أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 26 مايو 2016

نقاد عرب يناقشون دور المسرح في ترسيخ حوار الثقافات

مجلة الفنون المسرحية

في إطار الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للمسرح الذي نظمته جمعية كوميدراما للمسرح والثقافة مؤخرا في مدينة وجدة المغربية، أقيمت ندوة فكرية في موضوع «دور المسرح في ترسيخ حوار الثقافات»، شارك فيها الأديب والكاتب المسرحي المصري السيد حافظ، ومن المغرب النقاد المسرحيون مصطفى رمضاني ومحمد نوالي والحسين الشايط، وأدارها الناقد المسرحي والإعلامي الطاهر الطويل.
ركز الدكتور محمد نوالي في مداخلته على ما سماه «العلاقة التضادية بين الأنا والآخر»، حيث تحدث عن المستشرقين ومخيال الشرق، مشيرا إلى اكتشاف الشرق الآسيوي على يد مخرجين أوروبيين. وأوضح أن اللجوء إلى الغرب كان من أجل إغناء الثقافة الغربية التي كانت ثقافة عقلانية، وليس من أجل الاعتراف بالثقافة الشرقية. وذكر المتدخل أن حوار الثقافات نابع من تعدد الهويات والإيمان بالبعد الديمقراطي؛ رابطا ذلك بـ»التناسج المزعوم» للحوار بين الثقافات. وأكد أن الحوار مع الآخر ينبغي أن يكون من أجل تملكه واكتشاف الذات في الآن نفسه.
وارتأى الحسين الشايط الارتكاز على الملاحظات الجوهرية التي خلص إليها الباحث المغربي خالد أمين في كتابه «الفن المسرحي والصورة الأصل»، حينما تحدث عما أطلق عليه «توازن الانحطاط»، وأبرز عددا من الثنائيات والتقابلات: الهوية والكونية، الشرق والغرب، نحن وهو، الهش والسليم. وفي إطار النبش في «تناسج الثقافات»، لفت الانتباه إلى مساهمة المفكرة الألمانية إيريكا فيشر في البحث عن نظام ثقافي جديد يركز على التواصل عوض الفكر، وختم مداخلته بالتساؤل عما إذا كان المسرح، بخصوصياته الجينية، قابلا لاحتضان الحوار بين الثقافات والتواصل، بهدف العودة إلى الأصل.

عواد علي يقرأ المسرح تخييلياً ويطرح مقاربات فنية جديدة أعاد مسرحة قصائد محمود درويش

مجلة الفنون المسرحية

بعد سلسلة من الكتب التي أصدرها الناقد والباحث عواد علي في فلسفة المسرح والبحث في البنيات الفنية والإبداعية فيه، صدر له مؤخراً كتاب جديد بعنوان (المرآة والتخييل.. دراسات في المسرح العربي) عن دار نينوى في دمشق.
ضم الكتاب فصلين، تناول في كل فصل مباحث مهمة وقراءات في المسرح العربي، ومن بحوث هذا الفصل ‘نساء السكسو.. فون: صورة الوطن في انزلاقه إلى الهاوية’، ‘العرس الوحشي: المارينز واستباحة الجسد العراقي’، ‘قصة حب الفصول الأخيرة: الحرب وتشظي الذاكرة’، ‘المهاجران: تراجيديا الاغتراب واندثار الحلم’، ‘أحلام شقية: المسرح حين يتمرأى في ذاته’، ‘بلا عنوان: الاغتصاب الرمزي وخيار التحدي’، ‘حارة عم نجيب: مزاوجة بين فن العرائس وفن التمثيل’، ‘حلم اسمه ليلة حب: شكسبير بثياب الفرجة’، ‘النهر المحوّل: الذاكرة والخيبة’، ‘فالصو: بين مطرقة التطرّف وسندان التنصير’، ‘لقاء الريح: محمود درويش في الفضاء المسرحي’، و’أوراق الحب… أوراق الحياة’.
يتحدث علي عن مسرحة قصائد محمود درويش، في أحد مباحث الكتاب، مشيراً إلى أن المسرح العربي استوحى العديد من قصائد درويش، و’من بواكير هذه التجارب، مثلاً، مسرحية ‘جواز سفر’ إعداد وإخراج السيد حافظ (مصر) عام 1970، و’أنا ضمير المتكلم’، إعداد وإخراج قاسم محمد عام 1972، و’تل الزعتر’ التي أعدّها وأخرجها عن قصيدة درويش الطويلة ‘أحمد الزعتر’، المخرج العراقي أنور محمد رمضان عام 1977 في مدينة كركوك. وفي عام 2005 أنتجت فرقة المسرح الوطني الفلسطيني

'الإنسان الطيب' تجاوز المسرح التقليدي ليقدم حالة تفاعلية

مجلة الفنون المسرحية

أجواء روحانية خاصة كست حضور عرض “الإنسان الطيب” المسرحي الذي بدأ عرضه مؤخرا على مسرح “الطليعة” بالعاصمة المصرية القاهرة، ارتقت بالعمل الفني من طقوس المسرح التقليدي إلى حالة تفاعلية أدخلت المشاهدين ضمن الأحداث الدرامية.


ساعد تصميم المسرح في العرض المصري “الإنسان الطيب” على إضفاء أجواء روحانية على كل من حظر المسرحية على خشبة “الطليعة” القاهرية، وهو عبارة عن قاعة مستطيلة الشكل تضم مقاعد محدودة وزعت على الجانبين من اليمين واليسار، بينما ترك طرفا القاعة الأمامي والخلفي لأبطال العرض يهرولون عبرهما بين كل لوحة وأخرى.
وتم توظيف الحوار لتعزيز القالب الغنائي الذي غلب عليه، فالكلمات والجمل الصريحة لا تتجاوز مشهدا كاملا على أقصى تقدير، بينما بقية العرض تدور في قالب موسيقي غلب على مقاطعه الغناء الأوبرالي.


نقيضان

في خلفية القاعة صور بخلفية سوداء معلقة على الجدران وعليها رسوم باللون الأبيض تصور جماجم وهياكل عظمية، ووسائل تكنولوجية في تعبير عن الحياة الصاخبة التي تحيط بنا وتحاصرنا، وأمام كل صورة نجد ستارة بيضاء.

نظريات في الدراما والعرض المسرحي / عواد علي

مجلة الفنون المسرحية
لئن فكّك إدوارد سعيد في كتابه “الاستشراق” (1978) الأسس المعرفية للخطاب الاستعماري وعلاقته بالسلطة، ومثل ذلك جهدا جوهريا في دراسات “ما بعد الكولونيالية”، فقد رسم فيه التطور التاريخي لمفهوم الشرق في كتابات الروائيين والمفكرين والرحّالة الغربيين، وعلاقة هذا المفهوم بتعريف الغرب لنفسه كمفهوم مناقض للشرق، فإن مفهوم “ما بعد الكولونيالية”، تطور أكثر ليشمل حتى الأعمال الدرامية والمسرحية.


تطورت نظريـة “ما بعـد الكولـونياليـة” على يد باحثين ومفكرين مـرمـوقين، منهـم: غيـاتري سبيفـاك، هـومي بـابـا، بيـل أشكروفت، غـاريث غريفيـت، وهيلـين تيفـن… لكـن النظرية عموما متأثرة أعمق التأثر بأعمـال المفكـرين الفرنسيين، خاصة فوكـو، لاكـان، وديريدا.
ركزت الدراسات ما بعد الكولونيالية، في قراءتها للأعمال الأدبية والفنية التي كشفت عن الآثار الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للاستعمار على الشعوب والأقطار التي خضعت له، على الخطاب الروائي أكثر من الخطاب الشعري والدرامي والسينمائي. وقد يكون مرد ذلك إلى الخاصية الجوهرية التي ينفرد بها السرد عن بقية الأجناس الأدبية الأخرى، وهي قدرته التخيلية على إضاءة مساحات معتمة من العالم المسرود، واستكناه بواطنه وأسراره وتركيباته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرمزية، وإبراز صوت الفئات المهمشة فيه، والعلاقات المتشابكة بين أفراده، إلخ.

وإذا كانت السينما قد حظيت بقسط لا بأس به من الدراسات النقدية ما بعد الكولونيالية، فإن المسرح لم ينل إلاّ الاهتمام القليل منها، ولا شك في أن تهميشه يشكّل فجوة كبيرة في هذا النوع من الدراسات.

من بين أبرز الكتب التي عنيت بالمسرح والدراما، من وجهة نظر ما بعد الكولونيالية باللغة الإنكليزية، كتاب “الدراما ما بعد الكولونيالية: النظرية والممارسة والسياسة” لهيلين جيلبرت وجوان تومبكينز، المنشور في لندن عام 1996، وقد ترجمه سامح فكري، وصدر ضمن إصدارات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

يقول مؤلفا الكتاب في المقدمة، التي تحمل عنوان “رد الفعل إزاء الإمبراطورية”، “إن ما بعد الكولونيالية يتناول ردود الأفعال

عواد علي في «المسرح والتخييل الحر»: المسرحيات العربية ترسم صورة سلبية لأميركا

مجلة الفنون المسرحية

قرأ الناقد الكندي العراقي الأصل عواد علي، جملة من العروض المسرحية العربية التي تناولت أو عكست صورة الولايات المتحدة كما تتجلى في مرايا الثقافة العربية، وذلك في كتابه الصادر حديثاً عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، تحت عنوان «المسرح والتخييل الحر» في 270 صفحة من القطع المتوسط.
قدمت العروض خلال العقد الماضي في معظمها، وبخلاف ما تصوره أو تعبّر عنه النسب المتزايدة للمسافرين والمهاجرين العرب إلى بلاد العم سام، بدت تلك العروض مشتركة في منظورها السلبي إلى أميركا، فأميركا هي «المتسببة في الحروب والمتغطرسة، كما أنها المصدر الرئيس لمخاطر الاستعمار والرأسمالية والعولمة».

اختار عواد علي بعض العروض المسرحية المنتجة في بلدان مثل مصر وليبيا والعراق وقطر وسوريا والأردن، كما استعان بنتائج لاستطلاعات رأي أنجزت في بعض العواصم العربية ليؤكد أن «83% من الرأي العام العربي يعبر عن موقف سلبي من الولايات المتحدة، وأن 70% لا يثق في هذه الدولة بسبب سياساتها تجاه الدول العربية، ويعرض المؤلف لعينة من الآراء التي تبين أن محاولات أميركا تحسين صورتها وسط العرب باءت بالفشل على مدى الوقت.

الأربعاء، 25 مايو 2016

عرض مسرحي بعنوان “شغل العيالات " في بلجيكا

مجلة الفنون المسرحية

بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة وبتنسيق مع كل من Aljaliya24 و Salim Toiture  و Radio Mabelinter بالاضافة الى جمعيات أخرى، أحتضنت بلجيكا عرضا فنيا مسرحيا تحت عنوان « شغل العيالات » وذلك أيام 12 و 13 و 18 مارس الجاري بكل من شارلوروا ولييج وبروكسيل. المسرحية من تأليف واخراج عمر الجدلي، و بطولة كل من عبدالرحيم المنياري وسعاد خويي وحسنة الطمطاوي وبشرى حريش .

«السعداء» مسرحيّة بلجيكيّة عن التعايش وضد التمييز والعنصريّة

مجلة الفنون المسرحية


عمل غنائي عن اندماج المهاجرين في مجتمعاتهم الجديدة

لا يمكن إحصاء الأفلام السينمائيّة، الروائيّة منها والوثائقيّة، والأعمال الإبداعيّة الأدبيّة العربيّة والأجنبيّة، التي تناولت شجون وشؤون المهاجرين واللاجئين في المجتمعات الغربيّة، والإشكالات الاجتماعيّة، الاقتصاديّة، النفسيّة والقانونيّة التي تعترضهم، والتحولات التي تطرأ على حيواتهم ومدى قابليّتهم لعملية الاندماج في المجتمع والفضاء الاجتماعي الجديد. ولكن، نادرةٌ هي الأعمال المسرحيّة الأجنبيّة والعربيّة التي تناولت هذه المشكلات وعالجتها بطريقة فنيّة، بعيدة عن اللغة الخطابيّة - التقريريّة المباشرة. وطبقاً لما سلف، لا تأتي أهميّة مسرحيّة «السعداء» لمخرجها البلجيكي بيتر سخونآيرتس من كونها تناولت هذه القضيّة، بحساسيّة فنيّة عالية فقط، بل من تزامن هذا العرض المسرحي، مع تصاعد موجة مناهضة الأجانب، العرب والمسلمين بشكل خاصّ، في البلدان الأوروبيّة، بخاصّة بعد الهجمات الإرهابيّة التي شهدتها فرنسا وبلجيكا. وعليه، يمكن اعتبار هذه المسرحيّة، خطاباً إبداعيّاً مناهضاً لهذه الموجة، طارحاً سؤالاً عن ماهية السعادة في سياق تناول الهم الإنساني المشترك لمجتمعات اللاجئين في بلجيكا، كعيّنة من هذه المجتمعات في البلدان الأوروبيّة الأخرى.

كاثرين فروت أفضل ممثلة في المسرح الفرنسي

مجلة الفنون المسرحية

حصلت الفنانة الفرنسية كاثرين فروت على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية «زهرة الصبار» في الحفل السنوي الذي أقيم يوم أمس الأول في باريس والخاص بالمسرح الفرنسي. 

--------------------------------
المصدر : أ. ف. ب

الجامعة اللبنانية الأميركية: المسرح يخرج من عزلته

مجلة الفنون المسرحية
من «أريد هذا الرجل» المقتبس عن نص توفيق الحكيم

في كل صيف، تحتفي «الجامعة اللبنانية الأميركية» بـ «مهرجانها الدولي للمسرح الجامعي»، وفي كل عام تتسع بؤرة التحديات. في دورته الـ18 التي أتت مبكرة هذه السنة بسبب حلول شهر رمضان، يستضيف حرم الجامعة عروضاً مسرحية عدة، بالإضافة إلى حفلة موسيقية طلابية بعنوان «جاز في غرفة الجلوس» (Jazz in the living room)، وعرض خاص بـ «المؤسسة العربية للدمى والعرائس».
قضمت السنوات الأخيرة بكل ما فيها من ظروف سياسية وإقليمية من الطابع الدولي للمهرجان. هذا الحدث الذي انطلق عام ١٩٩٧، مستضيفاً عروضاً مسرحية جامعية من كل بقاع الأرض، بات محصوراً باستضافة ما تتيحه السفارات والقدرات المادية وما تسمح به وزارات الخارجية. في البدء، حُجبت الجامعات الأوروبية، ثم غاب المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق بعدما أتحف جمهور المهرجان بعروضه المميزة. اليوم، ينحصر الحضور الدولي بثلاثة بلدان (المغرب، الجزائر وتركيا) بعدما

محاكاة للمسرح العالمي في مهرجان المسرح الدولي في اسطنبول

مجلة الفنون المسرحية

مهرجان المسرح الدولي العشرين في اسطنبول يقدم مجموعة من أروع الأعمال المسرحية والراقصة التركية والعالمية. من أبرز الأعمال لهذا العام مسرحية إيرانية بعنوان “أكثرُ قليلًا كلَّ يوم”. يشير عنوان المسرحية إلى قدرة الإنسان على التكيف مع الظروف المتغيرة ومع مجتمع يشهد تطوراً مستمراً. الشخصيات الرئيسية للعمل هن ثلاث نساء يتبادلن الحديث عن ماضيهن وحاضرهن ومستقبلهن، في ظلام المطبخ. وقالت المخرجة افسانة ماهيان التي حدثتنا عن هذا العمل: “بطريقة أو بأخرى هذا مسرح وثائقي، ما يعني أننا اعتمدنا على قصة واقعية. قمنا بتكييف وصياغة تلك القصة لتؤدى على المسرح. تدور المسرحية حول المشاكل الاجتماعية للشعب الإيراني في قالبٍ أنثوي، فجميع الشخصيات من النساء، وهن يتحدثن عن حياتهن وجميع الأحداث اليومية في حياة كل امرأة”.

الثلاثاء، 24 مايو 2016

المسرح الانتقائي في تجربة سامي عبد الحميد / عبد الخالق كيطان

مجلة الفنون المسرحية

في الكثير من الأحاديث الجانبية مع الأستاذ سامي وجدته يركز على مفهوم يسميه: المسرح الانتقائي، وفي حوار طويل معه أجريته قبل سنوات أشار الأستاذ سامي الى تجربته باعتبارها رائدة في هذا المجال، وأذكر أنه تحدث عن تجربة الفنان الراحل عوني كرومي بالصيغة ذاتها... واليوم، يعود الأستاذ للحديث عن المسرح الانتقائي في كتابه الجديد: نحو مسرح حي (بغداد 2006)... فما هو المسرح الانتقائي في فكر سامي عبد الحميد؟
يرى الأستاذ عبد الحميد أن الانتقائية تدعو إلى تعدد الابتكارات وإلى توسيع الخيال وفسح المجال للتجريب، وفسح المجال للتبسيط والاختزال وللتحول من التخصيص إلى التعميم. ويواصل حديثه بالقول أن الانتقائية تحرر المخرج من قيود البناية المسرحية التقليدية.
وهو في مقاله الموسوم: الانتقائية هي الأرجح (الفصل الثاني من الكتاب) يقرر سلفاً، كما هو واضح من العنوان بأن المنهج الانتقائي الذي يدعو إليه يطلق العنان لابداع الفنان مما يجعله يتنفس أنسام الحرية، وهي جملة شعاراتية لا تؤسس حقيقة للمشروع الذي يريده هو شخصياً بالرغم من سياحته القصيرة على تجارب مخرجين أجانب عدهم البحث ضمن الرؤية الانتقائية..

تيموثي سبال يعود ثانية إلى المسرح بدور المتشّرد في مسرحية بنتر "الحارس"

مجلة الفنون المسرحية

إن الدقة في اختيار ممثل في عمل بسيط وملغز في ذات الوقت هو أمر بالغ الأهمية، لذا ليس غريباً وقوع اختيار المخرج ماثيو واركوس على الممثل البريطاني تيموثي سبال للعب دور المتشّرد، الشخصية المركزية في هذه المسرحية. تيموثي سبال واحد من أفضل الممثلين البريطانيين إن لم يكن الأكثر موهبة، فقد أُشيد به بشكل واسع في الآونة الأخيرة عن أداءه المميز لدور الرسام الإنكليزي جوزيف تيرنر في الفيلم الذي حمل اسم (السيد تيرنر) وأخرجه البريطاني مايك لي عام ٢٠١٤ والذي فاز بسبع جوائز عالمية بضمنها جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي. وعُرف سبال أيضاً بدوره بيتر بيتكرو في سلسلة أفلام هاري بوتر، وكذلك أدواره في أفلام متنوعة مثل (خطاب الملك، سويني تود، الحلاق الشيطاني لشارع فليت، أبدن رجل في بريطانيا، أوليفر تويست، إطلاق النار على الماضي وعلى صديقنا المشترك وأفلام أخرى). يعود تيموثي سبال إلى المسرح بعد غياب عقدين من الزمن ليلعب دور متشرد يدعى ديفيز على خشبة مسرح «أولد ﭬك» جنبا إلى جنب مع الممثل جورج ماكاي بدور ميك ودانيال ميس بدور أستون شقيق ميك.   ***  

400 نص تتنافس على «الشارقة للتأليف المسرحي»

مجلة الفنون المسرحية
إعلان أسماء الفائزين اليوم.. ومدارس «الشرقية» في الصدارة
من عروض مهرجان الشلرقة المدرسي


قال رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، عبدالله بن محمد العويس، إن جائزة الشارقة للتأليف المسرحي المدرسي في نسختها الجديدة تستكمل جهود الشارقة ومساعيها في توظيف واستلهام فن المسرح في خدمة المجتمع، وتعزيز دعائمه الثقافية والاجتماعية والتربوية. وذكر أن الجائزة استقبلت 400 نص مسرحي، لافتاً إلى أن «هذا الإقبال على المشاركة في الجائزة يؤكد أنها استِجابة إلى حاجة ملحة، كما يأتي نتيجة لتعاون إدارة المسرح في الدائرة مع مسؤولي وإدارات المسارح في الدول الشقيقة».
وتعلن دائرة الثقافة والإعلام، صباح اليوم، الأسماء الفائزة بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي المدرسي، والتي تنظمها إدارة المسرح، وتعد الجائزة الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون، فهي موجهة إلى المعلمين والطلبة على مستوى دول منطقة الخليج العربي. وتحولت الجائزة التي بدأت محلية منذ ست سنوات، إلى جائزة خليجية، استناداً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في حفل ختام الدورة الأولى لمهرجان الشارقة

الاثنين، 23 مايو 2016

تأريخ مسرح الطفل في العراق

مجلة الفنون المسرحية



منذ عقود طويلة كانت الطفولة أكثر الفئات تضرراً ومعاناة في العراق الحديث الذي شهد حروبا وانقلابات وثورات ومتغيرات سياسية واجتماعية متلاحقة وغالبا ما كانت السلطات (تتاجر) بهذه الطفولة سياسيا وإعلاميا وتدعي اهتمام بها ورعايتها لمصالحها والدفاع عن حقوقها دون ان تحول هذه (الشعارات ) الى برامج عمل حقيقية وفاعلة .

وتأسيسا على ما تقدم تدهورت ثقافة الطفل في العراق بجميع مفاصلها ولم تسعفها بعض الألتماعات والإشاعات الفردية هنا وهناك في ظل غياب فلسفة تربوية حقيقية مرتبطة بحاجات الطفولة وسايكلوجيتها وخصوصيتها في ظل مؤسسات رصينة وفاعلة تخطط وترسم البرامج التربوية والتعليمية التي تسهم في تكوين ثقافة الطفل بعيداً عن التأثيرات السياسية والأيديولوجية .

من ذاكرة المسرح العراقي

مجلة الفنون المسرحية

* من أنشط الدورات التي تخرّجت في معهد الفنون الجميلة/ فرع التمثيل (المسرح) دورة 1964 و1965 و1966, إذ قدم طلاب هذه الدورات أكثر من سبعين عملاً مسرحياً من مختلف المدارس والمذاهب والتجارب المسرحية العالمية.. ومن أشهر المخرجين المسرحيين يومذاك: (أحمد فياض المفرجي, قاسم حول, مهدي السماوي, مولود المعيني, سليم الجزائري, صلاح القصب, تحسين شعبان, علي رفيق, سامي السراج, عبدالمرسل الزبيدي, ناصر علي الناصر وغيرهم), فأين نحن اليوم من هذا كله يا معهد الفنون الجميلة؟!
* الفرق المسرحية في الستينيات:
- فرقة مسرح بغداد الفني: أسسها سعدون العبيدي وجعفر علي وطه سالم.
- فرقة 14 تموز للتمثيل.
- المسرح الفني.
- فرقة سمير أميس للتمثيل.
- فرقة أنوار بغداد للتمثيل. 
فضلاً عن الفرق العريقة الشهيرة مثل:
- فرقة المسرح الفني الحديث.
- فرقة الزبانية زائداً عشرات الفرق المسرحية في محافظات العراق الأخرى.. فهل يستطيع أبناء المسرح العراقي اليوم, أن يعيدوا أمجاد أسلافهم الكبار؟! مجرد تساؤل - ليس إلا؟!
* من أشهر المسرحيين العراقيين أيام زمان الذين عملوا وقدموا فوق خشبات المسرح التليد التابع لعمادة معهد الفنون الجميلة في الكسرة.. (كريم عواد, خليل شوقي, ثريا خالد, قحطان محمد, نورية يوسف, جانيت يوسف, صادق علي شاهين, قاسم صبحي, روميو يوسف, جعفر علي, وجدي العاني, فوزية الشندي, فوزية عارف, فوزية حسن, حسين علي حسين, مجيد شبيب, محمد أحمد قدو, موسى الخالصي, أيوب الزيدي, ياسين لطيف, حاتم السلمان, حسين الدهان, جواد الرميثي, طارق عبدالجبار العلي, مصطفى النعمان, جعفر هاشم, ثامر مهدي, هناء عبدالقادر, عثمان فائق, رؤيا رؤوف, طعمة التميمي, فوزي مهدي, فخري العقيدي, بهجت الجبوري, ساهرة أحمد, نزار السامرائي, عبدالمطلب السنيد, علي رفيق, أسامة القيسي, عبدالمنعم شكر, سعدي السماك وحافظ عارف وغيرهم المئات).
* وهل تعلم عزيزي القارئ.. أن الدكتورة عاتكة وهبي الخزرجي الأستاذة في دار المعلمين العالي/ كلية التربية فيما بعد, عملت محاضرة في اللغة العربية – إعداد المدرسين بمعهد الفنون الجميلة عام 1964-1965, وألقت العشرات من المحاضرات اللغوية على طلبة المسرح والتمثيل بالمعهد, وكان لها الدور الفاعل في تهيئة الطلبة لغوياً.
* كان أمد الدراسة في مختلف فروع معهد الفنون الجميلة ثلاث سنوات لغاية منتصف الخمسينيات.. أما اليوم فهو خمس سنوات بالتمام والكمال.. ويشترط في المتقدم إلى المعهد أن يكون من خريجي الدراسة المتوسطة على الأقل زائداً موهبة فنية يمتلكها ذلك الطالب! ويمنح بعد التخرج شهادة الدبلوم..

-------------------------------------------------
المصدر : إعداد/ مؤيد الزويني - المشرق



مهرجان الجدار الرابع يحتفي بأنطونيو كوين المغرب ويخلد اسم أحد رواد المسرح بمدينة فاس

مجلة الفنون المسرحية



             افتتح مهرجان الجدار الرابع للمسرح دورته الخامسة مساء يوم 16 ماي 2016، بالمركب الثقافي الحرية –فاس، بتكريم الفنان المغربي ابن مدينة فاس "عز العرب الكغاط" المعروف بأنطونيو كوين المغرب، مواليد 1948، راكم تجربة متميزة على شاشات التلفزة والمسرح والسينما وطنيا ودوليا، كما أن اسم الفنان ليس بغريب لانحداره من وسط فني(شقيقه الراحل المسرحي الدكتور محمد الكغاط، وشقيقته سعيدة الكغاط، وابن شقيقه فهد الكغاط، وابنه محمد الكغاط المنتج السينمائي).
البدايات الأولى للفنان "عز العرب الكغاط" تعود لسنة 1966 مع جمعية مسرح الطليعة حينما شارك في مسرحية بعنوان وليلي

ختام مهرجان ليالي «المسرح الحر» الدولي الحادي عشر

مجلة الفنون المسرحية

مندوباً عن الأميرة وجدان الهاشمي، وبحضور نقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد، والفنان نبيل المشيني، وبحضور عدد من الفنانين والمهتمين، اختتم الشاعر جريس سماوي مهرجان ليالي «المسرح الحر» الدولي الحادي عشر، بدورته التي حملت اسم «المسرح في مواجهة الفكر المتطرف»، واستمرت فعاليات المهرجان على مدار أسبوع كامل، بدءاً من يوم السبت الرابع عشر من آيار، وحتى الخميس التاسع عشر من نفس الشهر، وذلك بمشاركة عدة عروض مسرحية من تونس، مصر، الإمارات، صربيا، فرنسا، ايطاليا، روسيا وأخيراً الأردن، بالمركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان.
بدأ حفل الختام بعرض مسرحي كوميدي صامت، قدمه عدد من الفنانين الهواة، تحت تدريب وإشراف الفنان التونسي معتز القديري، والذي كان نتاجاً للورشة المسرحية التي ظلت على طوال 5 أيام.
وقدمت بعد ذلك عريفة الحفل الشاعرة غدير حدادين، فقرات الحفل الختامي، والذي بدأ بكلمة مع رئيس الفرقة المسرحية بالمسرح

مسرح تانسيفت يعرض "دارت بينا الدورة" بأبيدجان

مجلة الفنون المسرحية


كان عشاق أب الفنون من أفراد الجالية المغربية في كوت ديفوار على موعد في أبيدجان، مع عرض لمسرحية "دارت بينا الدورة" لفرقة مسرح تانسيفت.

ويحظى هذا العرض المسرحي المقرر تقديمه أيضا الأحد في قصر الثقافة بمدينة ترشفيل، بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة .

وتشكل مسرحية "دارت بينا الدورة" كوميديا هزلية تحكي قصة رجل يدعى سالم، يستعد لدخول المعترك السياسي، لكن سرعان ما يظهر في حياته، ودون سابق إنذار الشاب المهدي الذي يدعي أنه ابنه المتخلى عنه، مما يخلط جميع حسابات سالم وأسرته المكونة من زوجته الغالية، وابنته راضية.

أنتونان أرتو.. أول بذور الحداثة في المسرح الفرنسي

مجلة الفنون المسرحية

جان باروه: أرتو رجل تحول إلى مسرح
أرتو صاحب فلسفة مغايرة في المسرح الحديث
يفجر نظريته عن المسرح في عمله الشهير «منفيستو مسرح القسوة»
فكرة القرين الفلسفية تسيطر على نظرية أرتو حول المسرح
أرتو يصل إلى نتيجة مفادها أن النص عدو الممثل ويجب تفكيكه
يفضل أسلوب العروض الدينية في التطهير ويشير بأهمية مرونة خشبة المسرح في الأحداث
ينادي بالعودة للخدع المسرحية واستخدام المانيكان كبديل للمثل

(أتطلع إليه دائما وأراه كما هو.. واقفا في حلق النافذة ومطرقا رأسه الصغير الى بلاط الطريق وملقيا بوجهه الكثير البروز إلى لحظة صمت... يعرف معنى الحب ومعنى القسوة ويمضي باتجاه أحزان هو يعرفها يلملم ما بقي من الإنسان في سطور تنداح فوق الورق ويرسم دراما صغيرة فوق كوفيته المطرزة بالدموع).

هذا الكلام ليس شعرا ولا قصيدة لكنه بالطبع أقرب إلى الشعر هذه كلمات الأديب والناقد الفرنسي جان لوي باروه في وصف أنتونان أرتو لغز المسرح الفرنسي أنتونان أرتو الذي ربما لم يعرفه غير قلائل في عالمنا العربي على الرغم من أنه يعتبر صاحب بذور التجريد والتجديد أيضا في المسرح المعاصر ولعلني استعير كلمات معاصرة المسرحي الكبير أوديبرتي حينما قال عنه أنه ه

الأحد، 22 مايو 2016

دراسة مقارنة .. المسرح بين الربيعين العربي والفرنسي / صميم حسب الله

مجلة الفنون المسرحية

تعد الثورة واحدة من الأفعال الاجتماعية الأكثر ارتباطا بالوعي الجمعي بما فيها من متغيرات تسهم في تشكيل الثقافة المناهضة للسلطة ، إذ تعمل الثورة على إنتاج مفاهيمها المعرفية الخاصة التي غالباً ما تكون منسجمة مع وعي القائمين عليها، وقد كان للشباب الدور الريادي في صناعة تلك التحولات ولاسيما تلك التي أنتجتها ثورة الطلاب في فرنسا عام (1968) والتي انطلقت شرارتها من المتن المعرفي المتمثل بالجامعة لتشمل المجتمع الفرنسي والمجتمعات الأوروبية المختلفة ، وتعود أهمية تلك الثورة التي لم تزل آثارها حاضرة حتى اليوم إلى تفاعل عدد من المثقفين الفرنسيين معها مثل (سارتر وماركيوز وغيرهما ) والعمل على بناء مشروع فكري ينسجم مع طروحاتها، وبذلك جاءت أفكار (سارتر) التي تنادي بأهمية الإنسان وضرورة حضوره الفاعل بوصفه ذاتاً منتجة للمعرفة ، والسعي وراء وجودية الإنسان بوصفه وجوداً مستقلاً في ذاته وذلك تعبيراً عن رفض الحرب التي تنتقص من حرية الانسان وتسعى إلى إقصائه من الوجود، فضلا عن ذلك فإن ظهور المناهج النقدية الحديثة التي دعت إلى مغادرة المفهوم السياقي الذي يعتمد على قراءة المنجز المعرفي بما يتوافق مع حياة المؤلف .

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption