أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 19 يوليو 2018

إعلان و استمارة الترشح للمشاركة في الندوة الفكرية ضمن فعاليات الدورة 11 من مهرجان المسرح العربي

مجلة الفنون المسرحية



                إعلان و استمارة الترشح للمشاركة في الندوة الفكرية
                          نقد التجربة – همزة وصل
                       المسرح المصري – الحلقة الأولى
                (المسرح المصري في نصف قرن : 1905 – 1952)

تعلن الهيئة العربية للمسرح للباحثين المصريين عن فتح باب المشاركة في الندوة الفكرية، ضمن فعاليات الدورة 11 من مهرجان المسرح العربي، التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة في جمهورية مصر العربيةبالقاهرة من 10 إلى 16 يناير 2019.
نبذة عن الندوة
تأتي الحلقة الأولى من ندوة (نقد التجربة - همزة وصل) لتكمل سلسلة ندوات عربية انطلقت عام 2012،  فقد بدأت الهيئة العربية للمسرح سلسلة الندوات الفكرية ( نقد التجربة ـ همزة وصل )، على أن تقام في كل بلد عربي، يتم من خلالها دراسة نقدية للتجارب الراسخة و التي أثرت و شكلت المشهد المسرحي في البلد المحدد، بحيث يكون لهذه الدراسة النقدية (وليست التاريخية) أن تقدم خلاصة التجربة المحددة للأجيال الحالية و القادمة ، لتشكل همزة الوصل بين المسرحيين.
وقد شهدت الندوة عدة حلقات لها في كل من :
·        المغرب: عامي ٢٠١٢ و ٢٠١٣.
·        تونس عام ٢٠١٣.
·        الأردن عام ٢٠١٣
·        قطر عام ٢٠١٣.
·        الإمارات عام ٢٠١٤.
·        السودان عام ٢٠١٤.
وقد صدرت ضمن منشورات الهيئة العربية للمسرح كتب ضمت أعمال:
·        الدورة الأولى و الدورة الثانية من الندوة في المغرب بكتابين.
·        ندوة الأردن في كتابين.
·        ندوة تونس في كتاب.
·        ندوة السودان في كتاب.
·        ندوة الإمارات في كتاب.
و عليه فقد شكلت الهيئة العربية للمسرح لجنة علمية تحضيرية لهذه الندوة تكونت من:
1.     دكتور سامح مهران. رئيساً للجنة.
2.     د. سيد علي اسماعيل. منسقاً .
3.     د. حسن عطية.
4.     د. عمرو دوراة.
5.     د. نبيل بهجت.
6.     د. أسامة أبو طالب.
إضافة لعضوين من طرف الهيئة العربية للمسرح
1-    دكتور يوسف عايدابي.
2-    أ. غنام غنام.
هذا وقد وضعت اللجنة خطة لتنظيم الندوة في ثلاث حلقات تنظم خلال عام 2019، و تكون الحلقة الأولى خلال الدورة 11 من مهرجان المسرح العربي و تخصص للمسرح المصري من 1905 إلى 1952، كما وضعت المحاور الرئيسية و المحاور الفرعية للندوة التي تمتد على مدار ستة أيام من 11 إلى 16 يناير 2019.
هذا و قد خلصت اللجنة إلى تنويع المشاركات من خلال اعتماد مبدأ التكليف و التنافس لمشاركة الباحثين في أعمال هذه الندوة، بحيث يشارك في كل محور ثلاثة باحثين بحد أعلى، تكلف اللجنة باحثاً محدداً، و يفتح المجال أمام باحثين مصريين آخرين لاقتراح أبحاثهم ليتم اختيار أفضل بحثين في كل محور للمشاركة، و ذلك في سبيل توسيع دائرة المشاركة، و عليه فإن الهيئة العربية للمسرح تدعوالباحثين للتقدم و اقتراح أبحاثهم للمشاركة في هذه المحاور الموضحة أدناه ضمن الضوابط و الشروط التالية:
شروط الأبحاث المشاركة:
o       جدة الموضوع وأصالته.
o       الرصانة في الطرح.
o       التوجه لنقد التجربة و ليس إلى تأريخها.
o       الإنطلاق من مدخلات نقدية دقيقة.
o       الإنتهاء إلى مخرجات مطابقة أو مفارقة للفرضية بحيث تشكل إضافة نوعية إلى المعرفة السابقة.
o       وجود إطار مرجعي يحدد توظيف المفاهيم والمصطلحات بدقة إجرائية.
o       تحري الأمانة العلمية في التعامل مع المنجز الفكري الإنساني.
o       التوثيق الصحيح والتام والمنظم لبيبلوغرافيا تكون رصينة ونوعية، باللغة العربية و لغة المصدر الأصلية.
o       احترام كل قواعد اللغة العربية في الكتابة والترقيم.
o       إخراج البحث في حلة متناسقة وجميلة احتراما للمتلقي والباحث العربي .
o       أن لا يكون البحث منشوراً أو جزءًا من كتاب منشور أو قيد النشر، أو جزءًا من رسالة أو أطروحة.
o       أن لا يكون للباحث مشاركة سابقة بنفس البحث في ندوة أخرى.
o       لا يقل البحث عن 5000 كلمة.
o       يقدم البحث مرقونا بخط آريال، بنط 14، و بمسافات بينية لا تقل عن 1.15 و على صيغة وورد.
o       يرفق البحث في ختامه بسيرة ذاتية مختصرة لا تزيد عن 500 كلمة شاملة كافة وسائل الاتصال به، و صورة شخصية و صورة إثبات الهوية الشخصية.
o       يرفق الباحث إقراراً بأصالة بحثه و مطابقته للشروط الآنفة الذكر و تحمله مسؤولية أية مطالبات بحقوق الملكية الفكرية من أي طرف كان في أي وقت كان.
o       تخضع كل الأوراق البحثية المقدمة إلى مراجعة من طرف اللجنة التحضيرية حسب شروط التقييم المعلنة، قبل الموافقة النهائية على مشاركتها.

مواعيد الترشح و القبول:
·        يفتح باب الترشح للراغبين بالمشاركة من الباحثين المصريين اعتباراً من مطلع شهر أغسطس.
·        يغلق باب قبول الأبحاث المتقدمة للترشح في مساء 15 سبتمبر 2018.
·        يتم الإعلان عن اسماء الباحثين المتأهلين منتصف نوفمبر 2018.
·        ترسل كافة المشاركات على البريد الإلكتروني الخاص بالندوة، مع رجاء وضع المعلومات الشخصية للمرسل على سطح الإيميل، و كذلك في خانة الموضوع.
·        البريد الإلكتروني   hamzat.wasl.egy@gmail.com


حقوق متعلقة بالندوة:
·        تقدم الهيئة العربية للمسرح مكافأة للباحث الذي تأهل و قدرها 500 دولار.
·        يحق للهيئة العربية للمسرح فقط نشر الأبحاث المشاركة و وقائع الندوات في وسائل نشرها المقروءة و المرئية و المسموعة.
·        الهيئة العربية للمسرح غير مطالبة بإعادة أي مواد قدمت للتنافس و لم تتأهل.
·        الهيئة العربية للمسرح غير مطالبة بتوضيح أسباب عدم قبول البحث غير المؤهل.
·        في حال ضبط انتحال أو سرقة البحث المتقدم للمنافسة بشكل جزئي أو كلي ، فللهيئة العربية للمسرح الحق باتخاذ الإجراءات المناسبة التي تتطلبها الأمانة العلمية.

محاور ندوة (نقد التجربة - همزة وصل. المسرح المصري. الحلقة الأولى. المسرح المصري من 1905 إلى 1952).

المحور الرئيسي الأول:
المسرح الغنائي والاستعراضي (أشكاله، تطوره، خطابه)
المحاور الفرعية :
·        أثر المسرح الغنائي في تطور الموسيقى العربية.
·        المسرح الاستعراضي بين الموروث والروافد الغربية.

المحور الرئيسي الثاني:
الكوميديا والميلودراما المصرية (أشكالها، تطورها، خطابها)
المحاور الفرعية:
·        الكوميديا في المسرح المصري ونظريات الضحك.
·        الميلودراما والمجتمع سؤال البنية.

المحور الرئيسي الثالث:
المرأة في المسرح المصري بين الحضور والغياب
المحاور الفرعية :
·        محاولات الانفتاح وقيود المحافظة: المرأة كاتبة/تجارب/قضايا.
·        جدلية الصوت النسوي والثقافة الذكورية.

المحور الرئيسي الرابع :
خطاب المسرح المصري بين التأليف والنقد.
المحاور الفرعية:
·        أثر خطاب الناقد في تشكيل الاتجاهات النقدية المسرحية وتطورها.
·        جدلية الكتابة والنقد.
المحور الرئيسي الخامس:
·        فرق هواة المسرح : جدلية الهواية والتأسيس.
استمارة المشاركة:
اسم الباحث

المستوى العلمي

المهنة

المحور الرئيسي

المحور الفرعي

عنوان البحث

تاريخ الميلاد

هاتف

بريد إلكتروني

مكان الإقامة

فيسبوك


الإقرار:
صيغة الإقرار غير قابلة للتغيير:
أنا الباحث ............................ من ..........   أتقدم ببحثي الموسوم بـ ....................... ضمن المحور الرئيسي .................... / محور فرعي .......................، بعد الاطلاع و الموافقة على شروط التنافس في سبيل التأهل للمشاركة في الندوة الفكرية (نقد التجربة – همزة وصل. المسرح المصري 1905 إلى 1952)، التي تنظم ضمن فعاليات الدورة 11 من مهرجان المسرح العربي، من 10 إلى 16 يناير 2019 في القاهرة، و إنني ألتزم بكل ما جاء في إعلان و استمارة الترشح للمشاركة في التدوة الفكرية وأتحمل مسؤولية مخالفة الشروط و الضوابط الواردة في الإعلان عن الدورة الذي نشرته الهيئة العربية للمسرح، كما أتعهد بحضور الندوة بناء على الجدول الذي تضعه الهيئة العربية للمسرح في حال تأهل بحثي للمشاركة.
حرر في ......... بتاريخ
الاسم :
التوقيع:
البريد الإلكتروني:
الهاتف: 


المسرح الصيني.. ثقافة متأصلة منذ القدم

مجلة الفنون المسرحية

المسرح الصيني.. ثقافة متأصلة منذ القدم

العين الإخبارية

ظهر المسرح الصيني كواحد من أعمدة الثقافة الحديثة، حيث يعود تاريخه إلى نحو 3 آلاف سنة، وضم العديد من الفنون بداخله مثل الغناء والرقص وفن صناعة الأزياء والتجميل، كما خرجت منه أوبرا بكين الشهيرة التي فاق صيتها المسرح الصيني ككل.

الفن التشكيلي الصيني.. حينما يستلهم الفنان روح التراث والمجتمع
وبرز دور المسرح كمؤسسة ثقافية في حياة أهل الصين؛ حيث استعمل لغة راقية أثرت في ذوق الجماهير وتصرفاتهم في الحياة العامة، وقربتهم من الحياة الاجتماعية بعيدا عن الحياة الارستقراطية التي هيمنت في وقت سابق .

ومن خلال هذا المنطلق، أصبحت للمسرح درجة عالية من الثقافة الجديدة المسيطرة على يوميات الناس ومعاملاتهم اليومية، ليصبح حلقة الوصل القوية في عالم الثقافة الصينية، وجابت الفرق المسرحية أقاليم الصين والمدن الريفية.

ويشبه المسرح الصيني فن الأوبرا من خلال استخدام الرقص والموسيقى والحركات في سرد القصة، حيث يوجد 360 نوعا من أساليب المسرحيات المقدمة في الصين.

ويُعَد مسرح العرائس ومسرح الظل من أكثر الأنماط المسرحية شيوعا في الصين، ويمتلك المسرح الصيني أعمالا كلاسيكية ذات قيمة أدبية عالية، وهذا ما نجده في بعض المسرحيات المؤلفة في عصر الملك "إيوان".

المسرح الصيني المعاصر

بعد الاستقلال سنة 1945، أعدت الجهات الثقافية في الصين خطة لإقناع الحكومة الصينية لتطوير المسرح والحركة الثقافية ككل، من خلال التركيز على إنتاج وإعداد المسارح الشعبية، فانتعش مسرح خيال الظل أحد المسارح المهمة التي تستهوي جماهير الصين.

وفي عام 1953، تم إنشاء مسرح العرائس الحكومي في العاصمة ليجمع كبار لاعبي العرائس ويُعلم الفن العرائسي للشباب والهواة، كما ازدهر فن الرقص الشعبي وخُصصت ميزانية مهمة لتصميم الأزياء وتنفيذها، سواء في الرقص التعبيري أو الرقص.


أهم المسارح
يُعَد مسرح الفن الحكومي في بكين أهم المسارح الموجودة في الصين؛ حيث يحظى بمبنى خاص به وتفرعت عنه عدة فرق مسرحية، تتبعه المدرسة العليا لفنون التمثيل بالعاصمة بكين.

ويقدم مسرح الفن الحكومي في بكين المؤلفين الدراميين الجدد، ويتيح لكل طبقات المجتمع الصيني مشاهدة ما يستهويهم ويتناسب مع ثقافتهم وهواياتهم ويلبي تطلعاتهم من الفن الرابع والمسرح الكبير بـ"نانجينغ" ودار "هاربن" للأوبرا ومسرح خيال الظل المعروف بـ"الفانوس الأحمر".





الأربعاء، 18 يوليو 2018

المسرح العربي معزوفة لم تكتمل بعد

مجلة الفنون المسرحية

المسرح العربي معزوفة لم تكتمل بعد


أحمد مروان - العرب


المسرح العربي يعاني بشدة من غياب النصوص المسرحية، وأيضا ندرة كتاب المسرح الذين كانوا يكتبون خصيصا للمسرح

أكد نقاد مسرحيون مصريون أن المسرح العربي يعاني بشدة من غياب النصوص المسرحية، وأيضا ندرة كتاب المسرح الذين كانوا يكتبون خصيصا للمسرح مثل: توفيق الحكيم وعزيز أباظة وعبدالرحمن الشرقاوي، وغيرهم حيث كانت النصوص مزدهرة وتنشر ككتب أدبية مسرحية. فالمخرجون يبحثون عن نصوص جيدة أو كتاب مسرحي يعيدون له تألقه وازدهاره من جديد، واختلفت الآراء وتنوعت الأسباب حول طبيعة الأزمة.

كتاب نادرون
يقول المخرج المسرحي عصام السيد “بالفعل تغيب النصوص المسرحية العربية الجيدة، مما جعل معزوفة المسرح العربي المتكامل ناقصة، فالمؤلف المسرحي العربي لا يعرف جمهوره جيدا، وبالتالي ما يكتبه لا يصل إليه. إن الكاتب المسرحي من الضروري أن يكون شديد الحساسية لما يشهده المجتمع من تطوّرات، وأن تكون لديه إرهاصات بالمستقبل واستشعار للأحداث، رغم أن الكاتب المسرحي العربي الذي لديه هذه القدرة أصبح عملة نادرة، النص المسرحي الذي نريده هو نص عربي بالدرجة الأولى يفجر الواقع ويعرض له، بحيث يحمل الخصائص النفسية والسمات المتعلّقة بالشخصية العربية، وليس مجرد مسوخ نراها في بعض الكتابات”.


يعاني المسرح العربي اليوم من تراجع في الإقبال عليه، يرده الكثيرون إلى التطور التكنولوجي والتواصلي وتسارع إيقاع الزمن والأحداث، لكن علاوة على هذه الأسباب يعيد البعض التراجع الذي يشهده المسرح إلى عوامل داخل المسرح ذاته، ولعل أبرزها التراجع الكبير في الكتابة المسرحية، حيث نادرا ما نجد من يكتب للمسرح، بل أصبح المخرجون أنفسهم هم من يقومون بالكتابة التي تأتي أغلبها مقتبسة، ويقومون أيضا بالإخراج، وهو ما أدّى إلى تراجع فني واضح في الأعمال المسرحية.

ويؤكد السيد أن المسرح العربي المتكامل في حاجة إلى توافر العناصر المسرحية كاملة من مؤلف جيد إلى ممثل جيد ومخرج ومصمم جيدين، معتقدا أن هذه معزوفة لم تكتمل بعد، ولا يزال الأمل معلقا في أن تكتمل، موضحا أن المشكلة يبدأ علاجها من معرفتها جيدا، وحتى لا ندور في حلقة مفرغة، فإن مشكلة النص في المسرح العربي هي الأساس الذي تتولّد منه بقية المشاكل.

ويشير الدكتور أحمد إبراهيم، أستاذ الدراما بالمعهد العالي للفنون المسرحية، إلى أن محاولة تقديم نص رصين في المسرح وسط هذا السيل العارم من الإسفاف والابتذال يُعدّ نوعا من البطولة، فقد اتجه بعض كُتّاب المسرح إلى المكاسب المادية وأهملوا مناقشة القضايا السائدة في المجتمع، ولهم وجهة نظر في ذلك، وهي التسلية والترفيه عن الجمهور، والابتعاد عن الأفكار المأساوية أو القضايا المؤلمة التي تسبّب له الحزن والألم، ولذلك يتجه الجمهور إلى هذا النوع من المسرح القائم على الترفيه، وبالطبع يُعتبر ذلك عدم التزام ونوعا من العبث، لأن المسرح التزام، والمسرح يقود الجماهير، والمسرح يضيء الوعي ويغيّر الأفكار، والقضية حقا قضية نص جيد.

ويقول رأفت شرف الدين أستاذ الدراما بأكاديمية الفنون “علينا أن نعترف أن النصوص المسرحية أصبحت نادرة وإذا ألقينا نظرة على ما يحدث الآن على خشبة المسرح سنجد مهازل كثيرة حيث لا تعتمد الدراما على نص مكتوب لكاتب متخصص أكثر من اعتمادها على الارتجال والخروج عن النص وقدرة الممثل على إضافة ما يضحك الجمهور دون هدف”.

أزمة أبعد من النص

من وجهة نظر الناقدة المسرحية هدى وصفي، إن الأزمة ليست أزمة نصوص، إنما الأزمة تتمثّل في تنفيذ الأعمال المسرحية الجيدة، ومدى ما يتوافر لها من إمكانات سواء على مستوى الرؤية الحقيقية كمعالجة نص ما، أو مستوى المسرح الذي سنقدّم عليه هذه الرؤية، أو مستوى الممثلين الذين بإمكانهم تجسيد هذه الرؤية، فهناك العديد من الفنانين سواء كانوا ممثلين أو مخرجين استطاعوا أن يكونوا أسماء كبيرة ولهم سمعة كبيرة، لأنهم أعادوا صياغة نصوص مسرحية جديدة بتقنيات حديثة، وهناك أيضا الكثير من المبدعين الذين اعتمدوا على مخطوطات مسرحية بسيطة، وبالتدريب وباستخدام التقنيات المميّزة استطاعوا أن يكوّنوا عالما فنيا مميّزا خاصا بهم.

الأزمة ليست أزمة نصوص، إنما الأزمة تتمثّل في تنفيذ الأعمال المسرحية الجيدة، ومدى ما يتوافر لها من إمكانات

ويؤيّد علي جمال الدين، أستاذ الدراما بأكاديمية الفنون، وجهة نظر الناقدة، فيقول “من واقع متابعتي للحركة المسرحية سواء في المعاهد أو في أكاديمية الفنون أو على مسرح القطاعين العام والخاص، فإنني أرى أنه لا توجد أزمة في انعدام النصوص المسرحية الجيدة، فهناك العديد من النصوص المسرحية الجديدة الجيدة التي تحاول أن تخوض تجارب تجريبية جديدة في أكثر من اتجاه، لكني أرى أن المشكلة الحقيقية والتي تعطي إحساسا عاما بوجود أزمة هي غياب القنوات التي يمكن من خلالها توصيل الإبداع المكتوب إلى إبداع مشاهد، أي الخروج من طور القراءة إلى طور ظهور النص المسرحي على خشبة المسرح، إذا كنت تملك علاقات شخصية أو كنت من أهل الوسط، فنصوصك المسرحية ستجد طريقها إلى التمثيل على المسرح. إذن فكثيرا ما نرى المبدعين الحقيقيين موصدة أمامهم الأبواب رغم جودة ما يكتبون، ويتم كل هذا في غياب الصحافة الفنية، وغياب النقد الحقيقي الذي باستطاعته أن يلفت الأنظار إلى وجود خلل”.

في حين يرى وليد إسماعيل أستاذ النقد الأدبي بأكاديمية الفنون، أن أزمة النص المسرحي ليست مرتبطة بالمؤلف فقط، فهي مرتبطة بالمخرج أيضا ومرتبطة بالمتلقي أو الجمهور، فالمخرج الجيد هو الذي يفهم ويعي قيمة النص المسرحي، كذلك فإن الجمهور يؤثّر على اختيار المخرج للنص وطريقة معالجته، إن ما يوجد الآن في المسرح ليس مسرحا، لكنه أقرب إلى الملهى الليلي.

ويضيف إسماعيل “إذا عدنا إلى النص المسرحي الذي يبدعه المؤلف، نجد أن المؤلف قد أثّرت عليه المتغيّرات والأحداث المتلاحقة من حوله سواء كانت أحداثا سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، فهذه الأحداث تحتاج إلى تأمل لاستيعابها والتعبير عنها. وفي رأيي قد يكون الانفتاح على التجارب المسرحية العالمية والكتابات المسرحية العالمية طريقا للخروج من هذه الأزمة، بحيث تساير تلك التجارب مجتمعاتنا العربية”.

ويؤكد إسماعيل أن ثقافة الجمهور ذاته متدهورة، فليس لدينا جمهور مسرحي على وعي كامل بقضايا وطنه، فنحن نجد أن هذا الجمهور يقبل على الأعمال الهابطة التي ليس لها هدف سوى إثارة الضحك ووضع إمكانيات الممثل في خدمة الجمهور، لذلك علينا الاهتمام بالمسرح المدرسي والجامعي وتثقيف الطلاب في المدارس حول معنى المسرح وثقافة المسرح. نحن في حاجة إلى جمهور أكثر ثقافة ووعيا وارتباطا بقضايا وطنه وأمته، وليس الجمهور الذي لا يملك الرؤية أو الوعي.

صراع بين سكينة درابيل وجواد الخودي، فمن الذي بات ولم يصبح؟ا

مجلة الفنون المسرحية

صراع بين سكينة درابيل وجواد الخودي، فمن الذي بات ولم يصبح؟ا


ليلى طوبى -  أستاذة الفن الدرامي

سكينة ردابيل في صراع فني مع جواد الخودي، أو حينما يقترح الفن رؤيته الصراعية، في هذا الإطار لزاما أن نشير لمسألة أساسية وهامة وهو أن الصراع خاصية في الفن ولا فن بدون صراع، وهو المتعارف عليه بالصراع الدرامي الذي يأتي من خلال تناقض الآراء ووجهات النظر بالنسبة لقضية أو فكرة ما بين شخصيات المسرحية، لذا يعتبر النقاد أن لا مسرح بدون صراع، لأن السر في الشخصية المسرحية هي أن تظهر في مواقف صراع؛ ومن تم تبنى قيمة المسرحية في اجتماع شخصياتها إزاء قضية أو فكرة تتصارع حولها فتتفق أو تختلف لتنتهي غلبة وجهة نظر هذه الشخصية لكون الشخصية آلية درامية تبدأ كسارد لدى الكاتب وتتحول إلى روح صراعية داخل النص تم تتحول إلى فاعل وفعل حينما بتمثلها الممثل الذي يحققها واقعيا من عالم الورق إلى عالم الظهور والامتثال وذلك عبر دراماتولك وتصور فني وتقني يسهم فيه طاقم كبير يخرج تلك الشخصية إلى التواصل المباشر مع الجهور.
تستدعي اشتراطات النص والعرض المسرحيين منذ الاغريق تأكيد وتفعيل الحالات الصراعية بين ثنائيات الفرد والمجتمع، الفرد والسلطة،  الفرد والوجود،  من منطلقات درامية يكون فيها الفعل هو الأساس في توليد هذا الصراع ، الذي يتحقق أما افقيا أو عموديا.
في مسرحية باث ما اصبح نحن فعلا أمام صراع بصيغة التعدد، صراع درامي خلقه نص مسرحي تحول إلى عرض يوشي أن بات ماصبح، بمعنى الدوبان والأفول والغياب، كما يوشي العنوان أننا أمام فرد هو الذي باث ولم يصبح، فمن هو؟ا هل هو جواد الخودي في صراعه الدرامي مع شخصيات متعددة منها شخصية سكينة درابيل الممثلة وغالبا الشخصية، ويعود الأمر لسكينة كذلك هل هي التي باتت ولم تصبح، كشخصية في المسرحية؟ا أم بات ماصبح هو شيء آخر أو شخصية أخرى..
هنا بتداخل لدينا الصراعين، الذي يوشي أنه بالفعل هناك، صراع درامي وصراع آخر فني، على الأقل من خلال أفق انتظارنا الفرجوي؟ا قد يحضر في العرض المسرحي المقترح وقد يغيب. ولأن الصراع فعل درامي داخلي وآلية تخلق الفرجة والتلقي، فجمهور المسرحية غالبا يحضر لفرجته المقترحة يوم الجمعة 20 يوليوز 2018 بسينما ريالطو، من خلال هذا المنتظر الصراعي الذي سيتحقق حتما في جانبه الدرامي ولمالا في جانبه الفني والتقني، وقد نكون نحن الجمهور، الذي بات ماصبح؟ا..



الاثنين، 16 يوليو 2018

بيان صحفى من إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي الدورة 25

مجلة الفنون المسرحية

أصدرت ادارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى بيانا صحقيا جاء فيه مايلي : 

تعرب إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى فى دورته الخامسة والعشرين عن فخرها واعتزازها بتلقى أكثر من 160 طلب مشاركة من العروض العربية والأجنبية مما يعكس حجم التقدير للمهرجان ولدور مصر الثقافى والفنى  ومدى الحرص على الحضور والتفاعل مع الإحتفال باليوبيل الفضى للمهرجان .. غير أن الإدارة تعتذر لاضطرارها  إلى استقبال عدد محدود من العروض لا يزيد على الخمسة وعشرين عرضا راعينا في انتقائها التنوع الثقافى والمشهدى وعنصر الجدة ، ونتمنى كل التوفيق لمبدعى المسرح وحملة رسالته سواء من المشاركين فى هذه الدورة أو من الذين نأمل فى استمرار تواصلهم ونرحب بمشاركتهم فى الأعوام المقبلة

و كانت لجان المشاهدة للمهرجان قد انتهت من مشاهدة جميع العروض المتقدمة للمشاركة و التى بلغت 83 عرضا من 36 دولة اجنبية ، و 77  عرضا من 15  دولة عربية ، و كانت اكثر الدول الاجنبية مشاركة هى البرازيل ب12 عرض و اكثر الدول العربية هى تونس و تقدمت ب 17 عرض مسرحى بالاضافة الى 3 عروض انتاج مشترك ما بين دول عربية و اخرى اجنبية

و هكذا تصبح هذه الدورة قياسية فى عدد المتقدمين للمشاركة منذ عودة المهرجان و حتى الان .

و قد اختارت اللجان 25 عرضا مسرحيا ، منها 11 عرضا اجنبيا ، تمثل 9  دول و 9عروض عربيه من 8 دول ، بالإضافة الى تقليد جديد يستحدثه المهرجان لأول مرة حيث تقام ندوة عن موضوع محدد و تصاحب الندوة عروض فى نفس الموضوع .

الجمعة، 13 يوليو 2018

37 عرضاً في دورة «القومي للمسرح المصري» الـ11

مجلة الفنون المسرحية


37 عرضاً في دورة «القومي للمسرح المصري» الـ11

 رويترز :

أعلن المهرجان القومي للمسرح المصري مشاركة 37 عرضاً مسرحياً في المسابقة الرسمية للدورة الحادية عشرة التي تنطلق الأسبوع المقبل.

وتمثل العروض المشاركة مختلف قطاعات المسرح المصري الحكومي والخاص والجامعي وكذلك مسرح الطفل.

وقال المخرج إسماعيل مختار، مدير المهرجان، في مؤتمر صحافي أمس: المهرجان القومي للمسرح يعتبر من أهم الفعاليات التي تقام كل عام، وهو فرصة للمسرحيين من أجل أن يلتقوا ويشاهدوا أعمال بعضهم البعض.

وأضاف: وجود 37 عرضاً في المسابقة الرسمية له معنى كبير.. مصر تنتج أكثر من 2500 عرض سنوياً، ونحن لدينا طاقات إبداعية كبيرة جداً في مسارح الدولة والجامعات والمعهد العالي للفنون المسرحية وفرق المستقلين، وهدفنا هو حركة مسرحية قوية.

عروض

ومن أبرز العروض المشاركة (سلم نفسك) من إنتاج صندوق التنمية الثقافية وإخراج خالد جلال، و(يوتيرن) من إنتاج مسرح الطليعة وإخراج السعيد منسي، و(مسافر ليل) من إنتاج مسرح الهناجر وإخراج محمود فؤاد صدقي، و(قلعة الموت) لفرقة الرقص المسرحي الحديث وإخراج مناضل عنتر.

يبلغ إجمالي قيمة جوائز المهرجان 375 ألف جنيه (نحو 21 ألف دولار). وتقدم جميع العروض بالمجان للجمهور في الفترة من 19 يوليو إلى الثاني من أغسطس. ويكرم المهرجان في دورته الجديدة مجموعة من الفنانين المصريين منهم الممثلة سميرة محسن والمخرج جلال الشرقاوي والكاتب محمد أبو العلا السلاموني.

مسرح

كما يهدي المهرجان دورته الحادية عشرة إلى روح الكاتب الراحل محمود دياب (1932-1983) الذي قدم عشرات الأعمال للمسرح المصري منها: (باب الفتوح)، (البيت القديم)، (الزوبعة)، (أرض لا تنبت الزهور)، إضافة إلى العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.

ويقام على هامش المهرجان (ملتقى الطفل) الذي يضم ستة عروض وتشرف عليه الممثلة عزة لبيب.

وقال الناقد المسرحي حسن عطية رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري في المؤتمر الصحفي: إن دولة السودان هي ضيف الشرف هذا العام. ويعرض لها المهرجان مسرحية (كتمت) تأليف نصر الدين عبد الله وإخراج حاتم محمد علي.

كتاب «مقاربات جمالية».. بين نظريات الفلسفة وملامح العرض المسرحي .. مهارة المخرج وثقافته العالية تجعلان الصورة المسرحية عميقة التأثير

مجلة الفنون المسرحية

كتاب «مقاربات جمالية».. بين نظريات الفلسفة وملامح العرض المسرحي .. مهارة المخرج وثقافته العالية تجعلان الصورة المسرحية عميقة التأثير

جمال الصايغ - البيان 


يبحث كتاب «المقاربات الجمالية للاتجاهات الإخراجية في تشكيل العرض المسرحي»، لمؤلفه د. حازم عبد المجيد إسماعيل، في علاقات النظريات الفلسفية الجمالية بالفن المسرحي، وتقارب هذه النظريات من اتجاهات الإخراج المسرحي ضمن تشكيل عناصره السمعية والبصرية. ويرى الباحث أن نسق التقارب هذا يشكل نموذجاً جمالياً ومفهوماً تطبيقياً ضمن تناغم الخواص للنظرية الفلسفية الجمالية ومقاربتها مع اتجاه إخراجي معين لجهة تطبيقه لعناصر العرض وتشكيلها في الفضاء المسرحي.

ويناقش الكتاب موضوعات دراسته ضمن فلك تساؤل أساسي هو: هل بإمكان العرض المسرحي تشكيل اتجاهات إخراجية معينة بالاستناد إلى النظرية الفلسفية الجمالية..فتأسيس القيم الإخراجية هذه وفق التنظيرات الأساسية لهذا المفهوم، من خلال نمط المقاربات واكتشاف العناصر المنطقية لصيغ التقارب وصياغة منطوقها؟

كما يدرس المؤلف مدى إمكانية تكون ورسوخ فلسفة جمالية للإخراج المسرحي بالاعتماد على القيم التكوينية لتشكيل العرض المسرحي، مع الاحتفاظ بالأبعاد التنظيرية للمخرج واعتماداً على صيغ التقارب بوصفها مفاهيم نابعة من فكر جمالي فلسفي يتسق مع نمط التشكيل النهائي.

وتحددت معطيات الإطار النظري للكتاب على مباحث أربعة، جاء الأول تحت تسمية «المنطوق المقارب وأبعاده..النظرية الفلسفية الجمالية»/أي التأسيس الجمالي/. ويتطرق الباحث فيه للفلسفة العامة والنظرة الجمالية للفلسفة الأرسطية والمعنى المتضمن فيها، ومن ثم «الجليل الفني» في الفلسفة الكانطية، والإرادة الحرة في فلسفة شوبنهاور، وثيمة القوة لدى نيتشة، إلى جانب مايعرف ب«الحس الخالص»عند برجسون والأمكنة الجمالية في فلسفة غاستون باشلار.
ويتناول الفصل الثاني «المنطوق الإخراجي في الاتجاهات المسرحية»، نمط الاتجاه الإخراجي والخصائص التي تنظم أواصره مع المبحث السابق، حيث يعرض الكاتب هذه الخصائص على محور التوجه العام للفكر الإخراجي، وثانياً محور الجمالية في تشكيل عناصر العرض وفق أطر التعريف باشتغالها،وتحديد علاقات التقارب للمفهوم الجمالي دون الابتعاد عن الحدود الموضوعية لهذا التقارب.

ومثال ذلك في«مسرح قسطنطين ستانسلافسكي حيث مفهوم النسبية الأرسطية واضح جلي وفق ما تنتجه القيم العامة لاتجاه ستانسلافسكي الإخراجي، ليس لجهة المطابقة الطبيعية أو التناغم، ولكن لجهة المعالجة الفنية بخواصها الجمالية لهذا الواقع». كذلك يستعرض هذا الفصل الخصائص الإخراجية لاتجاهات بيجي كروتوفسكي وأدولف آبيا وريتشارد فاغنر وكوردن كريك وتادوش كانتور، وفي ثالث الفصول يتناول المؤلف أبعاد تقاربها مع الفلسفة الكانطية وفلسفة شوبنهاور ونيتشة وبرجسون وغاستون باشلار.

ويناقش الفصل الرابع، التأسيس الفلسفي الجمالي للاتجاهات المسرحية في عناصر العرض، أي بناء العرض ضمن صيغ المقاربة هذه. فيما يحلل المؤلف في الفصل الخامس، ستة عروض مسرحية قدمت ضمن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورة العام 2005، وذلك وفقاً لمتطلبات البحث النظرية ومؤشراته ونتائجه.

ويبين المؤلف أن المقصود بالمقاربة بين المعطيات العامة للنظريات الفلسفية وبين المعطيات التطبيقية لتشكيل العرض المسرحي،«طرح خواص النظرية الفلسفية الجمالية من خلال مقوماتها المحددة لتبيان تقاربها مع البناء العام للنظرية أو الاتجاه الإخراجي لأطر العرض»، والوصول إلى هذه الغايات من خلال الكشف عن النمط التطبيقي للأخير، بعد تحوله من نمطه التنظيري إلى نمطه التشخيصي واعتماد المخرج كمفكر لاستعاضة خواص الفيلسوف بالاعتماد على توافق الأفكار، وَمِنْ ثَمَّ تقديم الفكر الإخراجي للأسس العامة والمعايير الخاصة التي تحول الفكر مع الخيال إلى شكل ملموس في أبعاد التشكيل للعرض المسرحي، عبر عمليات التحويل بين المعطيات الأدبية للنص الدرامي والمعطيات التخيلية الإيديولوجية له.

ويلفت إسماعيل إلى أن التفسير الفلسفي للجمال الفني، ليس تحليلا أو عرضا أو نظرية نقدية باتجاه معين، لكنه ينطوي على معايير منطقية في التفسير للصياغات الجمالية والتشكيلية للمنجز الفني. واعتماد المعايير والخصائص التي استند إليها، عبر الأثر الفكري والجمالي الذي تتركه الصورة المسرحية، وخاصة بتوافر القيمة الفلسفية الجمالية للمخرج وهي البعد العام للمفاهيم المسرحية. ولهذا فإن الصورة المسرحية تبدأ من خلال تلك العمليات المترابطة ومن خلال القيمة الفلسفية الجمالية، وهي محاولة البحث للوصول إليها.

ويخلص الكتاب إلى أن القيمة الفكرية والمفاهيم الجمالية إذا ما تمت صياغتها أو بلورة تنظيراتها في سياقات فكرية أخرى، ولاسيما المسرحية تحديدًا، فإنها تشكل علاقة إضافية لتقويم الطابع التشكيلي والتطبيقي لتلك الرؤى التخيلية والمنهجية ضمن أطر كل اتجاه إخراجي، وهذه العلاقة تؤكد إمكانية تعميق الفكر الجمالي الإخراجي إلى سياقات فلسفية وفق بناء وتشكيل العرض المسرحي.

الخميس، 12 يوليو 2018

اختتام فعاليات مشروع المسرح التفاعلي

مجلة الفنون المسرحية

اختتام فعاليات مشروع المسرح التفاعلي

(بترا)

اختتمت يوم  الثلاثاء 10/7/2018، في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي فعاليات مشروع المسرح التفاعلي الذي أقامته جمعية فرقة الزرقاء للفنون المسرحية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأكد مدير مديرية ثقافة الزرقاء الدكتور منصور الزيود أهمية الدعم المقدم من صندوق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإتاحة المجال أمام الهيئات الثقافية والجمعيات الخيرية من أجل تمكين نفسها لتحقيق الأهداف التي وجدت من أجلها .

وأوضح رئيس جمعية فرقة الزرقاء للفنون المسرحية المخرج خالد المسلماني أن المشروع استمر سنة كاملة تمكن خلالها من تدريب الشباب والشابات على المسرح التفاعلي وإنتاج مسرحية بعنوان "فلاش" طرحت العديد من القضايا التي تهم الشباب الأردني مثل التمكين الديمقراطي، وقضايا المحافظة على البيئة، والواسطة والمحسوبية، والمخدرات وأثرها السلبي على الشباب.

كما تفاعل الجمهور مع العرض المسرحي الذي قدمه الشباب المشتركين بالمشروع خلال حفل الافتتاح، إذ اشترك بالمشروع نحو 25 شابا وفتاة من المحافظة .

وفي ختام الحفل سلم الدكتور الزيود الشهادات إلى المشاركين بحضور المستشار في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بكر الحياري وضابط ارتباط الصندوق في محافظة الزرقاء عبد الملك العيسة وجمهور غفير من أبناء المحافظة.

في ورشة الارتجال ومسرحة الحكاية الشعبية ..فريق ناشئة الشارقة المسرحي يكسر الجدار الوهمي

مجلة الفنون المسرحية

في ورشة الارتجال ومسرحة الحكاية الشعبية ..فريق ناشئة الشارقة المسرحي يكسر الجدار الوهمي

سامح بدر :

تتواصل في مركز ناشئة خورفكان فعاليات ورشة "الارتجال ومسرحة القصص والحكايات الشعبية"، التي يقدمها المخرج والممثل المسرحي الفنان هامي بكار، لمنتسبي مراكز ناشئة الشارقة في المنطقة الشرقية، ضمن برنامج الفنون المسرحية الذي تنظمه ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين للعام الجاري 2018، في إطار خطتها الطموحة لتعزيز مهارات أبنائها في مختلف ألوان الفنون المسرحية بمستوياتها المتقدمة.

وتهدف الورشة إلى تطوير قدرات الناشئة في الارتجال، إضافة إلى إحياء التراث الشعبي الإماراتي الأصيل وربط الأبناء بتراث الأجداد وماضيهم العريق من خلال محور مسرحة القصص والحكايا الشعبية.

وتتمثل المرحلة الثانية للورشة في تدريب الناشئة على كيفية الانتقال من الحياة الواقعية إلى الحياة المسرحية بشكل تدريجي من خلال تمارين الخيال والعصف الذهني.

ويقول الفنان هامي بكار: انطلقنا من لحظات البوح واتخذناها كخطوة أولية للدخول في تفاصيل النص المسرحي الذي نستعد له حالياً كنتاج للورشة بكل تفاصيلها، وتم التركيز خلال تدريب الناشئة على تقنيات التأليف، وبناء النص المسرحي المرتجل غير المكتوب، إضافة إلى إكسابهم مهارات الاحتفاظ بالفكرة والسيناريو والحوار في أذهانهم من دون تدوينهم، كما تم التركيز  على تطوير أدوات الناشئ الممثل ومستوى أدائه.

وأضاف بكار: يعاني بعض من الشباب المشاركين في الورشة من الرهبة والخجل والخوف من مواجهة الجمهور فحاولنا من خلال التدريب وتمارين الثقة بالنفس، مساعدتهم في كسر الجدار الرابع الوهمي الذي يرسمه الممثل لنفسه كي لا يكون عائقاً بينه وبين خشبة المسرح، والانطلاق نحو التعبير التفاعلي مع الجمهور.

واشتملت الورشة على تعليم الناشئة أساسيات الديكور والسينوغرافيا المسرحية، ومهارات التعامل مع الفضاء المسرحي، إضافة إلى اختيار الموسيقا وكيفية التعبير من خلالها عن المشاهد المسرحية، فضلاً عن فنون الإضاءة والبؤر والأماكن المهمة التي يجب التركيز عليها خلال العمل المسرحي، وحاولنا خلال التدريب الابتعاد عن الشكل الكلاسيكي، مع التركيز على الشكل الواقعي الذي يتم من خلاله المزج بين المعقول باللامعقول " المسرح التوثيقي".

ويقول الفاتح حميدة المشرف على البرامج مسرحية في مراكز ناشئة الشارقة بالمنطقة الشرقية: نسعى في ناشئة الشارقة من خلال هذه الورشة وخصوصاً ما يتعلق بمحور مسرحة القصص والحكايات الشعبية؛ إلى تأصيل المسرح وفنونه المختلفة في نفوس النشء في إمارة الشارقة، لأن المسرح نشأ في الأصل من رحم الأسطورة والحكايات الشعبية التي تعبر من خلال الخيال الجمعي عن الحياة الاجتماعية العامة للمجتمع الإماراتي منذ القدم، وعادات وتقاليد الآباء والأجداد، بالشكل الذي من شأنه تأصيل قيم المواطنة  وتعميق مفاهيم الولاء والانتماء للوطن في نفوس الناشئة.

ومن خلال السياق الدرامي للعمل المسرحي الذي يتدرب عليه الناشئة حالياً في المرحلة الأخيرة من الورشة يتم استحضار الماضي من قصة شعبية بعنوان "ذكاء خارق"، من كتاب حكايات شعبية من المنطقة الشرقية جمع وإعداد منيرة عبد الله الحميدي، إضافة إلى مواكبة الحضارة والتقدم دون التخلي عن أصالة الماضي وعراقته.

ويقول الناشئ طحنون عبيد: تعلمت من خلال الورشة كيفية عمل الديكور ومهارات تنفيذ الإضاءة المسرحية، كما تعلمت كيف أعبر عما بداخلي من دون ارتباك أو خوف من الجمهور، وليس من خلال ورق مكتوب، وإنما عبر التخيل والتفكير والارتجال كي أتمكن من أداء المشهد الذي أقوم بتمثيله.







إسماعيل عبدالله: خطة عشرية لإعادة المسرح المدرسي إلى الواجهة

مجلة الفنون المسرحية

إسماعيل عبدالله: خطة عشرية لإعادة المسرح المدرسي إلى الواجهة

قال إسماعيل عبدالله رئيس الهيئة العربية للمسرح: “لقد قمنا بدعم ٧ مهرجانات مسرحية فى ٧ دول، وجاء اختيار هذه الدول لافتقارها وجود مهرجان مسرحى قومى”.

وأضاف “عبدالله”مصر فيها العديد من المهرجانات كالمهرجان القومى للمسرح، كما أن الهيئة العربية لديها اتفاقية تعاون بينها وبين المهرجان القاهرة للمسرحى التجريبى والمعاصر والذى نقوم فيه بدعم الورش المسرحية التى تقدم على هامش المهرجان، ومهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابى، وأن هذا دورنا المنوطين به فى الهيئة العربية للمسرح، وهو العمل على التدريب والتطوير، وأن الدعم المقدم للورش على مستوى الوطن العربى لا يتوقف أبدًا سواءً كانت على هامش المهرجانات أو ورش تعمل بشكل مستقل”.
وتابع: “الهيئة تعمل على مشروع استراتيجية تطوير المسرح المدرسى، ووضعنا خطة عشرية فى إعادة المسرح المدرسى إلى الواجهة، ففى خلال عامين انتهينا من تأهيل ٧ آلاف مدرب على مستوى الوطن العربى، مطلوب من كل مدرب أن يقوم بتدريب ٢٥ أستاذًا للإشراف على المسرح بداخل المدارس”.

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption