أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الاثنين، 30 مايو 2016

أطروحة دكتوراه في كلية الفنون الجميلة تناقش "أثر تحولات النزعة الإنسانية في الفن الغربي"

مجلة الفنون المسرحية

ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية الفنون الجميلة (أثر تحولات النزعة الإنسانية في الفن الغربي) للطالب حيدر جواد كاظم محياوي السويدي. يُعنى هذا البحث بدراسة (أثر تحولات النزعة الانسانية في الفن الغربي)، وهو يقع في اربعة فصول خصص الفصل الأول لبيان اشكالية البحث، وما مدى تأثير تحولات النزعة الإنسانية في الفن الغربي، وما هذه التحولات فلسفياً واجتماعياً ونفسياً حول مركزية الإنسان، كما تضمّن الفصل الأول هدف البحث،  أما حدود البحث، فقد اقتصرت على دراسة الأعمال الفنية (التصوير) التي تناولت اثر تحولات النزعة الإنسانية في الفن الغربي لرصد التحولات في النتاجات الفنية للنزعة الانسانية، وتحديداً من عصر النهضة والفن الحديث إلى فنون ما بعد الحداثة المتمثلة بالفن الأوربي والأمريكي.
أما الفصل الثاني، فقد تضمّن الإطار النظري، والذي ضم اربعة مباحث تناول المبحث الاول (النزعة الإنسانية المفهوم والمرجعيات

كتاب "تأويل الزي في العرض المسرحي "

مجلة الفنون المسرحية

كتاب في الأزياء المسرحية  من تأليف د. حيدر جواد كاظم العميدي أستاذ الأزياء والتقنيات المسرحية المساعد في قسم الفنون المسرحية بكلية الفنون الجميلة بجامعة بابل والكتاب "تأويل الزي في العرض المسرحي" تضمن  سبعة فصول في (262) صفحة تناول الفصل الأول محاولة تحديد مصطلح التأويل والزي المسرحي واستعرض الفصل الثاني المدخل العام إلى فن التأويل في حين بحث الفصل الثالث التأويل في الفكر الفلسفي العربي الإسلامي للمفكرين (عبد القاهر الجرجاني وأبو حامد الغزالي وابن رشد ومحي الدين ابن عربي) وتناول الفصل الرابع التأويل في الفكر الفلسفي العربي المعاصر واستعرض الفصل الخامس التأويل في الفكر الفلسفي الغربي ل(18 ) مفكر غربي وتطرق الفصل السادس  الى تأويل الزي في العرض المسرحي وتناول الفصل السابع قراءة تأويلية في عروض مسرحية عراقية منتخبة لثلاث مسرحيات (مكبت – سيدرا – العلبة الحجرية – البريد الجوي ) .
ويرى مؤلف الكتاب الدكتور العميدي إن علاقة المؤول في الزي المسرحي هي علاقة فهم وإدراك المعنى اللذين يمهدان لاكتشاف

الأحد، 29 مايو 2016

من أجل مقاربة بلاغية للنص المسرحي / د. جميل حمداوي

مجلة الفنون المسرحية


يحاول الدكتور محمد أنقار في كتابه القيم( بلاغة النص المسرحي) قراءة نصوص مسرحية إغريقية وعربية ومغربية على ضوء بلاغة الصور الدرامية وأسلوبية المشاهد. فلقد اختار الناقد من التراث اليوناني نصا تراجيديا ليوربيديس ألا وهو ( إيون)،1 ونصا كوميديا لأريسطوفان (الضفادع)،2 ومن المسرح العربي الحديث مسرحية أحمد شوقي(مجنون ليلى)،3 ومن المسرح الفردي المغربي مسرحية محمد تيمد(الزغننة).4
هذا،وتستند مقاربة الدكتور محمد أنقار إلى البلاغة وأسلوبية النص المسرحي وقراءة النص المكتوب/المطبوع دون استنطاق العرض السينوغرافي كما فعل الدكتور محمد الكغاط في أطروحته عن المسرح وفضاءاته5.أي أن أستاذي محمد أنقار اعتمد على الأدوات التحليلية للبلاغة مثل: السياق النصي والطاقة اللغوية والطاقة البلاغية ومقولات الجنس والنوع والسياق الذهني واستحضار مفهومي (المكونات والسمات) لتحليل المسرحيات تشكيلا ودلالة ووظيفة ورؤية. وبذلك يرفض هذا الناقد الأدبي الاحتكام الأعمى إلى المنهج والقانون والقواعد والمقولات النوعية الجاهزة كما يفعل أغلب الباحثين والدارسين العرب المحدثين، ويستبدلها بالمفاهيم الذوقية التي يطرحها كل نص على حدة. ومايهم لدى الباحث في قراءته لهذه النصوص المسرحية هو البحث عن الصور الدرامية وتحديد مكوناتها الأساسية وسماتها الثانوية معتمدا على مفهوم الهيمنة la valeur dominante الذي طرحته الشكلانية الروسية وخاصة رومان جاكبسون.
وقد رفض الباحث كذلك كل علمنة للدراسة الدرامية أو تجريدها في نظريات مقننة وثوابت ثاوية مضمرة تتحكم في توليد النصوص

دراسة في "القيم التربوية السائدة في نصوص مسرح الدمى "

مجلة الفنون المسرحية

القيم التربوية السائدة في نصوص مسرح الدمى


ملخص البحث 
       حاولت الكثير من المؤسسات التربوية الاهتمام بالطفل بوسائل عديدة مستندة إلى دراسات علمية سايكلوجية ,هدفها تقويم الطفل وسلوكه وبناء شخصيته, ليكون فردا فاعلا في تقدم المجتمع ,من حيث ان مسرح الدمى هو جزء لا يتجزأ من مسرح الأطفال ,فهو مؤسسة تربوية ذات مساس مباشر بالطفل ,لذلك فهو يسهم بطريقة فاعلة في بناء شخصيته من خلال توجيه وبث القيم التربوية من أفكار وروابط اجتماعية وثقافية وأخلاقية ,إلى جانب الترويح والتسلية اذ يقدم السلوك السليم للطفل إزاء الكثير من التجارب التي يمر بها في بداية حياته , ساهم مسرح الدمى في تكوين مجموعة من البنى التربوية التي لها الأثر الايجابي في بناء الطفل من كافة النواحي ,وهنا تحددت مشكلة البحث الحالي ,والتي برزت من خلال التساؤل التالي : ما هي قدرات مسرح الدمى في طرح القيم التربوية للطفل التي تساهم في بنائه الفكري والتعليمي , يهدف المبحث الحالي الى التعريف على اهم القيم التربوية السائدة في نصوص مسرح الدمى . ودرست الباحثة في اطار بحثها النظري عدة مباحث الاول منها درس تطور مسرح الدمى ,نشأته , وخصائصه , وتقنياته والمبحث الثاني درس مسرح الدمى في البلدان المختلفة , اما البحث الثالث فقد درس الاهمية التربوية والتعليمية في مسرح الدمى, شمل مجتمع البحث نصوص مسرح دمى مختلفة نشأ والبالغ عددها (15 ) نصاً،  بلغ عدد النصوص التي اخضعت للتحليل ثلاثة نصوص مسرحية عرائسية ، باستخدام الباحثة منهج تحليل المحتوى منهجية لبحثها وقد قامت ببناء اداة خاصة ببحثها في ضوء اطلاعها على المراجع والادبيات المتعلقة بالقيم وتم عرضها على مجموعة من السادة الخبراء . ومن خلال تحليل نص مسرحي كعينة استطلاعية ، ولغرض الوصول إلى تحقيق منهجي لبحثها فقد وضعت الباحثة قواعد وخطوات خاصة لتسهيل وتنظيم عملية التحليل ورفع درجة الثبات بين محللين، اعتمدت الباحثة الفكرة وحدة التحليل وتسميتها وتصنيفها ومن ثم الخروج وبتكرارات كوحدة للتعداد ولتحقيق الموضوعية ، وقد تم استخراج الثبات للاداة عن طريق قيام الباحثة بتدريب محللين خارجيين حول استخدام اداة تحليلية وتم الخروج بنتائج متقاربة مع النتائج التي خرجت بها الباحثة بعدة نتائج تمت مناقشتها في الفصل الرابع ومجموعة استنتاجات وبعض المقترحات والتوصيات.

الأبداع الفني تكوين متفرد بقدرات تخيلية متميزة / محسن النصار

مجلة الفنون المسرحية

الأبداع الفني هوعملية عقلية تعتمد على مجموعة من القدرات تتميز بعدد من الخصائص والتي تشكل إضافة جديدة للمعرفة البشرية في ميدان الفن , فهو فكر وفلسفة تناوله الفلاسفة والمفكرين منذ أفلاطون وارسطو حتى العصر الحديث، وقد تحدث عنه فنانون وشعراء وادباء عاشوا تجربة الإبداع وقدموا روائع مؤثرة في الوجود الأنساني. وتميل معظم النظريات إلى أن الإبداع الفني ضرب من الإلهام، وأن الفنان انسان غير عادي يمتلك الموهبة والأبداع والمشاعر والأحاسيس والعاطفة المؤثرة لذلك نجد بأن موهبته خاصة تمتلك الأبداع سر وسحر وأعجاب.
(لكن " الانتباه الاستطيقي " لايتحقق - وحده- كي نتذوق القيمة الكاملة للاثر إلا بالانتباه الكامل الى تفاصيلة , و" الانتباه" يخلق , او هو بالفعل قيمة معقدة وغامضة ازاء النص او النصب او التمثال او اللوحة. فامتلاك هذا " الوعي " بهذه التفاصيل وقيمتها الفنية والابداعية وعلاقاتها ونسيجها الداخلي هو الذي يجعل عملية التمفصل مع الاثر للوصول الى خطابه هو " التميير discrimination " , والواقع ان الناس كثيرا ما يفقدون قدرا كبيرا من تجربة الفن , ليس فقط لان انتباههم ضعيف بل لانهم يعجزون عن " رؤية " كل ماله اهمية في الاثر الابداعي , وادراك حركية افعاله ..) (1) وكان مثل هذا الظن بين العوامل التي دعت العرب، في القديم، إلى القول إن لكل شاعر شيطاناً يلهمه ما ينطق به من الشعر. وكان الكثير من الفنانين في عصر النهضة وما قبله يرون أن أعمالهم تتحقق بوحي إلهي.سيرورة
و(ما المقصود بالأبداع وصولا الى تأطير مفهومة الابداع الفني يعرف شتاين Stein الأبداع بأنه "عملية ينتج عنها عمل جديد يرضي جماعة ما ،او تقبله على انه مفيد" ويعرفه سيمبسون Simpson بأنه
"المبادرة التي يبديها الشخص بقدرته على الانشقاق من التسلسل العادي في التفكير الى مخالف كلية " ويعرفه كلوبفر Klopfer بأنه "استعداد الفرد لتكامل القيم والحوافز الاولية Archaic بداخل تنظيم الذات والقيم الشعورية ,وكذلك تكامل الخبرة الداخلية مع الواقع الخارجي ومتطلباته )(2)

السبت، 28 مايو 2016

مرحلة العقل: بيتر بروك والمسرح Bouffes دو نور

مجلة الفنون المسرحية

كان المنظر بروك لمدة 34 عاما، كما أشار مايكل بيلينغتون في الأسبوع الماضي ، وعبقريتة جعلته يترأس المسرح Bouffes دو نور في باريس، التي أصبحت مساحة الأداء الأكثر تأثيرا في السنوات ال 100 الماضية. والآن بعد أن كان قد أعلن عن انتقال لطيف لرعى معاونيه الحالي Oliviers Mantei وPoubelle، فإنه يبدو من المناسب لتقييم فقط ما روح واحدة يمكن القيام به لمكان، وماذا يحدث عندما تتحرك بعيدا.

لمدة ست سنوات، وكان بروك كان متجول، بعد أن رفضت المسارح التقليدية للإعاقة التواصل بين الأداء والحضور. وكان قد اتخذت مجموعة من الفاعلين (لا يزال كثير من العمل معه اليوم) في جميع أنحاء أفريقيا فقط مع سجادة بأنه "مشهد"،

الهرطقة مع تجارب المسرح العالمي (دراسة موضوعية في الأبعاد القيمية)-الجزء الثاني

مجلة الفنون المسرحية

تمهيد:

مع ظهور الحركات الصناعية دفعت الكثير من المجربين المهرطقين للبحث عن بدع جديدة للعرض المسرحي ومن ابرز ماقام بهذا الدور هي الفرقة المحترفة المهرطقة الجوالة (الكوميديا ديللارتي المرتجلة)* إذ بدأت فرق الممثلين الجوالين بالانتشار في الريف الإيطالي ، وراحوا يقدمون عروضهم بعيداً عن عيون الكنيسة ، وقد استخدموا العربات بعد أن عملوا على تحويلها إلى منصات للعرض. إفادة  الهرطقة فرقة ( الكوميديا ديللارتي المرتجلة). وقدمت ابداع جديد ذو ضرورة وهدف , ولم تكن فرق هواة بل كانت فرق محترفين مهرطقين مكافحين يسعون للربح يطوفون في كل مكان بأعمالهم المرتجلة, ولجعل مهنة الممثل متساوية مع مهنة الشاعر والرسام ولإضفاء سمعة أفضل على طبقة الممثل المحترف راحت الفرقة في تشكيل العمل ألطاقمي والتمرين الجماعي للوصول إلى أهداف وإجراءات ونتائج توصلهم للقناعة الحقيقة للتغيير والإتيان بالبدع المخالفة لنظام المسرح فقد  صنعوه المادة المخالفة والمتغيرة لقراءة العرض المسرحي بوسائل جمالية وتقنية عما سبق باختصار كان لابد إن يكونوا منظمين ودقيقين وان يرتجلوا ما يكتبون بإعداد مسبق مستندين على وفق الفضاء الجديد والحراك المتجدد بفعل هرطقاتهم المسرحية والبحث والتقصي المتكرر لبدع مسرحية ذات طابع جمالي يطور الحراك المسرحي.
ومع بداية عصر النهضة حتى باتت معروفة لدى المتلقي لكثرة تكرار عروضهم ، كما أن شخصياتها لم تكن تتغير على الرغم من تغيير الممثلين أو تأسيس فرق جديدة ، من قبل الممثلين الذين يفضلون تأليف قصصهم وحواراتهم وغيرها من مستلزمات اشتغالهم للشخصيات.

الهرطقة مع بدايات فن المسرح (دراسة موضوعية في الأبعاد القيمية) الجزء الأول

مجلة الفنون المسرحية

أولاً: مفهوم الهرقطة

الهرطقة ويطلق عليها أيضا (الزندقة (بالإنجليزية: (heretic) هي تغير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة ، و خاصة الدين ، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي الذي نشأت فيه هذه الهرطقة. فالخروج والإتيان بالجديد حالة لكل مهرطق فالهرطقة تلعب دورا اساسياً بالتحول المخالف للأخر فالمهرطق هو الخارج عن الحدود العامة. اما مصطلح الهرطقة جاء من كلمة ليست وصفا موضوعياً وانما تنطلق من وجهة نظر من يستخدمها الذي ينتمي الى جماعة كانت اتفقت فيما بينها مسبقاً على ما هو جديد وتستخدم كلمة هرطقة لوصف أي رؤية لا تتوافق مع الراسخ في أي مجال. وفي هذا الحليل والاستقراء من الممكن ان نذهب بالمصطلح وإسقاطه طوعيا على الفن وخاصة المسرح. اما تعريف الذي جاء في معجم المصطلحات المعاني العربي الجامع،

" الهرطقة هي الاتيان بالبدع المخالفة للأصول الدين"[1] وما افاد المصطلح هو العودة الى اصول الهرطقة فهي معنى اقرب "كلمة يونانية تعنى انتقاء أو اختيار أو انتخاب أو اختبار. أى أن اختيار لفكرة أو تفضيل فكرة عن غيرها يسمى هرطقة. تطور استخدام هذه الكلمة فى اليونانية وصارت تستخدم تعبير عن المذاهب ثم دخل استخدام هذه الكلمة فى الأديان وصارت تعبر عن فكر معين فى الدين , فمثلاً فى الديانة اليهودية طائفة الصندوقيين لا تؤمن بقيامة الأموات , أيضاً مذهب الفرنسيين , . كل مذهب أو

السينوغرافيا في تنظيرات برتولد بريخت / د. ناجي جبار كاشي



مجلة الفنون المسرحية

الخلاصة :
السينوغرافيا في المسرح واحدة من هذه الاكتشافات الاستثنائية التي شغلت ولازالت المسرح المعاصر ومراكز الدراسات والأبحاث المهتمة به، وعلية فان اهتمام الباحث بموضوع السينوغرافيا لم يكن منقطع الجذور عن الجانب المعرفي المسبق بل ان الباحث افترض عند اختياره للموضوع انه على دراية بالسينوغرافيا بوصفها مصطلحا مسرحيا تجريبيا مهما وعلية فانه ـ أي الباحث ـ وجد ان أعمام الفائدة والتوسع بالموضوع تحتم اختيار موضوعا أكثر قدره على تجسيد المعنى وتوسيع دائرة الاكتشاف والغور في أعماق لم تكن قد اكتشفت من قبل ونقصد بها الاختيار القصدي لموضوع يبدو على غاية من الأهمية وهذا يعني ان اختيار موضوع  (السينوغرافيا في تنظيرات برتولد بريخت (يدل على قدرة في تأشير الأهمية التي وضعها بريخت في اكتشافاته المختلفة واستنباط مفهوم السينوغرافيا الحديث والتي تمكن الباحث من اكتشافها من خلال الحديث عن التصميم المنظري في المسرح البريختي أضف الى ذلك تأشير الأهمية الكبيرة التي  وضعها بريخت أمام المنظرين والمخرجين والتي أدت فيما بعد الى ولادة أساليب سينوغرافية مهمة وملهمة وخلاصة القول يمكن الإشارة الى فكرة الوظيفة التاريخية

الجمعة، 27 مايو 2016

4 مسرحيات تحرضك على فن الكتابة المسرحية

مجلة الفنون المسرحية

يجلس أحمد في مقدمة الحضور، لمشاهدة العرض المسرحي «سوبرماركت» على مسرح دبي الذي تقدمة فرقة “مسرح مصر”، يهمس في أذن والده برغبته في أن يكون يوماً ما كاتباً مسرحياً بارعاً، يبتسم الوالد، ويقول: “سأصطحبك إلى مسرح المدينة لمشاهدة العروض الحية، وسأجلب لك بعضاً من أجمل ما كُتِبَ في المسرح. أنت بالفعل موهوب، وتمتلك حساً كوميدياً ساخراً، وينقصك دعم موهبتك بالقراءة لروائع الأعمال الأدبية”.  أمنية أحمد بأن يكون كاتباً مسرحياً ليست بالسهولة كما كان يتصور، فالأب يدرك كيف ينمي موهبة ابنه، الشغوف بعالم المسرح، حيث يعتقد أن الكتابة المسرحية من أصعب أنواع الكتابات لما تتطلب من مهارة في صياغة فكرة نوعية تتبلور إطار قصصي تُحكى بلغة سلسة وبسيطة، ولكنها مكثفة المعاني والدلالات، ولابد للكاتب المسرحي أن يكون على اطلاع دائم بأهم الأعمال التي تركت بصمة بارزة في تاريخ المسرح، وأن يكون قارئاً جيداً لفطاحل الكُتّاب المسرحيين، حتى يتمكن من “صنّعة” ومهارة الكتابة. وحتى يستطيع “أحمد” وغيره من الراغبين في الكتابة المسرحية نضع بين يدي القارئ عرضاً لأربع مسرحيات عربية وعالمية، أجمع عدد من النقاد على أنها من أفضل ما كتب في المسرح لبراعة أسلوبها، وطريقة عرضها، وتكشف جانباً من أسرار العبقرية في الكتابة المسرحية، وتضع الراغب في تعلم أساسيات “أبو الفنون” على أولى درجات الكتابة.

مأساة الحلاج.. رائعة صلاح عبد الصبور

الحلاج شخصية مثيرة للجدل، دفعت ضريبة آرائها وأفكارها التي كانت تسير عكس التيار السائد، وأصبحت كلاشيه فيما بعد يعبر عن الحرية في الفكر من دون الوصاية من أحد، وأضحت توظّف بشكل كبير في الشعر العربي، فمثلاً، تجد ملامح هذه الشخصية

الخميس، 26 مايو 2016

ندوة عن «راهن الإخراج المسرحي في الأمارات »

مجلة الفنون المسرحية

أكّد مشاركون ومتحدثون في ندوة «راهن الإخراج المسرحي في اخبار.. الرؤى والتقنيات»، التي نظمتها إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، في قصر الثقافة أمس، على عدم الخوف من المستقبل، والثقة بطاقات الشباب الإبداعية التي ستكمل مشوار العمل المسرحي، والحركة المسرحية بكل تفاصيلها، وتطرّقوا إلى المشكلات والصعوبات التي واجهت وتواجه الإخراج المسرحي، وكيفية التعامل معها، وأشاروا إلى أهمية النقد البنّاء والتطلع نحو المستقبل بثقة وتفاؤل. وتحدث في الندوة التي توزعت إلى أربع جلسات، 18 مشتغلاً في عالم المسرح، منهم من عرض تجربته في الإخراج والتأليف والكتابة والتمثيل. واشتملت الندوة على محاور عدة، تضمنت تاريخ ومسار تجربة الإخراج المسرحي في الدولة. حضر الندوة رئيس دائرة الثقافة والإعلام، عبدالله العويس، ومدير إدارة المسرح في الدائرة، أحمد بورحيمة.

مسرح دبي الشعبي يلتقي إسماعيل عبد الله

مجلة الفنون المسرحية

التقى رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين السيد إسماعيل عبد الله، مساء يوم الأربعاء، في مقر جمعية المسرحيين بمنطقة التراث بالشارقة، بمجلس إدارة مسرح دبي الشعبي الجديد، والذي تم انتخابه قبل أيام في اجتماع عمومية مسرح دبي الشعبي، وتم خلال اللقاء الذي حضره رئيس مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي حمد الحمادي وباقي أعضاء المجلس، مناقشة عدد من المشاريع التي ينوي مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي الجديد تنفيذها خلال دورته التي تمتد لسنتين، وكذلك الوقوف على المعوقات التي قد تقف في طريق تنفيذها، وإيجاد الحلول الجذرية لها.

وأكد رئيس جمعية المسرحيين حرص مجلس إدارة الجمعية على التواصل المستمر مع مسارح الدولة، مباركاً في الوقت ذاته تولي المجلس إدارة مسرح دبي الشعبي الذي يقع على عاتقه مواصلة النهوض بالحراك المسرحي في إمارة دبي وبقية إمارات الدولة، مثمنا التفاف مجلس الإدارة حول جمعية المسرحيين التي هي مظلة أهل المسرح في الإمارات، وفي الصدد ذاته صرح إسماعيل عبد الله قائلاً: "جمعية المسرحيين داعمة على الدوام لجميع مسارح الدولة وفق إمكانياتها وصلاحياتها، وسنضعها جميعاً تحت

"المسرح الأردني في مرايا النقد العربي " أصدار مسرحي جديد

مجلة الفنون المسرحية
الكتاب يحتوي على تمهيد بعنوان 'المسرح في الأردن: هل ثمة تقاليد راسخة؟' وقراءة نقدية في خمس تجارب مسرحية لمخرجين أردنيين


صدر حديثا عن منشورات وزارة الثقافة الأردنية (سلسلة دراسات) كتاب جديد للناقد عواد علي بعنوان "المسرح الأردني في مرايا النقد العربي"، يقع في 245 صفحة من القطع الكبير، وهو جهد تأليفي وتحريري يوفر مادة مرجعية للباحثين وطلبة الدراسات العليا الذين يرومون دراسة المسرح في الأردن.

يحتوي الكتاب على تمهيد للمؤلف/ المحرر بعنوان "المسرح في الأردن: هل ثمة تقاليد راسخة؟" وقراءة نقدية في خمس تجارب مسرحية لمخرجين أردنيين قُدّمت خلال العقدين الأخيرين، هي "أوراق الحب" لللمخرجة مجد القصص، "حلم اسمه ليلة حب" و"يا سامعين الصوت" للمخرج خالد الطريفي، "قصة حب الفصول الأخيرة" للمخرج نبيل الخطيب، و"في أعالي الحب" للمخرج محمد الجراح. إلى جانب دراسات ومقالات لخمسة وأربعين ناقداً وكاتباً عربياً، منهم: نهاد صليحة، حسن عطية، فايز الداية، عبدالمرسل الزيدي، محمد حسين حبيب، صباح الأنباري، عزة القصابي، ومحيي المسعودي.

بعض الدراسات والمقالات التي تضمنها الكتاب ذات قيمة نقدية، كونها تقوم على قراءات تحليلية لعناصر البناء الدرامي للنصوص والمقاربات الإخراجية للعروض، وبعضها الآخر تكمن أهميتها في توثيقها لتجارب المسرح الأردني، وهي تُعدّ بمثابة مفاتيح للدارسين والباحثين.

نقاد عرب يناقشون دور المسرح في ترسيخ حوار الثقافات

مجلة الفنون المسرحية

في إطار الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للمسرح الذي نظمته جمعية كوميدراما للمسرح والثقافة مؤخرا في مدينة وجدة المغربية، أقيمت ندوة فكرية في موضوع «دور المسرح في ترسيخ حوار الثقافات»، شارك فيها الأديب والكاتب المسرحي المصري السيد حافظ، ومن المغرب النقاد المسرحيون مصطفى رمضاني ومحمد نوالي والحسين الشايط، وأدارها الناقد المسرحي والإعلامي الطاهر الطويل.
ركز الدكتور محمد نوالي في مداخلته على ما سماه «العلاقة التضادية بين الأنا والآخر»، حيث تحدث عن المستشرقين ومخيال الشرق، مشيرا إلى اكتشاف الشرق الآسيوي على يد مخرجين أوروبيين. وأوضح أن اللجوء إلى الغرب كان من أجل إغناء الثقافة الغربية التي كانت ثقافة عقلانية، وليس من أجل الاعتراف بالثقافة الشرقية. وذكر المتدخل أن حوار الثقافات نابع من تعدد الهويات والإيمان بالبعد الديمقراطي؛ رابطا ذلك بـ»التناسج المزعوم» للحوار بين الثقافات. وأكد أن الحوار مع الآخر ينبغي أن يكون من أجل تملكه واكتشاف الذات في الآن نفسه.
وارتأى الحسين الشايط الارتكاز على الملاحظات الجوهرية التي خلص إليها الباحث المغربي خالد أمين في كتابه «الفن المسرحي والصورة الأصل»، حينما تحدث عما أطلق عليه «توازن الانحطاط»، وأبرز عددا من الثنائيات والتقابلات: الهوية والكونية، الشرق والغرب، نحن وهو، الهش والسليم. وفي إطار النبش في «تناسج الثقافات»، لفت الانتباه إلى مساهمة المفكرة الألمانية إيريكا فيشر في البحث عن نظام ثقافي جديد يركز على التواصل عوض الفكر، وختم مداخلته بالتساؤل عما إذا كان المسرح، بخصوصياته الجينية، قابلا لاحتضان الحوار بين الثقافات والتواصل، بهدف العودة إلى الأصل.

عواد علي يقرأ المسرح تخييلياً ويطرح مقاربات فنية جديدة أعاد مسرحة قصائد محمود درويش

مجلة الفنون المسرحية

بعد سلسلة من الكتب التي أصدرها الناقد والباحث عواد علي في فلسفة المسرح والبحث في البنيات الفنية والإبداعية فيه، صدر له مؤخراً كتاب جديد بعنوان (المرآة والتخييل.. دراسات في المسرح العربي) عن دار نينوى في دمشق.
ضم الكتاب فصلين، تناول في كل فصل مباحث مهمة وقراءات في المسرح العربي، ومن بحوث هذا الفصل ‘نساء السكسو.. فون: صورة الوطن في انزلاقه إلى الهاوية’، ‘العرس الوحشي: المارينز واستباحة الجسد العراقي’، ‘قصة حب الفصول الأخيرة: الحرب وتشظي الذاكرة’، ‘المهاجران: تراجيديا الاغتراب واندثار الحلم’، ‘أحلام شقية: المسرح حين يتمرأى في ذاته’، ‘بلا عنوان: الاغتصاب الرمزي وخيار التحدي’، ‘حارة عم نجيب: مزاوجة بين فن العرائس وفن التمثيل’، ‘حلم اسمه ليلة حب: شكسبير بثياب الفرجة’، ‘النهر المحوّل: الذاكرة والخيبة’، ‘فالصو: بين مطرقة التطرّف وسندان التنصير’، ‘لقاء الريح: محمود درويش في الفضاء المسرحي’، و’أوراق الحب… أوراق الحياة’.
يتحدث علي عن مسرحة قصائد محمود درويش، في أحد مباحث الكتاب، مشيراً إلى أن المسرح العربي استوحى العديد من قصائد درويش، و’من بواكير هذه التجارب، مثلاً، مسرحية ‘جواز سفر’ إعداد وإخراج السيد حافظ (مصر) عام 1970، و’أنا ضمير المتكلم’، إعداد وإخراج قاسم محمد عام 1972، و’تل الزعتر’ التي أعدّها وأخرجها عن قصيدة درويش الطويلة ‘أحمد الزعتر’، المخرج العراقي أنور محمد رمضان عام 1977 في مدينة كركوك. وفي عام 2005 أنتجت فرقة المسرح الوطني الفلسطيني

'الإنسان الطيب' تجاوز المسرح التقليدي ليقدم حالة تفاعلية

مجلة الفنون المسرحية

أجواء روحانية خاصة كست حضور عرض “الإنسان الطيب” المسرحي الذي بدأ عرضه مؤخرا على مسرح “الطليعة” بالعاصمة المصرية القاهرة، ارتقت بالعمل الفني من طقوس المسرح التقليدي إلى حالة تفاعلية أدخلت المشاهدين ضمن الأحداث الدرامية.


ساعد تصميم المسرح في العرض المصري “الإنسان الطيب” على إضفاء أجواء روحانية على كل من حظر المسرحية على خشبة “الطليعة” القاهرية، وهو عبارة عن قاعة مستطيلة الشكل تضم مقاعد محدودة وزعت على الجانبين من اليمين واليسار، بينما ترك طرفا القاعة الأمامي والخلفي لأبطال العرض يهرولون عبرهما بين كل لوحة وأخرى.
وتم توظيف الحوار لتعزيز القالب الغنائي الذي غلب عليه، فالكلمات والجمل الصريحة لا تتجاوز مشهدا كاملا على أقصى تقدير، بينما بقية العرض تدور في قالب موسيقي غلب على مقاطعه الغناء الأوبرالي.


نقيضان

في خلفية القاعة صور بخلفية سوداء معلقة على الجدران وعليها رسوم باللون الأبيض تصور جماجم وهياكل عظمية، ووسائل تكنولوجية في تعبير عن الحياة الصاخبة التي تحيط بنا وتحاصرنا، وأمام كل صورة نجد ستارة بيضاء.

نظريات في الدراما والعرض المسرحي / عواد علي

مجلة الفنون المسرحية
لئن فكّك إدوارد سعيد في كتابه “الاستشراق” (1978) الأسس المعرفية للخطاب الاستعماري وعلاقته بالسلطة، ومثل ذلك جهدا جوهريا في دراسات “ما بعد الكولونيالية”، فقد رسم فيه التطور التاريخي لمفهوم الشرق في كتابات الروائيين والمفكرين والرحّالة الغربيين، وعلاقة هذا المفهوم بتعريف الغرب لنفسه كمفهوم مناقض للشرق، فإن مفهوم “ما بعد الكولونيالية”، تطور أكثر ليشمل حتى الأعمال الدرامية والمسرحية.


تطورت نظريـة “ما بعـد الكولـونياليـة” على يد باحثين ومفكرين مـرمـوقين، منهـم: غيـاتري سبيفـاك، هـومي بـابـا، بيـل أشكروفت، غـاريث غريفيـت، وهيلـين تيفـن… لكـن النظرية عموما متأثرة أعمق التأثر بأعمـال المفكـرين الفرنسيين، خاصة فوكـو، لاكـان، وديريدا.
ركزت الدراسات ما بعد الكولونيالية، في قراءتها للأعمال الأدبية والفنية التي كشفت عن الآثار الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للاستعمار على الشعوب والأقطار التي خضعت له، على الخطاب الروائي أكثر من الخطاب الشعري والدرامي والسينمائي. وقد يكون مرد ذلك إلى الخاصية الجوهرية التي ينفرد بها السرد عن بقية الأجناس الأدبية الأخرى، وهي قدرته التخيلية على إضاءة مساحات معتمة من العالم المسرود، واستكناه بواطنه وأسراره وتركيباته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرمزية، وإبراز صوت الفئات المهمشة فيه، والعلاقات المتشابكة بين أفراده، إلخ.

وإذا كانت السينما قد حظيت بقسط لا بأس به من الدراسات النقدية ما بعد الكولونيالية، فإن المسرح لم ينل إلاّ الاهتمام القليل منها، ولا شك في أن تهميشه يشكّل فجوة كبيرة في هذا النوع من الدراسات.

من بين أبرز الكتب التي عنيت بالمسرح والدراما، من وجهة نظر ما بعد الكولونيالية باللغة الإنكليزية، كتاب “الدراما ما بعد الكولونيالية: النظرية والممارسة والسياسة” لهيلين جيلبرت وجوان تومبكينز، المنشور في لندن عام 1996، وقد ترجمه سامح فكري، وصدر ضمن إصدارات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

يقول مؤلفا الكتاب في المقدمة، التي تحمل عنوان “رد الفعل إزاء الإمبراطورية”، “إن ما بعد الكولونيالية يتناول ردود الأفعال

عواد علي في «المسرح والتخييل الحر»: المسرحيات العربية ترسم صورة سلبية لأميركا

مجلة الفنون المسرحية

قرأ الناقد الكندي العراقي الأصل عواد علي، جملة من العروض المسرحية العربية التي تناولت أو عكست صورة الولايات المتحدة كما تتجلى في مرايا الثقافة العربية، وذلك في كتابه الصادر حديثاً عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، تحت عنوان «المسرح والتخييل الحر» في 270 صفحة من القطع المتوسط.
قدمت العروض خلال العقد الماضي في معظمها، وبخلاف ما تصوره أو تعبّر عنه النسب المتزايدة للمسافرين والمهاجرين العرب إلى بلاد العم سام، بدت تلك العروض مشتركة في منظورها السلبي إلى أميركا، فأميركا هي «المتسببة في الحروب والمتغطرسة، كما أنها المصدر الرئيس لمخاطر الاستعمار والرأسمالية والعولمة».

اختار عواد علي بعض العروض المسرحية المنتجة في بلدان مثل مصر وليبيا والعراق وقطر وسوريا والأردن، كما استعان بنتائج لاستطلاعات رأي أنجزت في بعض العواصم العربية ليؤكد أن «83% من الرأي العام العربي يعبر عن موقف سلبي من الولايات المتحدة، وأن 70% لا يثق في هذه الدولة بسبب سياساتها تجاه الدول العربية، ويعرض المؤلف لعينة من الآراء التي تبين أن محاولات أميركا تحسين صورتها وسط العرب باءت بالفشل على مدى الوقت.

الأربعاء، 25 مايو 2016

عرض مسرحي بعنوان “شغل العيالات " في بلجيكا

مجلة الفنون المسرحية

بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة وبتنسيق مع كل من Aljaliya24 و Salim Toiture  و Radio Mabelinter بالاضافة الى جمعيات أخرى، أحتضنت بلجيكا عرضا فنيا مسرحيا تحت عنوان « شغل العيالات » وذلك أيام 12 و 13 و 18 مارس الجاري بكل من شارلوروا ولييج وبروكسيل. المسرحية من تأليف واخراج عمر الجدلي، و بطولة كل من عبدالرحيم المنياري وسعاد خويي وحسنة الطمطاوي وبشرى حريش .

«السعداء» مسرحيّة بلجيكيّة عن التعايش وضد التمييز والعنصريّة

مجلة الفنون المسرحية


عمل غنائي عن اندماج المهاجرين في مجتمعاتهم الجديدة

لا يمكن إحصاء الأفلام السينمائيّة، الروائيّة منها والوثائقيّة، والأعمال الإبداعيّة الأدبيّة العربيّة والأجنبيّة، التي تناولت شجون وشؤون المهاجرين واللاجئين في المجتمعات الغربيّة، والإشكالات الاجتماعيّة، الاقتصاديّة، النفسيّة والقانونيّة التي تعترضهم، والتحولات التي تطرأ على حيواتهم ومدى قابليّتهم لعملية الاندماج في المجتمع والفضاء الاجتماعي الجديد. ولكن، نادرةٌ هي الأعمال المسرحيّة الأجنبيّة والعربيّة التي تناولت هذه المشكلات وعالجتها بطريقة فنيّة، بعيدة عن اللغة الخطابيّة - التقريريّة المباشرة. وطبقاً لما سلف، لا تأتي أهميّة مسرحيّة «السعداء» لمخرجها البلجيكي بيتر سخونآيرتس من كونها تناولت هذه القضيّة، بحساسيّة فنيّة عالية فقط، بل من تزامن هذا العرض المسرحي، مع تصاعد موجة مناهضة الأجانب، العرب والمسلمين بشكل خاصّ، في البلدان الأوروبيّة، بخاصّة بعد الهجمات الإرهابيّة التي شهدتها فرنسا وبلجيكا. وعليه، يمكن اعتبار هذه المسرحيّة، خطاباً إبداعيّاً مناهضاً لهذه الموجة، طارحاً سؤالاً عن ماهية السعادة في سياق تناول الهم الإنساني المشترك لمجتمعات اللاجئين في بلجيكا، كعيّنة من هذه المجتمعات في البلدان الأوروبيّة الأخرى.
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption