أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الاثنين، 21 يوليو 2025

تستعد الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي (مسرح بلا إنتاج)

مجلة الفنون المسرحية 
تستعد الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي (مسرح بلا إنتاج) لانطلاقها قريبًا، ومع اقتراب موعد غلق باب التقديم، نُذكر الفرق المسرحية العربية والأجنبية أن أمامهم فقط 10 أيام لاستكمال استمارة المشاركة الرسمية، حيث يُغلق باب التقديم في 30 يوليو 2025.

ندعو كل المبدعين المسرحيين من مختلف أنحاء العالم إلى سرعة التقديم عبر الرابط التالي:
[ https://forms.gle/zY8xTzXik3WbXh8S7 ]

كونوا جزءًا من تجربة مسرحية فريدة تعيد تعريف اللقاء المسرحي بين الثقافات، في قلب مدينة الإسكندرية.

ويُقام هذا المهرجان برؤية وجهود:
المؤسس والرئيس الشرفي: أ.د. جمال ياقوت
رئيس المهرجان: الفنان إبراهيم الفرن
مدير المهرجان: الفنان إسلام وسوف

The 15th edition of the Alexandria International Theatre Festival (Theatre Without Production) is approaching fast! We remind all Arab and international theatre companies that only 10 days remain to submit your applications, as the submission deadline is July 30th, 2025.

We warmly invite artists and theatre groups from across the globe to apply through the official form below:
[ https://forms.gle/zY8xTzXik3WbXh8S7 ]

Join us for a unique theatrical experience where cultures meet on stage – right in the heart of Alexandria.

This festival is brought to life through the vision and dedication of:
Prof. Dr. Gamal Yacout – Founder & Honorary President
Artist Ibrahim El-Forn – Festival President
Artist Eslam Wassouf – Festival Director

الأحد، 20 يوليو 2025

إطلاق مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمونودراما في سينما الكوليزيه التاريخية

مجلة الفنون المسرحية 

إطلاق مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمونودراما في سينما الكوليزيه التاريخية

السبت، 19 يوليو 2025

مسرحية "نهيل" صراع بين هوية عمان الحداثية والكلاسيكية

مجلة الفنون المسرحية 
مسرحية "نهيل" صراع بين هوية عمان الحداثية والكلاسيكية 

جوائز المسار الدولي في ختام مهرجان ليالي المسرح الحر 20

مجلة الفنون المسرحية 
جوائز المسار الدولي في ختام مهرجان ليالي المسرح الحر 20 

جائزة لجنة التحكيم الخاصة / ومنحت لمسرحية العاصفة- سلطنة عمان

جائزة ذهبية الفنانة رناد ثلجي / المسرح الحر لأفضل ممثلة – ومنحت لـقدس جندول مسرحية جدار الضوء نفسه أغمق - المملكة المغربية

جائزة ذهبية الفنان ياسر المصري / المسرح الحر لأفضل ممثل – ومنحت لـحسام الشاه مسرحية 970*970 - سوريا

جائزة ذهبية المسرح الحر لأفضل سينوغرافيا / ومنحت لمسرحية الطاهر بن العربي مسرحية لاموضى - تونس

جائزة ذهبية الفنان سمير خوالدة / المسرح الحر لأفضل إخراج مسرحي - منحت لـالطاهر بن العربي مسرحية لاموضى - تونس

جائزة برونزية المسرح الحر لأفضل عرض مسرحي متكامل/ منحت لـهشام سويدان مسرحية حمام الهنا - الأردن

جائزة فضية المسرح الحر لأفضل عرض مسرحي متكامل / منحت لـياسين بوقمحي – مسرحية جدار الضوء نفسه أغمق المملكة المغربية

جائزة ذهبية المسرح الحر لأفضل عرض مسرحي متكامل / منحت لـالطاهر بن العربي مسرحية لاموضى – تونس

الاثنين، 14 يوليو 2025

مسرحيات وجودية وتوقيعات فكرية وماستر كلاس سينوغرافي يختتمون مختبر ثياتروس بسلا

مجلة الفنون المسرحية 

ندوة فكرية تعاين التجربة العربية في الهيئة الدولية للمسرح (ITI) 2014–2024 «محمد سيف الأفخم» نموذجًا

مجلة الفنون المسرحية 
ندوة فكرية تعاين التجربة العربية في الهيئة الدولية للمسرح (ITI) 2014–2024
«محمد سيف الأفخم» نموذجًا

الأحد، 13 يوليو 2025

تطوير مهارات الكتابة المسرحية وتعزيز الهوية الثقافية في المسرح المدرسي

مجلة الفنون المسرحية 


تطوير مهارات الكتابة المسرحية وتعزيز الهوية الثقافية في المسرح المدرسي

حيدر كاطع المرشدي

المسرح المدرسي ليس مجرد أداء تمثيلي بل هو مساحة حقيقية للإبداع والتعبير عن الذات ويعتبر تطوير مهارات الكتابة المسرحية عند الأطفال من الركائز الأساسية لتعزيز هذا الإبداع بالإضافة إلى ذلك يحمل المسرح رسالة ثقافية مهمة تتمثل في تعزيز الهوية الوطنية والثقافية مما يسهم في بناء شخصية الطفل المتكاملة في هذا الفصل نستعرض كيف يمكن تطوير مهارات الأطفال في الكتابة المسرحية ودور المسرح في تعزيز الهوية الثقافية والوطنية مع تقديم استراتيجيات تربوية متكاملة
1/تطوير مهارات الأطفال في الكتابة المسرحية والإبداع الفني
تشجيع التعبير الحر//يجب خلق بيئة محفزة تسمح للأطفال بالتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بحرية مما يساعدهم على ابتكار نصوص مسرحية تعكس رؤاهم الشخصية
تعليم أساسيات كتابة النص المسرحي//مثل بناء الشخصيات الحوار والحبكة الدرامية بشكل مبسط ومناسب لأعمارهم
استخدام الألعاب المسرحية/حيث تساعد الألعاب التمثيلية في تحفيز خيال الأطفال وتنمية مهارات السرد والكتابة
ورش العمل الإبداعية تنظيم جلسات منتظمة لتعليم الأطفال كيفية كتابة سيناريوهات قصيرة وتحليل نصوص مسرحية بسيطة
القراءة الجماعية قراءة نصوص مسرحية مع الأطفال ومناقشتها لتطوير فهمهم للعناصر المسرحية 
تشجيع التعاون//العمل الجماعي في كتابة النصوص يعزز مهارات التواصل والعمل المشترك ويغني الأفكار
2/ دور المسرح المدرسي في تعزيز الهوية الثقافية والوطنية
تمثيل القصص والحكايات الشعبية// إحياء التراث الثقافي من خلال مسرحيات مستوحاة من الحكايات والأساطير المحلية
التعرف على الرموز الوطنية// عبر تقديم عروض تمثل شخصيات وطنية أو أحداث تاريخية مهمة مما يعزز شعور الانتماء والفخر
تعزيز القيم المشتركة مثل التضامن الوحدة والاحترام من خلال نصوص تحكي عن تجارب وطنية أو إنسانية
تبادل الثقافات//يمكن للمسرح المدرسي أن يكون منصة للتعرف على الثقافات الأخرى وتعزيز التسامح والتفاهم
الاحتفالات والمهرجانات/المشاركة في مناسبات وطنية بثيمات مسرحية تعبر عن الهوية الوطنية
3/ استراتيجيات لتعزيز ارتباط الطفل بثقافته من خلال المسرح 
توظيف التراث في النصوص/دمج العادات الأزياء والأغاني الشعبية في العروض المسرحية لتعميق الإحساس بالانتماء
زيارة المواقع التاريخية// تنظيم رحلات مدرسية لمواقع تاريخية ترتبط بالنص المسرحي لزيادة الفهم والارتباط
إشراك المجتمع//دعوة كبار السن والمختصين لسرد القصص ومشاركة الخبرات الثقافية مع الأطفال
تشجيع البحث//تحفيز الأطفال على البحث عن تراث أسرهم وثقافتهم وتقديمه بشكل مسرحي
تنمية حس النقد والتمييز// تعليم الأطفال كيف يميزون بين الثقافات ويحترمونها من خلال مناقشات مسرحية
يعد تطوير مهارات الكتابة المسرحية لدى الأطفال حجر الزاوية في بناء إبداعهم الفني بينما يلعب المسرح المدرسي دور محوري في تعزيز هويتهم الثقافية والوطنية بتوفير بيئة تربوية داعمة وتنظيم أنشطة مسرحية مستمدة من التراث الوطني يمكن للمسرح أن يرسخ قيم الانتماء ويشجع على الإبداع هذا المزيج المتوازن يجعل من المسرح أداة فعالة لبناء شخصية الطفل وتنميته في مختلف الجوانب .

المصادر :

1. Al-Hajj, R. (2019).
Drama Education and Creative Writing in Childhood Development.
Journal of Educational Research, 14(3), 45-58.


2. عبد الله، محمد. (2017).
تطوير مهارات التعبير الفني لدى الأطفال عبر المسرح المدرسي.
مجلة التربية الفنية، 25(2)، 78-92.

3.حسن، أحمد. (2018).
المسرح المدرسي والهوية الوطنية: دراسة تحليلية.
مجلة الفنون المسرحية، 10(1)، 123-140.

4. بحث أكاديمي حول العلاقة بين المسرح والهوية الثقافية وكيفية استخدامه كأداة تربوية.


5. Heathcote, Dorothy. (1990).
Drama as a Learning Medium.
Educational Drama Journal, 5(2), 23-30.


الثلاثاء، 8 يوليو 2025

مسرحية " زقاق القناديل " تأليف أ.محمود القليني أحدث إصدارات المجلس الأعلى للثقافة

مجلة الفنون المسرحية 
مسرحية " زقاق القناديل " تأليف  أ.محمود القليني أحدث إصدارات المجلس الأعلى للثقافة

 صدر حديثا عن المجلس الأعلى للثقافة مسرحية " زقاق القناديل "   تأليف أ.محمود القليني تصميم الغلاف: الفنان تامر البدري
وتدور احداث مسرحية  (زقاق القناديل) في  زقاق يقع في مدينة (الفساط) أعرق المدن في مصر بجوار جامع (عمرو بن العاص) وهو جامع يقع في وسط سوق كبير تحيط به الأسواق من جهاته الأربع ويفتح عليها أبوابه ، ويعتبر حي ( زقاق القناديل ) معبرا للداخلين إلى هذه الأسواق أو الخارجين منها ويضم الحي العديد من المحلات التجارية ومقهى، ويؤدي إلى عدد من المحلات والحوانيت والوكالات والفنادق والقيسارات والأربطة ،لذلك فهو حي يشهد نشاطا واسعا طوال اليوم ، بالإضافة أن القاطنين فيه من الفئات الفقيرة والمعدمة . وشهدت مصر مجاعة شديدة وشظف فى العيش في عهد الخليفة الفاطمي ( المستنصر ) - و هى ما سميت بالشدة المستنصرية- فضاعفت من معاناتهم المادية والمعيشية ، لدرجة أن أغلب نساء ( الزقاق ) احترفن المهن والحرف التي كانت سائدة في ذلك الوقت .
و(زقاق القناديل ) بقعة من بقاع مصر المحروسة ، وما يحدث بين جدران بيوته المتصدعة وساكنيه الذين يمثلون الشرائح الدنيا من المجتمع المصري فى هذا العهد وهم صدى لما يحدث في مصر كلها من شدة وغمة ، فلم يكن السبب نقصان النيل ، ولم يكن السبب الأوبئة والأمراض ، ولم يكن السبب كسل وعجز أوجهل وفقر المصريين ، وإنما سببه سوء الإدارة وضعف الخليفة الحاكم وإسرافه علي ملذاته وشهواته وبذخه وبذخ وزرائه، وما نتج عن ذلك من فوضى وإنقسامات وتحزبات وحروب وثورات مثل الثورة التي قام بها ( ناصر الدولة ) ضد (المستنصر- كل هذا كان وراء انشغال الدولة بكل شيء إلا العمل في سبيل مصلحة وأمن مصر والمصريين.
هذه المسرحية تعكس هذا الواقع محذرة ومنذرة من فوضى الانقسام والانشغال بأمور لا تخدم الوطن فى شيء غير ضعفه وتخلفه.

الخميس، 3 يوليو 2025

مسرحية رسائل من غزة " تأليف : محمد صخي العتابي

مجلة الفنون المسرحية 
الكاتب محمد صخي العتابي 


 مسرحية  رسائل من غزة  "  تأليف : محمد صخي العتابي

500 نشاط وبرنامج بــ "صيفكم ويانا" لناشئة الشارقة

مجلة الفنون المسرحية 
500 نشاط وبرنامج بــ "صيفكم ويانا" لناشئة الشارقة

الأحد، 29 يونيو 2025

الدكتور سامح مهران صاحب رسالة اليوم العربي للمسرح 2026

مجلة الفنون المسرحية  
الدكتور سامح مهران صاحب رسالة اليوم العربي للمسرح 2026

اسماعيل عبد الله: انضمام سامح مهران لكوكبة المبدعين أصحاب الرسائل السابقة قيمة معرفية إبداعية مضافة.
سامح مهران : اختياري حامل رسالة المسرح العربي ودافع شخصي قوي ومؤثر للاستمرار في حقل المسرح الذي أحب وأعشق.

المصدر: إعلام الهيئة العربية للمسرح

اختارت الهيئة العربية للمسرح الأستاذ الدكتور سامح مهران (مصر) ليكون صاحب رسالة اليوم العربي للمسرح الذي يصادف العاشر من يناير 2026، وياتي هذا الاختيار لما يتمتع به الدكتور مهران من مكانة رفيعة في المشهد المسرحي العربي، ولما يمثله من موقع معرفي مرجعي، ولدوره الفاعل في صياغة المشهد المسرحي مصرياً وعربياً.
الدكتور سامح مهران المولود في القاهرة عام 1954، حصل على الدكتوراة عام 1989 عن أطروحته "مفهوم الحرب في المسرح العربي"، هذا ولعب الدكتور مهران استاذ الدراما وعلوم المسرح دوراً بارزا في المشهد المسرحي المصري والعربي والدولي من خلال نتاجه المعرفي والمهمات التي تولى إدارتها وتنفيذها، فهو رئيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي لعدة دورات، وشغل رئيس قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة القاهرة، وكان مستشاراً لرئيس جامعة القاهرة للفنون، كذلك تولى إدارة مسرح الغد والمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، كما رأس أكاديمية الفنون في القاهرة، وترأس لجنة المسرح في المجلس الأعلى للثقافة.
كما ألف مهران عشرات النصوص المسرحية والدراسات والأبحاث والكتب المهمة، إضافة لترجمته العديد من المصادر المعرفية الهامة.
ينضم سامح مهران بهذه الرسالة التي سوف يلقيها في افتتاح الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع وزارة الثقافة في جمهورية مصر العربية من 10 إلى 16 يناير 2026 إلى كوكبة المسرحيين المؤثرين الذين كتبوا الرسائل على مدار الأعوام من 2008 حتى 2025، والذين سطروا صحائف من نور المعرفة ونار التجربة واستشراف المستقبل بوعي الحاضر والاشتباك مع اسئلته.
الأمين العام اسماعيل عبد الله صرح بهذه المناسبة عن اعتزازه بالدكتور سامح مهران ودوره الجلي في رفيع المعرفة والإبداع الذي يمثلهما، وهو الأكاديمي المبدع الذي تمتد إبداعاته لتشمل نواحٍ عدة في العملية المسرحية، ويمتد حضوره على كامل الساحات المسرحية العربية، واعتبر اسماعيل عبد الله أن انضمام سامح مهران لكوكبة المبدعين أصحاب الرسائل قيمة معرفية وإبداعية مضافة لقيم وقمم سبقته في صياغة الرؤى العميقة سطرها مبدعون من يعقوب الشدراوي عام 2008 مروراً بأسماء كبيرة ووازنة منحت لليوم العربي للمسرح معاني هامة في حياتنا المسرحية.
د. مهران عقب على قرار اختياره ليكون صاحب الرسالة بقوله: الشكر العميق للهيئة العربية للمسرح وأمينها العام الكاتب الكبير إسماعيل عبد الله، ومجلس أمنائها لاختياري حامل رسالة المسرح العربي في الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي في القاهرة. وهي مسؤولية ودافع، مسؤولية أدعو الله أن أكون على قدر علوها، ودافع شخصي قوي ومؤثر للاستمرار في حقل المسرح الذي أحب وأعشق.

الأربعاء، 25 يونيو 2025

الناقد المسرحي بين الوساطة الجمالية والتحول الثقافي قراءة في وظائف النقد المسرحي المعاصر

مجلة الفنون المسرحية

      

الناقد المسرحي بين الوساطة الجمالية والتحول الثقافي

                قراءة في وظائف النقد المسرحي المعاصر

الأحد، 22 يونيو 2025

بلخيري: بين النقد والدراماتورجيا

مجلة الفنون المسرحية

  بلخيري: بين النقد والدراماتورجيا

مسرح المرأة / ترجمة : أ.م.د. انتظار علي جبر

مجلة الفنون المسرحية


مسرح المرأة

الأربعاء، 11 يونيو 2025

جائزة علاء الجابر للإبداع المسرحي تعلن عن القائمة القصيرة - فرع المقال النقدي ( دورة الناقد المصري الراحل د. صالح سعد) في دورتها الخامسة 2025

مجلة الفنون المسرحية 
جائزة علاء الجابر للإبداع المسرحي تعلن عن القائمة القصيرة - فرع المقال النقدي ( دورة الناقد المصري الراحل د. صالح سعد) في دورتها الخامسة 2025

المسرح نيوز ـ القاهرة

كتب:صفاء البيلي 

أعلنت جائزة علاء الجابر للإبداع المسرحي عن القائمة القصيرة - لفرع المقال النقدي لدورتها الخامسة 2025 ( دورة الناقد المصري الراحل د. صالح سعد) والتي جاءت كالتالي:

- أحمد الشريف – النقطة العميا محاكمة الذات وتفكيك الإنسان – مصر
- أشرف فؤاد – بالأبيض عندما تصبح البطولة للكلمة – مصر

- د. الطيب الطويلي – شعلة جحيم الجامعة فوق ركح المسرح – تونس
- بكر صابر – سيرة الحب والعشق احتفاء بموروث العشق والفن – مصر

- حيدر عودة – ثنائية الاستسلام والرفض في عرض ربيع متأخر – العراق
- دعاء عبد المنعم – دكان الأحلام فرضية الحلم واستلاب الواقع – مصر
- سعيد أشرف – البصر أم البصيرة ؟ سؤال واعر – مصر

- د.سمر الديوب – تجربة التفاعل بين الجمهور والدراما في مسرحية حي السويدي – سوريا
- د. علاء كريم – استعارة المعنى الدلالي في العرض المسرحي بيت أبو عبد الله – العراق
- د. محمد الأمين - الأنساق الحوارية في العرض المسرحي “ نساء وحروب” - الجزائر

- منال الشرقاوي – مش روميو وجولييت هل الفن قادر على رأب الصدع المجتمعي – مصر
- نبيلة قطب – من النبؤءة إلى الأتمتة ..الحداثة التقنية ومصير الانسان في ماكبث المصنع – مصر
- د. ندى طارق – ملامح الرؤى التشكيلية في عروض مسرح الطفل الشعبي وانعكاسها على تنمية الهوية المصرية – مصر.
- نرمين السطالي – ملك والشاطر - تقييم نقدي شامل – مصر
- حسام الدين مسعد  "آليات استهداف الطفل بعرض هجرة الماء " - مصر 

- نهلة أيوب – العرض المسرحي الظل الأخير – مصر
- هاجر أحمد – اسمها أنثى رحلة مسرحية في أعماق الذات النسوية – مصر

* الاسماء مرتبة أبجديا وليس لها علاقة بمراكز الفوز*

الاثنين، 9 يونيو 2025

الاحتفالبات الأ خرى تاتي من المستقبل ـ 67 / د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية 


الاحتفالبات الأ خرى تاتي من المستقبل ـ 67

       فاتحة الكلام

هذه الاحتفالية من اين جاءت؟ 
هكذا تساءل الاحتفالي يوما، وهكذا تساءل معه كل الاحتفاليين في العالم 
 وهل جاءت هذه الاحتفالية، في الفكر والإبداع، من المعلوم أن من المجهول؟ 
وهل جاءت من هذا الكائن الموجود،  ام انها جاءت  من الممكن ام من المحال؟ 
ولقد تبين لنا اليوم، ان المحال ليس احتفاليا، وانه في عالم الفنون والآداب لا شيء مستحيل، وان كل شيء مع عبقرية الإنسان ممكن الوجود
 وبخلاف كل الذين يربطون الاحتفالية بالتراث، و يربطون هذا التراث بالماضي، فإن هذه الاحتفالية قد جاءت من المستقبل، و اتت من الآتي، ونزلت من الأعلى، وجاءت من الأبعد، واليوم، يحق لنا ان نقول بان كل ما وعدت به هذه الاحتفالية قد اتى فعلا، وقد جاء في اوانه تحديدا، ليس قبله ولا بعده
وهذه الاحتفالية لم يهزمها الزمان، ولم تتجاوزها الاحداث، ولم تصبح في يوم من الأيام من ذلك الماضي الذي كان، والذي تلتفت اليه العيون، وهو مختبئ في الخلف، وذلك لان فعل الاحتفال يقع اساسا الآن هنا، وهو بهذا فعل يجدد نفسه في كل حين، و يجدد دماءه،  وذلك على امتداد الأيام  والأعوام المتعاقبة، ولقد قلنا و كتبنا دائما بان كل كتابات و ابداعات واقترخحات الاحتفاليين هي مجرد تمارين احتفالية يومبة، وان الاحتفالية الحقيقية ليست هي تلك التي مضت، ولكن هي تلك الاحتفالبات الأخرى، والتي سوف تاتي في الازمان الأخرى، مع الأجيال الاحتفالية الاخرى، ولقد لامست هذا في الاحتفالية الفكرية التي اقامها احتفاليون أتوا من الآتي، والتي قراها وفكر فبها جيل جديد من الباحثين ومن الدارسين ي ومن الفنانين الصادقين، والذبن قدموا من المستقبل، 
كما اكد الاحتفاليون على ان اصدق كل الأفكار الاحتفالية هي التي سوف تاني، وعلى ان اجمل المسرحيات الاحتفالية هي التي سوف نكتبها غدا او بعد غد.. او بعد بعد  غد ..  
وهذه الاحتفالية التي لا تلتفت إلى الخلف، هي التي راهنت على الطفولة، وهب التي اكدت  على ان في عمر الطفولة يوجد المستقبل، تماما كما يوجد الجديد، ويوجد فعل التجديد و التجدد، وفي الشرع الاحتفالي فإن الطفل هو ابو الرجل، وان هذا المسرح هو ابو كل الفنون وكل العلوم وكل الصناعات الإبداعية المختلفة 
يوم الجمعة الماضي كان التلاقي في مدينة الجديدة، وكان تحت عنوان ( الاحتفالية والمسرح.المدرسي) والذي كان في شقه الأول ندوة فكرية وعلمية نشطها الأساتذة د . محمد الوادي ود. رشيد بلفقيه ود. محمد عبد الفتاح وعبد الكريم برشيد والفنان الاحتفالي المدهسدش جناح التامي،  وفي كلمة له على حسابه في الفايس بوك يقول الأستاذ والمسرحي محمد بلهادف، والذي قاد سفينة الندوة بعين الشباب وبحكمة الشيوخ ما يلي:
(جميل ان تستعيد لحظات من الزمن الجميل في حضرة الاحتفالية 
جميل ان تجالس مجموعة من عشاق المسرح كتابة و:بحثا
جميل ان تستعيد لحظة وانت بجانب شيخ الاحتفالية عبد الكريم برشيد 
وانت تتذكر الولد قنبلة التي اديت دورها في مسرحية الدجال والقيامة،وان تستعيد ما تبقى من العمر
وفي الرد عليه يقول الاحتفالي
(وجميل جدا ان تقضي يوما كاملا في مدينة الجديدة وان تقبض على الزمن الهارب، وان تستعيد اجمل الذكريات مع اصدق الناس ومع اجمل الناس 
تحياتي اخي وصديقي العزيز سيدي محمد بلهادف)
وخلف هذه الاحتفالية الاستثنائية كان هناك فنان استثنائي اسمه عبد الكبير دپكار، وهو الذي فكر و قدر و دبر، وهو الذي هندي هذا التلاقي العلمي والمسرحي بكل تفاصيله الصغيرة والدقيقة 
وبمناسبة  الاحتفاء الفكري والجمالي بهذه الاحتفالية، فإنني استرجع معكم لحظات اساسية وحيوية من تاريخ هذه الاحتفالية 
                                
          فكرة ثم فكرة واصبحت هذه الاحتفالية فكرا

 يقول الاحتفالي (لم يدر في بالي أبدا أنني سأؤسس تيارا أو تجربة أو حركة فكرية وجمالية بهذا الحجم، ولم أكن أعرف أن الفكرة الاحتفالية ـ في بساطتها الظاهرة ـ يمكن أن تختزن بداخلها كل هذه الطاقة المعرفية الخلاقة، وأنها ستمتد على جميع الجهات، وأنها  6      ستغطي الساحة العربية بكاملها، وفي ذلك البدء الأول، تولد لدي إحساس مبهم فقط، إحساس بأن هذا المسرح الذي نمارسه يحتاج إلى قراءة أخرى، ويحتاج إلى رؤية أخرى، ويحتاج إلى لغات و آليات وإلى منهجيات وتقنيات أخرى مختلفة، وإلى جانب هذا الإحساس المؤسس، فقد شعرت بالحاجة إلى أن أفكر، وإلى أن أطرح الأسئلة، وإلى أن أشرك الناس معي في أفكاري، و بجانب هذا التفكير في المسرح، فقد كتبت مسرحيات متعددة، و أخرجت مسرحيات كثيرة، وكان ذلك انطلاقا من تصوري الخاص للمسرح، و انطلاقا مما أعرفه عن هذا المسرح، ولقد آمنت دائما بأن المهم في المسرح هو روح المسرح قبل أي شيء آخر، وأن يكون بذلك احتفالا   حيا، وأن يكون قائما على المشاركة وعلى حاجة النحن والآخر للتلاقي، وللحكي وللحوار ووللجوار وللتعبير الجماعي عن الحس الجماعي، وعن السؤال الجماعي وعن الهم الجماعي، ولهذا ففي البدء، كتبت في الجامعة رسالتي أو أطروحتي التي حددت رؤيتي و منهجي، في المسرح والحياة معا، وبعد ذلك، نشرت في (العلم الثقافي) مجموعة من الأبحاث والمقالات عن المسرح العربي، وذلك من مثل ( مسرحنا: كائن هو أم غير كائن؟) و( مسرحنا و خطيئة نارسيس) و(المسرح العربي يبحث عن المسرح العربي) و ( نحو تعريب المسرح العربي) و( المسرح العربي و النزعة الأسطورية) وقبل هذا نشرت دراسة مطولة في جريدة ( الاختيار) والتي كانت تصدرها من مراكش الشاعرة و الأستاذة مليكة العاصمي، ومن أجمل الصدف أن تكون هذه الدراسة الباحثة عن المسرح الاحتفالي، قد (جاءت قبل تأسيس جماعة المسرح الاحتفالي، وقبل صدور بيانها الذي يحمل اسم (البيان الأول لجماعة المسرح الاحتفالي) وأن يتم كل ذلك في مدينة نصبناها عاصمة المسرح الاحتفالي في العالم، ومن كل ما سبق يمكن أن يتبين بأنني قد كنت دائما مسكونا بهاجس البحث و التأسيس أو إعادة التأسيس، ولقد وجدت من يتفاعل مع هذه الكتابات النظرية و الإبداعية، مغربيا و عربيا، ووجدت اللجنة الدائمة للمسرح العربي التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في تونس تحتفي بأبحاثي، كما وجدت          أهم الجرائد و المجلات العربية تفتح صدرها لأفكاري التأسيسية، وأول ناقد عربي كبير كتب عن   مسرحياتي هو الدكتور علي الراعي رحمه الله، والذي حضر في مهرجان مسرحي  بمدينة الحمامات بتونس، والتقى مع السي محمد بختي رحمه الله مع مجموعة   
(المشاهب) و وجد بيده نصا مكتوب بالآلة الكاتبة لمسرحية "الناس     والحجارة" وكان ذلك في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، وطلب منه أن يعيرها له لليلة واحدة، ولقد قرأها فعلا في ليلة واحدة، وكتب بعد ذلك في مجلة العربي مقالة أعطاها      عنوان"عبد الكريم برشيد كاتب مسرحي صاعد من المغرب" و سيعيد نشرها بعد ذلك في كتابه (المسرح في الوطن العربي) و سألقاه في 1979 بالكويت، وسأشترك معه والدكتور محمد يوسف نجم في إعداد الجانب المسرحي من المخطط الشامل للثقافة العربية، والذي كانت وراءه المنظمة العربية للثقافة والآداب والفنون، ولقد سبقتني شهرتي إلى كثير من العواصم العربية، و شاركت في مجموعة من التظاهرات العربية، كما نشرت البيانات الاحتفالية في الصحافة العربية، ووجدت لها مؤيدين ومخالفين و مريدين ومنتقدين ومقلدين، ولقد كان من بين هذه المنشورات (بيان الاحتفالية) والذي نشرته أول مرة سنة 1976 ثم تلاه بيان ثان أعطيته اسم ( ألف باء الواقعية الاحتفالية في المسرح) وقد نشرته سنة 1977 في مجلة ( الثقافة الجديدة) والتي كنت عضوا في هيئة تحريرها إلى جانب الشاعر السي محمد بنيس والشاعر المرحوم عبد الله راجع  و القصاص المرحوم مصطفى المسناوي والباحث  السي محمد البكري والباحث والمناضل عبد الصمد بلكبير، ثم بعد ذلك جاء بيان آخر هو ( جيم دال الواقعية الاحتفالية في المسرح) ثم كانت الدراسة التي جاءت على هامش حضوري فعاليات مهرجان أفنيون الدولي للمسرح، والتي وسعت من رؤيتي للاحتفالية، و زادتني اقتناعا بالروح الاحتفالية، و جعلتني أكتب دراسة مطولة و أعطيها عنوان ( الخيال و الاحتفال يتسلمان السلطة في أفنيون) والتي نشرت في العدد الأول لمجلة ( اللواء) لأخينا الفنان الاحتفالي عادل محمد) هكذا تحث الاحتفالي للإعلامي رشيد عفيف في ذلك الحوار المطول في جريدة ( المساء ) المغربية 

                    بحثا عن المسرح الذي يجادل العالم

لقد بدأت الاحتفالية فعل الإبداع المسرحي انطلاقا من النظرية ومن التنظير، وبالمقابل، فقد مارست هذا الفعل التنظيري انطلاقا من فعل الممارسة الحية والمادية فيها، وكان ذلك في الكتابة، وفي الإخراج، وفي التمثيل وفي التأثيث المسرحي، لأن ( كل إبداع مسرحي حقيقي وجاد في حاجة إلى نظرية جمالية ورؤية تمنحانه         هويته وحقيقته، وتماسكه وقوته) وهذا ما جاء في مقالة للأستاذ كمال في مجلة ( رهانات) والتي كانت بعنوان (المسرح الفلسفة) هل الاحتفالية فلسفة؟   
وبالنسبة لهذه الاحتفالية فإن كل مسارح العالم، في تعددها وتنوعها، وعبر كل التاريخ، فإنه يمكن اختزالها في ثلاثة مسارح كبرى أساسية، والتي هي: 
(المسرح الدرامي أولا، سواء في طابعه القديم، أو في طابعه الجديد، أو في طابعه المتجدد..
أما المسرح الثاني ف ( هو المسرح العبثي والفوضوي والعدمي والظلامي، والذي هو مسرح قديم جدا.. قديم قدم العبث في الوجود، وقديم قدم الرؤية الفوضوية في الحياة وفي التاريخ 
أما والمسرح الثالث فهو (المسرح الاحتفالي العيدي، وذلك في معناه       العام والشامل والمتكامل، والذي كان له دائما وجود عبر التاريخ، وكان وجوده متعددا ومتجددا ومتنوعا، وذلك بتعدد الثقافات والحضارات، وبتجدد الحقب التاريخية المختلفة، وبحسب تنوع الحالات والمقامات الوجدانية فيه) من كتاب ( الرحلة البرشيدية)
أما كيف تميز الاحتفالية بين هذه المسارح الثلاث، فإنها تعتمد على ألألوان في هذه المسارح، وعلى العين التي ترى هذه الألوان في الطبيعة وفي الحياة وفي التاريخ (فالمسرح الدرامي ثنائي اللون، أي الأبيض والأسود، والمسرح العبثي أحادي اللون، والذي هو اللون الأسود وحده لا شريك له، أما المسرح الاحتفالي العيدي فهو متعدد الألوان، وهو مسرح برؤية مركبة، وبأبعاد ومستويات و بدرجات ومستويات متفاوتة، ففيه كل ألوان الطبيعة، وفيه كل قضايا الواقع والتاريخ، وفيه كل الحالات والمقامات الكائنة والممكنة، فهو اجتماعي وتاريخي، وهو ضاحك ومأساوي، وهو واقعي وأسطوري، وهو طبيعي ورمزي، وهو عيدي ومأتمي، وهو نثري وشعري،         وهو ملحمي وغنائي، وهو يومي وتراثي، وهو عقلي ووجداني، وهو علمي وفلسفي، وهو نظري صناعي) نفس المرجع  
وفعلا فإن هذه الاحتفالية هي ذات مادية و رمزية، كائنة و موجودة، الآن هنا، وفي كل زمان ومكان, لأنها أساسا مسيرة أجساد و مسار أرواح، وسفر أفكار وابداع عقول، قبل أن تكون أي شيء آخر، ولكن يبقى السؤال، هي موجودة أين؟ 
أساسا, هي موجودة في ذاتها، وذاتها موجودة في الجغرافيا وفي التاريخ، وموجودة في العقول المفكرة، تماما كما هي موجودة أيضا في كل العلوم والفنون، وفي كل الآداب والصناعات، ولكن وجودها في المسرح أوضح وأفصح وأبلغ، لماذا؟ لأن المسرح أساسا احتفال، ولأن الاحتفال لحظة حية في الزمن الحي المتحرك، ولأن الأساس في فعل هذا الاحتفال هو حياة وحيوية الأحياء، وأنه حرية و تحرر النفوس والتقوى الحرة، وبهذا فهو التلاقي في مقابل التلقي،     وهو التعييد الذي يفيد التجديد، وهو المناخ الثقافي العام، والذي تحيا به وفيه الكائنات الإنسانية الثقافية الحية، وهو الحالة الوجدانية أيضا، وهو الجماعة الفاعلة والمنفعلة والمتفاعلة،         وهو اللحظة الحية، في هذا الآن، بكل امتداداته، وفي هذا الهنا، بكل أبعاده وظلاله، وهو الحاجة إلى الآخر، وهو التفكير بعقل الجماعة العاقلة، وهو الإحساس بقلب المجتمع، وهو اقتسام أجمل الأشياء          وأنبلها، والتي هي القيم الإنسانية الجميلة والنبيلة، وهو المشاركة   أيضا، وهو الاقتسام، وهذا المسرح هو أساسا فن جدلي وحيوي، وهو يحاور الواقع، ويتجاوب مع التاريخ، وهو يستمد مادته من الواقع اليومي، وكما يكون هذا الواقع يكون هو أيضا، بنفس القوة أو الضعف، وبنفس الحركة أو السكون، وبنفس المتغيرات أو الثوابت، وهو لا يضيف له إلا رؤيته النقدية، ومواقفه الضدية ولمساته الجمالية وصداميته وشغبه وهذيانه الخلاق، وهو أيضا، لا يعطي هذا الواقع الكائن إلا مقترحاته الكائنة والممكنة أو المستحيلة، فهو يؤثر ويتأثر، وهو يفعل وينفعل، ولا تفوته اللحظات المفصلية ولا الساعات الانتقالية ولا المنعرجات التي تتأسس في مسار الشعوب و الأمم في الحقب التاريخية المختلفة ) من نفس المرجع ايضا 

 .      لا وحدانية ولا أنانية ولا انعزالية في الاحتفالية
 
وحقا، يمكن أن تقرأ كتابا من الكتب، وأن تكون وحدك، وأن تسمع أغنية وأنت وحدك، وأن ترى لوحة تشكيلية وأنت وحدك، ولكنه لا يمكن أن ( تشاهد) المسرحية إلا وأنت مع الجماعة، فالمسرح ضد عزلة الإنسان..( ضد العزلة والغربة والمنفى، وضد تشييء   الإنسان وتسليع أحلامه، وضد مكننة الحياة والأحياء ووضع كل شيء       في السوق،  وضد تحويل الإنسان المبدع والخلاق إلى كائن متفرج و مستهلك) نفس المرجع   
و الاحتفال الخام ليس هو الاحتفال المسرحي، و الاحتفال في درجة الإبداع هو بالتأكيد شيء أخر مختلف
ولأن هذا المسرح هو علم وفن وفقه الاختزال، فقد كان التاريخ فيه مختزلا في ساعات محدودة، وكل الأحياء يمكن أن نجدهم فيه مختزلين في شخصيات مسرحية، وكل الحكمة نجدها مختزلة في كلمات وعبارات وفي مواقف وحوارات، والأصل في هذا المسرح أنه (يختزل العبقرية الإنسانية في الفكر والعلوم والفنون، ولأنه ـ أيضا ـ           يمثل صورة الوجود، الحقيقية والممكنة) نفس المرحع 
في هذا الاحتفال المسرحي يتم التأكيد على النحن، ويتم التمسك بها والدفاع عن حقها في الوجود وفي الحضور وفي الاختلاف وفي التفكير وفي التدبير وفي الحلم وفي الطموح وفي التصور وفي    الهذيان الخلاق  وفي عبقرية الجنون أيضا، وهذه النحن الجماعية ( لا يمكن مقايضتها أبدا، ولو بكل أموال العالم، وهل يكون السقوط ـ في معناه الفاوستي ـ إلا التفريط في هذه الذات و بيعها للشيطان؟ ) من نفس المرجع ايضا  
 وهذا ما يفسر أن يظل الاحتفاليون متمسكين بمبادئهم وبقيمهم و بأحلامهم وبهويتهم و بطموحهم المشروع، وبأفكارهم المختلفة والمخالفة، ولولا هذا، فهل كان ممكنا أن تصبح تلك الأفكار         المتفرقة في عقول وأرواح الاحتفاليين فكرا مكتملا، وأن تكون نظاما فكريا متجددا، وان تكون مقنعة فكريا، وان تكون ممتعة جماليا،  وان تكون واضحة و صادقة اخلاقيا، وأن تكون محرضة على الكتابة فيها و عنها، وأن تكون هذه الكتابة التي كتبها اليرم تجسيدا لقيمة هذا الفكر الاحتفالي

"المزج بين الحقيقة والوهم داخل النص المسرحي-مسرحية (السراب) أنموذجًا"دراسة في ميتاتياتر المسرح / د.مروة عبد العليم زلابية

مجلة الفنون المسرحية 


"المزج بين الحقيقة والوهم داخل النص المسرحي-

مسرحية (السراب) أنموذجًا"

دراسة في ميتاتياتر المسرح

 

الجمعة، 30 مايو 2025

مسرحية " أوقفوهم " تأليف سعد يونس حسين

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب سعد يونس حسين 


مسرحية  " أوقفوهم   " تأليف سعد يونس حسين

الثلاثاء، 20 مايو 2025

اسماعيل عبد الله: نحن فخورون بالمستوى الرفيع من التفاهم والتعاون مع وزراة الثقافة المصرية في تنظيم المهرجان

مجلة الفنون المسرحية 




فتح باب التقديم لمهرجان المسرح العربي ودورة فارقة في 2026
اسماعيل عبد الله: نحن فخورون بالمستوى الرفيع من التفاهم والتعاون مع وزراة الثقافة المصرية في تنظيم المهرجان

أعلنت الهيئة العربية للمسرح عن فتح باب التقديم لمشاركة العروض المسرحية في الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي الذي ستنظمه بالتعاون مع وزارة الثقافة في جمهورية مصر العربية في الفترة من 10 إلى 16 يناير 2026، وستبدأ الهيئة باستقبال طلبات المشاركة من بداية شهر يونيو حتى العشرين من شهر نوفمبر 2025، وفق استمارة مخصصة لذلك تتضمن كافة شروط المشاركة و ضوابطها والتي صارت معروفة لدى المسرحيين العرب. 
الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله صرح بهذه المناسبة أن الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة المصرية بقيادة وزيرها دكتور أحمد هنو ستعمل على تنظيم دورة فارقة، وهذا ديدنها في كل دورة تنظمها، وستكون القاهرة مركزاً رئيساً للمهرجان الذي سيشمل اشعاعه الوطني عدداً من المدن المصرية التي ستستقبل عروضاً وورشاً تدريبية، إضافة إلى تنظيم مسارات ثلاث في هذه الدورة، المسار الأول للعروض المتنافسة على نيل جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والمسار الثاني للعروض المستضافة وهو مسار لا تنافس فيه، وأما المسار الثالث فسيكون للعروض المصرية التي تختارها وزارة الثقافة لتكون في إطار المهرجان كي يتعرف المشاركون والجمهور على المشهد المسرحي المصري وتنوعه، وسوف تقوم الوزارة بتنظيم هذا المسار بما في ذلك اختيار العروض المشاركة فيه، بينما تختار اللجنة العربية التي ستشكلها الهيئة العربية للمسرح عروض المسارين الأول والثاني.
وأضاف اسماعيل عبد الله بأن الهيئة العربية للمسرح واللجنة العليا التي شكلتها وزارة الثقافة تعكف الآن على وضع تفاصيل البرامج الفكرية والإعلامية في الدورة 16 والتي ستشهد تنوعاً  في الاهتمامات والأسئلة المسرحية الراهنة.
وبالنسبة للمكرمين في هذه الدورة أوضح الأمين العام اسماعيل عبد الله بأن وزارة الثقافة بصفتها الجهة المعنية باختيار المكرمين فإنها تعمل على اختيارهم وتجهيز ملفهم، وأضاف بأن عشر كتب تخص المسرح المصري سوف يتم أصدارها بمناسبة المهرجان الذي ستشهد العديد من مسارح القاهرة فعاليات الدورة.
وقد كشف اسماعيل عبد الله أن هذه الدورة وللمرة الأولى في مسيرة المهرجان ستشهد ضمن إطار فعالياتها تنظيم دورة من (الملتقي العربي لفنون العرائس والفرجة الشعبية المجاورة) وهي الدورة الخامسة من هذا الملتقى الذي كان ينظم في السابق بشكل مستقل، وسيكون التعاون مع مسرح القاهرة للعراس في برمجة وتنفيذ فعاليات هذا الملتقى الذي شكل علامة فارقة في نشاط العرائسيين العرب منذ الملتقى الأول في عام 2013، وسيشهد مشاركات من مصر ومختلف أنحاء الوطن العربي في عروض وورشات وندوات فكرية.
من الجدير بالذكر أن القاهرة تستقبل المهرجان للمرة الثالثة، إذ سجلت انطلاقة الدورة الأولى عام 2009 والدورة الحادية عشرة عام 2019 ، وفي هذا الصدد قال اسماعيل عبد الله: القاهرة وعلى الدوام حاضنة رحبة وجاهزية عالية وتحقيق لدورات مميزة، ونحن فخورون بالمستوى الرفيع من التفاهم والتعاون مع وزراة الثقافة المصرية.

المصدر: إعلام الهيئة العربية للمسرح.

الاثنين، 19 مايو 2025

اختتام الورشة التدريبية في مكتب الثقافة بمدينة إب في اليمن بحفل مسرحي وفني مميز

مجلة الفنون المسرحية 
اختتام الورشة التدريبية في مكتب الثقافة بمدينة إب في اليمن بحفل مسرحي وفني مميز

شهد مكتب الثقافة بمحافظة إب-اليمن، مساء الخميس حفل اختتام الورشة التدريبية المسرحية التي انطلقت في 12 أبريل 2025، واستمرت أسبوعين بمشاركة عدد من المتدربين والفنانين وحضور جماهيري لافت.

 استُهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم وأداء النشيد الوطني، أعقبه عرض تعبيري عن حب الوطن، ثم كلمة للفنان طاهر الزهيري مدير المسرح الوطني ومدرب الورشة، أكد فيها أن المسرح سيظل وطنًا للقلوب العاشقة للفن الحقيقي رغم كل التحديات.

تخلل الحفل عروض مونولوجية متنوعة قدمها المتدربون، منها: "يوماً ما" لمحمد الجلال، "وصية وطن" لعمرو الحاج، "عشيقتي الأبدية" لإبراهيم شحرة، "ريحة أمي" لعبدالمجيد النظامي، و"أنا أؤمن" لبكيل المجيدي، إلى جانب لوحة مسرحية جماعية جمعت المشاركين. كما تضمن الحفل فقرة غنائية للفنان أحمد صالح، واختُتم بتكريم المتدربين المتميزين.

حضر الفعالية عدد من الشخصيات الفنية والثقافية، بينهم مدير المركز الثقافي حفظ الدين عبدالغني، والفنانون خالد البعداني، منصور عبدالغني، هشام الجماعي، ومدير الموارد البشرية بمكتب الثقافة محمد الحجري، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي في المحافظة.
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption