أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 16 ديسمبر 2016

'كمبوشة'.. نقطة انطلاق مهرجان الكويت المسرحي

مجلة الفنون المسرحية

'كمبوشة'.. نقطة انطلاق مهرجان الكويت المسرحي

مسرحية الافتتاح في المهرجان تسلط الضوء على دور ملقن ينقذ الممثلين من الاحراج عند نسيان ادوارهم.

 بدأ مهرجان الكويت المسرحي الاثنين في دورته السابعة عشرة على مسرح الدسمة بالعرض المسرحي "كمبوشة" لفرقة المسرح الشعبي.

والمسرحية من تأليف عثمان الشطي واعداده، وتقدم رسالة هامة جدا بأن لكل إنسان اعمال قيمة مهما كانت نوعيتها ومن الواجب احترامها.

وشدد مخرج العمل نصار النصار على ان "الاحترام هو إحدى القيم التي اصبحت غائبة عن مجتمعاتنا العربية، والتي كانت تميزه من قبل".

ويسلط المخرج في المسرحية الضوء على الصندوق الذي يوضع على فتحة في مقدمة المسرح ويخصص لشخص يتولى مهمة تلقين الممثلين في حال فقدانهم القدرة على تذكر الحوار، فينقذهم من الحرج، ويسمى"كبوشة" اي الملقن.

ولفت الى ان "عمل الملقن حاجة مهمة لا يمكن الاستغناء عنها، وتحديدا في الايام الاولى من العرض المسرحي، حيث يلعب دورا كبيرا في الحفاظ على تسلسل الاحداث، ويعيد الممثل الى دوره في حالة الخروج عنه بالارتجال في بعض المواقف، حتى لا يصاب البناء الدرامي بخلل ويفقد ايقاعه".

وأكد النصار ان فريق العمل كعادته في كل اعماله السابقة يحاول استثمار كل الطاقات والامكانيات لافراده، سواء على المستوى الفني او التقني للخروج بتجربة مسرحية رصينة مثيرة للدهشة، وبعيدا عن النمط التقليدي في الصورة والشكل والمضمون.

وتتنافس على جوائز المهرجان هذا العام سبعة عروض كويتية.

وقال وزير الإعلام والدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح في كلمة الافتتاح "دولة الكويت تؤمن إيمانا راسخا بأهمية ورسالة الفن المسرحي ودوره التنموي والثقافي وقد وضعت خطة طموحة لتطوير المسارح القائمة وإنشاء مسارح جديدة في كافة المحافظات على أرفع المستويات العالمية".

يقدم المهرجان عرضا مساء كل يوم تعقبه ندوة للمناقشة وهذه العروض هي " كمبوشة" للمسرح الشعبي و"من قال ماذا؟" للمسرح الكويتي و"العائلة الحزينة" لمسرح الخليج العربي و"نحلم" للمسرح العربي و"مواطن" لمسرح الشباب وعرضان لشركات إنتاج خاصة هما "زنابيل تل الطين" و"فرصة".

وتم خلال الافتتاح تكريم مجموعة من رواد المسرح الكويتي في مختلف مجالات المسرح هم عنبر وليد وعلي حسن الصايغ وأحمد فرج وعبدالله عطية العتيبي ومحمد مبارك بلال ومنقذ السريع وأحمد جوهر وخليفة عمر خليفوه وعبدالستار ناجي وحسن البلام.

كما تم إعلان أسماء لجنة التحكيم والتي تضم فنانين عربا وكويتيين برئاسة محمد مبارك بلال من الكويت وعضوية سيد علي من مصر وحسن رجب من الإمارات وعبيدو باشا من لبنان وكلثوم أمين من البحرين.

ويستمر المهرجان حتى الحادي والعشرين من ديسمبر/كانون الأول موعد حفل الختام وتوزيع الجوائز.

------------------------------------------------------------
المصدر : ميدل ايست أونلاين



" وول ستريت جورنال تنشر تقريرا عن مسرحية "زيارة الفرقة الموسيقية"

الخميس، 15 ديسمبر 2016

فتح باب المشاركة في مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الثاني عشر2017

مجلة الفنون المسرحية

للمشاركة في مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الثاني عشر2017
(من 12 ماي إلى 20 منه 2017) - المملكة الاردنية الهاشمية - عمان
آخر موعد لقبول طلبات المشاركة 30/1/2017

1- ان تكون الفرقة المتقدمة للمشاركة تمارس عملها بشكل احترافي
2- يقدم المهرجان عروضا لمسرح الكبار المتنوعة ولا يستقبل عروض المونودراما
3- ان لا يزيد فريق كل مسرحية مشاركة عن ستة أشخاص والالتزام بالعدد المقرر حين ارسال الدعوة وتوضيح العدد ذكورا واناثا 
4- على الفرق الراغبة بالمشاركة تعبئة هذا النموذج وارساله بالبريد الالكتروني متضمنا روابط فيديو العرض كاملا ولا يقبل العرض بناء على الصور الفوتوغرافية.ولن يقبل أي عمل مسرحي دون مشاهدته من قبل ادارة المهرجان .
5- تتحمل الفرقة المشاركة نفقات قدومها من والى بلدها وان تضمن تاكيد مشاركتها 
6- تتحمل الفرقة المشاركة نفقات شحن الديكور الخاص بها ومستلزمات العرض
7- سيكون هناك تحكيم للعروض المشاركة تعلن في حفل الختام وتتنافس الفرق على :ذهبية المسرح الحر لافضل عرض والجائزة الفضية والبرونزية وجائزة لجنة التحكيم الخاصة والجائزة الذهبية لافضل ممثل والذهبية لافضل ممثلة ويمكن استحداث جوائز اخرى بناء على قرارات لجنة التحكيم التي تعتبر نافذة ولا يجوز الطعن بها.
8- آخر موعد لقبول طلبات المشاركة 30/1/2017 وسيكون الرد خلال شهر من تاريخه للفرق التي يقع عليها اختيار المشاركة فقط ويحق لادارة المهرجان اختيار العروض المناسبة لاهداف المهرجان بناء على تنسيب لجنة المشاهدة وضبط الجودة.
9- يحق لادارة المهرجان رفض مشاركة أي عرض لا يتناسب وطبيعة المهرجان دون ابداء الاسباب 
10- يحق للفرق التي تقدمت للمشاركة في الدورات الماضية ان تتقدم للمشاركة ولكن ليس بنفس المسرحيات التي تقدمت بها سابقا
ملاحظة هامة : لا تعتبر هذه الاستمارة بطاقة دعوة للمهرجان وإنما استمارة معلومات عن العروض وطلبا للمشاركة
للمراسلة : liberaltheater@live.com
موقع الكتروني www.freetheaterjo.com
• https://www.facebook.com/pages/Free-Theater-
• في حال ارسال اقراص ممغنطة بالبريد العادي او المسجل اما في حالة ارسالها بالناقل السريع فلا يتحمل المهرجان اية تبعات جمركية او تبعات مالية :
عمان- الاردن- ص.ب 9877 الرمز 11191
مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الحادي عشر
جبل اللويبدة – شارع الباعونية – بناية رقم 44
موبايل 00962795538132 المنسق العام :سمير الخوالدة
موبايل 00962795944200 المدير التنفيذي :اياد الشطناوي
موبابل 00962795723410
• الرجاء تعبأة بيانات العرض في الاستمارة ادناه
--------------------------------------------------------
مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي/ الدورة الثانية عشر/ 2017
المملكة الاردنية الهاشمية- عمان
عروض للكبار
في الفترة من ( 12-20/5/2017 )
استمارة مشاركة 
=========
اسم البلد :
اسم الفرقة المسرحية: 
اسم العرض المسرحي: 
المؤلف : المخرج : 
اسم رئيس الوفد: 
عدد فريق المسرحية كاملا : * ذكور * اناث * المجموع:
مدة العرض:
عدد المهرجانات المسرحية التي شارك فيها العرض : 
هل شارك العرض سابقا في الاردن : ( ) اذا كانت الاجابة بنعم فيرجى عدم ارسال الطلب
ملخص العرض:
ارفق روابط المسرحية كاملة هنا:
نوع قاعة المسرح المطلوبة: 
عنوان المراسلة للفرقة المسرحية :
بريد الكتروني :
الهاتف النقال:
صفحة Facebook :
اسم المعني بالمتابعة: 
* يرجى ذكر الجهة التي ستوجه لها الدعوة بعد اختيار العرض:
مثال : وزارة الثقافة او نقابة او اسم الجمعية
توقيع مسؤول الفرقة

الهيئة العربية للمسرح تواصل عملها الاستراتيجي وزراء الثقافة العرب يثمنون مشاريع الهيئة العربية للمسرح الاستراتيجية

مجلة الفنون المسرحية

الهيئة العربية للمسرح تواصل عملها الاستراتيجي
وزراء الثقافة العرب يثمنون مشاريع الهيئة العربية للمسرح الاستراتيجية .
و يشكرون المغرب و الكويت لاستضافتهما مهرجان المسرح العربي.

الوزراء يوصون بالتعاون مع الهيئة لتنفيذ الاستراتيجية، و يثمنون تنمية المسرح المدرسي و يدعون للاحتفال باليوم العربي للمسرح.
الهيئة العربية للمسرح ممثلة بأمينها العام الكاتب اسماعيل عبد الله، كانت حاضرة و مؤثرة في الدورة العشرين لوزراء الثقافة العرب في تونس التي اختتمت أعمالها اليوم، متخذة العديد من القرارات و التوصيات، و كان لأثر الهيئة و مشاريعها في المشهد الثقافي العربي الأثر الطيب الذي جعل هذه القرارات و التوصيات تورد ما يلي تحت عنوان (الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية: 
أوصت اللجنة بما يلي :
دعوة المنظمة (أليكسو) إلى التنسيق مع  الدول العربية للتعاون مع الهيئة العربية للمسرح في تنفيذ مضامين الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية.
شكر المملكة المغربية على استضافتها مهرجان الهيئة العربية للمسرح عام 2015.
شكر دولة الكويت على استضافتها مهرجان الهيئة العربية للمسرح عام 2016.
مباركة التعاون بين المنظمة و الهيئة من أجل تنمية و تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي، لبناء أجيال تبني الغد بمعارف خلاقة و منفتحة و إحياء اليوم العربي للمسرح.)

و هكذا تحقق الخطوات الراسخة الواثقة و التي تعمل بكل جدية لرفعة المسرح العربي كل هذا الحضور و هذا الاعتراف و التقدير و التثمين من كل المؤسسات المعنية بالثقافة رسمية و شعبية، إذ صارت استضافة مهرجان المسرح العربي من الدول العربية منجزاً يستحق الشكر، كذلك الاهتمام باليوم العربي للمسرح الذي يصادف العاشر من يناير / كانون ثاني  كل عام كمناسبة وجدت التقدير و باتت مناسبة ثقافية عربية معترفاً بها لتشكل نقطة تأمل في الشأن المسرحي العربي من خلال رؤية قامة من قاماته يكتب رسالة في كل عام، حيث كتبها للعام 2017 الفنان الأردني حاتم السيد.

الهيئة العربية للمسرح : الإعلان عن المتأهلين للمرحلة النهائية من المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي للشباب.

مجلة الفنون المسرحية


الهيئة العربية للمسرح : الإعلان عن المتأهلين للمرحلة النهائية من المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي للشباب.

أربعة و عشرون باحثاً تقدموا و ثلاثة منهم تأهلوا للتنافس على الفوز.

اسماعيل عبد الله : الباحثون الشباب هم فرسان ساحة الغد و مشاعل تنويرها.

أنهت لجنة تحكيم النسخة الأولى من "المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي" المخصصة للباحثين الشباب حتى سن الخامسة و الثلاثين عملها في تقويم و تثمين الأبحاث المتقدمة للمسابقة في نسختها الأولى، و قد بلغ عدد الأبحاث المقدمة للمسابقة أربعة و عشرين بحثاً.
اللجنة و حسب لائحة المسابقة اختارت الأبحاث التي تأهلت للتنافس على الفوز بالمراتب الثلاث الأفضل، و بذلك سيكون الباحثون الشباب الذين تأهلت أبحاثهم مشاركين في الندوة المُحكمةِ التي ستحسم التنافس بينهم و ترتيب مراكز فوزهم و التي ستعقد ضمن فعاليات المؤتمر الفكري في الجزائر، حيث يناقش أعضاء لجنة التحكيم خلالها الباحثين الثلاثة و بحوثهم بحضور المسرحيين المشاركين في الدورة، و في نهاية الندوة تعلن اللجنة تقريرها الشامل حول البحوث المشاركة و توصياتها الخاصة بالمسابقة وقرارها بترتيب الفائزين و يتم تكريمهم مباشرة.
الأبحاث التي تنافست تقدم بها باحثون شباب من ست دول عربية على النحو التالي:
ستة من المغرب و سبعة من العراق و ستة من مصر و ثلاثة من الجزائر و واحد من اليمن و واحد من فرنسا.
أما الباحثين الذين تأهلت أبحاثهم الثلاثة لهذه المرحلة النهائية فهم :
(ملاحظة ترتيب الإعلان هنا حسب الحروف الأبجدية لأسماء الباحثين)
·        أ . أمل بنويس            المغرب                   المسرح و الحداثة المفقودة (محاولة في التركيب)
·        د. عادل القريب          المغرب                   المسرح العربي من الإقصاء الشمولي للآخر إلى فضاء الهجنة.
·        أ .عبد المجيد أهرى      المغرب                   المسرح الجديد من تحلل نظرية الدراما إلى تشكيل جماليات ما بعد الدراما.
الأمين العام للهيئة العربية للمسرح "اسماعيل عبد الله" صرح بهذه المناسبة قائلاً : إننا في الهيئة و بهدي من رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، نذهب باتجاه التنمية لكافة جوانب المسرح، فالعروض كنتاج لن تستقيم ما لم يكن هناك نمو و تقدم في الجوانب النظرية و النقدية و التقنية، و لن يكون هناك مستقبل دون الشباب، لذا كانت هذه المسابقة المخصصة للشباب حتى سن الخامسة و الثلاثين، واحدة من روافع تفعيل دور الشباب في الحركة المسرحية و الاهتمام برؤاهم و نظرتهم و الوقوف على سعيهم العلمي. إننا إذ نبارك للمتأهلين منجزهم لنحيي في الوقت ذاته الجهود التي بذلها الباحثون الآخرون، و الذين تعقد الآمال الكبيرة عليهم في رفد الساحة البحثية بالجديد و المثمر نحو مسرح عربي جديد و متجدد، فالباحثون الشباب هم فرسان ساحة الغد و مشاعل تنويرها، كما نحيي الأساتذة أعضاء لجنة التحكيم اصحاب الأثر الوازن في المشهد المسرحي العربي و الذين تحملوا المسؤولية في هذه النسخة الأولى من المسابقة، مؤكدين أن مقترحاتهم و توصياتهم بشأن هذه المسابقة و التي سوف يعلنون عنها في الندوة التي تعقد في إطار الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربي ستكون موضع الاحترام و التقدير ، فتطوير المسابقة و عملنا في الهيئة يعتمد على هذه الشراكات الحيوية المثمرة.
هذا و كانت لجنة التحكيم قد تشكلت من:
·        د. سامح مهران                    مصر (رئيس اللجنة)
·        د. كريم عبود                       العراق.
·        د. مصطفى الرمضاني            المغرب.
·        د. محمد المديوني                  تونس.
تم الإعلان في الشارقة يوم الرابع عشر من ديسمبر 2016.




"الصدمة المزدوجة": تأريخ المسرح العربي

مسرح عربي ما بعد اللجوء: الماضي بوصفه الآن

مجلة الفنون المسرحية

مسرح عربي ما بعد اللجوء: الماضي بوصفه الآن

لطالما كانت الحرب مفصلاً يتغيّر بعده الأدب، فيقال أدب ما بعد الحرب، أو المسرح فيسمّى مسرح الحرب، وصولاً إلى السينما والفن التشكيلي ومختلف أشكال الفنون التي تجد نفسها أمام محاولات مختلفة إما للتأمّل في الحرب، أو ترميم الذاكرة، أو لملمة المشاعر والذات أو السخرية من التاريخ، أو التعبير عن القسوة، أو حتى الاندماج في واقع جديد.
هذا ما حدث بعد الحربين الأولى والثانية، وهذا ما يحدث الآن في المسرح العربي سواء داخل البلاد العربية أو خارجها، فلا يمكن تجاهل التغيرات والتموّجات التي تحدث أمامنا في تجارب مسرحية سورية وعراقية... بالنسبة إلى المسرح، فلطالما كان اللجوء والهجرة إلى جانب الحرب، أسباباً في نقلات كبرى في الكتابة المسرحية، ولا أدلّ على ذلك من ظهور "مسرح العبث" بعد الحرب العالمية الثانية.
مع ظهور مسرحيين سوريين، بدؤوا العمل بعد 2011، معظمهم خارج سورية، فإنهم يجدون أنفسهم أمام أسئلة جديدة غير أسئلة سعد الله ونوس، وتقنيات دخلت على النص المسرحي من الميديا الجديدة، أصبح يحضر الفيديو والصورة، إلى جانب وسائط الاتصال الحديث، فيحضر فيسبوك أيضاً على الخشبة، كمفردة من مفردات الحياة وبالتالي يمكن أن يصير جزءاً من النص والسينوغرافيا؛ من أبرز هذه التجارب السورية "ما عم إتذكّر" لـ وائل علي و"بينما كنت أنتظر" لـ عمر أبو سعدة، و"جثة فيل في الصحراء" لـ أيهم آغا، و"النمور" لـ مي سكاف.
"
مسرح اللاجئين هو ذاكرة أخرى عن الحياة والموت
"
في "مهرجان طنجة للفنون المسرحية"، الذي أقيم مؤخراً، عُرضت "الحريق"، التي كتبها العراقي قاسم محمد وأخرجها مواطنه محمد سيف المقيم في باريس، وعنها يقول الأخير "إنّها مسرحية تناص حرّ وحيّ مع حاضر لا زالت آثاره تنحت مأساتنا وتراجيدتها اليومية، تناصّ مع القادم الغامض الذي نجهل ملامحه، تناص مع آلة الملك لير وعبثه بمملكته مع صمت بهلول تجاه أفعال ملكه، حيث لم يعد لسخريته أي نفع بعد خرابها".
ثمّة تجربة أخرى بدأتها الأكاديمية المصرية مروى مهدي في برلين، التي أسّست جمعية "المركز العربي للمسرح"، وبدأت بأرشفة حكايات المهاجرين، خصوصاً النساء، لتوظّفها لاحقاً في المسرح فيما تعتبره مساعدة للطرفين: اللاجئ والمجتمع الذي استقبله، وهذه ليست تجربة فريدة من نوعها، يمكن كتابة قائمة بمسرحيات سورية وعراقية ولبنانية وفلسطينية وبوسنية اعتمدت ما يعرف اليوم بـ المسرح التوثيقي، وهو يستخدم شهادات حقيقية للاجئين وناجين كأساس لبناء العمل المسرحي.
"لسنا أرقاماً" هو واحدة من التجارب التي وظّفت فيها مهدي المسرح لعرض حكايا المهاجرات السوريات وإخراج فيلم عن عملها، تقول في حديث إلى "العربي الجديد" إن "الفيلم هو مشروع اجتماعي وليس فنياً. ساعدنا النساء على التواصل واستخدمنا المسرح أداة للمساعدة، لم نحتج إلى التمثيل، ولكن أدخلنا عناصر مسرحية مثل الديكور والموسيقى والأضواء، كان ذلك نتاج جلسات مغلقة مكّنت النساء من التعبير دون خوف، واستمّر العمل ستة شهور لأنّ التجرّد في عرض قصصهنّ أمام الجمهور الألماني كان تحديّاً غير مدروس".
إلّا أن التفكير في مسرح للمهاجرين "غير ممكن حالياً"، بحسب مهدي التي تضيف "لا يوجد تيّار أو حركة حقيقيّة، ومشروع "لسنا أرقاماً" ليس مسرحاً. هو نتاج مشكلة تواصل الدولة الألمانية مع المرأة المهاجرة التي تواجه الصور النمطية والهواجس والعنف اللامرئي ضدّها والقوقعة التي تفرضها تقاليدها بخلاف الرجل الذي يمكنه الاندماج بسهولة، كما أن المشروع يمثّل أرشفة من أجل إمساك التاريخ من منظور اللاجئين، هو ذاكرة جديدة عن الحياة والموت. و"مركز المسرح العربي" يظلّ مساحة متاحة للاجئين العاملين بالفن والثقافة يمكنهم من خلاله أن يفتحوا حواراً يقود إلى تأسيس مسرح أو فنّ آخر".
"
المسرحي السوري يواجه أسئلة وتقنيات عمل جديدة
"
ولكن، هل المجتمع المستضيف يُصغي أو يتابع؟ ترى مهدي أن "هذه أزمة أخرى. المجتمع المضيف يعيش صراعاً سياسياً داخلياً. يوجد رفض كبير للاجئين، لهذا عندما عرضنا تجارب النساء، حرصنا أن نوفّر شاشة لترجمة القصص تباعاً، ورغم أن النساء لم يمتلكن إمكانيات للإلقاء إلّا أن الجمهور استمع لسبعين دقيقة متواصلة بانسجام، استطعنا أن نضع المواطن الألماني أمام واقع قاسٍ، لذا لا يمكنه أن يظل يتعامل مع اللاجئين كأرقام على الجرائد فقط".
من جهته يرى سيف أن المسرح بحكم طقوسه واحتفالاته وقواعده في الفرجة والتلقّّي والمخاطبة، "قد يساعد في أن يطمئن المستضيف إلى اللاجئ والعكس. ففي تبادلهما مواقع الأداء والمشاهدة تتفاعل مخاوف وطموحات وقضايا الطرفين فوق الخشبة حيث لا شيء مخفياً".
يظلّ دعم المسرح أو الفرق المسرحية العربية التي تعمل بشكل منفرد في بلاد المهجر أمراً صعباً، تحكمه المنافسة في سوق مفتوحة أمام الفرق المسرحية المحترفة والعروض اليومية في مسارح أوروبا، وترتبط أيضاً ظروف الإنتاج بتقشّف بعض الحكومات، أما المؤسّسات الثقافية العربية فهي عادة ما تضع شروطاً مرتبطة بتوجهاتها السياسية كعتبة أولى للحصول للدعم.

ريثما تنتهي الحرب
هناك مسرح خلال الحرب، ومسرح بعد نهاية الحرب، وهناك مسرح بين الحرب وبين نهايتها، أو بينما يُنتظر انتهاؤها، وهذا هو الأقرب إلى مسرح اللاجئين، حيث تدار الخشبة خارج منطقة العنف المباشر، وتقدّم العنف الذي انتقل بوسائط الذاكرة ووسائل التواصل، من هنا يزيد الاهتمام بالمسرح التوثيقي، لكن لمن يقدّم هذا المسرح؟ للأسف، عادة ما يقدّم في مهرجانات عالمية، وغالباً ما يتم التعامل معه كوسيلة إيضاح.

----------------------------------------------------------
المصدر :وصال الشيخ -  العربي الجديد

"المسرح الصحراوي": نقل الفولكلور إلى الخشبة؟

"الرحيق الأخير": تقنية المسرح الذكي

الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

مسرحية "طرشاقة" تتوج بجائزة أحسن عرض في ختام مهرجان المسرح المحترف

الدورة الثانية لملتقى تيسنت الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية

الدورة الثانية لملتقى تيسنت الوطني للمسرح 

تستعد مدينة تيسة لاحتضان الدورة الثانية لملتقى تيسنت الوطني للمسرح التي تحتضنه دار الشباب تيسة والمنظم من طرف في الفترة الممتدة ما بين 16 و17 دجنبر 2016, بشراكة مع المجلس الاقليمي وبدعم من عمالة إقليم تاونات وبتعاون مع جماعة تيسة والمديرية الجهوية للثقافة بتازة, المديرية الإقليمية لشباب والرياضة, ومؤسسة فن وثقافة جامعية وكلية الحقوق بجامعة سيدي محمد بن عبد الله-فاس- والمنابر الإعلامية أحداث الجهات وصدي تاونات.
دورة المرحوم الفنان المقتدر *محمد البسطاوي* تحت شعار- المسرح دعامة أساسية لثروة اللامادية – وقررت إدارة الملتقى تكريم وجوه فنية وطنية ومحلية, مسرحية, سينمائية وتلفزيونية الفنانين  *عبد الرحيــم بقلـــول, محسن المهتدي, محمد احمد سراج, حميد الصبار* .
ويأتي تنظيم الدورة الثانية لملتقى تيسنت الوطني للمسرح كحلقة جديدة تنضاف إلى سلسلة المشهد الثقافي الفني على الصعيد الوطني و كذا محطة متميزة للحركة الإبداعية لفعاليات المجتمع المدني الذي يساهم بدوره في اغناء المشهد الثقافي للمدينة, و اللدي تسعى إدارته إلى الرقي بالإبداع المسرحي وربطها بالمتن الاجتماعي و الاقتصادي لترسيخ  قيم المواطنة المبدعة و الحرص على تشجيع المبادرات الشابة المسرحية الهادفة التي تسهم في إعطاء مدينة تيسة مهد الخيول العربية البربرية الأصيلة التي عرفته مند القدم. مدينة ساهمت في التنوع الثقافي و الحفاظ على الهوية المغربية الأصيلة بكل أبعادها المعرفية ,الفنية و الاجتماعية. و يتميز برنامج هذه الدورة بعروض مسرحية محترفة و ورشات تكوينية و ندوات فكرية و أنشطة موازية كمسابقات ثقافية و فنية لفائدة أطفال و شباب المنطقة.
كل هذا ليحقق النجاح المنشود, ونعيد الدفء الفني و الإبداعي لساكنة تيسة,
تنزيلا لمقتضيات الدستور الجديد الذي يهدف إلى إشراك كل من الفعاليات المجتمعية, الاقتصادية والثقافية في تحقيق تنمية مستدامة, وشركات مندمجة هدفها الأسمى السمو بالذوق و تربية على قيم المواطنة الحقة.

تطورات القرن الجديد ومستقبل المسرح في بلادنا

مجلة الفنون المسرحية

تطورات القرن الجديد ومستقبل المسرح في بلادنا 

سامي عبد الحميد

سمي القرن العشرين بقرن الابتكارات حيث حدثت تطورات مهمة في العلوم والآداب والفنون وظهرت مذاهب ومدارس جديدة لها جذور في ما هو قديم ولها إضافات لم تكن معروفة او متبلورة من قبل وفي الفنون عامة والفن المسرحي بخاصة ظهرت الرمزية والتعبيرية والمستقبلية والدادائية والسوريالية وظهر المسرح الملحمي البريختي والمسرح الوثائقي لبيترفايس وظهر مسرح اللا معقول، وانصبت كل تلك الاتجاهات في الأدب المسرحي شكلاً ومضموناً. أما بخصوص العرض المسرحي وشكله فلم تطرأ عليه تطورات كبيرة سوى ما يتعلق بمبدأ الإيهام بالواقع واللاإيهام ، بين المسرح التمثيلي الذي يمثل العرض فيه شريحة من الحياة ، والمسرح التقديمي الذي يمثل العرض فيه صوراً ممسرحه مأخوذه من الحياة من غير اعتماد على مبدأ الأبهام بل على مبدأ تذكير المتفرج بانه يشاهد عملاً مسرحياً يختلف بنسبة أو أخرى عما هو موجود في الواقع .
جاء القرن الحادي والعشرون وظهرت معه تطورات هامه في العلوم وفي التكنولوجيا على وجه الخصوص وكان لا بد أن تُحدث تأثيراتها في الفن وكانت لها تأثيراتها أيضاً في الفلسفة وبالأخص الماركسية أو المادية الدياليكتيكية، فقد جاءت طروحات فلاسفة اليسار الجديد مخالفة لها حيث أراد (هربرت ماركوز ، 1898 – 1979) تصحيح مفاهيم (كارل ماركس) و(زيغموند فرويد)، فلم يعد للبلوريتاريا دور فاعل في تحريك المجتمع وسلطته كما طرح ماركس وذلك بسبب التطور التكنولوجي الذي مكن من إزالة دور اليد العاملة أو تقليص ليحل محله دور المهندسين والتقنيين ، هكذا أصبحت الطبقة الوسطى هي المتسيدة ، ورفض (ماركوز) فكرة فرويد عن مبدأ اللذه – الهو وخضوعها لرقابة الواقع الأنا والأنا الأعلى، وذكر بأن "تكون اجسادنا أدوات للذة لا للعمل" . 
وادعى (رولاند ديفيد لابنغ 1927 – 1989) ان السلوك الشيزوفريني او البارانووي ، ليسا إلا من صيغ لعب الأدوار حيث تتكيف النفس البشرية من اجل حماية الحياة الداخلية بواسطة الأقنعة ،ودعا (نورمان أو براون، 1913 -2002) الى اعتماد سعادة الانسان على تحرره من القيود التي يفرضها المجتمع وتقاليده ، وان ترتفع الغريزة الى مستوى أعلى من المستوى العقلي. وهكذا تنتج الاصلاحات التي اقترحها اليسار الجديد ثلاثة أبواب لمساراتها : الأول يتعلق بتنظيم المجتمع بشكل يؤدي الى تلبية جميع رغبات الانسان، والثاني، يتعلق بتنظيم النفس البشرية لتؤدي دورها في تغيير المجتمع نحو الأفضل، والثالث ، يتعلق بالسير في الاتجاهين للتأثير في الفن وموضوعاته واشكاله . ونجد لتلك المسارات جذورها في القرن التاسع عشر حيث نادى الطبيعيون بضرورة تغيير المجتمع ونادى اصحاب فلسفة الفن للفن بتحقيق مبدأ اللذه بواسطة المنجز الفني. 
ومثلما اثرت الثورة الصناعية والتحول من الصناعة اليدوية الى انتاج المعامل الواسع في الفن واستجابته للواقع الجديد للحضرية ، فقد مهدت فلسفة اليسار الجديد وتطور التكنولوجيا الى ظهور اتجاهات فنية جديدة ومنها ما سمي (ما بعد الحداثة) ذلك المصطلح الزئبقي الذي لا يمكن (الامساك به) وتعرف خصائصه بسهولة ومن أهمها النهوض والتشظي والتزامن وتغلب النزعة الفردية في المنجز الفني ، وهو الآخر له جذور في الماضي.
في ضوء هذه المقدمة يمكن تعرف واقع المسرح العربي هذه الأيام ومستقبله أيضاً، كان الأمل أن يرسخ المسرح في بلادنا العربية تقاليد واضحة المعالم كما هو حال المسارح في الدول المتقدمة كالمسرح الانكليزي والمسرح الفرنسي والمسرح الألماني والمسرح الروسي إلا ان الذي حدث وكما هو مازال لحد اليوم حيث لم يفعل ذلك بالرغم من مرور اكثر من قرن على نشأته الحديثة.

--------------------------------------------------
المصدر : جريدة المدى 

بحوث ودراسات مسرحية.. قضايا وإشكالات

مجلة الفنون المسرحية

بحوث ودراسات مسرحية.. قضايا وإشكالات

يحتوي كتاب "بحوث ودراسات مسرحية"، لمؤلفه، الدكتور سيِّد علي إسماعيل، مجموعة من الابحاث والرؤى التحليلية، الخاصة بقراءة المضمون الفكري الديمقراطي في النصوص والاعمال المسرحية العربية، مبينا أن المسرحي العربي غير متاح له مناخ وأفق طرح قضايا وموضوعات مسرحية عن الديمقراطية، بفعل انعدام الحريات الفكرية.

وهو ما يقوده الى الاتكاء على نهج الترميز والدلالة، ضمن النص المسرحي، ليطرح ما يريده من أفكار ورؤى. وأما في مجال العروض المسرحية، فإنَّ الأمر يختلف كلية، لأنَّ أدوات المخرج تختلف عن أدوات المؤلف.

فالأول يستطيع أن يبث أفكار المؤلف عن الديمقراطية أو أفكاره هو، باعتباره مخرجاً له رؤيته الخاصة، وذلك عن طريق الإضاءة والديكور والملابس، وغيرها من أدوات العرض المسرحي، ناهيك عن الممثلين وخروجهم عن النص للتلفظ ببعض العبارات أو الإشارات المواكبة لأحداث يومية، أو المنتقدة لقضايا سياسية واقتصادية واجتماعية.

ويدرس إسماعيل، في مبحثه الثاني، في الكتاب، علاقة المسرح المصري بفلسطين، والتي يعدها وطيدة ومديدة. إذ عرفت فلسطين عروض المسرح من خلال الفرق المصرية منذ عام 1913م، عندما زارت فرقة جورج أبيض وسلامة حجازي، مدينتي يافا والقدس، ومثَّلت فيهما ثلاث مسرحيات : لويس الحادي عشر، أوديب، صلاح الدين الأيوبي. وهي العروض التي تعد العربية الأولى في المدن الفلسطينية.

وكذلك، في عام 1920 م، زارت فرقة فوزي منيب، فلسطين، وعرضت في مدنها مسرحيات عديدة، منها :(اسم الله عليه). وكانت الفرقة التي قدمتها معروفة باسم (كشكش بك البربري) ،أي أن فوزي منيب انتحل اسم الشهرة لنجيب الريحاني(كشكش بيك)، وأضاف كلمة البربري نسبة إليه، ذلك كونه أسمر البشرة.

وأيضا، بعد هاتين الرحلتين، واظبت غالبية الفرق المسرحية المصرية على زيارة فلسطين، وتابعت عرض مسرحياتها على مسارح مدنها، ضمن إطار رحلات فنية سنوية إلى الأقطار الشامية. ومن هذه الفرق : فرقة رمسيس لصاحبها يوسف وهبي.

ويكشف المؤلف، أن أوبرا عايدة، وطبقا لكتاب (عايدة ومائة شمعة)- 1973، لمؤلفه صالح عبدون، مثلت في الأوبرا الخديوية للمرة الاولى، يوم 24-12- 1871 م، أي بعد افتتاح الأوبرا والاحتفال بقناة السويس بعامين كاملين، مصوبا ومصححا عبر هذه المعلومة، مغالطات عديدة حول الشائع بشأن تاريخ عرضها، والقائل بأنها قدمت على مسرح الأوبرا الخديوية عند افتتاحها عام 1869 م، بمناسبة احتفالات مصر بشق قناة السويس.

وبعد هذا الايضاح، ينتقل المؤلف إلى تبيان حقيقة فقرات حفل افتتاح الأوبرا، في 1- 1- 1869م:" لم تفتتح الأوبرا بعرض مسرحي تمثيلي، بل تمَّ الافتتاح بقصيدة فرنسية، تحمل صفات الخديوي، من العدل والحلم والشهرة، قام بمسرحتها مجموعة من الممثلين وقفوا في نصف دائرة، ووسطهم صورة للخديوي إسماعيل، حاكم مصر في ذلك الوقت. وهذه المعلومة نشرتها مجلة (وادي النيل) المصرية...".

ويبين اسماعيل، أنَّ أوبرا عايدة، وعندما مثِّلت للمرة الأولى، في الأوبرا الخديوية عام 1871م، قدمت باللغة الإيطالية، لتحكي، في كلماتها وألحانها الايطالية، قصة فرعونية مصرية. وهذا يعني أنَّ الجمهور العربي أو المصري لم يستمتع بها في صورتها العربية، عندما شاهدها في البداية.

ويلفت المؤلف إلى ان الخديوي إسماعيل، فطن إلى المسألة، فأمر الأديب المترجم الصحافي أبو السعود أفندي، صاحب ( وادي النيل)، بترجمتها إلى العربية.. ووزع النص المترجم المطبوع، على الجمهور العربي، في ليلة الافتتاح. ومن المحتمل أن الكمية المطبوعة نفدت خلال أيام قليلة. وهكذا نشرت طبعة ثانية من الترجمة. والطبعتان العربيتان النادرتان لهذه المسرحية، جاءتا على الغلاف، الأولى :

" ترجمة الأوبرا المسماة باسم عايدة تأليف المعلم غيزلنسوني وتوقيع الأوستة ويردي فيردي مصنفة بأمر سعادة خديوي مصر. تعريب العبد الفقير أبي السعود أفندي محرر صحيفة وادي النيل بمطبعة جرنال وادي النيل بالقاهرة سنة 1288 هجري، 1871 م". وورد على غلاف الطبعة الثانية الآتي: "

ترجمة اللعبة المسماة باسم عائدة وهي قطعة تياترية من نوع الألعاب المعروفة باسم الأوبرا (أي التصوير لحادثة تاريخية شهيرة) تشتمل على مناظر معجبة ومراقص مستغربة، يتخللها أغانٍ موسيقية مطربة متوزعة على ثلاثة فصول وسبعة مناظر، تأليف المعلم غيزلنسوني وتوقيع الأوستة ويردي، مصنفة بأمر سعادة خديوي مصر لقصد تصويرها في تياترو الأوبرا بمصر القاهرة. وقد حصل اللعب بها بالفعل في الملعب المذكور في موسم (1871-1872) تعريب العبد الفقير أبي السعود أفندي محرر صحيفة وادي النيل".

 المؤلف في سطور

 الدكتور سيد علي إسماعيل، باحث وناقد أدبي ومسرحي مصري. وهو أستاذ الأدب العربي الحديث في جامعة المنيا. لديه مقالات ودراسات عديدة، ومن كتبه: محاكمة مسرح يعقوب صنوع.

 الكتاب: بحوث ودراسات مسرحية.

المؤلف: الدكتور سيد علي إسماعيل

الناشر: مطبعة الخليل- قصر المنيا 2011

الصفحات: 237 صفحة

القطع: المتوسط
----------------------------------------------------------------
المصدر : أنور محمد - البيان 

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

حصول مسرحية "بائعة الكبريت" للمخرج التونسي حاتم المرعوب على أربع جوائز في اختتام مهرجان الدن العربي

مسرحية "نجمة سهيل" عمل بحريني عماني يهدف لتابدل الخبرات

إنطلاق فعاليات مهرجان الكويت المسرحي الدورة 17

مجلة الفنون المسرحية

إنطلاق فعاليات  مهرجان الكويت المسرحي الدورة 17

إنطلقت فعاليات الدورة الـ 17 من مهرجان الكويت المسرحي، يوم الاثنين،و تتنافس فيها 7 عروض مسرحية، وتستمر حتى 21 من ديسمبر/كانون الأول الجاري.
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح أن دولة الكويت تؤمن إيمانا راسخا بأهمية ورسالة الفن المسرحي ودوره تنمويا وثقافيا.
وقال الشيخ سلمان الحمود في كلمته الافتتاحية اليوم الاثنين لمهرجان الكويت المسرحي بدورته ال17 إن الكويت أعدت لذلك الغرض خطة طموحة وجدت كل سبل الدعم والرعاية والاهتمام من قبل القيادة السياسية وعلى أعلى المستويات.
ولفت في السياق إلى سعي الدولة إلى تطوير وتحديث المسارح القائمة وإنشاء مسارح جديدة تغطي المحافظات الست لرفع مستويات الفن المسرحي مشيرا إلى "أيقونة الصروح الثقافية والفنية الحديثة على أرض الكويت" أي مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي تضاف إليه صروح أخرى على طريق النهوض بالحركة المسرحية الكويتية.
وذكر أن رؤية دولة الكويت في تطوير والنهوض بالفن المسرحي وتطوير الفكر والمنهج تبلورت بتأسيس اللجنة العليا للمسارح التي تقع على عاتقها مسؤولية تطوير دور ورسالة المسرح في المجتمع الكويتي.
وأوضح أن ذلك يتوافق أيضا مع استراتيجية الدولة في رعاية ودعم كل أنشطة الثقافة والفنون والآداب والارتقاء بالرسالة الوطنية لكل مكونات الفنون المسرحية بشكل خاص من خلال تحديث البنية الأساسية وتعزيز أنشطة المسرح التربوي واكتشاف المواهب الشابة في مجال التأليف المسرحي ودعم الطاقات الفنية وتشجيعها وتطوير العروض والمهرجانات المسرحية القائمة والمستقبلية.
وبين الشيخ سلمان الحمود أن مهرجان الكويت المسرحي يأتي بروح جديدة ليواكب ما تشهده الكويت من ازدياد ملحوظ في الاهتمام بالحركة المسرحية والندوات والمحاضرات التطبيقية للفن المسرحي.
وأشار إلى أهمية دور المهرجان منذ انطلاقة دورته الأولى في نشر ثقافة التنوع والتسامح وقبول الآخر بابداع مسرحي "وهي قيم أصبحت تمثل ضرورة للجماهير باختلاف مستوياتها العمرية والثقافية".
وشهد حفل الافتتاح تكريم كوكبة من رواد الفن المسرحي كتابة وإخراجا وتمثيلا وهم عبدالله العتيبي ومنقذ السريع وأحمد الفرج وعلي الصايغ وحسين البلام وخليفة خليفوه وأحمد الجوهر وعنبر وليد والدكتور محمد بلال وعبدالستار ناجي وفرق أهلية وخاصة جمعت بين الأجيال المختلفة من فنانين شباب ومخضرمين.
ويستهل المهرجان الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في مسرح الدسمة بمشاركة سبعة عروض مسرحية للنيل بجائزته بتقديم العرض المسرحي (كمبوشة) لفرقة المسرح الشعبي مساء غد الثلاثاء.
ومساء يوم الأربعاء المقبل تقدم مسرحية (من قال هذا؟) لفرقة المسرح الكويتي ثم مسرحية (العائلة الحزينة) لفرقة مسرح الخليج العربي مساء الخميس المقبل.
وتعرض شركة (المهندز) للانتاج الفني مسرحية (زنابيل تل الطين) مساء يوم الجمعة المقبل ثم مسرحية (نحلم) لفرقة المسرح العربي يوم السبت المقبل ليشمل اليوم نفسه أيضا ندوة فكرية مسرحية بعنوان (مسرح الطفل في الكويت).
ويوم الأحد المقبل تعرض مسرحية (مواطن) لفرقة الشباب ثم مسرحية (فرصة) لشركة كلاسيكال للانتاج الفني يوم الاثنين قبل أن يختتم المهرجان فعالياته بإعلان الفائز في حفل خاص في 21 ديسمبر الجاري. 

--------------------------------------------
المصدر : كونا 

الاثنين، 12 ديسمبر 2016

صدور العدد الثالث من مجلة الفن والأدب ديسمبر 2016

مجلة الفنون المسرحية

صدور العدد الثالث من مجلة الفن والأدب ديسمبر 2016

صدرت مجلة الفن والأدب السمعية البصرية (أول مجلة بأصوات الأدباء والفنانين) في عددها الثالث ديسمبر 2016.
وتنوعت محتويات المجلة التي يرأس تحريرها الأديب والإعلامي اليمني هايل علي المذابي ومستشاراها الدكتورة شادية زيتون دوغان نقيبة الفنانين المتحرفين في لبنان والشاعر الأردني موسى حوامدة، بمواد أدبية وفنية ثقافية شاملة ومتعددة المصدر جاءت كما يلي 
محتويات العدد الثالث من مجلة الفن والأدب السمعية البصرية ديسمبر 2016

شعر
00:08:39 - 00:10:32 شعر - موسى حوامدة - الأردن
00:10:32 - 00:12:07 شعر- وداد سلوم - سوريا
00:12:07 - 00:19:03 شعر- نجاح إبراهيم - سوريا
00:19:03 - 00:23:40 شعر - زياد القحم - اليمن
00:23:40 - 00:25:05 شعر- محمد حسين - مصر
سرد
00:25:05 - 00:34:40 سرد - لبنى ياسين - هولندا
00:34:40 - 00:37:00 سرد- أسماء سليمان - اليمن
00:37:00 - 00:40:00 سرد- إيفا غنام- فلسطين
00:40:00- 00:43:16 سرد- غادة حلايقة - الأردن
مسرح
00:43:16 - 00:47:53 مسرح - محمد بدير- الجزائر
سينما
00:47:53 - 00:59:08 سينما - حميد عقبي- فرنسا
نقد
00:59:08 - 01:04:00 نقد - أيمن دراوشة - الاردن
ترجمات
01:04:00 - 01:10:25 ترجمات- نور نصرة- سوريا
الكلمة حياة
01:10:25 - 01:13:20 الكلمة حياة - سامية العنسي- اليمن

فيديو  العدد الجديد من المجلة :


الأحد، 11 ديسمبر 2016

في الكواليس مع فريق عمل مسرحيّة "فرضاً أنّو"!

شكسبير مستعاداً على مسرح LAU في مجموعة مختارة لجلال خوري

مجلة الفنون المسرحية

شكسبير مستعاداً على مسرح LAU في مجموعة مختارة لجلال خوري

على مسرح جامعة LAU في رأس بيروت، قدم ثلاثة من كبار المسرحيين اللبنانيين: الممثلة ميراي معلوف والممثل رفعت طربيه والمخرج الممثل جلال خوري، مجموعة مختارة من اعمال الكاتب المسرحي والشاعر الانكليزي وليم شكسبير، تحية له لمناسبة مرور 400 سنة على وفاته.

قدم الثلاثة عرضاً مميّزاً لم يعد متوافراً على الكثير من المسارح اللبنانية الغارقة في تفاهاتها عن السياسة المحلية وترداد الايحاءات الجنسية. فعلى مدى ساعة تقريباً، قدمت معلوف أداء مسرحياً رائعاً امام الممثل رفعت طربيه في استعادة لفصول من مسرحيات شكسبيرية مثل روميو وجولييت، والملك لير وغيرها. في حين تقمّص جلال خوري شخصية شكسبير مسقطاً عليها بعضاً من المآسي التي نعيشها في هذه المرحلة.

---------------------------------------------------
المصدر: "النهار" ب. ع.




الجزائر تستعد لاحتضان الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي(دورة عز الدين مجوبي)

مجلة الفنون المسرحية


                               
                            

الجزائر تستعد لاحتضان الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي(دورة عز الدين مجوبي)
فعاليات المهرجان ستعقد في وهران و مستغانم و تمد إشعاعها لعدة ولايات.
لخضر بن تركي : سننجز مع الهيئة العربية للمسرح دورة مفصلية في مسيرة المهرجان.
اسماعيل عبد الله : توسع في الفعاليات وتوقعات بعروض عربية وجزائرية مميزة.

ستشهد الجزائر في العاشر من يناير 2017 إنطلاق الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي (دورة عز الدين مجوبي، برعاية سامية من لدن السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية، وبإشراف من صاحب المعالي السيد  وزير الثقافة، والسيدين واليي ولايتـي وهران و مستغانم ،وبالتعاون المثمر والبناء بين الديوان الوطني للثقافة والإعلام والهيئة العربية للمسرح، حيث بدأ الإعداد لهذه الدورة منذ مطلع عام 2016 وتوصل المنظمون إلى احتضان مدينتي (وهران) و(مستغانم) لهذه الدورة التي ستشهد برمجة نوعية تضيف إلى ما حققه المهرجان في دوراته الثماني السابقة.
المدير العام للديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر  بن تركي أكد في هذا الصدد أن استضافة الجزائر لهذا المهرجان الأكبر والأهم في الوطن العربي يعتبـر حدثاً ثقافياً هاماً، حرصنا على تهيئة كل الظروف والإمكانات لخدمة إنجاز دورة تظل فاصلة في تاريخ المهرجان من ناحية، وفي المشهد المسرحي الجزائري الذي يعمل بدأب ليكون في مقدمة الحركة المسرحية في الوطن العربي، لذا عقدنا العزم وبالتعاون والتشاور مع الهيئة العربية للمسرح على أن نمنح المهرجان مناخات حيوية من خلال توطين فعالياته في مدينتين مؤثرتين في المسرح الجزائري، وهران مدينة عبد القادر علولة ومستغانم مدينة عبد الرحمان كاكي ، وهما مدينتان تتمتعان كباقي المدن الجزائرية بحركة ثقافية مميـزة وحضور كبيـر للمثقفين وبإدارات ولائية متنورة فاعلة ومرافق ثقافية هامة؛ المهرجان الذي سينطلق في هاتين المدينتين سيمد إشعاعه الثقافي والفني إلى ولايات عديدة مثل الجزائر وعين تيموشنت وسيدي بلعباس ومعسكر وتلمسان و سعيدة،ليحقق أكبر أثر لهذا الحدث.
الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله اعتـبر أن انعقاد الدورة في بلد الميون ونصف المليون شهيد، بلد كاكي  وبشطارزي وعلولة ومجوبي وبن قطاف ونخبة كبـيرة من الفنانين الذين اسهموا بشكل كبير في الحركة المسرحية العربية هو بحد ذاته حدث استثنائي، وإن الهمة العالية والاستعداد الكبـير الذي يبديه الديوان الوطني للثقافة والإعلام كلها مؤشرات وبشارات لدورة ستشكل منعطفاً تصاعدياً في حضور المهرجان عربياً، فالمهرجان في هذه الدورة يمدد فعالياته لتكون عشرة أيام بدل سبعة، وينقل ورشه لفائدة الشباب المسرحي الجزائري في أكثـر من مدينة، كما يمتد المؤتمر الفكري ليعقد ندواته التسع في تسعة أيام من المهرجان، وتتميز هذه الندوات بأن معظمها ندوات مُحَكَمَة وتطبيقية، فيما ستشهد الجزائر ورشة خاصة للنقد التطبيقي الذي سيرافق عروض جائزة القاسمي وذلك لرفع سوية المنتج النقدي في المهرجان.

هذا وسبق أن تم في مطلع شهر ديسمبر اإعلان العروض المتأهلة للمشاركة في المهرجان، والعروض المتأهلة للتنافس في المرحلة النهائية من جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في نسختها السادسة، وسيتم الإعلان قريباً عن البرناج الكامل للمهرجان، حيث من المتوقع أن يصل عدد المشاركين في فعاليات هذا المهرجان حوالي خمسمائة مسرحي من الوطن العربي والجزائر.
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption