أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 10 نوفمبر 2016

سيبرنطيقا المعرفة الجمالية

مجلة الفنون المسرحية

سيبرنطيقا المعرفة الجمالية
د. جبار خماط 

كثيرا ما نُسأل عن السيبرنطيقا ؟ فيجيب مؤسسها  ((نوبرت فينر)) بأنها علم التحكم والاتصال في الأجهزة الحيوانية والآلية . اما المدرسة الفرنسية فتؤكد بأنها علم ضمانية فعالية العمل ، إذاً نحن أمام مفاهيم وظيفية مثل التحكم والاتصال والضمانية ، هل يكون لها نصيب من التأثير في واقع الأداء الفني ؟ 

سؤال لطالما كان مرادفا للمعرفة الجمالية وهي تبحث في حدود  مساحة العقل والعاطفة من العمل الفني ، وهل هما يشتركان في إيجاده ؟ أم أن إيجاد العمل الفني محض لحظة وجودية  خارج قيود المكان والزمان تنتظم مستقبلا بإمكانات الإنتاج المادية أو ما يعرف سيبرنطيقيا ، بالممكنات الموقفية التي تحقق ضمانية تحقيق فعالية العمل الفني ؟  ثم ما معنى منطقية ونظامية العمل الفني الذي يتبنى العقل عن غيره من الأعمال الفنية التي لا تؤمن بالعقل وتتخذ من العاطفة بابا لدخول تجربة الأداء الفني ؟  ثم هل بالإمكان أن يتحول العمل الفني إلى حقيقة تاريخية وهو يمتزج عمليا بالعاطفة والتعبير الجمالي ؟ وهل يساعد الفن على إيجاد تنويرية في التعامل مع البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية تؤدي الى شيوع الروح الايجابية  لدى المواطن فضلا عن زيادة منسوب الانتماء لديه الذي يمثل أساسا موضوعيا لمفهوم المواطنة  في الوقت الذي  نجد – لدينا - أن الأرض السياسية الرخوة  أوجدت مناسبة طيعة للإرهاب للدخول بستراتيجية شيوع الروح الطائفية بديلا عن الروح الوطنية التي معيارها الانتماء لحدود الوطن الواحد الذي يجمع ابناءه بعيدا عن مفاهيم الطائفية والمناطقية والحزبية الضيقة ، بالتالي هل نتوسم بالمسرح  العراقي مثلا ، أن يكون حاملا لما يحصل من متغيرات واقعية تهم المواطن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونفسيا ؟ أم انه ما زال يراوده حلم إعادة بناء العالم جماليا بعيدا عن المواجهة  مع متطلبات الواقع وقضاياه .. وفي المقابل ، هل تكون المعرفة الجمالية أقرب للمتلقي لأنها تنطلق من مسلمة الذوق التي يشترك الجميع بها كاستعداد عقلي ونفسي والاختلاف يكون بالدرجة بين هذا وذاك بحسب معيارية العلم بالفنون وتطبيقاتها الجميلة البصرية والسمعية والحركية ؟ ، فما نجده – مثلا-   في  الجمال فانه مقصد كل إنسان وفي متناول كل العامة مثلما هو في متناول الفلاسفة. فكيف السبيل إذن إلى تجاوز الاحتمالين الآتيين: إما حقيقة وإما جمال؟ أو هل نبني حكما في شأن الأثر الفني المسرحي من خلال ما يعكسه من جمال أم بموجب ما يكشفه من حقيقة؟ وهل ثمة عمل مسرحي يجمع الحقيقي – التاريخي بالجمالي – العاطفي في إطار من الضبط الداخلي يتيح لنا تفسير العالم أو معالجة الواقع في علمية التجربة وحيادية العالم .ولفهم هذا القصد بشكل أوضح نتناول  المفهوم الاجتماعي  للعلاقة المتبادلة بين الممثل والمكان بوصفه فضاء تعبيريا  يدخل في باب التفاعل الرمزي / التجريبي ، فالممثل (actor) يقوم بدوره الاتصالي مع المكان بوصفه عنصرا يساعد على التناغم الجسماني وتوازنه مع الموجودات المادية والبشرية على خشبة المسرح .لذلك تكون للمكان في العرض المسرحي ضوابط تكوينية تؤثر على سلوك الممثل معه ، فالسلوك المكاني لدى الممثل هو التفاعل مع المحيط بما يحتويه من أشياء ، وان سبب تحقق العلاقة بينهما هو وقوع المكان ضمن الجهاز الإدراكي الحسي ، حيث تعمل الطبيعة الإدراكية للإنسان (الممثل) على تحويل المثيرات الحسية وليس نقلها فقط كما هو موجود لدى الحيوان ، وهذا التغير في طابع المثيرات الحسية ، له ما يقابله لدى الممثل مع المكان  فهو يقوم بتحويل الصورة المادية الثابتة للمثير الحسي (المكان) التاريخي إلى مستوى فضائي له خصائصه الدلالية  التعبيرية الجديدة والناتجة عن انطباع أو استعمال أو علاقة الممثل معه . ويمكن أخذ مثال على ذلك غابة (برنام) من مسرحية (مكبث) أليست هي مكانا للخضرة ومسكنا  لبعض الحيوانات – كما هو معلوم لدينا- لكنه يتحول بدلالته حين نكتشف أن الغابة محض جنود تتحرك باتجاه القصر ، لذلك نرى مكبث يصيح : هذه غابة برنام تأتي .." تسلحوا ، تسلحوا ، تسلحوا  " إذن يكون المكان أمام الممثل مدخلا فنيا يتم نقل صورته من الحالة الفيزيائية المحددة إلى فضاء تعبيري  يساعد الممثل على تنظيم وحدات أدائه وبحسب فترات زمنية محددة ، ولأننا لا يمكن أن نرى الأشياء من دون مكان حاو لها ، لذلك تكون الموجودات المسرحية بمثابة السبب أو الباعث النفسي في جعل العلاقة مع المكان متوازنة وفعالة ، وهذا الاتصال بالمكان المسرحي لا يقصد به خلق الإيهام المسرحي أو جعله غير حقيقي لدى الممثلين ، بل يفسر بأنه ترابط سببي وواقعي ملموس بين الممثل والمكان يخضع لتصورات المعالجة المسرحية من هنا نسأل ما معيار بناء المعرفة الفنية العقل أم العاطفة لدى الممثل والمخرج ؟ هل الاعتباطية التاريخية المتداولة بوصفها حقيقة يعرفها اغلب الناس أم تراهما يميلان الى المبدأ الجمالي الذي يحقق المتعة الجمالية  ؟ ثم الا  تجانب المعرفة الجمالية معيارية الحقيقة لأنها ببساطة عاطفة منفعلة سرعان ما تتغير أو تنعدم بتغير المؤثرات الطارئة في عالم الواقع ؟  .ولنفصل القول لبيان القصد حول الفرق بين الحقيقي التاريخي من جهة والجمالي الفني  المسرحي من جهة أخرى من حيث بقاء أو انعدام الأثر بين الناس بوصفهما ضرورة يومية تنمو مع حاجات الناس العاطفية والعقلية .. إن معالجة مثل هكذا سؤال ، تقتضي  خطة البحث تبدأ من  لحظة الانطلاق في تحديد مفهوم الفن من جهة ،  وعلاقته بالطبيعة والصناعة والعلم والفلسفة والدين والأخلاق من جهة أخرى ، وبعد ذلك الانتقال للتطرق إلى مسألة الإبداع الجمالي والتساؤل عن دور ذاتية الفنان في التجربة الفنية، مع التوقف عند نقد الوعي الجمالي . صحيح أن الجمع بين الجمال والحقيقة هو ضرب من التميز الإبداعي لا يمتلكه إلا  الراسخون في الفن ، فالجمال هو حياة العاطفة والوجدان نصل إليه عبر الإحساس والتخيل والذاكرة والإلهام ، أما الحقيقة فهي نتاج التجربة العلمية والعقل نصل إليها عبر منهج يستند إلى جملة من المبادئ والشروط المنطقية أساسها التصديق والتطابق بين العقل والواقع في مستوى ما هو مادي وعياني بواسطة الإدراك والعقلانية.. وبإزاء ما ورد ، ما علاقة الفن بالحياة؟ وماهية أغراض الفنان؟ وأين توجد القوى التي تقف وراء إنتاج الأثر الفني؟ هل هي الإحساس والخيال أم الحدس والشعور؟ وما علاقة الفنان بالتجربة الجمالية؟ وهل يعكس الفن المرحلة التاريخية التي يعاصرها أم يسهم في تغييرها ؟  وكيف نميز في الإبداع الفني بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي؟ وهل تتحدد التجربة الفنية من جهة المبدع أم من جهة المتلقي؟ ما الذي يجعل العمل الفني عملا فنيا بحق؟ وهل كل جميل هو بديهيا حقيقي ؟ وهل أن الفن رؤية نفعية للإنسان تحقق التسلية وتملأ أوقات الفراغ أم أنه نشاط إبداعي لذاته وهو في حد ذاته غائية دون منفعة؟ مثل هكذا أسئلة ستحقق لدى المسرحي المسؤولية الفنية التي تحقق ضمانية الأداء الذي يمزج ما بين الحقيقي / التاريخي ، والجمالي / العاطفي وبالتالي نصل إلى ما يعرف بضبط الاتصال الفني بالمتلقي . وهنا يتبين  أن الاتجاه نحو الجميل يشبه اتجاه الإنسان نحو الحقيقي ، ولكن  بأدوات المعالجة التي تتباين عمليا ومعرفيا مع  تنوع أنماط الفنون.

-------------------------------------
المصدر : جريدة المدى 

مسرح عالمي: بعد غياب ربع قرن.. غليندا جاكسون تعود الى المسرح مع الملكة لير

مجلة الفنون المسرحية

بعد غياب ربع قرن.. غليندا جاكسون تعود الى المسرح مع الملكة لير

بدأت في لندن عروض مسرحية (الملكة لير) التي طالما انتظرها الجمهور لانها شهدت عودة الممثلة البريطانية غليندا جاكسون الى خشبة المسرح بعد غياب استمر لمدة 25 عاما،وجاكسون هي ممثلة مسرحية مذهلة كما يصفها الكثير من النقاد . 
وقد تفرغت غليندا جاكسون (1936) ، للعمل السياسي بعد ان اعتزلت التمثيل سنة 1992، و أصبحت نائبة عن حزب العمّال في البرلمان، وأعلنت أنها لن تخوض الانتخابات مرة أخرى بعد دورة 2010-2015، وها هي تعود الى خشبة المسرح من خلال شكسبير في عمل مضمونه ليس بعيداً عن السياسة في الملك لير ،بعد أن صرّحت في مقابلة معها العام الماضي، أن هناك أدوارا مسرحية قليلة للمرأة الكبيرة السن، على العكس من حضور الرجل الكبير في العمر في النصوص الدرامية بقوّة.ولن يكون الملك لير في هذا العمل  امرأة فحسب ، بل إن  من يخرج العمل هو امرأة ايضا وهي البريطانية ديبورا ويرنر.
الناقد المسرحي لصحيفة الغارديان مايكل بيلنغتون بدأ حديثه عن المسرحية قائلا :
سيكون من السهل أن نأسف لغياب غليندا جاكسون عن خشبة المسرح  مدة 25 عاما ومع ذلك فانها لم تفقد شيئا من غريزتها الابداعية . وأظن ان تجربتها في الحياة السياسية والظلم الموجود في العالم ساعد في اثراء فهمها لمسرحية الملك لير. وحتى لو قدمت شيئا غير تقليدي  في معالجة  المأساة التي كتبها شكسبير، فليس هناك من شك في أنها كانت هائلة في لعب هذا الدور.و بطريقة غريبة، قامت بعملية تحويل  بين الجنسين. وما تراه، في هذا العمل المسرحي الذي اخرجته  ديبورا وارنر، هو، صورة لممثلة رابطة الجأش  ليس في ادائها ملامح  تدل على التقدم في العمر. وجاكسون، مثل كل الذين ادوا دور الملك لير باتقان  ،  تؤدي ببراعة تلك الانتقالات ما بين الجنون والعقل، والغضب والحنان والقوة الصوتية والضعف البدني.
وهديتها العظيمة لنا، مع ذلك، هي جعلنا  نفكر في كل لحظة ان المسرحية تولد من جديد.فهي  تدخل دون مراسم لا مبرر لها، جنبا إلى جنب مع حبيبتها كورديليا. ولكن تتجلى  السخرية عندما تعلن، في تشدق يسخر من الذات ، أنها سوف "تزحف" دون مبالاة نحو الموت. وبعد أن أعطت جونيرل وريغان  حصتهما من المملكة، تصيح وهي تبكي مبتهجة  "الآن حان وقت  الفرح" و تتحول إلى كورديليا، وفي البداية تحيي رفضها لعب اللعبة مع  ضحكة مرتابة. ولكن فجأة تتحول إلى العنف لأنها توقع كورديليا على الأرض وتقذف  الدوق كينت بأحد الكراسي الزرقاء التي تزين المكان ولكن حتى هنا، يتغير مزاجها بأسرع وقت حينما تقرر منع   مغادرة كينت  بنبرة ملكية ساخرة.
لقد قمت بوصف المشهد الافتتاحي بالتفصيل، لأنه يضع الأساس لكل ما سيحدث بعده. فهو يبين تحيز لير القاتل ، تمردها  المتقلب ، وحتى  نكاتها الوحشية  . كل هذه الصفات التي تظهر في سياق المسرحية تبين براعة  جاكسون في اداء الدور. ولانها تتعرض  للسخرية من اكبر بناتها سنا، فانها تحاكي على سبيل السخرية تداعيها المفترض في حين تغمز بهدوء الى الجنون. وهي حتى الآن تمتلك القوة لتمد مخالبها  بشراسة نحو غونيرل..
تقدم المسرحية إطارا واضحا لتقديم عملية تحطم الانسان . ديكور المسرحية عبارة عن  تصميم بسيط يتكون من شقق بيضاء مستطيلة: وفي داخلها مكان دوار يكشف عن الثلاجة التي خزنت فيها البيرة في منزل غونيرل. وتهب عاصفة من خلال تصاعد ورقة سوداء، ، وعاصفة ممطرة متوقعة. ومنظر البحر الأزرق البعيد يخبرنا أننا في  ميناء دوفر. وبعض التفاصيل هي بالتأكيد غريبة: فكل من ادموند وإدغار يعرضون اردافهم للجمهور ما جعلني أتساءل عما إذا كانت السخرية والتفاهة هي من صفات العائلة . و حينما تلقي ريغان جزءاً من عين غلوستر  إلى الجمهور. 
حتى لو كانت هاملت وماكبث من اعظم  مسرحيات شكسبير، فان أداء جاكسون أدرك تماما الأنماط المتعرجة من تصرفات  لير حيث تختلط البصيرة والجنون.

----------------------------------------------------------------
المسدر : ترجمة: احمد الزبيدي - عن الغارديان- المدى

الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

نادرة عساف.. لغات الجسد

مجلة الفنون المسرحية

تحتفل فرقة «السراب» للرقص بعيدها الخامس والعشرين عبر عرض راقص بعنوان This.Is.How? It.Happened! على خشبة «مسرح المدينة» أيام الخميس والجمعة والسبت في 10 و11 و12 الحالي، الثامنة والنصف مساء. يشارك في العرض عشرة مصمّمي رقص وثلاثة عشر راقصًا. المصمّمون هم: نادرة عسّاف، جيمي بشارة، جوزيدا مهنا، كريستل فرح، أورنيلا صليبا، غيمار مرعي، سارة فاضل، أوجيني صفير، ليتيسيا حكيم، وBeau Hancock.
التزمت الفرقة منذ تأسيسها في العام 1991 بفلسفة رئيسة هي «الجميع يستطيع الرقص»، وتقول مدربّة الفرقة مصمّمة الرقص الدكتورة نادرة عسّاف إنّ ما تشعر به بعد مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسها الفرقة، «عندما أنظر إلى أحد الراقصين الذي بدأت بتدريبه وهو في الثالثة من العمر وأصبح في الثامنة والعشرين من العمر وما زال مستمرًا في الفرقة، وآخرون هم في الفرقة منذ 24 سنة أو 23 أو أقلّ ممن علّمتهم هم معي على المستوى عينه. ربّيت أجيالاً ولم أفكّر أنّني سأقف على خشبة المسرح معهم، لكنّني وقفت على مدى الخمس والعشرين سنة الماضية. قد أتراجع وهم يتقدّمون. لقد شكّل جميع تلامذتي حافزًا لي على الاستمرارية». تتساءل عن أفكارها حول الرقص وتجيب: «منذ بداياتي وحتى اليوم لم أحد قيد أنملة عن أفكاري حول الرقص. هناك حقائق حول الجسد. أنا اليوم في الخامسة والثلاثين من عمري. الجسد يتغيّر، وقد قبلت الفكرة. البعض يعتقد أنّني كما أنا، لكنّني لا أرى جسدي كما كان منذ ست سنوات. أعرف حقائق جسدي المختلفة عن الأمس وأنا وفيّة لهذه الحقيقة».

صفات
تضيف عسّاف (الأستاذة الجامعية اللبنانية الأميركية في بيروت): «تربّيت في أجواء التعليم الأكاديمي، وأنتمي إلى مجموعة ذات أفكار غير تقليدية حول الرقص. لا أعتبر الجسد قابلاً إمّا لرقص الباليه أو الدبكة أو الرقص المعاصر أو رقص الصالونات، بل أعتبر أنّ الجسد يتحرّك بلغات عدّة، إذ يمكن تحفيز لغة الجسد بحسب التدريب والتفاعل. من هنا أيقظت أجسادًا تحكي أكثر من لغة راقصة، وميزة تلامذتي أنّهم لا يجدون صعوبة في الرقص أيًّا كان نوعه. وكوني أستاذة جامعية، أعتبر أنّ إحدى أهم الصفات الملاصقة لعملي هو إجراء الأبحاث وتقديم طروحات جديدة حول الرقص وتأسيس كتب والبحث عن أفكار جديدة واختبارها. أشعر بالأسف أحيانًا أنّ ما أقوم به مقدّر إلى أقصى درجة خارج لبنان أكثر مما هو في لبنان. ومع هذا ما زلت مستمرة في شغفي وبحثي وعملي».

التفاعل
وحول عرض الاحتفالية تقول عسّاف «تعتمد الكوريغرافيا بمفهومها الكلاسيكي على التدريب على خطوات معيّنة لأداء رقصة ما، وعليه يتم اختيار أجساد للتعبير عن الفكرة. حاولت العمل بطريقة مختلفة. بدأ التحضير لهذا العرض منذ ثلاثة عشر شهرًا. كل مصمّم رقص يصل إلى مكان التدريب، يلتقط الأجساد الموجودة للرقص، ويخبر قصة من خلال أجسادهم. لم يختر المصمّمون أنفسهم للرقص، بل كلّ مصمّم اختار الراقصين بنفسه. من هنا أشارك في الرقص إلى جانب اثني عشر راقصًا. ومع أنّ المصمّمين كثر إلا أنّ العرض الراقص هو واحد وليس عبارة عن مجموعة رقصات. بالإضافة إلى التفاعل مع الموسيقى الحيّة من تأليف وتوزيع ابني مجد العلم الذي سيكون على خشبة المسرح مع كيبورد وآلات إلكترونية، إلى جانب شريكه هاروت تاستوريان على آلات إيقاعية».
العرض الراقص الاحتفالي هو عرض متعدّد التخصّصات، يأخذ المشاهدين في رحلة من الزمن، تبدأ مع النزول على سلالم مسرح المدينة حيث سيكون روّاد المسرح على موعد مع معرض تصويري ومجموعة منحوتات ورسوم وغرافيكس تحكي عن الجراح التي تتركها الحياة على الجسد، وقبل أن يجلس الوافدون إلى المسرح على مقاعدهم، «شيء ما سيحدث»، تفضّل عسّاف ترك المفاجأة لليلة العرض، الذي يستمر على مدى ساعة وعشر دقائق، منها اثنتان وستون دقيقة من الرقص المتواصل المفعم بالإحساس.

--------------------------------------------
المصدر : فاتن حموي - السفير

نجوم المسرح الكوميدي في الخليج والعالم العربي،

مجلة الفنون المسرحية

نجوم المسرح الكوميدي في الخليج والعالم العربي

تم تكريم نجوم المسرح الكوميدي في الخليج والعالم العربي، في الدورة الأولى لمهرجان الرستاق العربي للمسرح الكوميدي، الذي تم افتتاحه الخميس الماضي على مسرح كلية العلوم التطبيقية بولاية الرستاق في العاصمة العمانية مسقط، وتستمر فعالياته حتى العاشر من نوفمبر الجاري و المهرجان  حمل شعار "للكوميديا عنوان "
وجرى تكريم نجوم  عدد من نجوم المسرح الكوميدي في الخليج والعالم العربي، وهم: سميحة أيوب، د. عبد الكريم عبد الجواد، أمينة عبد الرسول، علي عوض، بدر الحمداني، محمد هلال السيابي، زاهر السلامي، أشرف المشيخي، شيماء البريكية، والفنان كمال عبد الله.
وتضم لجنة تحكيم الدورة الأولى من مهرجان الرستاق العربي للمسرح الكوميدي، الذي حضر افتتاحه الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوي العاملة بسلطنة عُمان بجانب عدد من الفنانين العرب، الفنان سالم بهوان رئيساً إضافة إلى الفنانين داوود حسين وأمل دباس وصلاح عبيد والمخرج مازن الغرباوي.
فيما تشارك بالمهرجان عدداً من المسرحية العربية التي تتنافس على 12 جائزة، من خلال العرض المسرحي البحريني "في بيتنا حريقة" والعرض الجزائري "الطيحة"، ومن عمان مسرحيات "شريشة الهنا" و"غرام في الانستجرام" و"زماننا خراب هي" و"درويش" و"النوخذة".

سليفون للمخرج محمد مؤيد الى الاردن

مجلة الفنون المسرحية

سليفون للمخرج محمد مؤيد الى الاردن 
محمد سامي

يستعد المخرج المسرحي العراقي محمد مؤيد للتوجه بفرقة الرقص التعبيري الى المملكة الاردنية الهاشمية وذلك لتمثيل بلده العراق في مهرجان المسرح الاردني الدولي والذي ستنطلق فعالياته في الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني من هذا العام 2016 وذلك بمسرحية ( سيلفون ) .. العرض سبق وان قدم في بغداد وعلى خشبة المسرح الوطني في الاحتفالية المركزية ليوم المسرح العالمي والذي اقيمت في السابع والعشرين من شهر اذار الماضي من الجدير بالذكر ان المسرحية التي الفها واخرجها الفنان محمد مؤيد والتي انتجت من قبل دائرة السينما والمسرح ستكون عيي العرض الافتتاحي لمهرجان المسرح الاردني الدولي

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

6 عروض مسرحية في اليوم الوطني

مجلة الفنون المسرحية


وزير الثقافة والرياضة: نسعى لتهيئة كل السبل للنهوض بالمسرح القطري

6 عروض مسرحية في اليوم الوطني

أكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة أن الوزارة تسعى لتهيئة كل السبل من أجل النهوض بالمسرح القطري من خلال خطة ممنهجة تم الإعداد لها جيدا، وتتمثل أولى نقاط تلك الخطة في فعالية المسرح التي يقيمها مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة ضمن احتفالات اليوم الوطني لهذا العام، والمزمع أن تنطلق ابتداءً من يوم 6 ديسمبر وإلى غاية الثاني عشر منه بتقديم 6 عروض مسرحية يتم تقديمها على خشبة مسرح قطر الوطني من تأليف وإخراج نخبة من نجوم المسرح القطري، بالتعاون مع مجموعة من الأطفال المنتمين لأكثر من مدرسة.
ولفت سعادة وزير الثقافة والرياضة، الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي احتضنه مسرح قطر الوطني الخميس الماضي أثناء الإعلان عن الخطوط العريضة لفعالية المسرح في اليوم الوطني للدولة 2016، إلى أن تلك الفعالية تعتبر نقطة الانطلاق الأولى، ومن ثم سيواصل المركز جهوده للنهوض بالحركة المسرحية عبر أكثر من طريق، مشيدا بالروح التي يتم العمل بها في كواليس الفعالية من خلال نجوم المسرح القطري.
وأضاف سعادته: «من دواعي سروري أن أجد فنانين حققوا نجومية عالية في ميدان المسرح يقفون اليوم متكاتفين للصعود بالمسرح القطري، ومنطلقين به من خلال تعاملهم مع أطفال المدارس»، مستشهدا بما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أثناء افتتاح الدورة العادية للمجلس الشورى «قطر تستحق الأفضل من أبنائها»، معربا عن اعتقاده أن الجميع سيقدم الأفضل والمساهمة في خدمة البلد والمجتمع.
وأكد الفنان غانم السليطي، رئيس فعالية المسرح في اليوم الوطني للدولة 2016، من جهته، أن وجود المسرح في درب الساعي يعد فخرا لكل الفنانين، معتبرا وجود الفعالية فرصة منحتها اللجنة الوطنية للمسرح القطري.
وقال غانم السليطي إن إشراف المركز على فعالية المسرح باليوم الوطني هو أخذ بيد المسرح المدرسي وإعادته بشكل متطور، وتقديم نموذج للصداقة المسرحية المدرسية.
وكشف غانم السليطي أنه سيكون هناك تواصل بين وزارة الثقافة والرياضة ووزارة التعليم والتعليم العالي، مشيرا إلى أن مركز شؤون المسرح ينطلق من الولادة، والخطوة الأولى هي المدرسة، واعدا في الآن ذاته بالانطلاق إلى المسرح الجامعي والشبابي ثم المسرح العام، مشددا على أنه لن يصدُر شيء يخص الشأن المسرحي دون الرجوع إلى أهل الشأن المسرحي.
وأعلن غانم السليطي أن المشاركين في فعالية المسرح سيبتعثون في مهرجانات خارج البلد والاستفادة من الدورات المكثفة في المسرح.
وفي جوابه على سؤال لـ»العرب» حول المغزى من إطلاق فعالية المسرح انطلاقا من المدارس خلال اليوم الوطني، شدد غانم السليطي على الدلالة الرمزية لذلك من حبّ للوطن والمساهمة في بناء في كل المجالات. ونوّه غانم، إلى اغتنام التواجد الجماهيري في درب الساعي وما يشكله من دعم كبير للشباب الصاعد خصوصا على خشبة المسرح.
وقال الفنان صلاح الملا من جهته إن اللجنة التي تم تشكيلها لإقامة تلك الفعالية راعت إيجاد مردود حقيقي من ورائها، مضيفاً: «إذا تحققنا من تلك الفعالية فسنجد أنها ليست آنية بل لها تأثير كبير في إعادة الحراك المسرحي، من خلال نشاط المسرح المدرسي الذي يعتبر بمثابة كيان ثقافي يعمل على إفراز الطاقات المسرحية».
وأشاد الملا بإصرار سعادة وزير الثقافة والرياضة على أن تأتي هذه الاحتفالية قطرية من الألف للياء، موضحا أن التخطيط لإقامة الفعالية بدءا بإعداد دورة مكثفة قام بتقديمها الفنان عبدالرحمن المناعي على مدار أسبوع كامل، قدم خلالها أولويات الكتابة المسرحية لمجموعة من الشباب الراغبين في خوض غمار الكتابة المسرحية، حيث تم خلال الدورة طرح مجموعة من الأفكار الجيدة، كما تم تبادل الأفكار والرؤى، وذلك من أجل أن تكون تلك الدورة بذرة لصنع كتاب مستقبليين يتم الاعتماد عليهم في الفعاليات المقبلة، مشيرا في الآن ذاته، أنه أعقب تلك الدورة جلسات نقاشية جمعت الفنان غانم السليطي وعدد من الكتاب المحترفين من أجل تطويع نصوصهم وجعلها مناسبة للفعالية.
وأضاف صلاح الملا: «في أعقاب اختيار النصوص المشاركة قامت لجنة باختيار المشاركين، الذين يمثلون 6 مدارس من أصل 20 مدرسة أبدت رغبتها في المشاركة، ثم بدأ العمل فوراً على التدريبات التي تم إنجاز ما يقارب من %50 منها حتى الآن». 
وقال الفنان الموسيقي مطر علي المشرف العام للموسيقى في فعالية المسرح باليوم الوطني: «إن أي شيء يبدأ من المسرح» كاشفا عن بعض الأسماء التي ستشتغل إلى جانبه من بينهم الفنان محمد السليطي ، والفنان سعود الجاسم، فضلا عن عودة الفنان الكبير ناصر الحمادي، بالإضافة إلى وجود الفنانين حسن حامد وطلال صديقي. يشار أن فعالية المسرح في اليوم الوطني تتألف من الفنان غانم السليطي رئيسا للفعالية والفنان صلاح الملا مشرفا فنيا عاما والفنان مطر علي المشرف العام للموسيقى والفنان طلال المولوي منسقا عاما.

المسرحيات المشاركة

تشارك في فعاليات اليوم الوطني المسرحيات المشاركة وهي: مسرحية وردة من تأليف حصة العوضي وإخراج صلاح الملا وتقدمها مدرسة البيان الابتدائية المستقلة، ومسرحية حمدة والحذاء المقتبسة عن مسرحية الحذاء الذهبي من تأليف الفنان عبدالرحمن المناعي حيث أعدها بتصرف الفنان غانم السليطي ويخرجها الفنان فالح فايز لمدرسة المرخية الابتدائية المستقلة للبنات، فيما ستقدم مسرحية الفيل والأرانب للكاتبة حصة العوضي مدرستان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، حيث يقوم المخرج جاسم الأنصاري بإخراج المسرحية لمدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية بنات، بينما يقوم الفنان عبدالله عبدالعزيز بإخراج العمل ذاته لمدرسة الإخلاص النموذجية بنين. وتقدم مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية للبنين مسرحية «عندي قطو» من تأليف الفنان غانم السليطي وإخراج ناصر عبدالرضا، وتقدم مدرسة سعد بن معاذ الابتدائية للبنين مسرحية «طيور الغربة» من تأليف عبدالرحيم الصديقي وإخراج فيصل رشيد.;

------------------------------------------
المصدر : عبد الغني بوضره - العرب القطرية 

تمديد مهلة تقديم استمارات المشاركة في مهرجان المسرح العربي.

مجلة الفنون المسرحية

تمديد مهلة تقديم استمارات المشاركة في مهرجان المسرح العربي.

الأمانة العامة تحدد الثامن و العشرين من نوفمبر موعداً نهائياً للتقديم

بناء على طلب العديد من المسرحيين العرب و بعض لجان المشاهدة و الترشيح العربية، قررت الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح منح الأعمال المسرحية الراغبة بالتنافس على دخول مهرجان المسرح العربي- الدورة التاسعة – عز الدين مجوبي- أو تلك التي تتقدم للتنافس على نيل جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للعام 2016 فرصة جديدة بتمديد المهلة إلى الساعة الحادية عشرة (توقيت غرينتش) من مساء يوم الإثنين 28 نوفمبر 2016  حيث كان الموعد المحدد سابقاً ينتهي في مساء يوم العشرين من نوفمبر.
يعتبر هذا الموعد الجديد 28 نوفمبر هو النهائي للتوصل بالاستمارات و التسجيل الكامل للعمل بالفيديو و البيان التقني و جوازات سفر الفريق، حيث لن يقبل أي عمل بملف غير مكتمل.

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

جيسيكا تشاستاين تضع بصماتها في هوليوود

مجلة الفنون المسرحية

وضعت الممثلة العالمية جيسيكا تشاستاين Jessica Chastain بصمات يديها وقدميها على الإسمنت في مسرح " TCL Chinese Theatre IMAX" الشهير في جادة هوليوود في لوس أنجلوس.
وقد تأثرت النجمة، التي رشّحت لجائزة "أوسكار" عام 2012 عن أفضل ممثلة في دور ثانوي، كثيراً بهذا التكريم، إذ إنّه لم يسبقها إليه إلا النجمات الكبيرات اللواتي عشن أيام العصر الذهبي للسينما الأمريكية.
وقالت النجمة : "لم أتصور يوماً أنني سأضع بصماتي إلى جانب بصمات نجمات كبيرات، مثل إليزابيث تايلور وبيت ديفيس..أكاد لا أصدق ذلك".
وارتدت جيسيكا البالغة من العمر 39 عاماً لهذه المناسبة فستاناً مميزاً باللونين الأسود والأزرق.
يُشار إلى أنّ جيسيكا تشاستاين درست المسرح الدرامي وبدأت مسيرتها المهنية في المسرح بمسرحية "روميو وجولييت" عام 1998، أما مسيرتها السينمائية فبدأت عام 2008.


-----------------------------------------------
بيروت – هدى زين- سيدتي

مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي

مجلة الفنون المسرحية

مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي

في اطار الاهتمام السامي العميق ببناء الشخصية المتكاملة للمواطن العماني ، حظي الجانب الثقافي والفني بوجه عام ، باهتمام كبير ومتواصل ، حيث انشئ مرسم الشباب ، و مسرح الشباب منذ سنوات طويلة ، كما أنشئت جمعيات المجتمع المدني المعنية بالسينما والمسرح والفنون التشكيلية والكتاب والادباء ، والتي تمارس دورها بنشاط ملحوظ . ثم جاءت دار الاوبرا السلطانية – مسقط لتتوج هذا الاهتمام ، ببرامجها ومواسمها رفيعة المستوى والتي تحظى باهتمام واسع يتجاوز الإطار المحلي والخليجي والعربي ، باعتبارها دار الاوبرا الاولى في الخليج والثانية على المستوى العربي .
واستمرارا للنشاط الثقافي والمسرحي ، الذي تشهده السلطنة من خلال المهرجانات المتعددة للسينما والمسرح والفنون التشكيلية والشعر ، جاء مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي ، الذي انطلق يوم الخميس الماضي على مسرح كلية العلوم التطبيقية في الرستاق ، ليشكل اضافة اخرى ، وهي اضافة هامة وذات طابع خاص الى حد كبير، ليس فقط لأن مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي ، تم بمبادرة من فرقة الرستاق المسرحية ، وهي فرقة اهلية ، وبمشاركة ودعم من قطاعات المجتمع المختلفة في ولاية الرستاق ، وبرعاية من اللجنة الوطنية للشباب ، ولكن ايضا لأن هذه الدورة الاولى ، جاءت قوية ومعززة بمشاركة خليجية وعربية ملموسة من ناحية ، ولآنها تخصصت في المسرح الكوميدي ، وهو المسرح الذي تميز عربيا بطابعه النقدي والقادر على تناول مختلف القضايا والمشكلات التي تهم المواطن العربي بأسلوب كوميدي ، يمكنه من الوصول سريعا الى عقول وقلوب قطاعات واسعة من المشاهدين .
وفي الوقت الذي يعبر فيه مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي عن نضج وتنوع المسرح العماني ، بفنانيه وكوادره ، القادرة على تنظيم مثل هذا المهرجان الذي اشاد به كثيرون منذ انطلاقه قبل يومين ، فإنه من الطبيعي ان يسمح مثل هذا التجمع والالتقاء بين الفنانين العمانيين والخليجيين والعرب بمزيد من التعرف على بعضهم البعض ، ثم فتح آفاق اكبر للتعاون فيما بينهم ، بالإضافة الى التعريف بولاية الرستاق ، التي تحتضن الدورة الاولى للمهرجان ، والتعريف بجوانب متعددة للنشاط الثقافي والفني والمسرحي في السلطنة ، وبالإمكانات العديدة للفنانين العمانيين ، سواء في المسرح او في غيره من الفنون .
وتجدر الإشارة الى ان وزارة التراث والثقافة ، والجهات المعنية الاخرى، تقوم بدور كبير ومتواصل للأخذ بيد الفرق المسرحية وكذلك الانشطة الفنية والثقافية المختلفة ، وفي مقدمتها النشاط المسرحي ، بجوانبه المتعددة ، ولم يكن مصادفة ان يفوز كثيرون من الفنانين العمانيين ، في المسرح والسينما والتصوير بجوائز على الأصعدة الخليجية والعربية والعالمية ايضا ، وهو ما ينطوي على دلالة بالغة ، تتمثل في ان جهود التنمية الوطنية المستدامة تسير بشكل متكامل ومتوازن للنهوض بالمجتمع وبالمواطن العماني ، وتمكينه من بناء وتطوير شخصيته القادرة على التفاعل مع محيطها ، وعلى الحفاظ على هويتها وطابعها العماني المميز لها ، مع الانفتاح على مختلف التجارب والاستفادة بما تحمله من جوانب إيجابية.

--------------------------------------------
المصدر : 

مسرحية "رقص صوفي " تأليف: حسين عبد الخضر

الهيئة العربية للمسرح تنعي المسرحي العربي الكبير المنصف السويسي.

مجلة الفنون المسرحية

الهيئة العربية للمسرح تنعي المسرحي العربي الكبير المنصف السويسي.
اسماعيل عبد الله : ساهم الراحل الكبير في قيام الهيئة العربية للمسرح، و مسيرته شاهدة و فاعلة في مفاصل المسرح العربي تستحق التأمل و الدراسة.

بتسليم لقضاء المولى و بحزن القلوب تنعي الهيئة العربية للمسرح الفنان التونسي العربي الكبير المنصف السويسي، و الذي تفقد الساحة المسرحية العربية برحيله واحداً من علاماتها الفارقة، إذ يعتبر الراحل من مفاعيل التغيير و التطوير في المشهد المسرحي تونسياً، و في عديد من البلاد العربية سواءً من خلال التدريب و التأطير أو من خلال الأعمال الإبداعية أو الفعل النقابي التنظيمي، و تتقدم الهيئة العربية للمسرح باسم مجلس أمنائها و العاملين فيها من أسرته و أصدقائه و زملائه في المسرح التونسي و العربي بأصدق مشاعر العزاء و المواساة.
الهيئة العربية للمسرح و منذ انطلاقتها في عام 2008 جمعها بالراحل عمل و إنجاز من أجل رفعة المسرح العربي عامة، فلقد كان الراحل عضوا في اللجنة الاستشارية لإنشاء الهيئة العربية للمسرح، و كان عضواً في المجلس التنفيذي للهيئة من 2009 إلى 2011.
كما أن مسرح دولة الإمارات العربية المتحدة و مسرحييها قد عاصروا الفنان الراحل في عديد المراحل على امتداد ما يزيد على 30 عاماً قام خلالها بإخراج العديد من نصوص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تلك الأعمال التي تركت بصمتها في المسرح الإماراتي و سجلت حضورها في المجالين العربي و الدولي.
إن مسيرة كمسيرة السويسي حرية بالتأمل و الدراسة التحليلية حيث تقف هذه التجربة شاهدة و فاعلة في مفاصل عديدة من المسرح العربي.
رحم الله الفنان الكبير الراحل، و عزاؤنا في صعود أجيال مسرحية ولدت من رحم تلك التجارب الكبيرة التي خاضها لسويسي و مجايلوه.
الأمين العام

اسماعيل عبد الله.

الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح تكرم الكاتب المسرحي أسامة نور الدين الذي رحل قبل أن يفرح بفوزه في مسابقة التأليف 2016.

مجلة الفنون المسرحية


الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح
تكرم الكاتب المسرحي أسامة نور الدين  الذي رحل قبل أن يفرح بفوزه في مسابقة التأليف 2016.


إثر إعلان النتائج الخاصة بالنصوص التي احتلت المراتب الثلاث الأفضل في مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار للعام 2016، و التي احتلتها خمس نصوص ، علمت الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح أن واحداً من كتاب هذه النصوص الخمسة قد رحل عن دنيانا في شهر أغسطس المنصرم، أي بعد بدء لجنة التحكيم أعمالها، و هذا الكاتب هو أسامة عبد الفتاح نور الدين من جمهورية مصر العربية، الذي تقدم للمسابقة بنصه "مصرايم"، و حيث أن نظام المسابقة في هذا العام ذهب باتجاه عقد ندوة محكمة للفائزين يتم خلالها تتويجهم بالمراتب الثلاث و تراتبيتهم فيها، عليه فقد أعلن الأمين العام اسماعيل عبد الله قرار الهيئة  بتكريم الراحل أسمة عبد الفتاح نور الدين و ذلك بـ :
·        منحه جائزة الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح  الخاصة.
·        تقديم مكافأة مالية لعائلته تعادل جائزة المرتبة الأولى في المسابقة و هي خمسة آلاف دولار.
·        نشر نصه ضمن النصوص الفائزة في إصداراتها للعام 2017.
·        إقامة ندوة خاصة بإبداعاته في موعد يحدد لاحقاً في القاهرة.

من ناحيته أكد الأمين العام اسماعيل عبد الله أن اهتمام الهيئة بهذا الأمر ينبع من تقديرها الكبير لجهود المبدعين و أنها تنظر بعين الاحترام لنتاجات الراحل المميزة مثل نصه الذائع الصيت "إكليل الغار" و كذلك "أجيوس".


'فاوست' أميركي في عرض مسرحي غنائي

مجلة الفنون المسرحية

'اثنان يساوي واحد' هذه الصيغة التي اعتمدها المخرج الأميركي روبرت ويلسون لبناء العلاقة بين فاوست ومافيستو (الشيطان)، فكلاهما يتحول إلى شخص واحد.

يعتبر المخرج الأميركي روبرت ويلسون من روّاد المسرح التجريبي في القرن العشرين، وقد عمل مع العديد من الأسماء العملاقة في عالم المسرح مثل هاينر ميولر وإيزابيل أوبيرت، وخلال هذا العام يستضيف “تياتر دو فيل” في باريس سلسلة من العروض المسرحيّة التي يتعاون فيها معه كمخرج ومع فرقة “برلين أنسامبل”، أول هذه العروض هو “فاوست” للألماني غوتة، حيث يأخذنا ويلسون في رحلة تمتد أربع ساعات في العوالم الجهنميّة للخيميائي والفيلسوف والطبيب فاوست، وبحثه عن المعنى والحب الذي فقده، ومعاناته إثر الصفقة التي أجراها مع الشيطان والتحولات التي مرّ بها إثر ذلك.

يقول ويلسون في لقاء معه إن أول التحديات التي واجهته قبل إنجاز العرض هي إخضاع نص غوتة الطويل “للمونتاج”، وخصوصاً أنه يعمل على فرضية تجعلنا نفقد القدرة على التمييز بين فاوست ومافيستو، وضرورة بناء المَشاهد بصرياً بما يتلاءم مع هذه العلاقة الملتبسة.

فالعرض الذي يستند إلى نص غوتيه بجزأيه عبارة عن أوبرا معاصرة، أو بصورة أدق “pop opera” وما يحمله هذا النوع من غنى بصري وموسيقي، إذ نشاهد الفرقة الموسيقية في فجوة الأوركسترا، كذلك العدد الكبير من الممثلين المشاركين في العرض، ليتداخل الأداء مع التمثيل والرقص والموسيقى المعاصرة تأليف هيربيرت غرونماير، إلى جانب المراوحة في الإيقاع، بين البطء المتوجس الذي يميز اشتغالات ويلسون، إلى الحركة والرقص الصاخب الذي يعكس عوالم فاوست الغارق في اكتشاف لذّاته وخيباته في ذات الوقت.

        تداخلت في العرض عناصر شتى وبرز الرقص والغناء وخفة الإيقاع في الحوار

“اثنان يساوي واحد” هذه الصيغة التي اعتمدها ويلسون لبناء العلاقة بين فاوست ومافيستو (الشيطان)، فكلاهما يتحول إلى شخص واحد، مترافقان دوماً، لا حدود فاصلة بينهما، أشبه بكائن “مخنّث” حسب تعبير مافيستو، لا فصام بينهما، هما اليمين واليسار مجتمعان معاً، وهذا التضاد يبرز في القسم الثاني من المسرحيّة بصورة واضحة، ففي البداية نرى فاوست أربعة أشخاص وغريتشن ثلاثة، هذه الانقسامات تتلاشى لاحقاً، كلما أمعن فاوست في بحثه وتوطدت علاقته مع مافيستو، أي كلما ازداد انحيازاً لصفقة الشيطان، يترافق ذلك مع الكوميديا بوصفها هزءاً من القواعد وإمعاناً في السخرية منها، بوصفها تنتمي للعقل والمنطق، لا كفاوست الذي يتجاوز هذه المفاهيم.

نلاحظ في العرض أن مافيستو يمتلك صلاحية الحديث مع الجمهور، هو الوحيد الذي يدرك أن ما يحصل على الخشبة هو اختبار لفاوست نفسه، واستعراض لقدرته كشيطان على الغواية والإقناع، هذه القدرة يغذّيها طمع فاوست وشبقه للمعرفة من جهة ولغريتشن من جهة أخرى، هذه الصيغة تبرز الكوميديا مرة أخرى، وهذا ما يصرح به ويلسون “لا يمكن لتراجيديا أن تكون عظيمة دون كوميديا في داخلها”، إذ نرى مافيستو يهزأ من العازفين ومن الآلهة نفسها، يمتد الأمر لفاوست نفسه الذي يبدأ بإدراك الاختبار، إذ يكسر مافيستو أحد قرنيه ويعطيه لفاوست، ما هو كوميدي يتحول إلى تراجيدي، التخنيث بوصفه حالة “مَسيخة” مرافقة لكلّ من يطلب المعرفة، كحال أي بطل تراجيدي، لا بد من عيب بيولوجي كي يحدث التحوّل نحو المأساة.

تنعكس العوالم التي يحويها النص ضمن فضاء العرض، ففاوست حسب تعبير ويلسون “تارة هنا، تارة هناك” وهذا الانتقال يترافق مع تغير الفضاء بصورة دائمة، إذ تتابع الأحداث والرحلات وكأنها قفزات في الزمن، ضمن آلة عملاقة ألوناها وأضواؤها تتغير في كل رحلة، من الفراعنة إلى اليونان، يكتشف فاوست التاريخ ويلامسه عن قرب، لكن دون أيّ إحالة مباشرة إلى “الآن وهنا” إلا ضمن التقنيات المستخدمة، لا ضمن بناء العرض الحكائي نفسه، فحسب تعبير ويلسون “الأعمال الكبرى” تحوي موضوعات “الآن” في ثناياها، ولا حاجة لطرحها مباشرة، كمن يبحث عن هاملت في السوبر ماركت.

-------------------------------------------------
المصدر: عمار المأمون - العرب 

عرض مسرحية 'رماس' بطريقة بريختية

مجلة الفنون المسرحية

مسرح مغربي يحتفي بفنون الأمازيغ
مسرحية 'رماس' قُدمت بطريقة بريختية، وذلك من خلال إشراك الجمهور بما يدور على الخشبة من أحداث.

قدمت مسرحية “رماس” على مسرح محمد الخامس بالرباط مؤخراً، وأثارت الكثير من الاهتمام النقدي بها كونها عرضت تقاليد وعادات الأمازيغ بمنطقة الريف المغربي.

المسرحية من تأليف أحمد زاهد، وإخراج محمد كمال المخلوفي الملقب بـ”بوزيان” ومثّلها، محمد التعدو، عبدالواحد زوكي، صابرين زعيبل، محمد كمال المخلوفي ، هيام لمسيسي، محمد مختاري، صابر أبروا، وعلاء البشيري.

وكادر المسرحية قَدَمَ من مدينة الناظور شمالي المغرب، وتضمنت “رماس” الغناء والموسيقى والرقص الأمازيغي ممزوجاً بالكوميديا والمفارقات، والأمثال الشعبية، التي تحفل بها منطقة الريف.

قدمها المخرج بطريقة بريختية، وذلك من خلال إشراك الجمهور بما يدور على الخشبة من أحداث، وجعل مسرحيته تسرد حوادث تأريخية حدثت في الريف من خلال عرض مقاطع وثائقية، أثناء فترة محاربة المستعمر الأسباني والفرنسي.

واتسمت المسرحية بالدعوة إلى الحفاظ على التراث الأمازيغي بالمغرب، والحفاظ على الهوية، وعدم التفريط بها في زمن العولمة، وضياع الهويات.


الفلكلور الأمازيغي

وسبق للمسرحية أن قُدمت في السنوات الماضية، وأخرجها المخرجان عبدالواحد الزوكي وفخرالدين العمراني، منذ العام 2010 والأعوام التالية، لكنها قدمت هذا العام 2016 بثوب وكادر تمثيلي جديدين، ومن إخراج الكوميديان “بوزيان”.

المخرج بوزيان وظف التراث الجمالي، الغنائي والموسيقي، الغني بالفُلْكُلور الأمازيغي في مسرحيته (رماس) مما وهبها صبغة قومية خصَّ بها الأمازيغ
عرف الأمازيغ منذ القديم أشكالاً من العروض المسرحية والدرامية المتنوعة، وتأثروا بعادات وتقاليد رومانية وأفريقية وعربية، وصهروا كل هذا ليصنعوا منه تراثاً احتفالياً، كاحتفالية “هرما” التنكرية، التي يصاحبها الرقص والتمثيل.

وقدموا أيضاً ما سُمّي بالفنانين الجوَّالين، الذين يرتدون الملابس المُبْهرَجة، ويصطحبون معهم آلات وترية ودفوفاً وطبولاً وصنوجاً، ويمرّون على القرى لتقديم فنونهم الموسيقية، والغنائية والبهلوانية بمناطق الريف والمدن، مقابل الحبوب والبيض والمال.

وظف المخرج “بوزيان” هذا التراث الجمالي، الغنائي والموسيقي، الغني بالفُلْكُلور الأمازيغي في مسرحيته “رماس” مما وهبها صبغة قومية خصَّ بها الأمازيغ، وأرسل من خلالها رسالة سلام، ومحبة، تقول إنّ الأمازيغ استطاعوا استيعاب الحضارات الوافدة على المغرب، وأخذوا منها، وأضافوا عليها.


وشوم النساء

نادت المسرحية بوحدة المصير، لأهل المغرب، من خلال أغنية في بداية المسرحية تقول كلماتها “نحن كأصابع الكف المنتمية للجسد الواحد، صحيح أنَّ البعض سار شمالاً والآخر يميناً، لكننا ننتمي لذات الجسد”. غناها “أهداوي” الذي مثل دوره محمد التعدو.

اعتمد حسن أمزوري في إعداد سينوغرافيا المسرحية على تأثيث المشاهد بما يوجد في الفضاء القروي، كأكوام التبن، وتنانير الخبز، والدكات الطينية لجلوس الفلاحين في ساحة الغلال –رماس- ومنها أخذ اسم المسرحية.
                    حاولت المسرحية أن تظهر الوجه الأمازيغي للمغرب


وكذلك وظف صلاح الدين أيو الإكسسوارات وحكيم شملال الملابس والحلي التراثية وسكينة قاسمي المكياج ووُشُومُ النساء في العرض، وكلها إضافات قدمت رؤية دراماتورجية خاصة بالأمازيغ المغاربة في المسرحية.

تحكي المسرحية بثلاثة فصول، مقسمة إلى عدد من المشاهد، حكاية الفنان، الذي يعزف على آلة الهجهوج -آلة وترية تراثية- بمهارة، ويمضي وقته في “رماس” القرية – ساحة خزن الغلال- ويحكي في أغنياته تاريخ القرية، وما دار فيها من أحداث قديمة، وما قاله الأجداد من أمثال كرّست الوحدة والمحبة بين أهل القرية.

وفي ذات المكان “رماس” تدور نشاطات القرية الاجتماعية، ونقاشات الشيوخ والشباب، وألعاب الأطفال، ومناكدات الزوجات لأزواجهن. وتطرح معاناة أهل القرية والمشاكل بين الرجال والنساء، وبين النساء والنساء بسبب تعدّد الزوجات.

ويحكي فصلها الثاني حلول الغزاة الذين طردوا الفنان من فضاء “رماس” بدعوى أنه يثير الفتنة، واغتصب أعوانهم النساء، وسرقوا حليهن، ولا تحدد المسرحية من هم الغزاة؟ وربما أراد النص أن يُذكر بالمستعمرين (الأسباني والفرنسي) اللذين احتلا الريف المغربي بعد مقاومة شرسة بقيادة عبدالكريم الخطابي لأبناء الريف المغربي بين عامي 1921- 1926.


مشهدان مؤثران

في الفصل الثالث تتزايد السرقات من “رماس” ويكتشف أهل القرية أنَّ الفنان، كان خير حارس لغلالهم من خلال جلوسه المستمر في ساحة الغلال، وعزفه على آلته الموسيقية وغنائه. ولذلك يقررون البحث عنه، ودعوته للعودة إلى مكانه السابق، فيعود مبجلاً من قبل أهل القرية، وسط الغناء والرقص والموسيقى التراثية.

ومن المشاهد التي لن ينساها الجمهور مشهدين، الأول مشهد حصول قروي من القرية، وصاحبه على راديو ترانزستر، فيصرّ الأول على سماع أخبار العالم من خلاله، لكنه لا يعرف اللغات، التي يبث المذياع بها برامجه. والقروي لا يعرف غير الأمازيغية، فلذلك يقرر تحطيم المذياع، ولكنه ما أن يبدأ بضرب الجهاز بالعصا، حتى يسمع أغنية أمازيغية يعلو صوتها من المذياع.

فيخبره صاحبه، أن المذياع أصابه الرعب من ضرباته، فلذلك انصاع، وبدأ يغني بالأمازيغية، والمشهد المؤثر الثاني، مشهد عودة الفنان إلى أرض “رماس” وسط رقصات الفرح والترحيب به من أهل القرية.

مسرحية “رماس” حققت نجاحاً لافتاً لمناقشتها موضوعات مهمة كتعدد الزوجات في الريف، ومسألة التعليم، والهوية الأمازيغية، ودور الفنان في الفضاء القروي. لاوقدمت المسرحية بقالب كوميدي ومصحوبة بالأغنيات والرقص الفولكلوري، ونقلت للمشاهدين تراث وفنون الأمازيغ برؤية جديدة مؤثرة.

-------------------------------------------------
فيصل عبد الحسن - العرب

مسرح الظل يعرض قصتي "أليس في بلاد العجائب" و"علاء الدين"

مجلة الفنون المسرحية

خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ35
مسرح الظل يعرض قصتي "أليس في بلاد العجائب" و"علاء الدين"

فريق من يراعات مسرح الظل، اصطحب جمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الخامسة و الثلاثين، إلى بُعدٍ جديد، مزَج بين الرقص بالإيقاع في تناغمٍ مثالي، ليروي قصصًا عالمية، بأسلوب مميز و جديدٍ لا يخلو من المواقف الفكاهية المبتكرة، و الحركات الرشيقة و الشيقة، التي قدّمتها فرقة "فيرفليز" من أوكرانيا.
 نصف ساعة من الزمن، كانت كفيلةً بأن تنقل الجمهور إلى قلب قصة "أليس في بلاد العجائب"، تلك المسرحية العالمية المستوحاة من الرواية الشهيرة للكاتب وعالم الرياضيات، تشارلز دودسون، المعروف باسمه الأدبي "لويس كارول"، و التي تحولت من عمل أدبي إلى مسرحية موسيقية، شارك في تأليفها د.أيمن آلبارن، بالإضافة إلى قصة "علاء الدين"، التي قدمها الممثلون بطريقة استعراضية كانت الحركة هي بطلة المشهد.

 و عن هذا الحدث، قال أحد الأعضاء المنظمين للفقرة: "تتميز عروض الظل المسرحية، بأنها تُدخل الجمهور في إجواء ممتعة و شيّقة، و تفتح لهم باب التخيل و الإبداع، و قد سعدنا جدًا بالتفاعل الكبير من قِبل  الجمهور الذي كان يتأثر بشكل كبير مع  مُجريات العرض".
 و تخلل مسرح الظل، رقصات استعراضية متنوعة، قدمتها الفرقة أثناء الانتقال بين القصتين، بالإضافة إلى العرض المنفرد بالرقص على الستارة، التي قدمتها إحدى ممثلات الفرقة، و التي استمتع معها الجمهور و تفاعلوا مع حركاتها البهلوانيّة، التي احتاجت إلى كثير من الاتقان والتمرين.

و يجدر ذكر، أن أعضاء هذه الفرقة قَدِموا من أوكرانيا و روسيا و بولندا و ألمانيا، و شاركوا في برنامج عرض المواهب في أوكرانيا، وهي فرقة إبداعية مُختصّة بمسرح الظل، منذ عام 2010، حيث تتخذ عروضها الجماهيرية بعدًا جديدًا من حيث الرقص، والحركة والأضواء.

------------------------------------------------------
المصدر : صوت الأمارات 

الأحد، 6 نوفمبر 2016

نتائج مسابقتي تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال و الموجه للكبار عام 2016

مجلة الفنون المسرحية

ـ ثلاثمئة و ثمانية نصوص تنافست في نسخة 2016 من المسابقة.
ـ تراتبية الفوز تحسم في ندوة مُحَكَمَةٍ تعقد ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي بحضور المتنافسين و لجنة التحكيم و النقاد و الجمهور.

نظمت الهيئة العربية للمسرح مطلع شهر فبراير 2016 ضمن برنامج عملها السنوي الثابت، مسابقة تأليف النص المسرحي بشقيها، النص الوجه للأطفال و النص الموجه للكبار للعام 2016، ضمن حزمة من الضوابط التي تضمنها الإعلان، و قد تلقت الهيئة عدداً كبيراً من المشاركات، تأهل منها مائة و سبعة و خمسون نصاً في مسابقة التأليف الموجه للأطفال، فيما تأهل مائة و واحد و خمسون نصاً في مسابقة تأليف النص الموجه للكبار.
النصوص التي انطبقت عليها شروط المشاركة كانت محط تقويم و تحكيم بين يدي لجنتين تم تشكيلهما لهذه المهمة، حيث يعمل كل عضو بمعزل عن العضوين الآخرين و دون معرفتهما أيضاً، ضماناً لحرية كل عضو في وضع تقييماته دون التأثر أو التأثير، و تقوم الأمانة العامة باستخراج معدلات التحكيم و إعلان النتائج بناء عليها.
هذا وكانت الهيئة العربية للمسرح قد أعلنت قائمة الأعمال التي احتلت المراكز العشرين الأفضل يوم 22 أكتوبر 2016، و ها هي اليوم تعلن عن النصوص التي احتلت المراتب الثلاث الأفضل في المسابقتين منوهة إلى أن الحسم في ترتيب الأفضليات لمعرفة تراتبية النص الأول و الثاني و الثالث سيكون خلال ندوة محكمة تنظم ضمن أعمال المؤتمر الفكري للدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي – دورة عز الدين مجوبي- التي تعقد في الجزائر من 10 إلى 19 يناير 2017، بحضور كتاب النصوص وأعضاء لجنتي التحكيم المسابقين و جمهرة من النقاد و المسرحيين العرب، و تشكل هذه الخطوة خطوة غير مسبوقة في مجال المسابقات العربية، سعياً من الهيئة إلى مزيد من الشفافية و العدالة.
تسجل الهيئة العربية للمسرح في هذا البيان احترامها لكافة المتسابقين و اهتمامها بعدد من النصوص التي تأهلت في قائمة العشرين و بعض من النصوص التي لم تتأهل في تلك القائمة ساعية إلى إيجاد سبل لنشر هذه النصوص التي تدرك أهميتها لإثراء المكتبة العربية، كما تسجل الهيئة اعتزازها بتجاور الأسماء الجديدة الشابة مع الأسماء المخضرمة في التنافس و الفوز، مؤكدة أن مؤشرات المستوى و المحتوى لنصوص المشاركين في المسابقة تدل على وعي فكري و فني و جمالي لافت.
من جانب آخر تشير الهيئة أن ترتيب النصوص المعلن عنه هنا لا يتبع تقييمها التراتبي بل يتبع ترتيبها الأبجدي، حيث سيكون قول الفصل في تراتبيتها خلال الندوة المحكمة التي أشرنا إليها.
مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال.
احتلت أربع نصوص المراتب الثلاث الأفضل، و هذه النصوص هي :
النصالمؤلفالدولة
جحا ديجيتالكـــــنـزة مباركي
1983، صحفية و شاعرة
الجزائر
دَارِيْن تبْحَثُ عَنْ وطَند. مصطفى محمد عبد الفتاح.
1972، طبيب أسنان.
سوريا
صفر واحددحو فروج.
1982، مسؤول الإنفوغرافيا و السمعي البصري بمسرح جهوي معسكر.
الجزائر
صورة سيلفيمحمد محمد أحمد مستجاب.
1974، مسؤول النشاط الثقافي، قصر ثقافة السادس من أكتوبر.
مصر
مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار.
احتلت خمس نصوص المراتب الثلاث الأفضل، و هذه النصوص هي:
اسم النصالمؤلفالدولة
أريد رأسيسعيد حامد شحاته.
1979، شاعر، أخصائي ثقافي في الهيئة العامة لقصور الثقافة
مصر
آلهة العربالبوصيري عبدالله.
1946، كاتب و مخرج مسرحي.
ليبيا
زمن اليبابهزاع ضامن البراري.
1971، كاتب روائي و مسرحي، مستشار بوزارة الثقافة.
الأردن
غائب لا يعودمحمود محمد القليني.
1955 كاتب قصة قصيرة و مسرحي.
مصر
مصرايمأسامة عبدالفتاح نور الدين
1964، كاتب مسرحي و تلفزيوني
مصر
الأمين العام اسماعيل عبد الله، يوجه في هذا المقام التحية إلى أعضاء لجنتي التحكيم الذين قدموا تقارير تقويمية وافية، كما يهنئ  الفائزين على ما أنجزوه و مؤكداً ان الهيئة التي تعمل بدعم ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، ستبقى على موعد متجدد مع الكتاب المسرحيين من أجل حضور يليق بهم و بإبداعتهم، كما ترحب الهيئة بوجود الكتاب التسعة المعلن عنهم في هذا البيان ليكونوا فاعلين و متفاعلين في الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي – دورة عز الدين مجوبي.
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption