أختيار لغة الموقع
أخبار مسرحية
آخر المنشورات في صور
الأربعاء، 25 مايو 2016
الجامعة اللبنانية الأميركية: المسرح يخرج من عزلته
مجلة الفنون المسرحية
![]() |
| من «أريد هذا الرجل» المقتبس عن نص توفيق الحكيم |
في كل صيف، تحتفي «الجامعة اللبنانية الأميركية» بـ «مهرجانها الدولي للمسرح الجامعي»، وفي كل عام تتسع بؤرة التحديات. في دورته الـ18 التي أتت مبكرة هذه السنة بسبب حلول شهر رمضان، يستضيف حرم الجامعة عروضاً مسرحية عدة، بالإضافة إلى حفلة موسيقية طلابية بعنوان «جاز في غرفة الجلوس» (Jazz in the living room)، وعرض خاص بـ «المؤسسة العربية للدمى والعرائس».
قضمت السنوات الأخيرة بكل ما فيها من ظروف سياسية وإقليمية من الطابع الدولي للمهرجان. هذا الحدث الذي انطلق عام ١٩٩٧، مستضيفاً عروضاً مسرحية جامعية من كل بقاع الأرض، بات محصوراً باستضافة ما تتيحه السفارات والقدرات المادية وما تسمح به وزارات الخارجية. في البدء، حُجبت الجامعات الأوروبية، ثم غاب المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق بعدما أتحف جمهور المهرجان بعروضه المميزة. اليوم، ينحصر الحضور الدولي بثلاثة بلدان (المغرب، الجزائر وتركيا) بعدما
محاكاة للمسرح العالمي في مهرجان المسرح الدولي في اسطنبول
مجلة الفنون المسرحية
مهرجان المسرح الدولي العشرين في اسطنبول يقدم مجموعة من أروع الأعمال المسرحية والراقصة التركية والعالمية. من أبرز الأعمال لهذا العام مسرحية إيرانية بعنوان “أكثرُ قليلًا كلَّ يوم”. يشير عنوان المسرحية إلى قدرة الإنسان على التكيف مع الظروف المتغيرة ومع مجتمع يشهد تطوراً مستمراً. الشخصيات الرئيسية للعمل هن ثلاث نساء يتبادلن الحديث عن ماضيهن وحاضرهن ومستقبلهن، في ظلام المطبخ. وقالت المخرجة افسانة ماهيان التي حدثتنا عن هذا العمل: “بطريقة أو بأخرى هذا مسرح وثائقي، ما يعني أننا اعتمدنا على قصة واقعية. قمنا بتكييف وصياغة تلك القصة لتؤدى على المسرح. تدور المسرحية حول المشاكل الاجتماعية للشعب الإيراني في قالبٍ أنثوي، فجميع الشخصيات من النساء، وهن يتحدثن عن حياتهن وجميع الأحداث اليومية في حياة كل امرأة”.
الثلاثاء، 24 مايو 2016
المسرح الانتقائي في تجربة سامي عبد الحميد / عبد الخالق كيطان
مجلة الفنون المسرحية
في الكثير من الأحاديث الجانبية مع الأستاذ سامي وجدته يركز على مفهوم يسميه: المسرح الانتقائي، وفي حوار طويل معه أجريته قبل سنوات أشار الأستاذ سامي الى تجربته باعتبارها رائدة في هذا المجال، وأذكر أنه تحدث عن تجربة الفنان الراحل عوني كرومي بالصيغة ذاتها... واليوم، يعود الأستاذ للحديث عن المسرح الانتقائي في كتابه الجديد: نحو مسرح حي (بغداد 2006)... فما هو المسرح الانتقائي في فكر سامي عبد الحميد؟
يرى الأستاذ عبد الحميد أن الانتقائية تدعو إلى تعدد الابتكارات وإلى توسيع الخيال وفسح المجال للتجريب، وفسح المجال للتبسيط والاختزال وللتحول من التخصيص إلى التعميم. ويواصل حديثه بالقول أن الانتقائية تحرر المخرج من قيود البناية المسرحية التقليدية.
وهو في مقاله الموسوم: الانتقائية هي الأرجح (الفصل الثاني من الكتاب) يقرر سلفاً، كما هو واضح من العنوان بأن المنهج الانتقائي الذي يدعو إليه يطلق العنان لابداع الفنان مما يجعله يتنفس أنسام الحرية، وهي جملة شعاراتية لا تؤسس حقيقة للمشروع الذي يريده هو شخصياً بالرغم من سياحته القصيرة على تجارب مخرجين أجانب عدهم البحث ضمن الرؤية الانتقائية..
تيموثي سبال يعود ثانية إلى المسرح بدور المتشّرد في مسرحية بنتر "الحارس"
مجلة الفنون المسرحية
إن الدقة في اختيار ممثل في عمل بسيط وملغز في ذات الوقت هو أمر بالغ الأهمية، لذا ليس غريباً وقوع اختيار المخرج ماثيو واركوس على الممثل البريطاني تيموثي سبال للعب دور المتشّرد، الشخصية المركزية في هذه المسرحية. تيموثي سبال واحد من أفضل الممثلين البريطانيين إن لم يكن الأكثر موهبة، فقد أُشيد به بشكل واسع في الآونة الأخيرة عن أداءه المميز لدور الرسام الإنكليزي جوزيف تيرنر في الفيلم الذي حمل اسم (السيد تيرنر) وأخرجه البريطاني مايك لي عام ٢٠١٤ والذي فاز بسبع جوائز عالمية بضمنها جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي. وعُرف سبال أيضاً بدوره بيتر بيتكرو في سلسلة أفلام هاري بوتر، وكذلك أدواره في أفلام متنوعة مثل (خطاب الملك، سويني تود، الحلاق الشيطاني لشارع فليت، أبدن رجل في بريطانيا، أوليفر تويست، إطلاق النار على الماضي وعلى صديقنا المشترك وأفلام أخرى). يعود تيموثي سبال إلى المسرح بعد غياب عقدين من الزمن ليلعب دور متشرد يدعى ديفيز على خشبة مسرح «أولد ﭬك» جنبا إلى جنب مع الممثل جورج ماكاي بدور ميك ودانيال ميس بدور أستون شقيق ميك. ***
400 نص تتنافس على «الشارقة للتأليف المسرحي»
مجلة الفنون المسرحية
إعلان أسماء الفائزين اليوم.. ومدارس «الشرقية» في الصدارة
إعلان أسماء الفائزين اليوم.. ومدارس «الشرقية» في الصدارة
![]() |
| من عروض مهرجان الشلرقة المدرسي |
قال رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، عبدالله بن محمد العويس، إن جائزة الشارقة للتأليف المسرحي المدرسي في نسختها الجديدة تستكمل جهود الشارقة ومساعيها في توظيف واستلهام فن المسرح في خدمة المجتمع، وتعزيز دعائمه الثقافية والاجتماعية والتربوية. وذكر أن الجائزة استقبلت 400 نص مسرحي، لافتاً إلى أن «هذا الإقبال على المشاركة في الجائزة يؤكد أنها استِجابة إلى حاجة ملحة، كما يأتي نتيجة لتعاون إدارة المسرح في الدائرة مع مسؤولي وإدارات المسارح في الدول الشقيقة».
وتعلن دائرة الثقافة والإعلام، صباح اليوم، الأسماء الفائزة بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي المدرسي، والتي تنظمها إدارة المسرح، وتعد الجائزة الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون، فهي موجهة إلى المعلمين والطلبة على مستوى دول منطقة الخليج العربي. وتحولت الجائزة التي بدأت محلية منذ ست سنوات، إلى جائزة خليجية، استناداً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في حفل ختام الدورة الأولى لمهرجان الشارقة
الاثنين، 23 مايو 2016
تأريخ مسرح الطفل في العراق
مجلة الفنون المسرحية
منذ عقود طويلة كانت الطفولة أكثر الفئات تضرراً ومعاناة في العراق الحديث الذي شهد حروبا وانقلابات وثورات ومتغيرات سياسية واجتماعية متلاحقة وغالبا ما كانت السلطات (تتاجر) بهذه الطفولة سياسيا وإعلاميا وتدعي اهتمام بها ورعايتها لمصالحها والدفاع عن حقوقها دون ان تحول هذه (الشعارات ) الى برامج عمل حقيقية وفاعلة .
وتأسيسا على ما تقدم تدهورت ثقافة الطفل في العراق بجميع مفاصلها ولم تسعفها بعض الألتماعات والإشاعات الفردية هنا وهناك في ظل غياب فلسفة تربوية حقيقية مرتبطة بحاجات الطفولة وسايكلوجيتها وخصوصيتها في ظل مؤسسات رصينة وفاعلة تخطط وترسم البرامج التربوية والتعليمية التي تسهم في تكوين ثقافة الطفل بعيداً عن التأثيرات السياسية والأيديولوجية .
من ذاكرة المسرح العراقي
مجلة الفنون المسرحية
* من أنشط الدورات التي تخرّجت في معهد الفنون الجميلة/ فرع التمثيل (المسرح) دورة 1964 و1965 و1966, إذ قدم طلاب هذه الدورات أكثر من سبعين عملاً مسرحياً من مختلف المدارس والمذاهب والتجارب المسرحية العالمية.. ومن أشهر المخرجين المسرحيين يومذاك: (أحمد فياض المفرجي, قاسم حول, مهدي السماوي, مولود المعيني, سليم الجزائري, صلاح القصب, تحسين شعبان, علي رفيق, سامي السراج, عبدالمرسل الزبيدي, ناصر علي الناصر وغيرهم), فأين نحن اليوم من هذا كله يا معهد الفنون الجميلة؟!
* الفرق المسرحية في الستينيات:
- فرقة مسرح بغداد الفني: أسسها سعدون العبيدي وجعفر علي وطه سالم.
- فرقة 14 تموز للتمثيل.
- المسرح الفني.
- فرقة سمير أميس للتمثيل.
- فرقة أنوار بغداد للتمثيل.
فضلاً عن الفرق العريقة الشهيرة مثل:
- فرقة المسرح الفني الحديث.
- فرقة الزبانية زائداً عشرات الفرق المسرحية في محافظات العراق الأخرى.. فهل يستطيع أبناء المسرح العراقي اليوم, أن يعيدوا أمجاد أسلافهم الكبار؟! مجرد تساؤل - ليس إلا؟!
* من أشهر المسرحيين العراقيين أيام زمان الذين عملوا وقدموا فوق خشبات المسرح التليد التابع لعمادة معهد الفنون الجميلة في الكسرة.. (كريم عواد, خليل شوقي, ثريا خالد, قحطان محمد, نورية يوسف, جانيت يوسف, صادق علي شاهين, قاسم صبحي, روميو يوسف, جعفر علي, وجدي العاني, فوزية الشندي, فوزية عارف, فوزية حسن, حسين علي حسين, مجيد شبيب, محمد أحمد قدو, موسى الخالصي, أيوب الزيدي, ياسين لطيف, حاتم السلمان, حسين الدهان, جواد الرميثي, طارق عبدالجبار العلي, مصطفى النعمان, جعفر هاشم, ثامر مهدي, هناء عبدالقادر, عثمان فائق, رؤيا رؤوف, طعمة التميمي, فوزي مهدي, فخري العقيدي, بهجت الجبوري, ساهرة أحمد, نزار السامرائي, عبدالمطلب السنيد, علي رفيق, أسامة القيسي, عبدالمنعم شكر, سعدي السماك وحافظ عارف وغيرهم المئات).
* وهل تعلم عزيزي القارئ.. أن الدكتورة عاتكة وهبي الخزرجي الأستاذة في دار المعلمين العالي/ كلية التربية فيما بعد, عملت محاضرة في اللغة العربية – إعداد المدرسين بمعهد الفنون الجميلة عام 1964-1965, وألقت العشرات من المحاضرات اللغوية على طلبة المسرح والتمثيل بالمعهد, وكان لها الدور الفاعل في تهيئة الطلبة لغوياً.
* كان أمد الدراسة في مختلف فروع معهد الفنون الجميلة ثلاث سنوات لغاية منتصف الخمسينيات.. أما اليوم فهو خمس سنوات بالتمام والكمال.. ويشترط في المتقدم إلى المعهد أن يكون من خريجي الدراسة المتوسطة على الأقل زائداً موهبة فنية يمتلكها ذلك الطالب! ويمنح بعد التخرج شهادة الدبلوم..
-------------------------------------------------
المصدر : إعداد/ مؤيد الزويني - المشرق
مهرجان الجدار الرابع يحتفي بأنطونيو كوين المغرب ويخلد اسم أحد رواد المسرح بمدينة فاس
مجلة الفنون المسرحية
افتتح مهرجان الجدار الرابع للمسرح دورته الخامسة مساء يوم 16 ماي 2016، بالمركب الثقافي الحرية –فاس، بتكريم الفنان المغربي ابن مدينة فاس "عز العرب الكغاط" المعروف بأنطونيو كوين المغرب، مواليد 1948، راكم تجربة متميزة على شاشات التلفزة والمسرح والسينما وطنيا ودوليا، كما أن اسم الفنان ليس بغريب لانحداره من وسط فني(شقيقه الراحل المسرحي الدكتور محمد الكغاط، وشقيقته سعيدة الكغاط، وابن شقيقه فهد الكغاط، وابنه محمد الكغاط المنتج السينمائي).
البدايات الأولى للفنان "عز العرب الكغاط" تعود لسنة 1966 مع جمعية مسرح الطليعة حينما شارك في مسرحية بعنوان وليلي
ختام مهرجان ليالي «المسرح الحر» الدولي الحادي عشر
مجلة الفنون المسرحية
مندوباً عن الأميرة وجدان الهاشمي، وبحضور نقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد، والفنان نبيل المشيني، وبحضور عدد من الفنانين والمهتمين، اختتم الشاعر جريس سماوي مهرجان ليالي «المسرح الحر» الدولي الحادي عشر، بدورته التي حملت اسم «المسرح في مواجهة الفكر المتطرف»، واستمرت فعاليات المهرجان على مدار أسبوع كامل، بدءاً من يوم السبت الرابع عشر من آيار، وحتى الخميس التاسع عشر من نفس الشهر، وذلك بمشاركة عدة عروض مسرحية من تونس، مصر، الإمارات، صربيا، فرنسا، ايطاليا، روسيا وأخيراً الأردن، بالمركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان.
بدأ حفل الختام بعرض مسرحي كوميدي صامت، قدمه عدد من الفنانين الهواة، تحت تدريب وإشراف الفنان التونسي معتز القديري، والذي كان نتاجاً للورشة المسرحية التي ظلت على طوال 5 أيام.
وقدمت بعد ذلك عريفة الحفل الشاعرة غدير حدادين، فقرات الحفل الختامي، والذي بدأ بكلمة مع رئيس الفرقة المسرحية بالمسرح
مسرح تانسيفت يعرض "دارت بينا الدورة" بأبيدجان
مجلة الفنون المسرحية
كان عشاق أب الفنون من أفراد الجالية المغربية في كوت ديفوار على موعد في أبيدجان، مع عرض لمسرحية "دارت بينا الدورة" لفرقة مسرح تانسيفت.
ويحظى هذا العرض المسرحي المقرر تقديمه أيضا الأحد في قصر الثقافة بمدينة ترشفيل، بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة .
وتشكل مسرحية "دارت بينا الدورة" كوميديا هزلية تحكي قصة رجل يدعى سالم، يستعد لدخول المعترك السياسي، لكن سرعان ما يظهر في حياته، ودون سابق إنذار الشاب المهدي الذي يدعي أنه ابنه المتخلى عنه، مما يخلط جميع حسابات سالم وأسرته المكونة من زوجته الغالية، وابنته راضية.
أنتونان أرتو.. أول بذور الحداثة في المسرح الفرنسي
مجلة الفنون المسرحية
جان باروه: أرتو رجل تحول إلى مسرح
أرتو صاحب فلسفة مغايرة في المسرح الحديث
يفجر نظريته عن المسرح في عمله الشهير «منفيستو مسرح القسوة»
فكرة القرين الفلسفية تسيطر على نظرية أرتو حول المسرح
أرتو يصل إلى نتيجة مفادها أن النص عدو الممثل ويجب تفكيكه
يفضل أسلوب العروض الدينية في التطهير ويشير بأهمية مرونة خشبة المسرح في الأحداث
ينادي بالعودة للخدع المسرحية واستخدام المانيكان كبديل للمثل
(أتطلع إليه دائما وأراه كما هو.. واقفا في حلق النافذة ومطرقا رأسه الصغير الى بلاط الطريق وملقيا بوجهه الكثير البروز إلى لحظة صمت... يعرف معنى الحب ومعنى القسوة ويمضي باتجاه أحزان هو يعرفها يلملم ما بقي من الإنسان في سطور تنداح فوق الورق ويرسم دراما صغيرة فوق كوفيته المطرزة بالدموع).
هذا الكلام ليس شعرا ولا قصيدة لكنه بالطبع أقرب إلى الشعر هذه كلمات الأديب والناقد الفرنسي جان لوي باروه في وصف أنتونان أرتو لغز المسرح الفرنسي أنتونان أرتو الذي ربما لم يعرفه غير قلائل في عالمنا العربي على الرغم من أنه يعتبر صاحب بذور التجريد والتجديد أيضا في المسرح المعاصر ولعلني استعير كلمات معاصرة المسرحي الكبير أوديبرتي حينما قال عنه أنه ه
الأحد، 22 مايو 2016
دراسة مقارنة .. المسرح بين الربيعين العربي والفرنسي / صميم حسب الله
مجلة الفنون المسرحية
تعد الثورة واحدة من الأفعال الاجتماعية الأكثر ارتباطا بالوعي الجمعي بما فيها من متغيرات تسهم في تشكيل الثقافة المناهضة للسلطة ، إذ تعمل الثورة على إنتاج مفاهيمها المعرفية الخاصة التي غالباً ما تكون منسجمة مع وعي القائمين عليها، وقد كان للشباب الدور الريادي في صناعة تلك التحولات ولاسيما تلك التي أنتجتها ثورة الطلاب في فرنسا عام (1968) والتي انطلقت شرارتها من المتن المعرفي المتمثل بالجامعة لتشمل المجتمع الفرنسي والمجتمعات الأوروبية المختلفة ، وتعود أهمية تلك الثورة التي لم تزل آثارها حاضرة حتى اليوم إلى تفاعل عدد من المثقفين الفرنسيين معها مثل (سارتر وماركيوز وغيرهما ) والعمل على بناء مشروع فكري ينسجم مع طروحاتها، وبذلك جاءت أفكار (سارتر) التي تنادي بأهمية الإنسان وضرورة حضوره الفاعل بوصفه ذاتاً منتجة للمعرفة ، والسعي وراء وجودية الإنسان بوصفه وجوداً مستقلاً في ذاته وذلك تعبيراً عن رفض الحرب التي تنتقص من حرية الانسان وتسعى إلى إقصائه من الوجود، فضلا عن ذلك فإن ظهور المناهج النقدية الحديثة التي دعت إلى مغادرة المفهوم السياقي الذي يعتمد على قراءة المنجز المعرفي بما يتوافق مع حياة المؤلف .
اليوغسلافي – برنسلاف نوشيتش في إطار الحياة..الحزن يجاور الفرح ..! / د . شاكر الحاج مخلف
مجلة الفنون المسرحية
![]() |
| برنسلاف نوشيتش |
تتطابق فلسفة الكوميديا المسرحية اليوغسلافية الى حد كبير مع قول – فرناندز – الذي أفاد : " الكوميديا فن رفع الخداع ، اي التحرر من الخطأ – نزع القناع الموازي تماما لفن حلّ العقدة ، ولكن العقدة لا تُحلّ إذا لم تُعَقّد أولا ، والحل يأتي في الختام " ويضيف أيضا " في معظم مسرحيات الكوميديا ماكنا إلا مخدوعين ، والكاتب المسرحي يعمد إلى فضح خُدَعنا بأن يلعب خدعة أكبر منها علينا وقد جعلنا بامتياز نحن الجمهور مغفله الرئيس – جراب الآلاعيب الذي يحمله أمير الحيالين - المؤلف - هذا هو فن الكوميديا " ، كما اتوقف ايضا عند مقولة أحد كتاب الأساطير الأغريقية القديمة الذي يتماهى مع ذات المعنى " ماذا ستفعلون في هذه السماء ..؟ التعساء موجودون على الأرض ..! " القراءة المتأنية لمسرحيات الكاتب اليوغسلافي الكبير – نوشيتش – تقودنا إلى التفسير العميق لما تقدم من افكار وفرضيات ، مسرحه زاخر بالموضوعات المختلفة حيث يختلط الضحك بالبكاء والمرارة والحزن داخل إطار لوحة الحياة التي اجاد – برنسلاف – تأملها وابدع في رسم تفاصيلها وحاول بذكاء وتفرد إعادة صياغة الأحداث والأفكار ليجعل الجميع ينتظم في مشاهدة مبصرة لدواخل النفس البشرية وتناقضاتها الغريبة ، لوحات متوترة في مسرحيات عديدة تعجُ بالرجال الطيبون والأشرار على حد سواء ، نجدهم ليسوا منساقين كليا نحو الطيبة او الشرّ لديهم لحظات راحة ولحظات عمل وتتفاوت درجات الفضائل والرذائل بتنوع المواقف والأهداف إلى ما لانهاية ، وكما قال " شكسبير " إن النوع الجديد المسمى دراما – الناجم عن التراجيديا والكوميديا قد ورث المشجي عن الأولى والصور الساذجة عن الثانية ، هو الى درجة قصوى أكثر نفعا وأكثر حقيقة وأكثر تأثيرا وفي متناول حشود النظارة " وهذا القول ينطبق تماما على مسرح – برنسلاف نوشيتش –
السبت، 21 مايو 2016
قوافي المسرح خشبات الشعر.. في المركز الثقافي البغدادي
مجلة الفنون المسرحية
استضاف الملتقى الثقافي لاتحاد الادباء والكتاب في قاعة جواد سليم بالمركز الثقافي البغدادي الدكتور رعد البصري في جلسة لتوقيع كتابه "قوافي المسرح خشبات الشعر" دراسة مسرحيات خالد الشواف الشعرية.
الجلسة التي ادارها الروائي المبدع صادق الجمل بمشاركة القاصة سيناء محمود، ابتدأها بقراءة السيرة الذاتية والابداعية للراحل خالد الشواف اذ قال (ولد في بغداد الكرخ عام 1924 واكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فيها، ولقب برائد المسرحية الشعرية في العراق وهو شاعر واديب كما الفت عن شعره دراسة نال واضعها عنها الماجستير، كما وضعت عنه فصول في كتب اكاديمية لعدد من اساتذة الجامعات في العراق تناولت شعره المسرحي، وهو اول من كتب المسرحية الشعرية في العراق والف ديوانين شعريين هما من لهيب الكفاح 1958وحداء وغناء 1963 ومسرحياته الشعرية هي شمسو 1952 والأسوار 1956 والزيتونة 1968 وقرة العين 1991 والروم 1993 والصوت الجهير 1996، اما مؤلفاته فهي في كل واجد (مجموعة شعر قصصي) 1990ونبو خذ نصر وهو فيلم - 1962 يتناول سيرة الملك الأشورى الشهير نبوخذ نصر بانى الجنائن المعلقة.
وله مجلس حافل يرتاده نخبة من الأدباء والشعراء والفضلاء وهذا المجلس استمراراً لمجلس والده المرحوم العلامة عبد العزيز الشواف).
كما اشار الروائي صادق الجمل للسيرة الابداعية الاكاديمية والمهنية للدكتور رعد البصري اذ قال انه من مواليد 1967 في محافظة البصرة وحاصل على بكلوريوس كلية التربية الجامعة المستنصرية وما جستير اداب ودكتوراه اداب وهو شاعر تسعيني ونشر اول محاولاته الشعرية عام 1995 وله مجموعة شعرية بعنوان ماء مبلل والكتاب المحتفى به وهو صادر عن دار الشؤون الثقافية العامة في الوقت الذي يعد الدكتور البصري اعلامي متميز.
حول لطيف وخوشابا ودور السريان في نشأة المسرحية العراقية / د. سعدي المالح
مجلة الفنون المسرحية
| مسرحية ( زواج بالاكراه ) لمولير1964 على مسرح النادي الثقافي المسيحي |
" التاريخ يسجل للمسيحيين فضل إدخال هذا الفن الجديد إلى العراق وتنبيه الجمهور إليه "
د. علي الزبيدي – المسرحية العربية في العراق ص76
لقد سبق التأليف المسرحي غيره من الأجناس الأدبية الحديثة في العراق المعاصر، وكانت بداياته على أيدي الأدباء الكلدان السريان الآشوريين. وتؤكد الدراسات المتخصصة بتاريخ المسرح في العراق (1) على أن رجال الدين المسيحيين وقدامى المعلمين في المدارس الملحقة بالكنائس كانوا من أوائل من ألفوا أو ترجموا الأعمال المسرحية الكوميدية والدرامية باللغة العربية، ثم مثلوها على مسارح الكنائس والمدارس، وبالتالي أدخلوا هذا الفن الجديد إلى العراق ونبهوا الجمهور إليه. ولهذا نرى الطابع الديني، وسيما المسيحي منه، يغلب معظم الأعمال المسرحية العربية الأولى في العراق. ويعزو هؤلاء الباحثون أسباب ذلك مباشرة إلى أساليب الثقافة والتعليم التي كانت تنشرها البعثات التبشيرية والجمعيات والمدارس المسيحية من تعلم للغات الأجنبية الحية كالفرنسية والايطالية والانكليزية والألمانية، والاتصال بالغرب والاطلاع على ثقافته، ومن ثم محاولة تقليد الأجناس الأدبية الغربية وخاصة فن القص في إطاره التمثيلي لتوجيه طلاب المدارس إلى المثل العليا الدينية والتربوية.
الجمعة، 20 مايو 2016
وفاة الفنانة أمل طه بعد صراع طويل مع المرض
مجلة الفنون المسرحية
توفيت امس الفنانة أمل طه، عن عمر يناهز الستين عاماً، بعد صراع طويل مع المرض. والفنانة أمل طه ممثلة كوميدية من مواليد 1956، محافظة ذي قار، وقد التحقت بكلية الفنون الجميلة، قسم الفنون المسرحية، عام 1974، و تخرجت منها سنة 1978.
وهي فنانة كوميدية هدفها الضحك وامتاع الناس من خلال ما تقدمه من أعمال كوميدية رائعة أدت عدة شخصيات بشكل متميز واسلوب متقن وهذا ما أشاد به الكثير من الفنانين منهم ( محمد حسين عبد الرحيم ـ عزيز كريم ـ ناهي مهدي وآخرون ) وعرفت من خلال تمثيلها ( قلبي نارك ) وملكية تجارية و عرفت وشتهرت من خلال هذه المسرحية وكنت أجسد شخصية امرأة مستبدة وكانت هذا سنة 1996 .تعرضت إلى جلطة دماغية عام 2009 أصيبت على أثرها بالشلل النصفي في الجهة اليسرى من جسدها تسببت بانقطاعها عن الوسط الفني. وذكرت قبل وفاتها أنها تحلم بالمشي على قدميها ولو بضعة أمتار، لكن الأمر كان صعبا في ظل امكانية العلاج البدائي في دار المسنين التي كانت تقيم فيه بمنطقة الكاظمية، مناشدة الحكومة بمعالجتها خارج البلاد، لكن لم في يستجيب لندائها أحد توفيت في مساء يوم الخميس الموافق 19 مايو 2016 مستشفى الكوت العاصمة المحلية لمحافظة واسط. عن عمر يناهز الـستين عاماً بعد صراع طويل مع المرض. ومن ابرز المسرحيات التي قامت بتمثيلها :
النجمة البرتقالية 1977، على خشبة المسرح الوطني
الخيط والعصفور 1983
صايرة ودايرة 1985
فناتك 1989، عرضت في مصر و الكويت، تمثيل داود حسين، وحيد سيف، محمد حسين عبد الرحيم، سمير القلاف، علي جمعة.
الخيط والعصفور، تمثيل محمد حسين عبد الرحيم، مطشر السوداني، قحطان زغير، خليل الرفاعي، إخراج حسين علي هارف، بمشاركة فرقة المربعات البغدادية.
مسرح عالمي : مسرحية لبوشكين برؤية معاصرة
مجلة الفنون المسرحية
بعدما نسج المخرج في سياقها كثيراً من الإيحاءات والإسقاطات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أحدثت الرؤية المعاصرة لمسرحية روسية كلاسيكية من القرن التاسع عشر ضجيجاً وأثارت إعجاباً وغضباً في صفوف مشاهديها في موسكو.
تدور مسرحية «بوريس غودونوف» حول قاتل مغتصب للحكم تحوّل الى قيصر لا يرحم. وقد انقسم الرأي العام حول المسرحية بالطريقة نفسها التي حدثت مع فيلم «لفياثان» الذي رشح للأوسكار. والمسرحية والفيلم يثيران تساؤلات حول منظور الشعب الروسي للحياة.
وبينما انبرى البعض للدفاع عنهما باعتبارهما عملين فنيين صادقين يميلان الى الواقعية، رأى آخرون انهما يحطان من مكانة روسيا في وقت تحتاج البلاد لمن يدافع عنها في مواجهة هجمة غربية شرسة.
كتب مسرحية «بوريس غودونوف» الشاعر الروسي الشهير الكسندر بوشكين، وهي تعيد المشاهد الى أحداث تاريخية جرت في روسيا في القرن السادس عشر. ونقلها المخرج قسطنطين بوغومولوف (39 سنة) الى عالم اليوم وطعّمها بكثير من الحِيل التي تنتمي الى عالم الوسائط المتعددة والمحادثات الحميمة على موقع «سكايب».
بينالي فنون مسرح الأطفال واليافعين في السويد / كريم رشيد
مجلة الفنون المسرحية
24 عرضا مسرحيا و44 سيمنار وورش تدريبية ، 10 عروض من دول مختلفة من أوربا ، ومع ذلك لا يسمونه مهرجان بل بينالي ـ ولا يطلقون عليه صفة ((الدولي )) أنه بينالي فنون مسرح الأطفال واليافعين في السويد . اليوم كان هو اليوم الثاني من المهرجان ، بدأته مع 4 آخرين من زملائي في مسرح مالمو البلدي بتقديمنا سيمنار عن (( التحديات والصعوبات التي يواجها مدرب الفنون المسرحية في المدارس )) ،
ثم شاهدت عرض مسرحي يجمع بين فن الرواية والمسرح Our Class ثم عرض آخر يجمع بين الرقص والعزف الأيقاعي والتمثيل الصامت والكوميديا والمؤثرات السمعبصرية قادم من فرنسا وأسمه Echoa ، ثم سينمار آخر عن Transmedia الترانسمديا في المسرح وهو مشروع تقوم به مخرجة سويدية يجسد أحدث أستخدامات وسائل التواصل الألكتروني مع المسرح ( لا تسألوني شلون ، كيف ، لأن المخرجة ظلت تحكي لنا وتعرض صور ومخططات عن مشروعها لمدة ساعة ،
ثم شاهدت عرض مسرحي يجمع بين فن الرواية والمسرح Our Class ثم عرض آخر يجمع بين الرقص والعزف الأيقاعي والتمثيل الصامت والكوميديا والمؤثرات السمعبصرية قادم من فرنسا وأسمه Echoa ، ثم سينمار آخر عن Transmedia الترانسمديا في المسرح وهو مشروع تقوم به مخرجة سويدية يجسد أحدث أستخدامات وسائل التواصل الألكتروني مع المسرح ( لا تسألوني شلون ، كيف ، لأن المخرجة ظلت تحكي لنا وتعرض صور ومخططات عن مشروعها لمدة ساعة ،
الخميس، 19 مايو 2016
«الكواليس».. عوائق المسرح المستقل
مجلة الفنون المسرحية
أكثر ما اتسمت به مسرحية «الكواليس» تضفيرُ أشكالٍ فنيةٍ عدّة أغنَت العرض وأعطته أبعاداً أخرى إنسانيةً وجمالية، (الفيديو، الغناء، التمثيل) عناصر فنيّة نسَجَت بإتقان فرجةً مسرحية قدمتها فرقة «سبيل» 13-16 مايو في المسرح الفلكي وسط البلد، تأليف وإخراج داليا بسيوني. «الكواليس» يزيح الستار عن الخبيء في عالم التمثيل، وما يعانيه صنّاعُه من تحديات، وكأنها كواليس الحياة التي قد تحبس أيّاً منا بين فكّيها لتختبرَ سعيه ومكابدتَه للوصول إلى المُبتغَى.
فكرةُ العرض مستوحاةٌ من المسرحية الأميركية «Stage Door» والتي تحكي محاولاتِ فناناتٍ الفوزَ بأدوارٍ تمثيلية في نيويورك أوائل القرن العشرين، العرض المصري ينطلق من هنا ويحكي من خلال فرجة داخلَ فرجة قصة «فريدة» الممثلة التي تحضّر لأول عمل إخراجي لها وما يعترضها من عقبات تُعتبر جزءاً من رحلة أغلب الفنانين المستقلين، تعاون المؤسسات الحكومية.. تأثير الظروف السياسية. ويقف العمل على إشكالية علاقة الممثل مع المحيط سواء كان الوسط الفني أو المجتمعي، حيث العلاقات الفنية المتأرجحة بين الصدق والمنفعة، فضلاً عن حالة الرفض التي قد يعيشها الممثل ـ الممثلات تحديداً- في ظل الأفكار المجتمعية التي تضعهن تحت مقصلة الإدانة الدائمة.


























