أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 29 نوفمبر 2023

مسرحية " الحلم المعاصـــر" تأليف عبد ربه الهيثمي

مجلة الفنون المسرحية


مسرحية " الحلم المعاصـــر" تأليف عبد ربه الهيثمي 

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2023

يراهن على المقاومة بالمسرح وجمهوره اليوم مبدعو المسرح العراقي يسجلون حضورهم الفاعل بمهرجان أيام قرطاج المسرحية الـ24

مجلة الفنون المسرحية 
يراهن على المقاومة بالمسرح وجمهوره اليوم
مبدعو المسرح العراقي يسجلون حضورهم الفاعل بمهرجان أيام قرطاج المسرحية الـ24

إستناد حداد: (محكمة ألأرواح) مواجهة الإنسان بعد الموت بأسئلة حياتية أخلاقية النص أوغاريتي في الأساس مكتوب بشكل محاورة بين إثنين وهذا سهل الأمر علي في إعدادها للمسرح، وعالجته بطريقتي التي أعتمدها دائماً، في أغلب أعمالي، مستفيداً من خلفيتي السينمائية والشعرية والتشكليلية

مجلة الفنون المسرحية 
شارك بها في مهرجان (مهرجان چيونگچي المسرحي الدولي) في كوريا الجنوبية 
إستناد حداد: (محكمة ألأرواح) مواجهة الإنسان بعد الموت بأسئلة حياتية أخلاقية
النص أوغاريتي في الأساس مكتوب بشكل محاورة بين إثنين وهذا سهل الأمر علي في إعدادها للمسرح، وعالجته بطريقتي التي أعتمدها دائماً، في أغلب أعمالي، مستفيداً من خلفيتي السينمائية والشعرية والتشكليلية
أتمنى أن أجد المكان المناسب الذي يستضيف عروضي الخارجة عن نمطية العروض المألوفة مسرحياً لكي تصل رسالتي لجمهورنا العراقي والعربي

الاثنين، 27 نوفمبر 2023

إختيار عشرون عرضا مسرحيا للدورة 14 من مهرجان المسرح العربي تقيمه الهيئة العربية للمسرح في بغداد

مجلة الفنون المسرحية 

إختيار عشرون  عرضا مسرحيا للدورة 14 من مهرجان المسرح العربي تقيمه   الهيئة العربية للمسرح في بغداد 

إسماعيل عبد الله: سيشاهد العالم وعي المسرحيين العرب واشتباكهم مع المسار التاريخي لأمتهم وأوطانهم والإنسانية.
أعلنت الهيئة العربية للمسرح قائمة العروض المتأهلة للمشاركة في الدورة 14 من مهرجان المسرح العربي، الذي تنظمه الهيئة في بغداد من 10 إلى 18 يناير 2024، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار ممثلة بدائرة المسرح والسينما، ومع نقابة الفنانين العراقيين. حيث تأهل عشرون عرضاً في المسارات الثلاث التي حددتها الهيئة العربية للمسرح في استمارتها المعلنة في وقت سابق من هذا العام، تلك الاستمارة التي تضمنت كافة الشروط والالتزامات المتعلقة بهذه المشاركة.

هذا وقد أنهت اللجنة العربية للمشاهدة والاختيار أعمالها بعد أن نظرت في الملفات التي حققت شروط التنافس، وتكونت اللجنة من:

د. عبد المجيد الهواس من المغرب
د. محمد خير الرفاعي من الأردن.
المعز حمزة من تونس.
مهند هادي من العراق.
د. يوسف عايدابي من السودان (رئيساً للجنة)
وقد توصلت اللجنة إلى اختيار (20) عرضاً على النحو التالي:

عروض المسار الأول، مسار التنافس على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وتأهل لهذا المسار 13 عرضاً، وهي:

اكستازيا، من المغرب، لمؤسسة أرض الشاون للثقافات، تأليف وإخراج ياسين أحجام.
الجلاد، من الإمارات، لمسرح خورفكان للفنون، تأليف أحمد الماجد، إخراج إلهام محمد.
بيت أبو عبد الله، من العراق، للفرقة الوطنية للتمثيل، تأليف وإخراج أنس عبد الصمد.
تكنزا قصة تودة، من المغرب، لفرقة فوانيس المسرحية، تأليف طارق الربح وإسماعيل الوعرابي وأمين ناسور، إخراج أمين ناسور.
ثورة، من الجزائر، للمسرح الجهوي لسيدي بلعباس، عن الجثة المطوقة لكاتب ياسين، إعداد هشام بوسهلة ويوسف ميلة، إخراج عبد القادر جريو.
حلمت بيك البارح، من تونس، للمسرح الوطني التونسي تأليف لبنى مليكة، إخراج لبنى مليكة وابراهيم جمعة.
حياة سعيدة، من العراق، لنقابة الفنانين العراقيين – المركز العام، تأليف علي عبد النبي الزيدي، إخراج كاظم نصار.
زغنبوت ، من الإمارات، لمسرح الشارقة الوطني، تأليف إسماعيل عبد الله، إخراج محمد العامري.
سدرة الشيخ، من عُمَان، لفرقة صلالة الأهلية للفنون المسرحية، عن رواية الشيخ الأبيض للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، اقتباس وإخراج عماد محسن الشنفري. .
صفصاف، من العراق، للفرقة الوطنية للتمثيل بالتعاون مع مشغل دنيا للإنتاج السينمائي والمسرحي، تأليف وإخراج علي عبد النبي الزيدي
صمت، من الكويت، لمسرح سليمان البسام، تأليف وإخراج سليمان البسام.
غدا وهناك، من تونس، المسرح الوطني التونسي، تأليف نعمان حمدة ومريم الصوفي، إخراج نعمان حمدة.
فريمولوجيا، من الأردن، تأليف وإخراج د. الحاكم مسعود.
أما مسرحيات المسارين الثاني والثالث وهي 7 مسرحيات فقد جاءت على النحو التالي:

البؤساء، من مصر، لفرقة الجراتسيه، عن بؤساء فيكتور هوجو، اقتباس وإخراج محمود حسن حجاج.
أنتيجوني، من الأردن، لمسرح الرحالة، عن أنتيجوتي لجان أنوي، إعداد وإخراج حكيم حرب
ترنيمة الانتظار، من العراق، الفرقة الوطنية للتمثيل، عن “في انتظار فلاديمير” لمثال غازي إخراج علي حبيب.
كلام، من المغرب، لمسرح الشامات – المركز الثقافي المنوني، نص لمحمد برادة (كلام يمحوه كلام)، إخراج بوسلهام الضعيف.
جنون الحمائم، من العراق، المركز الثقافي الفرنسي ودائرة السينما والمسرح، لعواطف نعيم عن سوء تفاهم ألبير كامو، إخراج د. عواطف نعيم.
آيس دريم، في المسار الثالث عرض مستضاف من السودان، لمنطقة صناعة العرض المسرحي، تأليف وإخراج وليد عمر بابكر محمد (الألفي).
ميترو غزة، في المسار الثالث عرض مستضاف من فلسطين، لمسرح الحرية – مخيم جنين، عن نص لخولة إبراهيم، إعداد محمد أبو سل، إخراج الفرنسي هيرفي لويشيمول.
هذا وقد صرح إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة بهذه المناسبة قائلاً: هذه العروض مهمة وتطرح أسئلة حارة في فضاءات الحرية والعدل وحقوق الإنسان، وتدافع عن الحياة وعن الخير، حاملة رؤى فنية رفيعة ومبتكرة وتتناول قضايا كونية وعربية تهز كيان العالم، وتطرح أسئلة على بُنَانا الاجتماعية، كما تطرح رؤى معاصرة لإعادة إنتاج فنوننا الشعبية وثقافتنا، وإن نظرة واحدة لعناوين هذه العروض كفيلة لتجعلنا نكتشف ذلك وأكثر، في الدورة 14 سيشاهد العالم وعي المسرحيين العرب واشتباكهم مع المسار التاريخي لأمتهم وأوطانهم والإنسانية، وسيشاهد أن المسرحيين العرب يقدمون له رؤاهم الجمالية والفكرية والفلسفية، فالمسرح العربي غادر المقطورة وصار يساهم في توجيه القاطرة.

كما وجه إسماعيل عبد الله التحية للجنة العربية التي تحملت مسؤولية الاختيار وما أبدته من حصافة وسعة أفق ورؤية حيوية لكل الحساسيات المسرحية التي يقترحها المبدعون.

وختم إسماعيل عبد الله بقوله: نحن وبغداد على موعد لمسرحنا العربي الجديد والمتجدد.

الأحد، 26 نوفمبر 2023

مسرحية " الصمت القاتل " تأليف عبد ربه الهيثمي

مجلة الفنون المسرحية



مسرحية " الصمت القاتل " تأليف  عبد ربه الهيثمي

فيض المخيلة في (الطاحونة القائمة على نهر فلاس) / علي كامل: لندن

مجلة الفنون المسرحية

فيض المخيلة في(الطاحونة القائمة على نهر فلاس)

السبت، 25 نوفمبر 2023

الهيئة العربية للمسرح تعلن النتائج النهائية لمسابقات 2023 اسماعيل عبد الله: تميز نوعي في نتاجات المبدعين ومسابقات الهيئة صارت علامة جودة

مجلة الفنون المسرحية 
اسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح 

الهيئة العربية للمسرح تعلن النتائج النهائية لمسابقات 2023

اسماعيل عبد الله: تميز نوعي في نتاجات المبدعين ومسابقات الهيئة صارت علامة جودة.

الخميس، 23 نوفمبر 2023

مسرحية " السعلاة " تأليف طلال حسن

مجلة الفنون المسرحية

الكاتب طلال حسن 


                مسرحية " السعلاة " تأليف طلال حسن

الأربعاء، 22 نوفمبر 2023

الهيئة العربية للمسرح تعلن قائمة العشرين في مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال من سن 6 إلى 18 سنة، في العام 2023 (النسخة 16)واحتل ثلاثة وعشرون نصا مسرحيا المراتب العشرين الأفضل

مجلة الفنون المسرحية 

الهيئة العربية للمسرح تعلن قائمة العشرين في مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال من سن 6 إلى 18 سنة، في العام 2023 (النسخة 16)
واحتل ثلاثة وعشرون نصا مسرحيا  المراتب العشرين الأفضل

الهيئة العربية للمسرح تعلن قائمة العشرين في مسابقة تأليف نصوص الكبار 2023 ثلاثة وعشرون كاتباً أحتلت نصوصهم قائمة العشرين

مجلة الفنون المسرحية 
الهيئة العربية للمسرح تعلن  قائمة العشرين في مسابقة تأليف نصوص الكبار 2023 ثلاثة وعشرون كاتباً أحتلت نصوصهم

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2023

اقوال في المسرح

مجلة الفنون المسرحية 
اقوال في المسرح

الاثنين، 20 نوفمبر 2023

الاحتفالي والاحتفالية المسيرة والمسار (57) / د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية 
الكاتب د. عبد الكريم برشيد 

الاحتفالي والاحتفالية المسيرة والمسار (57)

اختتام مهرجان اللواء الأخضر للمسرح الثنائي في دورته الأولى في اليمن

مجلة الفنون المسرحية 
اختتام مهرجان اللواء الأخضر للمسرح الثنائي في دورته الأولى في اليمن

"تاء التأنيث ليست ساكنة" على خشبة مسرح الرشيد في بغداد

مجلة الفنون المسرحية 
"تاء التأنيث ليست ساكنة" على خشبة مسرح الرشيد في بغداد

عرض مسرحية " عودة ترشيد " لفرقة مسرح العائلة في الشارقة

مجلة الفنون المسرحية 
عرض مسرحية " عودة ترشيد  " لفرقة مسرح العائلة في الشارقة 

السبت، 18 نوفمبر 2023

فتح باب المشاركة في ملتقى بابل الدولي لفنون الشارع الدورة الرابعة مارس 2024

مجلة الفنون المسرحية 
فتح باب المشاركة في ملتقى بابل الدولي لفنون الشارع الدورة الرابعة مارس 2024

الجمعة، 17 نوفمبر 2023

المسرحي أكريطيط : الأثيري والمكافح

مجلة الفنون المسرحية
المسرحي احمد أكريطيط


    المسرحي أكريطيط : الأثيري والمكافح

الهيدروجين" محور سباق منتسبي ربع قرن" لمستقبل مستدام

مجلة الفنون المسرحية 

الهيدروجين" محور سباق منتسبي ربع قرن" لمستقبل مستدام

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2023

عبد المجيد فنيش الاحتفالي الذي لايسافر وحده (56)/ د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية 
عبد المجيد فنيش  الاحتفالي الذي لايسافر وحده (56)

الدكتور الطيب الوزاني الكاتب المؤرخ والشاهد الصادق على العصر (55)/ د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية 
الدكتور الطيب الوزاني الكاتب المؤرخ والشاهد الصادق على العصر (55)

                                فاتحة الكلام
                        أسئلة الكتابة وكتابة الاسئلة

هي مسرحية، أقول هي مسرحية، والصحيح ان اقول هي كتابة احتفالية مسرحية تامة الأركان، كتابة برؤية أنسانية كونية شاملة، فيها شعرية شاعر، وفيها جماليات فنان، وفيها شهادة مؤرخ، وفيها نبوءة عراف، وفيها سحر ساحر، وفيها فكر يقرأ الواقع والوقائع بوعي العالم الحكيم،  وفيها مخاطرة جريئة، في غير زمن القراءة، لتحرض على فعل الحياة في الكتابة وبالحياة، وفي هذا النفس الجديد من هذه الكتابة المتجددة، تحضر أسئلة الساعة الجديدة، والتي فجرتها في دماغي مسرحية الدكتور الطيب الوزاني، والتي أعطاها اسم (سفر في زمن معطل) والتي حملها إلى البريد من مدينة تطوان العالمة والشاعر والساحرة
وبخصوص فعل الكتابة، والذي هو فعل حيوي نحيا فيه وبه، يقول الاحتفالي في (بيانات كازابلانكا للاحتفاليةالمتجددة) كتابات لما بعد الجائحة ما يلي: 
( وكل فعل في الحياة، وفي الواقع وفي التاريخ، ما هو إلا كتابة، وليس ضروريا ان تكون هذه الكتابة بالحبر وبالأقلام، وقد تكون بالأجساد والأرواح الحية، وتكون بهذا أصدق من الأوراق المسودة، وتكون أبلغ وأكثر بيانا وتبينا منها، ولهذا فقد كان الاحتفاليون - في حقيقتهم - مجرد بيانات حية تمشي على الأرض، وهم في حياتهم اليومية يمارسون فعل الكتابة حقا، وهذا ما قد يظهر لكل الناس، أو لبعض الناس، وهم في أعماق أنفسهم الخفية يؤمنون بانهم لا يكتبون، وأن الكتابة الحيوية فقط، تنكتب بهم وهم لا يشعرون، أو انهم فقط يرسمون بأجسادهم وأرواحهم وأقلامهم ما تمليه عليهم الحياة، وأيضا ما يمليه عليهم التاريخ، وما تمليه عليهم الأيام والليالي، وما تمليه عليهم الحقيقة، وما يمليه عليهم الجمال،  وبهذا تكون الاحتفالية صوت الحياة، وتكون أبداع الوجود، قبل أن تكون فكر وفن وابداع وصناعة الموجودات الحية)
وأن يكتب الكاتب، في زمن تعطلت فيه الساعات، وأن يطرح الأسئلة الصعبة والشاقة والعميقة، وذك في زمن السهولة والسطحية وزمن الكسل العقلي، فإن مثل هذا الفعل لا يمكن أن يأتيه اي كان، وهو بهذا لا يمكن أن يكون إلا شهادة شاهد على هذا العصر، والذي عو عصر الخوف وهخ عصر التقنع وهو عصر التباعد الإنساني وهو عصر الغياب والمنفى، وبخصوص الأسئلة التي يمكن او ينبغي أن يطرحها الكاتب، في هذا المنعطف التاريخي الصعب، والذي مباشرة  مرحلة ما بعد كوفيد، يقول الاحتفالي في نفس البيانات دائما
(لقد رأيت، واقتنعت، بأننا - في حياتنا اليومية- نتعامل مع الأسئلة بوعي انتقائي، ونكون في هذه الحياة عادة، كما يكون الطالب امام أسئلة الامتحانات، فهو محاصر بين حدين قاطعين، الأول تمثله الأسئلة، والثاني يمثله الزمن المحدود والذي لا يرحم، ولهذا فإنهو- رغما عنه - ينحاز إلى الأسئلة السهلة، ويترك الأسئلة الصعبة، على أمل أن يعودإليها في زمن لاحق، ولكن هل تسمح الأعمار المحدودة والمحددة بذلك؟)
وارى أن الأسئلة التي يطرحها هذا الاحتفال المسرحي هي أسئلة وجودية كبيرة وخطيرة جدا، ولعل سيد كل الأسئلة فيها هو سؤال: نكون أو لا نكون؟  والأمر إذن اكبر واخطر من مقاومة فيروس عابر في زمن عابر، وهو بتعلق بصراع من أجل الوجود، والوجودية ومن اجل الإنسان والانسانية، ومن اجل الحياة والحيوية، ومن اجل المدينة والمدنية
وفي نفس بيانات كازابلانكا للاحتفالية المتجددة يقول الاحتفالي بأن (أصدق الأسئلة- وأكثرها خلودا وبقاء - هي التي يأتي بها المبدع من المستقبل وليس من الماضي، وهي التي تكون نبوءة وكشفا، وليس مجرد استرجاع ألي لما في الذاكرة، وبهذا يجدد المبدع اسئلته، ويجعلها أطول عمرا من عمره، حيث يمضي هو، وتبقى هي من بعده، وبهذا يكون انتسابها إلى الحقيقة اكبر وأخطر من انتسابها إلى الواقع، وتكون مرتبطة بالقيم أكثر من ارتباطها بالمعلومات، وتكون منحازة إلى الإنسان- في شموليته وكليته ومطلقيته - أكثر من انحيازها إلى شخص من الأشخاص، أو إلى جهة من الجهات)
وبمثل هذا النص النص المسرحي، وبكل النصوص المسرحية الاخرى الجادة، يمكن للمسرح المغربي - العربي أن يستعيد حياته وحيويته،  وأن يقبض على زمنه الضائع، وأن يقبض على الأسئلة الحقيقية في حيلة الناس وفي حياة المجتمعات
                            
               الكتابة ملح الحياة والكتابة ظل الوجود

المسرح كتابات متعددة، أساسها الأول هو كتابة النص، والنص المسرحي ليس مجرد ورق كما يقول المسرحيون والسينمائيون المصريون، لأن الكتب المقدسة التي هندست عبر التاريخ ارواح الناس، هي ايضا اوراق، ولكنها الأوراق المفعمة بالحياة وبالحيوية وبالمعرفة والحكمة، والنص المسرحي هو دستور المملكة المسرحية التي لا تغرب عنها شمس الحق والحقيقة، وهو قانونها الأسمى، وهو شرعها الذي يمكن أن نجدد قراءته، عصرا بعد عصر، ويمكن ان أن نعدل من زاويا النظر اليه، ولكنه ابدا لا يمكن الاستغناء عنه، وماذا يمكن أن يكون المسرح اليوناني بغير نصوص اسخيلوس وارسطوفان ويوربيديس؟
وماذا يمكن أن يكون المسرح الفرنسي بدون الكاتب الشاعر موليير، وبدون كورناي وراسين؟ وهل للمسرح الإنجليزي وجود خارج وجود أسماء الكتاب والشعراء الكبار فيه، والذين ياتي في مقدتمهم الشاعر والمؤرخ والحكيم والكاتب والساحر والمتنبئ وليام شكسبير؟
وبحسب د، فاطمة الزهراء الصغير في تقديمها الباذخ لمسرحية ( سفر في زمن معطل) فان هذه الكتابة، في هذا الاحتفال المسرحي، هي كتابتان متكاملتان، الأولى هي كتابة للزمن، وذكدلك في كليته ومطلقيته وشموليته وديمومته وتجدده، والثانية هي كتابة للوقت، وذلك باعتبارها عرضا واستعراضا في مسار الأيام والليالي، محدودة الصلاحية، ومحددة الاهداف، وضيقة في رؤيتها، وترى د. فاطمة الزهراء الصغير أن الكتابة الأولى هي كتابة للزمن المطلق، وللقضايا الإنسانية في تعدد ازمانها وامكنتها، اما الكتابة الثانية فهي (ترتبط بتحقيق متعة آنية (و) غالبا ما يكون مصيرها الزوال والتلاشي)
ولارتباط بعض نماذج هذه الكتابة بالوقت وحده، دون ارتباطها بالزمان، فلقد أوجد لها المسرح التجريبي المصري مثلا شعارات استهلاكية ظرفية، وذلك من مثل شعار (ساعتان من الضحك) فقط؟ وماذا بعد الساعتين؟ أليس هناك حياة؟ وهل العرض المسرحي هو نهاية الحياة ونهاية التاريخ؟
والطيب الوزاني، في هذه الاحتفالية المسرحية، تماما كما في كل كتاباته المسرحية الأخرى. نجده ينتصر للحضور في مقابل الغياب، وينتصر لاموجود في مقابل العدم، وينتصر للأمل في مقابل الياس، وينتظر للحضور في مقابل الغياب، ووينتصر للنهوض في مقابل السقوط، وينتصر للحياة في مقابل الموت، وهذا ما يمكن ان تكشفه في مسرحيته (سفر في زمن معطل)
وزمن الكوفيد هو زمن النوم مع اهل الكهف، وفي هذا الكهف الوجودي، الظالم والمظلم يتعطل كل شيء، ويبقى الزمن مجرد ارقام بلا دلالة، ويضيع الفرق بين الليل والنهار، وعندما يدخل الخائف زمنية الكهف، ويغيب مع الغائبين، ثم يعود إلى الحياة وإلى الزمن، فإنه يكوم مضطرا لأن يسترد زمنه الضائع، وأن يؤسس زمنه الجديد، وهذا ما ما يمكن أن نلمسه ونحسه في نهاية مسرحية (سفر في زمن معطوب) والتي تعيد للحي حياته، وتعيد للإنسان انسانيته، وتعيد للمدينة مدنيتها، وتعيد للساعة عقابها التي كانت خارجها بدل أن تكون داخلها...

                       ربنا ما خلقت هذا الوباء باطلا سبحانك

في هذه الاحتفالية غرابة، وفيها سوريالية فرضها ظرف تاريخي سوريالي بامتياز، وفيها مشاهد كثيرة من مشاهد العبث واللامعقول،  وهي لا تقول بأن ما يجري وما يحدث لا معنى له، وكل شيء في هذا الواقع التاريخب يحمل معناه ومغزاه داخله، ومهمة الإنسان الجديد هو أن يقرأ السطور وما بين السطور. وأن لا يكتفي بأن يستمع فقط، إلى نشرة الاخبار اليومية، والتي تقدم الوقائع  ولا تحيط بروحها الخفي
في هذه الاحتفالية المسرحية يحضر الإحساس بالملل، ويحضر الاحساس بالضجر، وبحضر الإحساس بالفراغ، ويحضر الإحساس بالاغتراب، وبحضر الإحساس بالخواء، ويحضر الإحساس باللامعنى، وهذه كلها بعض سمات ذلك المسرح الباريزي الذي جاء بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، والذي أعطي اسم العبث واسم اللامعقول واسم الطليعة واسم المسرح الجديد، تعددت الأسماء والمسمى واحد، وفي ذلك المسرح، يموت العقل، ويموت الإنسان ليصبح مجرد دمية فارغة تردد كلاما فارغا في عالم فارع بلا معنى 
ولكن في مسرحية (سفر في زمن ميت) يحضر العقل، ويحضر الإنسان،  وتحضر الحياة، وتحضر الرغبة في الحياة، ويحضر الفعل والفاعلية من اجل تحرير الزمن، ومن تحرير إرادة الإنسان والإنسانية فيه، ومن اجل الغد الذي ينبغي أن يكون جديدا، ويكونومجددا، ويكون مختلفا ومخالفا في قيمه الفكرية والجمالية والأخلاقية 
والجديد في رؤية الدكتور الطيب الوزاني، هو أن الخلل موجود أساسا في الواقع وفي الواقع، وهو موجود بوجود شروط ذاتية وموضوعية قد لا نعرفها، وقد تكون هذه الجائحة القاتلة عنوانا على انتقام الطبيعة من جنون الناس، في المسرحية اليونانية القديمة (ادويب ملكا) لسفوكليس، يتعطل الزمن أيضا، وذلك بظهور الطاعون، ويذهب كريون إلى المعبد ليعرف سبب هذا الوباء، لتخبره (الالهة) بان هذا الطاعون وراءه جريمة غامضة وخفية، ووراءها الحرام، فهل يكون الأمر اليوم مشابها بين جريمتين متباعدتين في الادب والتاريخ، الجريمة الأولى في حق شريعة الحياة والأحياء والثانية في حق الطبيعة وفي حق نظام الحياة؟
وميزة هذا الوباء الذي عطل الساعات، هو انه منصف وعادل وديمقراطي، ولق اصاب كل الأحياء بدون تمييز، ولحق بكل الساعات، الغالية جدا والرخيصة جدا، وبالنسبة للمسرحية، فإن  هذا الوباء العادل والجبار، قد جاء في نفس الشروط التي اصابت مدينة طيبةب عاصمة ملم الملك اوديب بالطاعون القاتل، لقد جاء ردا على جرم الانسان، وعلى ظلم الإنسان، ودفاعا عن الطبيعة، وفي هذا المعنى يقول الجندي في المسرحية
 ( جرمنا ايضا كان ومايزال كبيرا ولا يستهان به عندما كابرنا واغمضنا عيوننا عن أخطائنا المتكررة، ولم نحاول إصلاحها قبل فوات الأوان، ذابت ثلوج المحيطين المتجمدين ولم نتعظ; تفشت الأمراض والأمراض المزمنة ولم نتعظ؛تلاحقت الأوبئة أكثر من ذي قبل ولم نتعظ؛ فكانت النتيجة أن تفتقت عبقرية الأقوياء من الناس بالبحث في الفضاء عن كوكب يستقبل خلقنا، لأن الأرض ذاهبة إلى الاحتضار لا محالة)
هي صرخة مثقف احتفالي اذن، مثقف احتفالي فرض عليه ان يعيش شبه حياة في زمن ماتمي معطل، وهو كاتب يرى كوكب الأرض مهددا، ويرى الإنسان مهددا قي قيمه، ويرى المواطن المدني مهددا في مواطنته، ويرى الأرض كلها مهددة، وبهذا بأن هذه المسرحية، في معناها الحقيقي،  هي أحسن رد على العدميين وأحسنورد على الظلاميين وأحسنورد على الأيديولوجيين المتاجرين بالإنسان بقضايا الانسان
هي ثنائية أبدية وسرمدية أذن،  ثنائية اسمها ثنائية الجريمة والعقاب، ولقد اننتبه إليها الكاتب الروسي الكبير دستويفسي وخلدها في رواية ( الجريمة والعقاب) وعليه، فينبغي دائما  في حال وجود العقاب، أن نسأل عن الجريمة، وبالمقابل، فانه مع وجود الجريمة، فإنه  ينبغي أن ننتظر، وان نتوقع العقاب، في أية لحظة من اللحظات، وفي هذا المعنى يردد الناس دائما جملة أن  (الله يمهل ولا يهمل) والطبيعة ايضا، تمهل ولا تهمل
هذا هو الكاتب د. الطيب الوزاني، وهذا مجرد نموذج واحد من كتاباته الجادة والمجددة، والتي جاءت اليوم، لتعيد للكتابة المسرحية المغربية والعربية تبلها وقدسية رسالتها
شكرا على هديتك الغالية والثنينة اخي وصديقي الدكتور الطيب الوزاني
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption