أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

تقرير اليوم السادس لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية


تقرير اليوم السادس لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

نادرة عمران وسهير فهد تتحدثان عن تجربة التمثيل على الخشبة وأمام الكاميرا

حضور مسرحية عن غزة وغياب مسرحية من غزة في اليوم السادس لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح


تواصلت فعاليات اليوم السادس من أيام مهرجان فلسطين الوطني للمسرح الذي تنظمه وزارة الثقافة بتعاون و دعم من الهيئة العربية للمسرح،  كانت غزة هي العنوان الأبرز في مساء الثلاثاء، عبر مسرحية “سما تحت الحصار”، وهي من إنتاج مسرح الحارة في بيت جالا، عن المجموعة القصصية “يوميات امرأة محاصرة” للكاتبة سما حسن من غزة، وذلك على المسرح البلدي في دار بلدية رام الله.

فيما غاب قسراً، وبسبب سياسات استصدار التصاريح، العرض المسرحي “الحرب والسلام” فرقة “مسرح للجميع” من غزة، والمبني على رواية الكاتب الروسي ليو تولستوي، ليؤكد بأن الحرب شيء مريع، ولكن، ورغم مأساوية الحياة وضغوطاتها بسبب سياسات الحروب، إلا أن الحياة الطبيعة تستمر، لكن هذه السياسات هي التي حالت دون مشاركة عرض مسرحي من القطاع المحاصر جنباً إلى جنب مع عروض مسرحية فلسطينية من القدس والداخل الفلسطيني وعدة مدن بالضفة الغربية، في الدورة الأولى لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح.

سما تحت الحصار: عايشين بسجن كبير سقفه السما

في “سما تحت الحصار” جسد كل من مريم الباشا، ومنذر بنورة، ورزق إبراهيم، حياة اللاجئين في غزة تحت الحصار، وفي ظروف الحرب، وانقطاع الكهرباء والماء، وربما انقطاع الحبل الممدود من دواخل قاطني تلك البقعة الجغرافية الأكثر اكتظاظاً في العالم نحو مزيد من الأمل، في مسرحية من إخراج ميرنا سخلة.

تعددت الحصارات في المسرحية كما في المجموعة القصصية، حيث الأسلاك الشائكة كخيوط عنكبوت، وحيث الطائرات الورقية غير الحارقة، والتي تبدو طوق نجاة متخيل من حصار داخل حصار، وكلاهما يتوهان في حصار جديد ما بين واحد نفسي، وآخر اجتماعي، وثالث سياسي أمني، فالأول يتعلق بحصار المرأة لنفسها وتجسد بعدم البوح باسمها، والثاني كان بطله الرجل أو مجموعة الرجال المحيطين وكذلك الحصار المجتمعي بقوانينه ومعتقداته ومعاييره، علاوة على حصار اللاجئة التي هي ليست من مواطني المدينة الأصليين، فيما الحصار الأكبر هو حصار المحتل الذي يكبل غزة من يديها وقدميها، ويشد عصبة سوداء على عينيها وفمها أيضاً، ويضربها بعنف إن حاولت التملص بأي شكل من الأشكال.

المسرحية، ورغم تقشفها على مستوى الديكور والإكسسوارات والعناصر الفنية، ورغم عدم الخبرة الكبيرة لممثليها من خريجي مسرح الحارة حديثاً، استطاعت أن تقدم صورة بانورامية حول المعاناة المركبة للمرأة الغزية خاصة، وللاجئ في قطاع غزة عامة، حيث يأخذ الحصار أشكالاً متعددة، فهي صرخة ضد الاحتلال أولاً، وضد القمع المجتمعي والذكوري للمرأة ثانياً، وضد اضطهاد المرأة لنفسها ثالثاً، وهو ما عبرت عنه الممثلة على لسان مؤلفة “يوميات تحت الحصار”، وتحولت إلى “سما تحت الحصار” في إحالة إلى اسم الكاتبة، بالصراخ:

“مكان مغلق … كل شي فيه بحاصرنا

الخوف، الخنقة، العتمة… كل شي فيه بضغطنا

فش حدا قادر يتنفّس… انقطع الهوا زي ما انقطعت الكهربا

في الشّرايين … ما ضلّش أكسجين

الدّم مش قادر يطلع من القلب … ولا قادر يوصل الرّئتين

عم ننخنق … وأحنا نحلم بالسّما

عم منموت موت بطيء … وأحنا تحت الحصار

بس مين سائل فينا؟ ومين داري عنّا؟

أحنا عايشين في سجن كبير سقفه السّما”.

وقامت ميرنا سخلة، في العمل الذي عرض في إطار العروض الموازية، أي خارج المسابقة الرسمية للمهرجان، بإعداد دراماتورجيا المسرحية علاوة على إخراجها، بإشراف وسينوغرافيا وأزياء فيروز نسطاس، وإشراف تقني لعصام رشماوي، فيما كان الإشراف العام على العمل لنقولا زرينة.



ندوة عن التمثيل ما بين المسرح والكاميرا

وعقدت في المسرح البلدي أيضاً، ندوة بعنوان: “الممثل بين خشبة المسرح والكاميرا”، للفنانتين القديرتين، وعضويتي لجنة تحكيم المهرجان: نادرة عمران، وسهير فهد.

وقالت الفنانة نادرة عمران في الندوة: بكل تأكيد التمثيل على خشبة المسرح يختلف عنه في السينما، أما التلفزيون فلا أعتبره فنّاً بالأساس .. تعبير الممثل في السينما كفن مختلف بالضرورة عن تعبيراته على خشبة المسرح.

وأضافت: هناك مساحة لدى الممثل في مدى تقبل الشخصية المطروح عليه تجسيدها، والطريقة التي يقدم فيها هذه الشخصية، فهناك طرق تضاف إلى تلك المبنية على اتباع المدارس الأكاديمية في التمثيل، وهي طرق تكتسب مع الخبرة والممارسة، لافتة إلى أن التمثيل  أرفع مستويات الأداء أو “لعب الدور” قياساً بالتشخيص والتقليد واللعب، فهناك الممثل اللاعب، مشيرة إلى أنها خلال فترة عملها الفني حاولت الاتجاه إلى منطقة التمثيل، وقد تكون وفقت في ذلك وقد لا تكون، فالحكم للجمهور هنا مسرحياً أو سينمائياً، لكني آثرت الابتعاد عن الحركات والإشارات والأداء الصوتي والانفعالي والإيقاعي دون دراسة التي تتحول مع الوقت إلى فعل تلقائي غير متقصّد، ولكنه مقصود بمعنى أنه ليس عبثياً، وليس سلوكاً عادياً،  وهذا مهم بالنسبة لي في المسرح والسينما، وإن كان تأثيره أمام الكاميرا أكبر وأخطر منها على خشبة المسرح.

وتحدثت عمران في عديد المحاور المتخصصة على صعيد تحويل الدور إلى فكرة، كي يتكسب مصداقيته وعمقه، وعن ما وراء “الدور”، مشددة على أهمية ما وصفته بـ”بؤرة التركيز والجذب والاستمتاع” في التمثيل سواء على خشبة المسرح أو أمام كاميرات السينما، عبر العينين اللتين تربطان ما بين العقل والقلب، والصوت “رسول الممثل”، كما تطرقت للحديث عن الممثل الكاذب والممثل الصادق، خالصة إلى أن “أعذب الممثلين وأبرعهم هم أتقنهم لفن الكذب”.

من جانبها شددت الفنانة سهير فهد على فكرة الممثل المقنع .. وقالت: كي نصل إلى هذه المرحلة سواء على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا، لابد من امتلاك المعرفة الحياتية علاوة على الموهبة والدراسة الأكاديمية، ولابد من تبني الشخصية، وتقدميها كل بلغته الجسدية والتعبيرية الخاصة، لافتاً إلى أن كل ممثل أو ممثلة له أو لها بصمته الخاصة هنا.

وأضافت: على الممثل أن يكون منسجماً مع الموسيقى، والإضاءة، والديكور المحيط به، وغيرها من عناصر العمل الإبداعي، لافتة إلى أن “البروفات” تشكل مساحة للمتعة لدى الممثل، حيث التجريب وإعادة الصياغة، وهنا الحديث عن المسرح، وعليه يكون العمل المسرحي هو نتاج هذه المساحة من المتعة التي تواصلت على مدار أشهر أو أقل أو أكثر.

ولفتت فهد إلى أن “الكاميرا لها تأثير كبير على الممثل، وتساعده في إبراز أدواته على عكس التمثيل المسرحي، مشددة على ضرورة التواؤم ما بين الممثل والمخرج في كامل مراحل تصوير العمل التلفزيوني أو السينمائي”.

وأجابت الفنانتان على أسئلة الحضور في تلك الندوة التي لم تكن مدرجة بالأساس على جدول المهرجان، ولكنها شكلت إضافة نوعية له، خاصة في ظل الغياب القسري للمبدعين العرب، الذين كان من المفترض أن يكونوا الشعلة المتقدة لندوات مهرجان فلسطين الوطني للمسرح .. ولكنه الاحتلال الذي يصر على عزل المثقف الفلسطيني عن عمقه العربي، ويعبر باستمرار وبوتيرة متصاعدة عن حالة الرعب التي يعيشها من الثقافة الفلسطينية التي هي فعل تعزيز صمود ومقاومة ضد هذا الاحتلال وسياساته العنصرية اليومية.



--------------------------------------------------------------
المصدر : إعلام الهيئة العربية للمسرح. يوسف الشايب. رام الله

تقرير اليوم الخامس لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية


تقرير اليوم الخامس لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح




دعوة زوجية و خوش بوش كوميديا كاشفة، في اليوم الخامس من مهرجان فلسطين الوطني للمسرح



ظللت الكوميديا عرضي اليوم الخامس لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح، الذي تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية والهيئة العربية للمسرح، على خشبتي المسرح البلدي بدار بلدية رام الله، ومسرح قصر رام الله الثقافي، حيث تناول الأول العلاقات الزوجية، فيما اقتحم الثاني عوالم المقيمين في مستشفى للأمراض النفسية والعقلية، حيث امتزج حضور الجمهور الذي ملأ صالتي العرضين، احتراماً للعرضين، بموجات من التصفيق و الضحك و الإعجاب.

دعوة زوجية، إدخال الجمهور طرفاً في مشاكل الزوجين.

العرض الأول كان بعنوان “دعوة زوجية” لمركز القلعة لفنون المسرح من الناصرة، من إعداد وإخراج وسينوغرافيا وسيم خير، وتمثيل محمود مرّة، وأميمة سرحان، وتميز كلاهما بأداء لافت، كان تلقائياً وعميقاً في الوقت ذاته، فيما كان لمساحات صوت سرحان الشاسعة إضافة إيجابية للعمل، الذي تحدث عن المشاكل الزوجية التي هي جزء أساسي لضمان استمرار العلاقة بين طرفي العلاقة المعقدة، ومنها: مشاكل نسائية، ورجالية، وعائلية، وبديلة، وغيرها.

والمسرحية التي مست الكثير من جمهور الدورة الأولى للمهرجان، وخاصة الأزواج منهم، اعتمدت شيئاً من تقنيات المسرح التفاعلي، عبر الخطاب المباشر مع المتلقي، في عديد الأحيان، لإدخاله في تفاصيل العمل منذ التأهيل والترحيب، وانتهاء بمحاولة نصب محاكمة جماهيرية تنصف الزوج أم الزوجة، وهو بهذا يأتي على تخوم مسرح المضطهدين، ولا ينسل تحت عباءاته.

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن من أهم أسس هذا المسرح الرغبة بالخروج من المسرح في قالبه التقليدي وعلى مستويات عدة، فإن العمل الذي يتواصل لخمس وخمسين دقيقة، نجح في ذلك باقتدار، واستطاع باقتدار أيضاً تحقيق المتعة، لكنه لم يقحم نفسه في دائرة الارتجال، لذا بقي في منطقة وسط.

خوش بوش، المجانين يقولون كل شيء

لكن العمل الثاني “خوش بوش” لفرقة مسرح عكا، “تجريبي” بامتياز، حيث قدم أفكاراً جريئة تختلف عن الأنماط التقليدية المتعارف عليها في العروض المسرحية، ولم  يقتصر على تناول اقكار معينة، بل تعمق في انعكاسات قضايا سياسية و فكرية و حتى دينية، عبر اقتحام عالم “المجانين” في مستشفى للأمراض النفسية والعقلية، حيث تقدم ميسرة مصري معد ومخرج العمل عبر نزلاء المستشفى صوراً من الحياة والصراعات الاجتماعية والسيكولوجية عن الحب، والأمل، والتيه، ببعد فلسفي وتنظيري ذاب في كوميديا راقية، جسدها على الخشبة كل من: كامل روبي، وإيهاب خاسكية، وعلي علي، وفؤاد عابد، ورامي زيدان، وعلي أسدي، وصفاء حتحوت.

لم يغب التفاعل بمفهومه الواسع عن الانطلاقة المغايرة لمسرحية “خوش بوش”، حيث تجول اثنان من الممثلين بلباسهما (البيجامة) ما بين الجمهور الذي ينتظر الدخول إلى صالة العرض، هناك في باحة قصر رام الله الثقافي، ومارسا دورهما كأعضاء في جمعية المختلين عقلياً، فأخذا يمازحان هذا، ويجذبان شعر ذاك، ويجلسان بجوار تلك، يطلب منها أحدهما أن توقع له ورقة تخوله الخروج من المستشفى، وهي التي بقي يحلم بها حتى نهاية المطاف، قبل أن يتجه العرض، قبيل انطلاقه الفعلي على خشبة المسرح، باتجاه حالة تفاعلية أخرى تجسد بالتعريف بشخصيات المسرحية عبر فيديو مبتكر عرض في شاشة ثبتت في باحة القصر أيضاً، فانطلق الجمهور إلى العرض باندفاع وحافزية وتوقعات كثيرة، و لم يخيب فريق العمل ظنهم فيها.

تحتمل تأويلات عنوان المسرحية بداية “خوش بوش” معان  و تأويلات عديدة، وكل هذه التأويلات وجدت نفسها في المسرحية التي راوحت في إطار كوميدي ساخر جلله السواد ما بين إبداعات حركة الممثلين على المسرح، وما رافقها من غناء حي، ورقصات، وموسيقى، لتشكل تكويناً مسرحياً مغايراً بلا شك.

وعلاوة على ما تضمنته مسرحية “خوش بوش” من مشاهد بل لوحات كوميدية، كانت تلك الأغنيات أو المشاهد الغنائية التي ركبت بعض كلماتها بشكل ساخر على أغنيات شهيرة كـ”ع الندّا” للشحرورة صباح، قدمت بطريقة جميلة وساحرة، أضافت لأداء الممثلين الذي من الصعب التصديق بأنهم مجموعة من الهواة، ذلك الأداء الذي قدم بصورة عفوية بعيدة عن الاستسهلال، والاستهتار بالمتلقي، وهو ما جعل العمل راقياً رغم بساطة الفكرة والنص، ليقتحم الممثلون كما الجمهور أسوار المستشفى في إحالة رمزية إلى أسوار عكا التي قدمت منها الفرقة إلى رام الله للمشاركة في منافسات العروض المسرحية للمهرجان الذي جمع الكل الفلسطيني في دورته الأولى، ما بين الضفة الغربية بما فيها القدس العاصمة، والداخل الفلسطيني، وقطاع غزة الذي حال الاحتلال دون مشاركته بعرض “الحرب والسلام” لفرقة “مسرح للجميع”، في تعسف عنصري بسياسة استصدار التصاريح التي بات يتعاطى الاحتلال معها كسياسة عقاب جماعية تسعى لعزل المثقف والمبدع الفلسطيني عن عمقه العربي.

ونسخة “خوش بوش” للعام 2018 فيها تجديد عن النسخة الأولى للعمل الذي حمل الاسم ذاته، وكانت انطلاقته في العام 2012، ففي السابق كان العمل يقوم على مجموعة “اسكتشات” مسرحية، وبينهما روابط كانت بمثابة جسور للعبور من لوحة إلى أخرى، أو مشهد لآخر، لكن ما باتت عليه المسرحية وفق رؤية المخرج ميسرة مصري شكلت “نقلة نوعية” بالنسبة للمسرحية نفسها، والعاملين فيها، وقدمت شكلاً مغايراً في المسرح الفلسطيني لربما.

وكان واضحاً أن ثمة مساحة للارتجال في العمل داخل تكوينات “خوش بوش” الجديدة، أتاحتها طبيعة الشخصيات التي هي “مختلة عقلياً” داخل “مستشفى للمجانين”، ولكن دون استهتار، وهي لعبة صعبة أجادها الممثلون المحترفون الذين انطلقوا سوياً كهواة في العام 1995 من داخل مخزن في أحد أزقة عكا، قبل أن ينطلقوا إلى الحارات، ومن ثم هواة على خشبة المسرح، إلى أن قدموا عملاً أبهر جمهور مهرجان فلسطين الوطني للمسرح بدورته الأولى، لهذه المجموعة التي تفرقت وأعادت لم شملها في العام 2010.

وأختم هنا بظهور الممثلين بـ”البيجامات”، وفي هذا الظهور تأويلات عدة من بينها دخولهم في حالة تأهب دائم للنوم، أو ربما للاستيقاظ، أو أنه مجرد لباس موحد بعيداً عن التأويلات، ليخرج هذا العمل المحمل برسائل مهمة، وقضايا شائكة، ورؤى، وأفكار، حملها معه الجمهور، بعد أن عثر عليها حيث كان تتخفى في منطقة ما وراء الكوميديا.







------------------------------------------------------
المصدر : إعلام الهيئة العربية للمسرح. يوسف الشايب رام الله.


الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

مهرجان السودان الوطني للمسرح – دورة الفكي عبد الرحمن يعلن نتيجة مشاهدات الدورة الأولى

مجلة الفنون المسرحية



ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
مهرجان السودان الوطني للمسرح – دورة الفكي عبد الرحمن يعلن نتيجة مشاهدات الدورة الأولى
     
  إعلام مهرجان السودان الوطني للمسرح
                                           
تستعد السودان لتنظيم أول دورة من مهرجان السودان الوطني للمسرح، المهرجان الذي يأتي تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، التي كلف بها الهيئة العربية للمسرح، لتنظيم مهرجانات وطنية للمسرح في الدول العربية، ويأتي هذا المهرجان ثمرة تعاون مثمر بين وزارة الثقافة في السودان و الهيئة العربية لمسرح، حيث أحدث الإعلان عن المهرجان حراكاً كبيراً في الوسط المسرحي على امتداد التراب الوطني.
هذا و قد أعلنت لجنة المشاهدات الأولية لمهرجان السودان الوطني للمسرح (الدورة الأولى) الذي تنظمه وزارة الثقافة بتعاون و دعم من الهيئة العربية للمسرح، مساء اليوم الأحد 28 أكتوبر 2018م، قائمة الأعمال المختارة للمشاركة في المهرجان، الذي سينظم في الفترة من 17 – 23 نوفمبر، و حمل اسم دورة الفكي عبدالرحمن، على خشبة المسرح القومي.
ضمت الاختيارات  عشرة عروض و هي :
1.     (أربعة رجال وحبل)، من تأليف الراحل ذو الفقار حسن عدلان، إخراج قاسم أبو زيد.
2.     (المفتش) لـ مصطفى أحمد الخليفة، والمخرج ربيع يوسف الحسن.
3.     (تحت الثلج) لـ عمر عقال عبدالدين تأليفاً وإخراجا.
4.     (حاكم وصاحب خاتم) للمؤلف صلاح يوسف الحسن، ومخرجها مصطفى محمد عبدالكريم.
5.     مسرحية (رجل الطيور) من تأليف عادل ابراهيم محمد وإخراج تاج السر عابدون.
6.     (رغبة أسمها الرهبة) من تأليف عادل إبراهيم محمد وإخراج محمد المجتبى موسى الطيب.
7.     (في بيتنا ممثل) تأليف عادل إبراهيم محمد و إخراج  منصور علي عبيد.
8.     (سفر البن) لـ هدى مأمون إبراهيم تأليفاً وإخراجا.
9.     (طرمبة حكومة) تأليف وإخراج وليد الألفي.
10.                        (نقطة إنتهى) لـ السر محجوب، وأميرة أحمد إدريس.
ضمت لجنة المشاهدة كل من جعفر محمد نصر رئيساً، وعضوية سر الختم موسى الطاهر، ود. محيي الدين خليفة مقرراً، وسيبدأ تنافس العروض على جوائز المهرجان في السابع عشر من نوفمبر على خشبة المسرح القومي بأم درمان.
من ناحية ثانية كشف رئيس لجنة المشاهدة الأستاذ جعفر نصر خلال حديثه أن الخرطوم شاركت بـ (52) عرضاً مسرحي، وأنسحبت منها (9) عروض، نافست منها (43)، وشاركت ولاية الجزيرة بـ (5) و (4) للبحر الأحمر والنيل الأبيض التي انسحب منها عرضاً، ومثلها لغرب دارفور مع انسحاب عرضين، بينما قدمت كسلا عرضين وعرض لشمال دارفور، وقدمت لجنة المشاهدة جملة توصيات منها تطوير وتنمية المواهب والقدرات، وتوظيف المسرحيين في مهام إدارية وفنية وإبداعية، واقامة منافسات ولائية تحت مظلة ورعاية وزارة الثقافة والسياحة والآثار.

تقرير اليوم الرابع لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية



تقرير اليوم الرابع لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح


الكوميديا تعرّي مضطهدي العمّال في رابع أيام مهرجان فلسطين الوطني للمسرح


رام الله – يوسف الشايب:


تواصلت، مساء الأحد، عروض المسرحيات الفلسطينية، في اليوم الرابع من فعاليات مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، وتنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية والهيئة العربية للمسرح، حتى الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) القادم.

“اضطهاد العمال”، على اختلاف المضطهِد والمضطهَد، كانت ثيمة عرضي “حركة بمحلها” لمسرح عشتار من رام الله، و”اثنان في تل أبيب” لمسرح المجد من حيفا.

“حركة بمحلها” المرأة في سوق العمل تعاني من الانتقاص في حقوقها.

حركة بمحلها عمل مسرحي خارج المسابقة ، أي يندرج في إطار “العروض الموازية”، يتناول في قالب كوميدي مآسي المرأة الفلسطينية في سوق العمل، وهموم نساء فلسطين في هذا المجال، وما تواجهه من متاعب، واضطهاد، وإحجاف، وتحرش، واستخفاف بقدراتها، على يد أرباب العمل وزملائه من الذكور، وسط الحديث عن تدني الأجور، وعدم المساواة في العمل، والتعاطي معها من قبل البعض كجسد ليس أكثر، علاوة على تناوله لقضية الفرق في الأجور بين المرأة والرجل في سوق العمل الفلسطينية، والبطالة التي تتفاقم في فلسطين عامة، وبين النساء خاصة، وكذلك تدّني فرص التطور المهمة المتاحة للنساء مقارنة بالرجال.

العمل الذي أنتج بالتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وبدعم من الممثلية النرويجية لدى السلطة الفلسطينية، واحتضنته خشبة المسرح البلدي بدار بلدية رام الله من إخراج محمد عيد، تأليف غسّان نداف،تمثيل كل من: ياسمين شلالدة، ومريم الباشا، ووئام الديري، ورزق إبراهيم، وخليل البطران، وشبلي البو.

تميز العرض بذكاء المزج ما بين اشكال التعبير الكوميدي على صعيد الإطار الفني، أما على صعيد الأداء فكان ثمة ارتباط درامي رائق يعكس قدرة المخرج على تقديم حركة مدروسة للمثلين، والاستثمار الجيد لقدراتهم على توظيف أجسادهم في خدمة فكرة العمل، سواء عبر تلك الإيماءات الكوميدية وصولاً إلى بعض الحركات الأكروباتية، عكست مواهب الممثلات والممثلين، والتي تؤهلهم ليكونوا مسرحيين بارزين في مستقبل قريب، ليس على صعيد محلي فحسب.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى انخفاض في نسبة مشاركة النساء في سوق العمل مقارنة بالرجال وكذلك في الأجرة اليومية بين النساء والرجال، إذ شاركت النساء في القوى العاملة بنسبة 19% عام 2017 مقابل 71% عند الذكور. وبلغ معدل أجرهن اليومي 85 شيكل ( الدولار يساوي 3.5 شيكل) مقابل قرابة 120 شيكل للذكور.

وتواجه نصف النساء المشاركات بسوق العمل الفلسطيني البطالة (47.4% حسب الإحصاء الفلسطيني). بينما تصل معدلاتها بين النساء الحاصلات على 13 سنة دراسية فأكثر إلى نحو 54%.

ويعتقد مخرج المسرحية محمد عيد أن المسرح يلخص الجانب الآخر للأرقام والمعلومات المجردة لتخفيفها على الجمهور إما بطريقة كوميدية أو تراجيدية، فالشكل الفني يضع المشاهد في موقع المتفاعل بصورة أكبر مع القضية المطروحة.



إثنان في تل أبيب رسالة عتب لمن يبحث عن مستقبله لدى من يضطهدونه

أما المسرحية الثانية لليوم الرابع من المهرجان، والرابعة من بين ثماني مسرحيات تتنافس على جوائز المهرجان، فكانت مسرحية “اثنان من تل أبيب” لمسرح المجد في حيفا، عن نص لسعيد سلامة، فتعرّي على مدار سبعين دقيقة، العنصرية الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين العرب في الداخل الفلسطيني، والعمّال منهم على وجه الخصوص، عبر مفارقات ومواقف كوميدية رافقت رحلة كل من زكريا وأحمد العاملين العربيين الفلسطينيين اللذين يصلان إلى تل أبيت بحثاً عن عمل يوفر لديهم لقمة عيش لا تتوفر في قراهم وبلداتهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948.

ورغم فارق السن، تتكون صداقة بين الاثنين في تلك “الخشّابية” المهجورة في تل أبيب، يجتمعان في ذات الجغرافيا الضيقة والمربعة، وتحت سياسة متعمدة لإذلالهم من قبل المجتمع الإسرائيلي لكونهم من أصول عربية، حيث التفرقة العنصرية على أشدها، يعملان في مراحيض عمومية تكشف الروائح الكريهة ليس للفائض عن أجساد شرائح مختلفة في المجتمع الإسرائيلي، بل لما تحويه عقولهم وأفكارهم وأفعالهم أيضاً ضد أصحاب الأرض الأصليين.

استطاع كل من إياد شيتي وسعيد سلامة، في العمل الذي أخرجه نبيل عازر، تفجير ضحكات الحاضرين، رغم مأساوية الحكاية، فكانت “كوميديا” قاتمة كحيوات الفلسطينيين، وخاصة العمال الفلسطينيين العرب من الداخل الفلسطيني، أو حتى من الضفة الغربية بما فيها القدس أو من قطاع غزة.

وأشار سلامة، مؤلف المسرحية وأحد ممثليها الاثنين، إلى أن غالبية الفلسطينيين داخل الخط الأخضر عاشوا معاناة التفرقة العنصرية في “إسرائيل” وغالبيتهم من الشباب .. وقال: في مسرحية “اثنان في تل أبيب” رسالة عتب إلى مجتمعنا الفلسطيني العربي في الداخل، لمن يبحث عن مستقبله لدى من يضطهدونه .. هي رسالة سياسية وطنية عبر بوابة أبي الفنون المسرح، تفضح بالأساس العنصرية المتفشية في المجتمع الإسرائيلي.

وأضاف: نعيش نعيش ألماً يومياً كبيراً بسبب سياسات العنصرية الإسرائيلية، لكن علينا أن نصنع حياتنا من هذا الألم، لا أن نستسلم له، هذه هي رسالة علمنا المسرحي “اثنان في تل أبيت”.


ندوة في هموم المسرح

في صباح اليوم الرابع للمهرجان، انتظمت في إحدى قاعات مبنى مؤسسة الهلال الأحمر بمدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله، ندوة فكرية قدم فيها المخرج نزار أمير زعبي مداخلة خاصة اتسمت بالجرأة، ووضع النقاط على الحروف، وإثارة الجدل بخصوص العلاقة الأبوية في المسرح الفلسطيني، وتمرد الأجيال الجديدة بمقترحات إبداعية متجددة ترفض سطوة الأباء، وتسعى لتقديم مقاربات قادرة على المنافسة عالمياً لجهة المستوى الفني الإبداعي لا الجنسية المرتبطة بالقضية وعدالتها والتعاطف معها، وذلك في مداخلة له بعنوان “الرؤى الإخراجية في المسرح الفلسطيني المعاصر”.

وفي ذات الندوة قدمت الأديبة والفنانة التشكيلية والناقدة رجاء بكرية مداخلة حول “نماذج من المسرح الفلسطيني .. مشاهد مصوّرة”، حيث تحدث عن نماذج مسرحية متعددة من بينها “رحلة صعبة رحلة جبلية” عن نص الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان وإخراج أورنا عقاد، و”الجدارية” عن نص شعري ملحمي للشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش وإخراج نزار أمير زعبي، ورأس المملوك جابر كما قدمها المخرج الفلسطيني فؤاد عوض عن مسرحية سعد الله ونوس، وعدد من أعمال المخرج منير بكري، ورياض مصاروة، وغيرها، فيما قدم الباحث والناقد محمد محاميد مداخلة عن تاريخ المسرح الفلسطيني منذ نهايات القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين حتى العام 1967.





معاناة المبدع في مسرحية "كاموفلاج"

الاثنين، 29 أكتوبر 2018

مهرجان فلسطين الوطني للمسرح في يومه الثالث

مجلة الفنون المسرحية

مهرجان فلسطين الوطني للمسرح في يومه الثالث

“أنصار” و”قصص من زمن الخيول البيضاء”

أنصار : تجربة كفاحية مسرحية تقاوم النسيان

أعاد الفنان الفلسطيني نضال الخطيب، في ثالث أيام مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، ومن على خشبة المسرح البلدي بمدينة رام الله، عملاً مسرحياً كان قدمه بعنوان “أنصار” في العام 1990 حول الانتفاضة الفلسطينية في العام 1987، وتجربة الاعتقال في سجن النقب الصحراوي المعروف بأسم “أنصار 3” أيضاً .. أعاد رفقة ابنه موسى بناء الشكل الدرامي والتغيير في شيء من المضامين دون المس بروح العمل وبنيته الأساسية، أو هيكليته، في نسخة جديدة العام الماضي، لتصبح “أنصار” في شكلها الجديد “مسرحية تستذكر مسرحية”، بالاتكاء على ذاكرة الأب، وترمز لتلك المرحلة الكفاحية التي تقاوم النسيان، وتستلهم شعلة الثورة المتقدة، آنذاك، وعلى حماسة الابن الذي يشكل الرمزية المحورية لمستقبل أكثر أملاً، في حرب مستمرة للشعب الفلسطيني ضد الإحباك واليأس.

المسرحية التي قدمتها فرقة مسرح “الطنطورة” في إطار المسرحيات المتنافسة على جوائز المهرجان، الذي تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح، سبق لها وأن فازت بجائزتين في المسرح المغاربي بالجزائر، في آذار (مارس) الماضي، كأفضل نص مسرحي متكامل، وأفضل ممثل وحازها الفنان الشاب موسى الخطيب.

وأشار الفنان نضال الخطيب، إلى أن استعادة العمر بشكل مبتكر بعد سبع وعشرين عاماً على تقديمه للمرة الأولى، يعكس قدرة الشعب الفلسطيني على التذكر، مشدداً على أن اليأس والنسيان أكبر عدويّن للشعب الفلسطيني .. مسرحية “أنصار” هي مثال واضح على أن النسيان خطر، وبالتالي تم استعادتها من جديد.

وحول حكاية “أنصار” أشار الخطيب إلى أنها مستوحاة من تجربة اعتقاله في سجون الاحتلال العام 1988، تلك الاعتقالات التي كانت تضم كافة شرائح الشعب الفلسطيني مجتمعياً، وثقافياً، وأكاديمياً، وسياسياً، واقتصادياً، فكان فيها حفارو القبور كما أساتذة الجامعات، مستذكراً ما أسماه بـ”تكسير عظام الأسرى في السجون كالظاهرية وعتليت وغيرهما، قبل نقلهم إلى معتقل النقب (أنصار) في الصحراء بحافلات تشبه القطارات .. في الصحراء منحوا كل واحد منا رقماً، وكان رقمي (1789) .. هناك لم أكن سجيناً فحسب، بل كنت أراقب بدقة كل ما يحدث، وخرجت بخلاصات مهمة، وحين خرجت من المعتقل، والتقيت بالمخرج الصديق فتحي عزام، كانت المسرحية بنسختها الأولى، والمبنية على تأليف جماعي يحاكي تجربتي في زنازين الاحتلال، وتجولت بعد عرضها في فلسطين إلى الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وبريطانيا، وقدمناها بالإنجليزية، وفضحنا سياسات الاحتلال من خلالها.

وختم الخطيب: بعد سبع وعشرين عاماً من العرض الأول للمسرحية، وبعد سنوات من إلحاح ابني موسى على استعادة العمل المسرحي بتقنيات جديدة، وافقت، خاصة أن القضية تتواصل، كما المعاناة، بل تتزايد وتتعملق.

مسرحية “أنصار” من إخراج فاتح عزام ونضال الخطيب، عن نص لإسماعيل الدباغ وفاتح عزام وعبد الجعبة وموسى الخطيب ونضال الخطيب، فيما لعب الأدوار على الخشبة كل من نضال الخطيب وابنه موسى.

كان هذا هو العرض الأول في اليوم الثالث من فعاليات مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، مساء الأحد، وتنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية والهيئة العربية للمسرح، والثالث من بين ثمان مسرحيات تتنافس على جوائز المهرجان.



قصص من زمن الخيول البيضاء، معركة انتهت ضد الاضطهاد  العثماني لتبدأ معركة ضد الاانتداب البريطاني

وليس بعيداً عن موقع انتظام عرض مسرحية “أنصار” في المسرح البلدية بدار بلدية رام الله، كان جمهور المهرجان على موعد مع العرض المسرحي “قصص من زمن الخيول البيضاء” للمسرح الشعبي في رام الله، وهي المأخوذة عن رواية إبراهيم نصر الله “زمن الخيول البيضاء”، وقام بمسرحتها الفنان الفلسطيني فتحي عبد الرحمن، حيث ملأ القاعة التي تتسع لقرابة ثمانمائة متفرج.

تميز العمل، الذي يندرج في إطار “العروض الموازية”، أي خارج المنافسة على جوائز المهرجان، بالمزج ما بين الفيديو والمسرح، بحيث يسلم الممثلون الراية للشاشة العملاقة أعلى الخشبة، والعكس صحيح، كمتسابقين في عدو جماعي للوصول نحو نهاية محفوفة بالأمل، رغم كل الألم الذي ترصده المسرحية، كما الرواية، حول فلسطين في فترة الاضطهاد العثماني الذي يرقى لتسميته بالاحتلال، ومن ثم فترة الاحتلال البريطاني الذي نسميه بـ”الانتداب”، وجدلية الصراع مع المحتل من جهة، ومع المتخاذلين من أبناء البلد، الذي كانوا أعواناً لـ”العصملي”، وهو الاسم الدارج لدى الفلسطينيين عن العثمانيين الأتراك، وباتوا أعواناً للبريطانيين، وإن تبدلت بعض الوجوه.

وعلى مدار ثمانين دقيقة، استطاع فتحي عبد الرحمن وكل من آمال صالح ومحمد موسى، وتوليا مهمة إدارة خشبة المسرح، تقديم لوحات حظيت بإعجاب الجمهور، وضاقت بها مساحة المسرح مهما اتسع عن مواكبة النص وجمالياته وروحه الملحمية، فاعتلى باتجاه الفيديو الذي شارك فيه الممثلون أنفسهم، وكانوا خليطاً من ذوي الخبرة والشباب، وهم: حسين نخلة، ومحمود طمليه، وجميل السايح، وميساء الخطيب، وخزام بدران، وعدي الجعبة، وعمر الجلاد، ومحمد مشارقة، وعمر أبو عامر، ومحمد أبو عزيزة، ولارا نصار، ومرح ياسين، ورزان الخطيب، وعبيدة صلاح، وموسى ناصر، وموسى نزال، وكريستينا موسى، وأماني مطرية، وزينة أبو محسن، وكريم دقة، ومراد أبو صبيح.

كان عنوان المسرحية ذكياً بأن يحاكي رواية نصر الله، ولا ينقلها، فكان “قصص من زمن الخيول البيضاء”، وليس “زمن الخيول البيضاء”، مما أعطى مساحة للقائمين على المسرح الشعبي للاجتزاء مع العمل باجتهاد للحفاظ على روح النص المكتوب بين دفتي رواية هي جزء من مشروع الكاتب الموسوم بـ”الملهاة الفلسطينية”.

ويعد هذا العرض هو نسخة مجددة عن ذلك الذي قدم بداية بالشراكة مع فرقة وشاح للفنون الشعبية، حيث تخلص العمل من اللوحات الراقصة التي كانت جزءاً منها، وبات ذا نفس مسرحي مطعم بالفيديو، وإن كانت مساحة الفيديو في العمل بنسخته الجديدة تنافس زمنياً وحضوراً مساحة المسرح الذي غص بالمجاميع، في عمل اجتهد القائمون عليه أن يصل إلى ملحمية النص بفن مواز على الخشبة وفي شاشة العرض وفيديوهات كرم علي عرض ذات النفس السينمائي.

وفيما تلك الحركة المتتالية ما بين خشبة المسرح والشاشة رمزية لتنقل زماني ومكاني يؤكد أن المأساة الفلسطينية التي جسدها نصر الله في روايته “زمن الخيول البيضاء” لا تزال مستمرة، وهي تقنية ربما ليست جديدة في العمل المسرحي العربي والعالمي وحتى المحلي، لكنها أضافت بعداً بصرياً  للعمل الذي شارك في تقديمه خمسة عشر ممثلاً وممثلة، وفي النسخة الأولى ستة عشر راقصاً وراقصة.

حاول الممثلون والراقصون “نقل القصص والتعبيرات الصادقة والشفافة من الورق إلى خشبة المسرح”، مقتنعين بأنه “تحدٍ صعب” أمامهم، هم الذين “اجتهدوا وحاولوا الارتقاء” بما قدموه إلى مستوى الرواية، وتقديم تجسيد شغوف لأحداث “مفصلية ربطت بين زمنين وعالمين: زمن العثمانيين، وزمن البريطانيين”.

وتجسد هذا في الخطاب الأخير للثائر أو الفدائي، حين عاد من معركة الانتصار على الظلم العثماني معلناً انهيار امبراطورية حكمت فلسطين أكثر من أربعة قرون، ليؤكد أن معركة انتهت، وأخرى بدأت ضد ظلم وقمع واحتلال بريطاني قادم، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى يناضل ضد كل احتلال مهما كان، وفي أي زمان ومكان .. صحيح أن النهاية خطابية شعاراتية، لكنها كانت لتوضيح موقف الثائرين.



-----------------------------------------------------------------
المصدر : إعلام الهيئة العربية للمسرح. يوسف الشايب – رام الله.


حرمان وفد الفنانين العرب من المشاركة بمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية

حرمان وفد الفنانين العرب من المشاركة بمهرجان فلسطين الوطني للمسرح


الدستور - حسام عطية 

حرم وفد الفنانين العرب بينهم اردنيون من قبل الجهات الاسرائيلية من المشاركة في فعاليات مهرجان فلسطين الوطني للمسرح الذي انطلق في « 25 أكتوبر – 1 نوفمبر 2018» لعدم تمكنهم من الحصول على الموافقات اللازمة.
واختارت ادارة المهرجان الفنانة سهير فهد كعضو «لجنه تحكيم» وذلك تقديرا لمسيرتها الفنية المسرحية العربية وبدعم من الهيئة العربية للمسرح، كما اختيرت الفنانة نادرة عمران عضو لجنة تحكيم بالمهرجان.
وبمناسبة انطلاق مهرجان فلسطين الوطني للمسرح « 25 أكتوبر – 1 نوفمبر 2018»، صدر عن الهيئة العربية للمسرح بيان جاء فيه، «سنكون يوماً ما نريد»، إليكم في فلسطين التي ترحل لها عيوننا كل يوم، إليكم و أنتم تطلقون الدورة الأولى من «مهرجان فلسطين الوطني للمسرح) مهرجاناً لفلسطين، كل فلسطين، هذا المهرجان الذي حلمنا به معاً منذ عام 2013، و عملنا من أجله في العامين الماضيين لكي يرى النور الآن، ليكون مسحة حرية تمسح جدراناً و أسلاكاً تثخن البدن الواحد.
وجاء في البيان بانه تعذر وصول المشاركين من خارج فلسطين بسبب عدم صدور تصاريح لهم من قبل بعض الجهات المعنية، كنا نأمل كما كان المخطط أن نكون معاً اليوم على أرض فلسطين ضمن وفد الفنانين العرب، فرقة دوز تمسرح بمسرحية «الخادمتان» إخراج جواد الأسدي من المغرب، الدكتور عبد الرحمن بن زيدان من المغرب، الدكتور محمد المديوني من تونس، أيمن السعيداني من تونس، الدكتور سامح ماهران عضو مجلس الأمناء في الهيئة العربية للمسرح من مصر، الدكتور نبيل بهجت من مصر، محمد الضمور من الأردن، حسين الخطيب من الأردن، حكيم حرب من الأردن، فيصل دراج من الأردن، محمد بني هاني  الأردن، سوسن دروزة الأردن، الدكتور مظفر الطيب من العراق، الدكتور عجاج سليم من سوريا، سلوى حنا  من سوريا، الدكتور حبيب غلوم من الإمارات،  الأستاذ اسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح من الإمارات، الدكتور يوسف عايدابي مستشار الهيئة العربية للمسرح من السودان،  الحسن النفالي مسؤول الإدارة و التنظيم في الهيئة العربية للمسرح من المغرب، غنام غنام مسؤول النشر و الإعلام في الهيئة العربية للمسرح من الأردن، ريما الغصين سكرتاريا تنفيذية للهيئة العربية للمسرح من الأردن، أمل الغصين  مسؤولة العلاقات العامة بالهيئة العربية للمسرح، حسن التميمي مسؤول الموقع الإلكتروني بالهيئة العربية للمسرح.
وخلص البيان، كل هؤلاء كانوا قادمين من أجل المسرح الفلسطيني الذي يشهد اليوم ولادة أول مهرجان وطني للمسرح في تاريخها، لكننا نقدر حجم المعاناة و الضغط الذي تواجهون، و الذي يمارس على الفعل الثقافي كواجهة نضالية، من هنا نقول لكم، نحن و كل المسرحيين العرب في كل مكان معكم، نتمنى لكم النجاح و التوفيق، إن هذا إلا دافع لمزيد من التعاون و العمل و الأمل... و نردد جملة درويش «سنكون يوماً ما نريد».
وتنظم وزارة الثقافة الفلسطينية المهرجان بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح في الفترة من 25 أكتوبر الجاري إلى الأول من نوفمبر المقبل، فيما جرى تنظيم مهرجانات عديدة، وكانت هناك جهود طيبة من عدد من الفرق الفلسطينية التي نظمت مهرجانات سواء في القدس أو رام الله أو بيت لحم، لكن ما يميز هذا المهرجان أنه المهرجان الوطني الأول الذي يضم جميع الفرق المسرحية في فلسطين التاريخية، إذا تشارك فيه فرق من الناصرة وحيفا وعكا والقدس وغزة ومحافظات الضفة الغربية».
وأضاف»تقدم للمهرجان 21 عرضاً، اختارت لجنة المشاهدة والتقييم 8 عروض ضمن المسابقة الرسمية فيما اختيرت أربعة عروض أخرى خارج المسابقة»، وأن اختيار العروض الأربعة خارج المسابقة كان بسبب أن القائمين على ثلاثة منها أعضاء في اللجنة العليا للمهرجان، أما العرض الرابع وهو بعنوان (الحرب والسلام) فمن إنتاج فرقة «مسرح للجميع» في غزة. وإضافة للعروض المسرحية القادمة من بيرزيت وجنين ورام الله وحيفا والناصرة وسخنين والقدس، يستضيف المهرجان عرضاً مسرحياً من المغرب. ويشمل برنامج المهرجان ندوات فكرية وورش عمل ومعرضا للأرشيف المسرحي الفلسطيني.

الندوة الفكرية: المسرح الأمازيغي والإعلام

مجلة الفنون المسرحية

ضمن التوطين المسرحي لفرقة فضاء تافوكت للإبداع بدعم من وزارة الثقافة والاتصال

الندوة الفكرية: المسرح الأمازيغي والإعلام


ضمن فعاليات البرنامج الفني والثقافي لفرقة فضاء تافوكت للإبداع بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، وفي إطار برنامج التوطين المسرحي لسنة 2018 للفرقة بالمركز الثقافي عين حرودة، تنظم الفرقة ندوة فكرية حول موضوع "المسرح الأمازيغي والإعلام"، وذلك يوم السبت 03 نونبر 2018 على الساعة الرابعة عصرا. 
الندوة ستعرف مشاركة الإعلاميين والمسرحيين د. عبد اللطيف ندير و ذ. لحسن بازغ. وتندرج الندوة ضمن دائرة الأهداف التي سطرتها الفرقة لمجمل برنامج التوطين المسرحي منذ الشروع في تنزيله سنة 2017؛ وتشمل خلق تواصل فعال ومثمر مع ممارسي ومهتمي الفن المسرحي عامة والأمازيغي خاصة بمختلف تجلياته (عروض مسرحية، إصدار كتب مسرحية، وحفلات توقيع هذه كتاب، ورشات تكوينية متخصصة للشباب، ورشات مسرحة الحكاية للأطفال ندوات فكرية تساءل الممارسة ومحيطها). وإضافة إلى الأهداف العامة، ستحاول الندوة ملامسة بعض الأهداف والآفاق والاخفاقات التي تربط المسرح الامازيغي بالإعلام، ومناقشة أهم القضايا والهموم المتعلقة بالمسرح الامازيغي وتشخيص أهم المشاكل والعقبات التي تقف في طريقه، انتهاء بالخلوص إلى توصيات وأفكار تسهم في تطوير وتوطيد العلاقة بين المسرح والاعلام بشكل عام. وستتناول الندوة محاور رئيسية تنبثق من أنه من البديهي أن الإعلام يعتبر من أهم ركائز التواصل وتعميم الخبر والقراءات النقدية، وبهذا فإنه هو تلك البنية التي تضمن قيام العلاقات بين الفاعلين المسرحيين وأفراد المجتمع الآخرين.
كما إنه وبفعل الثورة التكنولوجية وتوسع المعلوميات أصبحنا نعيش ونتجه بسرعة كبيرة إلى إخراج الإعلام من الخانات الضيقة وبالخصوص في علاقة الإعلام بالمنتوج الأمازيغي خارج دائرة الفلكلرة، وهكذا تجاوز هذا المنتوج الرقابة المألوفة وأصبح حرا طليقا في الشبكة الدولية بشكل كبير مما يستدعي المزيد من العطاء والجدية من الجميع لتصحيح الصور السلبية عن الخطاب الامازيغي عموما.

الأحد، 28 أكتوبر 2018

مهرجان فلسطين الوطني للمسرح في يومه الثاني

مجلة الفنون المسرحية

مهرجان فلسطين الوطني للمسرح في يومه الثاني

“مروح ع فلسطين و راس عروس” مسرحيتان في المنافسة

“حق العودة” .. ثيمة عرضي اليوم الثاني لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح


على خشبة المسرح البلدي في مدينة رام الله تابع مهرجان فلسطين الوطني للمسرح يومه الثاني مساء الجمعة 26 أكتوبر 2018،  بتقديم عرضين من  المسرحيات المتنافسة على جوائز الهيئة العربية للمسرح، عرضين مختلفين في الشكل، كما في تفاصيل الحكاية، وطريقة أداء الممثلين وتحركهم وتحريكهم، الأول بعنوان “مرّوح ع فلسطين” لمسرح الحرية من جنين، والثاني بعنوان “راس عروس” لفرقة مسرح “راس عروس” من مجد الكروم في الداخل الفلسطيني.

مروح ع فلسطين..عرض تغلغل في مسامات المشاهدين فأضحكمهم و أبكاهم.

“مروح ع فلسطين” عرض قدم في عديد المشاركات الخارجية و في انتظاره جولة في عدة دول أوروبية، أهدي إلى الفنان الراحل جوليانو مير خميس الذي أسس وكان يدير مسرح الحرية قبل اغتياله من قبل مجهولين عام 2011، تناول العرض “مروح ع فلسطين” حكاية شاب فلسطيني ولد في الولايات المتحدة الأميركية، وقرر العودة إلى فلسطين بعد حرب غزة، إثر الأنباء والمشاهد على شاشات التلفزة والفضائيات، وهناك يعيش مفارقات عدة منذ وصوله إلى مطار اللد، مروراً بمخيم جنين للاجئين، ومخيم الدهيشة للاجئين، والحواجز العسكرية، والمستوطنات، وجدار الفصل العنصري، قبل أن يصل إلى قناعة تامة بأهمية البقاء في فلسطين، والصمود فيها كما أهلها.

استطاع العمل انتزاع إعجاب الجمهور، حيث قدم في مساحة صغيرة على خشبة المسرح، و استطاع أن يتغلغل في مسام المشاهدين، فاضحكهم، وأبكاهم، وجعلهم جزءاً من العمل، الذي كان تقشفه من أسباب نجاحه، بل ومنحه تميزاً على مستوى التقنية التي قدمت فيها الحكاية، فالانتصار للجسد هنا، الذي لم يكتف بتقديم إبداعات الفنانين على مستوى الأداء، بل شكل الديكور، والمؤثرات البصرية، والإكسسوارات، وغيرها، فيما أضافت الموسيقى الحية بعداً جمالياً لـ”مرّوح على فلسطين”.

وعن العرض قالت الكاتبة والفنانة الفلسطينية رجاء بكرية: ما يميز هذا العرض هو سحر بساطته، وما يقدمه من طرح جديد، حيث لم يسبق لي، ومنذ زمن أن شاهدت عرضاً بهذا التميز والإبهار، وعبر أدوات فنية بسيطة، حيث تم استثمار العاطفة بطريقة ذكية وتلقائية أدت إلى تفعيل المشاهد في جوانب مختلفة .. هذا هو المسرح الفلسطيني الجديد الذي نصبو إليه، وتقديم عرض كهذا يعكس رؤية نافذة للقائمين على المهرجان.

بدوره قال الفنان الفلسطيني عادل الترتير عن “مروّح ع فلسطين”: العرض جميل ومكثف، وقدم رسالة ومضموناً جيدين، واستطاع الممثلون إيصالها بشكل فني مركز، ما دفع المتلقي للعمل على مجاراة هذا التركيز بتركيز مواز، واللافت أن أجساد الفنانين هي المحور الأساسي في العمل، فلا اكسسوارات ولا تقنيات، إضافة إلى الموسيقة الحية التي شكلت إضافة عميقة للعمل .. من المهم أن يجوب هذا العرض العالم كله.

أما الفنان الفلسطيني فادي الغول، فأكد أنه، ومنذ سنوات طويلة لم يشاهد عرضاً كهذا .. إنه عرض جميل، ومكثف، ولغة الجسد حاضرة بأسلوب حديث وبسيط، وشكل للمتلقين لغة مسرحية متكاملة، حيث لم نلحظ غياب الديكور، والإضاءة، والاكسسوارات وغيرها .. الممثلون في مسرح الحرية قدموا في هذا العمل فكرة مختصرة وعميقة وممتعة، فهم، ودون تكلف قدموا بانوراما فلسطينية تستحق التقدير.

ولم يختلف رأي الفنانة الفلسطينية شادن سليم عن غيرها، فقالت باختصار: العرض جميل للغاية .. أحببت فكرة المساحة الصغيرة للغاية التي تدور فيها كافة الأحداث، والطريقة التي قدم فيها .. العرض بكامل تفاصيله قدم الجديد والمبدع في آن.

والعمل المبني على قصص حقيقية تم اقتباسها من سكان الأغوار، وتحديداً في المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري، من إخراج ميكانيلا ميراندا، وتأليف نبيل الراعي، وبطولة: أحمد طوباسي، وإيهاب تلاحمة، وأمير أبو الرب، ومعتز ملحيس، وسماح محمود، ورنين عودة.


راس عروس عن أساطير الإنس و الجان في دولة برهان الزمان

وفي إطار الحديث عن “العودة”، ولكن بأسلوب مغاير، قدمت فرقة “راس عروس” من مجد الكروم، عرضا حمل اسم الفرقة، وتحدث عن حق العودة في بناء درامي يقوم على فكرة الراوي المتعدد، والأسطورة، عبر شخصيات كعامر العبد الله وزكريا ناطور “راس عروس”، وبرهان الزمان شاعرها الذي ينتظر البيان رقم واحد من المذياع، ليبشره بعودته وأهله إلى بلدتهم.

ومسرحية “راس عروس” مأخوذة عن نص للكاتب إبراهيم خلايلة بعنوان “أساطير الإنس والجان في دولة برهان الزمان”، وقدمها مجموعة من الأصدقاء التقوا في الجليل حيث هم، وشكلوا فرقة مسرحية حملت ام “فرقة مسرح راس عروس”.

والعمل الذي أنتج حديثاً، ويالتحديد في صيف العام 2018، من إخراج وسينوغرافيا منير البكري، في خلفية موسيقية غنائية للمطربة الفلسطينية سناء موسى، ومن أكثر من اسطوانة لها، وبطولة: فزع حمود، وصفاء منصور، وهديل خطيب، وأحمد حسيان.

وكانت الفنانة الفلسطينية ميساء الخطيب، والتي قدمت الفرقتين أشارت في حديثها إلى أن “المسرحيين يعتبرون المسرح هو الأب الذي من الاستحالة إطفاء شعلة قنديله، فهو الحضن الكبير والواسع، وهو المؤشر نحو الوطن الذي يستحق أن نمنحه كل الحب، لأن الوطن منحنا الكثير .. منحنا اسم فلسطين”، موجهة الشكر لجمهور المهرجان، ولوزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، وكان بين الحضور، على جهوده في إقامة هذا المهرجان، ووزارة الثقافة، والهيئة العربية للمسرح، واللجنة العليا للمهرجان، ولجان المهرجان كافة، ولجنة التحكيم ممثلة بالفنانة نادرة عمران، والفنانة سهير فهد، والفنان وليد عبد السلام.




المصدر : إعلام الهيئة العربية للمسرج . يوسف الشايب – رام الله


السبت، 27 أكتوبر 2018

انطلاق فعاليات الدورة الاولى لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية

انطلاق فعاليات الدورة الاولى لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

وزارة الثقاقة  ودولة فلسطين 

انطلقت في قصر رام الله الثقافي مساء الخميس، فعاليات الدورة الاولى لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح، بتنظيم من وزارة الثقافة والهيئة العربية للمسرح، والتي تتواصل خلال الفترة ما بين 25 من الشهر الجاري وحتى الاول من الشهر المقبل.

وقال وزير الثقافة د. ايهاب بسيسو، خلال اطلاق الفعاليات: يعد هذا المهرجان بالنسبة لنا مناسبة بالغة الاهمية للتأكيد على ضرورة التكامل في الفعل الثقافي، واهمية مد جسور الشراكات الوطنية والعربية والدولية من اجل النهوض بالمشهد الثقافي الفلسطيني، وتعزيز قدرة المواجهة الثقافية امام سياسات الاحتلال الهادفة الى عزل فلسطين عن عمقها العربي والانساني، معرجا على قيام سلطات الاحتلال بمنع وفد الفنانين والاكاديميين وممثلي الهيئة العربية للمسرح من مختلف الدول العربية من المشاركة في المهرجان كما هو حال المبدعين من غزة الذين لم يتمكنوا من مشاركتنا هذا اليوم بسبب عدم السماح لهم بتوجه الى الضفة الغربية”.

وأضاف: ان هدف هذه الدورة التأسيسية يتمثل في التاكيد على ضرورة الصمود والعمل من اجل رسم ملامح مستقبل ثقافي يقوم على دعم الابداع وصونه رغم التحديات، بالاستناد الى جهود الرواد الذين شكلوا ملامح الهوية الثقافية الفلسطينية”.

ولفت بسيسو الى ان انطلاق المهرجان بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح في الشارقة، يعد خطوة اساسية نحو تفعيل العمل العربي الثقافي المشترك، ويؤكد على ضرورة العمل الثقافي العربي الداعم لفلسطين وقضايا الانسان والحرية.

وختم بسيسو بشكر كل من ساهم في العمل من اجل انجاح المهرجان، بالتأكيد على أن فلسطين وهي تطلق مهرجانا وطنيا للمسرح للعام 2018، وبعد مرور سبعين عاما على النكبة، فإنها تؤكد ان فلسطين الارادة والعمل والحلم والرؤية لا تستسلم لمختلف اشكال العراقيل والصعوبات، بل تواصل مسيرة النضال من اجل مستقبل العدالة والحرية.

من جانبه قال رئيس اللجنة العليا للمهرجان المخرج فتحي عبد الرحمن، “نحن المسرحيون لا مفر لنا الا ان نحاول توحيد جهودنا حتى نتجدد باستمرار وحتى لا تنطفئ شعلة المسرح”، معربا عن امله في مأسسة هذا المهرجان واستمراريته.

وكانت فعاليات المهرجان قد انطلقت بمعرض يحوي صورا وملصقات من ارشيف المسرح الفلسطيني، فيما اختتم الحفل الذي انتظم بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم، والفنانة نادرة عمران ممثلة الهيئة العربية للمسرح، ونخبة من المسرحيين والفنانين، بعرض “سراب”، لمدرسة سيرك فلسطين، وهو عرض يمزج ما بين المسرح وفنون السيرك.


الخميس، 25 أكتوبر 2018

ختام مهرجان المسرح الوطني بموريتانيا برعاية الهيئة العربية للمسرح

مجلة الفنون المسرحية


ختام مهرجان المسرح الوطني بموريتانيا برعاية الهيئة العربية للمسرح


العين الإخبارية - محمد الطيب


أعلنت اللجنة المنظمة للنسخة الأولى من المهرجان الوطني لللمسرح الموريتاني برعاية الهيئة العربية للمسرح نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان التي شاركت فيها فرق من مختلف المناطق الموريتانية.

ومنحت لجنة التحكيم جائزة “العرض المتكامل” التي تبلغ قيمتها المالية 3000 دولار لفرقة شباب لكصر، عن العرض المسرحي “كلتير”، كما تمكن نفس العرض من الفوز بجائزة أحسن نص مسرحي والتي تبلغ قيمتها المالية 1000 دولار، بالإضافة إلى جائزة أحسن “سينوغرافيا”وقيمتها المالية 1000 دولار.. وتم توزيع الجوائز والشهادات تقديرية على الفرق والمسرحيين الفائزين. 

وأكد مدير العمل الثقافي والفنون بوزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات في البرلمان الموريتاني، أوليد الناس ولد الكور، سعادته بالنسخة الأولى من مهرجان المسرح الوطني الموريتاني التي حققت نجاحا كبيرا وأبرزت قدرات الشباب ومواهبهم الكامنة، حيث هم الذين سيعول عليهم في تطوير هذا الفن. 

وأشاد بالجهود الفنية واللوجستية والتنظيمية التي قدمتها اللجنة المشرفة على فعاليات المهرجان، مما مكن من الخروج بنتائج مشجعة، داعيا شباب المسرح من محترفين وهواة إلى مواصلة الدرب.. وبدوره ثمن مدير النسخة الأولى من مهرجان المسرح الوطني الموريتاني باب ولد ميني الدعم المعنوي والمادي الذي تلقته لجنة الإشراف من قطاع الثقافة ومن الهيئة العربية للمسرح بدولة الإمارات. 

وانطلقت في نواكشوط الأسبوع الماضي الدورة الأولى من المهرجان الوطني للمسرح الموريتاني، الذي تنظمه وزارة الثقافة الموريتانية، بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح، تجسيداً لمبادرة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدعم إطلاق مهرجانات للمسرح في كل الدول العربية التي لا توجد فيها هذه المهرجانات.



نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين

مجلة الفنون المسرحبة 

الصورة من عرض مسرخية " رؤيا فلسفية " تأليف محسن النصار  وأخراج د. عبدالله شنون  وأشراف قاسم بن سالم الريامي وحسنة بنت سيف الحديدية  وعرضت المسرحية في عمان - مسقط 

نــص مسرحية "رؤية  فـلسفيـة " بين الرقعتين 

مسرحية "شبزي " تأليف عمار نعمة جابر

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب عمار نعمة عاشور

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption