أختيار لغة الموقع
أخبار مسرحية
آخر المنشورات في صور
الثلاثاء، 29 أغسطس 2017
«الذئب وليلى»..مسرحية تربوية بطريقة استعراضية
مجلة الفنون المسرحية
«الذئب وليلى»..مسرحية تربوية بطريقة استعراضية
ولي الدين حسن - العرب القطرية
اختتمت أول أمس، المسرحية الاستعراضية الغنائية «الذئب وليلى» على خشبة المسرح المفتوح في مجمع إزدان مول التجاري ، وذلك في إطار فعاليات مهرجان الصيف لوزارة الثقافة والرياضة، وشهدت العروض السابقة على مدار 4 أيام إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور لما تتمتع به المسرحية من صدى جماهيري منذ عام 1996، وهو أول انطلاق لها.
وقال سعد بورشيد، مؤلف ومخرج العمل المسرحي في حديثة: إن هذا العمل المسرحي قدم منذ أكثر من 20 عاماً، وتم تقديمة اليوم في نموذج مختصر لمدة 45 دقيقة ليتناسب مع رغبة الجمهور، مشيراً إلى أن العرض السابق كان مدته ساعتين. وأشار بورشيد إلى أنه تمت إضافة أغاني استعراضية إلى العمل المسرحي لتتناسب مع الأطفال، فضلاً عن اختلاف الأدوار لممثلين من الشباب، ومن الجنسين، معظمهم من المواطنين ومواليد دولة قطر.
وأكد بو رشيد على أن اختيار العرض المسرحي «الذئب وليلى» بالتحديد يرجع إلى التنسيق مع وزارة الثقافة والتي تهتم بعرض كافة الأعمال المسرحية الخفيفة التي تتناسب مع الأجواء ومتطلبات الجمهور، كما أن اختيار المجمعات التجارية يتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد أعداد الجمهور على الذهاب لتلك المجمعات.
وبدورة قال الممثل محمد أنور: إن العمل لمسرحي جيد ويتناسب مع تطلعات الجمهور، خاصة الأطفال، وهي عبارة عن رواية طريفة تحكي قصة الصراع بين «الذئب وليلى» في الغابة في شكل استعراضي عبر الملابس المناسبة التي تجذب الأطفال. وأوضح أنور أن اختيار العرض المسرحي «الذئب وليلى» تحديداً، يرجع إلى النجاح الكبير الذي حققه العرض عام 1996 وما تلاه من عروض تجاوزت 30 عرضاً في تلك الفترة، ولذلك فإن الاختيار جاء موفقاً وحقق إقبالاً جماهيرياً، موجهاً شكره لوزارة الثقافة والرياضة التي قدمت كافة الدعم للعروض المسرحية وساهمت في عودة الجمهور للمسرح مرة أخرى.
وقالت الممثلة التونسية يلدز الزيتوني: إن هذا العمل الثاني لها مع فرقة قطر المسرحية، معربة عن سعادتها بدور البطولة والذي أكسبها ثقة كبيرة في النفس ساهم في تشجيعها لخوض تلك التجربة في أعمال مسرحية مقبلة.
وأوضحت الزيتوني أن العمل جذب الأطفال ورسم حالة من السعادة والفرحة على وجوههم، كما أن الأطفال سعدوا بالتقاط الصور التذكارية مع ممثلي الفرقة، وهو ما يعد نجاحاً كبيراً نتطلع إلى تفعيل ذلك النجاح في الأعمال المسرحية المقبلة.
«المعلمة الفقيرة» تستعيد مرتبة الأعلى أجراً عالمياً
مجلة الفنون المسرحية
«المعلمة الفقيرة» تستعيد مرتبة الأعلى أجراً عالمياً
لندن - الحياة
استعادت الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ صاحبة «ملحمة هاري بوتر» المرتبة الأولى بين الكتّاب الأعلى أجراً في العالم، بعد مرور تسع سنوات على فقدانها إياها. هذا ما أوردته قبل أيام مجلة «فوربس» الأميركية التي أدرجتها في طليعة الكتّاب الأكثر رواجاً، بعدما تخطّت خلال هذه السنة منافسيها العالميين من أمثال جيمس باترسون، ودان براون، وحتى ستيفن كينغ.
في الثانية والخمسين من عمرها، استرجعت المعلمة «الفقيرة» التي كانت تدرّس الأدب الإنكليزي في المدارس وتقيم لدى شقيقتها في أدنبره مكانتها وخطفت الأضواء ثانية بعدما سجلت أرقاماً هائلة في المبيع لم يبلغها أحد قبلها. فبين الأول من حزيران (يونيو) 2016 و31 أيار( مايو) 2017، حقّقت الكاتبة دخلاً مقداره 95 مليون دولار، أي ما يعني 180 دولاراً في الدقيقة الواحدة. هذه أرقام خرافية حقاً. أي كاتب استطاع أن يجني ثروة في هذا الحجم خلال بضعة أشهر؟ طوال عشرين عاماً، أصدرت ج. ك. رولينغ (اسمها الأصلي جوان رولينغ) سبعة أجزاء من «ملحمة هاري بوتر».
يمكن تفسير استعادة رولينغ مكانتها هذه عبر النجاح الذي حقّقته مسرحية «هاري بوتر والطفل الملعون» التي بيع منها 4.5 مليون نسخة في بريطانيا فقط، ناهيك عن العائدات التي تم حصدها من متنزه ملاهي هاري بوتر في كاليفورنيا ومن فيلم «الحيوانات الخيالية»... وقد حقّقت هذه المسرحية نجاحاً هائلاً عندما قدّمت على خشبة المسرح. وحقّق نص المسرحية الذي صدر في موازاة عرضها في تموز (يوليو) 2016، نجاحاً مدوّياً في الولايات المتّحدة، فبيع منه مليون نسخة في ثلاثة أيام فقط. ويمكن تفسير النتائج الجيّدة التي حقّقتها الروائية البريطانية أيضاً من خلال صدور فيلم «الحيوانات الخيالية» عام 2016 أيضاً.
لم تعد «ملحمة هاري بوتر» مجرد مجموعة روايات توفّق بين المغامرة والحكاية الخرافية، بل أصبحت أيضاً امتيازاً ببلايين الدولارات! فالعالم السحري الذي يملأه المشعوذون أو السحرة في الروايات، انبثقت منه مجموعة كبيرة من الدمى والألعاب والمجسّمات المستوحاة من الحكايات ووقائعها وشخصياتها، وهي تباع في أرجاء العالم الذي تروّج فيه الروايات التي ترجمت إلى أكثر من أربعين لغة. أما عربياً فلم تلقَ ترجمة بعض أجزاء «هاري بوتر» إلى العربية نجاحاً على رغم صدورها في سلسلة شعبية في القاهرة، فالترجمة كانت أشبه بالاقتباس والتلخيص وعانت مشكلات كثيرة في المصطلحات والتركيب اللغوي.
ومع احتفالها بالذكرى العشرين لانطلاق الجزء الأول من السلسلة، تثبت رولينغ اليوم مكانتها كاتبة لامعة نجحت في تحقيق ما يشبه الأسطورة في سوق النشر من غير أن تقع في الإسفاف أو المجانية، بل حافظت على أسلوبها الحكائي المشرق وعلى قوّة مخيّلتها المبدعة. ويا له من طريق سلكته منذ عام 1997، مع أول كتاب لها وهو «هاري بوتر في مدرسة المشعوذين» الذي لم تتخط طبعته آنذاك خمسة آلاف نسخة! واليوم، بيع من هذا الكتاب أكثر من 450 مليون نسخة، وحقّقت الرواية المقدار ذاته من الأرباح، مع الترجمات إلى لغات عالمية، ما عدا حقوق التأليف.
وبالعودة إلى تصنيف مجلة «فوربس»، فقد حلّ في المرتبة الثانية الكاتب الأميركي جيمس باترسون الذي يناهز أجره 87 مليون دولار. وقد تمّ تحويل عدد من رواياته إلى أفلام سينمائية، ومنها مثلاً «هاوي التجميع» و «قناع العنكبوت». ويليهما جيف كيني (21 مليون دولار)، ودان براون صاحب «شيفرة دافنشي» (20 مليون دولار)، وستيفن كينغ (15 مليون دولار «فقط»). أمّا جورج ر.ر. مارتن، مؤلّف ملحمة «صراع العروش»، فغادر المرتبة العاشرة من التصنيف.
من جهة أخرى، تبوّأت رولينغ المرتبة الثالثة في تصنيف المشاهير الصادر عن مجلة «فوربس» أيضاً، وقد تلت مغنّي الراب ب. ديدي (116.6 مليون) والمغنية بيونسيه (94 مليوناً).
الاثنين، 28 أغسطس 2017
14 سبتمبر.. ورشة إضاءة مسرح فى ستوديو عماد الدين
مجلة الفنون المسرحية
14 سبتمبر.. ورشة إضاءة مسرح فى ستوديو عماد الدين
ينظم ستوديو عماد الدين بالقاهرة ورشة مجانية عن الإضاءة المسرحية فى إطار ورش عمل ومهرجان "البقية تأتى" (النسخة السابعة 2017) ومشروع MINNA ويقدمها مصمم الإضاءة السويدى تشارلى استروم فى الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر المقبل.
ستجمع الورشة بين النظرية حول مفهوم وتصور الإضاءة مع تدريبات عملية على خشبة المسرح، ودراسة معدات الإضاءة وكيفية التعامل معها كأداة لسرد رواية مرئية والعلاقة بين الطريقة والنتيجة وأساسيات كيفية تحويل الفكرة إلى عمل حقيقى على المسرح وإعطاء فهم أوسع لكيفية العمل مع الإضاءة كفن بما فى ذلك المعرفة العملية الأساسية والنصائح لعمل الحيل المفيدة عند تصميم الإضاءات الخفيفة لمجموعة متنوعة من العروض البصرية.
أما عن مشروع MINNA هو مشروع ثقافى مدته عام يهدف إلى تقوية دور وإمكانية الفنانين والعاملين فى المجال الثقافى، لجعل برامجهم أكثر استدامة وانتشارا.
------------------------------------------------
المصدر : أخبار العصر
حنان الحاج علي أفضل ممثلة في إدنبره
مجلة الفنون المسرحية
حنان الحاج علي أفضل ممثلة في إدنبره
نالت المسرحية اللبنانية حنان الحاج علي، جائزة أفضل ممثلة «Vertebra Prize for Best Actor» في مهرجان إدنبره عن عرضها المونودرامي «جوغينغ». وسلّمها الجائزة روبرت ماكدويل مدير مركز ـ»Summer Hall» حيث قدم ما يزيد على 500 عرض فني مسرحي وراقص وحيث قدمت للمرة الأولى في تاريخ مهرجان «إدنبره فرينج» في اسكتلندا فاعليات الملتقى الدولي للفنون العربية المعاصرة «Arab Arts Focus». وقال ماكدويل في كلمة ممثلاً لجنة التحكيم، إن «جائزة أفضل ممثلة قدمت لحنان الحاج علي عن عرض جوغينغ، لحضورها المسرحي المتين وعصبها المسرحي الملفت، ولشجاعة الطرح الذي تناولته المسرحية».
يذكر أن الملتقى الدولي للفنون العربية المعاصرة واجه عقبات كثيرة متمثلة في رفض إعطاء تأشيرات دخول إلى بريطانيا لعدد من أعضاء الجهة المنظمة Orient Production ولعدد من التقنيين والفنانين المصريين والسوريين والفلسطينيين، ما وضع الملتقى والعروض تحت ضغوط كبيرة وفي مواجهة تحديات جمة. إلا أن مستوى العروض العربية جعل الملتقى يتوَّج بجوائز عدة أضاءت على ضرورة استمرار تنظيمه في دورات المهرجان المقبلة.
وكان ملفتاً أيضاً تضامن جهات عدة مع الملتقى استنكاراً لرفض تأشيرات الدخول للمشاركين فيه. وبرزت بين الحضور الفنانة البريطانية الكبيرة إيما طومسون التي قرأت علناً إحدى رسائل الرفض المذكورة.
وتسلمت حنان الحاج علي أيضاً جائزة أفضل إنتاج التي نالها عرض «طه»، نيابة عن ممثلها وكاتبها عامر حليحل.
مونودراما الوجوه الثلاثة
يمثل عرض حنان الحاج علي المونودرامي «جوغينغ» خلاصة تجربتها المسرحية، كممثلة أولاً ثم كمؤلفة ثم كسيدة مسرح، مثقفة وملتزمة فنياً وصاحبة مبادرات. غير أنها هنا ممثلة أولاً وأخيراً، كتبت نصها لتؤديه بنفسها، بصفتها الشخصية الرئيسية والوحيدة التي هي حنان بكل وجوهها. لكنّ هذا العرض المونودرامي سعى الى مقاربة لعبة المسرح بمرونة وذكاء، من خلال شخصية الممثلة والشخصيات التي تؤديها من دون أن تنسى أنها امرأة وزوجة وأم تعيش في بيروت. وأولى الشخصيات الثلاث هي «ميدي» البطلة الإغريقية كما تجلت في مسرحية اوريبيدس الشهيرة والتي قتلت ولديها انتقاماً من زوجها جازون. ثم تليها شخصية ايفون المرأة اللبنانية التي قتلت بناتها الثلاث وانتحرت انتقاماً أيضاً من زوجها، ثم شخصية زهرة المرأة الجنوبية التي عاشت حالة شبه «ميديوية» بعد خيانة زوجها لها وفقدها أولادها الثلاثة في ظروف شبه قدرية.
«جوغينغ» عمل بديع يستحقّ جائزة مهرجان إدنبره عن جدارة. فقد أنجزته حنان الحاج علي بشغف ووعي مسرحي عال، وشاءت أن تضع نفسها كممثلة وكاتبة وجهاً لوجه مع الجمهور.
----------------------------------------
المصدر : الحياة
تتويج مسرحية ''العرس الوحشي'' من الأردن بجائزة أفضل عمل في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير
مجلة الفنون المسرحية
تتويج مسرحية ''العرس الوحشي'' من الأردن بجائزة أفضل عمل في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير
باب نات :
توجت، مساء السبت، مسرحية "العرس الوحشي"، من إنتاج قسم الفنون المسرحية بالجامعة الأردنية، بجائزة أفضل عمل مسرحي للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير في دورته 17 التي نظمها المركز الثقافي الجامعي بالمنستير بالتعاون مع ديوان الخدمات الجامعية للوسط، وقصر العلوم بالمنستير الذي احتضن فعاليات المهرجان من 19 إلى 26 أوت الجاري تحت شعار "المسرح الجامعي وثقافة السلام".
وتوّجت مسرحية "العرس الوحشي" من جملة 11 مسرحية طلابية مشاركة في المسابقة من تونس، والجزائر، والمغرب، وليبيا، ومصر، والأردن، والعراق، والسعودية، وسلطنة عمان، وذلك لقدرتها على الإدهاش والتأثير، وانسجام فريق العمل والمكملات الفنية، ووحدة تناغمها وإيقاعها العام، وشدها للجمهور، وجودة لغة خطابها الدرامية والفرجوية وجدتها وجديتها، وفق ما أبرزه مقرر لجنّة تحكيم المسابقة، مقداد مسلم.
و أسندت لجنة التحكيم جوائز أفضل ممثلة أولى للطالبة، أريج رباب، في مسرحية "العرس الوحشي"، وأفضل ممثلة ثانية للطالبة، وفاء عدوي، في مسرحية "رحلة 2015" من المغرب، وأفضل ممثل أول للطالب، زبير هلال، في مسرحية " الرحلة 2015"، وأفضل ممثل ثان للطالب، عُمِيْر البلوشي، في مسرحية "مرثية ضاحي بن سيف" من سلطنة عمان.
وتوّج بجائزة أفضل نص الطالب، عليّ عبد النبي الزايدي، لمسرحية "واقع خرافي" من تقديم جامعة واسط بالعراق، وبأفضل إخراج للطالب، محمّد الجراح، في مسرحية "العرس الوحشي" من الأردن وجائزة لجنّة التحكيم لمسرحية "واقع خرافي".
ونوهت لجنّة التحكيم بنص "العرس الوحشي" من تأليف، فلاح شاكر، وتقديم قسم الفنون المسرحية بالجامعة الأردنية، إلى جانب إشادتها بالموسيقى الحيّة التي صاحبت مسرحية "مونولوغ الوداع" من تقديم المعهد العالي للفنون المسرحية بمصر، وبجمالية السينوغرافيا في مسرحية "تهترية" من تقديم المركز الثقافي للتنشيط الثقافي والرياضي بصفاقس، وباللعب على مفردات الإضاءة في مسرحية "مرثية ضاحي بن سيف" من تقديم الكلية العلمية بن سيف بسلطنة عمان.
واعتبرت اللجنة أنّ المشاركة في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير "بحد ذاتها جائزة كبرى لكل فريق عمل مسرحي مشارك"، موصية في تقريرها بضرورة زيادة العناية والاهتمام بالمسرح الجامعي وبهذا المهرجان خاصة من النواحي المادية والمعنوية والإعلامية باعتبار أنّ "المسرح فنّ نبيل سام يرتقى بالذوق العام ويهذب النفس وينمي العقل والحس والجمال".
ولاحظت اللجنة أيضا تدني المستوى الفني لبعض العروض المسرحية المشاركة في هذه الدورة، معتبرة أنّه دليل على غياب اللّجنة التحضيرية التي من بين مهامها انتقاء الأعمال المسرحية التي ترقي إلى اسم المهرجان كمهرجان عالمي.
وأوصت لجنة التحكيم المسرحيين الجامعيين بالابتكار وعدم اللجوء إلى نسخ أو نقل الحركات والتصورات الإخراجية من عروض مسرحية أخرى كالمسرح الغربي وغيره، وبضرورة الاهتمام بالتأليف المسرحي لكتابة مسرحيات تعالج شؤون وشجون الحياة الجامعية، وضرورة الاهتمام أكثر بعمل الممثل وتطوير مستلزماته الخارجية والداخلية والاعتماد على صوت الممثل وجودة الإلقاء والابتعاد عن تقنيات تضخيم الصوت إلاّ في الضرورة القصوى.
وشملت لجنة تحكيم المسابقة التي ترأسها عز الدين المدني من تونس، كلّا من مقداد مسلم من العراق، وزهراء منصور من البحرين، ومحمد بن سيف الحبسي من سلطة عمان، والحبيب القردلي من تونس.
إنطلاق الدورة الثامنة لمهرجان كوردستان الدولي للفيلم
مجلة الفنون المسرحية
إنطلاق الدورة الثامنة لمهرجان كوردستان الدولي للفيلم
جيهان شيركو - اربيل
أنطلق مهرجان اربيل السينمائي الثامن في دار امباير للسينما في الساعة 6 مساء من يوم 26/8/2017 ويستمر لخمسة أيام تحت شعار
” نحو الاستفتاء والاستقلال” .
وتم الافتتاح ب فلم "علم بلا وطن" لبهمن قوبادي .
وتم دعوة ممثلين مشهورين من مختلف اجزاء كوردستان وبحضوركتاب ونقاد ومهتميين بالشأن السينمائي .
وكشفت اللجنة العليا للمهرجان السينمائي عن أسماء الافلام المشاركة التي من المقرر عرضها أيام المهرجان.
وفي ختام المهرجان ستقوم لجنة التحكيم بتوزع جوائز عدة للفائزين افضل (ممثل ، ممثلة ، مخرج ، سيناريو ومصور ). عدد الافلام المشاركة 46 فلم تم اختيارها من الافلام المنافسة :
16 افلام قصيرة
8 افلام طويلة
8 افلام تسجيلية
4 افلام رسوم متحركة
10 افلام روائية
نظرية تشكيل الألوان وعملية الإدراك البصري لها في جهاز البديل الضوئي
مجلة الفنون المسرحية
نظرية تشكيل الألوان وعملية الإدراك البصري لها في جهاز البديل الضوئي
د.عماد هادي الخفاجي
إن طريقة تشكيل الألوان الأساسية, أو الأولية(RGB) في جهاز البديل الضوئي يعتمد بشكل أساسي على الضوء في طريقة عمله, ومن البديهي إن مرور الضوء الأبيض عن طريق موشور زجاجي سوف يعطينا أشعة ذات ألوان مختلفة تشكل ألوان الطيف الضوئي, والتي تبدأ باللون الأحمر, والبرتقالي, والأصفر والأزرق, والنيلي, والبنفسجي, وأنَّ هذه الألوان تظهر بشكل متداخل ومتدرج, ولكن وعلى الرغم من أنَّ اللون الأبيض وعن طريق تحليله يعطينا سبعة ألوان, إلاّ أنَّه يتكون عن طريق الألوان الأساسية الثلاثة الأحمر, والأخضر, والأزرق(RGB) والتي هي موجودة أصلاً بألوان الطيف الضوئي, وهذا يعني بأنَّه إذا تم مزج الألوان الأساسية الثلاثة بنسب متساوية سيتكون لنا اللون الأبيض, أما الألوان الثانوية المتبقية فتنتج من مزج الألوان الأساسية بنسب مختلفة فيما بينها أو التداخل الدقيق الذي يتم عن طريق الكمبيوتر المستعمل لإظهار الألوان الثانوية وهذه الألوان هي الأزرق المخضر, أو السيان, و الماجينتا, واللون الأصفر, وكما تم ذكره مسبقاً ومن خلال ذلك يمكننا فهم معظم نظريات تشكيل الألوان في أجهزة العرض الرقمية المتمثلة بجهاز عرض البيانات (الداته شو) والذي يعمل على مزج ثلاثة مصادر من الأشعة الضوئية من الألوان الثلاث الرئيسة الأحمر, والأخضر, والأزرق (RGB), وبنسب مختلفة لتتشكل الألوان, أما إذا مزجت هذه الأشعة بنسب متساوية فتعطينا اللون الأبيض أما “بالنسبة للون الأسود فيتم تشكيله بسبب عدم وجود الألوان الرئيسة, أو عدم وجود ضوء ساقط على المنطقة التي يظهر بها , وهذا يعني بأنَّ الألوان تتشكل على شاشة الكمبيوتر الموصول بجهاز البديل الضوئي عن طريق تقابل مجاميع كبيرة من النقاط الضوئية الصغيرة جدا وهي مكونة من الألوان الرئيسة الأحمر, والأخضر, والأزرق, والتي تفصل بينها مسافة صغيرة بحيث لا يمكن للعين المجردة ملاحظتها وذلك لصغر حجمها, ولكن على عكس قدرة الكمبيوتر في تحسسها والعمل بموجبها, إذ يمكن إظهار اللون على شاشة الكمبيوتر, وأنَّ هذه النقاط الملونة تتوزع بصورة منظمة على كامل مساحة الشاشة, ويسمى كل ثلاث من هذه النقاط بـ البيكسل ((Pixel حيث يتكون من نقطة خضراء ونقطة زرقاء ونقطة حمراء أي أن الألوان الأساسية الثلاث تُكون بيكسلاً واحداً ويستطيع الكمبيوتر مزج الألوان الثلاثة مع بعضها بأية نسبة لإظهار بكسل معين من البيكسلات بأي لون مهما كانت درجته”([1]). لذلك يرى الباحث بأنَّ الإضاءة المسرحية وعملية التصميم ناتجة من علم وفن كون مسألة التصميم الضوئي تشتمل على:
نواحي علمية تعتمد بشكل أساسي على البحوث والتجارب العلمية المتخصصة للوصول إلى النتائج المرجوة بالعمل.
نواحي فنية تعتمد على الخبرة والدراسة التي تبحث في العلاقات الشكلية للتوصل إلى أفضل النتائج التصميمية.
الموازنة بين الاثنين بوصف المصمم والتصميم الضوئي للعرض المسرحي يعتمد الموازنة بين العلم والفن للوصول إلى أفضل النتائج“([2]), لذلك فالإنغماس في التكنولوجيا والتماهي بها أصبح واقعاً, وهذا يعني بأنَّ الأساليب والعادات ستتغير وفق التكنولوجيا الجديدة, وبمعنى آخر إن ما يتم صنعه من قيم جمالية جديدة على مستوى الخطاب البصري والتلقي بإستعمال التكنولوجيا يجب أنْ يتم إستيعابه بشكل مثالي, إذ يجب علينا أنْ نرى ما يراه الكمبيوتر من عمليات معقدة وحسابات منطقية , إذ لا يتم إلاّ عن طريق تعلم, وإستعمال مهارات الكمبيوتر وتطوير مخيلتنا للعرض المسرحي لذلك فأنَّ فكرة إستعمال الأدوات والعناصر التكنولوجيا المتمثلة بالتقنيات الحديثة والمتعددة ليست بالأمر الصعب, ولكن مدى قربها وتوافقها من تطوير العرض المسرحي هو الأهم وعليه, فاستعمال جهاز البديل الضوئي كوسيلة تقنية حديثة وبديلة عن جهاز الإضاءة التقليدي تمثل التوحيد بين العلم والفن, لأنَّ العلم يستعين بالفن لتحسين المحيط هذا من جانب ومن جانب آخر الفن يهتم بدراسة العلاقة بين الإنسان والبيئة المحيطة, وهذا الجانب يحفز المصمم والمخرج على معادلة جهدهما مع التطور الحاصل من أجل تطوير النظرة الجمالية للعرض المسرحي بإضفاء قيم جديدة لعصر تقني جديد, ولهذا سيكون على المخرج والمصمم المسرحي خلق فضاء مسرحي جديد مبني على التأمل والتناسق عن طريق تعميق فكرة التعامل مع التقنية الحديثة بشكل منطقي ومدروس, لأجل خلق عامل الإبهار(Glare) من أجل جذب المشاهد المسرحي إلى مناطق غير مألوفة له لتحقيق حالة الإنغماس, والتي تعد سمة مهمة من سمات العرض المسرحي في ظل هذه التقنية الحديثة والتي لطالما تم البحث عنها في كل عرض مسرحي.ويرى الباحث بأنَّ عملية تحقيق الإبهار تتم عن طريق الإضاءة البديلة عن طريق قدرتها على توحيد كل عناصر الخطاب المسرحي, لما ” تمتلكه من دلالة محددة بالمعنى الثقافي الجمعي ولامتلاكها معاني ودلالات محدده بالسياق العام لحركة الخطاب الفكري والاجتماعي والنفسي بوصفها لغة بصرية ذات محتوى تقني عالي تهدف إلى خلق جو معين لإيصال العلامات إلى المتلقي”([3]) ويتم ذلك عن طريق الإمكانية الكبيرة للجهاز في تشكيل اللون والضوء عن طريق الأشكال, وتباين الألوان, وتنوع العلاقات, وهي مجتمعة تؤثر بالمتلقي إيجاباً على خشبة المسرح, وكما أنَّ هذا التنوع البصري يمكن تسميته بالإثراء البصري, إذ يُعد من أهم الشروط الأساسية التي تعمل على لفت انتباه المتلقي وشده نحو أدراك ماهية العرض المسرحي”([4]) لخلق جو يضفي الحيوية ويبعد الرتابة والملل, ويحث على الجذب والاستمتاع لخلق صورة جمالية للمتلقي لتدفعه نحو الإستجابة بكل أنواعها نفسية أو سلوكية أو بايلوجية, لذلك فالضوء الخارج من الجهاز البديل يُعّد أحد العوامل الجمالية المهمة التي تسهم في خلق الفضاء المسرحي بوصفه “المكون الأكثر أهمية في تعريف الفضاء المسرحي وإظهار الشكل, إذ لا يوجد إدراك بصري للفضاء بدونه وعلى الرغم من توظيف الحواس الأخرى يبقى الإدراك البصري هو العامل المهيمن”([5]) وذلك لأنَّ العين البشرية تُعد من الحواس الأساسية للإنسان, لذا نرى المتلقي المسرحي يعتمد على الإدراك البصري بشكل مباشر في التحليل والاستنتاج من أجل بناء الصورة المرئية النهائية للعرض المسرحي, وبمعنى آخر إنَّ عملية نقل المعلومة للمتلقي لكي تُدرك تصله بصريا أولاُ بوصف الإحساس البصري المستوى الأول في مستويات الإدراك ويُعرف بأنه الاستجابة الأولية للإثارة التي تحدثها صورة معينة للمتلقي”([6]) إذ يمثل الإحساس البصري رد فعل ذهني(بايلوجي) تجاه الإضاءة المستعملة على خشبة المسرح ويكون الاتصال بصرياً بعد أن يدرك حسياُ عن طريق تنظيم التنبيهات الحسية على شكل صور ومعاني بالاعتماد على خبرة المتلقي وتجاربه السابقة, وعلى العموم أنَّ الشعور بفهم الأشياء يسمى إدراكاً حسيا والشعور المُبهم يُسمى إحساساً ويستدل من ذلك الاختلاف بين الإحساس والإدراك الحسي, فالأول هو مجرد التنبيه الذي يحدث عن كيفية الحسية مثل التنبيه الذي يحدث للعين بسبب اللون, أما الثاني إدراك الشيء الذي تؤثر كيفيته في الحس, ويتم بالإفادة من الخبرة السابقة للمتلقي على أنْ لا نغفل بأنَّ الإحساس يتحول إلى إدراك بعد حصول الإنتباه, لأنَّه شرط الإدراك, ولأنَّ الإنتباه فعال في حالات عِده أولاً عند إستقبال المعلومات, ومن ثم عند تخزين وتفسير المعطيات الحسية, إذ يقرر إذا ما كان سوف يستجيب لها أو يتأهب للفعل, لأنَّ العين البشرية لا تقف عند محطة بصرية واحدة, أو تقوم بعملية مسح ضوئية(Scanning) أثناء حركة متواصلة إلا بعد أنْ تبقى لفترة قصيرة في موضع ومن ثم تقفز إلى موضع آخر لتبقى فيه مرة ثانية وهكذا… وتدعى الفترة التي تبقى فيها العين في موضع بفترة المكوث (Fixation) إما الحركة السريعة بين مكوثين, فتدعى بالقفزة(Saccade) وتدخل العديد من المؤشرات في تلك العملية للتعرف على مراحل عملية الإدراك التي ينشط بها الانتباه إذاً فالإثارة الحسية تمثل أولى مراحل الإدراك الحسي, وتوليد الفعل تجاهها, ومن ثم شد الانتباه, وأنْ طالت المدة, فالغرض هو إشتراك المتلقي بصرياً ومعرفياً, ولا يتحول المستلم أو الصورة المستلمة إلى إدراك إلا بوجود الانتباه“([7]) وهذا يعني بأنَّ هناك علاقة وثيقة بين الإنتباه والإدراك, لأنَّ الإدراك يمثل أنشطة معرفية متعددة تمكن المتلقي من أخذ القرار على ما ينتبه إليه, ومن ثم تُنمي قدرته على إيجاد معاني للمعلومات التي يجمعها لربطها بالخبرة السابقة ضمن مدة زمنية تعتمد على وعي وثقافة المتلقي هذا من جانب ومن جانب آخر فاعلية التأثير المتمثل بالاتصال البصري للمتلقي, ومن ثم القدرة على إقناعه عن طريق إلتزام المصمم والمخرج للعرض المسرحي بترجمة وبناء إتجاهات وميول ورغبات المتلقي بظل التقنية الحديثة, وهذا يحتاج إلى مهارة وخبرة عالية من أجل إيصال تلك الأفكار وفق آلية يتم فيها تجسيد ما هو متخيل من أفكار بما يضمن تحقيق وتجسيد تلك الفكرة, لكي ندركها بالواقع وهذا يحتاج بدوره إلى برمجيات تقع ضمن عناصر الوسائط المتعددة للوقوف على الإمكانيات التقنية وتطويرها بما يضمن تحقيقها, وبشكل أفضل على خشبة المسرح لذلك فقد أتاحت تقنيات الكمبيوتر وبرمجياته تقديم المواد بشكل مرئي ومسموع في آن واحد ومشاهدة صور قد تكون ثابتة, أو متحركة تضفي على النص المسرحي المزيد من التشويق وهذا هو سر جاذبية العروض المسرحية التي تدخل التقنية الرقمية بالعمل بها, فهي تعمل على مخاطبة المتلقي في جميع حواسه ومدركاته العقلية, لذلك فأعتماد تصميم الإضاءة رقمياً وبإستعمال جهاز بديل عن جهاز الإضاءة التقليدي قد فتح آفاق جديدة أمام مصممي الإضاءة المسرحية والمخرجين, للإرتقاء بالتصميم الضوئي للعرض المسرحي عن طريق توفير بيئة عمل إفتراضية ضمن الكمبيوتر إذ تكون مُدخلات العملية التصميمة جميعها مدخلات إفتراضية يتعامل معها المصمم والمخرج بمنتهى المرونة والدقة مما يضع أمامه خيارات هائلة في التنوع في أغناء التصميم الضوئي عن طريق التباين في الألوان والأشكال المتعددة بغية الوصول إلى الشكل النهائي الأمثل, ومن دون تحديد الكلفة والوقت والجهد ، إذ تُعد جميع هذه التفاصيل منحسرة التأثير بالمقارنة بما كانت عليه عملية التصميم التقليدية, لذلك فقد أصبح أداء هذه العمليات في ظل ما توفره التقنية الرقمية والمتوافرة في أجهزة الكمبيوتر وبإستعمال مختلف البرامج التصميمية تمتلك إمكانيات سريعة وعالية الجودة وأصبح التقني والمخرج قادراً على انجاز تصاميم تتمتع بالثراء والتنوع والجاذبية لشد المتلقي للإستكشاف بما تحتويه من إثراء بصري لغرض لفت الإنتباه والإثارة ثم السرعة في فعل التلقي([8]).
المصادر:
([1])See:http://webcache.googleusercontent.com/search,previoussource,Accessdate,26/6/2017
(2) See: Gary, Steffy: Architectural Lighting Designs, Second edition,LC ,IEC, Fields, 2002 ,p2
(3) مؤنس,قاسم, تفكيك الخطاب البصري ودلالاته في العرض المسرحي,بغداد, دار مخطوطات,الطبعة الأولى,2012,ص68.
(4)See: Lynch, Kevin: Site planning, Second Edition. The Mit Press.IsA.1991,p184 .
(5)See: Kuritch ,Johan Garret Eakin , Interior Architecture, previous resource,p179
(6)See: Lynch, Kevin and Gary Hack:Site Planning .Third Edition, Cambridge Massachusetts,2000,p220
(7) See: Same Source,pp188,222
(8)See: Christopher Baugh,Theatre Performance and Technology(The Development of Scenography in the Twentieth Century), New York, first published,2005,pp94-98.
الأحد، 27 أغسطس 2017
تمديد تلقى طلبات الالتحاق بورشة مسرح الشباب حتى 29 أغسطس
مجلة الفنون المسرحية
تمديد تلقى طلبات الالتحاق بورشة مسرح الشباب حتى 29 أغسطس
دعاء عبد المقصود - الدستور
قررت إدارة مسرح الشباب استمرار تلقي طلبات المشاركة في ورشتي التمثيل والحكي حتى العاشرة مساء الثلاثاء القادم الموافق 29 أغسطس الجاري، وأعلنت إدارة المسرح عن التقديم من خلال طريقتين إلكترونيًا أو ورقيًا فى مقر مسرح ميامي واتخذت الورشة شعار "مسرح الشباب.. ابدأ حلمك".
وكانت إدارة المسرح قد أعلنت عن الشروط الخاصة بالورشة، وهي ورشة متخصصة لتعليم فنون التمثيل والأداء، وتستمر لستة أشهر تبدأ في أول أكتوبر 2017، وتنتهي في مارس 2018، وهي دورة مجانية.
يتم التدريب خلالها على فنون التمثيل والإخراج، ويتم تعليم المشاركين مهارات الارتجال والكتابة والديكور والأزياء والغناء والموسيقى والرقص، دراسة متواصلة تنتهي بمشروعات تخرج وعرض مسرحي كبير.
وتشترط الورشة أن يتراوح عمر المتقدم من 18 إلى 45 عامًا، والالتزام بالحضور طوال فترة الورشة، واجتياز اختبارات القبول.
يذكر أن الدورة يشارك في التدريب بها مجموعة من أهم المتخصصين في فنون الأداء بإشراف المخرج أحمد طه.
د. عبد الرحمن بن زيدان : مسرح الهواة يقف في مفترق الطرق والتنوع اللغوي مكسب
مجلة الفنون المسرحية
د. عبد الرحمن بن زيدان :
مسرح الهواة يقف في مفترق الطرق والتنوع اللغوي مكسب
مهرجان مستغانم إضافة لمسرح الهواة في الوطن العربي
حاوره: العربي بن زيدان - الشروق
يستعرض الناقد والكاتب المسرحي المغربي، الدكتور عبد الرحمن بن زيدان، أستاذ التعليم العالي بجامعة المولى إسماعيل بمدينة مكناس، في هذا الحوار الذي تناول ، عدة مواضيع استوقفته خلال مشاركته في فعاليات الطبعة الخمسين للمهرجان الوطني لمسرح الهواة لمدينة مستغانم.
حيث اعتبر صاحب المؤلفات الأكاديمية في المناهج التحليلية والنقدية، التنوع اللغوي ظاهرة صحية لا يزيد حركية المسرح والفنون والتواصل الاجتماعي إلا حيوية ترسخ نوعية ومستويات التفاعل مع العالم، والتعبير عن الذات حيث ثمن دور الهواة في تفعيل هذا المعطى الثقافي- يقصد العربية والأمازيغية- في سبيل كسر الحواجز.
كنتم عضو لجنة التحكيم ومقررها في الطبعة الخمسين لمهرجان مسرح الهواة في الجزائر كيف تقيمون مستوى العروض المشاركة؟
بحكم اختلاف طرق اشتغال المسرح في دول المغرب العربي، وهو بطبيعة الحال اختلاف صحي يسير وفق خصوصيات كل بلد، ويتم إنتاجه وفق الاختيارات الفنية، والإيديولوجية، ووفق طبيعة التكوين في كل تجربة، فإن ما يمكن أن يبرزه هذا الاختلاف هو أنه في نهاية المطاف يكوّن ظاهرة صحية تكتب تاريخها المسرحي بالتنوع، وبتوسيع دائرة التجريب في كل ما ينتجه المسرح المغاربي.
لقد كشفت العروض المشاركة في الطبعة الخمسين من مهرجان الهواة في مدينة مستغانم تعاملها مع نصوص مسرحية مختلفة، وقدمت فرجاتها بأساليب إخراج متباينة المستويات، ما جعل لجنة التحكيم لا تطبق في قراءة وتحليل العروض نفس المقاييس النقدية التي نتعامل بها مع الفرق المحترفة، أو مع العروض التي تنتمي إلى الجماعات المتفرغة المتخصصة بمتخصصيها في الإنتاج المحترف.
لقد كانت مراعاة مسألة الهوية، ومراعاة مستويات تجريب التعامل مع الفضاء، ومع اللغة، والصورة، والغناء، والتمثيل مسألة مأخوذة بعين الاعتبار حتى يكون تقويم العروض خاضعا لليونة، والمرونة، والتعامل مع النقاط القوية في العرض المسرحي لتكون موضوع نقاش، وتحليل، واستحسان، وتشجيع.
وهذا الخيار المحدد لقراءة العروض لا يتعلق ـ فقط ـ بمسرح الهواة في الجزائر، ولكن الأمر يتعلق بكل التجارب المسرحية العربية الهاوية وما تنتجه من عروض تتباين في مستوياتها، وفي أشكال تركيب خطاباتها، ليبقى الجامع بينها كلها هو الهواية التي قد تعطي في بعض الأحيان فرجات مثيرة للدهشة والغرابة بمستواها الرفيع، وبما تطرحه من قضايا ورموز تكتب معنى تجريبها للمسرح الهاوي، كما أنها قد تعطي عروضا لا ترقى إلى مستوى فهم العملية المسرحية ومكوناتها.
لقد أظهرت هذه الدورة أن المسرح الهاوي يقف في مفترق الطرق بين اختيار ما هو جديد لكتابة زمانه الجديد، أو اختيار الوقوف على نفس المواضيع، والأشكال التعبيرية التي تم تقديمها في السابق، لكن لجنة التحكيم في هذه الدورة ومن خلال توزيع الجوائز أخذت بعين الانتظار كل ما يكون حافزا للهواة على الاستمرار في هذا المسرح، مراعية في ذلك الخرائط اللغوية، والتراثية، وشكل الاقتباس، ومستويات التمثيل.
لقد طرحت خلال فعاليات المنافسة الرسمية للمهرجان إشكالية اللغة المسرحية التي تميزت بثنائية لغوية بين الأمازيغية والعربية. كيف يمكن تجاوز إشكالية اللغة فنيا خاصة في دول المغرب العربي؟
أولا يجب التأكيد على أن التعدد اللغوي في المغرب والجزائر دليل على حيوية كل مجتمع يمتلك أصالة اللغات التي يُعرّف بها هويته، ويؤكد بها ثقافته، ويتواصل مع العالم بتراثه الثقافي المادي، وتراثه الثقافي اللامادي، وكلّما كانت اللغة منفتحة على فنونها، وعلى آدابها إلا وتحقق تواصلا حقيقيا بين باقي الممارسات الفنية الأخرى لاسيما حين تصبح اللغة الأمازيغية ـ مثلا ـ أداة للتحاور في الأفلام، وفي المسرحية كما هو الشأن في اللغة العربية التي دخلت في تركيب بنيات الحوارات والخطابات التي تتواصل بها مع المتلقي بعيدا عن كل تعصب، أو انغلاق يمكنهما أن يرميا بهذا التواصل في أتون صراعات سياسوية تفرّق، ولا توحد، تصطنع الصراعات التي لا تخدم وحدة الوطن.
هذا التعدد اللغوي ظاهرة صحية لا يزيد حركية المسرح والفنون والتواصل الاجتماعي إلا حيوية ترسخ نوعية ومستويات التفاعل مع العالم، والتعبير عن الذات، والوقوف على عتبات السؤال حول معنى الإبداع باللغة الأمازيغية، وباللغة العربية.
وفي هذا المهرجان كان لحضور اللغة الأمازيغية دور لافت في أربعة عروض مسرحية، جعلها صلة وصل بين نصوص عالمية والنص الذي صار مُمسرحا بالأمازيغية، وكان المراد من تقديمه بهذه اللغة هو توكيد الانتماء ذاكرة، وثقافة، وقضايا إنسانية إلى زمن العرض، رأينا يوليوس قيصر لشكسبير، ورأينا شخصيات تاريخية وفلاسفة مثل سقراط.
هنا يمكن الإشارة إلى ملاحظة مهمة تتعلق بمكونات الفرجة المسرحية، وهي أن النص اللغوي يبقى في اشتغاله الدرامي مكونا يتفاعل مع مكونات ووسائط أخرى، وعلامات أخرى لتركيب وحدة الموضوع، وهذا ما يساعد على فهم العرض، ويسهل عملية فهمه، وتفسيره للوصول إلى دلالاته العميقة.
اشتهر المسرح المغاربي في الجزائر والمغرب وتونس بما اصطلح على تسميته بالمسرح الاحتفالي، ومسرح الحلقة فهل يمكن للفرق الهاوية على مستوى هذه الأقطار، إعادة بعث هذا التراث المسرحي من جديد؟
ما يميز التجربة المسرحية في المغرب والجزائر وتونس هو اهتمامها بالعديد من القضايا المتعلقة بالبحث عن تأصيل المسرح، والعودة بمكوناته وعناصره الفرجوية الجديدة إلى أصوله الشعبية، وتحريك جمالية الصورة المسرحية ببعض الثوابت التي كانت أساس بلاغة الكلام، والتشخيص، واللعب المسرحي في الحلقة.
وفي غياب نظرية مسرحية عربية يمكن الرجوع إليها والاستئناس بالقواعد التي تساعد العاملين في المسرح على تجويد العملية المسرحية شكلا ومضمونا ظهرت العديد من النظريات المسرحية في مصر، ولبنان، وسورية أرادت أن تخلص المسرح من مقومات المسرح الاتباعي الغربي، وتحرّره من العلبة الإيطالية، ودعت إلى العودة إلى التراث الفرجوي الشعبي والعودة إلى زمن تأصيل الفرجة الجديدة، وإحياء دور الراوي أو الحكواتي، أو القوال تحريكا للفرجة بشكل الحلقة التي هي ظاهرة مشتركة بين التراث الشعبي المغاربي، وذاكرة مشتركة بين فنون القول، والسخرية، والغناء، والتمثيل.
هذا النوع من التنظير جعل البحث عن شكل مسرحي ملائم للتجربة الثقافية المسرحية المغاربية مشتركا بين كل النظريات التي اشتغلت على هذا الموضوع عربيا، وهو البحث الذي كان يروم تأسيس أصالة هذا المسرح بتراثه أولا ثم الاستعانة بالوسائط الفنية التي لا تُغرب المسرح عن ذاته، وهويته، وغاياته المجتمعية، بل تساعده على البقاء وفيا لعمقه، وقضايا مجتمعه.
من هنا جاء الاهتمام بشكل الحلقة، وبالحلايقي أو المداح، أو القوال ليكون هو صانع المتعة ببلاغة اللعب المسرحي، وبلاغة النص المشخص، وكثيرة هي التجارب التي راهنت على العودة إلى أصول المسرح الشعبي دون إقصاء الواقع المعيش من عملية التناسج مع الشكل التراثي للحلقة كما حقق ذلك أحمد الطيب العلج، والطيب الصديقي وعبد القادر علولة، وبعض التجارب المسرحية التونسية التي ربطت تجربتها المسرحية بالفداوي.
التنظير للمسرح مسألة نقدية بالغة الأهمية في تشكيل الوعي لدي المشتغلين بالمسرح، ذلك أن الأسئلة التي تطرح في هذا السياق لا تتعلق بالمسرح كمسرح، بل تتعلق بدرجات مناقشة القضايا الفنية، والفكرية والفلسفية، والسياسية، والعلاقة بين المسرح وتراثه، والعلاقة بين المسرح والتجارب العالمية تنظيرا وممارسة.
ويبقى الاهتمام بالمشروع النقدي لهذه النظريات أمرا ضروريا لدى المسرحيين بمختلف توجهاتهم وقناعاتهم، وخلفياتهم، وأعمارهم، ومرجعياتهم المختلفة، ذلك أن تعميق الوعي النظري بنظريات المسرح من أرسطو إلى الآن لا يمكن أن يلغي الاهتمام بنظريات المسرح العربي التي ظلت سؤالا مُشرعا على كل الإضافات والتأويلات، والتعديلات التي تخدم حيوية المسرح العربي.
من هنا بات ضروريا ـ أيضا ـ الوعي بمكونات الفرجة الشعبية بنية، وممارسة لدى الهواة، وهذا أمر يبقى رهين ترويج المفاهيم، والأسئلة، والنماذج التي تُكوّن المنظومات الفكرية لهذه النظريات حتى تكون ملامسة التراث، ومعرفة الجدوى من تشغيله في الفرجة المسرحية المغاربية ذات غايات جمالية تساير العصر، وتراعي طبيعة المتلقي.
إعلان الدورة الدولية الرابعة لمهرجان ليالي مسرح جسور بأسفي نوفمبر 2017
مجلة الفنون المسرحية
إعلان الدورة الدولية الرابعة لمهرجان ليالي مسرح جسور بأسفي نوفمبر 2017
تكريسا للشعار الدائم لمهرجان ليالي مسرح جسور " أسفي حاضرة المسرح والفنون " تنهي ادارة المهرجان المنظم من طرف فرقة مسرح جسور أسفي و شركائها ، الى علم الفرق المسرحية الاوروبية ، العربية ، الافريقية و المغربية انها فتحت الباب للمشاركة في الدورة الدولية الرابعة من مهرجان ليالي مسرح جسور ، المنظم من 14 إلى 18 نوفمبر 2017 . هذه الدورة تحمل شعار " بلغة المسرح .. نتوحد "
شروط المشاركة :
ألا يتعدى العرض المسرحي 60 دقيقة
أن يكون النص المسرحي هادفا
ألا يتعدى طاقم الفرقة المشاركة 08 أفراد
أخر موعد لقبول طلبات المشاركة هو : 20 شتنبر 2017
تتكفل ادارة المهرجان بإقامة وإعاشة الفرق المشاركة و التنقل داخل المدينة من و إلى قاعة العروض طيلة ايام المهرجان ، والنقل من المطار إلى المهرجان والعودة للمطار بعد انتهاء المهرجان بالنسبة للفرقة الدولية .
تبعث الطلبات مختومة وموقعة من طرف رئيس الفرقة باسم فرقة مسرح جسور بأسفي : على البريد الإلكتروني : troupetheatre.jossoursafi@gmail.com
او دار الشباب سيدي واصل بأسفي الرمز البريدي 46000
ملف المشاركة يتكون من :
- طلب خطي مختوم وموقع إلى فرقة مسرح جسور
- بطاقة تقنية للمسرحية
- ضرورة إرسال فيديو للمسرحية كامل او قرص مدمج او رابط الفيديو
باليوتوب.
- ملصق المسرحية.
- نبذة عن الفرقة المشاركة .
- لالتزام بالمشاركة في حالة اختيار لجنة الانتقاء للعمل واحترام القانون
المنظم للمهرجان .
ستعاين لجنة الانتقاء طلبات المشاركة و الاعمال المصورة وسيتم الرد على الفرق يوم 30 شتنبر 2017 .
قانون المهرجان :
احترام السير العادي للمهرجان والمشاركة في جميع أنشطته ومواده.
احترام إدارة المهرجان و لجانه
احترام قرارات لجنة التحكيم و عدم الطعن فيها بأي شكل من الأشكال
احترام الوقت المحدد للعرض 60 دقيقة
عدم قبول أي ملف بعد انتهاء أجل إيداع الملفات . كما لا يقبل أي ملف ناقص.
تلتزم الفرقة أو الجمعية بالحفاظ على سلامة مرافق الإيواء و قاعة العروض.
إلزامية حضور جميع الفرق للعروض المسرحية المشاركة وحلقات النقاش والورشات .
تسلم الجوائز في حفل الاختتام .
لجنة الانتقاء تتكون من اساتذة مختصين في المسرح .
الفرقة التي أخلت بهذا القانون تعتبر مقصية تلقائيا .
أول عرض مكسيكي يشهده لبنان في مهرجان المسرح الدولي
مجلة الفنون المسرحية
أول عرض مكسيكي يشهده لبنان في مهرجان المسرح الدولي
أول عرض مكسيكي يشهده لبنان في مهرجان المسرح الدولي
ضمن فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي بدورته الرابعة والذي تنظمه إدارة مسرح إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون في سينما ستارز في النبطية ، عرضت فرقة "مالفا تياترو" القادمة من المكسيك مسرحية "المتعطشين"عن نص للكاتب المسرحي اللبناني وجدي معوض والذي يعرض نصه لأول مرة في مهرجان مسرحي في بلده ،وقد حضر العرض القنصل المكسيكي في لبنان إستيفان إسبارزا ووفد من اللجنة الثقافية في بلدية النبطية وعدد من الاهالي والطلاب ، وتناول العرض آلام المنفى والطفولة والمراهقة، ويعتبر وجدي معوض المولود في لبنان واحداً من أبرز المسرحيين في أورويا حيث درس المسرح في فرنسا وأخرج عدداً من الاعمال المسرحية الكلاسيكية، فضلاً عن أعمال كتبها بنفسه وركز فيها على قضايا الهجرة والعلاقات العائلية، وتولى الادارة الفنية للمسرح الفرنسي في المركز الوطني للفنون في اوتاوا، وأسس فرقتين مسرحيتين في فرنسا وكندا،ومن أبرز اعماله رباعية "وعود الدم" المكونة من "ليتورال" و"غابات" و"سماوات"، و"حرائق" الذي حول الى فيلم سينمائي أخرجه الكندي دوني فيلنوف، وحاز جوائز عدة.
واعتبر القنصل "إستيفان إسبارزا" المهرجان فرصة لتلاقي الحضارات والثقافات وقال "نحن نشهد يوم عظيم سيحفظ في ذاكرة تاريخ المسرح اللبناني بمشاركة أول عرض مكسيكي ولكاتب لبناني هنا في جنوب البلاد ، وعلينا جميعاً العمل على دعم هذا المهرجان والظاهرة الثقافية لفريق مسرح إسطنبولي مما يساهم في دعم العلاقات والتعاون الثقافي بين المكسيك ولبنان ".
وتتافس العروض في المسابقة الرسمية للمهرجان على جائزة أفضل ممثل وممثلة وأفضل سينوغرافيا ونص وأفضل إخراج وعمل متكامل ،وقد ضمت لجنة التحكيم الاسبانية أنا ألفرس والجزائري هارون الكيلاني والدكتور مشهور مصطفى والممثل حسام الصباح من لبنان ، وتلى العروض مناقشة مع الجمهور .
هذا وتعرض مسرحية "على شفا حفرة" لفرقة فرقة رسائل المسرحية من فلسطين عن نص العراقي قاسم مطرود ،و"نزهة في ميدان المعركة "عن نص الكاتب الإسباني فرناندو أرابال لطلاب الجامعة الأنطونية ، وعرض لفرقة مسرح مانديكا تياترو الارجنتيني و"مجرد نفايات" لفرقة حنين العراقية ولفرقة مالفا تياترو من المكسيك ، و"رماد " لغبريال برينس غرارد من كندا ، و"ومقتل عبد خلقة الله حفل الختام " لفرقة 107 الفنية من لبنان ، وسيتخلل المهرجان ورش عمل تكوينية يشرف عليها مسرحيون من باكستان والجزائر والعراق وليبيا.
في ذكرى وفاته.. «محمود تيمور» أديب المسرح والرواية والقصة
مجلة الفنون المسرحية
في ذكرى وفاته.. «محمود تيمور» أديب المسرح والرواية والقصة
أسماء عز الدين = بوابة الوفد
«لا أكاد أصدق أن كاتبًا مصريًا وصل إلى الجماهير المثقفة وغير المثقفة مثلما وصلت إليها أنت، فلا تكاد تكتب ولا يكاد الناسُ يسمعون بعض ما تكتب حتى يصل إلى قلوبهم».. كان ذلك رأي الدكتور طه حسين في الأديب محمود تيمور الذي تحل اليوم ذكرى وفاته الـ 44.
ورحل محمود تيمور في مثل هذا اليوم 25أغسطس من العام 1973، وهو سليل عائلة عريقة في الثقافة والفن والأدب، فوالده الأديب المعروف أحمد أحمد باشا تيمور، وعمته الشاعرة عائشة التيمورية وشقيقه الأديب محمد تيمور، فسلك هو الآخر نهجهم وسار على دربهم.
وولد تيمور في 16 يونيو ١٨٩٤ بدرب السعادة في مصر القديمة، كانت بدايته بعيدة عن الأدب تمامًا، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي والتحق بمدرسة الزراعة العليا، إلا أنه أصيب بمرض التيفود، الذي اضطره للسفر إلى سويسرا للعلاج بعدما اشتد المرض عليه.
وهناك في سويسرا بدأ ولعه وشغفه بالأدب، حيث أُتيحت له فرصة دراسة الأدب الفرنسي والروسي والقراءة لمشاهير الكُتاب العالميين أمثال «وجي دي موباسان، أنطون تشيكوف، إيفان تورجنيف».
ويتنوع نتاج محمود تيمور الأدبي بين الرواية والمجموعات القصصية والدراسات الأدبية، فكتب أول قصة قصيرة عام 1919 بالعامية، وفيما بعد أعاد ثم كتابة قصصه العامية باللغة الفصحى، وكتب القصص الواقعية واهتم كذلك بتحليل النفس الإنسانية بالإضافة إلى القضايا العصرية والتراثية والتاريخية.
ومن أبرز القصص القصيرة التي كتبها «الشيخ جمعة، علي الفنان، زامر الحي، فلب غانية، فرعون الصغير، مكتوب على الجبين، إحسان لله، كل عام وأنتم بخير»، وفي المسرح كتب « اليوم خمر، حواء خالدة، صقر قريش، عوالي، اللحن التائه»، ومن أبرز رواياته «سلوى في مهب الريح، نداء المجهول، المصابيح اللزر».
وكان محمود تيمور يرى بأن الصحافة ليست إلا وليدة البيئة وصورة العصر ومرلآة تنعكس على صفحتها بدوات المجتمع و نزواته، ومن فرط اهتمامه باللغة العربية اختير كعضوًا بمجمع اللغة، كما جمع ألف كلمة وطبعها في «معجم ألفاظ الحضارة».
وحصل محمود تيمور على عدة جوائز وتكريمات، أبرزها جائزة الدولة للآداب 1950، جائزة واصف غالي بباريس 1951، جائزة الدولة التقديرية في الأدب 1963، كما كرمته جامعات في روسيا والمجر وأمريكا في أكثر من مناسبة.
واستمرت رحلة محمود تيمور في عالم الكتابة حتى توفي عن عمر يناهز 79 عامًا، حيث ومات في لوزان بسويسرا في 25 أغسطس 1973، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا في الأدب المصري والعربي بأكثر من سبعين كتابًا.
مهرجان Next: المسرح أرضاً لكلّ الفنون
مجلة الفنون المسرحية
مهرجان Next: المسرح أرضاً لكلّ الفنون
الدورة الأولى تنطلق اليوم في LAU
مهرجان Next: المسرح أرضاً لكلّ الفنون
الدورة الأولى تنطلق اليوم في LAU
يطلق قسم «فنون الإعلام» في «الجامعة اللبنانية الأميركية» اليوم مهرجاناً جديداً ينضم إلى برنامج المهرجانات الجامعية السنوية في لبنان. الحدث يستضيف مجموعة من المبدعين العرب من مختلف المجالات، مشرّعاً المسرح على فنون الكتابة والموسيقى والسينما والرقص والأداء والعلوم، انطلاقاً من فلسفة تؤمن بتكامل الفنون
روان عز الدين
استكمالاً لفعاليات «المهرجان الدولي للمسرح الجامعي»، ولمواعيد ثقافية عديدة أقامها في السنوات الأخيرة، يطلق قسم «فنون الإعلام» في «الجامعة اللبنانية الأميركية» (قريطم ــ بيروت) اليوم، مهرجاناً جديداً بعنوان Next، سينضم إلى برنامج المهرجانات الجامعية السنوية في لبنان.
على مدى حوالى عقدين من الزمن، شكّل مهرجان الجامعة المسرحي منصة سنوية أمام الطلاب العرب واللبنانيين والأجانب لإقامة التبادل الفني والمسرحي، مستضيفاً عروضاً من كل أنحاء العالم. ليس بعيداً عن هذه الأجواء، يأتي مهرجان Next، الذي يشرّع المسرح على فنون الكتابة والموسيقى والسينما والرقص والأداء، وفق فلسفة واضحة تؤمن بتكامل الفنون، و«بإشراك الجمهور والمحيط في أنشطة الجامعة»، كما يقول مدير الدورة الحالية عمر سليم.
إلى جانب أستاذ الموسيقى الغربية والشرقية في الجامعة، تدير الدورة الحالية أيضاً الأكاديمية نادرة عساف، على أن يتولى إدارته كل عام شخص مختلف. بعدما أقام سليم الشهر الفائت مخيماً صيفياً فنياً لطلاب المدارس بعنوان Imagine، يدمج الموسيقى والمسرح والرقص في الجامعة، يدعو مهرجان Next هذه السنة طلاب الجامعات اللبنانية المختلفة للمشاركة في ورش عمل مكثفة مع فنانين مكرسين، سيقدمون بدورهم عروضاً أيضاً، وفق توجه الجامعة «لتعزيز روابطها مع المجتمع والناس، ولتكريس تبادل الخبرات» كما يشدد سليم.
يقدم الممثل الكولومبي هكتور اريستيزابال Nightwind
أفكار ورؤى كهذه تشكّل خلفيّة المهرجان الذي تستضيف دورته الأولى مجموعة من الفنانين الأجانب والمصريين واللبنانيين الذين تجمع بينهم «تجاربهم العملية الناجحة التي لا تساير السوق، وخبراتهم التي لا تقتصر على الجانب النظري» وفق سليم. كاتب السيناريو المصري تامر حبيب، وعازف البيانو المصري عمرو صلاح، وعازف الكمان المصري سعيد كمال، والممثل الكولومبي هكتور اريستيزابال، والراقصة الهندية براتيبا ناتيسان، والراقصة الأميركية هيذر هارينغتون، والمسرحية اللبنانية سحر عساف، والناشط لوسيان بو رجيلي سيقدمون ورش عمل على مدى يومين (اليوم وغداً)، قبل أن تبدأ العروض مساء الاثنين 28 آب (أغسطس) وتستمر حتى الأربعاء 30 منه. مؤسّس ImaginAction هكتور أريستيزابال، سيقدّم ورشة عمل بعنوان «المسرح والحركة» الآتية من خلفية في مسرح المظلومين، والسايكودراما، فيما ستعطي براتيبا ناتيسيان دروساً في الرقص الهندي الكلاسيكي. مع الملحن وقائد الأوركسترا المصري سعيد كمال، سيختبر المشاركون المقامات الموسيقية الشرقية على آلة الكمان في ورشة «الكمان العربي». هناك موعد مع السيناريست المصري تامر حبيب الذي سيقيم ورشة عمل في كتابة السيناريو، بالاستناد إلى تجربته في كتابة السيناريو لأفلام مثل «سهر الليالي»، و«طريقي»، و«غراند أوتيل». بعنوان Verbatim Theatre/ Recorded Delivery Technique، ستقدّم سحر عساف ورشة عمل مسرحية، توظف فيها تقنيات جديدة تستعين فيها بالتكنولوجيا والهواتف والسماعات، فيما سيقدّم لوسيان بو رجيلي ورشة عمل مكثفة في المسرح الارتجالي. على البرنامج ورشة «تجربة الجاز العربية» لمؤسس «مهرجان القاهرة الدولي للجاز»، وعازف البيانو المصري عمرو صلاح الذي سيعرّف المشاركين على تجربة الجاز العربية، وأهم رموزها الكلاسيكيين والحديثين.
عرض «أحلى من الشرف
مفيش» هو التجسيد الحقيقي لفكرة المهرجان الفنية
بعد ورش العمل، ستفتتح العروض الفنية في حرم «الجامعة اللبنانية الأميركية» ومسارحها، مع مسرحية «جبل المطهر» المقتبسة من «الكوميديا الإلهية» لدانتي، التي يقدّمها طلاب «نادي الدراما» في ثانوية برمانا، وتحمل توقيع المخرج عمر مجاعص (28/8 ــ س: 19:00). ماذا يعني أن يكون أحدنا امرأة في القرن الحادي والعشرين؟ تحاول نادرة عساف وهيذر هارينغتون الإجابة على هذا السؤال في عرضهما الراقص المشترك «أجسادنا أصواتنا» (28/8 ــ س: 20:30). انطلاقاً من الجسد بوصفه عنصراً سياسياً، تتطرق الراقصتان الأميركية واللبنانية إلى المرأة في بلادهما، وتوغلان في قضايا النسوية الغربية والإمبريالية، وحقوق الإنسان. يقسم العرض إلى جزءين: «صوتي» ستقدمه نادرة عساف برفقة قصائد وموسيقى لفنانات إيرانيات وأفغانيات، يركز على تأثير التمييز على الأصوات النسوية. أما هارينغتون، فتتطرق في قسم «ماذا عني؟» إلى قضية التحرش الجنسي في «جامعة ستانفورد» الأميركية عام 2015. يتيح لنا المهرجان التعرّف إلى تجارب الطلاب والفنانين المكرسين على السواء. «انهيار منزل أشر» (29/8 ــ س: 18:00) هو الموعد المسرحي الثاني للطالب روي بو شعيا. في مسرحيته التي قدّمها كمشروع لـ «الجامعة اللبنانية الأميركية» هذه السنة، نقل بو شعيا قصة الكاتب الأميركي إدغار ألن بو التي تحمل العنوان نفسه إلى الخشبة. تحت عنوان Her Infinite Variety، تلجأ الهندية براتيبا ناتيسان إلى الرقص الهندي الكلاسيكي لتقدم بورتريهات راقصة تجريبية لثلاث شخصيات، هي الأمير، والشيطانة، وشخصية امرأة عادية، تمنحنا تصوّراً عن النفسية البشرية (29/8 ــ س: 19:00). في عرضه Nightwind، يطل المسرحي الكولومبي هكتور أريستيزابال مجدداً في أداء منفرد يستعيد فيه تجربة تعذيبه الشخصية من قبل الجيش الكولومبي المدعوم من أميركا، عبر مسرح المهمشين (29/8 ــ س: 20:30). لعلّ عرض «أحلى من الشرف مفيش» (29/ 8 ــ س: 22:00) هو التجسيد الحقيقي لفكرة المهرجان الفنية التكاملية. عبر الموسيقى الشرقية والغربية والغناء والإلقاء والرقص والتمثيل (إخراج الأكاديمي عمر سليم)، يتطرق طلاب «الجامعة اللبنانية الأميركية» إلى الوجه المخفي من التغطية الإخبارية الغربية لأزمات العالم العربي، من خلال تقرير إخباري يدّعي بأن «معظم اللاجئين السوريين إرهابيون». يختتم المهرجان مع ثلاثة مواعيد مختلفة. عند السادسة من مساء الأربعاء 30 آب (أغسطس)، يحتضن «مسرح إروين» في LAU، عروضاً لأفلام الطلاب في الجامعة. بالتعاون مع نادرة عساف وعمر سليم الذي سيشاركها عزفاً على المسرح، تقدم فرقة «سراب للرقص الحديث» عرض am i who i am who are you are الذي يختبر المعاني المختلفة لتبدل مواقع الحركة في الرقص، على غرار تبدل معنى الجملة بعد تغيير تراتبية كلماتها. تنتهي الدورة الأولى من المهرجان مع عرض «فيوجن» الموسيقي (30/ 8 ــ 20:30) الذي يجمع سعيد كمال (كمان)، وعمرو صلاح (بيانو) مع بعض العازفين من طلاب «الجامعة اللبنانية الأميركية».
مهرجان Next: ابتداء من اليوم حتى مساء الأربعاء 30 آب (أغسطس) ــ «الجامعة اللبنانية الأميركية» (قريطم ــ بيروت). للاستعلام: 01/786464
المصدر : الأخبار
فن التعبير من دون كلمات..أونوديرا: أريد تشجيع الجمهور ليمضي في عالمه المجهول ويغامر
مجلة الفنون المسرحية
فن التعبير من دون كلمات..أونوديرا: أريد تشجيع الجمهور ليمضي في عالمه المجهول ويغامر
ترجمة: عادل العامل - المدى
"ليس كل شيء يمكن تفسيره بالكلمات. فكل واحد منا يستمد تعبيراً مختلفاً من كلمة "حب"، على سبيل المثال"، يقول الفنان الياباني البالغ من العمر 51 عاماً شوجي أونوديرا. "ومع هذا فإني اكتشفتُ، خلال الرقص، جمالاً خاصاً وراء الكلمات". وكان أونوديرا، وهو مخرج وفنان إيمائي mime، يتحدث هنا عن لغة الرقص بعد يوم طويل من التمارين التمهيدية لعمله الجديد "مغامرات أليس في بلاد العجائب"، التي افتُتحت في حزيران الماضي في المسرح القومي الجديد بطوكيو، كما تقول نوبوكو تاناكا في مقابلتها الصحفية هذه مع أونوديرا وشريكته في العمل موموكو فيجيتا (الظاهرين في الصورة).
ويشرح أونوديرا ذلك قائلاً، "لكن لأن الإيماء (التمثيل الصامت) يدمج الإيماءات الإنسانية في سلسلة حركاته البهية، فهو يمكنه بذلك أن يُظهر الخلفية الثقافية للشخصية بشكل أكثر واقعيةً مما يفعل الرقص لوحده".
لقد بدأ أونوديرا طريقه نحو وضعه الفني الحالي منذ عام 1994، حيث درس الإيماء وعمل في بعض المسرحيات في الجامعة. وبعدها شارك مع عدد من الزملاء في إنشاء فرقة (الماء والزيت Mizu to Abura)، التي كوّنت لها على مدى العقد التالي سمعة كبيرة لا في اليابان وحدها بل وفي عدة بلدان زارتها الفرقة. وفي عام 2006 حصل أونوديرا على منحة دراسية ليعيش ويعمل في باريس مدة عامٍ حيث شارك في تأسيس فرقته " ديراشينيرا" مع زميلة له من الفرقة السابقة. وقد دعت الفرقة منذ ذلك الحين العديد من الممثلين والراقصين للأداء في عملها الأصلي، " مسرحيات من دون كلمات"، غالباً ما استندت الى أعمال عظيمة مثل "روميو وجوليت" لشكسبير، وملحمة " الأخوة كرامازوف" لدوستويفسكي، و"المسخ" لفرانز كافكا.
وفي الوقت التي تشتهر فيه هذه التكييفات الممتازة للتعبيرات الراقصة من دون كلمات عن هذه الكلاسيكيات، فإن مزج أونوديرا القوي لتلك الأشكال الفنية قد أدى أيضاً بالكثير من الفرق المسرحية الأخرى إلى مناشدته تصميم إنتاجاتها الخاصة ــ وهو بُعد مستقل شهد فوزه بجائزة أفضل كادر عمل من جوائز يوميري عام 2011.
ونتيجةً لهذه النجاحات، ظل أونوديرا يعمل من دون توقف منذ أن أسس فرقة ديراشينيرا ــ وتلك نعمة لأي فنان، لكن ليس من دون ثمن بالنسبة لشريكته موموكو فيجيتا. وهي تقول، " لقد كنا مشغولين جداً بالعمل مع المؤدين الجُدد ذلك أننا لم نكن قادرين على التفكير بالذاهب إلى الخارج كما فعلنا مع فرقة "الماء والزيت". لكن الآن وبعد ثلاث سنوات مع جماعة من الفنانين الشباب الذي جربناهم في "سلسلة المسرح الأبيض"، حيث أنجزنا قطعة جديدة كل عام، أعتقد بأننا نستطيع البدء تدريجياً للقيام بذلك معاً".
وقد قرر الشريكان مؤخراً التهيؤ لعملهما المقبل، "مغامرات أليس في بلاد العجائب" فاستدعيا عدداً من المؤدين للعمل فيه. وكانوا قد عملوا لفترة مع أونوديرا، الذي يقول عنهم ضاحكاً، " وهكذا فإنهم يثقون بي، ويدينون لي، إلى مدىً معين، ببعض المعروف"!
ومع هذا، يُقر بأنه تحدٍّ صعبٌ القيام بخلق عمل جديد مستند على رواية فنتازية شهيرة بالعنوان نفسه للويس كارول عام 1865، قائلاً، " أساساً، لقد أحببت القصة وعالمها التجريدي الفنتازي. ونحن في أعمالنا الخاصة نخلق في العادة مشاهد فنتازية لتحفيز خيال الجمهور، لكن الكتاب فيه الكثير من هذا ــ مثل تحول أليس إلى صغيرة ثم فجأةً إلى كبيرة ــ وهذا ما يجعل من الصعب معرفة الكيفية التي يُعرف بها استحداث عالمها الملغز". وأضاف، قائلاً، "وكان سيكون من المضجر لو أننا اتبعنا فقط أوصاف الرواية بإظهار أليس الصغيرة الحجم وهي تستخدم التكنولوجيا الرقمية، مثلاً. وبدلاً من ذلك، أردتُ أن يتساءل الجمهور ما إذا كانت أليسنا هي تلك التي يعرفها الجميع أم لا. وفي الحقيقة، فإني لا أُظهر البطلة كأليس، بل أدخلتُ شخصية أخرى شبيهة بأليس".
وتوضح فيوجيتا قائلةً، "إننا نود إعداد فخ للحمهور عن طريق جعله يفكر من هي أليس هذه ولماذا تحدث تلك الأمور الخاصة هناك. وهكذا سيكون المسرح بسيطاً تماماً بإعداد مكشوف، وستدق البطلة على ستة أبواب بحثاً عن الفردوس. وفي الحقيقة، فإن "الفردوس" فكرة أساسية في هذا الإنتاج، حتى وإن كان يروغ منها كما يبدو على الدوام".
ويقول أونوديرا، " هناك في ذهني، وأنا أقوم بهذا العمل، نوع من العالم الثنائي بين ما تحركه أليس. وعن طريق تغيير المشاهد بشكل مربك من خلال حركات مؤقتة بدقة واستعمال كل تلك الأبواب، آمل في أن يتمتع الجمهور بمشهد بصري سحري ذي تحولات مذهلة". ويضيف إلى ذلك ، " لقد أدركت أنه ليس هناك فقط العالم الذي أعيش فيه، لأن هناك فعلياً عوالم مختلفة متعددة قائمة بشكل متزامن. وبالتالي، يمكنني أن أصور بلاد عجائب أليس كقصة حقيقية وليس كمجرد قصة حلم، وأنها تستطيع أن تقوم برحلتها بين الحياة الواقعية وفردوسها المجهول بينما هي تواجه الصعوبات بشجاعة في "بلاد العجائب" أينما كانت".
وبهذه الفكرة في رأسه، فإن أونوديرا يريد أن يشجع الجمهور، كما يقول، على السير في عوالمهم المجهولة والشعور بإثارة الدخول في مغامرة كما يحدث لأليس في بلاد العجائب.
عن: The Japan Times
السبت، 26 أغسطس 2017
هيئة دبي للثقافة والفنون تطلق مسابقة أفضل نص مسرحي 2017
مجلة الفنون المسرحية
هيئة دبي للثقافة والفنون تطلق مسابقة أفضل نص مسرحي 2017
المسابقة تعدّ أداة مفيدة للجهات المعنية بتطوير القطاع المسرحي لاكتشاف مواهب جديدة في التأليف المسرحي.
أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون إطلاق مسابقة أفضل نص مسرحي لـ”عام الخير” ضمن برنامج دبي لمسرح الشباب 2017 الذي بلغ دورته الحادية عشرة هذا العام. وسيجري إخراج النص الفائز ويعرض داخل الإمارات، ويحظى المؤلف والمخرج بالتكريم.
تتمثل أهمية هذه المسابقة في زيادة عدد المؤلفين الشبان في كتابة النصوص المسرحية، وإتاحة الفرصة لهم لتحويل هذه النصوص إلى عروض مسرحية، وتشجيعهم على مواصلة العمل في هذا المجال، إضافة إلى أنها ستكون أداة مفيدة للجهات المعنية بتطوير القطاع المسرحي لاكتشاف مواهب جديدة في التأليف المسرحي.
وقالت فاطمة الجلاف، رئيس مهرجان دبي لمسرح الشباب ومدير الفعاليات بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون، إن الإعلان عن هذه المسابقة يأتي في سياق مساعينا الحثيثة لتقديم دورة متميزة من برنامج دبي لمسرح الشباب، إضافة إلى تأهيل الشباب لتقديم نصوص على مستوى عال من الجودة في الدورات القادمة من مهرجان دبي لمسرح الشباب، ووضع معايير تتناسب مع اللائحة الخاصة بتحكيم الأعمال المسرحية للارتقاء بها من جميع النواحي، وتنفيذا لتوصيات لجان التحكيم في السنوات العشر الماضية من حيث الاهتمام بجانب التأليف المسرحي على نحو خاص.
وأضافت الجلاف أنه تم اختيار موضوع “عام الخير” لهذه المسابقة انطلاقا من التوجهات العامة بجعل عام 2017 عاما للخير في دولة الإمارات العربية المتحدة.
و دعت الكتّاب للمشاركة في هذه المسابقة، إلى إرسال نصوصهم المسرحية إلى هيئة دبي للثقافة والفنون على أن يكون آخر يوم للتقديم هو 31 أغسطس 2017.
وتشهد دورة هذا العام من برنامج دبي لمسرح الشباب إطلاق مجموعة من المبادرات، إضافة إلى تنظيم وإعداد 10 ورش عمل أكاديمية متخصصة تشمل فن وعلم التأليف المسرحي، وفن الإلقاء واللغة للممثلين والمقدمين، وتصميم الأزياء المسرحية، تشرف عليها نخبة من المتخصصين في مختلف جوانب المسرح، بالتعاون مع المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة.
وستكون هذه الورش، التي بدأت في شهر يوليو الماضي وتستمر حتى نوفمبر من العام المقبل، حافزا قويا للمشاركين والمبادرة للتنافس على جوائز مهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته الثانية عشرة.
يُذكر أن هيئة دبي للثقافة والفنون أنشئت عام 2008 بموجب قانون أصدره الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. وجاء إنشاؤها في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2021 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية، حيث يتلاقى فيها الشرق والغرب، وتسهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم. وتتمثّل رؤيتها في أن تصبح دبي منصة للتبادل الثقافي المتنوع والإبداع إقليمياً وعالمياً، أما رسالتها فتهدف إلى إثراء المشهد الثقافي من خلال خلق بيئة ثقافية مستدامة، مع الحفاظ على الموروث الإماراتي ورعاية المواهب لتعزيز التنوع الثقافي والتلاحم الاجتماعي.
--------------------------------
المصدر : العرب




























