أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الاثنين، 31 مارس 2014

..مسرحية " مملكة الأنوار" في الحديقة الدولية

المجلة المتخصصة في الفنون المسرحية
تجري حاليا البروفات النهائية لعرض الأطفال المسرحي "مملكة الأنوار"، والذي من المقرر عرضه علىمسرح الحديقة الدولية، في مدينة نصر، يوم الاثنين القادم، وهو أول عمل إنتاج مسرح الحديقة الدولية.
قال حيدر شوهير، مخرج العمل، أن العرض يتناول الصراع الدرامي بين مملكة الأنوار المتمثل في الملك محبوب ابنته نوارة، ومملكة الظلمة المتمثل في الملك زعابيبو، ورجاله وهو صراع متوارث بين الأجيال، ويقوم الصراع أيضا بين العلم ومملكة الظلمة التي تمثل الجهل، مضيفا أنه من المقرر عرضاها خلال الأيام المقبلة.
العرض فكرة وتأليف أحمد لبيب، بطولة رحاب رسمي، نشوي إسماعيل، أحمد عثمان، أحمد مجدي،
مصطفى حسن، محمد درويش،، محمد عنتر، حسن الشريف، رانيا عبد المنصف، أسامة مجدي، دراماتورج وأشعار محسن الميرغنى، ألحان كريم عرفة، استعراضات فاروق جعفر، ديكور وأزياء مها عبد الرحمن.

البوابة نيوز

الخميس، 27 مارس 2014

"معاناة المسرح اللبناني" ندوة في "اليوم العالمي للمسرح"

المجلة المتخصصة في الفنون المسرحية

أقام جهاز الإعلام والتواصل - الدائرة الثقافية في "القوات اللبنانية"، بمناسبة اليوم العالمي للمسرح في 27 آذار، ندوة بعنوان "معاناة المسرح اللبناني" في المقر العام للحزب في معراب، حضرها رئيس الحزب سمير جعجع، النائب فادي كرم، وحشد من الفنانين والاعلاميين والسياسيين.
بعد كلمة ترحيبية من رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات ملحم الرياشي، قدمت الاعلامية جويل فضول لمحة تاريخية عن المسرح اللبناني منذ تأسيسه حتى اليوم.
ثم استهلت الندوة، التي أدارتها الاعلامية وفاء الشدياق، بكلمة للفنان رفعت طربيه الذي قال: "لم ولن أندم يوما أنني عملت في المسرح اللبناني الذي هو واحة فكرية وابداع وخلق، وغدا لناظره قريب اذ لن يبقى في لبنان إلا مبدعيه".
وأكد أن "وزارة الثقافة سيست الثقافة في لبنان وسلمت المسرح لأكلة الجبنة"، لافتا الى أنه "اليوم برعاية وزارة الثقافة تقفل بعض المسارح في بيروت بدل أن تكون هي المساهمة في فتح هذه الصروح الثقافية، مع العلم أننا لا نحمل الوزارة كل المسؤولية بل الحرب أيضا كانت سببا في هجرة المثقفين فضلا عن الفقر والعوز اذ لا يمكن أن ندعو الناس الى حضور مسرحية بينما براداتهم فارغة ويعانون من الجوع".
وشدد على "وجوب أن يدعم القيمون على الفن في لبنان تلفزيون لبنان والدراما اللبنانية التي هي اليوم غير مكتملة المواصفات وتستخف بعقول الناس على قاعدة "أن الجمهور عاوز كده". وأسف طربيه أن "المهرجانات الدولية في لبنان تأخذ أموالا من الدولة لإحياء ليال فنية وتعطيها للفنانين الأجانب"، سائلا: "أين دور المسرح اللبناني في هذه المهرجانات؟".
وطالب طربيه "وزارة الثقافة بإنشاء مجلس أعلى للثقافة يكون مخولا وحده إعطاء جوازات لممارسة الفن في لبنان بعيدا عن المحاصصات السياسية".
وختم بتوصية للمسرحيين الشباب فقال: "اذا شئتم الكسب المادي الى جانب المسرح افتحوا دكانة فلافل، فالابداع في المسرح لن يكون شباك التذاكر، اذ أنه لم يكن كذلك في الأمس ولا اليوم ولن يكون مستقبلا".
بدوره تحدث المخرج جهاد الأندري باسم الفنانة رندا الأسمر التي تغيبت بسبب وعكة صحية ألمت بها، فقال: "جئنا لنتماسك الأيادي وإياكم في هذا اليوم المسرحي العالمي المبارك بناسه منذ العام 1961 أي اعلان تاريخ اليوم العالمي للمسرح، وفي جعبتنا رسالة عالمية للمسرح تنادي بالانسان مترجمة للغات العالم".
واشار الى أن "المسرح اللبناني قضى حياته محاولا اضاءة شمعة المنصة ليمتع الناس ويرحل، فالمسرحي اللبناني عايش وشهد وعمل رغم فترات الحروب اللبنانية وفي ظل ظروف صعبة وشاقة جدا وبمبادرة فردية، لايجاد منبر فكري لإكمال ما بدأه رجالات المسرح في الستينات في لبنان".
وسأل الأندري: "أين وزارة الثقافة من انتاج ودعم المسرح مباشرة وليس بعد سنتين من انتاج العمل وتحقيقه؟ وهل كثرت على الفنان اللبناني بعض الصالات المسرحية الصغيرة المتبقية في المدينة والمهددة بالاقفال، عدا تلك التي أقفلت منذ سنوات، ومنها ما حول الى مطاعم، فهل المقصود تحويل لبنان الكبير الى مطعم كبير؟".
أما الفنان غدي الرحباني فتناول في كلمته مسألة "الهوية الثقافية الوطنية التي يجسدها المسرح الذي هو أب الفنون، ومرآة المجتمع الذي يتأثر بكل تقلباته السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية". وأطلق صرخة "لانقاذ المسرح اللبناني الذي ينازع ويموت"، عارضا بعض المشاكل ومعاناته التي تعترض مسيرته، مشيرا الى ان "وضع المسرح تراجيدي ودرامي، يعاني ماديا واقتصاديا، الى جانب غياب المسارح وحتى اقفال بعضها".
واستذكر الرحباني المنتج الراحل انطوان شويري الذي كان يسهم بانتاج المسرحيات ويؤمن بالفكر والابداع والثقافة. وأسف ان "البعض بات يستسهل الفن، ويقدم مادة سطحية وسخيفة، فنرى الجمهور يصفق للجميع ولكن في الحقيقة المسرح له رسالة، اذ لا يجوز ان يتلقى المشاهد مادة ضعيفة".
واذ رأى أنه "ليس لدينا تنشئة ثقافية في المدارس"، شدد الرحباني على انه "لا يجوز ان يتخرج طلابنا ولا يعلمون من هم أعلام المسرح والفن في بلدهم".
بدوره، رحب جعجع بالفنانين المشاركين في الندوة، مثنيا على انجازاتهم وتضحياتهم في سبيل الارتقاء بالفن. ورأى "ان لبنان لا يستطيع أن يطير إلا بجوانحه كافة، من أجل قيام وتطور المجتمع اللبناني".
ووصف المسرح بأنه "عبارة عن متنفس للشعب اللبناني حيث يعبر فيه بكل حرية عن وجهات نظر المواطن". ونصح الفنانين "بضرورة تعزيز التعاون للحفاظ على استمرارية المسرح في لبنان وهذا لن يحصل إلا من خلال سعيكم وتكثيف جهودكم، لنتمكن من الوقوف الى جانبكم ومساندتكم، وأتمنى عليكم أن تخرجوا ببرنامج عمل وتصور واضحين لنتبناهما بدورنا ككتلة قوات لبنانية نيابية والممثلة بالنائب فادي كرم الذي سيتابع الموضوع مع الكتلة في الندوة البرلمانية".
ولفت الى "أننا بحاجة الى مقاومة مسرحية حيث أن المجتمع لم يعد يحتمل انتاج مسرحي بسبب الظروف الراهنة التي نعيشها وتمر بها البلاد، على أمل ان نتخطى هذه المرحلة الى مرحلة جديدة وأيام أفضل".
ومازح جعجع الحضور بالقول: "في عالمنا السياسي يوجد عدد لا بأس به من الممثلين والمسرحيين، حبذا لو تستطيعون استردادهم من عندنا، فيكون هذا العمل أفضل لكم ولنا".
وتخلل الندوة تكريم للمخرج المسرحي ريمون جبارة والممثلة القديرة رينيه الديك، بحيث قدم لهما جعجع درعين تقديرين لعطاءاتهما الفنية. جبارة شكر مبادرة حزب القوات اللبنانية، وقال: "أنا لم اختر الفن بل تمنيت أن أكون سمكريا، ولكن الفن قدر فهو الذي اختارني وأنا لا أجيد العمل سوى في المسرح"، مشيرا الى أن "الابداع يولد من الوجع والألم".
ونوهت الديك بالتكريم في معراب، وقالت: "ان المسرح هو الجنة التي أقطف منها الحياة، فحين لم تكن النساء تشاركن أو تتجرأن على خوض التجربة المسرحية سنحت لي الفرصة بخوضها بكل حرية، فعشت الحياة التي كنت أتوق اليها كما كنت أشتهي".
وقدم الناقد المسرحي عبيدو باشا لجعجع أول موسوعة عربية بجزئين تحت عنوان: "تياترو العرب: المسرح العربي على مشارف الألفية الثالثة"، والتي تتناول تاريخ المسرح العربي من وجهة نظر عربية وليس مشرقية. بدورها، قدمت الممثلة ليليان نمري كتابها: "لما الروح بتحكي" لجعجع والذي يتضمن رسائل، خواطر وحنين.
واختتمت الندوة بجلسة تشاور حمل خلالها الحاضرون تصوراتهم وتوصياتهم لكرم الذي سينقلها بدوره الى المجلس النيابي. وقد تشكلت لجنة من بعض الفنانين للمتابعة والتنسيق ولإعداد مشاريع سترفع لاحقا الى البرلمان.
وأشاد كرم في كلمته بالمسرح اللبناني "باعتبار أنه لا حياة من دونه ولا وجود للبنان من دون مسرح وفن وفنانين". ووعد بتبني طلبات المسرحيين وطرحها في اجتماع كتلة القوات اللبنانية "لكي تصبح من ضمن مشاريع القوانين التي سنطرحها في المجلس النيابي".  



لبنانون فايلز

نجمة المسرح العراقي في المنفى في يوم المسرح العالمي..

المجلة المتخصصة في الفنون المسرحية
نجمة المسرح العراقي في المنفى
نحتفل، اليوم، بيوم المسرح العالمي، اليوم أو غداً، أو بعد أسبوع، فالمسرح احتفالية يومية بلا تاريخ ولا موعد لافتتاح العرض ولا لختامه.
في المشهد نجمة عراقية انتمت للمسرح وغادرته لأسباب ليست مسرحية، إنما لأسباب تتعلق بالسلطة الحاكمة عندما تقرر: غير صالح للعرض!
بينما كانت، تلك النجمة، تمثل على خشبة المسرح البغدادي، انطفأت الأضواء فجأة، وهذا ما لم يحدث من قبل. لكنها، ومعها بقية الممثلين ارتجلوا مشهدا لم يكن ضمن النص: أشعلوا شموعاً واستمروا بالتمثيل.
نجمة المسرح العراقي، تلكأت قليلاً، رغم أنها تحفظ دورها جيداً.. قدمته مرات عدة، ولأسابيع، قبل أن تنطفئ أضواء الصالة، تلكأت لأنها توجست شرّاً: المسرحية يجب أن تتوقف!.
مهندس الإضاءة كان على غاية الحرج.. لا يعرف ما يفعل.. أوشك على البكاء وهو يرى  صالته التي كان يتحكم بإضاءتها يوميا، في الموعد المضبوط، لا تستجيب إلى أزراره.
لم يكن ثمة أمر رسمي مباشر، لأن السلطة لها أكثر من طريقة في منع الأعمال الفنية، ومنها المسرح.
استمرت الممثلة/ النجمة في أداء دورها رغم هاجسها الممض، ورغم أنها توجست شرّاً.
أسدل الستار، كما العادة، في نهاية المسرحية، لكنها لم تكن تتوقع أن الستار لم يسدل على عرض ممنوع بل على حياة مسرحية كاملة: حياتها!
غادرت المسرح إلى بيتها.. وفي البيت بدأت بجمع حاجياتها البسيطة، الضرورية جداً، في حقيبة صغيرة، وقررت مغادرة الوطن.
سألتها ابنتها الصغيرة: ماما، لماذا تنوين المغادرة؟
أجابت: سأغادر.. لأن مسرحاً بلا ضوء هو مسرح أعمى، والمسرح عيون شجاعة تحدق في مشكلات العالم، عيون لا يمكن أن ترى بلا ضوء على الخشبة.
كان قرارها حاسماً، وهكذا غادرت وطنها لتحط الرحال في منفاها الغامض.. وهي تسأل: هل هناك مسرح في المنفى؟
لم تقدم أي عمل مسرحي في المنفى. ثمة مسرحيون شبان رائعون، منهمكون في عرض قضيتهم على النظّارة.
هي تحبهم وتشجعهم لكنها غير قادرة على العمل معهم، لأنها تعتقد أن المسرحيات تعرض في الوطن، تعرض على جمهور يعرفها وتعرفه.
لكنها باركت الشباب في ما يفعلون.
المسرح، حسب رؤيتها، فعل محلّي، ولا معنى أن تقدّم مسرحية في المنفى بلا جمهورها الذي تعرفه ويعرفها.
كانت تستعيد أفلامها (هي نجمة سينما في بلدها أيضاً) ومسرحياتها، ما أن تضع رأسها المخدة.
استعادت أيضاً تلك اللحظة الفظيعة عندما فقدت بصرها، بشكل مفاجئ على المسرح!
لم تكن لحظة إظلام عادية بعد نهاية المشهد.. فجأة لم تعد ترى شيئاَ، لكنها أدت دورها ولم تخضع لعماها المفاجئ، عماها الذي حسبته إظلاماً عادياً بعد نهاية المشهد وإن لم يكن في وقته.
استعادت لهفة الجمهور إلى  الختام، وأسئلة النقاد، والتصفيق المدوي، وباقات الورد!
استعادت كواليس البروفات ومشاكسات الزملاء والزميلات، واستعادت حياتها كلها، انطلاقاً من خشبة مسرح جرى إطفاؤها عمداً، كي تمنع السلطة المسرح من النظارة.. وتمنع النظارة من المسرح.. خوف التأثير جمالياً في جمهور يعشق جمال المسرح وفتنته.
استعادت كل ذلك.. ونحن نستعيده معها لنقول: كل عام وأنت بخير يا ناهدة الرماح.
ولزميلتك وأختك المسرحية وشقيقة تجربتك الرائدة الراحلة: زينب.
ولكل زملائكما من فناني وفناتات العراق والعرب والعالم.. أجمل التهنئة.



عواد ناصر 
المدى

الأربعاء، 26 مارس 2014

تكريم الممثلة المغربية عائشة ماهماه في مهرجان الدراما بمراكش

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح






تحتضن مدينة مراكش الدورة الرابعة لمهرجان مسرح الدراما، دورة الفنانة والممثلة المغربية الكبيرة "عائشة ماهماه"، وذلك في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 مارس الحالي، بمناسبة احتفالات المسرحيين باليوم العالمي للمسرح. تحت شعار: "من أجل جمالية درامية متميزة في المسرح المغربي"، وذلك لضرورة ضخ دماء جديدة في المسرح المغربي الذي عرف في السنوات الأخيرة، بشهادة مختصين، انتكاسة حقيقية ..
. وكانت اللجنة المنظمة قد وضعت برنامجا غنيا يتضمن إضافة إلى حفل تكريم الممثلة عائشة ماهماه، العديد من العروض المسرحية المتميزة، منها مسرحية "
"يسقط الثلج في مراكش"، للمخرج العراقي حيدر أبو حيدر. كما ستشهد الدورة إقامة ندوة فكرية، بعنوان (جمالية التلقي في المسرح المغربي)
وستختم هذه الدورة التي سيحتضنها المسرح الملكي بمراكش، بحفل فني كبير يحييه الفنان فؤاد الزبادي و مجموعة لمشاهب الغانئية الشهيرة و فرق موسيقية أخرى.
وفي هذا الصدد أوضحت السيدة إلهام أبارو مديرة المهرجان أن هذا المهرجان جاء للإسهام في النهوض بالدراما المسرحية المغربية التي عرفت في الفترة الأخيرة بعض التراجع، وليقدم إضافة نوعية في الساحة المسرحية بالمدينة إلى جانب باقي المهرجانات المسرحية التي تحتضنها مدينة مراكش على مدار السنة ..
من جهته أشار السيد سفيان عالم العلزي المكلف بالإعلام والتواصل، أن تكريم الفنانة عائشة ما هماه يدخل في صميم روح المهرجان للاهتمام بالأسماء التي اعطت الكثير للدراما الاجتماعية المغربية، وعائشة ماهماه واحدة من هذه الأسماء التي صنعت مسارا متألقا في المسرح والتلفزيون والسينما لكنها تعيش ظروفا اجتماعية صعبة وهي في حاجة للاهتمام والدعم كما اوضح في تصريح خاص أن هذه الدورة ستعرف تقديم عروض مسرحية مهمة تعالج العديد من القضايا، الاجتماعية منها المرأة، السكن، وغيرها من القضايا التي تعني المواطن المغربي .
يذكر انه منذ تأسيس هذا المهرجان الذي ينظمه منذ أربع سنوات، المجلس الجماعي لمراكش، بفضاءات المسرح الملكي للمدينة الحمراء وهو يعمل على الرقي بالممارسة المسرحية المغربية و قد سبق واحتضن في الدورات السابقة العديد من الأعمال المسرحية وتنظيم ندوات فكرية هامة ..


الرباط- العلم

موسى السطري: المسرح والسينما تطورا والدراما تراجعت

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح

ذكر الممثل الأردني موسى السطري أن السينما الأردنية كانت محظوظة نوعا ما بسبب تصوير الكثير من الأفلام الأجنبية على الأراضي الأردنية.
وقال السطري في لقاء مع "الخليج" إن الدراما الأردنية تراجعت كثيرا عما كانت عليه في ثمانينات القرن المنصرم بسبب غياب الدعم عنها. لافتا إلى التأثير الكبير للمسلسلات الدرامية التركية المدبلجة على المتلقي العربي. داعيا إلى العناية بالمسرح الأردني وايضا بالمسرحيين الأردنيين. مشددا على أن الظرف الذي تعيشه المنطقة أثر سلبا في عموم الفن في الأردن. وتاليا التفاصيل:
* ما جديدك؟
- إن آخر فيلم سينمائي اشتركت فيه كان مع المخرج العالمي "كاترن بيغلو" عبر فيلم "زيرو دارك ثرتي"، حيث جسدت فيه شخصية مهمة، وقد لاقى الفيلم المذكور صدى واسعا جدا في الصحافة الأجنبية. كذلك لدي عمل مسرحي في عمان يتحدث عن الظرف الذي تمر به الشعوب العربية في الوقت الراهن، فضلا عن ذلك فإني أعمل دوبلاجا لبعض المسلسلات التي تشاهد على القنوات العربية ولاسيما الأعمال الهندية التي تتم دبلجة أصواتها من اللغة الهندية إلى اللغة العربية الفصحى.
* الدوبلاج هل يؤدي إلى حصول تعب لدى الممثل أكثر مما يكون ممثلا فعليا للدور؟
- أنا أرى العكس، لأن الدوبلاج أسهل من تمثيل الشخصية، لأن الممثل الذي يمثل الدبلجة بصوته يأخذ الحس الفني من الممثل الأصلي للعمل، حيث يمتلك الممثل الذي يقوم بعملية الدبلجة خاصية الصوت فقط، إلا أنه يمكن أن يصور المشهد تصويريا، لكنه يكون محاطا ببعض الأمور التي لا يستطيع تجاوزها.
* الأعمال الأجنبية المدبلجة هل أثرت في الأعمال الدرامية العربية؟
- إن لها تأثيرا كبيرا في الدراما العربية ولكن هذا التأثير كان سلبيا، حيث بلغت نسبة مشاهدة الأعمال التركية المدبلجة إلى اللهجة العربية في الأردن إلى رقم كبير جدا. إذ إن الأعمال التركية جعلت المتلقي الأردني يقوم بعملية عزل تام للأعمال العربية.
* ما الأسباب في رأيك؟
- إن هناك أسبابا عدة، منها أن القصص التي تطرحها المسلسلات التركية قد مست الشعوب العربية، لأنها قصص بسيطة تتحدث عن الحب والرومانسية، إذ إن المتلقي العربي كان بحاجة إلى هذه الرومانسية التي أغفلتها الدراما العربية منذ أكثر من "15 "عاما. إذ إن المسلسلات العربية التاريخية أغفلت النوع الذي يحتاجه المتلقي العربي، لذلك اتجهت معظم الشعوب العربية إلى متابعة المسلسلات التركية.
* هل تعتقد أن المنتج التركي عمل على وتر ضعف الدراما العربية ونجح فيه؟
- أنا أتكلم عن تجربة أحد أصدقائي في سوريا الذي عمل مع الأعمال التركية، إذ كشف لي بأن المنتجين الأتراك انتبهوا إلى الواقع العربي وبدأوا العمل عليه، لذلك نجحوا في خطف المتلقي العربي ووضعوه في خانتهم بعد أن كان يحرص دائما على متابعة الأعمال العربية، علما أن الأتراك كانوا أذكياء جدا عندما تناولوا في أعمالهم قضايا تثير اهتمام المتلقي العربي مثل القضية الفلسطينية و "إسرائيل" والعراق.
* المسرح الأردني ماذا يحتاج حتى يتطور؟
- إن المسرح الأردني بحاجة إلى عناية أكثر من المسرحيين أنفسهم، لأن المسرحيين الأردنيين هم بحاجة إلى دعم، إذ إن الدولة تقوم بدعم المهرجانات المسرحية في عمان، لكن يجب دعم المسرحيين الأردنيين، لأن المسرح الأردني تقدم وشارك في مهرجانات عربية ودولية وحصل على جوائز إلا أنه توقف عند مرحلة معينة وهذا شيء واقعي. لكن لو شاهدنا عروضا مسرحية عربية وقارناها مع العروض المسرحية الأردنية لوجدنا أننا في أحسن حال رغم أن ظرف المنطقة المضطرب كان له تأثيرات في المسرح الأردني.
* كيف ترى الدراما الأردنية الآن؟
- إن الدراما الأردنية وصلت في أحد عقود القرن المنصرم إلى مرحلة كبيرة جدا حتى إن الكثير من الممثلين العرب الكبار اشتركوا في الأعمال الدرامية الأردنية ومنهم الممثل المصري يوسف شعبان الذي شارك في مسلسل بدوي أردني، إلا أن الظروف السياسية التي حصلت في المنطقة أسهمت بتراجع الدراما الأردنية بسبب تراجع الدعم لها، لأن الإنتاج الخليجي كان هو الذي يدعم الدراما الأردنية. كذلك فإن الدراما الأردنية أغفلت دور الفضائيات الكثيرة التي انتشرت قبل سنوات عدة وهذا الإغفال أدى إلى عدم قدرة الدراما الأردنية على التنافس مع الدراما المصرية وكذلك السورية. لذلك فإن الدراما الأردنية الآن بحاجة إلى إنتاج قوي يتناسب مع كثرة الفضائيات ونوعيتها وأساليبها حتى تستطيع المنافسة، لكن هناك الكثير من الممثلين الأردنيين اشتركوا في الأعمال الدرامية المصرية وأثبتوا وجودهم هناك وبعضهم عمل في الخليج وهذا يدلل على وجود طاقات كبيرة بالدراما الأردنية سطعت مع الدراما العربية.
* وماذا عن السينما الأردنية؟
- إن السينما الأردنية كانت محظوظة نوعا ما، لأن الكثير من الأفلام الأجنبية صورت بالأردن، حيث أعطى هذا الأمر الخبرة للسينمائيين الأردنيين وكذلك سمح للممثلين والمخرجين الأردنيين بالمشاركة فيها، كذلك فإن الهيئة الملكية للأفلام هي مكان داعم للفنانين سواء من الكبار أو الشباب الذين لديهم أفلام سينمائية، حيث يوجد كم هائل من الأفلام السينمائية التي شاركت في مهرجانات خارجية وحصلت على جوائز، كذلك في العام الماضي تم تأسيس أول مهرجان للفيلم السينمائي في الأردن وهو يعنى بالأفلام القصيرة، أيضا لدينا تجارب في أفلام سينمائية طويلة، حيث حصل كابتن أبو الرائد على جائزة في مهرجان دبي السينمائي وأنا شاركت فيه.
* ما طموحاتك؟
- أنا أطمح بأن تتطور الدراما الأردنية ويصبح لنا مجال في الساحة الفنية بشكل أوسع وأتمنى كذلك أن يحصل المسرح الأردني على دعم أكبر.

بغداد - زيدان الربيعي

الخليج

سلطان يشهد ختام أيام الشارقة المسرحية ويكرّم الفائزين بجوائزها

المجلة المتخصصةفي في الفنون المسرحية
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مساء أمس، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة في قصر الثقافة بالشارقة حفل ختام أيام الشارقة المسرحية في دورتها الرابعة والعشرين .

كان في استقبال سموه لدى وصوله لموقع الفعاليات الشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، ومحمد دياب الموسى المستشار بالديوان الأميري وعدد من أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وأحمد بو رحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام، وإسماعيل عبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح، وضيوف الشارقة والأيام من المسرحيين ورؤساء مجالس إدارة الفرق المسرحية داخل الدولة والفنانين والنقاد وممثلي وسائل الإعلام المختلفة . 
واستهل الحفل بتلاوة تقرير لجنة التحكيم من قبل جمال مطر رئيس اللجنة، حيث أورد ملاحظات اللجنة حول الأعمال المشاركة في الدورة ال24 لأيام الشارقة المسرحية التي تلخصت في أن هناك حالة صحية في المشهد المسرحي الإماراتي تتمثل في التواصل النوعي الكبير بين المسرح كفعل نابض وحي وبين الجمهور باعتباره العنصر المهم الذي لا تستوي العملية الإبداعية من دونه ما يبشر لديمومة المسرح وأثره في حياة المجتمعات، وتشيد اللجنة بتحقق فعل المجايلة في عروض المهرجان، ونخص بالذكر تلك العروض التي قدمت عدداً من الطاقات التي تبشر بممثلين سيشكلون علامة فارقة في حركة المسرح في الإمارات قريباً .
كما لاحظت اللجنة أن هناك استعمالاً مفرطاً للعنف في بعض العروض في ظل غياب المبرر والضرورة الدرامية، وتؤكد اللجنة سلامة نطق اللغة العربية على الرغم من تكرار هذه الملاحظة على مدى دورات سابقة، وأخيراً يرجى الالتزام بالمواعيد المحددة لافتتاح العروض .
وخلصت اللجنة من خلال تقريرها الى جملة من التوصيات من أهمها تعميق البحث في الكتابة المسرحية لابتكار معادل موضوعي جديد يفضي لمعالجة درامية عميقة، وتعميق البحث في إعداد الممثل بوصفه من أهم العناصر في العرض المسرحي، وضرورة الاهتمام بالإضاءة بوصفها تصميماً مرتبطاً بشكل عضوي بالفعل والضرورة الدرامية وتطوير وظيفتها من كونها إنارة للمشهد فقط إلى اعتبار مهمتها ومشاركتها مفسراً ومعبراً عن الحدث، وتوصي اللجنة برصد جائزتي أفضل أزياء وأفضل مكياج في الدورات المقبلة نظراً لما لاحظته اللجنة من حرص العروض في البحث في هذا المجال . 
عقب ذلك دعي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة يرافقه عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام وأحمد بو رحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة للصعود إلى المنصة للتفضل ببدء مراسم التكريم، حيث قدم سموه الجوائز وشهادات التقدير للفائزين بفئات الدورة ال 24 لمهرجان أيام الشارقة المسرحية . 
ونالت مسرحية "سمره وعسل" لفرقة مسرح دبا الحصن جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وفاز الفنان مبارك محمد بجائزة أفضل إخراج مسرحي عن مسرحية "اكسترا" لفرقة مسرح خورفكان، بينما ذهبت جائزة أفضل تأليف للفنان محمد سعيد الضنحاني عن مسرحية "الغافة" لفرقة مسرح الفجيرة، في حين حصل على جائزة أفضل ممثل دور أول الفنان مرعي الحليان عن دوره في مسرحية "الحصالة" لفرقة مسرح بني ياس وذهبت جائزة أفضل "ممثلة دور أول" للفنانة ملاك الخالدي عن دورها في مسرحية "طقوس الأبيض" لفرقة مسرح الشارقة الوطني . 
وحصل الفنان سعيد الشرياني على جائزة أفضل "ممثل دور ثان" عن دوره في مسرحية "القبض على طريف الحادي" لفرقة مسرح العين، بينما حصلت الفنانة أشجان على جائزة "أفضل ممثلة دور ثان" عن دورها في مسرحية "طقوس الأبيض" لفرقة مسرح الشارقة الوطني . 
ونال جائزة أفضل "ممثل واعد" الطفل عبدالله نبيل عن دوره في مسرحية "سمرة وعسل" لفرقة مسرح دبا الحصن، بينما فازت الفنانة هيفاء العلي بجائزة أفضل "ممثلة واعدة" عن دورها في مسرحية "ماكبث" لفرقة المسرح الحديث بالشارقة . 
وفاز بجائزة أفضل "ديكور" مسرحية "الغافة" لفرقة مسرح الفجيرة، فيما حصل على جائزة أفضل "إضاءة" مسرحية "اكسترا" لفرقة مسرح خورفكان وحصل على جائزة أفضل "مؤثرات صوتية وموسيقية" مسرحية "لو باقي ليلة" لفرقة مسرح دبي الشعبي . 
وذهبت جائزة الفنان المسرحي المتميز من غير أبناء الدولة للفنانة سميرة الوهيبي عن دورها في مسرحية "الحصالة" لفرقة مسرح بني ياس، كما حصلت مسرحية "طقوس الأبيض" لفرقة مسرح الشارقة الوطني على جائزة لجنة التحكيم الخاصة .

 وام
الخليج

5 إصدارات مسرحية جديدة عن "ثقافية الشارقة"

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح
 تزامنا مع انعقاد الدورة الجديدة من أيام الشارقة المسرحية، صدرت 5 عناوين جديدة في المسرح .
تتنوع موضوعات هذه الكتب متناولة أكثر من جانب في فنون المسرح، فمنها ما جاء على شكل دراسات مسرحية بعنوان "مسرح القسوة والمسارح التجريبية الحديثة" للدكتور سعيد كريمي ويتحدث فيه عن مسرح القسوة في ثلاثة فصول أنطونان أرتو بين السريالية والجنس والدين، نحو مقاربة لشريعة مسرح القسوة و التجريب في المسرح الغربي وأسس استلهامه .
وجاء الكتاب الثاني بعنوان "الصدمة المزدوجة والمسرح والحداثة" للكاتب عبدالكريم برشيد وتناول فيه موضوعات مثل: من التمثيل إلى المسرح، التمثيل والكائن الممثل، التمثيل الاجتماعي والمسرحي، التمثيل المختلف في الثقافات المختلفة، مولد الظواهر الاحتفالية العربية، المسرح في درجة الحداثة وأسماء وتجارب ومشاريع .
أما الكتاب الثالث فمسرحية بعنوان "ريا وسكينة" للكاتب محس سليمان، وحمل الكتاب الرابع عنوان "حسان والأميرة بان" للكاتب فاضل الكعبي، وكتب د . هيثم الخواجة عن "بيوغرافيا المسرح في الإمارات" .
وتهدف هذه الاصدارات التي تلقى أقبالاً من المسرحيين المحليين والمقيمين والضيوف العرب إلى توفير رؤى نظرية وتخصيصه بما يحقق الفائدة للمسرحيين .
ويذكر ان  دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة قد أصدرت منذ عام 1993 (256) عنواناً في فروع المسرح كافة دراسات، نصوص مسرحية، مسرحيات أطفال، توثيق ملتقيات ومهرجانات . . 
\

الاثنين، 24 مارس 2014

"لازم مسرح" ينظم عدة ندوات تحت عنوان "كتابات مسرحية مغايرة"

المجلة المتخصصة في الفنون المسرحية

"لازم مسرح" ينظم عدة ندوات تحت عنوان "كتابات مسرحية مغايرة"

"لازم مسرح" ينظم عدة ندوات تحت عنوان "كتابات مسرحية مغايرة"



يقيم منظمو فعاليات "لازم مسرح" عدة ندوات تحت عنوان "كتابات مسرحية مغايرة" يومى 30 و31 مارس، من الساعة الثانية عشرة والنصف حتى الثالثة والنصف، بدعم من المركز الثقافى البريطانى.
وتعتبر هذه الندوات لنشر ومناقشة نصوص مسرحية عربية في المركز السويدى بالإسكندرية، وتهتم تلك النصوص بالجانب البصرى والدرامى لدى الكتاب، ويهتم البرنامج بتقديم نصوص متحررة من الأشكال الأدبية الجامدة وتقدم نموذجا لكتابة مسرحية تعبر عن جيل الشباب وأزماته الراهنة وأسئلته المعاصرة في ظل الثورات والحروب.
كما تطرح تلك النصوص على نقاد وكتاب عرب لإعداد أوراق حولها ونقاشها مع الجمهور والكتاب، وسيتم مناقشة نصين في تلك الدورة من مشروع مسرحيات عربية، التي أشرف عليه المجلس الثقافى البريطانى ومسرحالرويال كورت بلندن، ونصين آخرين ينشرا لأول مرة.
والنصوص هي "منتجات مصرية" لـ ليلى سليمان من مصر، "أرق الجميلة النائمة" لعبد الرحيم الموجي منلبنان، "سر عائلى" لعمرو السواح من سوريا، "ثورة الحالمون" لعز درويش من مصر، ويتم تناول النصوص بشكل نقدى من جانب الناقدين ياسر علام وأحمد شوقى.


ولمن يريد المشاركة ضمن فعاليات البرنامج يمكنه إرسال رسالة باسم المشارك على Theater.Must@gmail.com
"لازم مسرح" ينظم عدة ندوات تحت عنوان "كتابات مسرحية مغايرة"


احمد زيدان 
بوابة فيتو 

صدور كتاب ”آخر منامات الوهراني” تأليف غنام غنام

المجلة المتخصصة في الفنون المسرحية 


غنام غنام يدعو الفرق المسرحية الجزائرية إلى تبني النص

دعا المسرحي الفلسطيني غنام غنام الفرق المسرحية الجزائرية، إلى تبني نصه "آخر منامات الوهراني" بمناسبة صدوره في كتاب ضمن سلسلة نصوص عربية تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر وفيه نصان "آخر منامات الوهراني" و "تجليات ضياء الروح".
لا يمانع الكاتب والمخرج المسرحي غنام غنام إن أرادت فرقة من الجزائر أن تعمل على نصه "آخر منامات الوهراني"، الذي يحيي التراث المغاربي عبر كتابات الشيخ ركن الدين محمد بن محمد بن محرز الوهراني الجزائري، حيث تم جمع أعماله في مؤلف عنوانه "منامات الوهراني ومقاماته ورسائله "، واشتغل غنام على مقاماته الساخرة ومزجها بخياله.
ويعد غنام غنام من أصحاب المدرسة الفرجوية أو ما يسمى كذلك بمسرح الحلقة والأشكال الشعبية الأخرى، والعرض مبني على أساسها، وتقديمه بشكل تقليدي وعلى خشبة تقليدية يفسده ويقلل من جماليته، لذلك قدمته في مسرح دائري وحلقات مكشوفة.
وقال غنام في حديث ل "المساء" أن المسرحية تدور أطوارها حول لقاء مفترض بين الشيخ إمام محمد عيسى صاحب الأغاني الملتزمة الأكثر أهمية في العالم العربي مع الشيخ الوهراني الذي عاش في زمن الأيوبيين، فكلتا الشخصيتين تعتبران رموزا في نقل الواقع الاجتماعي والسياسي بشكل ساخر، وجمعهما معا سيضفي جرعة إضافية من الفرجة والمتعة وكذا التنفيس عن الجماهير العربية التي اختنقت أوضاع بلادها.
وكان قد سبق لغنام أن أخرج المسرحية لفرقة المسرح الحر قبل أكثر من عشرة أعوام، وعرضت في أكثر من مهرجان دولي.
وقال المتحدث أن الوهراني يزاوج بين شخصيتي محمد بن محرز الوهراني، الذي اتبع المنامات في الأدب العربي وليس المقامات وعاش في الزمن الأيوبي وكتب نقدا لاذعا ووقحا في بعض الأحيان، وقد سخر قلمه للتشهير بكبار علماء زمانه من فقهاء، أدباء، أطباء وقضاة، كما فضح المتصوفة والشيعة، وكشف ما يجري في الأوساط الدينية من التكسب بالدين واختلاس الأموال والتلاعب بموارد الأوقاف، وكان يسجل كل شيء على أنه منام فلا يعاقب عليه لأنه كذلك.
وتابع يقول "افترضت لقاء صدفويا له مع شيخ الأغنية السياسية في عصرنا الشيخ إمام ولكم أن تتخيلوا مستوى النقد السياسي والاجتماعي كيف صار .. إنه نص اعتز به كثيرا وقد قمت بعرضه ولثلاث سنوات من 2003 حتى 2006 في سوريا، الأردن، المغرب والسودان.





دليلة مالك
المساء

مواهب أطفال أبوظبي تتألق على المسرح الوطني

المجلة المتخصصة في الفنون المسرحية


روح الدار ابداع وابتكار
ترجمة لشعار دورته الحادية عشرة "روح الدار ابداع وابتكار" أقام مهرجان أبوظبي للفنون 2014 حفلا ثريا ومتنوعا على مسرح أبوظبي الوطني، قدمت فيه مدارس أبوظبي وبيت العود وجوقة سما ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مواهبها في فنون الموسيقى العربية والأجنبية والرسم، مجموعة متنوعة من التبلوهات الفنية الراقصة والمغناة وعزف على آلات القانون والبيانو والعود وآلات أخرى، تألق فيها أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 8 و16 عاما.
ووسط حضور متميز من الطلاب وأولياء أمورهم، عزفت وغنت "جوقة سما" أغنية لطفي بو شناق "لاموني اللي غارو مني" وأغنية "نقيلي احلى زهرة" التي غناها الكثيرون، أما مدرسة كاترينا بيرس للبيانو فتألق طلابها في أغنية فيلم قصة حب، ومن بيت العود عزفت وغنت الصغيرة نجمة كور أغنيتي "لست وحدك" و"أهواك" لعبد الحليم حافظ، وعزفت ياسمين حمزة موسيقى أغنية "بنت الشلبية" لفيروز والأخوين رحباني فأبدعت على آلة القانون، وكذا عزفت كل من شم سلوم وهنا شكري على البيانو والعود عددا من المقطوعات الموسيقية التراثية.
التابلوه الراقص الذي قدمته مدرسة ديرة الدولية جاء على جزئين وهو عبارة عن رقصة بعنوان "من أفريقيا إلى أمريكا" وعبرت عن قيم المحبة والسلام والتواصل الخلاق بين الأجيال.
الصغيرات رضا وحليمة رحمن وسلوى سلام ومريم عامر من مدرسة النهضة الدولية للبنات قدمن أعنية "Little Me" للمطرب ليتل ماكس.
وتألقت فاطمة الهاشمي من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حيث عزفت على البيانو ببراعة مقطوعة شوبان الـ 18.
ويأتي ذلك في إطار مبادرة "الشباب في المهرجان" حيث يقدم مهرجان أبوظبي 2014 منصة التفاعلية الإبداعية تتيح للشباب الإماراتي ونظرائهم من المقيمين في دولة الإمارات، فرصة إبراز قدرات الابتكار لديهم، عبر الأداء والعرض واحتضان مواهبهم وأفكارهم، ورعاية وتشجيع أعمالهم الفنية ومنجزهم العلمي، سعياً لإلهام الجيل القادم من المكتشفين الشباب، رعاة الفنون الشباب، والقيادات الشابة، للقيام بواجب رعاية وتحفيز تطوّر الفنون، العلوم والتكنولوجيا عبر الإمارات السبع، والإسهام في إثراء المنجز الثقافي والمستقبل الزاهر للإمارات، وذلك عبر فضاءات مفتوحة.


ابو ظبي - محمد الحمصي
ميدل ايست اونلاين

حفل توقيع كتاب «المسرح وأنا» للمخرج المسرحي الكبير، سمير العصفوري

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح

المخرج سمير العصفوري.

يعقد مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا، بحضور الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة، حفل توقيع كتاب «المسرح وأنا» للمخرج المسرحي الكبير، سمير العصفوري، في السابعة، مساء الاثنين، 24 مارس. وصدر الكتاب عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في 3 أجزاء، ويتناول فيه «العصفوري» المسرح بمؤسساته وفرقه، والأعمال التي قدمت والانتقادات، والمعارك التي أثيرت حول الفن المسرحي خارج مصر وداخلها. وقال الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة، إنه كان حريصًا على طبع كتاب «العصفوري» لما له من قيمة كبيرة جدًا في المسرح المصري والعربي المعاصر وتجربة متميزة في القطاعين العام والخاص.

المصري اليوم

صدور العدد الثاني من “أخبار المسرح "

المجلة المتخصصة في الفنون المسرحية

صدر أمس الأول عن مسرح قسنطينة الجهوي العدد الثاني من “أخبار المسرح”، وهي تعنى برصد النشاط الثقافي والمسرحي اليومي لهذه المؤسسة الثقافية العريقة، وتدوّن في نفس الوقت لذاكرة المسرح من خلال مسيرة الفنانين
والحوارات والمحاضرات والإبداعات من المسرحيات التي أنتجها مسرح قسنطينة أو المسارح الجهوية الأخرى.
وقد تطرّقت كلمة العدد، التي كتبها محمد زتيلي، مدير مسرح قسنطينة الجهوي، والتي جاءت تحت عنوان “حماية الفنان..حماية الإبداع”، للإنجاز الأخير الذي حقّقته وزارة الثقافة للفنان من حماية اجتماعية انعكست آثارها الإيجابية على حياته من الناحيتين المادية والفنية.
وبالإضافة لافتتاحية العدد، احتوت على مجموعة من المواضيع المتنوعة منها حوار مطول أجرته الممثلة والصحفية صبرينة بوقرية مع الفنان القدير الحاج إسماعيل، وهي شخصية معروفة خدمت المسرح لعشريات عديدة، حيث كشف هذا الفنان عن جوانب أخرى من مسيرته الفنية الطويلة، وهي جوانب سيتضمّنها مشروع كتابه الذي يتولّى إصداره مسرح قسنطينة الجهوي في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015، كما تضمّن العدد أيضا مقالا للناقد كمال بن ديمراد، تطرّق فيه إلى الجوانب الفنية من حياة المسرحي الراحل محمد بن قطاف، وأيضا مادة عن مسرحية “سمفونية من تراب”، وهو الإنتاج الأخير لمسرح قسنطينة الجهوي، والتي تطرّقت في موضوعها إلى إرهاصات العمل الثوري بطريقة فنية مبدعة.

الجزائر نيوز

35 فناناً يقدمون علاء الدين والأميرة ياسمين على مسرح نيو أمستردام بنيويورك

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح

جانب من العرض
لايزال علاء الدين والجنى الأزرق الذى يخرج من مصباحه السحرى قصة جذابة لتقديمها هذه المرة بشكل موسيقى واستعراضى على مسرح نيو أمستردام بنيويورك، حيث بدأ عرضها قبل أيام بمشاركة 35 فنانا، وهو عدد ضخم بالنسبة للوقوف على خشبة المسرح، وعلى رأسهم آدم جاكوبز فى دور علاء الدين أو «أل» كما يطلق عليه خلال الأحداث، كورتنى ريد فى شخصية الأميرة ياسمين، والمسرحية مأخوذة عن فيلم الرسوم المتحركة الشهير الذى قدمته هوليوود عام 1991، وأخرجها تشاد بيجولين، وتضم المسرحية عدة استعراضات على بعض الأغانى التى جاءت بالفيلم مثل Prince Ali، وFriend Like Me، إلى جانب أغان جديدة تقدم وسط أجواء المؤثرات البصرية المبهرة. وكانت المشكلة التى واجهت مخرج المسرحية هى تجسيد ممثل يتمتع ببنية قوية وصوت جيد لتقديم شخصية الجنى التى تألق الممثل روبين ويليامز فى أدائها صوتيا فى فيلم الرسوم المتحركة الذى قدم عن علاء الدين، لذلك أسند المخرج الشخصية للممثل جيمس مونرو إيجلهارت.




الكاتب والناقد المسرحي محمد كالي : على المدن أن تحيا ليلا حتى يستعيد المسرح حركيته

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح


قال الكاتب والناقد المسرحي محمد كالي إن بداية المسرح في الجزائر كانت مجرد محاولات من قبل وجوه قدمت الكثير من الرسائل في طابع فكاهي هزلي، وبعد الاستقلال بدأ المسرح في معالجة المواضيع السياسية إلى غاية التسعينيات، معترفا بفقدان المسرح الجزائري جمهوره بسبب العشرية السوداء.
 اعتبر محمد كالي الذي أصدر كتابين حول المسرح الجزائري وتاريخه، بأن هذا الأخير لم يمت، مضيفا أنه يمكن أن نقول إن المسارح العمومية قد شل نشاطها في تلك العشرية، لكن هناك الكثير من التعاونيات والمدن الجزائرية التي واصلت نشاطها، مشيرا في لقاء معه، على هامش الأيام الأولى للمسرح المحترف، إلى أن المسرح في التسعينيات عاش وانتعش وتطور، عكس السبعينيات التي طغى عليها الطابع السياسي. ويرى محمد كالي أن المسرح الجزائري في التسعينيات استولت عليه الأحزاب السياسية، وسيطر عليه الخطاب السياسي والجرائد مع الانفتاح الإعلامي، مضيفا أن المسرح لم يجد ما يصنعه وظهرت بعض العروض التي تعالج العنف، لكن أخذ المسرح بعدها مسارا مختلفا وتطرق إلى مواضيع الحب والغيرة وغيرها من المواضيع الاجتماعية التي تتماشى مع الوضع، خاصة بالنسبة للعنصر النسوي الذي اقتحم بقوة الركح في هذا الوقت عكس السابق، حيث نادرا ما تجد ممثلة فوق الخشبة. ويعرج محمد كالي على النص في المسرح، ويقول إن المسرح الذي كان خطابيا قد أصبح يتطرق إلى التراجيديات ومسرح العبث الذي عاد إلى الواجهة مع استعمال الجماليات، والممثلة في المسرح الحالي تمثل بأنوثتها عكس السابق.واعترف بفقدان المسرح الجزائري لجمهوره بسبب العشرية السوداء، حيث كان رواد المسرح تقريبا يمثلون أمام مقاعد شاغرة والجمهور هجر المسرح.
وبخصوص التأليف والإخراج في المسرح الجزائري، قال محمد كالي إن هناك مسرحا محترفا راقيا، سواء في الإخراج أو الأداء، وهناك أعمال جيدة، لكن المشكل أن الجمهور فقد رغبته في متابعة المسرح، "أضف إلى هذا أن المواطن لا يهتم بالمسرح إلا في المناسبات، ولكي نعيد للمسرح حركيته الفعلية على المدن أن تعود إلى النشاط ليلا، لأننا لا نزال لم نتخلص ذهنيا من أزمة التسعينيات". وفي ذات السياق قال محدثنا إن المسرح كان مبنيا على نص، وحاليا هو مبني على الجماليات، ولأننا في زمن المرئيات والمؤثرات "، لذا فإن المسرح الحالي هو الأكثر تأثيرا، حتى ولو فقدنا الكثير من رواده. كما أننا لا يمكن أن نتحدث عن مستقبل المسرح الجزائري في غياب مشروع ثقافي ضخم "، مضيفا أن مسرح الهواة في السبعينيات كان الرافد الرئيسي للمسرح المحترف، حيث كان كل ممثل يحلم أن يرتقي وكانت للهواة رغبة واندفاع وطموح للاحتراف، والنوعية المسرحية حاليا هي عند خريجي الجامعات الذين مارسوا المسرح، وكذلك الطليعة المتخرجة من معهد برج الكيفان.      

عباس فلوري
الخبر

زيد خليل: الشارقة تجذّر العلاقة بين المسرح والجمهور

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح

الممثل والمخرج الأردني زيد خليل يحل ضيفاً على مهرجان أيام الشارقة المسرحية وهو عضو لجنة تحكيم المهرجان يتحدث عن تظاهرة الأيام، معتبراً أن إمارة الشارقة خلال العشر سنوات الأخيرة استطاعت أن تشكل نواة حاضنة للفعل المسرحي العربي بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقد استطاعت هذه العاصمة الثقافية، كما يؤكد خليل، أن تنتزع مكانتها وتصنع لها سمعة عريقة في مجال الثقافة والفنون والمسرح بوجه خاص لم تستطع حتى أعتى العواصم العربية صنعها .
وصف خليل تظاهرة الأيام بكونها تأتي في إطار مشروع عام يكرس ثقافة المسرح في المجتمع الإماراتي، إضافة إلى المشاريع التي تعمل على تجذير علاقة المسرح بالمجتمع كمشروع الهيئة العربية للمسرح ومجمل المبادرات المشابهة .
وحول النصوص المشاركة في الأيام قال خليل: "لقد اطلعت على هذه النصوص قبل عرضها ورأيت أنها تقدم مجموعة من الأفكار الفلسفية بمعالجات درامية ترصد ما يدور في واقعنا العربي من تظاهرات وربما إرهاصات على المستوى الاجتماعي العام" .
وحول راهن المسرح العربي بشكل عام، يرى خليل أنه بحاجة ماسة لمبادرات حقيقية وجادة من المسرحيين أنفسهم على شاكلة بحوث تطبيقية تستلهم البؤر المضيئة من التاريخ المسرحي العربي الذي يشكل موروثاً ناجزاً، وذلك من أجل إيجاد لغة مشتركة مع حركة المسرح في العالم، وهذا الموضوع يعد ملحاً، خصوصاً في ظل غياب المؤسسة الرسمية عن القيام بدورها الثقافي والفني المنشود .
زيد خليل هو ممثل ومخرج خريج أكاديمية الفنون الجميلة في جامعة بغداد قسم المسرح، عمل في الوسط الفني منذ نعومة أظفاره فكان له مشاركة كممثل في عدد من الأعمال الدرامية المسرحية والتلفزيونية في مراحل مختلفة من حياته . بعد تخرجه قدم عدداً من الأعمال المسرحية منها: "الآنسة جوليا"، "البغل"، "قرية المعارف"، "إشارات وتحولات" لسعدالله ونوس، "أوبرا القروش الثلاثة" لبريخت، "لا شرقية ولا غربية"، "ع الخشب" من تأليفه وإخراجه . وشارك في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية وحاز جوائز متعددة في التمثيل والإخراج .


السبت، 22 مارس 2014

رسالة يوم المسرح العالمي لعام 2014

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح
رسالة يوم المسرح العالمي لعام 2014 … بقلم : بريت بيلي / ترجمة : سوسن دروزة ـــ عمر طراونه
أينما كان هناكَ مُجتمعٌ إنساني … تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها. تحت أشجار القرى الصغيرة، وعلى عتبات المسارح الحديثة في المدن الكبيرة، في صالات المدارس، والحقول، والمعابد، في الأحياء الفقيرة، في الساحات العامة، وفي المراكز والأندية، وفي الأقبية… يتماهى الناسُ في العوالمِ اللحظية للمسرح.تلك العوالم التي نخلقها لنعبّرَ، بلحمنا ودمنا وأنفاسنا وأصواتنا الحية، عن عمقنا الإنساني، عن تنوعنا، و عن حساسيتنا.
نجتمعُ لنبكي ونتذكر، لنضحك ونتأمّل، لنتعلم ونؤكد ونتخيل. نجتمعُ لكي تدهشنا تلك البراعة التقنية، لكي نجسد الآلهة؛ فنقبض على نفسنا الجمعي بكل ما يحمله من مقدرة على الجمال والتعاطف والوحشية.
نأتي إلى المسرح لكي تتخللنا طاقته و تمنحنا القوة كي نحتفلَ بقيم وثراء ثقافاتنا المتعددة فنذيب ما يفصلنا من حدود.
أينما كان هناكَ مُجتمعٌ إنساني … تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها.
فهي تولد من المجتمع، ترتدي أقنعة وأزياء تقاليدنا المتنوعة. تكرسُ لغاتنا وإيقاعاتنا وإيماءاتِنا و تترك بيننا بعض فسحات.
نحن الفنانون العاملون في فضاء هذه الروح القديمة، نشعر أننا ملزمون ببعثها عبر قلوبنا وأفكارنا وأجسادنا، لنكشف عن واقعنا بدنيويته و اسراره.
لكن في هذا العصر، حيث يناضِلُ ملايين البشر من أجل البقاء، ويعانون من الأنظمة القمعية ومن الرأسمالية المفترسة. و يهربون من الصراعات والمصاعب حيث يتم اجتياح خصوصياتهم من خلال الأجهزة السرية الإستخبارية، وتخضعُ مقولاتهم للرقابة من قبل حكوماتٍ متطفلة. هذا العصر، حيثُ تبادُ الغابات، ويقضى على الأنواعِ والأحياء، وحيثُ تُسمم المحيطات.
في عصر كهذا، ماذا علينا أن نكشف؟
في هذا العالم المبني على قوى غير متعادلة، والذي فيه تحاول أنظمةٌ مهيمنةٌ عديدة أن تقنعنا أن أمةً واحدة، عرقاً أوحداً، جنساً واحداً أوميلاً جنسياً معيناً أو أن دينا أوحداً أو أيديولوجيةً واحدة أو أن إطاراً ثقافياً واحداً فقط، ينصّب نفسه أفضل من الآخرين؛فهل هو مبرر أن نصِرَّ على عدم فصل الفن عن الأجندة الإجتماعية؟
هل سنمتثل، نحن، فنانو الساحات والمسارح، إلى متطلبات السوق العقيمة، أو هل سنحاول أن نستغل القوة التي نمتلك لنفتح مساحة في قلوب وأرواح المجتمع، ولنجمع الناس حولنا، لنلهمهم، لنصيبهم بالدهشة، ولنثقفهم، ولنصنع عالما من الأمل ومن التعاون الصادق؟
بقلم : بريت بيلي 
ترجمة : سوسن دروزة ـــ عمر طراونه

«أيام الأسبوع الثمانية».. تعيد الطفولة العراقية لخشبة المسرح

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح
مشهد قد لا يتكرر كثيرا في عراق اليوم.. مجاميع من الصغار احتشدوا باهتمام أمام عرض مسرحي جديد يوجه لهم، ويتقافز أمامهم ممثلون بأزياء ملونة وأحاديث لقصة مثيرة تتحدث عن الوحدة بين الأصدقاء ونبذ التفرقة والكره وغيرهما مما يحاول دخلاء زرعه بينهم، كانت هذه هي فكرة العرض المسرحي العراقي «أيام الأسبوع الثمانية»، التي عرضت خلال اليومين الماضيين على صالة مسرح «الرافدين»، وهو مسرح جديد افتتح في بغداد ضمن مشاريعها كعاصمة للثقافة العربية.يأتي ذلك في وقت يشكو فيه فنانون ومثقفون من قلة عدد مسارح الكبار وغياب مسرح الطفل بشكل تام، بعد أن تحولت معظمها إلى مخازن للبضائع التجارية، أو أغلقت أبوابها من دون وعود بإعادة افتتاحها، أو جهود لافتتاح أخرى بديلة عنها، وبقيت وحدها صالة المسرح الوطني في بغداد تستقبل عروضا ومهرجانات ونشاطات رسمية وأهلية معا لسنوات طويلة، حتى جرى افتتاح صالة مسرح الرافدين بجوار المسرح الوطني ليكون ميدانا جديدا لعروض مسرحية طال انتظارها.
«مسرحية أيام الأسبوع الثمانية» كما يقول الملصق الكبير المعلق أمام باحة المسرح، من تأليف صلاح حسن وإخراج إقبال نعيم وسينوغرافيا علي السوداني وتمثيل نخبة من فناني دائرة السينما والمسرح، بينهم شابة واحدة هي الفنانة ريتا كريكور التي أدت دور يوم «الجمعة» بطريقة نالت بها إعجاب الحضور من الصغار الذين أصروا على التقاط الصور معها بعد نهاية العرض.
فكرة المسرحية كما يقول مؤلفها الشاعر صلاح حسن في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، تدور حول مجيء يوم غريب «اليوم الثامن»، يدعي أنه سقط من شهر فبراير (شباط)، لكي يدمر النظام والحيوية لأيام الأسبوع، وينجح إلى حد ما في فصل الأيام ليكون جزءا منها معه والآخر ضده، لكن الأيام بتوحدها وفهمها تكتشف أن هذا اليوم جاء ليفرقها ويسيطر عليها. وتتمكن عبر توحدها من جديد إلى طرده والعودة لوحدتها وعلاقتها مع بعضها.
وعن أماكن عرض المسرحية، قال صلاح: «المسرحية عرضت في العراق على مدى يومين فقط، في حين أنها سبق أن عرضت في مدن عديدة من بينها لندن والجزائر والمغرب والأردن ودول أخرى، والعمل مكتوب منذ 23 سنة، لكن فكرته حيوية وتحاكي الأوضاع التي يعيشها البلد حاليا».
حسن أكد أن هناك مشروعا لعرض المسرحية في مدارس بغداد، وكذلك بعض المحافظات، وكذلك الحاجة إلى لفت أنظار الحكومات لأهمية الاهتمام بمسرح الطفل الذي عانى طيلة سنوات تغييبا كبيرا. جمهور المسرحية من الصغار، كان مهتما بالتقاط الصور مع ممثلي العمل، وفرحتهم تسبقهم بحضور مثل هذه الأعمال الفنية التي طالما حلموا بها.
الطالبة رفل أحمد، الصف الرابع الابتدائي، قالت: «أحببت العرض وفهمت القصة جيدا خصوصا شخصية يوم (الجمعة) الذي جسدته الفنانة الصغيرة ريتا». بينما تمنت صديقتها أنمار أن تكون عطلهم المدرسية حافلة بمثل هذه النشاطات ومسرحيات تملأ وقت فراغهم بالمفيد والمسلي معا. وتقول الفنانة الشابة، ريتا ملكونيا، خريجة كلية الفنون - قسم المسرح: «هذه أول تجربة لي في مسرح الطفل، وكان لدي فضول كبير أن أعمل للصغار وتحقق حلمي أخيرا وأنا سعيدة بالتجربة التي أشعر أني حققت فيها الهدف وشعرت بتفاعل الآخرين معي وسأعمل للبقاء في مسرح الطفل».
أما صديقها الفنان بهاء خيون، الذي أدى شخصية يوم «الاثنين»، فقد قال: «عملت قبلا مجموعة من الأعمال المسرحية المخصصة للطفل كان آخرها مسرحية (اسمي دجلة) ونالت إعجاب الناس، وأتمنى أن أواصل عملي وأن نعرض المسرحية لأكبر عدد من الصغار، ولأجل ذلك سيكون مشروعنا القادم هو زيارة المدارس وتقديم عروضنا فيها».
وأكدت مخرجة العمل، الدكتورة إقبال نعيم، في حديثها لـ«الشرق الأوسط» بعد انتهاء العرض، أن «مسرح الطفل هو مسرح تربوي لكنه يجمع ما بين المتعة والفائدة معا كما أنه يقترب من حكايات جداتنا التي تحمل العبر والمواعظ».
وشكرت نعيم القائمين على مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية لأنهم منحوا مساحة من المشروع للطفل وكانت من ثماره هذه المسرحية، وتحلم أن يكون مسرح الطفل منهجا ثابتا كي يكون ضمن اختيارات الأطفال الأسبوعية بمشاهدة عرض مسرحي مخصص لهم وليس الاعتماد على المبادرات المقطوعة هنا أو هناك.
نعيم طالبت دائرة السينما والمسرح بعد النجاح الذي حظيت به المسرحية، إلى «إعادة مهرجان مسرح الطفل السنوي الذي يزيد من هكذا نتاجات وكذلك تفعيل المسرح المدرسي، لكون الطفل العراقي بحاجة إلى بذل جهود إضافية لأجل إزالة أكوام الخراب والدمار ومشاهد القتل والإرهاب التي علقت بذاكرته طيلة سنوات طويلة».
وأخرجت إقبال نعيم المسرحية للأحداث الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة، «لأنها تنسجم مع وعيهم وتخاطبهم بحدة.. باللغة الثالثة البسيطة الخالية من التعقيد والبلاغة العالية».



بغداد - افراح شوقي

مسرحية “صاحبك”: قسوة العالم لا تستحق إلا العزلة

المجلة المسرحية المتخصصة بفنون المسرح

من تأليف أحمد الماجد وإخراج حسن رجب عرضت مساء أمس الأول في معهد الفنون في الشارقة ضمن فعاليات الدورة الجديدة لمهرجان أيام الشارقة مسرحية "صاحبك" وهي عرض خارج المسابقة الرسمية ومن بطولة كل من: يوسف الكعبي وسالم راشد، وانتجته جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح، قام بتنفيذ ديكور العرض محمد الغص ونفذ الإضاءة إبراهيم حيدر وساعد في الإخراج عارف سلطان .
ينتمي العرض من حيث النص لمسرح العبث وهو الذي انعكس على الفضاء السينوغرافي الذي حرص رجب على تأثيثه بكل ما يدل على هذه الفكرة حيث غرفة صغيرة بسريرين واكسسوارات ذات دلالة .
تفتح ستارة الخشبة على غرفة ينام على أحد أسرتها بطل العرض الطالب ويقوم بأداء دوره يوسف الكعبي، ويبدو في حالة مزرية رث الثياب، يتضح أنه آثر المكوث في الغرفة، في ليلة مشوبة بالمطر والزمهرير، مستأنساً إياها هادئاً ومطمئناً، فيما خارج عتبات الغرفة يمثل خطراً بالنسبة إليه، يهدد استقراره في دلالة واضحة على القسوة والعزلة والألم .
يدلف إلى الغرفة طالب ثان يجسد دوره سالم راشد الذي ينقل إليه أمراً من إدارة الجامعة يطالبه بمغادرة الغرفة .
تدور على لسان شخصية العرض الأساسية مجموعة من العبارات التي تعبر عن حجم الأزمة التي يعيشها، ومن ذلك: "تآلفت مع الأشباح المسالمة"، "أنظر إلى ذلك العنكبوت الشبح"، "أشباح في قمة الإنسانية"، "في الخارج خنازير متوحشة تعبث بالبشر"، "الإنسان سجين حتى قبل أن يولد"، و"هل أنا حي كي أموت؟"، "والموتى أحياء بأرواحهم" .
لم ينجح البطل الثاني في إخراج الطالب المعتزل من غرفته، وفيما يشتبك الاثنان مع إصرار كل منهما على موقفه . . الطالب الأول في تشبثه بغرفته . . والثاني في إصراره على دفعه خارج الغرفة، يأتي المشهد الختامي، الذي يعبر عن لحظة درامية، يعمل الإخراج على جذب عين المشاهد إليه، حين تدور الغرفة مرات عدة لتنتهي بالاستقرار فيما تقع عين المشاهد على الطالب الثاني وقد استغرق في مكانه في حالة من الفوضى، حيث المتاهة التي تجذبه هو الآخر إلى العزلة في إشارة واضحة لتمرير فكرة العرض التي تشي بالتراجيديا المرة والساخرة والعابثة أيضاً .
من حيث السينوغرافيا، كان الديكور معبرا عن فكرة النص ودلالاته، فقد اشتملت الغرفة على الكثير من المواد التي عززت من هذه الفكرة، فعلى سبيل المثال كانت إشارة حبل الغسيل الدائري الذي يقترب من سقف الغرفة والمعلق عليه الكثير من الأشياء مثل: الطبل وساعة الطاولة والملابس والنعل، وأيضا الراديو القديم دلالته في تقديم مشهد كاريكاتوري عابث، ليس ذلك فحسب فقد كان للقفص الحديدي الذي يحتضن طائرين دلالته التي وظفت في النص على نحو كاريكاتوري أيضا "أنا هنا آكل وأشرب وأنام ولدي سيفي وسجائري ودجاجي"، وأيضاً "هذا صندوقي، صندوق تخرجون منه ما تشاؤون" .
يتخلل الحوار الذي قدم باللغة العربية الفصيحة كثير من الإشارات التي تدفع باتجاه الواقع العربي الذي نعيشه بكل اضطراباته السياسية والاجتماعية والنفسية، وفيما يحرص النص على تمثيل الأمر كأنه صراع بين جيلين، أو بين قديم وجديد، تكون الإشارة الأكثر صراحة هي التي تتجسد في صورة من يأمر ومن يخطط في مقابل من يجب عليه أن يقوم بتنفيذ كل ذلك، وهي علاقة أزلية سواء كانت في صورة السلطة أياً كان شكلها أم كانت في صورة أقل من ذلك بكثير، وفي محصلتها الأخيرة تضيء على قتامة العالم وعزلته وتوحشه وانعدام فرص العدل فيه .
قدم عرض "صاحبك" فكرته مستنداً على إشارات كل من مخرج العمل الذي كتب على بروشور التعريف بالمسرحية نصا للشاعر حافظ ابراهيم جاء فيه:
(فإما حياة تبعث الميت في البلى
وتنبت في تلك الرموس رفاتي
وإما ممات لا قيامة بعده
ممات لعمري لم يقس بممات) .
بدوره حرص كاتب النص على كتابة إشارة عن الحلم جاء فيها "الحلم أهم ما في هذا المكان . . سرقوه مني مرة، وها أنا ذا أحاول الليلة أن أستعيده" .
أعقب العرض ندوة تطبيقية حضرها كاتب النص أحمد الماجد وبطل العرض يوسف الكعبي وأدارها الناقد العراقي فاضل السوداني، وقد شارك في مناقشة العرض مجموعة من النقاد والمسرحيين الذي أشاروا إلى إيجابياته كما تناولوا مجموعة من العناصر من إضاءة وديكور وفضاء مسرحي، وأشار بعض المشاركين إلى ضعف الأداء التمثيلي وأرجعوه إلى عدم الحماسة كون العرض خارج المسابقة الرسمية للمهرجان .



الشارقة - عثمان حسن 
الخليج
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption