أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 11 مايو 2022

صدرور ترجمة جديدة لمسرحية پاول ڤرپت (أبراج بيروت) عن دار أبجد العراقية

مجلة الفنون المسرحية
 

صدرور ترجمة جديدة  لمسرحية پاول ڤرپت (أبراج بيروت) عن دار أبجد العراقية

صدرت ترجمة جديدة  لمسرحية پاول ڤرپت (أبراج بيروت) عن دار أبجد العراقية، ترجمة الكاتب حازم كمال الدين  وقد ذكر المترجم على صفحته في الفيسبوك (هي المرة الأولى التي يصدر لي فيها كتاب في وطني. هذا الكتاب هو رقم 21، من هذه الكتب 8 في المسرح (مسرحيات وبحوث)، و 5 روايات، و 5 مجاميع قصصية مشتركة، و 3 في الشعر ترجمة وتحرير).
وقد راجع الترجمة الشاعر شعلان شريف 
والمؤلف لمسرحية(أبراج بيروت)هو  پاول ڤَرَپْت (1963) كاتب، ورسام، ومصمم جرافيكي. يكتب ويرسم كتبا مصورة، وقصصا، ونصوصا مسرحية.
فازت أعماله بجوائز كمؤلف حينا، وكرسام حينا، وكمصمم. وهكذا حصل كتابه "الصبيّة، الفتى، النهر" على جائزة (البوم الذهبي)، وحصل كتابه "پيتر الصغير فتح الباب" على جائزة كتب الأشبال Boekenwelp وترشّح كتابه "مقعد الحديقة" لمهرجان المسرح السنوي لعام 2015.
بين عامي 1983 و 1987 كان مخرجا مسرحيا. وفي عام 1994 ظهر له أول كتاب كرسام/مؤلف.
تُرجمت أعماله للفرنسية والدانماركية والألمانية والإسبانية والكتالونية والكورية واليابانية واليونانية والصينية.
قدّمت نصوصه فرق مسرحية متنوعة في مختلف البلدان كبلجيكا وهولندا وفرنسا وألمانيا والنمسا وسويسرا والمغرب وأستراليا.
غالبًا ما يكون المؤلف حاضرا إبان إعداد نصوصه للعرض (البروفات وغيرها)، ليس كمخرج، وإنما كشخص يشرح ويعطي استشارات.
قدمت له فرقة المسرح الموسيقي ترانسپارانت مسرحية "الصبية الفتى النهر"، "بورسلين"، و "لا بلاد للملك" والإنتاج العالمي "فلتتدفق مجاميعي" عام 2018 لفرقة لوزرتياتر ومسرحية "ماكنة تحريك الأرض" عام 2016 لـ Rührtriennale ومسرحية "أبراج بيروت عام 2018".
كتب پاول ڤَرَپْت لفرقة (ده روڤرز) مسرحيتين كوميديتين وركّز فيهما بشكل أساسي على متعة التمثيل.
كتب اثنين من المونولوجات المركزة للفرقة المسرحية Skagen، وهما مونولوجان مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بأعماله السردية. كتب نصوصا لفرقة مسرح ترانسپارانت، مسرح ستاپ (أريكة الحديقة عام 2015، العالم عام 2018)، ولفرقة ده كولوني (بلا ندم عام 2007، السيد الرمادي عام 2009، أُمممم عام 2014)، لفرقة سكاخِن (الطوفان عام 2017، الهروب عام 2021)، لفرقة ده روڤرز (صديقان عام 2011، ومسرحية الأداة المفقودة عام 2016). وغير ذلك كثير.
يعترف پاول فربت بأن المؤلف في المسرح المعاصر ليس هو المؤلف الوحيد للعرض المسرحي. إنه يبحث في الحقيقة من خلال كلماته عن مكان داخل التتابع المثير في الإنتاج المسرحي. في الوقت نفسه، يترك نصوصه تعيش حياتها الخاصة من خلال إعادة صياغتها للظهور في صيغة كتاب.
مقتطفان مما كتبت عنه الصحافة:
"يبدو ما يكتبه وكأنه نتيجة تأمل طويل، وفي نفس الوقت لا مكان فيما يكتب للمنطق المتزمت." جريدة دو مورغن.
"تحتوي كتب ڤَرَپْت دائمًا على انتقادات تستحوذ على انتباه القارئ وتجبره على التعمق في الحكاية." ماريتا ڤِرْمولَن. الملحق الأدبي لجريدة الستاندارد.
"يروي پاول ڤَرَپْت بنبرة شعرية رصينة تميزه كثيرًا. لا توجد كلمة واحدة زائدة." ڤيرْله ڤاندن بوص. الملحق الأدبي لجريدة الستاندارد

نافذة على النقد الجمالي في المسرح المغربي / *رشيد بلفقيه

مجلة الفنون المسرحية


نافذة على النقد الجمالي في المسرح المغربي  

عرفت الممارسة المسرحية المغربية انعطافا غيّر مفاهيم عرضها وتلقيها، حين تحولت من الانشغال بالمضمون الفكري للعرض المسرحي وبُعده الأيديولوجي، إلى الاشتغال على جمالياته وفنياته. تبلور هذا الانعطاف نتيجة لتحولات متداخلة منها الانتقال إلى أسئلة تهتم بكيفية تقديم العرض المسرحي بدل الاقتصار على مضمونه، والاهتمام في الممارسة النقدية بالعناصر الداخلية للظاهرة المسرحية القائمة على التركيب، بالإضافة إلى أفكار ما عرف بحركة المخرجين التي ترى في الإخراج قراءة خاصة للنص المسرحي، وتطمح إلى إعطاء بعد جمالي لممارستها. 
يعتبر الأكاديمي والمخرج المسرحي عبد المجيد شكير من الباحثين الذين انصرفوا إلى الاهتمام بالجماليات في المسرح تدريسا وكتابة، فأغنى الخزانة المغربي بالعديد من المؤلفات نذكر منها "الجماليات بحث في المفهوم ومقاربة التصورات والتمظهرات"، و"الجماليات المسرحية التطور التاريخي والتصورات النظرية" وغيرها. سنعرض في هذه الورقة تقديما لكتابه الموسوم بـ"الاهتمام الجمالي في المسرح المغربي، منعطف التحول من الإيديولوجي إلى الجمالي" حيث يرصد تفاصيل هذا الانعطاف، منطلقا من عرض حيثيات نشأة الظاهرة المسرحية مغربيا وتحولاتها، متناولا تجلياته في عروض مسرحية مغربية من خلال أربع مستويات في البناء المسرحي هي الفضاء المسرحي، وأدوات الاشتغال التقني، وعنصر التمثيل فالكتابة الدرامية. 
1-المسرح المغربي بين المضمون الفكري والبعد الإيديولوجي
يعرض الفصل الأول من الكتاب المناخ التساؤلي الذي واكب نشأة المسرح عربيا ومغربيا في ظل هيمنة التساؤل الذي شغل الباحثين كلهم حول وجود مسرح عربي وملابسات نشأته، وعلاقة هذا المسرح بالأشكال ما قبل-مسرحية، وهو ما استوجب الحديث عن مرحلة العروض الأولى مع أعمال الرواد محمد القري، المهدي المنيعي، وعبد الواحد الشاوي، ومحمد بن الشيخ وغيرهم، حيث كان الاهتمام كبيرا بالمضمون الفكري والأيديولوجي لالتزام العروض بالتعبير عن مشاكل البلاد حينها، قبل أن تنتقل التجارب المسرحية في منتصف الخمسينيات إلى التأليف الجماعي والاقتباس مع الطيبين الصديقي والعلج. 
يضعنا الكتاب أمام مسار الطيب الصديقي والمحطات المهمة في تجربته بدءا بالاقتباس ترجمةً ثم مغربةً، ومرورا بالتأليف الخاص باستغلال المادة التاريخية المتاحة، والأشكال الفرجوية التقليدية، قبل بلوغ مرحلة التجريب أو ما عرف بالتجربة الاحترافية سنوات 1962/1964، كما يعرض أبرز ملامح تجربة الطيب العلج حيث نرصد التحول من أسلوب المغربة إلى أسلوب 'الكتابة عن'، قبل الانتقال إلى استنطاق المادة التراثية وخصوصا الحكاية الشعبية، وصولا إلى تصعيد أفق الاشتغال على الواقع المحلي من خلال ما عُرف بـ'الأسلوب التلقائي'. تمخضت هذه المرحلة عن بروز مسرح شعبي قائم الذات، وواضح الملامح يمتح من الوجدان الشعبي، ويمتد في الجمهور الواسع ذو الشرائح المختلفة وكان المتلقي في هذه الفترة يتلقى الظاهرة المسرحية بوصفها خطابا مباشرا يحمل أفكارا ومواضيع بالدرجة الأولى، لكن المسرح التجاري الذي ازدهر بعدها لم يستثمر مكتسبات المرحلة استثمارا جيدا، بل ميّع القضايا الأساسية بأعمال مسرحية وصفت بالمبتذلة، ومع ذلك أسست هذه الانتكاسة لفترة مزدهرة لاحقا عاد معها مسرح الهواة للتألق بوصفه انتفاضة على الابتذال أعادت الاعتبار للمتلقي.
 سيتشبع هذا المسرح بالهاجس الإيديولوجي، مما سيجعله يتبنى التجارب الطليعية في المسرح الغربي بوصفها أطروحات فكرية وأيديولوجية دونما اعتبار لأبعادها الجمالية. ويمكن رصد حضور المضمون الفكري في مسرح الهواة في مستويين، مستوى ظهور حركات التأسيس حيث المسرح التسجيلي والملحمي والعبثي، ومستوى آخر يحضر فيه البعد التنظيري للمسرح المغربي.
 إن اعتبار هذه التيارات تأسيسية نابع من كونها قدمت أعمالا نُسجت على منوال أصول التيارات الغربية، مع مراعاة الخصوصية المحلية المغربية، فهي بهذا لم تستنسخ تلك التجارب، ولكنها اعتمدتها بوصفها إطارات عامة. ستمهد هذه الحركات التأسيسية لمرحلة ثانية تميزت بظهور الأوراق والبيانات. حيث انخرطت التيارات المسرحية في التنظير لمسرحها الخاص، مما وسم المرحلة بالتنظيرية في المسرح المغربي، وفي هذا السياق برزت الكثير من التيارات، منها الاحتفالية بوصفها تيارا مسرحيا يسعى إلى تأسيس خطاب درامي في المسرح الهاوي المغربي، بمشروع يطمح إلى مسرح ذي هوية مغربية إبداعا فنقدا ثم تنظيرا. تأسست القاعدة الفكرية لهذا التيار على استلهام التراث كما جاء على لسان رائدها عبد الكريم برشيد حين اعتبر أن البحث عن المسرح الاحتفالي يمر عبر بداية بالحفر في الثقافة العربية بحثا عن المواد الخام التي يمكن توظيفها وتصنيفها مسرحيا، كما يقوم على الدعوة إلى المشاركة والتلقائية. قدم هذا التيار تصوراته الخاصة للعديد من المفاهيم المسرحية، فالنص المسرحي مثلا في هذا التيار يتجاوز المتعارف عليه عند أرسطو، ليغدو نصا مفتوحا، لا نهائيا لا وجود للمؤلف فيه، بل إن ما يكتبه المؤلف هو مشروع قبل للتطوير في الحفل المسرحي، من خلال التحاور والجدل والمناقشة والسؤال، إلا أن هذه المرحلة حسب حسن المنيعي لم تتخل عن الصلة بالممارسة المسرحية في الغرب، بل عملت على توظيفها وامتلاكها. برزت تيارات أخرى منها تيار المسرح الثالث، الذي انبثق عقب بيان جماعة المسرح الاحتفالي سنة 1980 بتطوان، وقام على ثلاثة أسس هي أولا المكان الذي اتخذ صورة الفضاء المفتوح، لجعله ينطلق من المحلي إلى فضاءات عالمية أرحب،  وثانيا الزمان ثم ثالثا التاريخ بوصفه ذاكرة الحدث الدرامي، وهو أيضا حسب المؤلف تاريخ التستر، والمسكوت عنه الكفيل بفضح التناقض والصراع، خدمة للحدث الدرامي في العرض المسرحي. ظهر أيضا تيار آخر هو مسرح النفي والشهادة مع محمد مسكين، الذي سلّم بضرورة وجود النظرية أو التصور المسرحي، إلا أنه ظل يرفض تحول هاجس التنظير إلى مجرد هوس نظري لا غير. قام على ثلاثة محاور متكاملة تنطلق من اعتبار مشروعية كل كتابة مسرحية لا تتأتى إلا من قدرتها على الإخلاص للحظة التاريخية، واعتبار الكتابة إنتاج معرفي ونتاج معرفي في الآن ذاته، وصولا إلى اعتبار الصياغة الأكثر فنية هي تلك التي تصوغ الواقع بطريقة تنأى عن الاجترار والتكرار. ثم تيار مسرح المرحلة مع الحسين حوري الذي قام على قاعدة تساؤلية استنطقت سؤال ماذا نريد من المسرح، وماذا يريد المسرح منا؟ سعى هذا التيار إلى إعادة اكتشاف الواقع الاجتماعي بإعادة إنتاج الواقع في إطار الكتابة الدرامية، ثم إعادة تركيبه من خلال الكتابة السينوغرافيا، ثم تمثيله على الخشبة بإبراز المجهود الخفي لخلق الحياة على الخشبة.
اتسمت العلاقة بين المنظرين خلال هذه المرحلة بالرفض المتبادل والقطيعة، كما أفرزت هذه المرحلة أوراقا تنظيرية عديدة عكست جدالات فكرية بين أصحابها. يضاف إلى هذه التيارات تيار آخر سمي بالمسرح السياسي، وهو مسرح مارس وجوده بفعالية دون أن ينخرط في المحاولات التأسيسية وأوراق التنظير، ارتبط هذا المسرح بمضامين الأرض-الوطن وطرق تحريرها عبر التضحية والاستشهاد، وتعد مسرحية "نار تحت الجلد" لأحمد بنميمون نموذجا لهذا التيار.
2-تمظهرات الاشتغال الجمالي في المسرح المغربي
في الفصل الثاني من الكتاب نرصد تمظهرات الاشتغال الجمالي كما تجلت في مجموعة من عروض مسرح الهواة، من خلال مستويات مركزية في استجلاء البعد الجمالي في كل إنجاز مسرحي، هي مستوى الفضاء المسرحي، ومستوى الأدوات التقنية التي تساهم في تشكيل الأنظمة السينوغرافيا، ومستوى التمثيل، وأخيرا مستوى الكتابة الدرامية. 
انتقاء هذه الأدوات لدراسة العروض المسرحية له ما يبرره، بما أن التلقي الأول للإنجاز المسرحي، يضع المشاهد مباشرة أمام فضاء مسرحي يتكون من مجموعة من العناصر السينوغرافية التي تؤثثه من ديكور وإضاءة، يَعبُره ممثلون يؤدون أدوارهم وهم يتلفظون بحوارات التي هي نص مسرحي أو كتابة درامية، أي أن العرض المسرحي يتكون من مجموعة من العلامات غير المتجانسة، التي يمكن أن تتوجه إلى كل حواس المتلقي، علامات يمكن تقطيعها إلى نصوص جزئية: الفضاء، الأشياء، والتمثيل ... إلخ.
تبرز جماليات التأثيث الفضائي في المسرح المغربي من خلال الاشتغال على مكونات من قبيل الفراغ الذي يعد بحثا عن لغة بصرية جديدة تتجاوز تقريرية الخطاب، وتنتج دلالتها من مخيلة المتلقي، كما تبرز من خلال التجريد بوصفه تمثلا إبداعيا يعيد صياغة الأصل الواقعي والطبيعي وفق رؤية فنية، وصوغ جمالي مفارقة له من حيث الصورة التعبيرية دون ان ينفصل عنهما. وتبرز جماليات الاشتغال الفني أيضا من خلال الاشتغال على الإضاءة، والديكور والموسيقى والملابس من خلال توظيفها توظيفا يتجاوز دورها العملي ليجعلها أداة لتحقيق متعة جمالية، كما تبرز جماليات التمثيل أو اللعب الدرامي من خلال جعل الممثل حاملا أساسيا لكل العلامات المسرحية، عوض أن يظل حاملا للحوار فقط كما كان خلال المرحلة التي هيمن فيها المضمون الفكري والبعد الأيديولوجي.
وتبرز أخيرا جمالية الكتابة الدرامية في ابتداع مسرح تركيبي يجمع بين الكلمة والحركة، والإنارة والموسيقى، ويقوم على الحدث المسرحي ضمن منظومات جمالية تأخذ شكل لوحات وتركيبات إيحائية، وهذا ما يجعل النص يفيض بالرموز وينحو إلى التجديد المطلق، ومن الأشكال الجمالية في كتابة النص المسرحي يحضر التركيب( synthèse) بتجاوز الكتابة الخطية بممارسة الهدم والتركيب لخطية الحكاية التي تبدو ظاهريا مفككة لكنها تلتقي في التركيب النهائي، كما يبرز الإعداد (adaptation ) من خلال الاشتغال على نص مكتوب سلفا سواء بالإعداد عن نص مسرحي عالمي أم عربي أم مغربي أم مسرحة نصوص أدبية.  
3- ختاما 
إن التحول من الاهتمام بالمضمون الفكري وطغيان التلقي الأيديولوجي، إلى الاهتمام بالبعد الجمالي في الظاهرة المسرحية المغربية لم يكن تحولا فجائيا نابعا من فراغ، بل كان سيرورة أنتجتها مؤثرات عميقة تضافرت لتؤثر بأساليب متعددة، وبدرجات مختلفة إما من خارج الظاهرة المسرحية أو من داخلها. 
    
*(طالب باحث بسلك الدكتوراه بجامعة ابن طفيل بالمغرب)

الثلاثاء، 10 مايو 2022

مسرحية " أسماك زينة " في مهرجان قرطاج للمونودراما الدولي الدورة الرابعة

مجلة الفنون المسرحية


قراءة في كتاب "تمظهرات الحلم في بنية النص المسرحي " / حسام الدين مسعد

مجلة الفنون المسرحية

الاثنين، 9 مايو 2022

رائعة البطوسي (ياراجويا) إبهار مسرحي ../ *سونيا بسيوني

مجلة الفنون المسرحية 
الكاتبة  سونيا بسيوني  رحمها الله

رائعة البطوسي (ياراجويا) إبهار مسرحي ..

.. آخر ما كتبت المبدعة الرائعة (سونيا بسيوني) رحمها الله رحمة واسعة .. 

البطوسي من أكثر الشخصيات إحتراماً في الحقل الثقافي قاطبةً وله العديد من الإسهامات الأدبية التي تساعد بحق علي اثراء الحركة الثقافية الراكدة في الأونة الأخيرة ليس علي المستوي المحلي فقط بل علي المستوي العربي ..
أما نصه المونودرامي الشعري المزدوج الفريد "ياراجويا" بلغته العذبة ذات الإيقاعات المتناغمة البسيطة فإنه يندرج في سياق التجريب والتحديث الذي يعمد إليه البطوسي في كل كتاباته طموحا للمغايرة والتمرُّد وتحطيم الأنماط السائدة والسعي لإنجازات غير مسبوقة شكلاً ومضموناً وهذا نلمسه في كل جوانب هذا النص على مستوى الشخوص ومعطيات عملها (راقصة باليه ـ فنان تشكيلي) حرفية التعامل مع الفضاء المسرحي، توظيف المواد الأرشيفيَّة، مشاركة الجمهور مع الممثل والحدث معا نفسيا وتفاعليا، إحساسك أن هناك عشرات الشخصيات في النص عبر عرض درامي لشخص واحد، كيفية توظيف الفنون المختلفة في النص عبر الباليهات والمعزوفات الشهيرة لموسيقيين عالميين (تشايكوفسكي ـ أندريه ريو) حيث وظَّف خطوات راقصة ومقطوعات موسيقية بعينها بشكل مواكب ومتناسب تماما مع الحالات الشعورية والمواقف السردية أو الحكائية أو الدرامية في هذا النص المبهر واللوحات المعروفة التي رصدت المآسي ونزعات التحرر في إبداعات فنانين عالمين مثل (بيكاسو ـ ديلاكروا) وغيرهما وشعراء مثل (لوركا ـ نيرودا) وغيرهما ورموز للتحرُّر مثل (جيفارا ـ مانديللا) وغيرهما بالإضافة إلى اللغة شديدة البلاغة والرقَّة والتي توهَّجت بعبارات فلسفية حكيمة في تراكيبها اللفظية والقِيَمِيَّة والجمالية والتي يمكننا إقتطاعها مفردة كمأثورات حكمة إنسانية عميقة، ومثل ذلك نجده كثيراً في نصوص البطوسي المسرحية والشعرية التي قرأتها .. 
إننا في هذا النص الأول من نوعه كفكرة وتطبيق شعري ودرامي (ياراجويا) نقف بإعجابٍ وانبهارٍ شديدين عند العديد من مظاهر التجديد والتحديث في هذا النص المسرحي المبهر على مختلف المستويات الفنية في هذا النص المشحون بالقضايا الإجتماعية والتحررية والإنسانية عبر صراعات درامية إمتزج فيها الخاص مع العام بكل سلاسة وعمق حيث لا يفجِّر النص مأساة مبدعة ومبدع وحسب بل يستدعي مآس أخرى إستدعاءً إيمائياً في خضم المعترك الدرامي الناعم جدا .. 
تهنئة صادقة وتحية إجلال وتقدير للبطوسي المبدع على إنجازه المونودرامي ونصه المتميِّز ياراجويا، وبالتوفيق دائماً ..

* شاعرة وقاصة وباحثة مصرية
عضو اتحاد كتاب مصر
ومؤسسة صالون قمر الشرق الأدبي
توفيت بعد صراع مع مرض السرطان

الحلقة 17 من سلسلة إقرأ كتب الهيئة حول كتاب "ملامح الحداثة.. في المسرح العربي" تأليف د.عزة القصابي

مجلة الفنون المسرحية

يارا .. الأنثى المجبولة بالحب والجنون / *عزة القصابي

مجلة الفنون المسرحية 

يارا .. الأنثى المجبولة بالحب والجنون

دراما  شعريَّة تنبثق  من روح المرأة "يارا" الأنثى التي إنفردت بروح "إستثنائيَّة" تعبِّر عن معاناتها  في الحياة التي رسمتها لها الأقدار، حتى أصبحت رمزاً لكل نساء الكون  اللاتي قهرتهنَّ العاطفة والحب .. عبر رحلة  البحث عن جماليَّات لا تنتهي، بدءً من الحب وانتهاءً بالحلم .. وقف الشاعر والكاتب "عادل البطوسي" وقفةً تأمُّليَّةً وهو يرسم مفردات الرؤية البصريَّة ملتمساً من جسد المرأة "أيقونة شاعريَّة" باحثاً عن الجمال السرمدي بواسطة لغة الشعر التي تهفو إلى الإحساس بالجمال .. واستمرَّت تلك العاطفة التي ولَّدها الكاتب في شخوصه بغية الإستمرار والتواصل مع روح "يارا" التي لا تفترض أن هناك واقعاً صامداً يتمثَّل في  الرجل : "جويا"  الذي تخلَّى عنها ، والذي لم يمنحها فرصة لتكون أمَّاً، ليستمر ذلك التدفُّق "الإستثنائي" بشكلٍ جماليٍّ وروحانيٍّ يبحث عن مفردات أخرى ليصارع ذاته المنكسرة المهزومة .. كما أن ظهور "التماثيل" على المسرح جعلت  الشخصيَّة الرئيسيَّة تتماهي معها، باحثةً عن ذاتها تارة ، وتحدِّثه وتناغيه تارةً أخرى، وتفتح صفحات ماضيها المجنون المقهور الذي هربت منه مراراً، إلا أنها كامرأةٍ لابد أن  يحاصرها وهمٌ إسمه "جويا" ذلك الرجل الذي ظلَّ يؤرِّقها ليصنع منها طائراً فينيقيَّاً، يشقُّ طريقه في اللازمان واللامكان عبر عالمه الإفتراضي الذي يتمثَّل في "يارا" نفسها .. وظلَّ الماضي يلاحق "يارا" متجسِّداً في شخص الرجل الذي لم يحترم أنوثتها وإنسانيَّتها ، لذلك إغتال أحلامها كما أجهض جنينها الراقد بين أحشائها الثكلى، عندما حدَّثته عن وليدها ، فكأن أمه تحدِّثه عن ذاتها ، وهناك إرتجاع إنساني يرجع الإنسان إلى ذاته وكينونته الأولى .. ظلت "يارا" الأنثى الجامحة في مشاعرها، الباحثة عن ذاتها ومشروع الحب الذي كان الرجل سبباً في  فشله، وسرقة أحلامها، وبدت معتوهه تكلم ذاتها، تمثالها، واقعها المتصدِّع ... تحاول البحث والوقوف ... ولكنها لا تقوى !.. فيما بدا الرجل "جويا" مسكونا  بوجع "العقم"  الذي لازمه الذي ظل سرَّاً مؤلماً يخفيه ، وهرب من حبيبته "يارا"، وهرب عن والدته التي تأويه ، كان إبناً عاقاً ، وأصبح حبيباً معذَّباً يستبيح مشاعر عشيقاته اللاتي كن سيصبحن يوماً ما زوجاته ، لذا حكم على ذاته بالعقم من العاطفة والحب والأبوَّة ... وكان عليه أن يسجد في  محراب والدته ويبكي كثيراً ويتألَّم ويصرخ ويتمرَّد على ذاته التي لاحقتها الخطيئة منذ أن كان صبيَّاً .. وظلَّ يبكي ويبكي لعلَّه يتطهَّر يوماً ما .. معبِّراً عن ذاته في التماثيل التي ظلَّت  صامدة رغم موبقات ماضيه البائس .. هكذا ظلَّت "يارا جويا" ملحمة شعريَّة جاءت أقرب  إلى "الأوبرا الشعريَّة" التي بحثت  في ذات المرأة ، حيث  الخصب ، الحب ، الجنون ... 

*عزَّة القصَّابي ـ الناقدة المسرحية القديرة ـ مسقط ـ سلطنة عمان

قراءة في مونودراما (كِشْتِنْ) للبطوسي / *شادية زيتون دوغان

مجلة الفنون المسرحية 

الفنانة شادية زيتون

قراءة في مونودراما (كِشْتِنْ) للبطوسي  

) زمن فقد بريقه من زمن .. حين يموت ضمير الإنسانية .. كيف سيحيا في الإنسان ضمير ..؟!)
ـ كلمات خطها الشاعر صاحب الخيال الخصب الجميل"عادل البطوسي" ونطقت بها (كِشتن) الشخصية الأسطورية التي إستحضرها من تاريخ يعود للألف الثالث قبل الميلاد ليرسم من خلالها واقع حاضرنا المظلم، وزمننا الأخرس، ودمع الأيتام، وصرخات الثكالى، وخبز الجياع، ومن فقدوا الحكمة، مضيئاً على العالم الذي (استشرى الشر به حتى صار إلها) ..!!!
ــ تقرأ (كِشتن) ثم تعود وتقرأها، وتعود أيضاً وتقرأها لتتمكن من إستيعاب عمق الصور التي أطرَّها" البطوسي" بأسلوب يذهب بك من عالم إلى آخر، وفقاً لأهواء الذات البشرية المعقدة ..
ـ  )كِشتن) مونودراما شعرية تختصر صراع الوجود بكل وجوهه : الحب، الأنانية، الكراهية، الظلم، الحرية، الطغيان، الوجع، الموت بغير حق، الأحياء الموتى، العشق، الحرب، الألهة، من خلال (كِشتن) يرمي الكاتب (البطوسي) إلى مداواة الجروح الناجمة عن الصراعات، وتحرير العقول من النزاعات وغرائز الإنتقام والتشفي بزرع الإنسانية التي لا بديل عنها .. 
 ــ  من المتعارف عليه في المونودراما، يتطرق الكاتب لهموم الفرد من دون الإلتفاف للمجتمع وإذا نظر للمجتمع يكون من منظور ذاتي، لكن الشاعر" البطوسي" في نصه المونودرامي (كِشتن)، جعل من ( كِشتن ( نفسها مجتمعاً يتنامى الصراع في داخله ما بين الماضي والحاضر والحلم، بإيقاع جميل متوازن، وإن خَفَتَ في بعض الأحيان جراء العبارات التي تحمل ذات المغزى والهدف .. 
ــ يحسب للشاعر المسرحي "عادل البطوسي" إيلاءه وإدراكه أهمية السينوغرافيا في كتابة النص المونودرامي، بجعل عناصرها معادِلاً تعبيرياً ومؤثراً في الحدث الدرامي .. 
ــ من يقرأ (كِشتن) يقرأ كيف رسم الشاعر مسرحه المظلم بنشر التوابيت على خشبته .. وتعليق السيوف على جدرانه، وتدلي رؤوس الطيور والثيران من سقفه، والجثث المحنطة في زواياه، جميعها صور توحي لمصمم السينوغرافيا بقراءة بصرية تنتج سينوغرافيا، تحمل التجسيد والتجريد معاً وتلبس ثوباً يفتح نافذة للشمس وتستولد حلم الحرية من رحم العدم ...

*أ.ف. شادية زيتون دوغان 
مصممة السينوغرافيا ونقيب الفنانين المحترفين ـ بيروت ـ لبنان 


الأحد، 8 مايو 2022

مسرحية " الجندى لويس وبنت المعلم عتريس " تأليف أحمد إبراهيم الدسوقى

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية للأطفال " الضفدع الصغير والقمر " تأليف طلال حسن عبد الرحمن

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية " ابن جلا "تأليف محمود القليني

مجلة الفنون المسرحية

الجمعة، 6 مايو 2022

مسرحية "شابكة" عوالم موازية لخلق الفرجة المسرحية / عبيد لبروزيين

مجلة الفنون المسرحية

تمظهرات الواقع الاجتماعي في اعمال الفنان موسى جاسب

مجلة الفنون المسرحية

تمظهرات الواقع الاجتماعي في اعمال الفنان موسى جاسب

الباحث : مجيد عبد الواحد النجار 

عندما تكون ملتصقا بالمجتمع ومنتمي اليه ستكون مشغولا حتما بكل مآسييه وافراحه ، وستنشغل حتما بكيفية التعبير عن هذه المآسي والافراح، وكيف طرحها اما الرأي العام من اجل وجود حلول جذرية لها، كيف لا والفنان موسى جاسب هو ابن (نهير الليل) هذه المحلة الحميمية باهلها، الذين عاشوا في بيت واحد وليس محلة واحده كانوا متراصين محبين لبعضهم، وتوسعت هموم الفنان وانشغل فكره بهموم الطبقة البسيطة من المجتمع كونه ابنهم الذي ولد في تلك المحلة الغافية على شط العرب، لذلك سجن وعاش الحرمان بسبب تطلعاته الكبيرة من اجل طرق قضايا الشعب الذي يعاني من الاوضاع السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية ، لذلك كانت الكتابة طريقة في طرح هذه المعاناة، فكتب العديد من الاعمال المسرحية ، واول ما عالج من قضايا المجتمع ، قضية الحب التي كان ينكرها المجتمع ويعتبرها جريمة لان المرأة لا يحق لها الخروج من البيت وتكوين علاقات انسانية ، فكانت مسرحية(الخلود في الجنة) تناول فيها قصة حب بين شاب وفتات يواجهان شتى انواع العنف الاسري في محاولة لوأد هذا الحب الصادق بينهما، كما تناول في بعض اعماله الحكايات الشعبية والتي طرحها من خلال مسرحية(كان ياما كان) ومسرحية(على بخت السلطان)، كما وطرح القضية الفلسطينية في عدة اعمال منها مسرحية(القضية 77) والتي اعدها عن رواية القاص اسماعيل فهد اسماعيل (الحادثة  1967) وقد اخرجها للمسرح الفنان عزيز الكعبي.

كما كتب الفنان موسى جاسب للمسرح الشعبي الكثير من الاعمال المسرحية منها المسرحية الغنائية(عشك الكاع) والذي وضع الاشعار لها الشاعر مهدي عبود السوداني، ومسرحية (حلم يقظان) التي اقتبس احداثها من المسلسل الاجتماعي (احلام يقظان)، كما لم ينسى هذا الفنان الغزير العطاء الطفل فكتب له العديد من الاعمال المسرحية ، ومن ضمنها اعادة كتابة مسرحية( ليلى والذئب) والتي قال عنها لقد : تناولت في هذه المسرحية الحكاية المعروفة بأسلوب ونمط جديدين .

لم يترك الفنان موسى جاسب موضوعا ولا فئة من المجتمع الا وتحدث عنها وعالج قضاياها 

كان هوسه في المسرح كبير، لذلك كانت له غزارة في كتابة الاعمال المسرحية ، والتي عرضت اغلب هذه الاعمال من قبل الفرق والمنظمات وحتى الدوائر الرسمية ، وهي على التوالي:

(الخلود في الجنة 1966 ، طبيب مجانا 1966 ، كذبة نيسان1971، مقاديس لابد ان تعود1972، حقيقة الوليد 1972، نعجة شلتاغ 1973، عاقل في مستشفى المجانين 1973، طبيب مجانا1974، المدير الجديد1975 ،  وفاء 1977 ، ضحية جهل 1977 ، الزيتون1978، كان ياما كان ، اعداد: (القضية 77)1979، على بخت السلطان في السبعينات، ضحية جهل1980، حلم يقضان ما لم يكن بالحسبان في الثمانينيات، الاسوار في الثمانينيات، تمثيلية: الوصية 1981 ، عشك الكاع/مسرح غنائي1982، مواقف1982 ، ليلى والذئب/برؤيا جديده2010، انغام على اوتار ساخنه2011، حكاية الحطاب غندور والاسد المغرور 2012 ، الفيل والفأرة 2012 ، ام نعناعة والمجنون 2018 ، مجنون رغما عنه2018 ، ياسمين2021 ).

كما صدر للفنان موسى جاسب اصدارات عدة في مجال كتابة النص المسرحي وبعض هذه  الاصدارات كانت شراكة مع رفاق الدرب في الفن والحياة:

  1. ثلاث مسرحيات للأطفال عام 2008

  2. ثلاث مسرحيات للأحداث عام 2008

  3. ثلاث مسرحيات عام 2010

  4. مجموعة مسرحيات تحت عنوان(مجنون رغما عنه) عام 2010 

  5. مسرحيات ذات الفصل الواحد عام 2021

  6. مسرحيتان (القضية 77) ومسرحية(الجرح) عام 2014

  7. مسرحيات هو والاخر عام 2015

  8. مسرحيات الشيخ والامنيات الثلاث عام 2015

  9. مسرحيات شركاء ولكن، ذات الفصل الواحد للأطفال عام 2015

  10. مسرحيات ست سنوات، ذات الفصل الواحد للأطفال عام 2015

  11. مسرحيات حكمة البهلول، ذات الفصل الواحد عام 2015

  12. مسرحية (حلم يقضان) ومسرحية(ما لم يكن في الحسبان) عام 2016

  13. ثلاث مسرحيات لثلاث كتاب مع( حميد خليفة وعبد الامير السماوي)عام 2008

  14. ست مسرحيات للأطفال لثلاث كتاب مع(حميد خليفة وعبد الامير السماوي)عام 2009

  15. مسرحيات الفصل الواحد لثلاث كتاب مع(حميد خليفة وعبد الامير السماوي)2010

لم تشغله الكتابة عن ممارس العمل الإخراجي ، من اجل اعادة قراءة كتاباته قراءة اخرى، ويمحنها ابعادا لم يتمكن من وضعها على الورق ، فكانت الخشبة تمنحه رؤى جديدة، وافكارا لم تقترب منه اثناء الكتابة، استهواه العمل في الاخراج ، فراح يبحث عن كتابات اخرة ، يبحث عن اعمال مسرحية لكتاب اخرين ، ليفككها ويعيد كتابتها، ولكن على خشبة المسرح وليس على الورق وكانت الحصيلة ان قدم اعمالا كبيرة وافكارا ورؤى جديدة ايضا، فقد اخرج الاعمال التالية:

(( من تأليفه اخرج مسرحية (كذبة نيسان) عام 1971،  ومسرحية (عاقل في مستشفى المجانين) عام 1972 ، ومسرحية (المدير الجديد) عام1973، ومسرحية (طبيب مجانا) عام 1974 ، ومسرحية (نعجة شلتاغ) عام 1975، ومسرحية (مواقف) عام 1982، ومن تأليف عدنان البيضاني اخرج  مسرحية (محبس شذر) عام 1971،  ومسرحية (الشوك) تأليف حسين حبيب عام 1971 ، ومسرحية (مضيف وحرامية) تأليف حسين حبيب عام1972، ومسرحية (القضية 77 ) وهي من اعداده عام 1979)).

لم يكتفي الفنان موسى جاسب بما الف واخرج ، فالخشبة تغرية بكل مفاصلها ، كانت الاضاءة المسرحية تناديه من اجل الوقوف تحتها لتضيء له الطريق في احداث مسرحية جديدة ، لذا لب النداء ولعب ادوارا مهمة في اكثر من (20) عرضا مسرحيا، وكان البعض من هذه الاعمال من تأليفه ، فكان يروي ما كتب على لسان شخصياته ، ويعبر عنها بالفعل على خشبة المسرح ، بعد ما وضع لها الخطوط العريضة على الورق، لقد كان وفيا معها ملتصقا بها لم يفارقها، فقد صاحبها من مكتبه الى خشبة المسرح، ومن هذه الاعمال:(( مسرحية (ثم غاب القمر) عام 1967، ومسرحية (روي السالف الذكر) عام 1968، ومسرحية (تراب) عام 1970، ومسرحية (السؤال) عام 1977، ومسرحية (حين يغضب النيل) عام 1979، ومسرحية (طبيب مجانا) عام 1980، ومسرحية (سقوط وصعود) عام 1982، ومسرحية (السور) عام 1983، ومسرحية (المجنون) عام 1990، ومسرحية (ام نعناعة والمجنون) عام 1918 ..... ومسرحيات اخرى)).

لقد كان الفنان موسى جاسب مخلصاً لفنه ولخشبة المسرح بالتحديد، فقد اعطاها كل ما يملك من وعياً وثقافةً ، لقد منحها اجملُ أيامهِ وسنين شبابه، ولم ينقطع عنها حتى في قساوة الزمن ، فقد كتب، واخرج، ومثل، ولم يكتفي بكل هذا فقد راح يعمل مع المخرجين من زملائه في الادارة المسرحية او مساعدا لهم في الاخراج ، وبهذا سجل هذا الفنان حبه وإخلاصه في كل مفصل من مفاصل خشبة المسرح.



الخميس، 5 مايو 2022

عرض مسرحية "الأحدب" برؤية مغايرة على مسرح أكاديمية الفنون

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية " الرغيف المر " تأليف ميسون حنا

مجلة الفنون المسرحية

الأربعاء، 4 مايو 2022

"نور العيون".. نصٌّ راهن رغم الزمن/ آنا عزيز الخضر

مجلة الفنون المسرحية 

مونودراما " الحلم الأبيض " تأليف محسن النصار

مجلة الفنون المسرحية

الثلاثاء، 3 مايو 2022

مونودراما «احتباس العسل» لرابطة الإنتاج المسرحي العربي المشترك يفتتح مهرجان قرطاج للمونودراما

مجلة الفنون المسرحية 

مونودراما «احتباس العسل» لرابطة الإنتاج المسرحي العربي المشترك  يفتتح مهرجان قرطاج للمونودراما


يفتتح العرض المسرحي "احتباس العسل" للكاتبة القاصة والمسرحية نهى صبحي من إنتاج رابطة الإنتاج المسرحي العربي المشترك مهرجان قرطاج للمونودراما، والذي سينعقد في الفترة من 13 إلى 16 من مايو الجاري.

وقالت الكاتبة نهى صبحي لـ"الدستور": كم تفاعلت كثيرا بهذا النص وأحببت التجربة الاستثنائية التي عاشتها هيلين كيلر من الإعاقة إلى النجاح إلى التميز، وأحببت أن أعبر بقلمي عن هذه الفكرة الجبارة، وأتقدم لرابطة الإنتاج المسرحي العربي المشترك على هذه الفرصة الجميلة كي أرى هذا النص الذي أحببته مجسدا على الخشبة.

وأضافت: “افتتاح المهرجان بالنص المسرحي احتباس العسل وهو يتحدث عن ملحمة هيلين كلير الشهيرة ، وهو لنموذج المختلف الذي خاض العديد من التحديدات والتي عبرت عنه نهى صبحي من زاوية جديدة أكثر عمق”.
 
وأشارت إلى أن النص كان تحديا كبير لي ... حيث إن المونودراما تواجه اشكالية معروفة وهي كسر أحادية الصوت التي تصنعها حالة السرد المنفردة على المسرح لشخص واحد ... وهذه المهمة أصبحت أصعب مع بطلة العرض التي لا تسمع ولا تتكلم ولا ترى وكيف تكسر احادية الصوت لدى شخص لا يمتلك صوت بالأساس.

وتحدث مؤسس ورئيس رابطة الإنتاج المسرحي العربي المشترك الدكتور سامي الجمعان قائلا إن شراكة الرابطة هذه المرة ستكون مع مهرجان قرطاج للمونودراما عبر عرض مسرحي مونودرامي الكاتبة القاصة والمسرحية نهى صبحي، والتي عبرت من خلاله عن الحالة التي  فيها إحدى سيدات الكون “هيلين كيلر”المتفردات في تجربتها الحياتية المؤلمة الناجحة مع الإعاقة.

النص من إخراج التونسي إكرام عزوز مؤسس ومدير مهرجان المونودراما الدولي بقرطاج، وقد عبر إكرام عزوز عن هذه الشراكة بقوله سعدت للغاية بأن ننجز عملا عربيا مسرحيا مشتركا بين المسرحيين العربي ، وسعدت أكثر باختياري مخرجا له، متطلعين كمسرحيين عرب لخلق حالة تظافر حقيقي على أرض الواقع، وأضاف بأن المهرجان قد اختار العرض لافتتاح حرصا على تأكيد هذه الشراكة ودعمها.

من جانب آخر تؤدي الفنانة التونسية القديرة فوزية ثابت الدور في مونودراما احتباس العسل ، وهي من الممثلات التونسيات القديرات بنا لها من تجربة مسرحية كبيرة على مستوى التمثيل والتأليف والإخراج.

ورابطة الانتاج المسرحي العربي المشترك ATPA التي أعلن عن تأسيسها في سبتمبر 2019 من فكرة أطلقها الدكتور سامي الجمعان من المملكة العربية السعودية، واحتضنتها  القاهرة الإبداع، تستعد بكثير من الحماس لإطلاق إنتاجها الثاني بالشراكة مع مهرجان المونودراما  الدولي بقرطاج، وهي الشراكة العربية المسرحية الثانية التي تطلقها الرابطة بعد عرضها الأول (انتحار معلن).

يذكر أن العرض الأول للرابطة هو انتحار معلن من تأليف سامي الجمعان وإخراج مازن الغرباوي وتمثيل منى التلمودي، وقد حقق نجاحا كبيرا وعرض في أكثر من مهرجان.

ونهى صبحي كاتبة قصة قصيرة ومسرح وسيناريست، بدأت مشوارها الأدبي كانت في ٢٠١٩ من خلال نشر أول مجموعة قصصية لها بعنوان (أصفاد الروح).

وفي خلال عامين فقط أصدرت نهى ٥ كتب في القصة والمسرح وحصدت الجوائز من أول كتاب لها حصل على  جائزة أفضل كتاب أول في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠ وجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان رومانس ٢٠١٩ عن مسرحية مرة واحد عاش ووصلت قائمة قصيرة بمسابقة ابو القاسم الشابي التونسية ٢٠٢٠ في النص المسرحي العودة إلى الشرنقة وإشادة خاصة من لجنة التحكيم، وكتب عنها في العديد من الصحف والمجلات المهمة حول الوطن العربي كامل.

الأحد، 1 مايو 2022

رَبِيعُ المُونُودرَامَا الشِّعرِيَّة / عادل البطوسى

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب عادل البطوسي


رَبِيعُ المُونُودرَامَا الشِّعرِيَّة 

أمَّا وقد إنتهيتُ ـ والحمد لله ـ من مشروعي الذي إشتغلت عليه منذ سنواتٍ بعيدةٍ (ربيع المونودراما) الهادف إلى (تحديث الإطار المونودرامي وتطبيقاته النصِّيَّة) عبر مصطلحاتٍ جديدةٍ ونصوصٍ حداثيَّةٍ ـ كلها شعريَّة ـ فقد قرَّرت السعي لنشرها ومع كلِّ نصٍّ عدَّة قراءاتٍ نقديَّةٍ بأقلام نخبة من أشهر المسرحيِّين العرب، وهذه القراءات البحثيَّة والدراسات النقديَّة حول النصوص بلغت أكثر من ثلاثين قراءة أكثرها تمَّ نشره في عشرات المطبوعات العربيَّة، وأقدِّم  لحضراتكم هنا عرضًا مختصرًا للنصوص الأربعة الأولى ـ كجزءٍ أوَّل ـ مع أسماء المبدعين الأفاضل ـ والمبدعات الفُضليات ـ الذين إحتفوا بالنصوص ـ أعزَّهم الله وأكرمهم ـ وتكرَّموا بكتابة أبحاث ودراسات وقراءات حولها كانت بمثابة (دعم معنوي) وقد جاءت النصوص والقراءات على النحو التالي :
 (1) زَيْزَفْ (مونودراما شعريَّة إنسانيَّة) تقديم : أ.د جميلة أزقاي ـ الأكاديميَّة الجزائريَّة الموقَّرة ـ أ.د. وطفاء حمَّادي الأكاديميَّة اللبنانيَّة الموقَّرة ـ الفنانة القديرة سعاد خليل سيِّدة المسرح الليبي ..
 (2) يَارَاجُويَا (مونودراما شعريَّة مزدوجة) تقديم : أ.د. صوفيا أحمد عبَّاس الأكاديميَّة المصريَّة الموقَّرة ـ  أ.د. صديقة عبدالمنعم لاشين الأكاديميَّة المصريَّة الموقَّرة ـ أ. محسن النصار المسرحي العراقي الموقر ـ أ.د. علاء الجابر المسرحي الكويتي الموقر ـ أ.د ليلى عبدالمنعم الأكاديميَّة المصريَّة الموقَّرة ـ أ.د عزة القصابي الناقدة العُمانية الموقرة ـ أ. إبراهيم الحارثي المسرحي السعودي الموقر ـ  أ. حمد الرقعي المسرحي الكويتي الموقر ـ أ.د هشام زين الدين الأكاديمي اللبناني الموقر ـ الفنان القدير عبدالجبار خمران المسرحي المغربي الموقر ـ الفنانة القديرة شادية زيتون دوغان المبدعة اللبنانية الموقرة ـ أ.د فاضل الجاف المسرحي العراقي الموقر ـ أ. هيام سليمان المبدعة السورية الموقرة ـ الفنانة القديرة إرتسام صوف المبدعة التونسية الموقرة ـ الفنانة القديرة لارا حتِّي الأكاديمية اللبنانية الموقرة ـ أ. أحمد خميس الناقد المصري الموقر ـ الفنان القدير فائق حميصي المسرحي اللبناني الموقر ـ أ. ناصر العمري المسرحي السعودي الموقر ـ أ. محمد جميل خضر المبدع الأردني الموقر ـ أ. صباح الأسمري المبدعة السعودية الموقرة ـ أ. سونيا بسيوني الكاتبة المصرية الموقرة ـ الفنان القدير كاظم اللامي المسرحي العراقي الموقر ـ  الكاتبة أ. مشلين بطرس المبدعة السورية الموقرة ـ أ. هايل علي المذابي الناقد اليمني القدير ..
(3) دَزْدَيْمُوليَا (مونودراما شعريَّة ثلاثيَّة) قدَّمت لها بنفسي وكتبت دراسة وافية عن النص الثلاثي في سياق مونودرامي واحد ومجزأ في آن، موضحا مظاهر التجديد في المحاور الثلاثة كأسلوبية درامية، وفي الصياغة الشعرية من حيث التفعيلات والإستفادة من كل الإجازات العروضية المتاحة في البحر الشعري الحداثي ..
(4) كِشْتِنْ (مونودراما شعرية أسطورية) تقديم : معالي أ.د. صلاح جرّار وزير الثقافة بالأردن سابقا والأستاذ بالجامعة الأردنية حاليا ـ عناية أ.د. صوفيا احمد عباس رئيس قسم المسرح جامعة الإسكندرية ـ مصر ـ الموقرة أ.د. صبحة علقم أستاذ الأدب والنقد ـ جامعة الزيتونة ـ عمان  ـ الأردن ـ الفنانة القديرة شادية زيتون دوغان نقيب الفنانين المحترفين وخبيرة السينوغرافيا ـ بيروت ـ لبنان ـ أ.د فاضل الجاف المسرحي العراقي القدير والمدرب العالمي الشهير ـ مع دراستين رائعتين للموقرة الدكتورة سحر محمود عيسى أستاذ مساعد بجامعة تبوك ـ المملكة العربية السعودية ..
ـ هذا ولم يبق سوى أن أقول أن المشروع (ربيع المونودراما) ضمَّ عدَّة نصوص أخرى مثل (كليوبطرا المونودراما الشعريَّة الوثائقيَّة ـ وموناريتا المونودراما الشعريَّة المركَّبة) وغيرهما، وأنَّ الكثير من هذه القراءات للمبدعين الأفاضل والمبدعات الفُضليات تم نشرها في عدَّة مطبوعاتٍ في مصر والكويت ولبنان واليمن والسعوديَّة والإمارات العربيَّة .. والله المُوفِّق ..

عادل البطوسى
Elbatousy@hotmail.com

السبت، 30 أبريل 2022

فتح باب المشاركه في مهرجان المسرح العراقي الدورة السادسة دورة المخرج الكبير محسن العزاوي تحت شعار ( المسرح العراقي ابداع يتواصل وبناء يتجدد ) للفترة من / 23 الى 27 / حزيران – 2022

مجلة الفنون المسرحية 
جمهورية العراق
وزارة الثقافة والسياحة والآثار
دائرة السينما والمسرح
مهرجان المسرح العراقي الدورة السادسة دورة المخرج الكبير محسن العزاوي 
تحت شعار ( المسرح العراقي ابداع يتواصل وبناء يتجدد ) 
للفترة من / 23  الى 27 / حزيران  – 2022
دعوة للتسجيل في مهرجان المسرح العراقي 
وزارة الثقافة العراقية - دائرة السينما والمسرح يسعدها أن تدعوا جميع الفرق المسرحية العراقية والمؤسسات التعليمية المتخصصة بالمسرح  للمشاركة في فعاليات (مهرجان المسرح العراقي - الدورة السادسة ) والذي سيقام للمدة من / 23  الى   27 حزيران  / 2022، نستقبل المشاركات لغاية 23 / 5 / 2022  علما ان المهرجان يقام بطريقة تنافسية
اهلا ومرحبا بعشاق المسرح 
د. احمد حسن موسى 
رئيس المهرجان

وزارة الثقافة 
دائرة السينما والمسرح 
تفتح باب المشاركة في مهرجان العراق المسرحي  للفترة من ٢٣ ولغاية ٢٧ حزيران  ٢٠٢٢   علما ان اخر يوم لاستلام طلبات المشاركة هو ٢٠٢٢/٥/٢٣  
للمشاركة في المهرجان اضغط على الرابط واتبع التعليمات وملأ الاستمارة الالكترونية
#ارسال_المعلومات_المطلوبة_على_اميل_المهرجان  
theaters@cinemamasrah.gov.iq


مدير المهرجان 
ماجد درندش 
سكرتير المهرجان 
حيدر جمعة
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption