أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 13 فبراير 2015

مسرحية "شوفو الواوا وين" أداء كوميدي تلقائي وخبرة مسرحية ملفتة لناجي مندلق / قاسم ماضي

مدونة مجلة الفنون المسرحية
قدمت "فرقة مسرح أجيال" في ميشيغن عرضها المسرحي الكوميدي الجديد "شوفو الواوا وين" على مسرح "مركز فورد الثقافي" في ديربورن. والمسرحية من تأليف ناجي مندلق واخراج الفنان عبد الرحمن القادري. 
تميز العمل بالنص الدرامي الشعبي الذي كتبه المؤلف اللبناني بلهجة لبنانية ممزوجة بلغة إنكليزية مكسرة لغرض الإضحاك وتوصيل موضوعته المسرحية التي من أجلها كتب هذا النص ليؤكد لنا أن فكرة البحث التي يقوم بها الجميع والمشكلات التي تحيط بالعربي المهاجر من بلده الأم نتيجة الإخفاق الحكومي والسياسي الذي يستشري في أوطاننا من ظلم وقهر وتمزق في داخل الطائفة الواحدة، رافضا ً الاحتيالات والخدع التي تبناها بعض من أفراد الجالية وخاصة المشاريع الملتوية والبحث عن "غرين كارد" بطرق غير مشروعة واقتناص الفرص الضائعة التي تسهم في وضع العربي في خانة الاتهام التي تكون صورة سيئة عن أبناء جاليتنا. 
ولحسن الحظ فقد توافرت لهذا النص المسرحي العديد من المساحات المرتجلة من قبل الشخصية الرئيسية المتمثلة في "أم حسين" وشخصية "أبو الياس" شاكراً الرئيس الأميركي الحالي أوباما وواضعا ًأصبع الاتهام على بعض الشباب من أبناء الجالية العربية السائرين على دروب السرقة والاحتيال من البنوك وفي التخطيط لاقتناص الفرص الضائعة والمشاريع الملتوية ونحن نعيش تفاقم الأزمة المالية في العالم، منبها ً الجالية الى النضال والوقوف يد بيد من أجل تغير صورة العربي الأميركي عبر خطابات بسيطة وعميقة. 
وحين نتحدث عن الضحك والهزل والسحر والفانتازيا نشير الى ما يدهش وهو ما صنعه على الخشبة المسرح الفنان ناجي مندلق مع فريقه عبر اليات عديدة مكنته من الخوض في تفاصيل واقعنا المهجري الذي نعيشه عبر مغامرات تثير تناقضاً يحدد الحالة التي رسمها. فالتراجيديا والدراما والكوميديا كما هو معروف تصدق الحدث بكونه حادثة متسببة عن حالة ما، مبتعدا عن الخطابات الزاعقة التي تنادي بالشعارات التي أكل الزمن عليها وشرب. 
لمثل هذه الأعمال التي تقدم هنا وهناك أثر فعال، فمع خلو الساحة العربية المهجرية من المسرح الجاد وعدم استطاعة المهتمين بالمسرح في تقديم عروضهم ومشاريعهم التي يصبون إليها وذلك بسبب الانتاج وقلة الداعمين له، يعكس المسرح التجاري الذي يستقطب معظم أبناء جاليتنا العربية ليصبح متنفسا للجالية ومساحة لطرح همومهم ومشكلاتهم، وذلك متاح عندما يتكاتف الجميع وتتوج جهودهم بالعرض المسرحي المطروح ليلة أو ليليتن على الأكثر وهم مصممون على أداء رسالتهم. 
ففرقة "مسرح أجيال" عودت جمهورها على تقديم أعمالها المسرحية وفق مقولة المخرج السينمائي والمسرحي الكبير أنغمار برغمان من أن العرض المسرحي يمكن أن يقام "بنص أو فكرة نص وممثل وجمهور" منطلقاً من فلسفته ومؤكدا ً على فلسفة "برغمان" باعتبار المندلق مؤلفاً وممثلاً كل ما يحدث موجدا، ولم يعد هذا الأمر مسألة إدراك بل هي مسألة حكم وهذا الحكم ليس فقط من خلال واقع الممثل الذي يجعل الفعل حاضرا عند التمثيل بل من خلال المشاهد والفنان الموهوب. 
فاختيار النص واختيار العناصر المكملة مثل السينوغرافيا التي يخلقها المؤلف والمخرج معا تصب في خدمة العرض المسرحي، فتحقيق الذات من خلال النص المطروح هو الهدف الأساسي الذي يسعى اليه معظمهم لكون الفنان مندلق مع كادر العمل هم ابناء الجالية، ما يصيبهم يصيب الجالية العربية، فلا بد أن نوفر له المناخ والظروف الإنسانية الملائمة كي يبدعوا وعبر هذه المقالة أوجه ندائي الى كل المؤسسات لدعم مثل هذه الأعمال خدمة للمسرح العربي وتطلعاته في جاليتنا، ولا نقول إن عرض مسرحية "شوفو الواوا وين" استوفت كل شروط النجاح على المستوفى الفني والإبداعي بل فيها الكثير من الهنات منها أن المخرج هو المسؤول عن سلبيات وعيوب العرض المسرحي ومنها الخطة الاخراجية التي تتبدى في عدم استفادة المخرج من امكانية القاعة من خلال توظيفه للضوء وللتكنولوجيات الجمالية التي لم تكتمل نظراً لتواضع خبرة ممثليه الجسمانية والصوتية وهم حسن حاج وحسن صفا وريما ايمن. 
وعدم استغلال المكان وتوزيع حركة الممثلين بشكل متناسق كما نلاحظ في مشهد القتل وخاصة عندما يطلق "أبو الياس" الرصاص على زوجته "أم الياس"، بالرغم من ضبابية المشهد وبالتالي فإن المخرج بهذه الطريقة يخل بجماليات عناصره ويكسر تدفقه وحيويته وينتقص من تكامل عناصره. إذن الميزة الوحيدة لهذا العرض هو الاداء المدهش والسلس لبطله الفنان ناجي مندلق وقدرته على التلوين والتعبير بالحركة والتحول من حالة الى أخرى. ويمكن القول ان هذا النمط من العروض المسرحية يضطلع فقط في طرح أفكار مجردة ومناقشتها دون تحويلها إلى لغة بصرية قادرة على إنتاج مفردات قابلة للتأويل الفكري ويرجع ذلك إلى طبيعة النص وطريقة معالجته على خشبة المسرح، بيد أن العرض المذكور يبقى رقما في سجل العروض العربية المهجرية.


ذاكرة المسرح القطري في ندوة الرواد

مدونة مجلة الفنون المسرحية


التقى مساء أمس الأول في قاعة فندق راديسون بلو في الشارقة ضمن ندوة الرواد في فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي ثلاثة من رموز المسرح القطري هم: موسى زينل، ود . حسن رشيد، ومرزوق بشير، حيث ناقشوا بدايات تأسيس المسرح في بلدهم، وشكل اللقاء فرصة لاستذكار البدايات والأسماء والمسارح التي شكلت نواة المسرح القطري اليوم، أدار اللقاء وقدم الضيوف الفنان المسرحي الإماراتي الدكتور محمد يوسف .
وبداية شكر زينل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على مبادراته الثقافية ودعمه للمسرح الخليجي، ثم شخص بدايات المسرح القطري في مطلع سبعينات القرن الماضي الذي يناظر بدايات المسرح الخليجي حيث كان للمدارس ومن بعدها الأندية الكشفية دورها في تشجيع طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية للعمل المسرحي، هذه المدارس والأندية التي أسست لفعل فني تبلور على شكل فرق مسرحية: "المسرح القطري" و"الشعبية للتمثيل" ومن ثم "فرقة الأضواء" و"فرقة مسرح السد"، وتحدث زينل عن دوره شخصياً في دمج هذه الفرق كل اثنتين في واحدة .
جاءت مداخلة زينل على أسماء كثيرة لها دور ريادي في مسيرة المسرح القطري، بالتزامن مع ذهاب القطريين نحو الدراسة الأكاديمية في الكويت ومصر كما توقف عند مسرحية "صقر قريش" واعتبرها مفصلاً مهماً في تاريخ المسرح القطري، وفي المفصل الذي يتعلق به فقد توقف زينل عن التمثيل لمواصلة دراسته في مصر التي منحته فرصة المشاركة في عدد من المسرحيات مع د . سامي عبدالحميد، وأحمد بدير، ومحمد متولي، وغيرهم منها: "ثورة الموتى"، و"المسيح يصلب من جديد" .
في ختام حديثه أكد زينل أن المسرح القطري نشأ وتطور "أهليا" وأن لا مؤثرات عربية واضحة في مسيرة هذا المسرح، كما نوه بنص مسرحية (أم الزين) لعبدالرحمن المناعي واعتبرها البداية الحقيقية للتأليف المسرحي .
د . حسين رشيد تحدث عن الدور العربي في المسرح القطري وتوقف عند تجربة هاني صنوبر ك"مخرج دارس" واعتبره مؤسسا في هذا السياق، كما توقف عند اسم عبدالمنعم عيسى وعوني كرومي وغيرهم، ثم شدد على أهمية التوثيق لمسيرة المسرح القطري الذي يحتاج إلى ملء فراغاته الكثيرة مؤملاً أن تقوم الجهات الرسمية بمثل هذا الدور .
بدوره، أشار مرزوق بشير إلى خمسينات القرن الماضي واعتبرها البداية الحقيقية للمسرح القطري من خلال النوادي، كما تحدث عن تجربته الفنية التي جاءت بعد إنشاء فرقة المسرح القطري، ومن ثم انضمامه إلى فرقة السد ودوره في عدد من الأعمال مثل "بيت الأشباح"، مؤكداً أنه أسهم في الجانب النقدي من المسرح، كما ألف نصوصاً مسرحية مع حمد الرميحي وغانم السليطي ود . حسن رشيد وغيرهم .
شخص بشير واقع المسرح القطري اليوم وهو الذي يشهد تراجعا ملحوظا وذلك يعود لأسباب كثيرة منها عدم وجود استراتيجية في الدولة، وتوقف عند المسرح التربوي، وتوقف البعثات ولجوء المسرحيين إلى الدراما التلفزيونية، كما أكد فائدة الدراسة الأكاديمية، وضرورة إدخال المساق المسرحي ضمن مناهج التعليم .

الشارقة - عثمان حسن
الخليج

تمديد فترة تلقي المشاركات بالمسابقة الدولية لنصوص الدراما إلى شهر مايو المقبل

مدونة مجلة الفنون المسرحية

تمديد فترة تلقي المشاركات بالمسابقة الدولية لنصوص الدراما إلى شهر مايو المقبل
أعلنت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام عن مواصلة تلقي المسرحيات المشاركة في المسابقة الدولية لنصوص المونودراما في دورتها الرابعة حتى الأول من مايو المقبل، لإتاحة المجال لأكبر عدد من الكتاب العرب للمشاركة في المسابقة المتميزة.
وتبلغ الجائزة الأولى في المسابقة 15 ألف دولار، والثانية 12 ألف دولار، والثالثة 8000 دولار، فيما سيتم منح سبع جوائز أخرى قيمة كل واحدة فيها 1000 دولار، إضافة لطباعة الأعمال وترجمتها إلى الإنجليزية.
ويمكن تحميل النص إلكترونياً مع المعلومات اللازمة للمؤلف، وضمن مجموعة من الشروط، من بينها أن يكون النص مكتوباً بلغة عربية سليمة، وأن يراعي قواعد الكتابة لمسرح المونودراما، وأن يكون قابلاً لأن يؤديه ممثل واحد، رجلاً كان أو امرأة، وألا تزيد عدد الكلمات للنص على 3000 كلمة، ولا تقل عن 2500 كلمة، كما أن للكاتب الحرية في اختيار موضوعه وله ملامسة القضايا الكبرى، مع مراعاة طبيعة المجتمع العربي، ويقر المتقدم بأن النص الذي يتقدم به هو من تأليفه وإبداعه وحده وليس له شريك فيه وأنه ليس مقتبساً أو معداً عن عمل آخر له أو لغيره، وأنه لم يسبق نشره أو تقديمه بأي صورة كانت، وشروط أخرى.
يذكر أن المسابقة الدولية لنصوص المونودراما – النسخة العربية تشرف عليها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، بالتعاون مع مكتب الهيئة الدولية للمسرح. ونالت الكاتبة المسرحية السعودية د.ملحة عبدالله الجائزة الأولى في دورة 2012 عن مسرحيتها «العازفة» التي تم عرضها أيضاً في مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما في دورته الخامسة، كما حصل الأديب الأردني الراحل عاطف الفراية على المركز الأول عن مسرحيته «البحث عن عزيزة سليمان» في الدورة الثالثة للمسابقة التي أعلنت نتائجها في سبتمبر 2013.

الخميس، 12 فبراير 2015

بدء بروفات مسرحية “بوابة 5″

مدونة مجلة الفنون المسرحية
بدأت قبل أيام بروفات مسرحية بوابة 5 وهي تأليف الكاتبة ليلى الاطرش وإعداد واخراج د.مجد القصص، والتي تعرض في المركز الثقافي الملكي في 15 نيسان المقبل، كما تعرض في عدد من الجامعات والمحافظات وفي مهرجانات عربية ودولية.
وتقول د.القصص “المسرحية جاءت نتيجة تعاون مشترك بيني وبين الروائية الأردنية ليلى الأطرش للخروج بنص محلي يحمل سوية أدبية عالية يتناول قضايا المرحلة. بوّابة 5 مسرحية موسيقية من نوع الكوميديا السوداء، تسخر من الواقع الأليم للمنطقة في ظل التعصب الاجتماعي والفكري وفقدان الحوار.
الخوف، وعدم الأمان، والهروب إلى مستقبل يبدو واعدا، والبحث عن الأمان في مناطق وبلدان أخرى، هو ما يجمع النفوس الحائرة وهي تترك أوطانها، تحلم بالخلاص من ضيق الراهن إلى رحابة المجهول وفرصه، عبر شركة سياحة وسفر “دروب” متخصصة ببيع أحلام الهجرة الوردية وفرصها الوهمية برا وبحرا وجوا، تجمع الدفعة الثانية من المسافرين بوسائلها المختلفة في صالة انتظار واسعة عبر بوابة تحمل الرقم 5.
وتتناول المسرحية جنسيات عربية مختلفة، لاجئون ومواطنون، شرائح مجتمعية وفكرية وعمرية مختلفة، مذاهب ولهجات، طوائف وأعراق، علمانيون وشيوخ، متعلمون وجهلة، طلاب علم وعمال، يحلمون بالمستقبل والفرص الأفضل، والهروب إلى الأمان. حيث تتقاطع المصائر والعقول في حوارات ساخرة شديدة المرارة تعكس الواقع المعاش بعد ثورات ما سمي ” الربيع العربي”.
الممثلون حسب الحروف الأبجدية: أريج دبابنة، طارق زياد، رناد ثلجي، زيد خليل مصطفى، مرام محمد، موسى السطري، محمد عوض الولي (كيمو)، نهى سمارة، يزن ابوسليم.

عمان نت

بمشاركة 14 فرقة عربية مسرحية في طبعتها الثالثة: واد سوف على موعد انطلاق المهرجان المغاربي للمسرح من 15 إلى 19 من الشهر الجاري

مدونة مجلة الفنون المسرحية

10961754_916768671696748_1369925753_n

تستعدّ مدينة ألق قبة و قبة لاحتضان فعاليات الطبعة الثالثة من المهرجان المغاربي للمسرح المزمع تنظيمه في الفترة الممتدة من 15 إلى 19 فيفري من السنة الجارية، و الذي ستنظمه جمعية “عشاق الخشبة” لولاية وادي الذي لقي إقبالا كبيرا من عدة فرق للمشاركة مثل “الجزائر ،المغرب ،تونس ، والعراق ،ليبيا،مصر ،فلسطين ،سلطنة عمان والبحرين”، كما سيتخلل هذا المهرجان مشاركة 14 فرقة مسرحية من مختلف الجنسيات العربية والمغربية، حيث أكد منظمو هذا المهرجان الذي يأتي تحت شعار “المسرح تواصل واتصال ..جامع للفنون” أن الهدف من تنظيم هذه الأيام المسرحية خلق روح المنافسة بين الممثلين وتنمية قدارتهم، و كذا التعرف على بعضهم البعض و الإحتكاك بينهم من خلال تبادل الأفكار، وحسب تصريح لمحافظ التظاهرة “نبيل مسعي” فإن هذه التظاهرة سيحضرها عدة فرق مسرحية أجنبية وممثلين مسرحيين من خلدوا اسمهم في هذا المجال على المستوى العالمي والعربي، في وقت تم فيه ترشيح بعض الأعمال التي ستشارك ضمن هذا العمل الذي سجل به مشاركة 10 دول عربية، كما أن جمهور وادي سوف سيستمتع بعدة عروض مسرحية يتمتع بها الجمهور السوفي، وكذا عروض مخصصة للأطفال، وستخلد هذه التظاهرة ذكرى المسرحي الراحل “محمد بن قطاف اسماعيل غربي وتكريم له”.
 بطاقة فنية عن المهرجان:
 إسم النشاط : الأيام المغاربية للمسرح
الدورة: الثالثة
التنظيم : جمعية عشاق الخشبة للفنون المسرحية بالوادي
الرعاية : والى ولاية الوادي / رئيس المجلس الشعبي الولائي 
التنسيق : مديرية الثقافة بالوادي ودار الثقافة محمد الأمين العمودي 
التاريخ : من 15 الى 19 فيفري 2015
دورة المرحوم : امحمد بن قطاف
الشعار : “المسرح تواصل واتصال جامع للفنون”
الأهداف:
* تطوير المعرفة والوعي بالفنون المسرحية وذلك بما يلي :
أ- رفع مستوى الإنتاج من الناحية الفنية والمعرفية .ب -  دعم التجارب المسرحة الجديدة الرائدة والطليعية .ج – تهيئة المناخ الفني والفكري الخصب لإبداع الفنان المسرحي .د – تنظيم الندوات الفكرية التي ناقش مختلف القضايا الخاصة بالمسرح والإبداع والمعرفة .هـ – تعزيز البنية الأساسية والهيكلية للمسرح .و –  تعزيز روابط المسرح بالمجتمع وبالحركة الأدبية والفكرية.ز –  تنشيط النقد المسرح الجاد .* إبراز روح التراث العربي وخاصة في دول المنطقة وذلك بما يلي :
أ- استنطاق المادة الثقافية العربية الموروثة بأساليب مسرحية متنوعة معاصرة أوتجريبية .ب – توظيف النصوص العربية المؤسسة للظواهر المسرحية العربية في التراث .ج – تنظيم الورش التي تساعد على تطوير الاشتغال بفنون التراث ومواده الثقافية.* تعميق الاتصال بظواهر المجتمع وقضايا الإنسان المعاصر ذات الحيوية المستمرة وذلك بما يلي :
أ – تشجيع بناء العرض المسرحي المرتكز على الورش و المختبرات وبما يساعد على تعميق الوع المسرحي .ب – التجريب على المكان والفضاءات المفتوحة .ج – تشجيع البحث في قضايا ومشكلات المجتمع المحلي بوسائط وتقنيات فنية متطورة .د –  تعزيز الأبعاد الفكرية والمعرفية للعرض المسرحي .
المكرمون هذه السنة:
أ – الشخصية المحلية : الأستاذ اسماعيل غربي من الوادي
ب – الشخصية الوطنية : فقيد المسرح الجزائري امحمد بن قطاف
ج – الشخصية المصرية : الفنان سامح حسين من مصر  
د – الشخصية العراقية : المخرج سلام الصقر من العراق
لجنة التحكيم :
أ – الدكتور نادر القنة  – فلسطين
ب – الاستاذ زرزو طبال – الجزائر .
ج – الدكتور زهير بن ترديت – تونس
د – الاستاذة رشيدة منار – المغرب
هـ – الاستاذة نادرة عمران – الاردن
و – الاستاذ جمال الشايحي – الكويت 
الدول المشاركة :
01 – الجزائر
02 – تونس
03 – ليبيا
04 – المغرب
05 – مصر
06 – فلسطين
07- سلطنة عمان
08 –  السودان
09 – اليمن
10 – العراق
11 – مورتانيا
12 – البنين
13 – الكويت
14 – البحرين
15 – الأردن
الورشات :
01 /  الاخراج : الاستاذ عبد المجيد فنيش من المغرب
02 / التمثيل : الاستاذ شرح البال من ليبيا
03 / الكتابة الدرامية : الدكتور عبد الحليم بوشراكي من الجزائر
04 / ورشة السنوغرافيا : الاستاذ نزار السعدي من تونس
العروض :
14 عرضا متنافسا.
06 عروض خارج المنافسة الرسمية.
جديد هذه الطبعة:
أ – حضور شرفي لفرق إفريقية وأجنبية
ب – عدة أسماء عالمية في فن المسرح
ج – تجريب مسرح الشارع أي نقل العروض المسرحية من القاعات والخشبات الى الشارع
د – عروض خاصة للأطفال.
الفرق الجزائرية المشاركة:
أ – فرسان الركح من أدرار
ب – جمعية أنيس الثقافية من سطيف
ج – آفاق للفنون الدرامية من باتنة
***************************************
لإستفسار اكثر الإتصال برئيس دائرة الصحافة والإعلام بالمهرجان
السيد: قديري مصباح
الهاتف: 0552243370/0792279241
10752066_1492119644404992_771123308_n

سهام النقد تصيب «المرزام» بمقتل في مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي

مدونة مجلة الفنون المسرحية




«في زمن كساد اللؤلؤ وسنوات الجوع وتسلط شيخ القرية وتمييزه بين أهلها»، جاءت أحداث مسرحية «المرزام» التي ألفها وأخرجها القطري عبدالرحمن المناعي، وتقاسم بطولتها مجموعة من الفنانين، أبرزهم: خالد يوسف وفاطمة الشروقي وفالح فايز وأحمد عفيف وأسرار محمد.. وغيرهم. والذين أطلوا جميعاً، أول من أمس، على خشبة قصر الثقافة بالشارقة، ليقدموا ثاني عروض مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي في دورته الأولى.
إلا أن العرض الذي اتخذ من التراث قالباً له، كما دلت عليه سينوغرافيا العمل، لم يسلم من سهام النقد التي أصابته في مقتل، حيث وجد فيه متابعوه تكراراً لنماذج نمطية سبق للمسرح الخليجي تقديمها في سنوات سابقة، طارحين تساؤلات عدة عن مدى قدرة العرض على التعبير عن قضايانا المعاصرة، لا سيما وأن الكثير منهم وجدوا فيه إسقاطاً سياسياً لحالة عربية عامة، تتحدث عن توغل الاستعمار واستغلال النفوذ، ليأتي رد المخرج عبدالرحمن المناعي، مختصراً بجملة واحدة: «تقاعدت وظيفياً منذ سنوات، ولكن لا أعتقد أن هناك أحداً يجبرني على التقاعد في المسرح».
ضرورة ونصان
«من حق كل كاتب اللجوء إلى التراث لارتباطه العضوي بالشعب، ولكن لا بد له أن يضيف إليه برؤية جديدة ومعاصرة، وما شاهدته في العرض، كان تكراراً لنماذج نمطية سبق أن شاهدتها في المسرح الكويتي والخليجي»، بهذا التعبير علقت د. سكينة مراد الأستاذة في معهد الفنون العالي في الكويت على العمل،وقالت: «في العمل المسرحي، يجب أن يكون هناك نصان، الأول يعبر عن فكر المؤلف، والآخر للمخرج الذي يمتلك الرؤية ويقوم بترجمة فكر المؤلف على خشبة المسرح، ووجدت أن المخرج قسم الخشبة إلى جزأين، وعمل على استغلال الجزء الأمامي في حين ترك الخلفي، الأمر الذي خلق تكراراً في حركة الممثلين».
«وليسلم الراية»
وعلى الطرف المغاير، جاء رأي الناقد الكويتي يوسف الحمدان الذي اعتبر أن دلالة عنوان العمل «المرزام» لم تكن واضحة في نهايته، معتبراً أن ديكور العمل بدا ميتاً، وقال: «أعتقد أن العرض لو نفذ من دون الديكور فلن يتغير شيء»، مشيراً إلى أن المخرج المناعي في هذا العمل «وقف تماماً، وينبغي له أن يسلم الراية لأشخاص آخرين، يمكنهم إثراء التجربة».
وقال: «المناعي صاحب تجربة كبيرة وتاريخ جيد، ولذلك أعتقد أنه لا يمكن مجاملته أبداً في ذلك»، داعياً إياه إلى أن يترك الفرصة لتاريخه المسرحي ليحفظ ماء وجه تجربته المسرحية الطويلة.
ما حمله العمل من إسقاطات على الواقع المعاش، كان مثار نقطة مهمة لدى المسرحي العماني عبدالكريم جواد الذي اعتبر أن العمل «أيقونة تراثية»، قائلاً إن «دمج هذه الأيقونة بقضايا معاصرة حيوية، أعتقد أنه يثير العديد من الأسئلة حول قدرة هذه «الأيقونة» على التعبير عن قضايانا المعاصرة التي أصبحت أكثر تعقيداً وتداخلاً، مقارنة مع ما طرح على الخشبة». وأضاف: «هل بالفعل قضايانا المعاصرة لاتزال بهذه البساطة؟».
قضية
لم يخف المسرحي العماني، عماد الشمري في حديثه، حبه لهذه النوعية من الأعمال، وقال: «أعتقد أن قضية النص كانت واضحة تماماً، وما حمله من إسقاطات كان واضحاً، تتمثل في الصراع العربي الإسرائيلي، ومحاولة التغلغل في قلب المنطقة العربية».

 الشارقة ــ غسان خروب
البيان 

في أفتتاح فعاليات مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي عرض «صدى الصمت» وجع الأمهات والفقدان

مدونة مجلة الفنون المسرحية


على إيقاع وجع الأمهات التي خلفتها الحرب التي أفقدتهن أولادهن، جاءت أحداث المسرحية الكويتية «صدى الصمت» للمخرج فيصل العميري، الذي بناها على نص الكاتب العراقي الراحل قاسم مطرود، والذي سلط فيه الضوء على الحرب العراقية الإيرانية، وتأثر أبناء البلدين بأعمال القتل والعنف، لتدور قصة المسرحية التي لعب تقاسم بطولتها كل من عبدالله التركماني وسماح وسالي فراج، حول معاناة الحرب وفقدان الأبناء والاغتراب عن الوطن.
العمل الذي افتتح، أول من أمس، باكورة دورات مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي، بدا وكأنه عملية سبر غور في الذاكرة، بحسب ما وصفه المسرحي محمود أبو العباس، والذي قال إن المؤلف قاسم مطرود بدا في هذا النص ومن خلال النقش بالذاكرة مقترباً من نمط «المسرح المستقبلي»، الذي يمنح فيه المتلقي حرية الاختيار والخيال.
أبو العباس أعتبر أن تقديم الكويت لهذا النص الحساس هو بمثابة استذكار جميل للفنان الراحل الذي قدم له أكثر من نص في المنطقة العربية، وقال: إن المخرج ركز في هذا العرض على الكثير من مفردات السيناريو عبر تركيزه على الحركة، والابتعاد عن الاهتمام بالحوار.
نوافذ الذاكرة
ورغم وضوح فكرة العرض، إلا أنه تمكن من إثارة أسئلة عدة لدى متابعيه الذين غلب عليهم الطابع النخبوي في المسرح، ففي الوقت الذي أبدت فيه العراقية د. عواطف نعيم إعجابها بالعرض، إلا أنها رأت بأن المخرج اشتغل فيه على المسرح الإذاعي من خلال استخدامه للمؤثرات الصوتية.
وقالت: «العرض كان قائماً على حكاية امرأتين تمثلان وجع الأمهات، ورغم اختلاف لغاتهن المحكية إلا أن لغة المشاعر والأحاسيس والفقدان كانت كفيلة بتوحيدهن على خشبة المسرح»، وتابعت: «في هذا العرض شعرت بظهور السرد، علماً بأن العرض المسرحي هو فعل»، متسائلة عن السبب الذي دعا المخرج إلى الإبقاء على شخصية «الدراماتورج» (قدمها الممثل عبد الله التركماني) قائمة مع إنها ميتة أصلاً.
وأشارت د. عواطف إلى أن سينوغرافيا العرض لم تكن بالشكل المتعارف عليه، وإنما كانت عبارة عن نوافذ للذاكرة ساهمت بالانتقال من مشهد لآخر.
من جهته، رأى د. سعيد الناجي الاستاذ في جامعة فاس المغربية، أن النص طغى على التفكير في المسرح، وقال: «بلا شك أننا كنا أمام نص رائع، صاحبه سينوغرافيا جميلة حمل الكثير من الشاعرية، كما كان هناك اشتغال على المؤثرات الصوتية»، مشيراً إلى أن النص وقف عند مرحلة الفقدان ووجع الأمهات، الأمر الذي أدخله في مرحلة التطويل والملل، وهذا أدى إلى طغيان الإيقاع على التمثيل.

الشارقة ـ غسان خروب
البيان 

إبراهيم الحارثي مشرفاً على اللجنة الثقافيَّة في ينبع

                                                    مسرحيَّة الانتظار الحائزة جائزة أفضل نص مسرحي بمهرجان صور

يؤدي دورا مع  زملاءه المسرحين 


مسرحية مساحة بوح
تلقى الفنان المسرحي الأستاذ إبراهيم الحارثي، المندوب الإعلامي للهيئة العربيَّة للمسرح، وعضو جمعيَّة المسرحيين السعوديين، خطاباً من رئيس نادي المدينة المنوَّرة الأدبي والمتضمن تكليفه الإشراف على اللجنة الثقافيَّة بمحافظة ينبع، وقد جاء هذا التكليف بعد الانجازات التي حققها الحارثي في المجالين الإعلامي والمسرحي.
والحارثي هو المندوب الإعلامي بالسعودية للهيئة العربيَّة العربيَّة للمسرح وعضو ورشة العمل المسرحي بالطائف، وعضو جمعيَّة المسرحيين السعوديين، وعضو الهيئة الدوليَّة للمسرح، وكاتب وممثل مسرحي، له العديد من الجوائز المحليَّة والخليجيَّة والعربيَّة، وممثلا وكاتباً مسرحياً، قدَّم العديد من المسرحيات وشارك في أكثر من 18 مهرجاناً خارجياً منها مهرجان القاهرة التجريبي، ومهرجان فاس المسرحي، ومهرجان قرطاج «دورتان» بتونس، ومهرجان نيباوليس لمسرح الطفل، ومهرجان سوسة لمسرح الطفل، ومهرجان المسرح الأردني، ومهرجان الصواري المسرحي بالبحرين، ومهرجان المسرح العربي بالشارقة، ومهرجان ليالي المسرح الحر بالأردن، ومهرجان صور الدولي للمسرح، ومهرجان الأقصر الدولي للمسرح، ومهرجان الكويت المسرحي الخامس عشر.
وحقق العديد من الجوائز أبرزها جائزة وزارة الثقافة والإعلام بعد حصول نص مسرحيَّة (جياع) على المركز الثالث في مسابقة النصوص المسرحيَّة الموجهة للكبار، وجائزة أفضل نص عن نص مسرحيَّة (سيد الجماجم) بمسابقة الدمام للعروض القصيرة، وجائزة أفضل نص لمسرحيَّة (وباء) بمهرجان المدينة المنوَّرة المسرحي في دورته الثانية، وجائزة أفضل نص مسرحي لـ(الانتظار) بمهرجان صور الدولي للمسرح، وجائزة الفنان عبد الله السعداوي لأفضل عمل مسرحي بمهرجان الصواري بالبحرين عن مسرحيَّة (سيد الجماجم).
وقد أعرب الحارثي عن شكره لإدارة النادي في المدينة المنوَّرة لثقتهم الغالية، راجياً أن يوفق معهم في تقديم عمل ثقافي راقٍ ومثمر.

السعودية  ـ عبد الملك الشرعبي


المسرح الحـر للعام 2015 يدرس العروض المقدمة للمشاركة بالمهرجان

مدونة مجلة الفنون المسرحية
انهت لجنة المشاهدة وضبط الجودة المنبثقة عن مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي بدورته العاشرة للعام الحالي مشاهداتها للعروض المسرحية العربية والعالمية التي قدمت، تمهيدا لاختيار العروض المشاركة في المهرجان، حيث بلغ عدد الطلبات الواردة (38) طلبا.
يذكر أن فرقة مسرحية تأسست في بداية العام 2000 رسمت خطواتها بتدرج مستندة الى خبرات مؤسسيها في المجال المسرحي تحديدا والفني عموما وتقدم تجاربها المسرحية بشكل متواصل على مدار الاعوام السابقة نتيجة الجدية والاصالة والايمان بالهم المسرحي وانتقلت من مرحلة الى اخرى بكل اقتدار وقدمت تجارب متنوعة في الاشتغال على الشكل والاسلوب والموضوع مما اهلها لان تنتقل عربيا لتصبح من اهم الفرق المسرحية العربية وذات سمعة طيبة في مختلف البلدان العربية.
واصبحت الفرقة المسرحية الوحيدة التي تمتلك فضائها الخاص بها حيث استاجرت مبنى قديما في منطقة اللويبدة ليصبح ملتقى ثقافيا ومسرحيا لمختلف المسرحيين الاردنيين وتوضع الخطط الان من اجل تفعيله ليقدم البرامج بشكل دائم ، واصبحت تنظم في الخمسة اعوام الاخيرة مهرجانها المسرحي العربي والذي اخذ البعد الدولي والذي تشارك به العديد من الفرق المسرحية العربية والاجنبية واصبح المهرجان على خريطة المهرجانات المسرحية بل ويعتبر من اهمها نتيجة الاسلوب والطريقة المتبعة في استقطاب العروض من خلال نشر استمارة المهرجان على الانترنت وتأتي رغبات من كافة انحاء العالم للمشاركة وفي كل دورة ياتي ما يقار 30 رغبة محملة باقراص مدمجة يتم مشاهدتها من قبل لجنة المشاهدة وضبط الجودة في الفرقة ويتم اختيار ما هو مناسب وتوجه لها الدعوات بعيدا عن المجاملات الشخصية والتكرار .

عرض"الفيل الأزرق" على مسرح سيد درويش نهاية فبراير

مدونة مجلة الفنون المسرحية



أوشك المخرج المسرحى مناضل عنتر، على الإنتهاء من بروفات العرض المسرحى"الفيل الأزرق"، لإعادة تقديمه على خشبة مسرح سيد درويش بالأسكندرية، وذلك يومى23،24 فبراير.


"الفيل الأزرق" مأخوذ عن رواية الكاتب أحمد مراد، التى حولت من قبل إلى فيلم سينمائى بطولة كريم عبد العزيز، نيللى كريم وخالد الصاوى.



الجدير بالذكر أن مناضل عنتر كاتب مسرحى يقوم بتقديم المسرح الراقص، وهو تحويل الروايات إلى عروض مسرحية.

دعاء سعيد 
بوابة الفجر

عمر حجو صاحب «مسرح الشوك» طوى نجاحاته تحت جلباب غيره / مظهر الحكيم

مدونة مجلة الفنون المسرحية


أكتب عن عمر حجو. الفنان المتألق. الحلبي الكريم. الحلبي السخي. الحلبي الذي لم يتخل عن أصالته وحلبيته..عندما حط الرحال في دمشق. حط فيها لأن في دمشق إذاعة مسموعة وتلفزيوناً أبيض وأسود ومديرية المسارح. ومؤسسة السينما. ومسارح حرة...حط الرحال. في دمشق. ومن حسنات هذا الفنان الذي بدأ مع محمد طرقجي وشكلا ثنائياً جميلاً. يطل بلوحات  غنائية جميلة.. وانتقل إلى أماكن عدة.. كان فناناً مجتهداً معطاءً. رافقته في كثير من مشاريعه الجميلة..
الفضل الأول لتشكيل نقابة الفنانين هو عمر حجو. لولا ملاحقته وإصراره على المتابعة لإيجاد نقابة للفنانين لما وجدت هذه النقابة. رغم أنها ظلمت الكثير من الفنانين الشباب التي رفضتهم في البداية ولكنهم أصروا وتابعوا وحققوا مكانتهم.عمر حجو الذي صنع أول مجد مسرحي خاص «باسم مسرح الشوك» والذي عاونته في تأسيسه مع عدد من الفنانين المغامرين وكنت واحداً منهم. وأول عرض كان على مسرح المركز الثقافي السوفيتي في دمشق. حضره دريد لحام ومن هنا كانت البداية وتربع مسرح الشوك على عرش
الكوميديا الراقية الناقدة اجتماعياً وسياسياً.. ورحب به في جميع الجهات الرسمية.. وانتقلنا للعمل به في حلب ومسرح أبو خليل القباني.. ولعمر لمسة كبيرة في تأسيس «المسرح الجوال» وللأسف كنت واحداً من المؤسسين به. لكننا لم نلقى الرعاية الكافية من مديرية المسارح. رغم خطورة حضوره في سورية مدينة وريفاً. عمر حجو بعد التزامه مع دريد وتخليه عن المجموعة التي وقفت معه في تأسيس مسرح الشوك، تابع مشواره مع دريد ونهاد. عمر حجو واحد من الكتاب الناقدين الذي طوى نجاحاته ووضعها تحت جلباب غيره.. عمر حجو في المسرح نجماً متألقاً. في السينما له حضور جميل. في التلفزيون كان له دور كبير في الدراما الأسود
 والأبيض. وعند ما تطور وأصبح التلفزيون ملوناً. كان لبداياته دور كبير لعمر حجو. عمر حجو الفنان الكبير الذي تعاونت معه في مسلسل «أيام اللولو» من تأليفي وإخراجي.. اللـه على الفنانين الأصيلين.
 بكل حب جاء. وبكل حب وقفنا من جديد جنباً لجنب. كان مرحاً كريماً كعادته. حضوره والتزامه. عطاؤه الجميل. أتحدث عن الجانب الجيد في فنانينا الذين زرعوا دروب الشباب الجدد. والذين بدؤا يهلون علينا من المواهب الجميلة.
من الجامعات ومعه الفنون المسرحية ومن الهواة الذين فرضوا موهبتهم بجودة عالية...
عمر وقف مع الجميع وساعد الجميع. في كل مكان له حضوره. حتى عندما قرر العودة إلى حلب. كان سيفاً ذا حدين. شهرته التي وصل إليها. علاقاته الجيدة مع كل المسؤولين في الإعلام والثقافة وعلى كل المستويات.
عمر عاد إلى حلب ليساعد في صنع دراما حلبية خاصة. وفعلاً ساعد الجميع واعاد لإذاعة حلب حضورها
الدرامي. ولمحطة التلفزيون في حلب حضورها الغنائي والدرامي الجميل. وتعاون مع نذير عقيل وأعاد
لحلب رونقها الجميل. وخاصةً القدود الحلبية بصحبة العملاق صباح فخري..
عمر لا يزال إلى الآن يكتب ويعد ويحضر لشباب المستقبل.
عمر لا يزال يقاتل من أجل الفن الجميل وفنانين حلب...
عمر يقابل كل المسؤولين لأجل إعطاء حلب حقها الفني..
برز الكثيرون ووضعوا بصمتهم في الإذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح...
عمر كان ولا يزال عملاقاً. رغم مرضه ظل عملاقاً. ابتسامته لا تبارح شفتيه. والأجمل أن عمر أنتج للفن
السوري أرق وأدق وأحب شاب اسمه الليث حجو. وهذا الليث الذي برز إلى الساحة الفنية بسرعة البرق
 وبهدوء حقق حضوره في الدراما السورية الجيدة المتسلقة كشجر اللبلاب الجميل..
الليث هو ابن عمر حجو. مفخرة الشباب في الدراما السورية..
عمر الصديق. عمر الأخ. عمر الأستاذ...
أعادك الله إلى وافر صحتك. وشد من أزرك. وأعادك إلينا قوياً رائعاً. أنت من الجذور السورية الجميلة.

مسرحية"خيل تايهة" وتقنية المسرح داخل مسرح / محسن النصار

 مجلة الفنون المسرحية

مسرحية"خيل تايهة" وتقنية المسرح داخل مسرح  / محسن النصار 


عرضت مسرحية"خيل تايهة" لمسرح نعم من فلسطين، في مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة، التي احتضنتها الرباط من 10 إلى 16 يناير 2015، والمسرحية  كانت من  العروض المتنافسة على جائزة الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي وقد فازت بالجائزة والمسرحية من تأليف الكاتب السوري عدنان العودة وإخراج إيهاب زاهدة 
وكان االعرض المسرحي  رحلة مشوقة ومشاهد سحرية في ذهاب تايهة الطفلة البدوية الصغيرة لتستعير المشط لامها من بيت الجيران لتهب عاصفة الغبار لتاخذ هذه الطفلة في رحلة واقعية مؤثرة حاملة معها الكثير من الافكار والمضامين الفلسفية والحكايات وقد جاء النص المسرحي جماليا ليجعلنا امام فضاء مرح تخلله الغناء والرقص فأضافت بعداً رمزياً وتعبيرياُ وكان اداء الممثلين متقناً اداءاً وصوتاً  وتم ابراز العواطف وجمالية الاحساس في الاداء . أما التشكيل الحركي لم يكن  موزعاً بشكل ذكي , وأما الديكور والاكسسوارات اعطى تدفقاً قوياً في إبراز شكل العرض المسرحي،  نحو متعة حقيقية أحس بها الجمهور، وهناك الشكل الجميل الذي يحسب للمخرج من خلال ادخاله تقنية المسرح داخل المسرح وهذه التقنية قديمة وقد ادخلها المسرحي  الأيطالي " لويجي براندللو 1867-1936" في مسرحياته و يعتبر من أهم  المسرحين الإيطاليين الكبار الذين جمعوا بين الكوميديا المرتجلة وتقنية المسرح داخل المسرح، وكانت من أهم مؤلفاته المسرحية: "ست شخصيات تبحث عن مؤلف"، و"الليلة نرتجل"، و"لكل شيخ طريقته وكانت  مسرحياته تؤكد على شئ من  الحقيقة واختلاط الواقع بالوهم.
 واما تقنية المسرح داخل المسرح، في عرض مسرحية " خيل تايهه " اضافة لمسة وقوة للعرض المسرحي حيث  قام المخرج  يمسرحة  الأحداث والواقع في آن معا. ومن هنا، فقد جزأ مسرحيته إلى مستويين: مستوى الواقع ومستوى التمسرح. والممثلين في العرض المسرحي  اتقنوا أسرار اللعبة الدرامية وكشف تقنيات تقمص الشخصية , وفي نفس الوقت يمسرح الممثلون الواقع الحقيقي الذي يعيشونه .
وأنطلق المخرج في رؤيته الأخراجية  من خلال الولوج نحو دغدغة عواطف ومشاعر المتلقي بالغناء الجميل والمؤثر  من خلال تكسير "الحدود المعروفة للحبكة السردية التقليدية مستخدما أسلوب الغناء  الجديد و تركيب الفعل المسرحي . وهذا التكنيك الأخراجي  نشأ من الخلط بين بعض المشاهد المسرحية وبعض الأحداث الواقعية بحيث تبدو المشاهد المسرحية وكأنها الواقع والأحداث الواقعية وكأنها مجرد مشاهد من الحياة اليومية ،  وعند ادخال تقنية المسرح داخل مسرح حاول   فضح  الواقع على مستويات متغيرة قد بدأها العرض المسرحي منذ البداية حيث  يوحي لنا الديكور ولأكسسسوارات والأضاءة والموسيقى الحية    التي  سمحت للممثلين  بتمثيل أو تحقيق حياتهم على المسرح في صورة درامية حيث  نجد هنا ان  المتلقي  نفسه وقد تجلت وتحللت أمامه فكرة الممثل وفكرة الشخصية المسرحية إلى العديد من المستويات المتصارعة  في العرض المسرحي وتفسير الرؤية الأخرجية الدرامية بحيث كل العناصر في العرض المسرحي جعلها المخرج ليركزها  ويعطيها الدلالة لتأكيد افكارة بمضمون فلسفي يرتبط بعنوان المسرحية  "خيل تايهه ".
و قد تميزت مسرحية " خيل تايهه " بأدخال المؤثرات الموسيقية الحية من خلال العزف المباشر والغناء ذات الصوت الجميل للممثلة  وإضافة إلى خلق قوة سحرية مبهرة في سينوغرافيا العرض المسرحي ,رغم وجود بعض الهفوات في العرض المسرحي  من ناحية التوزيع والتشكيل الحركي على خشبة المسرح .




تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption