أختيار لغة الموقع
أخبار مسرحية
آخر المنشورات في صور
السبت، 30 أبريل 2022
الأربعاء، 27 أبريل 2022
التجريب المسرحي والتطور التكنولوجي عنوان المؤتمر العلمي المقبل بمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته التاسعة والعشرين من 1 إلى 8 سبتمبر، 2022
|
الثلاثاء، 26 أبريل 2022
الفنان اياد الطائي بين تقنيات المسرح والسينما / الفنان رافد عبد الحسن الشمري
مجلة الفنون المسرحيةالانفعال الداخلي ، ومشاعر الحزن ،والفرح ،نفسها بين المسرح ،والسينما ،ولكن بتقنيات قد تختلف بعض الشيء ، ذلك الانفعال شكل صورة أدائية جمالية ،وولد دلالات رمزية مشفرة ،فبالحركات الإيمائية الصامتة ،والآهات المسموعة ، أعطى الممثل اياد الطائي حضوراً فاعلاً ،فأنتج بحركات بجسده جمٌلاً ،ونصوص حركية تفرض آلية للتواصل وتقود إلى فضاء الدلالة ،وجدلية المُرسل والمرسل الية ؛ كون تلك الحركات هي التعبير الخارجي عن الفعل الداخلي ،مما وضع الممثل أمام مسئولية كبيرة لتطوير تقنياته الجسدية ، الفنان هنا أبرز جميع وسائلة التعبيرية ،وصور السمات الداخلية للشخصية ،فهو هنا قد حقق الأسلبة باستخراجه الخلاصة الداخلية للمشهد ،ووظف كافة المفاهيم الجمالية، والفلسفية داخل منظومة العرض (المسرحي والسينمائي)، فمن خلال المخزون الداخلي ،والخبرات المتراكمة ،تمكن من خلق صورة مرئية مفاهيمية
هنا أظهر الاداء النصي للجسد خطاباً مرئياً دالاً استهدف بلوغ مستويات تعبيرية تشمل مراحل العرض كافة ، الممثل اعتمد على تنظيم جسده في رؤية شمولية شكلت صورة مشهديه بمضمونها الدال ،فأقتنى الجسد نصاً أدائياً يعبر عن مضامين عده ،دون اللجوء بكثافة إلى فاعلية القوانين الفيزيائية في الجانب الحركي ، فنجد الاداء اقتصر على مديات التداخل بين جسد الممثل وسينوغرافيا العرض ،حيث بدأت جماليات الاداء للجسد المرتبطة في معطيات مرئية ، فكونت نسيجاً مركباً يتسم بجمال الشكل وثراء المضمون ، بنفس تلك التقنيات (الصوت ،والجسد والذاكرة الانفعالية، والايقاع ..داخل منظومة العرض المسرحي ، جسدها الفنان في منظومة العرض السينمائي ، أصبح الممثل مركزاً حركياً يدفع بالمدلولات المرئية في العرض السينمائي ، فجاءت تحركاته لتقدم خطاباً بصرياً معُبر ينمو بنص الجسد ، وما يرافقه من اسقاطات ذهنية ونفسية فساهم التعبير الجسدي للممثل في بناء صورة منطقية ،منطلقتاً من الاحداث الداخلية التي عاشها الفنان ،فنجد الصمت وصمود الحركات الجسدية ،وثباتها في هذا المشهد ،تلك الحركات التعبيرية أغلبت جانب الخطاب البصري على حساب الجانب الادبي ، بفعل التقنيات والخبرات التي تمتع بها الفنان ،حيث نلاحظ المشهد اتجه إلى تشتيت بؤرة المشاهد ،وتلك من اهم المعالجات ،الفنية الجمالية ،عمده الممثل على تغيرها باستمرار لقصدية معينه حيث لا توجد هناك بؤرة واحده يمكن للعين أن تركز عليها ،خلق تناغم جسدي إيمائي ، تلك الصورة المشهدية تحيلنا الى (مارسيل مارسو) وتقنياته الصامتة ،و ماييرهولد ونظامه البايوميكانيكي ،وبرخت ومسرحة الملحمي تلك المدارس جًمعت بصورة مشهدية واحدة
أرادة منها الفنان للوصول إلى الدقة النموذجية في الاداء ،وتنظيم الحركة بشكل يخدم المعنى ، فمعناه يكمن في التطور الهارموني للمنظومة العضلية وبنائها وطبيعة التحكم بها
تلك الحركات البلاستيكية قد ارغمت المتفرج على فهم الحوار الداخلي بالصورة التي قدمها ،عبر ادوات الجسد بالأداء الإيمائي، والصمت الذي يعطي إمكانية الاداء ،عندها نرى جميع المعاني اكتملت بالحركة دون النزول الى ترجمة حرفية للكلمات ،نرى تلك الجمالية ادخلت الفنان بعلاقة مع فن البوتو، وتحويله من موضوع جسدي إلى موضوع لغوي بصري تخلى به عن قداسة المؤلف ،والنص يولد من جديد ليصبح قابلاً للنطق ،أرادة الممثل أن يكشف نفسه من خلال تعزيز الثقة بنفسه بأنه هو الذي يصنع الشخصية التي يمثلها وليس المخرج ، كذلك اراده ان يوحد ذات الممثل العارية مع عناصر العمل ليصبح الجميع ذاتاً واحدة وهذا لا يأتي من الفراغ بل تجسدت عبر تفاعله وتنظيم حدود قدراته التعبيرية (الصوتية والجسدية).
الخميس، 21 أبريل 2022
بابا ولد ميني، أحمد مولود وتاقي عبد الحي ضيوف الحلقة 16 من سلسلة إقرأ كتب الهيئة
مجلة الفنون المسرحيةبابا ولد ميني، أحمد مولود وتاقي عبد الحي ضيوف الحلقة 16 من سلسلة إقرأ كتب الهيئة
تناقش حلقة شهر أبريل 2022 من سلسلة إقرأ كتب الهيئة، كتاب "المسرح في موريتانيا" إعداد بابا ولد ميني، الصادر عن منشورات الهيئة العربية للمسرح في الشارقة العام 2009م – ضمن سلسلة المختصر المفيد في المسرح الجديد تحت (رقم 18).
ضيوف الحلقة السادسة عشرة هذه، هم الباحثون المسرحيون الموريتانيون، أ.بابا ولد ميني معد كتاب "المسرح في موريتانيا" ود.أحمد مولود أيده هلال وأ.تاقي ولد عبد الحي. يدير الحلقة أ.عبد الجبار خمران مدير إدارة الإعلام والتواصل في الهيئة العربية للمسرح، وذلك يوم الأربعاء 27 أبريل 2022 الساعة 14h00 (بتوقيت الإمارات).
يقول معد كتاب (المسرح في موريتانيا) الأستاذ بابا ولد ميني في المقدمة "على عكس العديد من التجارب المسرحية في العالم العربي كانت التجربة المسرحية الموريتانية وليدة إيمان رسخه رجال المسرح من هواة ومحترفين آمنوا بدور المسرح وتفرقوا أيادي سبأ لكي يكون للمسرح دوره في بناء الأمة وترسيخ قيم النبل والصدق والأمانة ... أغلب التجارب المسرحية في العالم العربي وجدت نوعا من الاهتمام والرعاية من المسؤولين عنها، بينما كان المسرح الموريتاني وليدا شرعيا للرجال والجمعيات التي رسمت بما يساقط من إنتاجها ربيع المسرح الموريتاني وأجمل فصوله".
يشتمل الكتاب على مقدمة بقلم المعد بابا ولد ميني وأربع مباحث وخاتمة:
المبحث الأول: بداية الظاهرة.. وفيه رصد للظواهر الفرجوية التقليدية التي تؤدى في الساحات الشاسعة كرقصة المصارعة أو ما يسمى "لعبة الدبوس" وجلسات السمر مع "اكاون" و"الحركات"...الخ
المبحث الثاني: مرحلة متقطعة.. بدأت قبل الاستقلال بقليل وارتبط فيها المسرح بشحن همم المواطنين لمقاومة الاستعمار.. هيمنة البعد السياسي. وقد اعتبر بعض الباحثين أن المسرح المدرسي أول إطار بدأ الموريتانيون يتفهمون من خلاله المسرح...
المبحث الثالث: ظهور واختفاء الفرق.. المبحث يشخص العوامل التي حالت دون استمرار النشاط المسرحي الموريتاني من فترة إلى أخرى.
المبحث الرابع: مرحلة التأسيس.. اتفق أغلب رواد المسرح الموريتاني ممارسة وتأريخا أن العام 1986م هو العام الذي ولدت فيه قنوات المسرح الموريتاني بعد مخاض عسير وطويل... ويرصد هذا المبحث طبيعة العروض المسرحية الموريتانية والجمعيات التي تكونت في هذه المرحلة كالرابطة الموريتانية لتنمية المسرح والاتحاد الوطني لمسرح الهواة...



















