أختيار لغة الموقع
أخبار مسرحية
آخر المنشورات في صور
الجمعة، 20 مارس 2015
المسرحي الاردني خالد الطريفي : لا وجود لأي أزمة في المسرح العربي إلا أزمة الأماكن المسرحية والإنتاج / حاوره عبد الجبار خمران
مدونة مجلة الفنون المسرحية

المسرحي الاردني خالد الطريفي :
لا وجود لأي أزمة في المسرح العربي إلا أزمة الأماكن المسرحية والإنتاج
حاوره عبد الجبار خمران
_______________________________
طورا ينطق بالكلمات وطورا يعبث بها.. يعبث بالمعنى باحثا عن آخر غير ذلك الجاهز والمشترك والعام.. يحرك المفردات كأنها على رقعة شطرنج.. يسخر ويمثل ويستفز ويلعب بجدية طفل يلهو.. طفل بورخيس الذي لا حدود عنده بين الحياة ومحاكاتها.. بين الواقع والخشبة.. “المسرح هو الحياة انه فن الانسان” يقول المسرحي الاردني ابن مدينة الزرقاء – او المسرحجي كما يحب ان يسمي نفسه..
لم يفوت خالد الطريفي فرصة هذا الحوار ليتحدث عن المسرح بادوات المسرح موظفا الحوار والاضاءة والصمت والاشارات الركحية… وتقاطعات الحياة كمسرح مفتوح مع ما يصبو الى ان تزهو به خشبات مسرح وطننا الكبير. انه غواص مسرحي يفند بعمق تجربته وأصالة ابداعه مقولات صيادي الاسماك الصغيرة..
المسرحي الاردني خالد الطريفي حاصل على شهادة البكالوريوس في الفنون المسرحية من جامعة بغداد 1979. عضو رابطة نقابة الفنانين الأردنيين وعضو في هيئتها الإدارية، وعضو في لجان وهيئات ومؤسسات كالمجلس الوطني التأسيسي للثقافة والفنون، واللجنة الاستشارية العليا لمهرجان المسرح الأردني. عمل في تدريس فن التمثيل بدار الفن (1983). ومحاضراً غير متفرغ في الجامعة الأردنية (2009). أشرف على مشاريع التخرج لطلبة المسرح في الجامعة الأردنية. أدار ورشات تكوينية مسرحية عديدة. مثل واخرج طيلة مساره المسرحي، الغني بالتجارب، العديد من المسرحيات منها : “فرقة مسرحية وجدت مسرحاً فمسرحت هاملت – راوي مسرحي يمسرح أوديب – حان وقت الفنتازيا – موسم النبي موسى – يا سامعين الصوت – سوبرماركت رمضان – ضحك ولعب ودم وحب – ملحمة فرج الله – طرحة شمس – حطي على النار يا جدة – حلم اسمه ليلة حب… كما كتب للسينما وشارك في العديد من الاعمال الدرامية التلفزية..
لا وجود لأي أزمة في المسرح العربي إلا أزمة الأماكن المسرحية والإنتاج
حاوره عبد الجبار خمران
_______________________________
طورا ينطق بالكلمات وطورا يعبث بها.. يعبث بالمعنى باحثا عن آخر غير ذلك الجاهز والمشترك والعام.. يحرك المفردات كأنها على رقعة شطرنج.. يسخر ويمثل ويستفز ويلعب بجدية طفل يلهو.. طفل بورخيس الذي لا حدود عنده بين الحياة ومحاكاتها.. بين الواقع والخشبة.. “المسرح هو الحياة انه فن الانسان” يقول المسرحي الاردني ابن مدينة الزرقاء – او المسرحجي كما يحب ان يسمي نفسه..
لم يفوت خالد الطريفي فرصة هذا الحوار ليتحدث عن المسرح بادوات المسرح موظفا الحوار والاضاءة والصمت والاشارات الركحية… وتقاطعات الحياة كمسرح مفتوح مع ما يصبو الى ان تزهو به خشبات مسرح وطننا الكبير. انه غواص مسرحي يفند بعمق تجربته وأصالة ابداعه مقولات صيادي الاسماك الصغيرة..
المسرحي الاردني خالد الطريفي حاصل على شهادة البكالوريوس في الفنون المسرحية من جامعة بغداد 1979. عضو رابطة نقابة الفنانين الأردنيين وعضو في هيئتها الإدارية، وعضو في لجان وهيئات ومؤسسات كالمجلس الوطني التأسيسي للثقافة والفنون، واللجنة الاستشارية العليا لمهرجان المسرح الأردني. عمل في تدريس فن التمثيل بدار الفن (1983). ومحاضراً غير متفرغ في الجامعة الأردنية (2009). أشرف على مشاريع التخرج لطلبة المسرح في الجامعة الأردنية. أدار ورشات تكوينية مسرحية عديدة. مثل واخرج طيلة مساره المسرحي، الغني بالتجارب، العديد من المسرحيات منها : “فرقة مسرحية وجدت مسرحاً فمسرحت هاملت – راوي مسرحي يمسرح أوديب – حان وقت الفنتازيا – موسم النبي موسى – يا سامعين الصوت – سوبرماركت رمضان – ضحك ولعب ودم وحب – ملحمة فرج الله – طرحة شمس – حطي على النار يا جدة – حلم اسمه ليلة حب… كما كتب للسينما وشارك في العديد من الاعمال الدرامية التلفزية..
- قلتَ مرة انك أمضيت ما يناهز 35 عاما في محاولة جادة لتعرف ما المسرح.. فما الذي يمثله المسرح بالنسبة لخالد الطريفي؟
- ما الذي يمثله المسرح بالنسبة لي.. قالوا خيرُ الكلام ما قل ودل.. قالوا اختصر تنتصر.. وقال مسرحي روسي في كتاب له عن التكامل الفني في عناصر العرض المسرحي (الإيجاز صنو العبقرية) ولن أوجز. المسرح يعني حياة.. منذ تكونتْ في الكواليس، وكانت على الخشبة.. وتعود إلي حيث تكونت. النهاية.. إطفاء وتغلق الستارة. الكوميديا تتوالد والتراجيديا تتجدد.. وينقلب المسرح.. ليكون التوالد للتراجيديا والتجدد للكوميديا. ثم بداية وتفتح الستارة.. تعود الحياة مع كل دقات ثلاث على أي خشبة مسرح في أي مكان وزمان.. المسرح هو فن الإنسان للإنسان.. ولن أوجز الزمان والمكان. المسرح يوجز الإنسان والمكان والزمان… يذهب المكان ويذهب الإنسان.. تذهب الكوميديا وتذهب التراجيديا.. ويبقى المسرح والزمن.
- ما الذي يختلف عند خالد الطريفي بين تمثيله لدور على خشبة مسرح امام جماعة بشرية حية تتابع حركاته وسكاناته، وبين تمثيله أمام عدسة كامرا تسجل أدائه التمثيلي؟
- كما المسرح متعدد الأشكال والأنواع وهو واحد.. التمثيل متعدد (مسرح وتلفزيون وسينما…) والتمثيل واحد. المسرح لقطة واسعة لها درجات والتلفزيون لقطة ضيقه لها درجات. المسرح عين كبيره والتلفزيون عين صغيرة. المسرح أمامك ولكل متفرج عينان.. التلفزيون أمامك وهي عين واحده..
المسرح عيون المتفرجين حية.. التلفزيون عيون المشاهدين حية.. المسرح وسيط مباشر.. التلفزيون وسيط غير مباشر. المسرح.. يصبح المتفرج حيا. التلفزيون.. المشاهد حيا.. المسرح بحاجة إلي التكبير في عناصر الأداء المسرحي العام للتقريب.. التلفزيون بحاجة إلي التقريب في عناصر الأداء العام للتكبير.. ما يجمع ذلك هو صدق الأداء. ( وكأنك تمثل لصديقك في المسرح.. ولصديقك في البيت أمام شاشة التلفزيون) لا خلاف على الصدق والمعرفة التقنية.. الصدق والمعرفة كافيان لإيصال ما يرسله المرسِل ليستقبله المستقبِل ويتلقاه المتلقي. (أحس بعدسة الكاميرا دافئة وحية وأحبها كما أحب العين التي أراها وأنا على الخشبة.. دفئ؛ حب؛ ايمان؛ صدق !! وايجاز).
- كنتَ واحدا ممن أسسوا لما سمي بمسرح الفرجة رفقة المسرحي غنام غنام وخضتما تجاب عدة متكئين على مفهوم الفرجة الشعبية.. هل استطاع المخرج العربي اعادة قراءة تعبيراتنا الشعبية والتراثية مسرحيا بما يكفي؟
- أفكر معك و اسأل.. حقا..؟ هل استطاع المخرج العربي!! إعادة..؟ قراءة..؟ تعبيراتنا الشعبية والتراثية..؟ مسرحيا..؟ بما يكفي..!! (صمت قصير – تَك .. أو طويل – دُم ) أتأمل معك فعل الاستطاعة وفعل الإعادة وفعل القراءة.. وأتخيل تعبيراتنا الشعبية والتراثية، وأتأمل ماذا يعني ذلك مسرحيا.. وأتأمل فعل الكفاية وأفكر بفرض الكفاية.. هناك كفاية..؟ جوابي، لا.. ليس بما فيه الكفاية.. لن يستطع مخرج مسرحي واحد.. أو (غواص مسرحي) أن يدعي ذلك.. تعبيراتنا الشعبية والتراثية.. هي جوهر الجوهري في الفرجة بكل مكونتها الثقافية الشعبية، من آداب وفنون… هي كما قال الشاعر العربي عن لغتنا العربية “أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ…” وفي تراثنا سبعة بحور.. سبع سموات.. سبع أراض.. سبع نغمات.. سبعة ألوان.. سبع سنابل وسبعة محيطات…
وفي تراثنا الشعبي قالوا “اذا العلم بحر .. الجهل محيط” – هل أسأل كما سئل الشاعر “فهل سألوا الغواص عن صدفاتي” وتقول تعبيراتنا الشعبية أن لا قرار لها ولا منتهى.. وان كان هناك من قرار ومنتهى فلكل قرار سبع قرارات ولكل منها سبع منتهيات ولنا في سدرة المنتهى عبرة. وتسألنا القرارات فهل من مزيدا أيها (الغواص المسرحي).. أيها المخرج المسرحي.. وهذا هو جوهر الفرجة المسرحية وروحها التي تركت أثرها على المسرحيين والمسرح.. ليس في الأردن فقط بل في العالم العربي والعالم. ولا زلت اذكر سحر الساحر المسرحي ( الغواص المسرحي ) الطيب الصديقي في مسرحية (بديع الزمان ألهمذاني).
- بحجب لجنة تحكيم في احدى المهرجانات جائزة التأليف المسرحي عاد الى الواجهة سؤال النص.. هل هناك ازمة نص مسرحي ام ان المسالة مختلقة وتجاوزها راهن المسرح العربي؟
(مونولوج ) : دق . دق . دق – إضاءة – يظهر ممثل في وسط وسط المسرح. الممثل : …والحديث عموما عن أزمات عديدة في المسرح العربي اخترعه صيادو الأسماك الصغيرة. والغواصون قالوا لا لوجود لأي أزمة في المسرح العربي إلا أزمة الأماكن المسرحية والإنتاج المسرحي. غير ذلك (مع ضحك) كلام عبثي أعاق وأضر بمشروع تطور المسرح العربي أو المسارح في الوطن العربي. انظر معي !! لحد الآن، رغم الصراع الطويل الأزلي على هوية المسرح العربي، والذي يحدده أولا النص العربي. لم يستطع أن يجد أي من صيادي (الأسماك الصغيرة) هوية للمسرح العربي.. وذلك هروب مقرون بحرب على النص المسرحي الحقيقي الذي أبدعه المسرحيون في أركان الأرض الأربعة عربا وغير عرب.
الراهن العربي .. راهن في كل مكان من تاريخ الزمن العربي وراهن المسرح العربي الممتد من الماء إلى الماء وما بينهما من حضارات وتاريخ عربي لا يلزمه إلا كُتاب مسرحيون، يكتبون كما كتب المسرحيون في العالم عن راهن الإنسان في تاريخ الزمان والمكان والإنسان الواحد.. والبعض قام بفعل الكفاية. والغواصون قالوا : لا يوجد أزمة نص، ولا أي أزمة سوى الأزمة في ( قوة إيمان.. حب.. وصدق) الصياد صاحب الأسماك الصغيرة … – إطفاء-
- بحكم متابعاتك الابداعية للحراك المسرحي العربي ومن خلال تأطيرك للوُرش والمشاركة في لجن التحكيم كيف تشخص حالة المسرح اليوم في العالم العربي ؟
- سأل المسرحجي .. ماذا تعني تشخيص ؟ قال المسرحجي اسمع أيها السائل … (بالعامية ) بدون طولة سيرة. عندما يذهب احدنا إلي احتفال ما أو مناسبة احتفالية.. سواء فرح أو ترح، يرتدي ملابسه الأجمل والأكثر أناقة.. وعندما يراه أول (شخص) يبتسم ويبتهج ويسأل صاحب الملابس بتعجب أو اندهاش أو استغراب و يقول مبالغا ( اوووووه.. مشخص) بمعنى أنه صار له شخصية وصار له مظهرا ماديا واضحا يجعله في مرتبة اجتماعية تختلف عن مرتبته.. كأن ترى احدهم فجأه يلبس ملابس ( شخصية ) العريس. وربما لكي (اشخص ) حالة المسرح العربي.. اذهب إلى معنى شخّص في معجم المعاني الجامع (شخَّص الطبيبُ المرضَ : حدّد أوصافَه وشخَّص الشّيءَ : عيَّنه وميَّزه – شخَّص المشكلةَ : حدّد أبعادَها وأحاط بها – شخَّص الموتَ في لوحة فنِّيّة : جسَّده, مثَّله في صورة حِسِّيَّة – شَخَّصَ فلانٌ شَخاصَةً : ضخُمَ وعظُمَ جسْمُه) أقرؤها وأتأمل معانيها.. وربما إن شخّصت حالة المسرح.. فأذهب لأستعير شخصية طبيب وأقوم بفعل (تشخيص- للشخص) بكل المعاني والمباني كما وردت في المعجم..
وأعود إلى الثلاثين عاما شاخصا في حالة المسرح العربي إلى اليوم. ربما كان الشخص يشعر بمرض أو اضطراب هنا أو هناك .. لأكتشف أن أكثر الأشياء اضطربا في العمل المسرحي هو العرض المسرحي رغم زمنه الواحد ووقته الواحد. لكنه يكون بطيئا أو باردا أو ساخنا أو فاترا أو مريضا أو مشلولا و هناك عروض ميتة.. ولكنه ليس هو نفس (الشخص) كل يوم / ليس نفس العرض كل يوم / ليس نفس المسرح كل حين.. يتقلب ويتغير مزاجه بتقلب مزاج المسرحيين والمشخصين والمتفرجين.
قال المسرحجي : انظر وأنصت معي (صمت) إلى حالة الاضطراب الايجابية في جوهر وظاهر حياتنا العربية تجد تناغما في حالة الاضطراب المسرحية في عروضنا في كافة أشكالها!! ويوصي المشخصون بوصفات عديدة للعلاج، واحضر هنا وصفة سحرية.. هي مقولة للشاعر الاسباني لوركا “ليس بالشكل والمضمون فقط يكون الشعر وإنما بالعمود الفقري القابع خلفهما!! والذي يحملهما ونخاعه يرسل لهما حياتهما الشعرية (للشكل المضمون) في القصيدة أو المسرحية أو اللوحة أو الفيلم السينمائي أو الأنواع الفنية عموما.. ورغم كل الاضطراب أرى حالة المسرح اليوم في العالم العربي حية وحيوية.. مثلنا !!
- هل استطاع المسرح العربي مواكبة نبض الشارع ومقاربة ما اصطلح عليه “بالربيع العربي” ام ان المسرح كفن لا يقارب الواقع كما ينبغي إلا بعد ان يزال غبار الاحداث وتتضح الرؤية والرؤيا ؟
هو .. (يجلس على مقعد في وسط وسط المسرح بعد الدقات الثلاث – اضاءة – أمامه مايكروفون، نسمع صوته واضحا .. والصورة لك وللقراء في خيالكم) يقول : المسرح هو ربيع دائم… و… أنواع مختلفة… و… ألوان مختلفة… اييه… تستمر المسارح والمهرجانات والعروض والأيام والليالي المسرحية بكل الأسماء والأشكال والأنواع والفلسفات والمدارس والمذاهب ويتوالد المسرح ومن رحمه يخرج ما يجعل المسرحي حيا في كل أزمات الأزمان… وتنتهي و… تنتهي تلك الباقة المسرحية لتلك المناسبة الإنسانية الاجتماعية.. تنتهي المناسبة وتنتهي الباقة إلى الذبول… و… يبقى البستان مستمرا محافظا على الزمن المسرحي في المكان المسرحي… ويعطي للراهن وروده وباقته كأنه يقدم في كل عرض احتفالا بالتغير في الحياة… و… و… والمسرح يعيد إنتاج الفكر الإنساني النضر دائما والمزدهر دوما.. حتى في أحلك عصور الظلام كان الربيع يتشكل… وجاء النور وأضاءها.. ومسارح.. وحياة في الشوارع.. وحياة مسرحية في المسرح. هذا هو الربيع المسرحي… هذا هو الربيع المسرحي الدائم.
- ما الذي يحتاجه المسرح العربي في نظرك، من المخرجين والمسرحيين الشباب حتى يسترجع ألقه وتاثيره وحتى تنتمي خشباته الى قضايا الانسان والمجتمع على امتداد وطننا الكبير؟
( اضاءه .. يظهر الممثل أسفل وسط المسرح .. في المشهد الأخير تقريبا.. واقفا.. يلقي خطابا)
يقول : نحن والشاب وكبارنا وأبناءنا.. المسرحيين والمتفرجين بحاجة إلى مسارح.. إلى أماكن عروض وبحاجة إلى آلية إنتاج مسرحي.. باختصار، مثل آلية الإنتاج التي أنتجت أول مهرجان مسرحي عند الإغريق.. حينها وعندما تجد أنواع المسارح وأشكالها في أماكن مختلفة في المدن العربية.. مهما كبر أو كان عدد المواطنين.. حينها ستكون المسارح والمسرحيين أكثر انسجاما مع إنسانية المسرح وإنسانية الإنسان العربي.. حينها يكون المجتمع العربي مجتمعا إنسانيا يصنع حياة.. حاضرا في الإنسانية.
عندما لا تجد مترا مربعا من خشبتنا المسرحية الممتدة من مسرح العرب.. مسرح.. من الشام إلى بغداد.. وإلى آخر مدينة عربية بدون كشاف مسرحي مضاء أو مضيئا أو منيرا… ليضيء تاريخ المسرح والمسرح العربي الحديث والقديم والعتيق .. لذا قال أن المسرح الأول كان منذ أن خلق الإنسان.. فكانت الشخصية الأولى ظاهرة.. وباطنها سرها.. فكانت الأنثى والذكر.. والخالق هو الأول والآخر والسلام.. عليكم ورحمة الله وبركاته.. – إطفاء -
- المبدع خالد الطريف اشكرك على هذا النفس المسرحي.. نريد في آخر الحوار كلمة اخيرة او بلغة مسرحية (حوار) أخيرا منك ..
هو : لحظة.. لحظة.. المسرحجي : ماذا تريد.. هو : أود أن أقول.. المسرحجي : أود أن أقول.. إنه.. هو : هل رأيت ما قلت.. المسرحجي : قل.. لأرى.. هو : إن المسرحية ليست هي التي نراها بإبصارنا وأذاننا على الخشبة.. إنما المسرحية.. هي التي نراها ببصيرتنا في مسرح خيالنا ودماغنا من عناصر العرض المسرحي عبر فتحته متناغمة إلي فتحات عيون وأذان المتفرجين حتى تذهب إلي عين العقل. المسرحجي: إلى المسرح.. المسرح عين العقل وعين العقل الحياة. هو : (يصيح ) اطفي .
- ما الذي يمثله المسرح بالنسبة لي.. قالوا خيرُ الكلام ما قل ودل.. قالوا اختصر تنتصر.. وقال مسرحي روسي في كتاب له عن التكامل الفني في عناصر العرض المسرحي (الإيجاز صنو العبقرية) ولن أوجز. المسرح يعني حياة.. منذ تكونتْ في الكواليس، وكانت على الخشبة.. وتعود إلي حيث تكونت. النهاية.. إطفاء وتغلق الستارة. الكوميديا تتوالد والتراجيديا تتجدد.. وينقلب المسرح.. ليكون التوالد للتراجيديا والتجدد للكوميديا. ثم بداية وتفتح الستارة.. تعود الحياة مع كل دقات ثلاث على أي خشبة مسرح في أي مكان وزمان.. المسرح هو فن الإنسان للإنسان.. ولن أوجز الزمان والمكان. المسرح يوجز الإنسان والمكان والزمان… يذهب المكان ويذهب الإنسان.. تذهب الكوميديا وتذهب التراجيديا.. ويبقى المسرح والزمن.
- ما الذي يختلف عند خالد الطريفي بين تمثيله لدور على خشبة مسرح امام جماعة بشرية حية تتابع حركاته وسكاناته، وبين تمثيله أمام عدسة كامرا تسجل أدائه التمثيلي؟
- كما المسرح متعدد الأشكال والأنواع وهو واحد.. التمثيل متعدد (مسرح وتلفزيون وسينما…) والتمثيل واحد. المسرح لقطة واسعة لها درجات والتلفزيون لقطة ضيقه لها درجات. المسرح عين كبيره والتلفزيون عين صغيرة. المسرح أمامك ولكل متفرج عينان.. التلفزيون أمامك وهي عين واحده..
المسرح عيون المتفرجين حية.. التلفزيون عيون المشاهدين حية.. المسرح وسيط مباشر.. التلفزيون وسيط غير مباشر. المسرح.. يصبح المتفرج حيا. التلفزيون.. المشاهد حيا.. المسرح بحاجة إلي التكبير في عناصر الأداء المسرحي العام للتقريب.. التلفزيون بحاجة إلي التقريب في عناصر الأداء العام للتكبير.. ما يجمع ذلك هو صدق الأداء. ( وكأنك تمثل لصديقك في المسرح.. ولصديقك في البيت أمام شاشة التلفزيون) لا خلاف على الصدق والمعرفة التقنية.. الصدق والمعرفة كافيان لإيصال ما يرسله المرسِل ليستقبله المستقبِل ويتلقاه المتلقي. (أحس بعدسة الكاميرا دافئة وحية وأحبها كما أحب العين التي أراها وأنا على الخشبة.. دفئ؛ حب؛ ايمان؛ صدق !! وايجاز).
- كنتَ واحدا ممن أسسوا لما سمي بمسرح الفرجة رفقة المسرحي غنام غنام وخضتما تجاب عدة متكئين على مفهوم الفرجة الشعبية.. هل استطاع المخرج العربي اعادة قراءة تعبيراتنا الشعبية والتراثية مسرحيا بما يكفي؟
- أفكر معك و اسأل.. حقا..؟ هل استطاع المخرج العربي!! إعادة..؟ قراءة..؟ تعبيراتنا الشعبية والتراثية..؟ مسرحيا..؟ بما يكفي..!! (صمت قصير – تَك .. أو طويل – دُم ) أتأمل معك فعل الاستطاعة وفعل الإعادة وفعل القراءة.. وأتخيل تعبيراتنا الشعبية والتراثية، وأتأمل ماذا يعني ذلك مسرحيا.. وأتأمل فعل الكفاية وأفكر بفرض الكفاية.. هناك كفاية..؟ جوابي، لا.. ليس بما فيه الكفاية.. لن يستطع مخرج مسرحي واحد.. أو (غواص مسرحي) أن يدعي ذلك.. تعبيراتنا الشعبية والتراثية.. هي جوهر الجوهري في الفرجة بكل مكونتها الثقافية الشعبية، من آداب وفنون… هي كما قال الشاعر العربي عن لغتنا العربية “أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ…” وفي تراثنا سبعة بحور.. سبع سموات.. سبع أراض.. سبع نغمات.. سبعة ألوان.. سبع سنابل وسبعة محيطات…
وفي تراثنا الشعبي قالوا “اذا العلم بحر .. الجهل محيط” – هل أسأل كما سئل الشاعر “فهل سألوا الغواص عن صدفاتي” وتقول تعبيراتنا الشعبية أن لا قرار لها ولا منتهى.. وان كان هناك من قرار ومنتهى فلكل قرار سبع قرارات ولكل منها سبع منتهيات ولنا في سدرة المنتهى عبرة. وتسألنا القرارات فهل من مزيدا أيها (الغواص المسرحي).. أيها المخرج المسرحي.. وهذا هو جوهر الفرجة المسرحية وروحها التي تركت أثرها على المسرحيين والمسرح.. ليس في الأردن فقط بل في العالم العربي والعالم. ولا زلت اذكر سحر الساحر المسرحي ( الغواص المسرحي ) الطيب الصديقي في مسرحية (بديع الزمان ألهمذاني).
- بحجب لجنة تحكيم في احدى المهرجانات جائزة التأليف المسرحي عاد الى الواجهة سؤال النص.. هل هناك ازمة نص مسرحي ام ان المسالة مختلقة وتجاوزها راهن المسرح العربي؟
(مونولوج ) : دق . دق . دق – إضاءة – يظهر ممثل في وسط وسط المسرح. الممثل : …والحديث عموما عن أزمات عديدة في المسرح العربي اخترعه صيادو الأسماك الصغيرة. والغواصون قالوا لا لوجود لأي أزمة في المسرح العربي إلا أزمة الأماكن المسرحية والإنتاج المسرحي. غير ذلك (مع ضحك) كلام عبثي أعاق وأضر بمشروع تطور المسرح العربي أو المسارح في الوطن العربي. انظر معي !! لحد الآن، رغم الصراع الطويل الأزلي على هوية المسرح العربي، والذي يحدده أولا النص العربي. لم يستطع أن يجد أي من صيادي (الأسماك الصغيرة) هوية للمسرح العربي.. وذلك هروب مقرون بحرب على النص المسرحي الحقيقي الذي أبدعه المسرحيون في أركان الأرض الأربعة عربا وغير عرب.
الراهن العربي .. راهن في كل مكان من تاريخ الزمن العربي وراهن المسرح العربي الممتد من الماء إلى الماء وما بينهما من حضارات وتاريخ عربي لا يلزمه إلا كُتاب مسرحيون، يكتبون كما كتب المسرحيون في العالم عن راهن الإنسان في تاريخ الزمان والمكان والإنسان الواحد.. والبعض قام بفعل الكفاية. والغواصون قالوا : لا يوجد أزمة نص، ولا أي أزمة سوى الأزمة في ( قوة إيمان.. حب.. وصدق) الصياد صاحب الأسماك الصغيرة … – إطفاء-
- بحكم متابعاتك الابداعية للحراك المسرحي العربي ومن خلال تأطيرك للوُرش والمشاركة في لجن التحكيم كيف تشخص حالة المسرح اليوم في العالم العربي ؟
- سأل المسرحجي .. ماذا تعني تشخيص ؟ قال المسرحجي اسمع أيها السائل … (بالعامية ) بدون طولة سيرة. عندما يذهب احدنا إلي احتفال ما أو مناسبة احتفالية.. سواء فرح أو ترح، يرتدي ملابسه الأجمل والأكثر أناقة.. وعندما يراه أول (شخص) يبتسم ويبتهج ويسأل صاحب الملابس بتعجب أو اندهاش أو استغراب و يقول مبالغا ( اوووووه.. مشخص) بمعنى أنه صار له شخصية وصار له مظهرا ماديا واضحا يجعله في مرتبة اجتماعية تختلف عن مرتبته.. كأن ترى احدهم فجأه يلبس ملابس ( شخصية ) العريس. وربما لكي (اشخص ) حالة المسرح العربي.. اذهب إلى معنى شخّص في معجم المعاني الجامع (شخَّص الطبيبُ المرضَ : حدّد أوصافَه وشخَّص الشّيءَ : عيَّنه وميَّزه – شخَّص المشكلةَ : حدّد أبعادَها وأحاط بها – شخَّص الموتَ في لوحة فنِّيّة : جسَّده, مثَّله في صورة حِسِّيَّة – شَخَّصَ فلانٌ شَخاصَةً : ضخُمَ وعظُمَ جسْمُه) أقرؤها وأتأمل معانيها.. وربما إن شخّصت حالة المسرح.. فأذهب لأستعير شخصية طبيب وأقوم بفعل (تشخيص- للشخص) بكل المعاني والمباني كما وردت في المعجم..
وأعود إلى الثلاثين عاما شاخصا في حالة المسرح العربي إلى اليوم. ربما كان الشخص يشعر بمرض أو اضطراب هنا أو هناك .. لأكتشف أن أكثر الأشياء اضطربا في العمل المسرحي هو العرض المسرحي رغم زمنه الواحد ووقته الواحد. لكنه يكون بطيئا أو باردا أو ساخنا أو فاترا أو مريضا أو مشلولا و هناك عروض ميتة.. ولكنه ليس هو نفس (الشخص) كل يوم / ليس نفس العرض كل يوم / ليس نفس المسرح كل حين.. يتقلب ويتغير مزاجه بتقلب مزاج المسرحيين والمشخصين والمتفرجين.
قال المسرحجي : انظر وأنصت معي (صمت) إلى حالة الاضطراب الايجابية في جوهر وظاهر حياتنا العربية تجد تناغما في حالة الاضطراب المسرحية في عروضنا في كافة أشكالها!! ويوصي المشخصون بوصفات عديدة للعلاج، واحضر هنا وصفة سحرية.. هي مقولة للشاعر الاسباني لوركا “ليس بالشكل والمضمون فقط يكون الشعر وإنما بالعمود الفقري القابع خلفهما!! والذي يحملهما ونخاعه يرسل لهما حياتهما الشعرية (للشكل المضمون) في القصيدة أو المسرحية أو اللوحة أو الفيلم السينمائي أو الأنواع الفنية عموما.. ورغم كل الاضطراب أرى حالة المسرح اليوم في العالم العربي حية وحيوية.. مثلنا !!
- هل استطاع المسرح العربي مواكبة نبض الشارع ومقاربة ما اصطلح عليه “بالربيع العربي” ام ان المسرح كفن لا يقارب الواقع كما ينبغي إلا بعد ان يزال غبار الاحداث وتتضح الرؤية والرؤيا ؟
هو .. (يجلس على مقعد في وسط وسط المسرح بعد الدقات الثلاث – اضاءة – أمامه مايكروفون، نسمع صوته واضحا .. والصورة لك وللقراء في خيالكم) يقول : المسرح هو ربيع دائم… و… أنواع مختلفة… و… ألوان مختلفة… اييه… تستمر المسارح والمهرجانات والعروض والأيام والليالي المسرحية بكل الأسماء والأشكال والأنواع والفلسفات والمدارس والمذاهب ويتوالد المسرح ومن رحمه يخرج ما يجعل المسرحي حيا في كل أزمات الأزمان… وتنتهي و… تنتهي تلك الباقة المسرحية لتلك المناسبة الإنسانية الاجتماعية.. تنتهي المناسبة وتنتهي الباقة إلى الذبول… و… يبقى البستان مستمرا محافظا على الزمن المسرحي في المكان المسرحي… ويعطي للراهن وروده وباقته كأنه يقدم في كل عرض احتفالا بالتغير في الحياة… و… و… والمسرح يعيد إنتاج الفكر الإنساني النضر دائما والمزدهر دوما.. حتى في أحلك عصور الظلام كان الربيع يتشكل… وجاء النور وأضاءها.. ومسارح.. وحياة في الشوارع.. وحياة مسرحية في المسرح. هذا هو الربيع المسرحي… هذا هو الربيع المسرحي الدائم.
- ما الذي يحتاجه المسرح العربي في نظرك، من المخرجين والمسرحيين الشباب حتى يسترجع ألقه وتاثيره وحتى تنتمي خشباته الى قضايا الانسان والمجتمع على امتداد وطننا الكبير؟
( اضاءه .. يظهر الممثل أسفل وسط المسرح .. في المشهد الأخير تقريبا.. واقفا.. يلقي خطابا)
يقول : نحن والشاب وكبارنا وأبناءنا.. المسرحيين والمتفرجين بحاجة إلى مسارح.. إلى أماكن عروض وبحاجة إلى آلية إنتاج مسرحي.. باختصار، مثل آلية الإنتاج التي أنتجت أول مهرجان مسرحي عند الإغريق.. حينها وعندما تجد أنواع المسارح وأشكالها في أماكن مختلفة في المدن العربية.. مهما كبر أو كان عدد المواطنين.. حينها ستكون المسارح والمسرحيين أكثر انسجاما مع إنسانية المسرح وإنسانية الإنسان العربي.. حينها يكون المجتمع العربي مجتمعا إنسانيا يصنع حياة.. حاضرا في الإنسانية.
عندما لا تجد مترا مربعا من خشبتنا المسرحية الممتدة من مسرح العرب.. مسرح.. من الشام إلى بغداد.. وإلى آخر مدينة عربية بدون كشاف مسرحي مضاء أو مضيئا أو منيرا… ليضيء تاريخ المسرح والمسرح العربي الحديث والقديم والعتيق .. لذا قال أن المسرح الأول كان منذ أن خلق الإنسان.. فكانت الشخصية الأولى ظاهرة.. وباطنها سرها.. فكانت الأنثى والذكر.. والخالق هو الأول والآخر والسلام.. عليكم ورحمة الله وبركاته.. – إطفاء -
- المبدع خالد الطريف اشكرك على هذا النفس المسرحي.. نريد في آخر الحوار كلمة اخيرة او بلغة مسرحية (حوار) أخيرا منك ..
هو : لحظة.. لحظة.. المسرحجي : ماذا تريد.. هو : أود أن أقول.. المسرحجي : أود أن أقول.. إنه.. هو : هل رأيت ما قلت.. المسرحجي : قل.. لأرى.. هو : إن المسرحية ليست هي التي نراها بإبصارنا وأذاننا على الخشبة.. إنما المسرحية.. هي التي نراها ببصيرتنا في مسرح خيالنا ودماغنا من عناصر العرض المسرحي عبر فتحته متناغمة إلي فتحات عيون وأذان المتفرجين حتى تذهب إلي عين العقل. المسرحجي: إلى المسرح.. المسرح عين العقل وعين العقل الحياة. هو : (يصيح ) اطفي .
قريبا عرض عرائس بعنوان "أم كلثوم تعود من جديد "
مدونة مجلة الفنون المسرحية


يعرض يوم الخميس 2 أبريل المقبل على خشبة مسرح قاعة الحكمة بساقية عبد المنعم الصاوى فى الزمالك، عرض عرائس بعنوان "أم كلثوم تعود من جديد"، وسوف يبدأ العرض فى السابعة مساءً، ويتم خلالها تقديم مجموعة ممزة من أغانى كوكب الشرق "أم كلثوم".
يذكر أن العمل قد بدأ فى مسرح الساقية للعرائس منذ عام 2005 بمسرحية الماسورة الكبيرة تأليف المهندس "محمد عبدالمنعم الصاوى"، وبعد مرور ما يقرب من عام بدأ مشروع "أم كلثوم تعود من جديد"، واستمر من وقتها حتى الآن، ويتم تقديم حفلة شهرية فى الخميس الأول من كل شهر تعرض فيه الساقية مسرح عرائس لأم كلثوم وفرقتها كاملة، وقد لاقى العرض رد فعل عالى من الجمهور وإقبالا كبيرا مما دفع فريق العمل لتقديم المزيد من الأعمال للأطفال والكبار.
وفى نفس العام أنشأ مسرح الساقية للعرائس مدرسة متخصصة فى تعليم فن صناعة العرائس فى إطار فعاليات مهرجان إجازتى للأطفال من سن 8 إلى 16 سنة، وعلى مدار أكثر من 8 سنوات تم إنتاج 11 مسرحية مختلفة للأطفال وحفلات موسيقية لعدد من نجوم الغناء المصريين والأجانب.
المصدر : الفجر الفن
تواصل فعاليات أيام الشارقة المسرحية
مدونة مجلة الفنون المسرحية
تتواصل في مسرح قصر الثقافة في الشارقة الدورة الخامسة والعشرون من أيام الشارقة المسرحية، بمشاركة تسعة عروض مسرحية، من بينها العرض الفائز بـ «جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي» التي نظمت مسابقتها الهيئة العربية للمسرح ضمن الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي، وكان عرض الأفتتاح لمسرحية «خيل تايهة» معد عن نص بالعنوان نفسه للكاتب عدنان عودة ومن إخراج إيهاب زاهده من فرقة «نعم» الفلسطينية.
وشهدت حفلة الافتتاح منح الفنانة الكويتية سعاد عبد الله جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي في دورتها التاسعة، وتكريم الكاتب الإماراتي إسماعيل عبد الله بوصفه شخصية المهرجان.
وتعرف الجمهور في الافتتاح إلى لجنة التحكيم التي تضم آمنة الربيع من سلطنة عمان وصوفيا عباس من مصر وعبد الله راشد من الإمارات ومنير العرقي من تونس ومخلد الزيودي من الأردن. والدورة الخامسة والعشرون من أيام الشارقة المسرحية تضاعفت القيمة المادية لجوائزها وأضيفت لها جائزتان للماكياج والأزياء، وتشارك فيها ستة عروض إماراتية، هي: «حرب السوس» من تأليف حميد فارس وإخراج فيصل الدرمكي لمسرح كلباء، و«مقامات بن تايه» من تأليف وإخراج مرعي الحليان لمسرح رأس الخيمة و»لا تقصص رؤياك» من تأليف إسماعيل الله وإخراج محمد العامري لمسرح الشارقة الوطني، و«غناوي بن سيف» من تأليف وإخراج عبد الله صالح لمسرح دبي الشعبي، و«عتيق» من تأليف وإخراج طلال محمود لمسرح دبي الأهلي و «ليلة زفاف» من تأليف سالم الحتاوي وإخراج مبارك ماشي لجمعية دبا الحصن للفنون.
ويستضيف المهرجان العرض الفائز بالجائزة الكبرى في مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة، وهو بعنوان «رجال تحت الأرض» المنجز من مجموعة نصوص، وأعده وأخرجه مهند كريم، إضافة إلى العرض الفائز بجائزة أفضل إخراج «جان دارك» لبرتولت برخت وإخراج رامي مجدي.
وكانت لجنة ضمّت حسن رجب ووليد الزعابي وأحمد الأنصاري ويحيى الحاج قد اختارت العروض المشاركة في المهرجان الذي يختتم في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وتواصل البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان بعدد من النشاطات التي تغطي جملة من الموضوعات، ومن أبرزها الملتقى الفكري الذي يجيء هذه السنة تحت عنوان «المسرح العربي وتحديات الراهن» بمشاركة نخبة من النقاد والباحثين، في فندق هوليداي إنترناشيونال،واستضافت أولى جلسات الملتقى الناقد المسرحي التونسي محمد المديوني، والمسرحي فاضل الجاف، في ندوة أدارها د . محمد يوسف تحت عنوان "المسرح العربي الآن: الموقع والأثر"، وشارك في الجلسة الثانية التي أدارها الباحث الإماراتي نجيب الشامسي، كل من الناقد حميد علاوي، والكاتب سعيد البوطاحين (الجزائر)، والناقدة السعودية حليمة مظفر .
أثارت الجلسة الأولى عدداً من التساؤلات حول واقع المسرح العربي، وإشكاليات غياب الثقافة المسرحية، وآليات تطوير عناصر العمل المسرحي، وتحقيق أثره لدى المتلقي، فاتحة بذلك نقاشاً طويلاً حول الدور المنوط في المسرح العربي، وقدرة المسرحيين العرب على التواصل مع قضايا مجتمعاتهم .
وتوقف المديوني في ورقة حملت عنوان "أبو الفنون حياة مسرحية، أو لا يكون"، عند راهن المسرح العربي اليوم من خلال قراءة تاريخية قارن فيها بين الثقافة المسرحية عند المجتمع الأوروبي، وما يقابلها عربياً، مستعرضاً حكايتين من تاريخ المسرح، الأولى تروي تجربة واحد من العروض المسرحية التي أسست لحركة المسرح المعاصر في أوروبا، وهي عرض "فاللي" قدم في عشرينات القرن الماضي في روما، وانقسم الجمهور حوله إلى فريقين، الأول يراه جميلاً ومجدداً، والثاني يراه عرضاً فاشلاً، وظل معظم الجمهور حينها جالساً في المسرح حتى بعد انتهاء العرض .
أما التجربة الثانية المقابلة لها عربياً فأوضح المديوني أنها تتمثل في تجربة أبي خليل القباني في الشام، حيث قدم مسرحه في ستينات القرن التاسع عشر، إلا أنه وبعد أن كرس جمهوراً، وصار يمثل سلطة ثقافية لها دورها في تشكيل الوعي المجتمعي، خرج الشيخ سعيد الغبري وألب الناس على ما يقدمه القباني وبعث خطاباً إلى الوالي العثماني ليتدخل ويوقفه، فأغلق مسرح القباني، ولم يتحرك أحد من جماهير المسرح في تلك المرحلة .
وأنطلق من تلك الحكاية لكشف الفارق بين الثقافة المسرحية في المجتمع الغربي وما يقابلها عربياً، مشيراً بذلك إلى ان المجتمعات العربية حتى اليوم لم تتكرس لديها الثقافة المسرحية، ولم يصبح المسرح ضرورة بالنسبة لها، لذلك ستظل التيارات المقابلة للفكر التنويري والمعرفي قادرة على السيطرة عليه .
وقال فاضل الجاف في مداخلته التي جاءت بعنوان "مسرح العرب ومواكبة العصر": "يظهر المسرح العربي تقدماً على صعيد مضامينه، أما على صعيد التكوين الاحترافي، خصوصاً في مجالي التمثيل والإخراج، فثمة حاجة إلى أن يطور المسرح وسائله الأدائية، وذلك بالاستفادة من منجزات المسرح العالمي وتطويعها حضارياً لحاجات المسرح العربي ولخصوصيات المسرح العربي" .
وأكد الجاف أهمية مراجعة المناهج في المعاهد المسرحية ودراستها وفق منظور حضاري معاصر من أجل تكوين برنامج تأهيلي مشترك قائم على ركائز فنية وتربوية ضرورية، لتطوير المسرح العربي وتفعيله في شتى ميادين الحياة .
واستهل الجلسة الثانية الناقد حميد علاوي في ورقة بحثية حملت عنوان "مسرح الراهن: الكائن والممكن"، فأوضح: "أن المسرح يتسم بالتواصل الآني، فمهما كان النص قديماً جداً فإنه حينما يتحول إلى عرض يغدو كأنه يحدث في تلك اللحظة، فالمسرح فن زمني بامتياز قاعدته "يحدث الآن"، ولو تعلق الأمر بموضوع مستلهم من التاريخ او التراث" .
ولفت علاوي إلى انه لدى متابع المشاهد لمسرحية هاملت يتردد تساؤل أزلي: هل أفعل أو لا أفعل وكأنه وليد تلك اللحظة، مشيراً إلى أن المسرح يتميز عن سائر الآداب بأنه أقرب إلى الإنسان في قضاياه الفكرية الكبرى التي أنتجت النماذج العليا في المسرح .
واعتبرت حليمة مظفر في ورقتها "المسرح وصناعة الوعي"، أن المسرح العربي ابن بيئته وظروفه وثقافته، وإن كان يعاني قبل الثورات العربية من الضعف والتقليد ومصادرة الرقيب، فإن معاناته زادت بعد الثورات العربية، وبات أكبر تحدياته تتمثل في أنسنة الخطاب الدرامي، والخروج من عنق زجاجة النرجسية الإيديولوجية، التي تأججت بعد فوران "الثورات العربية" .
واعتبرت أن "الثورات العربية بدلاً من أن تحيي الإنسان العربي وآدميته، أهدرته بعد أن أججت صراعاته المذهبية والطائفية والعرقية وزادته غربة وتقوقعاً وتحزباً" .
وقال سعيد البوطاجين في مداخلته "خطاب المسرح العربي بين الأنا والآخر": إن المسرح العربي اليوم لم يعد يفهم ما يقدمه، حتى أن الحركة المسرحية نفسها لا تعرف بعضها جيداً، حيث أجريت استبياناً في الجامعات الجزائرية وجدت في خلاصته أن المجتمع يرى في المسرح دولة منفصلة بذاتها، تعيش وتحيا بعيداً عن الجمهور والنقاد .
وأوضح البوطاجين أن أغلب عروض المسرح العربي مؤسسة على نصوص مقتبسة عن منجز آخر، سواء كان إنجليزياً أو روسياً أو فرنسياً او أمريكياً، إلى غير ذلك من البلدان التي استفادت منها التجربة المسرحية العربية في السنوات الأخيرة، شكلاً ومضموناً، ما يعني ان أكثر المسرح العربي قام على استيراد ما أنتجه الآخرون، بصرف النظر عن قيمته الجمالية والفلسفية .
الفنية والثقافية التي أغنت تجربة المسرح الإماراتي. وحول واقع النقد المسرحي يستضيف المهرجان ندوة تحت عنوان «نقد المسرح في الصحافة العربية: واقعه وآفاقه» بمشاركة مسرحيين وصحافيين من الكويت ولبنان وسوريا والإمارات. ولمناسبة مرور أكثر من ربع قرن يستضيف المهرجان رواد الحركة المسرحية العربية الذين رافقوا «الأيام» خلال السنوات الماضية في لقاء تذكاري تحت عنوان «الأيام... ذاكرة مسرحية». يدير اللقاء محمد يوسف ويشارك فيه: خليفة العريفي من البحرين وإبراهيم نوال من الجزائر وحاتم السيد من الأردن وعبد الكريم برشيد من المغرب ويحيى الحاج من السودان ومحمود أبو العباس من العراق والمنجي بن إبراهيم من تونس وهاني مطاوع من مصر.
فيما يستضيف ملتقى الشارقة الرابع لأوائل المسرح العربي عشرة طلاب من متفوقي المعاهد والكليات المسرحية في العالم العربي، وتصحب الملتقى جملة من المحاضرات والورش.
تحت عنوان « ليلة الوفاء» يستذكر المهرجان محمد عبد الله آل علي ومحمد إسماعيل اللذين رحلا السنة الماضية بعد مسيرة عامرة بالمساهمات.
و شهد أمسيات المهرجان الذي تقدم عروضه على مسرح قصر الثقافة، اللقاء المفتوح مع الشخصية المسرحية المكرمة بأيام الشارقة المسرحية الدورة 25 ( اسماعيل عبدالله ) حكي خلالها تجربته في المسرح .
الخميس، 19 مارس 2015
بدأ بعربة تتنقل في الهواء الطلق المسرح فن تكريس الحرية والجمال والمحبة /محمود ابو العباس
مدونة مجلة الفنون المسرحية

لأن المسرح بدأ بعربة تتنقل في الهواء الطلق لتقديم ما يُشبه الحياة، وبجماليات قد تبدو بسيطة للوهلة الأولى، يتوق لها الجمهور، ويؤسس منها ترابطاً مجتمعياً، يدعو لِلمّ الشمل ضمن وعاء فكري “مسرحي”، وبلعبة معرفية، طرفاها الاتفاق على الحكاية في المسرحية والاختلاف في الفكرة، حتى أصبح هذا الاختلاف عماداً لديمومة المسرح، ففتح الباب لتشكل المسرح بمعمار مذهل سعى في أبسط إنجازاته لاستقرار المجتمع المدني، بل أصبح النموذج الحي لذلك الاستقرار وفق المفاهيم الحضارية، وأكثر من ذلك سعى لإرساء تقاليد قوضت فكرة الانعزال عند الإنسان ودفعت باتجاه خلق نسيج جمعي من خلال إعمال الخيال والفكر وتطوير الوعي، والتماهي مع كائنات تتحرك في فضاء صغير (خشبة)، لكنها رمز لعالم يمتد في أفق لا متناهٍ، وكأن تلك الخشبة هي الكون بأسره، نتذكر فيها أغوار النفس، ونجلد فينا الثبات والتطرف والدونية، فالمسرح سرعان ما ترسخ وأصبح حاجة إنسانية وأساساً لقيم فكرية ومعرفية، فانشغلت به الجماهير، وقلق به أبناؤه المسرحيون .
لكل ذلك، ولأن المسرح هكذا، فإن كل ما في المسرح هو مقترح عقلي يبتعد عن القواعد الجامدة، لأن لحظة الإبداع فيه تولد متجددة متحررة تعيدنا لعربة الرائد الأول في فن التمثيل “ثسبس”، ذلك المُقترِح الأول لفكرة الحوار مع الآخر، من خلال نسيج حكائي يُجسَّد درامياً عن طريق شخصيات نعرفها لكنها غريبة عنا حين تصدمنا بأفعال اقترفناها، تلك الأفعال التي كونت فكرة الدراما كصراع داخلي فاضح لنا . . هكذا ولد المسرح حراً لا يؤمن بقيود، ولم يأتِ أحد بقوانين أو قواعد تحدده .
إن هذا التأسيس يأتي منسجماً مع نزوع الإنسان للحرية في المسرح، الحرية بمفهومها الكوني الذي تنوعت فيه وسائل التعبير حتى أصبحت معضلة، وفهمت الحرية على أنها تنفيس عن الأفكار المتراكمة في أذهاننا وعقولنا . . نقول ونكتب ونجسّد كل ما يجول في الخيال، حتى تلك الإرهاصات المنفلتة، وذلك يحتاج منا لمراجعة حقيقية للبحث عن طريقة لخلق خطابنا المسرحي .
الحرية لا تعني الانفلات وتحويل الرسالة الإنسانية للمسرح إلى ساحة لتمرير الشتائم والكلمات النابية والاستهجان بجنس البشر وقيمه الإنسانية، لأن المسرح أعطى الشهادة الأولى على كرامة هذا الجنس، فنجد بعض المسرحيات التي تسمى كوميديا، تعتمد على نجوم يتهكمون على كل شيء، ويشوهون صورة الإنسان ويصفونه بأوصاف وكلمات الغاية منها أن يطلق جمهور محدد قهقهات تكلفه فراغاً في الوعي والمخيلة .
والحرية في المسرح لا تعني إرغام المتلقي على التبعية لتمرير ما نريده، إرضاء لدوافع ذاتية مغرضة، ونحن نعلم أن المسرح غير مطيع لذاتية الفرد، لأنه عمل جماعي في الفكر والتقنية، وهو لا يعالج أفعالاً فردية شاذة، بل يسعى لظواهر عامة، يقوم على تهشيمها وإعادة صياغتها بأسلوب مشاكس للمألوف، يبعث على التأمل ومعالجة النفس .
إن الابتعاد عن المسؤولية في المسرح يشكل خروجاً عن مفاهيم ندرك أنها ترتبط بنظام حياتي أخلاقي المساس به يعني السعي لأسس ومقومات الحياة الإنسانية، وهنا يحاول المسرحي كاتباً أو مخرجاً تقديم أساليب مباشرة تصل حد الخطاب السمج، أو تقديم موضوعات مترهلة غايتها نشر الفوضى الفكرية، والاستهانة بعقل المتلقي، ونحن إذا ما عرفنا أن الرقيب الحقيقي في المسرح هو الضمير والوازع الأخلاقي، فسننجح في مباغتة المجتمع ومشاكسته والنبش في عاداته وتقاليده التي تنطوي تحت خيمة المسكوت عنه، لتقديم عروض تلامس اهتمامات المتلقي .
المسرح كان ومازال لقاء حياً مع المتلقي، يستثيره ويستفزه بمحاولات زعزعة الثوابت عنده، وإعطائه الحرية التي يفهمها ويعيها في التفكير، وفي الرفض أحياناً ، وحين ندفع بالحرية لتكون مقلقة لفكره، عند ذاك يتعدى المسرح فكرة التأثير النصي على المتلقي إلى تأويلات جمالية في الاشتغال البصري .
بل حين نبحث في تأثير الحرية على المسرح، وتلك التبادلية بين الاثنين، سنجد أن جل أحاديث رجل المسرح ، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ظل على الدوام يدعو لهذه الفكرة، فمنذ بواكير شغفه بالمسرح وتقديم مسرحيته الأولى “وكلاء صهيون” التي استثارت المندوب البريطاني، الذي منع عرضها، وكان سبباً لمظاهرة جماهيرية، عبروا فيها عن أرائهم بكل حرية . لقد أحس صاحب السمو حاكم الشارقة، بضرورة المسرح، وكونه سلاحاً قادراً على التغيير وباعتباره مدرسة للأخلاق والحرية، ففي كل لقاءاته بالمسرحيين نجد حرصاً واضحاً ووعياً متجدداً بالفكر المسرحي، بما ينسجم وفعله التنويري في المجتمع مقابل ظلامية الأفكار التي تسيء للإنسان، وقد دعا سموه المسرحيين خلال لقائه بهم في افتتاح مهرجان المسرح العربي السادس بالشارقة، وقال (فيا أهل المسرح، تعالوا معنا، لنجعل المسرح مدرسة للأخلاق والحرية)، وهنا يؤكد لنا سموه مرة أخرى نبل المسرح في أهدافه التي تعطي للحرية معناها، حينما يعمل المسرحيون على فهمها على أنها فضاء للتعبير يدعو للقيم الأخلاقية السامية والإنسانية، باعتبار الإنسان المحرك والغاية الأسمى في المسرح والحياة .
الخليج
اللقاء المفتوح مع الشخصية المسرحية المكرمة بأيام الشارقة المسرحية الدورة 25 ( اسماعيل عبدالله )
مدونة مجلة الفنون المسرحية

يسر الهيئة العربية للمسرح دعوتكم لحضور اللقاء المفتوح مع الشخصية المسرحية المكرمة بأيام الشارقة المسرحية الدورة 25 ( اسماعيل عبدالله ) وذلك مساء اليوم الخميس 19 مارس الساعة 5:00م بقصر الثقافة
(ملاحظة : يتم بث اللقاء بث مباشر على موقع الهيئة العربية للمسرح )
|
منتدى النقد الدرامي يحتفي بمنجز المخرج محمد عزيزية
مدونة مجلة الفنون المسرحية

يحتفي منتدى النقد الدرامي في المركز الثقافي الملكي اليوم الآخير من الشهر الجاري بالمسيرة الابداعية للمخرج التلفزيوني الاردني محمد عزيزية، وذلك برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ.
يتضمن حفل التكريم الذي يديره الاعلامي والشاعر غازي الذيبة، كلمات لرئيس المنتدى باسم الدلقموني ونقيب الفنانين الاردنيين ساري الاسعد والفنان محمد العبادي، كما يقدم الاعلامي والناقد صالح اسعد قراءة حول منجز واشتغالات عزيزية.
وتعرض الاحتفالية واحدا من بين احدث اعمال المخرج عزيزية وهو الفيلم المعنون (خيبر).
يشار الى ان المخرج محمد عزيزية درس صناعة الفن السينمائي بالولايات المتحدة الاميركية، وعمل في التلفزيون الاردني ثم توجه الى اخراج مسلسلات الدراما العربية التي قدم فيها مجموعة من اشهر الاعمال الملحمية التي تحكي عن شخصيات في التاريخ العربي والاسلامي.
يتضمن حفل التكريم الذي يديره الاعلامي والشاعر غازي الذيبة، كلمات لرئيس المنتدى باسم الدلقموني ونقيب الفنانين الاردنيين ساري الاسعد والفنان محمد العبادي، كما يقدم الاعلامي والناقد صالح اسعد قراءة حول منجز واشتغالات عزيزية.
وتعرض الاحتفالية واحدا من بين احدث اعمال المخرج عزيزية وهو الفيلم المعنون (خيبر).
يشار الى ان المخرج محمد عزيزية درس صناعة الفن السينمائي بالولايات المتحدة الاميركية، وعمل في التلفزيون الاردني ثم توجه الى اخراج مسلسلات الدراما العربية التي قدم فيها مجموعة من اشهر الاعمال الملحمية التي تحكي عن شخصيات في التاريخ العربي والاسلامي.
عمان - الرأي
الأربعاء، 18 مارس 2015
محمد مفتاح يعود إلى خشبة المسرح
مدونة مجلة الفنون المسرحية

المغرب - محمد بلال
سيدتي
في أول تعاون فنّي مسرحي يجمع بينهما، كشف الممثل محمد مفتاح في حديث هاتفي أنه سعيد بعودته إلى خشبة المسرح التي ستقترن بظهوره إلى جانب الممثل والكوميدي المعروف محمد الجم في مسرحيته الجديدة "من المسؤول؟" مؤكداً أنه لم يتردد في قبول إقتراح الفنان الجم بانضمامه إلى فرقة المسرح الوطني التي تتحضر لتقديم هذه المسرحية.
وأضاف مفتاح بأنه مدين للجم، الذي كانت أبواب بيته دائماً مفتوحة في وجهه كلما قدم من مراكش إلى الرباط ، حيث لا يتردد في اصطحابه معه إلى منزله والترحيب به، في وقت كان البعض الآخر يديرون له ظهرهم وينصرفون دون حتى كلمة وداع، معبراً عن سعادته الكبيرة في الوقوف إلى جانبه على نفس المسرح.
وعن الدور الذي يلعبه في المسرحية، قال مفتاح إنه سيتقمص شخصية "المسؤول" المحورية في هذا العمل الذي يشغّل نفوذه ويتصرف بأنانية في عمله، ويسعى للنفوذ والربح، بدون استحضار ضميره المهني.
يشار إلى أن طاقم المسرحية انتهى من التدرّب على أداء أدواره في المسرحية في معهد مولاي رشيد في مدينة سلا على مقربة من العاصمة الرباط.
المسرحية من إخراج عبد اللطيف الدشراوي، وأداء نزهة الركراكي، وعزيز موهوب، وسعاد خيي، ومليكة العمري.
المغرب - محمد بلال
مسرح «نعم» في الخليل يسبح عكس التيار.. و«خيل تايهة» تكرسه عربيا
مدونة مجلة الفنون المسرحية\
مسرح «نعم» في الخليل يسبح عكس التيار.. و«خيل تايهة» تكرسه عربيا
شق طريقه في مدينة محافظة وفاز بالجائزة الكبرى لـ«مهرجان المسرح العربي»

مسرح «نعم» في الخليل يسبح عكس التيار.. و«خيل تايهة» تكرسه عربيا
شق طريقه في مدينة محافظة وفاز بالجائزة الكبرى لـ«مهرجان المسرح العربي»
«نعم» هي الفرقة المسرحية التي اتخذت، على عكس عادة الفرق المسرحية الفلسطينية، مدينة الخليل مقرا لها، قبل سبعة أعوام، بمبادرة شبابية من الفنانين إيهاب زاهدة ورائد الشيوخي ومحمد الطيطي، إلا أنها اتخذت في بعض الأعمال، خاصة في البدايات، من مواضيع الطفل هدفا لها، مما يسهل عملها في المدينة المحافظة التي يختلف طابعها عن المدن الفلسطينية الأخرى.
ولعل هذا الأمر لا يبدو غريبا إذا ما علمنا أن رئيس بلدية الخليل ما بين عامي 1938 و1955 الشيخ محمد علي الجعبري، وكان من أبرز المقاومين للاحتلال وأصبح بعد عام 1967 رئيسا لمجلس أمناء كلية الشريعة في الخليل، رفض أن يعطي تصريحا لإقامة سينما في مدينة الخليل، فهو أراد أن تبقى المدينة «نقية من فساد أهل الفن، فهي بلد محافظ، وأهلها متدينون بطبعهم، وتضم في جنباتها قبر النبي إبراهيم (عليه السلام)».
* «خيل تايهة»
إلا أن تتويج مسرحية «خيل تايهة» لفرقة مسرح «نعم» بالجائزة الكبرى لـ«مهرجان المسرح العربي»، الذي اختتمت فعالياته قبل أشهر، في العاصمة المغربية الرباط، جعل للفرقة حضورها العربي، مما عزز من حضورها المحلي بطبيعة الحال.
وتنافست على الجائزة الكبرى للمهرجان (جائزة الشيخ سلطان القاسمي) تسعة عروض مسرحية من تسع دول عربية، على مدى أسبوع كامل، تابع خلاله جمهور المهرجان مسرحيات تعالج قضايا اجتماعية وفلسفية وسياسية مختلفة، إلى جانب سبعة عروض مسرحية أخرى تم تقديمها بموازاة المسرحيات المتنافسة في المسابقة الكبرى.
ولمسرحية «خيل تايهة»، وهي من تأليف الكاتب السوري عدنان العودة، بُعد فلسفي، إذ تدور حول طفلة بدوية تدعى «تايهة»، ابتلعتها دوامات من العاصفة الرملية أولا، وأبعدتها عن أهلها الأصليين، ثم أخذتها دوامة الحياة في رحلة واقعية، أسفرت عن حبّ وزواج لتنجب طفلة سمتها «خيل»، ففي يوم ولادتها لم تهدأ الخيل في القرية. وتنبأت عرافة القرية للبنت بأنها لن تعيش بعد الثلاثين، إذ قالت يومها «وجهك حجر وصوتك خضر ولن تكملي الثلاثين».. وعلى لسان العرافة، فإن وصية الزوج والد خيل الذي قتل غدرا أن يُرمى الحبل السري على سطح المدرسة، لأن «عمر المتعلم أطول من عمر الأمّي». والحكاية لفتاة بدوية في الريف السوري، تخرج للبحث عن مشط لأمها، وتلتهمها عاصفة قوية، وتدخلها في عوالم خيالية مجهولة، قبل أن يعثر عليها أحد وجهاء قرية بعيدة، يقرّر التكفّل بها وتربيتها.
ومن المقرر أن تفتتح «خيل تايهة» الدورة المقبلة من «مهرجان المسرح العربي»، وفق ما أعلن الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في الكويت محمد العسعوسي، خلال الحفل، كاشفا أن العاصمة الكويتية تحتضنها في يناير (كانون الثاني) 2016.
والمسرحية التي تقوم ببطولتها ريم تلحمي، ورائد الشيوخي، ومحمد الطيطي، وياسمين همار، وحنين طربيه، تعد من أصعب المسرحيات، حيث إن جميع الممثلين على خشبة المسرح في حالة تعرّ وكشف لما في دواخلهم. وهي لا تخلو من مصارحات لا حدود لها، كانت أشبه بالبوح أمام الجماهير، الذين كان كل منهم، خلال العروض التي اقتربت من العشرين في الخليل ومدن الضفة الغربية بما فيها القدس، كأنه مرآة. وتميز بعض الممثلين بلعب أكثر من شخصية، فلا شخوص ثابتة مرتبطة بممثل بعينه، فلكل منهم دور جديد في كل فصل، وإن كان من دون تغيير في الملابس والديكور. وهي المرة الأولى لمسرح «نعم» التي ينتج فيها عملا مسرحيا يضم فنانين من خارج الخليل، بل وحتى من خارج فريق مسرح «نعم» نفسه، لتقدم رسالة مفادها أنه «لا نبوءات مقدسة».
* عكس التيار
واستطاعت فرقة «نعم» السباحة عكس التيار، والصمود بشكل أو بآخر. يقول الفنان إيهاب زاهدة «نحن نعكس في أعمالنا ليس تجاربنا الشخصية وحدها، بل ثقافة مدينة الخليل. ففي مسرحية (3 في 1) سلطنا الضوء على مشكلات الفلسطيني في الخليل، ومن بينها الصعوبات التي تواجه الفنانين في المدينة المحافظة التي تعاني الاحتلال والاستيطان»، لافتا إلى أن «خيار أن تكون ممثلا في الخليل خيار صعب، لأسباب عدة، بينها العادات والتقاليد، وغياب الحياة الثقافية والفنية عن المدينة. نحن نعمل ما بين القيود المجتمعية، وما بين انتهاكات يمارسها جنود الاحتلال والمستوطنون المتطرفون يوميا، وهذا ما عملنا على عكسه في المسرحية التي تجولت في كثير من المدن الفلسطينية». ويرى القائمون على مسرح «نعم» أنه لم يكن وليد عام 2008، فالقائمون على هذا الصرح يعملون في مجالي المسرح والدراما منذ عام 1997، من خلال عملهم المتواصل في مؤسسة «أيام المسرح»، ولأن الأخيرة قررت الانسحاب من مدينة الخليل عملا بسياستها التي تقضي بتأهيل طواقم مسرحية كفؤة تستطيع الاعتماد على ذاتها في إدارة مؤسسات مسرحية وفنية جديدة، فقد قرر طاقم الخليل الاستمرار في عمله تحت اسم جديد هو مسرح «نعم»، ومنذ ذلك اليوم قدم مسرحيات عدة.
* المسرح وجمهور الخليل
يؤمن زاهدة والشيوخي والطيطي بأن «المسرح فن راق يستخدم اللعب ولعب الأدوار لتنمية مهاراتنا ومهارات أطفالنا على المستويات كافة». وبحسب زاهدة فإنه «أدى دورا رئيسيا في النقد والتطوير والتغيير نحو الأفضل على مر العصور، ولذلك انبعثت فكرة المسرح في الخليل بشكل خاص، فهو نشاط ترفيهي وتربوي بالدرجة الأولى، وهو يمزج الخيال بالواقع ليقود المشاهد إلى العيش في عالم من الخيال الذي يكون مصدرا للإبداع في المستقبل، ففي المسرح يقوم المشاهدون بتفريغ طاقاتهم وقول وفعل ما لا يستطيعون قوله أو فعله في حياتهم العادية، في البيت والمدرسة والشارع. المشاهد في المسرح يضحك ويبكي ويحلم ويصرخ ويغضب، ويعبّر عن كيانه بكل ثقة وجرأة.. في المسرح يتعلّم المشاهد احترام الآخر والاستماع إليه، وتترسّخ داخله القيم الأصيلة من خلال طرح آرائه وأفكاره ومشكلاته وأحلامه وأمنياته وطموحاته بأسلوب عفوي بسيط بعيد عن فلسفة الأشياء وتعقيدها. لذلك كله كان مسرح (نعم)».
وقال زاهدة «كثير من الفنانين الفلسطينيين، وبخاصة في الخليل، يتركون الفن ليزاولوا مهنة أخرى حتى يستطيعوا توفير لقمة العيش، فالفنان مواطن عادي يتأثر بهموم وطنه على جميع الصعد، ومنها الاقتصادية، ولا ينسلخ أبدًا عن هموم شعبه، بل على العكس، يكون التأثير عليه أكبر. وكما أسلفت، ليس لدى الفنان الفلسطيني، وفي الخليل بشكل خاص، راعٍ لحقوقه. وهو يعاني من مشاكل كثيرة أبرزها عدم وجود جهة راعية، ونحن نعتمد على جهودنا الفردية في الدفاع عن حقوقنا، ولا ننكر أننا بحاجة ماسة وملحّة لتشكيل نقابة للعاملين في هذه المجالات من المهن، وهذا لا يقتصر على الفنانين في الخليل».
لكن زاهدة يتسلح بالأمل حين يؤكد أن جمهور الخليل «منذ بداية عملنا في مسرح (نعم)، جمهور متقدم ومتعدد، بالنسبة لما يمكن تسميته بالعلاقة الشائكة بين الجمهور والمسرح. نعم هناك علاقة شائكة، وهذا بسبب نفور الجمهور من بعض الأعمال المسرحية، لكننا لا نستطيع مواصلة لوم الجمهور فقط، وإنما هناك مسؤولية تقع على عاتق الفنان تتعلق بما يقدمه. فالموضوع الشائك هو ألا يقدم العمل المسرحي للمتفرج أي فائدة أو قيمة، أو أن يجد المتفرج في العمل المسرحي نمطا لا يختلف عن مسرحيات أخرى، أو أن يخاطب العمل المسرحي فئة بمستوى أعلى من مستوى الجمهور العادي، هذا كله عامل منفر للجمهور، الهدف هو تطوير المشاهد وجذبه، فالعمل الجميل لا يختلف عليه أحد، حيث يرفض زاهدة وصف الخليل بالمدينة المنفرة أو الطاردة للثقافة والفنون».
ويضيف «هذه ثقافة نمطية لا علاقة لها بمدينة الخليل، ومن يروج لها لم يزر الخليل.. لا ننكر أنه لا وجود لدور السينما والمسرح في الخليل، وأنه في وقت سابق كان ممنوعا، وهناك أشخاص يحولون دون وجود مسرح في الخليل.. هذه حقيقة، لكن علينا ألا نكون مجحفين بحق ثقافة الخليل وجمهور الخليل، فهو جمهور واع بشهادة العديد من الفنانين الذين قدموا عروضهم في المدينة. وباعتقادي أن العمل الفني الناجح يجب أن يعرض في الخليل، لأن الجمهور هناك يستطيع أن يصوب العمل ويكشف ضعفه ويتعامل مع الأمور بعفوية، فإذا كان هناك إسفاف بالعمل فسيصارحك الجمهور من دون مواربة، والخليل مدينة كبيرة فيها نسبة مرتفعة من الأطباء والمثقفين والمتعلمين». لكن زاهدة، ومن جانب آخر، يقول «لا شك في أن لكل عمل مسرحي محدداته، وهذا متعلق بالبيئة التي يعرض فيها. في الخليل، عدا عن إشكالية الفضاء المسرحي المجهز، يكون الفنان في حالة تحدّ، فعليه أن يجد المفردة المناسبة للحديث، وهو أول تحد يواجهه الفنان، خاصة بشأن كيفية التطرق للقضايا الحساسة، وبالتحديد الدينية، ومع كونه محددا فإن العمل حر بطرح تساؤلات، والتساؤل ليس حراما، وهذا مستوعب، ولكن ما هو غير مستوعب هو ما تحدثنا عنه، وأعني الشكل المنفر لطرح القضايا.. التحدي الثالث هو وجود العنصر النسائي. وعلى الرغم من ذلك، نجحنا في مسرح (نعم) في استقطاب عناصر نسائية، وتدريبهن على ورشات الدراما ومسرح الدمى، واستطعنا أن نقدم لأول مرة ثلاث فتيات ممثلات على المسرح في الخليل، وهي قفزة نوعية».
رام الله: يوسف الشايب
الشرق الأوسط
استمرار عرض "أراحوز دنيا الأحلام" على مسرح ليسيه الحرية بالإسكندرية
مدونة مجلة الفنون المسرحية


يشهد مسرح ليسيه الحرية التابع للبيت الفني للمسرح بالإسكندرية، حاليا، إقبالا جماهيريا لحضور عرض الأطفال "أراجوز دنيا الأحلام" لفرقة الإسكندرية المسرحية، والذي يتم تقديمه في حفلات صباحية أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، وحفلات مسائية أيام الخميس والجمعة والسبت أسبوعيا.
قال إيهاب مبروك مدير فرقة مسرح الإسكندرية، أن العرض يتميز بموائمته للحظة الراهنة، حيث يهدف لغرس أهمية العلم والعقل والحب لتحقيق الأحلام ونبذ العنف والكراهية بين أفراد المجتمع الواحد في إطار استعراضي غنائي شيق لبث الحب والسلام في نفوس أطفال مصر رجال المستقبل.
وأكد "مبروك" نجاح الفرقة في تسويق معظم حفلات العرض لمدارس الإسكندرية تفعيلا لبروتوكول التعاون الموقع بين مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، ووزارة الثقافة، كما يقوم المسرح بتكريم الطالب المتفوق أخلاقيا وعلميا بعد العرض، لتؤثر حالة العرض عمليا في حياة الأطفال الحضور.
العرض تأليف إيهاب مبروك، بطولة رضا حامد، بوسي الهواري، أحمد السيد، أحمد طارق، إسلام وسوف، فاتن شعبان، مصطفى بكري، أحمد مبروك ، مي عباس ، ديكور محمد الإيكيابي ، مكياج أحمد السمرة ، تصميم إضاءة إبراهيم الفرن ،موسيقى وألحان محمد شحاته، إخراج حسام عبد العزيز.
أحمد رمضان متولى
الفجر
الهيئة العربية توثق مؤتمر «المسرح والهويات الثقافية» بكتاب
مدونة مجلة الفنون المسرحية

عن الهيئة العربية للمسرح في الشارقة صدر قبل أيام كتاب «سؤال الهوية وثقافة الإنصات للذات» الذي يمثل التتويج التوثيقيّ للمؤتمر الفكري «المسرح والهويّات الثقافية» الذي عُقد مطلع العام الماضي في الشارقة ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان المسرح العربي.الكتاب الواقع في 133 صفحة من القطع المتوسط باللغة العربية و36 صفحة من القطع نفسه باللغة الإنجليزية، شارك فيه في القسم العربي المسرحيون: الإماراتي إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة العربية للمسرح، اللبناني أنطوان معلوف «المسرح وثقافة الحوار»، المغربي خالد أمين «المسرح والهويات الهاربة»، السوري عبد الفتاح قلعه جي «المسرح وفضاءات التشكيل»، اللبناني روجيه عساف «الأسئلة المقلقة»، الجزائري علي عبدون «ظاهرة أيراد»، الفلسطيني سلمان الناطور «طريقي إلى المسرح هبوط اضطراري»، التونسي عز الدين قنون «أنسى لأواصل الكتابة» فيما قدّم الأردني غنام غنام «القراءة التركيبية للمؤتمر». وفي القسم الإنجليزي كتبت المتخصصة الأوغندية جيسيكا كاهاوا حول استعادة الدراما الفولكلورية في البلدان الإسلامية مكانتها ضمن تجليات المسرح المعاصر في تلك البلدان. كما حملت مشاركة المسرحي البنغالي إسرافيل شاهين عنوان «مسرح الهوية في سياق العلاقة بين الثقافة والدين في بنغلاديش». قسم الدراسات المقدمة باللغة الإنجليزية اختتم بورقة المسرحييْن الفلبينييْن ستيفن برنس وس. فيرنانديز، إذ تناولت ورقتهما فرص ممارسة المسرح ومواصلة الأداء والتمثيل والفنون عموماً في مناطق جنوب الفلبين، وخصوصاً مدينة مينداناو، في ظل توجهات الأسلمة، وربما التطرف التي تعم المدينة وما حولها.المسرحي الإماراتي إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة العربية للمسرح قال في مستهل تقديمه أوراق المؤتمر وفعالياته إن المسرح هو ابن واقعه و»أب للآتي في مقبل الأيام»، رائياً أنه، أي المسرح، استكناه واستبصار. عبد الله يختتم تقديمه للكتاب باقتباس من رسالة الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي في اليوم العربي للمسرح: «يا أهل المسرح، تعالوا معنا، لنجعل المسرح مدرسةً للأخلاق والحريّة». الفنان الأردني غنام غنام قدم في ختام المؤتمر قراءة تركيبية له رأى فيها أن المؤتمر الفكري تميز بالمشاركة العربية والدولية (الوازنة)، وكذلك التداول الحيوي والجدي، ما أعطى نتائجه توهجاً منح سؤال الهوية (القديم المتجدد) دماء جديدة وصلابة أكثر وتماسكاً ضافياً ضد فعل التآكل ومحاولات التذويب.
الشارقة - محمد جميل خضر
الرأي
حازم كمال الدين يستنبت من الوجع غابة أسئلة
مدونة مجلة الفنون المسرحية

| الكاتب العراقي حازم كمال الدين، الحائز على جائزة أفضل مؤلف مسرحي عربي للكبار عام 2014، من مواليد سنة 1954 في الحلة بمحافظة بابل في العراق، شغل منصب مدير فني لمحترف Woestijn 93 المسرحي سابقا، ومدير جماعة زهرة الصبار للمسرح، يدرس مادة الارتجال الحركي في معهد مسرح الحركة، كما أنه عضو مؤسسة القلم الدولية الفرع الفلاماني، وعضو هيئة إدارية لمؤسسة الفنانين اللاجئين البلجيكية ZebraArt. عن تجربته في عالم الكتابة الروائية والمسرحية كان لـ”العرب” معه هذا الحوار.
في لقائنا بالكاتب والروائي العراقي حازم كمال الدين، وحديثنا عن الشخصية الرئيسية في روايته كاباريهت، داليا رشدي وهي شخصية مختلقة، وعن الذي حمله على المزاوجة بين الحقيقي والمتخيل، يعتبر محدثنا أن ما دفعه إلى هذه المزاوجة هو طبيعة الواقع العراقي. فعراق اليوم، في رأيه، مزيج من بشر ينتمون أولا لواقع معيشي، وثانيا للمُتخيّل، وثالثا للافتراضي.
الشخصية في العمل
يقول حازم كمال الدين: في زمننا المعاصر الذي تصل فيه سفن الفضاء إلى المريخ، تجد على البسيطة من يريد تطبيق مبادئ تؤمن بأن الأرض غير كروية، وأن الجن يأكلون الرز مع البشر أو يشاركونهم زوجاتهم ومنازلهم، وثمة قضاة يدينون متهمين بناء على شهادات من الجن. زمن تنقض فيه طائرات نفاثة لتبيد الحرث والنسل، بينما ثمة في صحارينا ومدننا خيول يمتطيها سيافون يدقون الأعناق، وآخرون يذبحون بالسكاكين البدائية وتصوّرهم تكنولوجيا متطورة، ورجال دين يعلنون ظهور المهدي المنتظر هنا أو هناك، لينتصر على الطاغوت. بل ولا يتورّع البعض من التصريح بأنه هو المهدي المنتظر أو أنّ فلانا هو الأعور الدجال.
ويضيف كمال الدين: الخيال في العراق رجل يفجّر نفسه ليلتقي بحوريات في الجنة، أو يمتطي صهوة حصان، لا يتورع عن لعب كرة القدم برؤوس قتلاه في الشوارع، أو يشوي رؤوسا بشرية وهي على قيد الحياة في سجون سريّة تحت الأرض في مناطق خضراء أو جرداء.
تبدأ الرواية من إشارة إلى ظاهرة الخطف التي سادت المجتمع العراقي مطلع الألفية الثالثة مع سقوط النظام الدكتاتوري، أكانت روايته خلصت إلى شيء من هذا؟ يؤكد محدثنا أن الرواية لم تخلص إلى أيّ شيء، والسبب بسيط مؤداه أن ليس من مهمات الرواية، كما يرى، أن تقدم خلاصات بقدر ما تؤشر على مواضع الوجع وتشرع في استنبات غابة من الأسئلة.
حازم كمال الدين أدخل على الرواية تقنية النص الكلامي المسرحي وتقنية الريبورتاج وتقنية القصة القصيرة
ظاهرة الاختطاف هي جزء من ثقافة العنف التي يشرّعها نظام محدّد لخلخلة بنية اجتماعية ما، تمهيدا لتدميرها، وهي جزء من منظومة متكاملة تؤدّي هذه المهمة. وقد كان الاختطاف أيام صدام حسين بسيطا وساذجا يهدف لانتزاع اعتراف فرد أو لتصفيته جسديا أو للضغط على ذويه لأسباب سياسية. أما ظاهرة الاختطاف اليوم فلها علاقة بمجموعة من الأهداف المنظمة، ومنها ما هو استراتيجي، ومنها ما يهدف إلى الكسب المادي وغير ذلك.
وإن كان يعتبر بطلة روايته صوتا خاصا بالكاتب، نسبة إلى اهتماماتها وخيالاتها وأفكارها، وأين يلتقي معها وأين يختلف عنها؟ يعتبر حازم كمال الدين أن كل شخصية في العمل الروائي هي أحد مستويات الصوت الداخلي له، رغم عمله الدؤوب على تقديم ذلك الصوت بطريقة موضوعية تنتمي إلى نسيج الشخصية الداخلي، أكثر من انتمائها إلى أصواته الداخلية ككاتب.
ويؤكد قائلا: تستحوذ على كل إنسان -وأنا منهم- رغبات وأمان، أو تراوده أفكار سوداء ورغبات شريرة. بيد أنّ الإنسان القويم هو من لا ينفّذ هذه الرغبات الداكنة. ولأجل التخلص من هذه الرغبات الدفينة وتحويلها إلى مسار إيجابي أعمل على تشخيصها وتحديدها وتكبيلها في إطار شخصية (روائية أو مسرحية) أو طرحها كثيمة في النص، ذلك أني أؤمن أن قمع هذه النوازع يقود إلى تعقيدات بشرية، يفضي بعضها إلى القيام بما لا نريد القيام به. أعني بهذا أنني أحفر قنوات لهذه الأفكار والرغبات، وأرمي بأحمالي في تلك القنوات التي أخطّط لها أن تكون إيجابية دائما. بهذا المعنى فشخصية بطلة الرواية هي واحد من أصواتي التي تخلّصتُ من عناصرها السلبية، إذ كبّلتها على الورق وسلّمتها للقارئ.
السرد المتنوع
اتبع ضيفنا في روايته تقنيات شتى بينها السرد والحوار والاستعادة والمونولوج؛ عمّا أفاده به المسرح في روايته هذه، وعن مفهومه للفن الروائي، يوضح كمال الدين: أفادني المسرح في جوانب متعددة في هذه الرواية. من جهة هذا النص قد يكون مسرحية فضاؤها المجسّد هو الكتاب وأوراقه، وقد يكون رواية ذات أبعاد مسرحية. توجد داخل النص فصول كاملة يمكن مراقبتها من زاوية مشهدية مسرحية، وهي نصوص قابلة للتحوّل ببساطة إلى مسرحيات من ممثل واحد، حيث تجد السارد يحكي بلغة الفعل المسرحية، وليس بلغة السرد الإخبارية أو الوصفية أو التداعياتية أو غير ذلك من اللغات السردية. كما أفادني المسرح في قضية بناء خط التوتر الكلي، والإمساك بتطورات الشخصية واختيار أماكن الذروات (كلايماكس)، وفوق ذلك أفادني كثيرا في قضية التكثيف والاختزال (مينيماليزم).
ويضيف: لم تكن دوافعي لمثل ذلك التجريب (حالات الرفاهية الثقافية أو البطر الثقافي)، بقدر ما كانت مساءلات للجنس الفني في صيرورته اليومية في عالمنا المعاصر ومدى صلاحية أطر جاهزة لاستيعاب عالم متغيّر. نحن في عالم يتحرك بسرعة. إذا ما نشر أحدهم في الفيسبوك رواية من 500 صفحة، تراودني شكوك جديّة في عدد قراء تلك الرواية. أما في التويتر فعدد كلمات التعليق الواحد محدودة كما هو معروف. في المادة الصحافية الخبرية للصحف اليومية ولقنوات التلفزة ثمة سرعة فائقة لنقل الحدث وفن للإمساك بالمتلقي لحظة إيصال المعلومة. في المواصلات أيضا، فالانتقال من قارة إلى أخرى ماعاد يأخذ منا سوى ساعات بعد أن قطع كولومبوس المحيط سابقا في أشهر. إن تغيّر مفهوم الزمن واقتراب المسافات بسبب تغير وسائط النقل تجعل كل شيء يمشي بسرعة ويقتضي من الفرد أن يتناغم مع إيقاع الزمن.
ويؤكد الكاتب أن قراءة عمل روائي ضخم تحتاج إلى شكل من أشكال التفرغ لم يعد بديهيا في عالمنا اليوم، وأن هذا أمر يحتم أن يستجيب له العمل السردي. في ذات الوقت يجب أن يستجيب العمل السردي إلى التنوّع في تقنيات التفاعل مع القارئ لكي يحافظ على علاقة شدّ حيوية معه، وبما أن القارئ -حسب رأيه- هو أساس الإنتاج الإبداعي (بلا قارئ، الكتاب غير موجود) فهو يشعر بالحاجة إلى المحافظة على حضوره عبر استخدام مختلف أشكال التواصل. من هذه الزاوية أدخل على الرواية تقنية النص الكلامي المسرحي (حوار أو إخبار حيوي) وتقنية الريبورتاج وتقنية القصة القصيرة.
من جهة أخرى يرى محدثنا أن في تنوّع الأجناس محاكاة غير حرفية ولا ميكانيكية لألف ليلة وليلة؛ ففي ألف ليلة وليلة ثمّة امرأة تسرد قصصا مختلفة تمام الاختلاف عن بعضها البعض، مؤكدا أنه حين كان يكتب ويبحث عن تقنية للتواصل مع المتلقي، وطريقة للانتقال من حكاية إلى أخرى، كان يستحضر الطرق التي تنتقل بها شهرزاد ألف ليلة وليلة من حكاية بحدّ ذاتها إلى ما يليها.
| |||||
روز جبران
العرب
الثلاثاء، 17 مارس 2015
سلطان يفتتح مهرجان أيام الشارقة المسرحية في دورتها الـ25. | مجلة الفنون المسرحية
مدونة مجلة الفنون المسرحية


الشارقة - وام
افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مساء اليوم بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة فعاليات الدورة 25 لمهرجان أيام الشارقة المسرحية وذلك في القاعة الكبرى بقصر الثقافة.
واستهلت فعاليات حفل الافتتاح بكلمة لدائرة الثقافة والإعلام ألقاها رئيس الدائرة سعادة عبدالله محمد العويس أكد فيها على دور مهرجان أيام الشارقة المسرحية في خدمة المسرح في الوطن العربي ورفده بالمواهب والطاقات المسرحية.
وقال إن أيام الشارقة المسرحية تبدأ عقدها الرابع منذ انطلاقتها عام 1984م وقد أضاءت خشبة المسرح الإماراتي قبل واحد وثلاثين عاما بفضل الإيمان العميق بقيمة المسرح وأهميته ودوره في قراءة الواقع عبر مسرحة الأحداث في صورها الواقعية والخيالية من خلال عروض حية تنبني على التأليف والحركة وجمالية الضوء وبراح المكان.
وأضاف أن أيام الشارقة المسرحية استطاعت عبر مسيرتها وتحت رعاية وعناية سامية من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أن تفسح المجال لكافة الطاقات المسرحية في دولة الإمارات العربية المتحدة وأن توجد حراكا فاعلا ومنافسة سنوية إبداعية أمكن لها أن ترتقي بالمسرح وترفد الساحة الفنية بالعديد من الأسماء والمواهب اللافتة في التمثيل والإخراج والتأليف وكذلك في مجالات الإبداع المرتبطة به كهندسة الديكور والإضاءة والمؤثرات السمعية والبصرية وتصميم الأزياء.
وأشار رئيس دائرة الثقافة والإعلام إلى أن دور الأيام لم يتوقف عند التقاء الفرق المحلية والمنافسة على جوائز التميز فحسب ولكن شمل برنامج الأيام - عبر دوراتها المتلاحقة - تقديم العروض المسرحية الراسخة ..كانت أبرزها عروض مسرحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وعروض مختارة من المسرح العربي الجاد والمتنوع كما أن الأيام تحفل بلقاءات وورش فكرية تستضيف كبار النقاد العرب وتتناول العروض المشاركة بالنقد والتحليل ليترافق بذلك الجانبان الإبداعي والتنظيري في مسارهما لدفع الحراك المسرحي في دولة الإمارات العربية المتحدة للأمام ويعزز من وجوده كحركة مسرحية لها عمقها ومكانتها على النطاق الواسع.
وتطرق العويس إلى العروض المسرحية المقامة خلال مهرجان أيام الشارقة المسرحية حيث تفتتح الدورة الحالية بعرض مسرحية "خيل تايهة" لفرقة "مسرح نعم" من دولة فلسطين الشقيقة وهو العرض الحائز على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي بمهرجان المسرح العربي الذي نظمته الهيئة العربية للمسرح في دورته السابقة التي انعقدت في المغرب.
وأعرب سعادة العويس عن تمنياته للفرق المسرحية المشاركة في المهرجان بمزيد من العطاء والتألق في صالح رفعة المسرح العربي.
بعدها ع رض فيلم وثائقي عن الشخصيات المكرمة المحتفى بها في الدورة الحالية للمهرجان وهم الفنانة الكويتية سعاد عبدالله والكاتب المسرحي الإماراتي إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح وذلك تقديرا لإسهاماتهما في الارتقاء بالحراك المسرحي والثقافي.
وتخلل الحفل التعريف بأعضاء لجنة تحكيم الدورة 25 لأيام الشارقة المسرحية وهم آمنة الربيع من سلطنة عمان وصوفيا عباس من مصر وعبدالله راشد من الإمارات ومنير العرقي من تونس ومخلد الزيودي من الاردن.
بعدها دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يرافقه سعادة عبدالله محمد العويس بتكريم الفنانة الكويتية سعاد عبدالله والكاتب المسرحي الإماراتي إسماعيل عبدالله وفرقة "مسرح نعم " من دولة فلسطين.
الجدير بالذكر أن الدورة الحالية تشهد مشاركة ستة عروض إماراتية هي "حرب السوس" من تأليف حميد فارس واخراج فيصل الدرمكي لمسرح كلباء و"مقامات بن تايه" من تأليف واخراج مرعي الحليان لمسرح رأس الخيمة و"لا تقصص رؤياك" من تأليف إسماعيل عبدالله واخراج محمد العامري لمسرح الشارقة الوطني و"غناوي بن سيف" من تأليف واخراج عبد الله صالح لمسرح دبي الشعبي و"عتيق" من تأليف واخراج طلال محمود لمسرح دبي الأهلي و"ليلة زفاف" من تأليف سالم الحتاوي واخراج مبارك ماشي لجمعية دبا الحصن للفنون.
حضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخ خالد بن عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني وسعادة خميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي وسعادة السيد سعيد مصبح الكعبـي رئيس مجلس الشارقة للتعليم وسعادة المهندس علي سعيد بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة وسعادة سالم القصير رئيس المكتب الاكاديمي في إمارة الشارقة وسعادة عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث وسعادة هشام المظلوم رئيس مجمع الشارقة للآداب والفنون وسعادة محمد عبيد الزعابي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة وأحمد بو رحيمة مدير ادارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام وجمع من الفنانين المسرحيين المحليين والخليجيين والعرب والنقاد وممثلي وسائل الإعلام المختلفة المحلية والدولية.
الشارقة - وام
دائرة السينما والمسرح تستعد للاحتفال بيوم المسرح العالمي
مدونة مجلة الفنون المسرحية

ابدى مهند الدليمي مدير عام دائرة السينما والمسرح وكالة تعاونه المطلق لتفعيل دور المسرح العراقي من خلال اقامة الاحتفال بيوم المسرح العالمي والنشاطات المسرحية الاخرى التي ستقدمها خلال هذا العام .
جاء ذلك لدى استقباله الفنان المبدع سامي عبد الحميد مدير المركز العراقي للمسرح بحضور مدير المسارح الفنان كاظم القريشي ومدير الفنون الشعبية الفنان فؤاد ذنون.
وقدم الفنان عبد الحميد عرضاً موضوعياً حول المركز العراقي للمسرح ونشاطاته التي يعنى بها ، مشيراً الى اهمية المسرح والفرقة الوطنية للتمثيل التي اصيبت بالترهلات وفقدان المنهجية المنتظمة ، مضيفاً إن يوم المسرح العالمي بات قريباً ويجب الاحتفال بهذا اليوم اسوة بالدول الاخرى .
العلاقات والاعلام
دائرة السينما والمسرح
17/ اذار 2015مهرجان مسرح وجدة 2015 ما بين 24 و29 مارس الجاري
مدونة مجلة الفنون المسرحية

تنظم جمعية بسمة للإنتاج الفني، ما بين 24 و29 مارس الجاري بوجدة، فعاليات مهرجان مسرح وجدة 2015، تحت شعار “إبداع، تواصل، تنمية، استمرارية”.
وذكرت الجهة المنظمة، أن هذه التظاهرة الفنية، التي تحمل اسم “دورة الفنانة كريمة بنميمون”، ستعرف مشاركة 11 فرقة مسرحية محلية جهوية ووطنية خاصة من فاس وفجيج وجرادة ووجدة.
ويعرف هذا المهرجان تقديم عرضين مسرحيين “الخيط لكحل” لجمعية رواد الفن الجميل بفاس، و”غربة” لمحترف الجوهرة السوداء بجرادة، إلى جانب عروض مسرحية أخرى من بينها “الحزام” لفضاء الفنانين المبدعين و”اتركوا لي الوطن” لجمعية المسرح الشعبي و”لا للهروب” لبسمة الانتاج الفني و” راس الغول” لجمعية عصافير السلام، وكلها فرق مسرحية من مدينة وجدة.
وستعرف أيضا هذه التظاهرة تنظيم دورة تكوينية يؤطرها الفنان سعيد عامل حول تقنيات فن التمثيل”، وورشات حرف المشهد الحي “الإنارة والصوت” يقدمها عبد الرحيم المشرقي، بالإضافة إلى ندوة ثقافية حول موضوع “المسرح أداة للتنمية البشرية” من تأطير الباحث خالد قاسو. وتنظم هذه التظاهرة الثقافية بدعم من وزارة الثقافة، ومجلس عمالة وجدة أنجاد، ووكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية، وبتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط ومسرح محمد السادس بوجدة ووزارة الشباب والرياضة.
ويحتضن فقرات هذا المهرجان لسنة 2015 ، الذي سينظم بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، كل من مسرح محمد السادس ودار الشباب ابن سينا بوجدة.
83 عرضا من 17 محافظة تشارك في مهرجان "آفاق مسرحية 2015"
مدونة مجلة الفنون المسرحية
ش ح
أعلنت إدارة مهرجان "آفاق مسرحية"عن مشاركة 83 عرضا مسرحيا من 17 محافظة في الدورة الثالثة لمهرجان "آفاق مسرحية "لعام 2015،الذي يرأسه شرفيا الفنان محمد صبحي،ويتم افتتاحه يوم 27 مارس الجاري على مسرح البالون بالعجوزة ويستمر 4 شهور في 15 محافظة مصرية.
وقال هشام السنباطي مدير ومؤسس المهرجان إن لجنة المشاهدة المكونة من المخرج عبد الغني زكي والمؤلفة الدكتورة ملحة عبد الله والمخرج أشرف عزب،إنتهت من مشاهدات عروض محافظتي القاهرة والجيزة المتقدمة للمشاركة بالمهرجان، مشيرا إلى أن المشاهدات أجريت بقاعة صلاح جاهين بمسرح البالون على مرحلتين الأولى المشاهدة الأولية وجرت في نوفمبر 2014،والثانية المشاهدة النهائية وجرت في مارس الجاري لتحديد أفضل العروض للمشاركة بالمهرجان.
ومن المحافظات المشاركة دمياط بعرض"الكونت دراكولا"لفرقة رحالة للفنون المسرحية في المسابقة العامة،وعرض"ملكة الأشياء"لفرقة رؤية للدراما الحركية والفن التعبيري مسرح الطفل، ومن الشرقية عرض"أحلام معطلة"لفرقة الشياطين مسرح المونودراما،وعرض"لن ننساك"لفرقة الأمل،ومن الدقهلية عرض "الكمامة"لفرقة رؤية المسرحي في المسرح العالمي،وعرض"رسائل لن تصل...أبدا"لفرقة الحرية للفنون فى مسرح الديودراما،ومن محافظة المنوفية عرض "ليالي الحصاد"لفرقة ملامح المسرحية المسابقة العامة،ومن الفيوم عرض "أبيض غامق"لفرقة "one hand" في المسرح الإيمائي/الحركي.
ومن محافظة المنيا عرض "أغنية على الممر"لفرقة صخرة المسرحية في المسابقة العامة، وعرض"صنع في مصر"لفرقة أولاد الملك مسرح الطفل،ومن محافظة الإسماعيلية عرض"يوم الثلاثاء الساعة 5"لفرقة يمين إجباري المسرح الكوميدي،ومن أسوان عرض "عناب الأرنب الكداب"لفرقة فوزي فوزي المسرحية مسرح الطفل،ومن الأقصر عرض"ورد وفل"لفرقة البر الغربي المسرحية الحرة بالأقصر مسرح الديودراما، ومن الإسكندرية عرض"نزهه على الجبهه"لفرقة فكرة في المسرح العالمي،ومن محافظة الجيزة عرض "الندم"لفرقة أختراق في المسابقة العامة، وعرض"حلم يوسف"لفرقة أوبن مايند في المسابقة العامة، ومن القاهرة عرض"طريق طروادة"لفرقة شظايا في المسرح العالمي، وعرض"الدبلة"لفرقة الجذور المسابقة العامة.
مهرجان "آفاق مسرحية" يقام بدعم من وزارتي الثقافة والشباب والرياضة ،ويرأسه شرفيا النجم محمد صبحي، ورئيس الدورة الثالثة الدكتور سيد خطاب، ومؤسسه ومديره هشام السنباطي،وهذه الدورة إهداء للفنان الراحل عبد المنعم مدبولي.
أ ش أ
بعد 20 عاما من افتتان روسيا بالرقص الأيرلندي.. مسرح دبلن في موسكو
مدونة مجلة الفنون المسرحية
| بعد 20عاما من افتتان روسيا بالرقص الأيلندي مسرح دبلن بروسيا |
تستعد موسكو لاستقبال مهرجان "فرينج" الأيرلندي المسرحي السنوي، وذلك في إطار أسبوع أيرلندا في روسيا. ومن المقرر عرض مسرحيات في مختلف القوالب الفنية ابتداء من 16 حتى 20 مارس 2015.
حول هذه الفعالية الثقافية قال منتج المهرجان إيغر كيرسانوف إنه يجري في موسكو الاحتفال بيوم القديس باتريك، شفيع أيرلندا، على نطاق واسع، وبمشاركة شرائح مختلفة من أبناء المجتمع الروسي، وذلك بعرض فلام أيرلندية وإقامة المعارض، "لينضم المسرح الأيرلندي للمرة الأولى"هذه السنة.
ويشير القائمون على الفعالية الثقافية إلى أن الفنانين الأيرلنديين كانوا يرغبون بتقديم عروضهم المسرحية في روسيا منذ زمن طويل، وحانت الفرصة في عام 2015، الذي يشهد احتفاء العالم بالذكرى الـ150 لميلاد الأديب، الشاعر الأيرلندي الحائز على جائزة نوبل ويليام بتلر ييتس، الذي يعتبر أحد أوائل كتاب المسرح الوطني في البلاد.
هذا وسوف يتم عرض المسرحيات في مركز ثقافي روسي يحمل اسم الأديب الشهير نيقولاي غوغول، وكذلك على خشبة مسرح "ماياكوفسكي".
الثقافة الأيرلندية حاضرة في الوجدان الروسي
الجدير بالذكر أن للثقافة الأيرلندية حيزا مهما في روسيا، ويمكن القول أن أيرلندا من بين أوائل البلدان التي يحظى نتاجها الفني والثقافي باهتمام الروس، سواء على الصعيد الموسيقي أو الأدبي.
بدأ الاهتمام بالثقافة الأيرلندية بشكل ملحوظ في عام 1994 وذلك بعد رقصة "Riverdance" المذهلة التي اجتاحت العالم ونالت أعلى عبارات الإعجاب والمديح، وهي من أداء الأمريكيين المنحدرين من أصول أيرلندية جين بتلر ومايكل فلتلي، وبمصاحبة مجموعة من الراقصين على وقع لحن رائع مستوحى من الفلكلور الأيرلندي ألفه الموسيقار بيل ويلان.
عُرضت هذه الرقصة للمرة الأولى في دبلن بمسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" 1994 بعد الانتهاء من عرض الأغاني المشاركة في المسابقة وقبل عملية التصويت. وقد حازت هذه اللوحة الفنية على الإعجاب حتى انفجر الجمهور بالتصفيق، تتقدمه رئيسة البلاد في حينه ماري روبنسون، حتى أن هتاف الحضور بات جزء مكملا لهذا العمل.
الملفت أن الرقصة تبدأ بأغنية هادئة أغنية "ملنخولية" هادئة، ثم تتصاعد وتيرتها شيئا فشيئا حتى تصل إلى إيقاع سريع ورقص ساخن. يُذكر أن عام 1994 يعتبر عاما متميزا في البعد الثقافي بين روسيا وأيرلندا، إذ سجلت روسيا أول مشاركة لها في الـ "يورزفيجن" وذلك بصوت المغنية ماشا كاتس، واسمها الفني يوديف، ولفتت الأنظار بأغنية "Vechny strannik"، الهائم الأبدي.
وردت هذه الأغنية في قائمة شملت أفضل 10 أغانٍ في تاريخ المسابقة حسب استطلاع أجري في بريطانيا عام 1999، والتي تعتبر وفق استطلاعات محلية للرأي أفضل مشاركة مثلت روسيا، علما أنها شغلت المركز التاسع، كما تميزت مشاركة "يوديف" بارتدائها فستانا غير تقليدي من تصميم الفنان بافل كابليفيتش.
وعلى الرغم من مرور السنوات، إلا أن الثقافة الأيرلندية التي أبهرت الشبان الروس في حينه، لا تزال تبهر أبناءهم الآن، وباتت تحتل موقعا خاصا في وجدانهم أيضا.. بعد مرور أكثر من 20 عاما.
المصدر: RT + وكالات










