أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأحد، 13 نوفمبر 2016

أشرف عبد الباقى: تدريبات مسرح العرائس استمرت 3 أشهر مع الأبطال

مجلة الفنون المسرحية

أشرف عبد الباقى: تدريبات مسرح العرائس استمرت 3 أشهر مع الأبطال

أكد النجم أشرف عبد الباقى أن تجربة مسرح العرائس جديدة ومختلفة عن أبطال مسرح مصر، لافتا إلى أن التدريبات استمرت لمد 3 أشهر مع فريق التحريك والأبطال، مشيرا إلى أن الفكرة تتضمن رسالة إلى الأطفال فى حب البلد، وعدم التفريط فى الشرف والأمانة وتعليم الأطفال ذلك منذ الصغر.

وأشار عبد الباقى خلال كلمته أن أبطال مسرح العرائس حريصين للغاية على عدم التفوه بأى ألفاظ شبيهه بما يقال فى عرض مسرح مصر، خصوصا أن العرض مخصص للأطفال.
وأوضح عبد الباقى أن الفكرة بدأت عند عرضه مسرحيته "40 حرامى"، وفكرت وقتها أن أقدم مسرحا للعرائس، وبدأت البحث عن الأشخاص الذين يعملون فى هذا المجال، مشيرا إلى أن جهود قدها الجميع إلى أن وصلنا افتتاح مسرح العرائس اليوم.
وعبر أوس أوس عن سعادته بالشخصية التى قدمها للأطفال من خلال العرض المسرحى، لافتا إلى أنه تدرب على أداء الشخصية لفترة كبيرة، بالتوازى مع عرض مسرح مصر.

-------------------------------------------------
المصدر : عماد صفوت - اليوم السابع

عرض كتاب "الطيب الصديقي المخرج المتعدد في صناعة الفرجة"

62 عملا في برنامج الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية وعروض في كل المعتمديات

مجلة الفنون المسرحية

62 عملا في برنامج الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية وعروض في كل المعتمديات


 تنتظم الدورة الثامنة عشر لأيام قرطاج المسرحية من 18 الى 26 نوفمبر 2016 بمجموعة من العروض المسرحية التونسية والعربية والافريقية لتؤكد التزام هذه التظاهرة بالتنوع الثقافي والمزج بين العديد من الخصوصيات الفنية والمسرحية من خلال رؤية معاصرة للابداع المسرحي فى افريقيا والعالم العربي.
وتم خلال لقاء اعلامي عقده صباح اليوم بالعاصمة، مدير هذه التظاهرة محمد الأسعد الجموسي، تقديم بعض تفاصيل هذه الدورة الجديدة وبرمجتها.

و إجمالا يبلغ عدد المسرحيات المبرمجة، خلال هذه الدورة 62 عملا مسرحيا موزعا بين 18 تونسيا و17 عربيا و10 إفريقيا و17 عالميا، ليصل عدد العروض الى 96 عرضا فى العاصمة وفى عدد من الجهات الداخلية اما المسرحيات التونسية المشاركة فى المهرجان فهي "الشقف" انتاج مسرح الحمرا (عمل خاص بالمهرجان) و "المجنون" انتاج التياترو و" أو لا تكون"، سينوغرافيا وإخراج أنور الشعافي و" ثورة دون كيشوت" لوليد دغسني و"سابيانس" اخراج وليد عيادي و" عروق الرمل" إخراج حافظ زليط و" عنف" إنتاج المسرح الوطني بمشاركة المسرح الوطني الشاب و" روميو وجوليات " نت إخراج غازي زغباني و" مكمّل نقص " انتاج جمعية عشاق التياترو بقرمدة و"نافذة على... " إنتاج المسرح الوطني وإخراج رجاء بن عمار و" نساء... في الحب والمقاومة" اخراج فتحي العكّاري و" نهيّر خريف" لخديجة للإنتاج الفني بدعم من وزارة الثقافة و"جمهور" انتاج عماد بن جمعة و"غفلة" انتاج جمعية زنوبيا للانتاج الفني والثقافي و"ريفيزور" (مسرحية للاطفال) انتاج افنير و"اين انت يا أبي" (مسرحية للاطفال) انتاج الرهان للتوزيع والانتاج الفني و"صندوق عجب" انتاج المركز الوطني لفن العرائس و"الغول وسبعة صبابا" انتاج شركة دمية للانتاج الفني (مسرحية للاطفال).
ويبلغ عدد العروض المبرمجة فى الجهات 62 عرضا بين تونسي واجنبي ستحتضنها 19 مدينة الى جانب 14 عرضا بصفاقس تنتظم بالشراكة مع تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016، كما تمت برمجة 335 عرضا مسرحيا للاطفال (مسرح، حكواتي، ورشات مسرحية) موزعة على كل المعتمديات تقريبا كما افردت الدورة الثامنة عشر لأيام قرطاج المسرحية الطلبة ببرمجة خاصة تشمل 42 عرضا (اعمال مسرحية وورشات) موزعة على عدد من المركبات الجامعية.
وتم برمجة 16 عرضا (مسرحيات وورشات تنشيطية) فى عدد من الوحدات السجنية ومراكز الاحداث.
وضمن الانشطة الموازية، تنتظم ندوة علمية يومي 22 و23 نوفمبر 2016 بعنوان "شكسبير بلا حدود" والتي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى 400 لوفاته، وستغوص هذه الفعالية الفكرية التي سيشارك فيها عدد من المسرحيين والأكاديميين من تونس ومن دول عربية وافريقية واوروبية فى عمق تجربة هذا الكاتب المسرحي الكبير.

وفى برنامج المهرجان، مجموعة من اللقاءات المهنية ايام 19 و20 و21 نوفمبر 2016، وضعت تحت شعار "من اجل تطوير توزيع الاعمال المسرحية فى افريقيا والعالم" بهدف رصد سبل دعم انتشار وتبادل الاعمال المسرحية فى افريقيا بينها وبين العالم العربي والتبادل الافريقي / العربي / الغربي وتشخيص اهم الصعوبات التي تعيق هذا التبادل ومحاولة تذليلها.
ومن الفقرات الجديدة التي سترى النور خلال هذه الدورة، "عين على المسرح" والتي يلتقي خلالها عدد من اصحاب المشاريع المسرحية التي لا تزال فى طور الانجاز بمنتجين ومنظمين لتظاهرات مسرحية تونسية وعربية وافريقية وغربية ليقدموا امامهم مقتطفات من اعمالهم او ملفات فنية حولها لإقناعهم بإقتنائها او برمجتها فى مهرجاناتهم.
وكان الاسعد الجموسي مدير الدورة الجديدة لأيام قرطاج المسرحية قد اشار الى ان هذه الدورة مهداة لروح فقيد المسرح التونسي ومؤسس هذا المهرجان ومديره خلال الدورات الثلاث الاولى الراحل منصف السويسي وان ادارة المهرجان ستكرم الفقيد بما يليق به وبعطائه الغزير للمسرح التونسي والعربي.
واضاف انه بات من الضروري التفكير فى مأسسة ايام قرطاج المسرحية بهدف ضمان ديمومتها واحكام الاعداد لها مستقبلا نافيا فى ذات الوقت تعرضه لاي نوع من الضغوطات من اي طرف كان سواء على مستوى البرمجة او التسيير للمهرجان. 

--------------------------------------------------
المصدر:بــاب نــات 

الجمعة، 11 نوفمبر 2016

"أرصفة زقاق": اقترابات مسرحية متعددة

مجلة الفنون المسرحية

"أرصفة زقاق": اقترابات مسرحية متعددة

بالعرض الأدائي الألماني "أرض بلا كلمات"، والذي سبقته محادثة مع الفنان الأميركي مارك ميتشيل في فضاء "دواوين"، انطلق أمس، في بيروت، مهرجان "أرصفة زقاق" في دورته الأولى، بتنظيم من "فرقة زقاق" المسرحية، حيث يتواصل حتى، الثلاثاء، 15 من الشهر الجاري.

يضمّ المهرجان عروضاً مسرحية ولقاءات وورش عمل، وتقديماً لعشرة عروض على منصة "فوكاس لبنان"، التي تسعى إلى التعريف بأعمال قيد التنفيذ؛ خمسة منها مسرحية من بينها عمل مشترك للمخرج السوري وائل علي والكاتبة المسرحية اللبنانية كريستيل خضر وكذلك عروض لمجموعة "كهربا"، إلى جانب أعمال مسرحية لبنانية لـ منى مرعي وحنان الحاج علي ويارا بوناصر، وثلاثة موسيقية وعرضين للرقص المعاصر.

وإن كان المهرجان يقدّم نفسه بوصفه مسرحياً، لكنه أيضاً يضم تجارب في الفنون الأدائية البعيدة عن المسرح بنفس مقدار قربها منه، مثلما هو الحال في تجربة العرض لأثواب الأبدية التي يحيكها الفنان الأميركي مارك ميتشيل في برفورمانس بعنوان "دفن".

كذلك يميل "أرصفة زقاق" إلى المسرح المعاصر بكل طروحاته وأشكاله الجديدة وعلاقته بالواقع السياسي والاجتماعي والنصوص الكلاسيكية، من هنا تأتي استضافة المخرج الألماني توماس أوسترماير المنهمك بإعادة تقديم النصوص الكلاسيكية ضمن علاقتها بالراهن السياسي.

بهذه الخيارات، يحاول مهرجان "زقاق" أن يتميز عن تظاهرات لبنانية أخرى تميل إلى الفنون المعاصرة المفاهيمية، وفقاً للمسرحي جنيد سري الدين، أحد منظمي المهرجان في ردّه على سؤال "العربي الجديد" عن خصوصية الـ "أرصفة".

برنامج المهرجان مكثف ومتنوّع، لكنه يقع في العثرة نفسها التي تقع فيها احتفاليات بيروت الثقافية، وهو غياب التجارب العربية أو ندرتها أمام التجارب الأجنبية، إذ تقتصر المشاركات على تجارب لبنانية وسورية وأوروبية، وحين نسأل سري الدين عن أسباب هذا الغياب، يتبيّن أنه سؤال عن العائق أكثر من الغياب، إذ يلفتنا إلى مسألة التمويل التي تقف حائلاً أمام استضافة تجارب عربية متعدّدة، فالتمويل مرتبط غالباً بمراكز ثقافية أوروبية مثل "المعهد الثقافي الفرنسي" و"معهد غوته" و"المجلس الثقافي البريطاني" ودعم شركات طيران وفنادق ومطاعم، لذلك فإن أول عائق يحدّد الخيارات ويعرقل توسيع التجربة هو التمويل، ما يحيل إلى أسئلة كثيرة عن الدور الثقافي للسفارات العربية التي تبدو شبه ميتة أمام مبادرات المراكز الأوروبية.

المهرجان يكاد يكون التظاهرة المسرحية الوحيدة في بيروت، وقد جاءت فكرته من توحيد جهود فرقة "زقاق" التي توزّعت، في السنوات القليلة الماضية، على قسمين؛ الأول هو "أرصفة زقاق" الذي انطلق في 2013 وفيه ورش وعروض ومحاضرات، والثاني هو منصة "فوكاس لبنان" التي انطلقت العام الماضي وفيها يتم تقديم تجارب مسرحية قيد التنفيذ، والتي وفقاً لـ سري الدين "فتحت على أفراد ومجتمعات صغيرة مهمشة داخل لبنان، لكن المعيار الحقيقي للخيارات لم يكن التعددية الهوياتية بشكل أساسي، بل القيمة الفنية".

-----------------------------------------------
المصدر : بيروت - نوال العلي - العربي الجديد

جائزة افضل اخراج لمسرحية ماراثون الديوانية

مجلة الفنون المسرحية
صورة أرشيقية 

جائزة افضل اخراج لمسرحية ماراثون الديوانية


حصل المخرج الديواني نور الدين مازن على جائزة افضل اخراج عن مسرحيته ماراثون التي اعدها وأخرجها ضمن مهرجان صيف الزرقاء المسرحي الاردني الرابع عشر بمشاركة العديد من الدول العربية والأوربية فلسطين، السعودية، مصر، الامارات العربية المتحدة، قطر، الجزائر، العراق، المانيا والاردن.
ويذكر ان هذا العرض هو من انتاج كلية الفنون الجميلة جامعة بابل ومن اشراف الدكتور احمد محمد.
وقد تحدث الفنان صادق مرزوك عن هذا الانجاز الديواني الحلي بأنه منجز عراقي بامتياز لان المخرج نور الدين مازن وفريقه المسرحي كانوا خير سفير للمسرح والفن في عموم العراق. كما أشاد بالإمكانية الجمالية والمعرفية التي يتمتع بها المخرج الشاب نور الدين مازن وأن ابواب قاعة القصر الثقافي كانت ولا زالت هي الحاضنة لهؤلاء الشباب وغيرهم لأنهم اثبتوا جدارتهم في جميع المحافل الفنية على المستوى المحلي والدولي ايضا.
كما اٍشاد عدد من الشخصيات العربية والعالمية منهم الناقد الأردني محمد المشايخ أمين سر رابطة الكتاب الأردنيين في عمان بالعرض العراقي (ماراثون) المشارك في مهرجان صيف الزرقاء المسرحي مبديا اعجابه الشديد بما قدمه الفنان العراقي من ابداع رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، مباركا لهم هذه العزيمة والإصرار لرفع اسم العراق عاليا.
فيما تحدث مخرج العمل الفنان الشاب نور الدين مازن قائلا : كنا في كل اجتماع أو تمرين يجتمع فيه افراد الوفد العراقي المشارك في مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في الأردن يضعون العراق أمام أنظارهم اولا ومسؤولية تمثيله بنجاح، خصوصا أن الكل يعرف مسرح العراق وامتداده ورموزه.
وقد كان الوفد على قدر المهمة كل منهم أبدع في مجاله، اما مرتضى تومين المسؤول الاداري للوفد والذي عبرت كلماته عن مدى اخلاصه وتفانيه في العمل والذي قال : عندما يكون الشباب حاضرا بعنفوانه وبإصراره يحقق منجزه بعيدا عن مجاملات الايفادات غير المجدية وبعيدا عن الدعم الحكومي، مضيفا (نحن فخورون بحصولنا على افضل اخراج بعد التعديل على الجوائز من قبل اللجنة بعد ما كانت احدى عشر جائزة وتقليصها الى خمس جوائز علما ان من ضمن الجوائز التي حجبت هي جائزة افضل عمل متكامل اي ان جائزة الاخراج تصدرت الجوائز).
فيما اعرب تومين عن شكره لقصر الثقافة والفنون في الديوانية وبشخص الفنان صادق مرزوق مدير القصر لاحتضان الشباب من خلال فتح ابواب القصر الثقافي لهم وإجراء التمارين المسرحية والإرشادات الفنية المستمرة والذي كان داعما أساسيا ومهما في هذه الديوانية المعطاء.

----------------------------------------------
المصدر : صوت العراق 




الخميس، 10 نوفمبر 2016

صدور العدد الثاني من مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية

مجلة الفنون المسرحية

صدور العدد الثاني من مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية 

صدرت اليوم الموافق 10/ 11/ 2016 مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية (أول مجلة بأصوات الأدباء و الفنانين) في عددها الثاني نوفمبر 2016
وتنوعت محتويات المجلة التي يرأس تحريرها الأديب و الإعلامي اليمني هايل علي المذابي في هذا العدد بمواضيع متعددة منها ملف عن دور المسرح المدرسي في مناهضة الإرهاب للبروفيسور تيسير الآلوسي رئيس جامعة ابن رشد في هولندا و كذلك الفنان والكاتب المسرحي السعودي عبدالله عقيل و ايضا تحدث مدير الملتقى العربي لفنون العرائس عدنان سلوم عما قدمه هذا الملتقى منذ بداياته في أول ملتقى 2013.. وقدمت الفنانة الأكاديمية اللبنانية لارا حتي في تبويب المسرح خاطرة مسرحية عن صاموئيل بيكيت ويوسف أدريس وبريخت تشبه القراءات النقدية المقارنة مضمونا وتلتزم في شكلها المختصر شكل الخاطرة..
وفي الشعر تنوعت القصائد وكان أولها قصيدة للدكتور سفير اليمن في القاهرة عبدالولي الشميري ونخبة من الشعراء العرب..
وفي عوالم السينما قدم مؤسس نقابة الفنانين التشكيليين في اليمن عبدالواسع العلفي مادة فنية تحدثت عن صناعة الدهشة في السينما.
أما السرد فقدم الفنان والكاتب الاردني رياض طبيشات قصة قصيرة ناقشت موضوعا هاما عن المرأة وغربة الأزواج وقصة أخرى لفتيحة مازوني من الجزائر.
في الموسيقى قدمت المجلة تغطية لملتقى سعيدة فكري لصاحبة الملتقى تحدثت فيها بشكل خاص للمجلة عن فنها وعن الملتقى التي تنظمه وكانت من تصوير فاطمة بوهراكة من المغرب
في العمود الصوتي الكلمة حياة قدمت الإعلامية اليمنية سامية العنسي مقالا هاما طرحت فيه تساؤلات عما يحدث في العالم العربي ..

و فيما يلي المحتوى التفصيلي للعدد الثاني من المجلة 

مسرح
00:04:00 - 00:18:44 مسرح - أ.د. تيسير الآلوسي - هولندا
00:18:44 - 00:22:44 مسرح - لارا حتي - لبنان
00:22:45 - 00:25:00 مسرح- عبدالله عقيل - السعودية
00:25:00 - 00:30:50 مسرح - عدنان سلوم - الشارقة
سينما 
00:30:50 - 00:40:00 صناعة الدهشة في السينما - عبدالواسع العلفي - اليمن 
شعر
00:40:00 - 00:50:00 شعر - د. عبدالولي الشميري - القاهرة
00:50:00 - 00:52:20 شعر - عبدالله باكدادة - اليمن
00:52:26 - 00:55:00 شعر - محمد المهدي- اليمن
00:55:00 - 00:57:00 شعر - أيمن دراوشة - قطر 
00:57:00 - 00:59:50  شعر - محمد بوغنيم البلبال - المغرب
00:59:50 - 01:02:00  شعر - محمد عابس- السعودية
01:02:00 - 01:05:00 شعر - أحمد الجهمي - اليمن 
01:05:00 - 01:07:39 شعر - إبتسام الحمري - المغرب
01:07:39 - 01:10:00 شعر - إبتسام أبو سعدة - الجزائر
سرد 
01:10:39 - 01:17:40 سرد - رياض طبيشات - الأردن
01:17:40 - 01:20:00 سرد- فتيحة مازوني- الجزائر
نقد
01:20:00 - 01:30:00 نقد- د. أنيسة السعدون- البحرين
01:30:00 - 01:36:00 نقد - د.محمد المحفلي- الأردن
موسيقى 
01:36:00 - 01:42:00 موسيقى - ملتقى سعيدة فكري للأغنية - تغطية فاطمة بوهراكة - المغرب
الكلمة حياة 
01:42:00 - 01:47:00 الكلمة حياة - سامية العنسي - اليمن 

لمشاهدة المجلة على موقعها
http://mjltalfnwaladb.wixsite.com/fnwadb
أو على اليوتيوب 
https://www.youtube.com/watch?v=p_yvl8a4AQc

مسرحية "تونس": البلاد في ثلاث مقاطعات

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية "تونس": البلاد في ثلاث مقاطعات

لعل الناظر في آخر الإنتاجات المسرحية التونسية سيلتقط نقاط تشابه عدة ليست سوى انعكاس لنفس الواقع بمفردات مختلفة. من "بلاتو" لـ غازي الزغباني إلى "التابعة" لـ توفيق الجبالي، مروراً بـ "عنف" لفاضل الجعايبي وجليلة بكار، نكاد نكون أمام تنويع على لحن واحد، وها هي مسرحية "تونس" لـ أحمد أمين بن سعد، التي عُرضت من 29 إلى 31 كانون الثاني/ يناير في قاعة "ريو" في تونس العاصمة، تؤكد القاعدة.
تضعنا المسرحية في إطار رمزي: بيت كبير يضم مجموعة إخوة من اتجاهات مختلفة. لن يتوه المتفرج عن مرجعيات كل شخصية، فجميعهم يتحرّك ضمن التيارات السياسية والاجتماعية المعروفة في تونس: أصوليون ويساريون وأصحاب "عقيدة أمنيّة" وغائبون عن المشاركة؛ وما يصحب التقاءهم اليومي من صدام.
كل طرف من هؤلاء، الذي جسّد أدوارهم منيرة زكراوي وسهير بن عمارة وعلي بن سعيد وربيع براهيم وأمل العمروي ومحمد أديب حمدي، يريد أن يهيمن على البيت الكبير، والأب (أداء: جمال مداني)، مغنّي أفراح، يعيش في وهم القدرة على ضبط الأمور في كل وقت.
زمنياً، تنتقل المسرحية إلى المستقبل وتعيد تركيبه بعناصر الحاضر، فـ "بعد أكثر من عشرين سنة على اندلاع الحرب الأهليّة في تونس إثر انتخابات سنة 2019، تتدخّل القوى الدوليّة لتفرض "وقفاً لإطلاق النار". النتيجة كانت تقسيم تونس إلى ثلاث مقاطعات، مختلفة؛ مقاطعة إسلامية، وأخرى رأسمالية وثالثة شيوعيّة"، كما جاء في نص تقديم المسرحية. بهذا المعنى، يقدّم العمل تخييلاً لأقسى ممكنات الانقسام الموجودة بذورها في تونس اليوم.
على مستويات عدة، نجح بن سعد في إبراز لمعات على مستوى النص أو الكوريغرافيا تشير إلى شخصية إخراجية ضمن المشهد التونسي، خصوصاً على مستوى توظيف العناصر الركحية رغم الديكور الفقير، إضافة إلى اشتغال على توازي نصه مع المدوّنة الغنائية الشعبية التونسية، والمتداول من مصطلحات الحياة اليومية.
غير أن الخطاب المباشر الذي حملته المسرحية، والإحالات الرمزية السهلة أضاعت على العمل الكثير من الشحنة التي كان من الممكن تمريرها إلى المشاهد، خصوصاً أن نقاط التصادم جاهزة لديه من خلفياته التي أتى بها قبل دخوله العرض.  

---------------------------------------------------
المصدر : تونس - شوقي بن حسن - العربي الجديد 

أسباب تراجع النشاط المسرحي في جدة

مجلة الفنون المسرحية



أسباب تراجع النشاط المسرحي في جدة


كانت مدينة جدة أكثر المدن السعودية نشاطاً على صعيد الحركة المسرحية، وكان الفنان عمر الجاسر (مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة حاليًا)، هو رائد المرحلة المسرحية، حيث كتب وأخرج ومثّل في عدّة مسرحيات من إنتاجه، وخلال السنوات العشر الماضية تراجع موقعها من الصدارة لتحتلّها مدينة الرياض.
«سيدتي» طرحت على عدد من الممثلين والمهتمين في المسرح ثلاثة أسئلة عن الأسباب والحلول والتوصيات، وكانت هذه الحصيلة.
المخرج والممثل فهد غزولي يقول: «باختصار، تبنّي جهة مثل أمانة الرياض لهذه الفعاليات ودعمها مادياً يعطي للمسرحيين الفرصة الكاملة لتقديم أعمال مسرحية متنوعة للجماهير لتحقيق التقدّم والتميّز، ولكي تستعيد مدينة جدة دورها الريادي في النشاط المسرحي لا بدّ من جهة تتبنّاه وترعاه وتدعمه مادياً».
الممثل عبد العزيز الشمري يقول: «ليست القضية بالتفوّق، إنما باهتمام المسؤولين في أمانة مدينة الرياض، والدعم المادي الذي تقدّمه، بالإضافة إلى توفير أماكن ملائمة للعروض المسرحية للجمهور مجاناً. أما ما كان في جدة، فهو عبارة عن اجتهادات فردية، ويجب الاهتمام من قبل أمانة مدينة جدة، وتوفير مواقع للعروض المسرحية، واهتمام الشركات ورجال الأعمال في جدة بدعم الأنشطة المسرحية، بحيث يكون المسرح وسيلة جذب وترفيه في جدة».
الممثل عماد اليوسف يقول: «من الأسباب الرئيسة تدخل جهات رسمية، غير وزارة الإعلام، في شئون المسرح وما يقدّمه وآلية طرحه وتصاريحه، والحل هو أن يتم الاعتراف بالمسرح أولاً، وعمل نقابة انتخابية تخدم الفن بشكل عام، وفي طليعته أبو الفنون، الفن المسرحي».
الممثل عبدالله اليامي يقول: «العمل المتكامل يحتاج إلى دعم قوي، ونشاط جمعية الثقافة والفنون مقتصر على المشاركات الخارجية فقط، ولا يوجد مسارح مهيّأة لإقامة العروض، والمسرح الحقيقي إذا لم يقدّم وجبة دسمة للحضور، وبأهداف سامية، ويناقش قضايا مجتمعنا، فإنه لا يندرج تحت اسم المسرح».
الممثل والكاتب المسرحي والشاعر هاني المدني يقول: «الحل يكمن في إيجاد معهد فنون مسرحية يخرّج كوادر مؤهلة من أصحاب المواهب لتغطية جميع الاحتياجات المسرحية، وتقديم أعمال مسرحية مدعومة مالياً وإعلامياً بالقدر الذي يواكب الأعمال».
الممثل والمخرج المسرحي الأكاديمي عبدالمجيد الرهيدي يقول: «لا بدّ من تخصيص ميزانية جيدة لخدمة النشاط المسرحي، والسماح بمشاركة الممثلات مع الممثلين على خشبة المسرح سوياً، فمن حق الأسرة أن تشاهد قضاياها وموضوعات تخصها على المسرح من الرجل والمرأة، وكذلك توفير أماكن خاصة بعروض المسرح. وعودة المسرح المدرسي ضمن الأنشطة اللامنهجية».
أما د. إيمان تونسي (كاتبة مسرحيات وسيناريو) تقول عن الأسباب: «يبدو أن الاهتمام بالتدريب في قسم المسرح في جمعية الثقافة والفنون بالرياض قد بدأ يؤسّس لحركة مسرحية نشطة، والحركة المسرحية في مدينة الرياض قد استفادت من الرأي والرأي الآخر، والحلول تكمن في إعداد برامج للتدريب واستقطاب المواهب، واستقاء الأفكار من الواقع المعاش، وتقييم وزارة الثقافة والفنون لتلك الورش والبرامج والتجارب المسرحية المحلية».
الممثلة شيرين حطاب شاركت في العديد من الأعمال المسرحية في الرياض تقول: «دعم الجهات الرسمية، مثل الأمانة، والقطاع الخاص أيضًا، وهو أكثر من الدعم في جدة، والحل يكمن في مساعدة كل الجهات المسؤولة والشركات، وضرورة إنشاء مسرح مجهّز للعروض المسرحية، ودعم الدولة بما يتناسب وأهمية المسرح ودوره».
المخرجة سامية البشري (رئيسة أول لجنة مسرح نسائي بجمعية الثقافة والفنون بجدة) تقول: «أغلب المسرحيات في الرياض خاصة بالنساء، وهم يستقطبون الممثلات والفنانات الخليجيات لتأدية العروض، وينفق مبالغ كبيرة من قبل الدولة أو الشركات التنظيمية الخاصة للمسرحيات، أما نحن في جدة رغم وجود ممثلات موهوبات لكن لا يوجد أدنى دعم للمسرح بشكل عام، والحل توفير الدعم المادي وتوعية الجمهور بأهمية المسرح، وتوصيل رسائل هادفة، بالإضافة إلى إقامة دورات تدريبية لصقل وتشجع المواهب الموجودة».
الممثل والكاتب والمخرج المسرحي د. عمر الجاسر (مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة) قام بحصر رأيه في عدّة نقاط لخّص فيها الأسباب بضعف الميزانية وعدم توفر قاعة مسرحية لتقديم العروض وعدم قيام التلفزيون بتصوير وشراء هذه الأعمال دعماً منه للحركة المسرحية.
والحلول:
1- توفير ميزانية مناسبة لدعم وتطوير الحركة المسرحية في مدينة جدة ومساهمة القطاع الخاص.
2- تشكيل لجنة عليا تضم الجهات الحكومية والخاصة التي تمتلك قاعات مسرحية؛ لوضع آلية تخدم الحركة المسرحية في مدينة جدة.
3- تبنّي المهرجانات المسرحية ودعمها مادياً وإعلامياً.
4- تبني التلفزيون السعودي تصوير وشراء هذه الأعمال وبثها.
5- تجهيز القاعات المسرحية بالأجهزة الفنية التي تحتاجها هذه العروض.

----------------------------------------------------------
المصدر : جدة- وحيد جمال - سيدتي

"مهرجان طوكيو المسرحي " في اليابان..تعزيز لوجوده في سوق المهرجانات الدولية

سيبرنطيقا المعرفة الجمالية

مجلة الفنون المسرحية

سيبرنطيقا المعرفة الجمالية
د. جبار خماط 

كثيرا ما نُسأل عن السيبرنطيقا ؟ فيجيب مؤسسها  ((نوبرت فينر)) بأنها علم التحكم والاتصال في الأجهزة الحيوانية والآلية . اما المدرسة الفرنسية فتؤكد بأنها علم ضمانية فعالية العمل ، إذاً نحن أمام مفاهيم وظيفية مثل التحكم والاتصال والضمانية ، هل يكون لها نصيب من التأثير في واقع الأداء الفني ؟ 

سؤال لطالما كان مرادفا للمعرفة الجمالية وهي تبحث في حدود  مساحة العقل والعاطفة من العمل الفني ، وهل هما يشتركان في إيجاده ؟ أم أن إيجاد العمل الفني محض لحظة وجودية  خارج قيود المكان والزمان تنتظم مستقبلا بإمكانات الإنتاج المادية أو ما يعرف سيبرنطيقيا ، بالممكنات الموقفية التي تحقق ضمانية تحقيق فعالية العمل الفني ؟  ثم ما معنى منطقية ونظامية العمل الفني الذي يتبنى العقل عن غيره من الأعمال الفنية التي لا تؤمن بالعقل وتتخذ من العاطفة بابا لدخول تجربة الأداء الفني ؟  ثم هل بالإمكان أن يتحول العمل الفني إلى حقيقة تاريخية وهو يمتزج عمليا بالعاطفة والتعبير الجمالي ؟ وهل يساعد الفن على إيجاد تنويرية في التعامل مع البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية تؤدي الى شيوع الروح الايجابية  لدى المواطن فضلا عن زيادة منسوب الانتماء لديه الذي يمثل أساسا موضوعيا لمفهوم المواطنة  في الوقت الذي  نجد – لدينا - أن الأرض السياسية الرخوة  أوجدت مناسبة طيعة للإرهاب للدخول بستراتيجية شيوع الروح الطائفية بديلا عن الروح الوطنية التي معيارها الانتماء لحدود الوطن الواحد الذي يجمع ابناءه بعيدا عن مفاهيم الطائفية والمناطقية والحزبية الضيقة ، بالتالي هل نتوسم بالمسرح  العراقي مثلا ، أن يكون حاملا لما يحصل من متغيرات واقعية تهم المواطن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونفسيا ؟ أم انه ما زال يراوده حلم إعادة بناء العالم جماليا بعيدا عن المواجهة  مع متطلبات الواقع وقضاياه .. وفي المقابل ، هل تكون المعرفة الجمالية أقرب للمتلقي لأنها تنطلق من مسلمة الذوق التي يشترك الجميع بها كاستعداد عقلي ونفسي والاختلاف يكون بالدرجة بين هذا وذاك بحسب معيارية العلم بالفنون وتطبيقاتها الجميلة البصرية والسمعية والحركية ؟ ، فما نجده – مثلا-   في  الجمال فانه مقصد كل إنسان وفي متناول كل العامة مثلما هو في متناول الفلاسفة. فكيف السبيل إذن إلى تجاوز الاحتمالين الآتيين: إما حقيقة وإما جمال؟ أو هل نبني حكما في شأن الأثر الفني المسرحي من خلال ما يعكسه من جمال أم بموجب ما يكشفه من حقيقة؟ وهل ثمة عمل مسرحي يجمع الحقيقي – التاريخي بالجمالي – العاطفي في إطار من الضبط الداخلي يتيح لنا تفسير العالم أو معالجة الواقع في علمية التجربة وحيادية العالم .ولفهم هذا القصد بشكل أوضح نتناول  المفهوم الاجتماعي  للعلاقة المتبادلة بين الممثل والمكان بوصفه فضاء تعبيريا  يدخل في باب التفاعل الرمزي / التجريبي ، فالممثل (actor) يقوم بدوره الاتصالي مع المكان بوصفه عنصرا يساعد على التناغم الجسماني وتوازنه مع الموجودات المادية والبشرية على خشبة المسرح .لذلك تكون للمكان في العرض المسرحي ضوابط تكوينية تؤثر على سلوك الممثل معه ، فالسلوك المكاني لدى الممثل هو التفاعل مع المحيط بما يحتويه من أشياء ، وان سبب تحقق العلاقة بينهما هو وقوع المكان ضمن الجهاز الإدراكي الحسي ، حيث تعمل الطبيعة الإدراكية للإنسان (الممثل) على تحويل المثيرات الحسية وليس نقلها فقط كما هو موجود لدى الحيوان ، وهذا التغير في طابع المثيرات الحسية ، له ما يقابله لدى الممثل مع المكان  فهو يقوم بتحويل الصورة المادية الثابتة للمثير الحسي (المكان) التاريخي إلى مستوى فضائي له خصائصه الدلالية  التعبيرية الجديدة والناتجة عن انطباع أو استعمال أو علاقة الممثل معه . ويمكن أخذ مثال على ذلك غابة (برنام) من مسرحية (مكبث) أليست هي مكانا للخضرة ومسكنا  لبعض الحيوانات – كما هو معلوم لدينا- لكنه يتحول بدلالته حين نكتشف أن الغابة محض جنود تتحرك باتجاه القصر ، لذلك نرى مكبث يصيح : هذه غابة برنام تأتي .." تسلحوا ، تسلحوا ، تسلحوا  " إذن يكون المكان أمام الممثل مدخلا فنيا يتم نقل صورته من الحالة الفيزيائية المحددة إلى فضاء تعبيري  يساعد الممثل على تنظيم وحدات أدائه وبحسب فترات زمنية محددة ، ولأننا لا يمكن أن نرى الأشياء من دون مكان حاو لها ، لذلك تكون الموجودات المسرحية بمثابة السبب أو الباعث النفسي في جعل العلاقة مع المكان متوازنة وفعالة ، وهذا الاتصال بالمكان المسرحي لا يقصد به خلق الإيهام المسرحي أو جعله غير حقيقي لدى الممثلين ، بل يفسر بأنه ترابط سببي وواقعي ملموس بين الممثل والمكان يخضع لتصورات المعالجة المسرحية من هنا نسأل ما معيار بناء المعرفة الفنية العقل أم العاطفة لدى الممثل والمخرج ؟ هل الاعتباطية التاريخية المتداولة بوصفها حقيقة يعرفها اغلب الناس أم تراهما يميلان الى المبدأ الجمالي الذي يحقق المتعة الجمالية  ؟ ثم الا  تجانب المعرفة الجمالية معيارية الحقيقة لأنها ببساطة عاطفة منفعلة سرعان ما تتغير أو تنعدم بتغير المؤثرات الطارئة في عالم الواقع ؟  .ولنفصل القول لبيان القصد حول الفرق بين الحقيقي التاريخي من جهة والجمالي الفني  المسرحي من جهة أخرى من حيث بقاء أو انعدام الأثر بين الناس بوصفهما ضرورة يومية تنمو مع حاجات الناس العاطفية والعقلية .. إن معالجة مثل هكذا سؤال ، تقتضي  خطة البحث تبدأ من  لحظة الانطلاق في تحديد مفهوم الفن من جهة ،  وعلاقته بالطبيعة والصناعة والعلم والفلسفة والدين والأخلاق من جهة أخرى ، وبعد ذلك الانتقال للتطرق إلى مسألة الإبداع الجمالي والتساؤل عن دور ذاتية الفنان في التجربة الفنية، مع التوقف عند نقد الوعي الجمالي . صحيح أن الجمع بين الجمال والحقيقة هو ضرب من التميز الإبداعي لا يمتلكه إلا  الراسخون في الفن ، فالجمال هو حياة العاطفة والوجدان نصل إليه عبر الإحساس والتخيل والذاكرة والإلهام ، أما الحقيقة فهي نتاج التجربة العلمية والعقل نصل إليها عبر منهج يستند إلى جملة من المبادئ والشروط المنطقية أساسها التصديق والتطابق بين العقل والواقع في مستوى ما هو مادي وعياني بواسطة الإدراك والعقلانية.. وبإزاء ما ورد ، ما علاقة الفن بالحياة؟ وماهية أغراض الفنان؟ وأين توجد القوى التي تقف وراء إنتاج الأثر الفني؟ هل هي الإحساس والخيال أم الحدس والشعور؟ وما علاقة الفنان بالتجربة الجمالية؟ وهل يعكس الفن المرحلة التاريخية التي يعاصرها أم يسهم في تغييرها ؟  وكيف نميز في الإبداع الفني بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي؟ وهل تتحدد التجربة الفنية من جهة المبدع أم من جهة المتلقي؟ ما الذي يجعل العمل الفني عملا فنيا بحق؟ وهل كل جميل هو بديهيا حقيقي ؟ وهل أن الفن رؤية نفعية للإنسان تحقق التسلية وتملأ أوقات الفراغ أم أنه نشاط إبداعي لذاته وهو في حد ذاته غائية دون منفعة؟ مثل هكذا أسئلة ستحقق لدى المسرحي المسؤولية الفنية التي تحقق ضمانية الأداء الذي يمزج ما بين الحقيقي / التاريخي ، والجمالي / العاطفي وبالتالي نصل إلى ما يعرف بضبط الاتصال الفني بالمتلقي . وهنا يتبين  أن الاتجاه نحو الجميل يشبه اتجاه الإنسان نحو الحقيقي ، ولكن  بأدوات المعالجة التي تتباين عمليا ومعرفيا مع  تنوع أنماط الفنون.

-------------------------------------
المصدر : جريدة المدى 

مسرح عالمي: بعد غياب ربع قرن.. غليندا جاكسون تعود الى المسرح مع الملكة لير

مجلة الفنون المسرحية

بعد غياب ربع قرن.. غليندا جاكسون تعود الى المسرح مع الملكة لير

بدأت في لندن عروض مسرحية (الملكة لير) التي طالما انتظرها الجمهور لانها شهدت عودة الممثلة البريطانية غليندا جاكسون الى خشبة المسرح بعد غياب استمر لمدة 25 عاما،وجاكسون هي ممثلة مسرحية مذهلة كما يصفها الكثير من النقاد . 
وقد تفرغت غليندا جاكسون (1936) ، للعمل السياسي بعد ان اعتزلت التمثيل سنة 1992، و أصبحت نائبة عن حزب العمّال في البرلمان، وأعلنت أنها لن تخوض الانتخابات مرة أخرى بعد دورة 2010-2015، وها هي تعود الى خشبة المسرح من خلال شكسبير في عمل مضمونه ليس بعيداً عن السياسة في الملك لير ،بعد أن صرّحت في مقابلة معها العام الماضي، أن هناك أدوارا مسرحية قليلة للمرأة الكبيرة السن، على العكس من حضور الرجل الكبير في العمر في النصوص الدرامية بقوّة.ولن يكون الملك لير في هذا العمل  امرأة فحسب ، بل إن  من يخرج العمل هو امرأة ايضا وهي البريطانية ديبورا ويرنر.
الناقد المسرحي لصحيفة الغارديان مايكل بيلنغتون بدأ حديثه عن المسرحية قائلا :
سيكون من السهل أن نأسف لغياب غليندا جاكسون عن خشبة المسرح  مدة 25 عاما ومع ذلك فانها لم تفقد شيئا من غريزتها الابداعية . وأظن ان تجربتها في الحياة السياسية والظلم الموجود في العالم ساعد في اثراء فهمها لمسرحية الملك لير. وحتى لو قدمت شيئا غير تقليدي  في معالجة  المأساة التي كتبها شكسبير، فليس هناك من شك في أنها كانت هائلة في لعب هذا الدور.و بطريقة غريبة، قامت بعملية تحويل  بين الجنسين. وما تراه، في هذا العمل المسرحي الذي اخرجته  ديبورا وارنر، هو، صورة لممثلة رابطة الجأش  ليس في ادائها ملامح  تدل على التقدم في العمر. وجاكسون، مثل كل الذين ادوا دور الملك لير باتقان  ،  تؤدي ببراعة تلك الانتقالات ما بين الجنون والعقل، والغضب والحنان والقوة الصوتية والضعف البدني.
وهديتها العظيمة لنا، مع ذلك، هي جعلنا  نفكر في كل لحظة ان المسرحية تولد من جديد.فهي  تدخل دون مراسم لا مبرر لها، جنبا إلى جنب مع حبيبتها كورديليا. ولكن تتجلى  السخرية عندما تعلن، في تشدق يسخر من الذات ، أنها سوف "تزحف" دون مبالاة نحو الموت. وبعد أن أعطت جونيرل وريغان  حصتهما من المملكة، تصيح وهي تبكي مبتهجة  "الآن حان وقت  الفرح" و تتحول إلى كورديليا، وفي البداية تحيي رفضها لعب اللعبة مع  ضحكة مرتابة. ولكن فجأة تتحول إلى العنف لأنها توقع كورديليا على الأرض وتقذف  الدوق كينت بأحد الكراسي الزرقاء التي تزين المكان ولكن حتى هنا، يتغير مزاجها بأسرع وقت حينما تقرر منع   مغادرة كينت  بنبرة ملكية ساخرة.
لقد قمت بوصف المشهد الافتتاحي بالتفصيل، لأنه يضع الأساس لكل ما سيحدث بعده. فهو يبين تحيز لير القاتل ، تمردها  المتقلب ، وحتى  نكاتها الوحشية  . كل هذه الصفات التي تظهر في سياق المسرحية تبين براعة  جاكسون في اداء الدور. ولانها تتعرض  للسخرية من اكبر بناتها سنا، فانها تحاكي على سبيل السخرية تداعيها المفترض في حين تغمز بهدوء الى الجنون. وهي حتى الآن تمتلك القوة لتمد مخالبها  بشراسة نحو غونيرل..
تقدم المسرحية إطارا واضحا لتقديم عملية تحطم الانسان . ديكور المسرحية عبارة عن  تصميم بسيط يتكون من شقق بيضاء مستطيلة: وفي داخلها مكان دوار يكشف عن الثلاجة التي خزنت فيها البيرة في منزل غونيرل. وتهب عاصفة من خلال تصاعد ورقة سوداء، ، وعاصفة ممطرة متوقعة. ومنظر البحر الأزرق البعيد يخبرنا أننا في  ميناء دوفر. وبعض التفاصيل هي بالتأكيد غريبة: فكل من ادموند وإدغار يعرضون اردافهم للجمهور ما جعلني أتساءل عما إذا كانت السخرية والتفاهة هي من صفات العائلة . و حينما تلقي ريغان جزءاً من عين غلوستر  إلى الجمهور. 
حتى لو كانت هاملت وماكبث من اعظم  مسرحيات شكسبير، فان أداء جاكسون أدرك تماما الأنماط المتعرجة من تصرفات  لير حيث تختلط البصيرة والجنون.

----------------------------------------------------------------
المسدر : ترجمة: احمد الزبيدي - عن الغارديان- المدى

الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

نادرة عساف.. لغات الجسد

مجلة الفنون المسرحية

تحتفل فرقة «السراب» للرقص بعيدها الخامس والعشرين عبر عرض راقص بعنوان This.Is.How? It.Happened! على خشبة «مسرح المدينة» أيام الخميس والجمعة والسبت في 10 و11 و12 الحالي، الثامنة والنصف مساء. يشارك في العرض عشرة مصمّمي رقص وثلاثة عشر راقصًا. المصمّمون هم: نادرة عسّاف، جيمي بشارة، جوزيدا مهنا، كريستل فرح، أورنيلا صليبا، غيمار مرعي، سارة فاضل، أوجيني صفير، ليتيسيا حكيم، وBeau Hancock.
التزمت الفرقة منذ تأسيسها في العام 1991 بفلسفة رئيسة هي «الجميع يستطيع الرقص»، وتقول مدربّة الفرقة مصمّمة الرقص الدكتورة نادرة عسّاف إنّ ما تشعر به بعد مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسها الفرقة، «عندما أنظر إلى أحد الراقصين الذي بدأت بتدريبه وهو في الثالثة من العمر وأصبح في الثامنة والعشرين من العمر وما زال مستمرًا في الفرقة، وآخرون هم في الفرقة منذ 24 سنة أو 23 أو أقلّ ممن علّمتهم هم معي على المستوى عينه. ربّيت أجيالاً ولم أفكّر أنّني سأقف على خشبة المسرح معهم، لكنّني وقفت على مدى الخمس والعشرين سنة الماضية. قد أتراجع وهم يتقدّمون. لقد شكّل جميع تلامذتي حافزًا لي على الاستمرارية». تتساءل عن أفكارها حول الرقص وتجيب: «منذ بداياتي وحتى اليوم لم أحد قيد أنملة عن أفكاري حول الرقص. هناك حقائق حول الجسد. أنا اليوم في الخامسة والثلاثين من عمري. الجسد يتغيّر، وقد قبلت الفكرة. البعض يعتقد أنّني كما أنا، لكنّني لا أرى جسدي كما كان منذ ست سنوات. أعرف حقائق جسدي المختلفة عن الأمس وأنا وفيّة لهذه الحقيقة».

صفات
تضيف عسّاف (الأستاذة الجامعية اللبنانية الأميركية في بيروت): «تربّيت في أجواء التعليم الأكاديمي، وأنتمي إلى مجموعة ذات أفكار غير تقليدية حول الرقص. لا أعتبر الجسد قابلاً إمّا لرقص الباليه أو الدبكة أو الرقص المعاصر أو رقص الصالونات، بل أعتبر أنّ الجسد يتحرّك بلغات عدّة، إذ يمكن تحفيز لغة الجسد بحسب التدريب والتفاعل. من هنا أيقظت أجسادًا تحكي أكثر من لغة راقصة، وميزة تلامذتي أنّهم لا يجدون صعوبة في الرقص أيًّا كان نوعه. وكوني أستاذة جامعية، أعتبر أنّ إحدى أهم الصفات الملاصقة لعملي هو إجراء الأبحاث وتقديم طروحات جديدة حول الرقص وتأسيس كتب والبحث عن أفكار جديدة واختبارها. أشعر بالأسف أحيانًا أنّ ما أقوم به مقدّر إلى أقصى درجة خارج لبنان أكثر مما هو في لبنان. ومع هذا ما زلت مستمرة في شغفي وبحثي وعملي».

التفاعل
وحول عرض الاحتفالية تقول عسّاف «تعتمد الكوريغرافيا بمفهومها الكلاسيكي على التدريب على خطوات معيّنة لأداء رقصة ما، وعليه يتم اختيار أجساد للتعبير عن الفكرة. حاولت العمل بطريقة مختلفة. بدأ التحضير لهذا العرض منذ ثلاثة عشر شهرًا. كل مصمّم رقص يصل إلى مكان التدريب، يلتقط الأجساد الموجودة للرقص، ويخبر قصة من خلال أجسادهم. لم يختر المصمّمون أنفسهم للرقص، بل كلّ مصمّم اختار الراقصين بنفسه. من هنا أشارك في الرقص إلى جانب اثني عشر راقصًا. ومع أنّ المصمّمين كثر إلا أنّ العرض الراقص هو واحد وليس عبارة عن مجموعة رقصات. بالإضافة إلى التفاعل مع الموسيقى الحيّة من تأليف وتوزيع ابني مجد العلم الذي سيكون على خشبة المسرح مع كيبورد وآلات إلكترونية، إلى جانب شريكه هاروت تاستوريان على آلات إيقاعية».
العرض الراقص الاحتفالي هو عرض متعدّد التخصّصات، يأخذ المشاهدين في رحلة من الزمن، تبدأ مع النزول على سلالم مسرح المدينة حيث سيكون روّاد المسرح على موعد مع معرض تصويري ومجموعة منحوتات ورسوم وغرافيكس تحكي عن الجراح التي تتركها الحياة على الجسد، وقبل أن يجلس الوافدون إلى المسرح على مقاعدهم، «شيء ما سيحدث»، تفضّل عسّاف ترك المفاجأة لليلة العرض، الذي يستمر على مدى ساعة وعشر دقائق، منها اثنتان وستون دقيقة من الرقص المتواصل المفعم بالإحساس.

--------------------------------------------
المصدر : فاتن حموي - السفير

نجوم المسرح الكوميدي في الخليج والعالم العربي،

مجلة الفنون المسرحية

نجوم المسرح الكوميدي في الخليج والعالم العربي

تم تكريم نجوم المسرح الكوميدي في الخليج والعالم العربي، في الدورة الأولى لمهرجان الرستاق العربي للمسرح الكوميدي، الذي تم افتتاحه الخميس الماضي على مسرح كلية العلوم التطبيقية بولاية الرستاق في العاصمة العمانية مسقط، وتستمر فعالياته حتى العاشر من نوفمبر الجاري و المهرجان  حمل شعار "للكوميديا عنوان "
وجرى تكريم نجوم  عدد من نجوم المسرح الكوميدي في الخليج والعالم العربي، وهم: سميحة أيوب، د. عبد الكريم عبد الجواد، أمينة عبد الرسول، علي عوض، بدر الحمداني، محمد هلال السيابي، زاهر السلامي، أشرف المشيخي، شيماء البريكية، والفنان كمال عبد الله.
وتضم لجنة تحكيم الدورة الأولى من مهرجان الرستاق العربي للمسرح الكوميدي، الذي حضر افتتاحه الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوي العاملة بسلطنة عُمان بجانب عدد من الفنانين العرب، الفنان سالم بهوان رئيساً إضافة إلى الفنانين داوود حسين وأمل دباس وصلاح عبيد والمخرج مازن الغرباوي.
فيما تشارك بالمهرجان عدداً من المسرحية العربية التي تتنافس على 12 جائزة، من خلال العرض المسرحي البحريني "في بيتنا حريقة" والعرض الجزائري "الطيحة"، ومن عمان مسرحيات "شريشة الهنا" و"غرام في الانستجرام" و"زماننا خراب هي" و"درويش" و"النوخذة".

سليفون للمخرج محمد مؤيد الى الاردن

مجلة الفنون المسرحية

سليفون للمخرج محمد مؤيد الى الاردن 
محمد سامي

يستعد المخرج المسرحي العراقي محمد مؤيد للتوجه بفرقة الرقص التعبيري الى المملكة الاردنية الهاشمية وذلك لتمثيل بلده العراق في مهرجان المسرح الاردني الدولي والذي ستنطلق فعالياته في الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني من هذا العام 2016 وذلك بمسرحية ( سيلفون ) .. العرض سبق وان قدم في بغداد وعلى خشبة المسرح الوطني في الاحتفالية المركزية ليوم المسرح العالمي والذي اقيمت في السابع والعشرين من شهر اذار الماضي من الجدير بالذكر ان المسرحية التي الفها واخرجها الفنان محمد مؤيد والتي انتجت من قبل دائرة السينما والمسرح ستكون عيي العرض الافتتاحي لمهرجان المسرح الاردني الدولي

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

6 عروض مسرحية في اليوم الوطني

مجلة الفنون المسرحية


وزير الثقافة والرياضة: نسعى لتهيئة كل السبل للنهوض بالمسرح القطري

6 عروض مسرحية في اليوم الوطني

أكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة أن الوزارة تسعى لتهيئة كل السبل من أجل النهوض بالمسرح القطري من خلال خطة ممنهجة تم الإعداد لها جيدا، وتتمثل أولى نقاط تلك الخطة في فعالية المسرح التي يقيمها مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة ضمن احتفالات اليوم الوطني لهذا العام، والمزمع أن تنطلق ابتداءً من يوم 6 ديسمبر وإلى غاية الثاني عشر منه بتقديم 6 عروض مسرحية يتم تقديمها على خشبة مسرح قطر الوطني من تأليف وإخراج نخبة من نجوم المسرح القطري، بالتعاون مع مجموعة من الأطفال المنتمين لأكثر من مدرسة.
ولفت سعادة وزير الثقافة والرياضة، الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي احتضنه مسرح قطر الوطني الخميس الماضي أثناء الإعلان عن الخطوط العريضة لفعالية المسرح في اليوم الوطني للدولة 2016، إلى أن تلك الفعالية تعتبر نقطة الانطلاق الأولى، ومن ثم سيواصل المركز جهوده للنهوض بالحركة المسرحية عبر أكثر من طريق، مشيدا بالروح التي يتم العمل بها في كواليس الفعالية من خلال نجوم المسرح القطري.
وأضاف سعادته: «من دواعي سروري أن أجد فنانين حققوا نجومية عالية في ميدان المسرح يقفون اليوم متكاتفين للصعود بالمسرح القطري، ومنطلقين به من خلال تعاملهم مع أطفال المدارس»، مستشهدا بما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أثناء افتتاح الدورة العادية للمجلس الشورى «قطر تستحق الأفضل من أبنائها»، معربا عن اعتقاده أن الجميع سيقدم الأفضل والمساهمة في خدمة البلد والمجتمع.
وأكد الفنان غانم السليطي، رئيس فعالية المسرح في اليوم الوطني للدولة 2016، من جهته، أن وجود المسرح في درب الساعي يعد فخرا لكل الفنانين، معتبرا وجود الفعالية فرصة منحتها اللجنة الوطنية للمسرح القطري.
وقال غانم السليطي إن إشراف المركز على فعالية المسرح باليوم الوطني هو أخذ بيد المسرح المدرسي وإعادته بشكل متطور، وتقديم نموذج للصداقة المسرحية المدرسية.
وكشف غانم السليطي أنه سيكون هناك تواصل بين وزارة الثقافة والرياضة ووزارة التعليم والتعليم العالي، مشيرا إلى أن مركز شؤون المسرح ينطلق من الولادة، والخطوة الأولى هي المدرسة، واعدا في الآن ذاته بالانطلاق إلى المسرح الجامعي والشبابي ثم المسرح العام، مشددا على أنه لن يصدُر شيء يخص الشأن المسرحي دون الرجوع إلى أهل الشأن المسرحي.
وأعلن غانم السليطي أن المشاركين في فعالية المسرح سيبتعثون في مهرجانات خارج البلد والاستفادة من الدورات المكثفة في المسرح.
وفي جوابه على سؤال لـ»العرب» حول المغزى من إطلاق فعالية المسرح انطلاقا من المدارس خلال اليوم الوطني، شدد غانم السليطي على الدلالة الرمزية لذلك من حبّ للوطن والمساهمة في بناء في كل المجالات. ونوّه غانم، إلى اغتنام التواجد الجماهيري في درب الساعي وما يشكله من دعم كبير للشباب الصاعد خصوصا على خشبة المسرح.
وقال الفنان صلاح الملا من جهته إن اللجنة التي تم تشكيلها لإقامة تلك الفعالية راعت إيجاد مردود حقيقي من ورائها، مضيفاً: «إذا تحققنا من تلك الفعالية فسنجد أنها ليست آنية بل لها تأثير كبير في إعادة الحراك المسرحي، من خلال نشاط المسرح المدرسي الذي يعتبر بمثابة كيان ثقافي يعمل على إفراز الطاقات المسرحية».
وأشاد الملا بإصرار سعادة وزير الثقافة والرياضة على أن تأتي هذه الاحتفالية قطرية من الألف للياء، موضحا أن التخطيط لإقامة الفعالية بدءا بإعداد دورة مكثفة قام بتقديمها الفنان عبدالرحمن المناعي على مدار أسبوع كامل، قدم خلالها أولويات الكتابة المسرحية لمجموعة من الشباب الراغبين في خوض غمار الكتابة المسرحية، حيث تم خلال الدورة طرح مجموعة من الأفكار الجيدة، كما تم تبادل الأفكار والرؤى، وذلك من أجل أن تكون تلك الدورة بذرة لصنع كتاب مستقبليين يتم الاعتماد عليهم في الفعاليات المقبلة، مشيرا في الآن ذاته، أنه أعقب تلك الدورة جلسات نقاشية جمعت الفنان غانم السليطي وعدد من الكتاب المحترفين من أجل تطويع نصوصهم وجعلها مناسبة للفعالية.
وأضاف صلاح الملا: «في أعقاب اختيار النصوص المشاركة قامت لجنة باختيار المشاركين، الذين يمثلون 6 مدارس من أصل 20 مدرسة أبدت رغبتها في المشاركة، ثم بدأ العمل فوراً على التدريبات التي تم إنجاز ما يقارب من %50 منها حتى الآن». 
وقال الفنان الموسيقي مطر علي المشرف العام للموسيقى في فعالية المسرح باليوم الوطني: «إن أي شيء يبدأ من المسرح» كاشفا عن بعض الأسماء التي ستشتغل إلى جانبه من بينهم الفنان محمد السليطي ، والفنان سعود الجاسم، فضلا عن عودة الفنان الكبير ناصر الحمادي، بالإضافة إلى وجود الفنانين حسن حامد وطلال صديقي. يشار أن فعالية المسرح في اليوم الوطني تتألف من الفنان غانم السليطي رئيسا للفعالية والفنان صلاح الملا مشرفا فنيا عاما والفنان مطر علي المشرف العام للموسيقى والفنان طلال المولوي منسقا عاما.

المسرحيات المشاركة

تشارك في فعاليات اليوم الوطني المسرحيات المشاركة وهي: مسرحية وردة من تأليف حصة العوضي وإخراج صلاح الملا وتقدمها مدرسة البيان الابتدائية المستقلة، ومسرحية حمدة والحذاء المقتبسة عن مسرحية الحذاء الذهبي من تأليف الفنان عبدالرحمن المناعي حيث أعدها بتصرف الفنان غانم السليطي ويخرجها الفنان فالح فايز لمدرسة المرخية الابتدائية المستقلة للبنات، فيما ستقدم مسرحية الفيل والأرانب للكاتبة حصة العوضي مدرستان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، حيث يقوم المخرج جاسم الأنصاري بإخراج المسرحية لمدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية بنات، بينما يقوم الفنان عبدالله عبدالعزيز بإخراج العمل ذاته لمدرسة الإخلاص النموذجية بنين. وتقدم مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية للبنين مسرحية «عندي قطو» من تأليف الفنان غانم السليطي وإخراج ناصر عبدالرضا، وتقدم مدرسة سعد بن معاذ الابتدائية للبنين مسرحية «طيور الغربة» من تأليف عبدالرحيم الصديقي وإخراج فيصل رشيد.;

------------------------------------------
المصدر : عبد الغني بوضره - العرب القطرية 

تمديد مهلة تقديم استمارات المشاركة في مهرجان المسرح العربي.

مجلة الفنون المسرحية

تمديد مهلة تقديم استمارات المشاركة في مهرجان المسرح العربي.

الأمانة العامة تحدد الثامن و العشرين من نوفمبر موعداً نهائياً للتقديم

بناء على طلب العديد من المسرحيين العرب و بعض لجان المشاهدة و الترشيح العربية، قررت الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح منح الأعمال المسرحية الراغبة بالتنافس على دخول مهرجان المسرح العربي- الدورة التاسعة – عز الدين مجوبي- أو تلك التي تتقدم للتنافس على نيل جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للعام 2016 فرصة جديدة بتمديد المهلة إلى الساعة الحادية عشرة (توقيت غرينتش) من مساء يوم الإثنين 28 نوفمبر 2016  حيث كان الموعد المحدد سابقاً ينتهي في مساء يوم العشرين من نوفمبر.
يعتبر هذا الموعد الجديد 28 نوفمبر هو النهائي للتوصل بالاستمارات و التسجيل الكامل للعمل بالفيديو و البيان التقني و جوازات سفر الفريق، حيث لن يقبل أي عمل بملف غير مكتمل.

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

جيسيكا تشاستاين تضع بصماتها في هوليوود

مجلة الفنون المسرحية

وضعت الممثلة العالمية جيسيكا تشاستاين Jessica Chastain بصمات يديها وقدميها على الإسمنت في مسرح " TCL Chinese Theatre IMAX" الشهير في جادة هوليوود في لوس أنجلوس.
وقد تأثرت النجمة، التي رشّحت لجائزة "أوسكار" عام 2012 عن أفضل ممثلة في دور ثانوي، كثيراً بهذا التكريم، إذ إنّه لم يسبقها إليه إلا النجمات الكبيرات اللواتي عشن أيام العصر الذهبي للسينما الأمريكية.
وقالت النجمة : "لم أتصور يوماً أنني سأضع بصماتي إلى جانب بصمات نجمات كبيرات، مثل إليزابيث تايلور وبيت ديفيس..أكاد لا أصدق ذلك".
وارتدت جيسيكا البالغة من العمر 39 عاماً لهذه المناسبة فستاناً مميزاً باللونين الأسود والأزرق.
يُشار إلى أنّ جيسيكا تشاستاين درست المسرح الدرامي وبدأت مسيرتها المهنية في المسرح بمسرحية "روميو وجولييت" عام 1998، أما مسيرتها السينمائية فبدأت عام 2008.


-----------------------------------------------
بيروت – هدى زين- سيدتي

مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي

مجلة الفنون المسرحية

مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي

في اطار الاهتمام السامي العميق ببناء الشخصية المتكاملة للمواطن العماني ، حظي الجانب الثقافي والفني بوجه عام ، باهتمام كبير ومتواصل ، حيث انشئ مرسم الشباب ، و مسرح الشباب منذ سنوات طويلة ، كما أنشئت جمعيات المجتمع المدني المعنية بالسينما والمسرح والفنون التشكيلية والكتاب والادباء ، والتي تمارس دورها بنشاط ملحوظ . ثم جاءت دار الاوبرا السلطانية – مسقط لتتوج هذا الاهتمام ، ببرامجها ومواسمها رفيعة المستوى والتي تحظى باهتمام واسع يتجاوز الإطار المحلي والخليجي والعربي ، باعتبارها دار الاوبرا الاولى في الخليج والثانية على المستوى العربي .
واستمرارا للنشاط الثقافي والمسرحي ، الذي تشهده السلطنة من خلال المهرجانات المتعددة للسينما والمسرح والفنون التشكيلية والشعر ، جاء مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي ، الذي انطلق يوم الخميس الماضي على مسرح كلية العلوم التطبيقية في الرستاق ، ليشكل اضافة اخرى ، وهي اضافة هامة وذات طابع خاص الى حد كبير، ليس فقط لأن مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي ، تم بمبادرة من فرقة الرستاق المسرحية ، وهي فرقة اهلية ، وبمشاركة ودعم من قطاعات المجتمع المختلفة في ولاية الرستاق ، وبرعاية من اللجنة الوطنية للشباب ، ولكن ايضا لأن هذه الدورة الاولى ، جاءت قوية ومعززة بمشاركة خليجية وعربية ملموسة من ناحية ، ولآنها تخصصت في المسرح الكوميدي ، وهو المسرح الذي تميز عربيا بطابعه النقدي والقادر على تناول مختلف القضايا والمشكلات التي تهم المواطن العربي بأسلوب كوميدي ، يمكنه من الوصول سريعا الى عقول وقلوب قطاعات واسعة من المشاهدين .
وفي الوقت الذي يعبر فيه مهرجان الرستاق العربي الاول للمسرح الكوميدي عن نضج وتنوع المسرح العماني ، بفنانيه وكوادره ، القادرة على تنظيم مثل هذا المهرجان الذي اشاد به كثيرون منذ انطلاقه قبل يومين ، فإنه من الطبيعي ان يسمح مثل هذا التجمع والالتقاء بين الفنانين العمانيين والخليجيين والعرب بمزيد من التعرف على بعضهم البعض ، ثم فتح آفاق اكبر للتعاون فيما بينهم ، بالإضافة الى التعريف بولاية الرستاق ، التي تحتضن الدورة الاولى للمهرجان ، والتعريف بجوانب متعددة للنشاط الثقافي والفني والمسرحي في السلطنة ، وبالإمكانات العديدة للفنانين العمانيين ، سواء في المسرح او في غيره من الفنون .
وتجدر الإشارة الى ان وزارة التراث والثقافة ، والجهات المعنية الاخرى، تقوم بدور كبير ومتواصل للأخذ بيد الفرق المسرحية وكذلك الانشطة الفنية والثقافية المختلفة ، وفي مقدمتها النشاط المسرحي ، بجوانبه المتعددة ، ولم يكن مصادفة ان يفوز كثيرون من الفنانين العمانيين ، في المسرح والسينما والتصوير بجوائز على الأصعدة الخليجية والعربية والعالمية ايضا ، وهو ما ينطوي على دلالة بالغة ، تتمثل في ان جهود التنمية الوطنية المستدامة تسير بشكل متكامل ومتوازن للنهوض بالمجتمع وبالمواطن العماني ، وتمكينه من بناء وتطوير شخصيته القادرة على التفاعل مع محيطها ، وعلى الحفاظ على هويتها وطابعها العماني المميز لها ، مع الانفتاح على مختلف التجارب والاستفادة بما تحمله من جوانب إيجابية.

--------------------------------------------
المصدر : 

مسرحية "رقص صوفي " تأليف: حسين عبد الخضر

الهيئة العربية للمسرح تنعي المسرحي العربي الكبير المنصف السويسي.

مجلة الفنون المسرحية

الهيئة العربية للمسرح تنعي المسرحي العربي الكبير المنصف السويسي.
اسماعيل عبد الله : ساهم الراحل الكبير في قيام الهيئة العربية للمسرح، و مسيرته شاهدة و فاعلة في مفاصل المسرح العربي تستحق التأمل و الدراسة.

بتسليم لقضاء المولى و بحزن القلوب تنعي الهيئة العربية للمسرح الفنان التونسي العربي الكبير المنصف السويسي، و الذي تفقد الساحة المسرحية العربية برحيله واحداً من علاماتها الفارقة، إذ يعتبر الراحل من مفاعيل التغيير و التطوير في المشهد المسرحي تونسياً، و في عديد من البلاد العربية سواءً من خلال التدريب و التأطير أو من خلال الأعمال الإبداعية أو الفعل النقابي التنظيمي، و تتقدم الهيئة العربية للمسرح باسم مجلس أمنائها و العاملين فيها من أسرته و أصدقائه و زملائه في المسرح التونسي و العربي بأصدق مشاعر العزاء و المواساة.
الهيئة العربية للمسرح و منذ انطلاقتها في عام 2008 جمعها بالراحل عمل و إنجاز من أجل رفعة المسرح العربي عامة، فلقد كان الراحل عضوا في اللجنة الاستشارية لإنشاء الهيئة العربية للمسرح، و كان عضواً في المجلس التنفيذي للهيئة من 2009 إلى 2011.
كما أن مسرح دولة الإمارات العربية المتحدة و مسرحييها قد عاصروا الفنان الراحل في عديد المراحل على امتداد ما يزيد على 30 عاماً قام خلالها بإخراج العديد من نصوص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تلك الأعمال التي تركت بصمتها في المسرح الإماراتي و سجلت حضورها في المجالين العربي و الدولي.
إن مسيرة كمسيرة السويسي حرية بالتأمل و الدراسة التحليلية حيث تقف هذه التجربة شاهدة و فاعلة في مفاصل عديدة من المسرح العربي.
رحم الله الفنان الكبير الراحل، و عزاؤنا في صعود أجيال مسرحية ولدت من رحم تلك التجارب الكبيرة التي خاضها لسويسي و مجايلوه.
الأمين العام

اسماعيل عبد الله.

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption