافيا؟ لباميلا هاورد، ترجمة محمود كامل 3- نظريات حديثة في الاداء المسرحي لجان ميلنج وجراهام لي، ترجمة ايمان حجازي).

ومن دورة 17 سنة 2005 نستذكر: (1- علم اجتماع المسرح ج 1 وج 2 لسيكاي جيرج، ترجمة كمال الدين عيد 2- المسرح والصور المرئية لبياتريس بيكون فالا، ترجمة سهير الجمل 3- مسرح اعادة اكتشاف الاسلوب لمايكل سانت دينيس، ترجمة سحر فراج).

وأيضا من دورة 18 سنة 2006 نختار: ( 1- الزمن العلمي والزمن المسرحي للوسيل جاربانياتي، ترجمة نادية كامل 2- معجم انثروبولوجيا المسرح لاوجينيو باربا ونيكولا سافاريس، ترجمة امين الرباط ومحمد السيد 3- تحليل العروض المسرحية لباتريس بافيس، ترجمة منى صفوت).

وعند الدورة 19 لسنة 2007 نؤشر الى: ( 1- المسرح والعالم الرقمي لانطونيو بيتزو، ترجمة اماني فوزي حبشي 2- التكنولوجيا والمسرح لروسا دي دييغو وليديا باثكيت، ترجمة خالد سالم 3- المسرح والتقنيات الحديثة للوسيل جاربانياتي وبيير مورللي، ترجمة نادية كامل).

ونصل الى دورة 20 لسنة 2008 فنؤشر السهم الى: ( 1- مقدمة في تاريخ المسرح ج 1 لفيليب زاريللي وبروس مكوناشي وجاري جاي ويليامز وكارول فيشر سورجنفري، ترجمة سومية مظلوم 2- الاعداد الدرامي وفنون الاداء لكاثي تيرنر وسين ك. برندت، ترجمة محمد لطفي نوفل 3- المسارح الجسدية مقدمة نقدية لسيمون مراي وجون كيف، ترجمة جمال عبدالمقصود).

وعند الدورة 21 لسنة 2009 نذكر: (1- مسرح الكلمات لفالارنوفرينا، ترجمة اماني ايوب 2- سياسة العرض المسرحي المسرح والنظرية ليواخيم جرستماير ونيكولاس موللر- شول، ترجمة عبدالقادر الجندي 3- المسرح والعرض والتكنولوجيا لكريستوفر بو، ترجمة هبة عجينة).

وأخيرا من دورة 22 لسنة 2010 نختم خياراتنا معكم في: ( 1- اعادة اكتشاف الفضاء المسرحي لفرانسز ريد، ترجمة الحسين علي يحي 2- ماسي شكسبير لالكساندر لجات، ترجمة جمال عبدالمقصود، 3- المسرح الموسيقي الجديد رؤية الصوت وسماع الجسد لايريك سالزمان وتوماس ديسي، ترجمة محمود كامل).

---------------------------------------
المصدر : ميدل ايست أونلاين

"المسرح في زمن الجهاد " الورش المسرحية المصاحبة لفعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي

مجلة الفنون المسرحية


ورشة .. شايد نديم وكيف تقول ما تريد دون أن تقتل ؟ 
How to get out without murder ?
قدم الكاتب والمخرج المسرحي شاييد نديم أمس الثلاثاء بسينما مركز الإبداع التجربة الباكستانية في المسرح خلال الورشة التي تقام تحت عنوان "المسرح في زمن الجهاد " في إطار الورش المسرحية المصاحبة لفعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران .
وقام شايد نديم بتقديم بعض أجزاء من عروضه المسرحية الباكستانية وبدأ بعدها في الحديث عن قانون ازدراء الأديان في باكستان ومدى خطورة هذا القانون، فأوضح نديم أن عقوبة من يتم اتهامه بازدراء الأديان تكون الإعدام ، ولكن الحكومة لم تقم بتنفيذ حكم إعدام واحد وإنما يتم اغتيال من تم اتهامهم بواسطة مواطنين آخرين بعدما يقوم بعض الأئمة بعمل حملات ممنهجه ضده ، فيقوم بعض المتشددين من وازع الغيرة الدينية بقتل المتهم ، بالإضافة إلى استباحه أن يقوم أي شخص باتهام أي شخص بازدراء الأديان وتقديمه للمحاكمة، وخاصة الأقليات الدينية ( كالمسحيين والشيعة وحتى بعض السنة والهندوس)، كما قدم نبذه مختصرة عن طبيعة المجتمع الباكستاني حيث أنه مجتمع منغلق جداً والحديث عن أي شيء يتعلق بالمعتقدات الدينية تعتبر شيء مستحيل وتكون بمثابة تكسير التابوهات، بالإضافة إلى النظرة المجتمعية نحو مختلف فنون الأداء باعتبارها من المحرمات الدينية .
واستكمل حديثه بأنه قام بتقديم معالجات للعديد من القضايا الدينية والإنسانية (المتعلقة بحقوق الإنسان ) وخاصة القضايا الشائكة والمحرمة والتي تندرج تحت مسمى (التابوهات) دون أن يثير مشاعر الاستفزاز لدى الجمهور الذي يشاهد أعماله المسرحية، والذي قدم فيها بعض القصص الحقيقية لبعض الأشخاص الذين تم اتهامهم بازدراء الأديان وقدمها كما حدثت في الواقع ولكن في سياق كوميدي ساخر ومصاحب بموسيقى غير تقليدية مغايرة كاستخدام موسيقى صينية مع التركيز على بعض الجوانب الإنسانية للضحايا التي تجعل المشاهد يتعاطف معه دون النظر إلى طبيعة التهمه التي وجهت إليه ، فإساءة استخدام قانون ازدراء الأديان والذي غلظت فيه العقوبة التي كانت تحكم بالسجن إلى عقوبة الإعدام في عام 1992،
وأنه قد نجح في تقديم هذا العمل المسرحي لمدة كبيرة في مختلف الأماكن ولم يقتل حتى الآن ، ولكن وجهت له بعض الاتهامات بالسخرية من الدين لجعله الجمهور يضحك، فيقول نديم أننا لا نقوم بذكر الرسول أو الله في أي عمل مسرحي كما أننا نبعد عن الزي التقليدي الباكستاني بالإضافة إلى استخدام موسيقى مغايره ولا يوجد أي ذكر لموضوع ازدراء الأديان ولكن الجمهور يكون على علم بأن أحداث المسرحية تدور عنه . 
كما قام بشرح بعض المشاهد المسرحية التي كانت مسار جدل مجتمعي بالإضافة إلى بعض المسرحيات التي قدمها من شعراء تم اتهامهم مع التركيز على الجانب الإنساني والضرر الذي وقع عليهم وعلى أسرهم فنحن نقوم بإيقاذ الجانب الإنساني ويبدأ التفاعل مع قضية الإنسان للإنسان من خلال المعاناة.
كما قام بتقديم تجربة مسرحية مختلفة كانت قد طلب منه تقديم عمل مسرحي يتحدث عن تنظيم الأسرة وحث الأسر الباكستانية على الإقدام على تنظيم الأسرة وهذا يعتبر شيء من المحرمات حيث أن المجتمع الباكستاني لا يتحدث في تلك الأمور إطلاقاً، ووجد نفسه أمام تحد كبير كيف سيتحدث عن هذا الموضوع وعندما بدأ في كتابة المسرحية، وجد نفسه أمام تحدي أكبر وهو أن يحث الرجال على أخذ وسائل لمنع الحمل، فأخذ هذا التحدي الأكبر فقام بعمل المسرحي يحكي قصة حب بين حلواني وطبيبة والتي تشترط عليه حتى توافق على الزواج منه بأنه يجب أن يبلغ صديقة الذي لديه عدد كبير من الأطفال أن يكف عن إنجاب المزيد من الأطفال وأن يكتف بالـ 8 أطفال فقط، ويقول أن العمل المسرحي هذا نجح بشكل كبير لدرجة انه تم تقديمه في مسلسل تليفزيوني كبير .
وفي الجزء الثاني من الورشة قام بالتعرف على بعض التابوهات الخاصة بالمجتمع المصري وأهم الإشكاليات التي تواجه الكتاب والمخرجين في أثناء تقديم أو تأليف أعمالهم المسرحية ، وقام نديم بتوجيه بعض الملاحظات أو النصائح للمشاركين في الورشة لاستكمال أعمالهم .
حضر الورشة بعض المتدربين والمهتمين ومنهم الكاتبة عبلة الرويني، د. ياسمين فراج، ياسمين إمام شغف، راندا شريف، المخرج محمد مبروك، الكاتبة أمل ممدوح وغيرهم وقامت بالترجمة الفنانة معتزة صلاح عبد الصبور .
يذكر ان الورش التدريبية الدولية تقام في غطار مهرجان القاهرة الدوةلي للمسرح المعاصر والتجريبي الدورة " 23 " برئاسة د. سامح مهران، منسق المهرجان المخرج عصام السيد، مديرا المهرجان منى سليمان ود. دينا أمين، وعضوية مجلس إدارة المهرجان لكل من المخرج فهمي الخولي، والكاتب أبو العلا السلاموني والمخرج الكبير ناصر عبد المنعم .

--------------------------------------------------------
المصدر : مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي 

محسن العزاوي يمسرح سيرته الذاتية

مجلة الفنون المسرحية

عبد العليم البناء

أصدر  الفنان القدير محسن العزاوي الذي عرف مخرجا مسرحيا لا يشق له غبار مذكراته  (الرهان على الزمان) مع عنوان فرعي دال (سيرة ذاتية بفصول ومشاهد عن حياة  الفنان محسن العزاوي) ليمسرح سيرته الذاتية في ما يشبه مسرحيته الأخيرة عبر  الصورة والوثيقة مقسما إياها إلى فصول ومشاهد كما هو الحال في أية مسرحية  تقليدية

 وهو ما لم نألفه في السير الذاتية التي سردها أقرانه من مبدعي المسرح العراقي والعربي واضعاً على الغلاف صورتين له إحداهما وهو لما يزل في منتصف العمر ورمز لها (زمن الشباب) والثانية وقد تجاوز السبعين ورمز لها (زمن الشيخوخة) ليكتب في الصفحة الثانية من الغلاف كلاماً يقترب من حكمة الشيوخ وربما الشعر
 « عشقت الشباب..وأحببت الشيخوخة.. أحببت الناس فأحبوني لأن عبير الحياة هو هو..».

المسرح.. والتربية الأخلاقية

مجلة الفنون المسرحية

المسرح.. والتربية الأخلاقية

جاسم عبيد الزعابي

المسرح هو «أبو الفنون في العالم»، فهو أول فن تمثيلي جرى استخدامه في عصور الدول القديمة، كالإغريقية والرومانية والبيزنطية والفرعونية والعربية الإسلامية وغيرها، إلى عصور الدولة الحديثة، في مختلف قارات العالم.. ويمكننا القول، إن المسرح هو «أبو الفنون التمثيلية في الوطن العربي»، وقد كانت بداية المسرح الحديث في الوطن العربي، خلال القرن التاسع عشر، في لبنان وسورية، وتحديداً في عام 1847، ثم في الربع الأول من القرن العشرين في كل من: (السودان عام 1902)، و(تونس العام 1908)، و(فلسطين عام 1917)، و(البحرين عام 1919)، و(الجزائر عام 1921)، و(المغرب عام 1923)، و(ليبيا عام 1925)، و(الكويت عام 1938)، وغيرها من الدول العربية الأخرى.. ويمكننا القول أيضاً إن المسرح هو «أبو الفنون في دولة الإمارات العربية المتحدة»، فقد بدأ عرض المسرحيات المدرسية، ثم غير المدرسية، قبل قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 على أيدي المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات من القادة المؤسسين، حيث لعب المسرح، ولا يزال، دوراً ثقافياً وتربوياً مميزاً في دولة الإمارات، منذ انطلاقته الفعلية قبل سبعة عقود من الزمن.

شكل المسرح المدرسي ما يشبه النواة الأولى للمسرح في الإمارات، أي قبل ظهور الفنون التمثيلية الأخرى في الإذاعة والتلفزيون والسينما، فأول مسرحية مدرسية عرضت في الدولة عام 1950، وكانت بعنوان «فاصل تمثيلي»، وذلك في مدرسة القاسمية في مدينة الشارقة، وكتبها وأخرجها ومثلها الفنان علي بورحيمة، أي قبل 8 أعوام من عرض أول مسرحية غير مدرسية في مدينة دبي، وهي مسرحية «الإسلام والتعاون» للفنان جمعة غريب التي عرضت عامي 1958 و1959. أما تاريخ عرض أول مسرحية إماراتية خارج الدولة، فكان في ليبيا عام 1975 عندما عرضت مسرحية «غلطة بو أحمد».

ومن المسرحيات الإماراتية المميزة، التي شكلت بداية فعلية للمسرح في دولة الإمارات، عرض مسرحية «وكلاء صهيون» في نادي الشعب في مدينة الشارقة عام 1963، وكانت من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، حيث كان سموه وقتها لا يزال طالباً، وشارك في تمثيل أدوار بطولة في هذه المسرحية.




الدور الثقافي والتربوي
المسرح فن ثقافي وتربوي، يسهم في نشر القيم والمبادئ والتوعية لدى الجمهور من مختلف الفئات والأعمار، وقد أسهم المسرح في دولة الإمارات، ولا يزال، في تأكيد الولاء والوفاء لقيادة البلاد الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتعزيز الهوية الوطنية، والتعبير عن العادات والتقاليد الإماراتية العربية الإسلامية الأصيلة، والإضاءة على الظواهر الاجتماعية والثقافية، ونشر التوعية في مختلف مجالاتها الأمنية والصحية والاجتماعية وغيرها، وفي إحياء المناسبات الوطنية، مثل «اليوم الوطني» و«يوم الشهيد» وغيرها، والفعاليات العالمية التوعوية، كاليوم العالمي لمكافحة المخدرات، واليوم العالمي لمكافحة التدخين...، وذلك عبر عدد من المسرحيات ذات الرسائل الوطنية، والثقافية والتربوية والتوعوية، التي عرضت في جميع أنحاء الإمارات.

ويعتبر التمثيل المسرحي من أهم الفنون في العصر الحديث، كونه الطريق المباشر والأقصر للتواصل مع الجمهور، وتوجيه الرسائل الثقافية والتربوية المختلفة، بأسلوب سهل وجذاب، ومن ثم فإن السير في درب التمثيل وإتقان فنونه، يعد من أكبر المزايا التي يمكن أن يتمتع بها أي صاحب رسالة ثقافية تربوية، لذلك يعتبر العمل في التمثيل المسرحي منحة كبيرة، لمن يحصل عليها، تجعله يسهم بشكل كبير في تنشئة أجيال وأجيال.

وقد حملت مسرحية «وكلاء صهيون» التي عرضت في إمارة الشارقة عام 1963، رسالة وطنية وثقافية وتربوية مهمة، تحذر من الأطماع الخارجية التي تهدد بلادنا ومقدساتنا وثقافتنا العربية والإسلامية، كما شددت مسرحية «الإسلام والتعاون»، التي عرضت عامي 1958 و1959 في إمارة دبي، على التمسك بديننا الإسلامي الحنيف السمح، والوسطي والمعتدل، والتعاون لما فيه خير العرب والمسلمين والإنسانية.

وما أحوجنا اليوم في دولة الإمارات إلى مواكبة توجهات وجهود قيادة البلاد الرشيدة، عبر إنتاج وعرض المزيد من المسرحيات التي تحمل رسائل وطنية وثقافية وتربوية، تتناول نعمة الأمن والأمان، ومسيرة التطور والرخاء والسعادة التي ينعم بها المواطنون والمقيمون والزوار على حد سواء، التي تنشر قيم الدين الإسلامي الحنيف، ووسطيته واعتداله وسماحته، في ظل ما يشهده العديد من الدول من أطماع خارجية، وصراعات داخلية، وتطرف وإرهاب.




لقد آمنت قيادة البلاد الرشيدة بالدور الثقافي والتربوي للمسرح في الإمارات، فبدأت منذ عام 1980 إرسال الطلاب لدراسة المسرح أكاديمياً في الجامعات والمعاهد العربية والغربية، مثل الكويت ومصر وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، ونال بعض الطلاب الإماراتيين المبتعثين درجة الدكتوراه في المسرح. وقد أسهم المبتعثون، بعد عودتهم إلى ربوع الوطن في تقوية المسرح وزيادة انتشاره في الإمارات.
والمطلوب اليوم زيادة تشجيع الطلاب والطالبات الإماراتيين على دراسة المسرح أكاديمياً، داخل وخارج الدولة، لرفد المسرح بأساليب وتقنيات حديثة، في الكتابة والتمثيل والإخراج، تسهم في إيصال رسالته الثقافية والتربوية، بشكل عصري، يستسيغه جيل اليوم، الذي ينشغل بالهواتف المتحركة الذكية، ومواقع «الإنترنت» التواصل الاجتماعي (فيس بوك، وتويتر، وإنستغرام، وسناب شات...).

ويعد التعليم أحد العوامل الأساسية لتطور المسرح في دولة الإمارات، ونجاح دوره الثقافي والتربوي، وهو أيضاً ما آمنت به قيادة البلاد الرشيدة، فبعد قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، استقدمت وزارة التربية والتعليم حينها الفنان زكي طليمات الذي أعد دراسة مفصلة للوزارة، أشار فيها إلى أن تطور المسرح في دولة الإمارات العربية المتحدة لا يتم إلا بتطور المسرح المدرسي فيها، وهذا ما حصل على مستوى وزارة التربية والتعليم الاتحادية، وعلى مستوى مجالس التعليم في إمارات الدولة، فأصبح المسرح المدرسي، ومن ثم المسرح الجامعي من أهم الوسائل الثقافية والتربوية المستخدمة في دولة الإمارات، إذ إن العديد من المدارس والجامعات والكليات، الحكومية والخاصة، في جميع إمارات الدولة، تستخدم المسرح المدرسي والجامعي في تعليم بعض المواد، مثل اللغات والتربية والعلوم وغيرها، لأنه ثبت بالعلم والتجربة أن تحويل بعض المعلومات في المواد الدراسية إلى مشاهد تمثيلية مسرحية يساعد الطلاب والطالبات، في مختلف المراحل الدراسية، على فهم هذه المعلومات بشكل أسرع وأعمق، خصوصاً أن نسبة الفهم والاستيعاب تختلف بين طالب وآخر، ويساعد المسرح المدرسي والجامعي أيضاً في معالجة بعض المشكلات لدى عدد من الطلاب والطالبات، مثل عدم الثقة بالنفس، والخجل، وعدم الشعور بالمسؤولية، وصعوبات النطق...

التربية الأخلاقية

خرجت من المسرح المدرسي والجامعي الكثير من المواهب المسرحية في الإمارات، كتابة وتمثيلاً وإخراجاً، وأصبح الكثير من هذه المواهب مشهوراً في المجال المسرحي، محلياً وخارجياً، وفازوا بجوائز محلية وخليجية، عربية وعالمية، خلال المهرجانات والمسابقات المسرحية التي شاركوا فيها، بصفة شخصية، أو كممثلين عن دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي الوقت الحالي، أعلنت وزارة التربية والتعليم إدراج «مادة التربية الأخلاقية» ضمن المناهج والمقررات الدراسية بدولة الإمارات، في خطوة ريادية مميزة، تعد الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، وذلك استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإدخال «مادة التربية الأخلاقية»، ضمن مناهج ومقررات وزارة التربية والتعليم، وذلك بهدف ترسيخ قيم التسامح والاحترام وروح الانتماء وغيرها من المعايير السلوكية لدى الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة بالدولة، هذا الإعلان الرسمي المهم يبرز مجدداً الدور الثقافي والتربوي المهم للمسرح في الإمارات عموما، والمسرح المدرسي خصوصاً.

وفي إمكان الجهات المعنية بتدريس «مادة التربية الأخلاقية» الاستفادة من معارف خبرات أهل المسرح في الإمارات، من كتاب وممثلين ومخرجين، وذلك عبر تشجيعهم ودعمهم على إعداد وعرض مسرحيات داخل المدارس الحكومية والخاصة، في جميع إمارات الدولة، يشارك فيها عدد من الطلاب والطالبات، وتتضمن رسائل ثقافية وتربوية مستمدة من «مادة التربية الأخلاقية»، ويمكن في هذا المجال الاستفادة من شخصية «الدبدوب» التي كان لي شرف تأديتها منذ عام 1975، أي منذ نحو أربعة عقود، التي صنفها مجلس أبوظبي للتعليم، كأكثر شخصية محببة لدى طلاب وطلبات المدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي، وقد أوصلت من خلال هذه الشخصية العديد من الرسائل التوعوية والتثقيفية والتربوية لطلاب الروضة والمدارس، ولجميع فئات المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكلاء صهيون

من المسرحيات الإماراتية المميزة التي شكلت بداية فعلية للمسرح في دولة الإمارات مسرحية «وكلاء صهيون» التي ألفها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وقد عرضت في نادي الشعب في مدينة الشارقة العام 1963.

استثمار

يمكن للجهات المعنية بتدريس «مادة التربية الأخلاقية» الاستفادة من معارف خبرات أهل المسرح في الإمارات، من كتاب وممثلين ومخرجين، وذلك عبر تشجيعهم ودعمهم على إعداد وعرض مسرحيات داخل المدارس الحكومية والخاصة، في جميع إمارات الدولة، يشارك فيها عدد من الطلاب والطالبات، وتتضمن رسائل ثقافية وتربوية مستمدة من «مادة التربية الأخلاقية».

--------------------------------------------
المصدر : الأتحاد 

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

التربية توقع مذكرة تفاهم لتطوير المسرح المدرسي الفلسطيني

مجلة الفنون المسرحية

وقع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم، مع ممثل الهيئة العربية للمسرح غنام غنام، مذكرة تفاهم لتنمية وتطوير المسرح المدرسي الفلسطيني، ترجمةً لاستراتيجية تنمية وتطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي.
وحضر مراسم توقيع المذكرة القائم بأعمال مدير عام النشاطات الطلابية محمود عيد، والمدرب المسرحي التونسي نبيل ميهوب، والقائم بأعمال مدير عام العلاقات الدولية والعامة نسرين ياسر عمرو، ومسؤول المسرح المدرسي في الوزارة رياض صوالحة، وعدد من ممثلي الأسرة التربوية وطاقم النشاطات الطلابية والفئات المستهدفة.
وبعد توقيع المراسم تم البدء بإطلاق دورة تدريبية لتأهيل مدربي المسرح المدرسي، والتي تستهدف 60 من المختصين التربويين وستعقد على مدار 5 أيام متتالية، وتتضمن العديد من المحاور والمضامين الرامية إلى خدمة المسرح المدرسي الفلسطيني، ونقل التجارب المميزة في هذا المجال.
وأكد صيدم أن توقيع هذه المذكرة يأتي منسجماً مع جهود الوزارة ونشاطاتها الهادفة إلى تفعيل المسرح المدرسي الذي يشكل ضمانة لصقل المواهب الطلابية وتطوير البيئة المدرسية وغيرها من الجوانب المتعلقة بالمسرح، مشيداً بالتعاون البناء بين الوزارة والهيئة العربية للمسرح وكوادرها ومواهبها الذين سيقدمون خدمة راقية للمسرح المدرسي الفلسطيني عبر نقل قصص النجاح والخبرات للطواقم التربوية.
من جهته، نقل غنام تحيات الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، لافتاً إلى أن توقيع هذه المذكرة يؤسس لمرحلة من شأنها الرقي بالمسرح المدرسي بشكل شمولي عبر توظيف كافة الإمكانات والسبل الكفيلة بإعداد طلبة مبدعين وقادرين على محاكاة الواقع ونقل صورة حقيقية عن مجتمعهم وحكاياتهم وقصصهم اليومية.
وتتضمن هذه المذكرة عدة بنود من أبرزها التعاون بين الوزارة والهيئة على تفعيل استراتيجية المسرح المدرسي في الوطن العربي خدمة للمسرح في فلسطين متعلماً ومعلماً ومحيطاً اجتماعياً، وصياغة دليل للنشاط المسرحي لكافة المراحل، وعقد دورات من خلال الهيئة العربية للمسرح لتأهيل الفريق المحوري العربي الفلسطيني لتأهيل المدربين في المسرح المدرسي الذين سيتولون في المستقبل تدريب المدرسين والمشرفين على المسرح المدرسي في مدارس فلسطين.
كما تنص المذكرة على تعاون الطرفين لتشكيل قاعدة بيانات وعمل مسح احصائي خاص بالمسرح المدرسي في دولة فلسطين في القطاعين العام والخاص، وتعزيز وتزويد المكتبات المدرسية بإصدارات مسرحية، وغيرها من المحاور التي تخدم غايات المسرح المدرسي وفلسفته.
يشار إلى أن العمل على استراتيجية تنمية وتطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي كان بتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة منذ العام 2014 وجاء توقيع هذه المذكرة تتويجاً لهذه الاستراتيجية حيث سيستمر العمل عليها خلال العشر سنوات المقبلة؛ لتطوير المسرح في مدارس فلسطين.

---------------------------------------------------------------------
المصدر : رام الله- معا

"خواريز" عرض جدلي في أعين الجمهور.. بين الصراع الأسطوري بمدينة القتل وتقنيات الصورة وموسيقى البوب

مجلة الفنون المسرحية

خواريز" عرض جدلي في أعين الجمهور.. بين الصراع الأسطوري بمدينة القتل وتقنيات الصورة وموسيقى البوب 

قدمت مساء أمس الاثنين على خشبة المسرح الصغير فرقة "مسرح ميتيو" الأمريكية عرضها "جواريز" إخراج وتأليف رابين بوليندو في إطار فعاليات الدورة الــ 23 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة الدكتور سامح مهران.
وتدور قصة العرض حول مدينة جواريز وهي مدينة واقعة على الحدود بين أمريكا والمكسيك أطلق عليها الصحفيون هناك اسم "عاصمة القتل في العالم"، والمدينة تمثل ومضة مضيئة داخل العاصفة التامة للاقتصاد الذي توجهه السياسة، واستهلاك العقار الأمريكي، وفساد الحكومة، والحماسة الدينية، والفخر العائلي كلها جميعا من داخل المنظر الطبيعي لحد السياسات، وتبدأ أحداث العرض بإجراء سلسلة من اللقاءات والتحقيقات مع سكان المدينة، فيما يزيد عن عامين، لاستكشاف المنظر الطبيعي الأكثر تعقيدا لحدود المكسيك من ناحية الولايات المتحدة.

حيث كانت التناقضات، والتاريخ، والأسطورة داخل وحول المنظر الطبيعي الفريد هي دافعه نحو ذلك التوثيق، وقد رسمت الفرقة التي وصفت عرضها بالميثيولجيا الوثائقية بقيادة روبين بولندو المخرج الفني لمسرح ميتو، خريطة فنية تشتمل على نسخ حرفية طبق الأصل، واستثمار عميق للأصالة الجسدية في الأداء.
يصور العمل ممثلي مسرح ميتو كشهود على الذاكرة والأسطورة، كما يصورهم كأدوات نقل العديد من القصص والتي تخلق خريطة معاصرة للحد الجدلي الغير معقول. العرض اقتربت مدة عرضه من الـساعة والنصف أعد ولحن موسيقاه آدم كوتشيران
وقال رابين بوليندو مخرج العرض إن فرقته تعمل على مسرحة الإعتقادات الراسخة لدى المجتمع سواء أساطير أو معتقدات دينية أو طقوس ما من خلال إحالة جميع المشاهد الحياتية المعاصرة المعقدة إلى أساطير إغريقية قديمة وبسيطة تضح فيها الصراع بين الخير والشر والعمل على مسرحتها بشكل حداثي لتتناغم مع الأحداث الواقعية المراد معاجتها مسرحيا.
وتعددت آراء الجماهير حول العرض فيرى فادي فوكيه فنان الديكور المسرحي، أن العرض لا يحتوي على صورة مسرحية موضحاً أن استخدام الفلاشات ومعدات التسليط الضوئي والداتا شو أخفت جميع الملامح الجمالية التي يجب أن يتمتع بها المشهد المسرحي. 

بينما يرى محمد خليفة "طالب جامعي" أن العرض الأمريكي مبهر للغاية، واستخدم تقنيات غريبة على المسرح المصري، ونجح في توظيف آلات العرض التلفزيوني في عمل مسرحي جيد، وهذا المعنى الأدق لمفهوم التجريب. 
بينما امتدحت مروة عبد الرسول "مهندسة صوتية" استخدام موسيقى البوب وتطويعها داخل العرض بحرفية شديدة حتى أقترب من أن ينضم لعروض الميوزكل كما أشارت لجودة النص والحكي فيه مؤكدة أن النص يحقق مفهوم الحداثة.
واستاء عدد من الحضور من انخفاض درجة حرارة المسرح بسبب الهواء القارس البرودة من أجهزة التكييف مما دفع العشرات لمغادرة العرض في منتصفه.
حضر العرض عدد من نجوم ومسؤولي المسرح من بينهم المخرج إسماعيل مختار رئيس البيت الفني للمسرح والفنانة سلوى محمد علي.
















-------------------------------------------------
مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي 

مسرحية "عزف نخلة " تأليف علي العبادي

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية "عزف نخلة " تأليف علي العبادي


                                                           مسرحية "عزف نخلة "

                                                            تأليف: علي العبادي

الشخصيات: 
1- الام
2- الرجل

     تفتح الستارة ... صالة في وسطها مهد وفي يسارها منضدة محاطة بكرسيين، وضع فوق المنضدة مجموعة من الورق. 
(الأم تهز المهد) منذ سنوات وأنا أهز هذا الصندوق، تارة أراه مهداً وتارة نعشاً وتارة أخرى سراباً. 
(الرجل جالس على الطاولة): وستهزين ما بقى من العمر..

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

تطوان ترفع شعار «المسرح والتنمية»

مجلة الفنون المسرحية

تنطلق غداً الثلاثاء، في المغرب، الدورة الـ 11 من «مهرجان تطوان المتوسطي للمسرح المتعدد» بمشاركة عروض من مصر والأردن وأسبانيا والمغرب.
وذكرت وكالة «رويترز» أنّ المهرجان الذي تنظمه مؤسسة «المسرح الأدبي بتطوان» تحت شعار «المسرح والتنمية»، سيفتتح بعرض مغربي بعنوان «لكاسامار» تقدمه فرقة «بروفا» للفنون المشهدية، على مسرح «اسبانيول» في المدينة الواقعة شمال المغرب.

وبحسب رئيس مؤسسة «المسرح الأدبي بتطوان» رشيد الميموني، فإنّ هذه الدورة «تسعى جاهدة لإغناء التجربة المسرحية الوطنية عامّة، وتعريف الأجيال الصاعدة بتاريخ شمال المغرب المسرحي وروّاده». وتستضيف هذه الدورة التي تمتد أعمالها من 27 أيلول (سبتمبر) إلى 2 تشرين الأوّل (أكتوبر) عرض «نحن نسامح» من الأردن، و«الغناء العميق في الفدان» من إسبانيا، و«3d» من مصر، و«طوق الحمامة» من المغرب. كما يكرّم المهرجان هذا العام كلّاً من: مدير مهرجان «جرش» محمد أبو سماقة، ونقيب الممثلين المصريين أشرف زكي، والممثلة المصرية روجينا (الصورة)، والفنانة الإسبانية شاري إكسبريتي، إضافة إلى المندوب الجهوي لوزارة الثقافة في تطوان محمد التقال. وتقام على هامش المهرجان ندوة يشارك فيها عدد من النقاد والباحثين، من بينهم الباحث الطيب الوزاني الشاهدي، والكاتب خالد أقلعي، والفنان أشرف زكي، إضافة إلى لقاءات مفتوحة مع مقدمي العروض، وورش عمل.

----------------------------------------------------
المصدر : الأخبار

أكاديميون يناقشون أزمة عزوف الجمهور الجزائري عن المسرح

مجلة الفنون المسرحية

عالج أكاديميون جزائريون أزمة "المسرح والجمهور"، في محاولة أخيرة لتحديد أسباب عزوف الجزائريين عن الفن الرابع، حيث صارت المسرحيات تعرض أمام مقاعد شبه فارغة، خاصة أن الجزائر على أبواب المهرجان الوطني للمسرح المحترف، وذلك من خلال ندوة أقيمت صباح اليوم بحضور الباحث أحمد شنيقي، الباحث مخلوف بوكروح، الممثل والمخرج إبراهيم شرقي.
طرح الباحث في المسرح والقضايا الانثروبولوجيا "أحمد شنيقي"، في مداخلته حول موضوع "المسرح والجمهور"، أن هذا المشكل لا تعاني منه الجزائر وحدها بل أصبح مشكل يؤرق المتتبع لهذا المجال حتى في الدول الأوروبية، ولكن حسبه الراجع الكبير واقع في الدول العربية والأفريقية، كما أفاد أن المشكل ليس كأمن في المسرح لوحده بل حتى في مجال السينما التي تعنى هي الأخرى بمسألة غياب الجمهور.
ويشير شنيقي إلى ضرورة تقرب الجامعات والجمعيات من المسرح عن طريق إنجاز بحوث في المسرح والاهتمام بهذا الفن أكثر من قبلهم، وهذا ما حدث في مهرجان أفنيو بفرنسا، كما أكد في ذات السياق أن المسرح له جمهوره الخاص مثل ما كان عليه في عهد الاغريق مع الجمهور الاورستقراطي، بقوله "ليس كل شعبي يذهب إلى المسرح"، فيعتبر أن المسرح له جمهوره الخاص الممثل في النخبة.
ومن جهة أخرى أكد الباحث مخلوف بوكروح وهو من المهتمين القلائل أن لم نجزم أنه الوحيد المهتم بهذا الموضوع عبر كتبه "المسرح والجمهور"، "المتلقي والمشاهدة"، أن مسألة الجمهور مع المسرح كانت فيما مضى عند الاغريق التزام وطني، مقدما احصائيا ومعطيات عن أرقام إنتاج عروض مسرحية وأرقام تعنى بعدد الجمهور المشاهد للعروض، يجد المستمع لها في حيرة أن المسرح تراجع كما ونوعا، من تدني الأرقام إلى مستوى أقل كما يقال عنه أننا في الحضيض، كما أسهم في مداخلته حديثه عن مصطفى كاتب الذي قدم وجه الشبه بين الجمهور الرياضي وجمهور المسرح، مبرزا نقطة جوهرية تكمن في التكوين، وغياب البرمجة الحقيقة للعروض، مع سوء سياسة التوجيه، ودعا في الأخير بوكروح إلى ضرورة الاهتمام بمسألة الجمهور والمسرح على مستوى البحوث الجامعية.
أما الممثل والمخرج إبراهيم شرقي استوفى حديثه كمتعاطي مع الجمهور فوق الركح، عميلة الانتقال من أساليب التشويق في العرض إلى أساليب المداعبة، وحسبه في ظل غياب التحليل الثقافي لا يمكن أن يوجد حل لإرجاع الجمهور إلى المسرح، أما المخرجة حميدة ايت الحاج، فتحت النقاش اليوم الدراسي بوضع نقاط مهمة تستدعي كل نقطة الوقوف عندها في رؤية "المسرح والجمهور" متحدثة عن مسرح المدرسة، والقطيعة التي ألحقت بالمسرح في العشرية السوداء، إضافة إلى غياب التكوين كنقاط جوهرية لابد من المتتبع إلى تاريخ الجزائر أن لا يمر منها مرور الكرام بل تستوفي دراسة معمقة فيها. 
وفي الأخير لا يمكن أن يقوم المسرح بدون ممثل، ولا يقوم الممثل بدون جمهور، فهي العلاقة المعقدة، أو أن صح التعبير هو أبو الفنون الجامع لعدة ألوان من العروض الفرجوية، فيوم دراسي هو نقطة الانطلاق للبحث عن حثيثات الإشكالية "المسرح والجمهور"، وتتطلب منهم ورقة للقيام المسرح وعودة الجمهور لقاعات العرض.

---------------------------------------------------
المصدر : إيناس حمدي - البوابة نيوز 

اليوم الأول لورشة "الكتابة من قلب المفكر"للأمريكية كارين مالبيد في مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي

مجلة الفنون المسرحية

اليوم الأول لورشة الكتابة للأمريكية كارين مالبيد 
دراسة لمسرحية "حياة أخرى" وتطبيق البناء الدرامي على أنتيجون
حملت ورشة الكتابة المسرحية التي حملت عنوان "الكتابة من قلب المفكر" للكاتبة والمخرجة الأمريكية كارين مالبيد والتي تدار على مدار يومي الأحد والإثنين بسينما مركز الإبداع الفني من 11 وحتى 2 ظهراً، في إطار الورش المسرحية المصاحبة لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران . 
أحداث مسرحية "حياة أخرى" "Another Life" - 
بدأت فاعليات الورشة في يومها الأول بعمل مقدمة تعريفية عن المخرجة وعن أهم أعمالها التي قامت بإخراجها وتأليفها في الولايات المتحدة الأمريكية والتي حملت اسم "حياة أخرى" Another Life ، وقامت "كارين مالبيد" بسرد أحداث المسرحية وشخصياتها والتي تحتوى على ست شخصيات محورية من جنسيات مختلفة وهي :- 
Handel : وهو رجل عجوز يبلغ من العمر 70 عاماً أمريكي الجنسية وهو المحرك الرئيسي للأحداث والباحث عن المال . 
Tess : إمرأة تبلغ من العمر 40 عام وهي من الشيشان وزوجة "Handel" وهي سيدة تتميز بالجمال . 
Lucia : سيدة 30 سنة وهي طبية وابنه "Handel" بالتبني من أصل صيني . 
Abdul : وهو رجل سيبلغ من العمر 40 عام مصري الجنسية ويعمل كسائق تاكسي بأمريكا . 

David Abbas : وهو يبلغ من العمر 40 عام أمريكي من أصل سوري ويعمل في جهاز المخابرات الأمريكية FBI . وهو المحقق الذي كان يقوم بالتعذيب في السجون الأمريكية ليأخذ الاعترافات من العرب بعد أحداث 11 سبتمبر . 
Geoff : شاب يبلغ من العمر 30 سنة خطيب Lucia الابنة ويموت خلال أحداث 11 سبتمبر أثناء تفجير البرجين . 
وقد قامت كارين بعمل سرد مبسط عن أحداث المسرحية، والتي بدأت بحدث، وهو عملية تفجير برج التجارة العالمي في أحداث 11 سبتمبر، والتي يتصادف أن يكون " هاندل" الذي يسكن بجوار البرجين ويشاهد الانفجار، وفي لحظة الانفجار تأتي له الفكرة، بأنه يجب أن يستثمر هذا لجلب المال والاستفادة منه بشتى الطرق، وأثناء انفجار البرجين يموت خطيب ابنته "جيف" الشاب الثلاثيني، وفي الأثناء كان عبدول سائق التاكسي يقوم بإنقاذ المتضررين، من التفجير بالإضافة إلى انه يقوم بإنقاذ " لوسيا " ابنة "هاندل . 
وتطرقت "مالبيد " أثناء حديثها عن العرض المسرحي، بسرد ما كان يحدث في المجتمع الأمريكي، بعد الحادث وعملية الاضطهاد والقبض العشوائي مع العرب المتواجدين ومطاردتهم، وإلقاء التهم عليهم، واتهامهم بالانضمام إلى الجماعات الإرهابية، وكيف كانت أمريكا تمارس التعذيب في بلاد أخرى كالعراق وأفغانستان، وأضحت أنها قد تعرضت لتلك المنطقة في نصها المسرحي، من خلال الشخصيات ومنها شخصية "عباس "، المحقق الفيدرالي الذي كان يقوم بتعذيب العرب في السجون الأمريكية، والذي كان يفعل ذلك رغماً عنه، وخوفاً من اتهامه بأنه ارهابي ومتعاطف مع العرب، لأنه من أصل عربي، فأحيانا كان يقوم بالتعذيب بالرغم من أنه كان على يقين من براءة المتهمين، وأنهم ليس لهم علاقة بما حدث . 
وفي تلك الأثناء كان "هندل" يبحث عن المال وأقام شركة مقرها العراق وكانت بمثابة الوسيط التي تقوم بإرسال بعض المعتقلين للتعذيب هناك أو في أفغنستان ، كما أمر ابنته الطبية أن تسافر وتعمل في تلك المعتقلات لعلاج المعتقلين هناك والتي ترجع إلى أمريكا بعد وفاة "هاندل" وتقدم شهادتها وروايتها عمَّا كان يحدث هناك . 

أما عبدول الشخصية المصرية في أحداث المسرحية، والذي يلجأ إلى هاندل ليهرب من ملاحقة الشرطة له، لعدم استكمال أوراقه الخاصة بالإقامة وأيضا خوفا من ملاحقة الـ FBI له ، ويقوم " هاندل بمعاملة عبدول وكأنه عبد لديه وكان يقوم بتعذيبه في السجن الذي صنعه في منزله، كما كان يقوم أيضاً بتعذيب زوجته الجميلة " تيس "، وكان يلبسها ملابس السجون، مثلما كان يحدث في سجن جوانتانامو، ويشاء القدر أن تقع " تيس" في حب " عبدول واللذان يقرران الهرب من سجن " هاندل " . 
- البناء الدرامي للمسرحية تطبيقاً على أنتيجون 
وقامت "مالبيد " بعد سرد أحداث المسرحية بالتعرف على المتدربين، والذي تنوعت اهتماماتهم بين كتاب لعروض مسرحية ومؤلفين قصة قصيرة والرواية وبين صحفيين مهتمين بالكتابة بالإضافة إلى الممثل والمخرج الأمريكي " جورج بارتينيف الذي قام بتقديم دور "هاندل" في المسرحية والممثل السوري عباس نوري والذي قام بتجسيد شخصية عبدول . 
وبدأ كل متدرب بالتعريف عن نفسه وأهم الأعمال التي كتبها والأشخاص والأحداث الخاصة بكل عمل كتبوه . 
وتلى مرحلة التعارف الحديث عن أهم الاختلافات في طريقة كتابة النص المسرحية وبين الرواية وكتابة الفيلم "السيناريو " وطرح ذلك للمناقشة فتباينت الآراء بين وجود اختلاف وعدم وجود اختلاف ، ولكن أهم ما يميز الكتابة المسرحية أنه تكون مكثفة وتعتمد بالأساس على جسد الممثل في توصيل الفكرة ولكن الكتابة للأعمال السينمائية يكون هناك عوامل كثيرة لايصال الفكرة كالمونتاج و الأماكن المختلفة والتصوير ... إلخ . 

وقامت مالبيد بتقديم تعريف مبسط لشرح كيفية الكتابة المسرحية موضحاً أن أي عمل مسرحي يمر بثلاث مراحل مرحلة البداية والمنتصف والنهاية ، واستفاضت في الحديث فقالت أن بداية العمل وهو لاشي يحدث في البداية إلى أن يبدأ حدث ما وبعد نتدخل في مرحلة المنتصف وهي مرحلة الصراع وتتولد في تلك اللحظة شخصيات المسرحية وتبرز والنهاية هي اننا وصلنا إلى المنتهى وهي أنه لا يوجد شيء جديد نقوله . 
وقامت بعمل شرح عملي من خلال سرد لأحداث مسرحية أنتيجون .. وهي أن بداية المسرحية أن اخين اقتتلوا وماتوا أحدهما تم دفنه والآخر ترك في العراء .. وبدأت من هنا مرحلة الصراح والحدث الحقيقي والذي يكمن في عدم دفن الجثة وبدأت تتخلق شخصيات المسرحية وهي انتيجون والملك والأخت وابن الملك وتريسايس . 
والصراع يبدأ من أن كل شخصية تتمسك بما تراه صواب من وجهة نظرها ، فنجد أنتيجون تريد دفن جسمان أخيها بغض النظر عما فعله فهو في النهاية أخيها وهي تحبه ويجب أن تدفنه ويتمسك الملك بعدم دفن الجثة .. إلى أخر الأحداث كما قامت بعمل اسقاط وتماس بين مسرحية انتجون ومسرحية "حياة أخرى" وان في الحالتين هناك دائماً حدث يتشكل من خلاله قوام المسرحية .
وانتهى الوقت المخصص للجزء الأول من الورشة على ان يقوم المتدربين بمحاولة تطبيق ما درسوه على الأفكار التي اقترحوها، وتحدثوا عنها، ربما تشتغل بعض الأفكار في رءوسهم ويقوموا بتخطيط بعض من مشاهد تلك النصوص، ليطرحوها في ورشة الغد وان اتسع الوقت يقوموا بقراءتها ايضاً.

--------------------------------------------------
المصدر : مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي 

"تحولات حالات الأحياء والأشياء" عرض إماراتي يبهر جمهور "التجريبي" ويثير الجدل

اليوم ..عرض مسرحية "خواريز" لفرقة مسرح ميتو الأمريكيةعلى المسرح الصغير بدار الأوبرا ضمن مهرجان القاهرة للمسرح المعاضر والتجريبي

مجلة الفنون المسرحية

"خواريز" ميثولوجيا وثائقية في الرابعة والثامنة بالمسرح الصغير بدار الأوبرا

تُقدم اليوم الإثنين فرقة مسرح ميتو الأمريكية مسرحية "خواريز" على المسرح الصغير بدار الأوبرا، وذلك في الرابعة عصراً والثامنة مساءً، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران.
يقول مخرج العرض روبن بولندو: أجرى فريق مسرح ميتو سلسلة من اللقاءات والتحقيقات فيما يزيد عن عامين، لاستكشاف المنظر الطبيعي لحدود المكسيك مع الولايات المتحدة الأمريكية، عبر مدينة سيوداد خواريز الحدودية المكسيكية، والتي سُميت باسم الرئيس المكسيكي بينيتو خورايز،عُرفت سابقاً باسم باسو ديل نورتي، وقد اجرى الفريق ذلك الاستكشاف لكونها مدينة التنقاضات فرغم نموها الاقتصادي الأسرع في العالم الذي يجعلها تشبه معمل ينطلق بسرعة نحو المستقبل، كومضة مضيئة داخل عاصفة الإقتصاد التي توجهها السياسة وسوق العقار الأميركي، وفساد الحكومة والحماسة الدينية والفخر العائلي، في مقابل تصنيف المدينة كمرتع لانتشار الفقر والعنف والجرائم، بما في ذلك سلسلة من جرائم الاعتداءات والقتل التي تعرضت لها عاملات المصانع، موازيا لعنف عصابات المخدرات بغرض السيطرة على طرق التهريب الذي اودى بجياة نحو 6000 قتيل في عام 2008. بينهم 1600 في خواريز وحدها، أي مايزيد عن ثلاث مرات أكثر من معظم المدن الأكثر عنفا في الولايات المتحدة.
بقدم العرض باللغة الإنجليزية من تاليف فرقة مسرح ميتو، المؤلف الموسيقي أدم كوتشران، من إخراج روبن بولندو، مدة العرض 90 دقيقة .


-----------------------------------------------------------------
المصدر : مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي

اليوم .. الإثنين ختام ورشة كارين مالبيد "الكتابة من القلب المفكر" في مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي

مجلة الفنون المسرحية

اليوم .. الإثنين ختام ورشة كارين مالبيد "الكتابة من القلب المفكر"
تقام فى الحادية عشر من صباح اليوم الإثنين 26 سبتمبر ختام رابع الورش التدريبية على هامش فعاليات مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى برئاسة د. سامح مهران، وهى ورشة كتابة بعنوان "الكتابة من القلب المفكر" للكاتبة الأمريكية كارين مالبيد .
كان الجزء الأول من الورشة قد اعتمد على قراءة لنص مسرحية "حياة أخرى" "Another Life" - والتي تحكي أحداثاً دامية عقب الحادي عشر من سبتمبر واستغلال بعض الأمريكيين للحدث بانتهازية دفع ثمنها الأمريكيين العرب قبل شعب العراق، ثم قامت مالبيد بشرح حول أصول كتابة المسرحية بالتطبيق على مسرحية انتيجون 
وسوف تستكمل الورشة اليوم بمتابعة أفكار المتدربين التي تم تحويلها بواسطتهم إلى مشاهد مسرحية 
لا تحدد كارين طريقة معينة لتدريس الكتابة المسرحية فهي دعوة للإكتشاف، حيث يكتشف المشاركين ما يهمهم من قضايا وموضوعات ويشارك كل منهم قصصه الفردية مع الآخرين، التى تتحول إلى مشروعات كتابة وبعد تبادل الافكار يبدأ رسم المشاهد والتخطيط لها ثم قراءتها بصوت مرتفع.
يذكر المهرجان يقيم 6 ورش تدريبية لمدربين دوليين ويشرف عليها د. دينا أمين مدير المهرجان، ترجمة الفنانة معتزة صلاح عبد الصبور والمخرجة عفت يحيى

-----------------------------------------------------------
المصدر : مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption