أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأحد، 10 مارس 2024

"مسرح الطفل عربياً" إصدار جديد لهايل علي المذابي عن مجموعة اليازوري العلمية للنشر والتوزيع بالأردن

مجلة الفنون المسرحية 

 "مسرح الطفل عربياً" إصدار جديد لهايل علي المذابي عن مجموعة اليازوري العلمية للنشر والتوزيع بالأردن

السبت، 9 مارس 2024

أيــنك يا مسرح الـهواة,,, أينك ؟

مجلة الفنون المسرحية


  أيــنك يا مسرح الـهواة,,, أينك ؟

" عبدالله المشبع بالجمال "

مجلة الفنون المسرحية 
الفنان عبد الله راشد 

" عبدالله المشبع بالجمال "

الجمعة، 8 مارس 2024

مسرحية للأطفال " داماكي والوحش " تأليف طلال حسن

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب طلال حسن 



    مسرحية للأطفال  " داماكي والوحش " تأليف طلال حسن 

«ربع قرن» تُطلق «جائزة الإبداع المسرحي»

مجلة الفنون المسرحية 
«ربع قرن» تُطلق «جائزة الإبداع المسرحي»

شعبة المسرح المعاصر تنهي جلساتها مع الوفد العُماني بجملة من الاتفاقات الفنية

مجلة الفنون المسرحية 
شعبة المسرح المعاصر تنهي جلساتها مع الوفد العُماني بجملة من الاتفاقات الفنية 

الخميس، 7 مارس 2024

الطويل يستقبل وفداً سوريا لمناقشة خطط التعاون المشترك

مجلة الفنون المسرحية 

الطويل يستقبل وفداً سوريا لمناقشة خطط التعاون المشترك

الأربعاء، 6 مارس 2024

مهيمنات الدلالات الرمزية في نص ( كابوس الانفاس الاخيرة ) للكاتب عدي المختار

مجلة الفنون المسرحية 
مهيمنات الدلالات الرمزية في نص ( كابوس الانفاس الاخيرة ) للكاتب عدي المختار 

الثلاثاء، 5 مارس 2024

النص الموازي في “ذاكرة التراب” للكاتب عدي المختار

مجلة الفنون المسرحية 
النص الموازي في “ذاكرة التراب” للكاتب عدي المختار 

أزمة النَّقد الأدبي والعلاقة بين الأديب والناقد / أ.د.عبدالله بن أحمد الفَيفي*

مجلة الفنون المسرحية

الكاتب أ.د. عبدلله بن احمد الفيفي


أزمة النَّقد الأدبي والعلاقة بين الأديب والناقد 

مسرحية "حراسة مشدّدة" معمارٌ من الفراغ والكلمات! (*)

مجلة الفنون المسرحية



 مسرحية "حراسة مشدّدة" معمارٌ من الفراغ والكلمات! (*)

علي كامل: لندن

في كتابه الموسوم "القديس جينيه ممثّلاً وشهيداً" كتب جان بول سارتر:  إذا كان جينيه قد حددَّ عالمين
متعارضين ومعاديين هما عالم الشر وعالم الخير، فإن كلاهما على حد سواء، قد دفعاه نحو الخلف، وهذا ما ضاعف لديه الاحساس بالإثم. طرقه وأساليبه البرجوازية النكهة التي لم يفقدها بعد تماماً، قد ولدّت لديه إحساساً بالإذلال في أن يكون عارياً يرتدي فقط مقدرات عقلية لا توصف. وحين اختار ميدان الشر راحة له وإغاظة للآخرين، كان عليه أن يعترف بحقيقة واحدة وهي أن هذا الميدان هو أكثر شروراً منه".
لم يختر جينيه عالم الشر بمحض إرادته بل دُفع إليه بعنف وقوة من الخارج، أما السجن الذي نعثر عليه في جلّ أعماله الروائية والشعرية والمسرحية، والذي يبدو سجناً واقعياً حيناً ومجازياً حيناً آخر، فمسوّغه أن الكاتب عاش منذ طفولته لصاً مشرداً، لذا أصبح السجن ملجؤه الوحيد، وهو حقاُ المكان الحر والمنزل الآمن لإنسان منبوذ من عائلته أولاً، حيث تخلّت عنه والدته وهو في العاشرة من العمر ليعيش ذليلاً على موائد الآخرين، ولأنه مرفوض من المجتمع ذاته ثانياً، ذلك المجتمع الذي تعامل معه مثل كلب سائب وسارق صغير، وجملته الشهيرة "سوف أكون لصاً" ما هي إلا فعل ضخم وخطير لخيار وجودي. 
غربته القاسية هذه يمكن أن تجد لها صدىً حزيناً في كلماته التي كتبها عام ١٩٧٧ وهو يصف الانعطاف الحاسم في موقفه من حياته، حيث يقول: "لقد تعلّمت أن أكون غريباً بطريقة مضحكة وحمقاء جداً. ففي أحد الأيام طلب منا المدرّس كتابة موضوع صغير يصف كل واحد منا بيته، وحين انتهيت من كتابة الموضوع، قرأه المدرّس بصوت عالٍ أمام التلاميذ، وما أن انتهى من ذلك حتى ضج الجميع بالضحك والسخرية مني قائلين: "ولكن هذا ليس بيته.. إنه لقيط".

كان جينيه زبوناً دائماً للسجون وقد كتب معظم أعماله في سجونه الانفرادية تلك، وحتى في خروجه منها ظلت تلك الزنازين الرطبة والمعتمة هاجسه الوحيد، وما خياره لفضاءات الشرور والجريمة تلك، إلا نوعاً من الثأر وإغاظة الآخرين ممّن نبذوه. إلا إن التمرد الذي يكون مبعثه الغيظ لا يقود في الآخر إلا إلى خراب وهزيمة للتمرد الأكبر حتماً، ذلك أن الغضب هو إحدى العلامات الموحية بعقدة النقص والإحساس بالدونية.
إن جُلّ نتاجات جينيه تكشف عن معضلته الخاصة، إلا أنه لم يكن مطلقاً بطلاً للجريمة أو مبشرّاً بالشرور، فكل ما سعى إليه هو محاولته الغوص عميقاً جداً نحو القعر، هناك حيث بالإمكان العثور على حالة أكثر نقاءً وإجلالاً من عالم يطفح في البؤس والشرور.
إنَّ قبوله رفض المجتمع له وغوصه في المناطق المحظورة والمحرّمة أخلاقياً قاده إلى قاع الرفض المطلق، ذلك القاع الذي أحالته مخيلته إلى ما يشبه المَطهر، على الرغم من أن طقوسه تلك تجري ضمن دائرة الشر!.


                                                (زنازيـن المخيّلة)

"حراسة مشدّدة" كتبها جينيه في قاع إحدى زنازينه الباريسية عام ١٩٤٧ وهي تحكي قصة ثلاثة سجناء يشكلّون هرم الجريمة. على قمة ذلك الهرم يقف شخص يدعى أبو العيون الخضر (٢٢عاماً) والذي يقاد إلى المقصلة في غضون شهر، بسبب قتله إحدى المومسات. يليه الثاني، وهو ليفرانك (٢٣عاماً) السجين الذي سيطلق سراحه بعد أشهر، أما قاع الهرم فيحتله صبي في السابعة عشرة من العمر اسمه موريس، دخل السجن طواعية لينضم إلى معشر القتلة!.

المسرحية تخلو تماماً من حكاية مألوفة أو حبكة تقليدية. إنها أشبه بطقس جمعي تُمارس الشخصيات فيه شعائرها بحثاً عن قناعات ما خاصة. شخصياتها هي بمثابة أساطير مجسدّة وليست وقائع حيّة، إنها مرايا تعكس صور بيجماليون أو نرسيس كما في الأسطورة اليونانية.

الطقس هنا بدائي جداً لأن الرمز فيه غير منفصل عن الفعل.. إنها أفكار جمعية مشتركة تقود شخصياتها إلى نوع من الشغف والافتتان بفضاء الجريمة كنوع من البحث عن هُّوية. فهي تنتحل أدواراً تعرض من خلالها بطولات وهمية وجرائم محبطة، كتلك التي نعثر عليها في مسرحياته الأخرى مثل "الخادمات" و "الشرفة" و "الزنوج". 
أبو العيون الخضر في مسرحية "حراسة مشدّدة" يتمرد بشكل عابث ضد الجريمة التي تنتظره، محاولاً دون جدوى، الزوغان من الوقوع في مصيدة مصير حتمي كهذا، إلا أنه مع ذلك يصبح مقيداً بإحساس آخر، إحساسٌ غريب يغويه ويدفعه لإنجاز ذلك الطقس الذي هو الجريمة. إنه "الآخر" الذي يُقيم في داخله هو من يدفعه نحو تلك الحفرة العميقة التي يقبع فيها الآن، ليس كسجين، إنما منقبٌّ فضولي عن المعنى!.
الكاتب جان جونيه

لقد استطاع أبو العيون الخضر أن يغرق في فيضان مخيلته تماماً مثلما غرق نرسيس يوماً في النهر وهو يتطلع نحو جماله الأسطوري على صفحة الماء. بهذه اللغة يتحدث أبو العيون الخضر بعد سقوطه في وحل الجريمة:
"تُرعبني صورة ذلك الجلاد الذي ينتظرني. لقد أردتُ عوناً من أحد. أحد ما يوقفني ويمنعني من المضي أبعد. حاولت ذلك بمشقّة.. هربت.. ركضت في كل الاتجاهات.. حاولت أن أكون أي شيء، أيّ شيء، على أن أكون مُجرماً.. حاولت أن أكون كلباً.. قطةً.. حصاناً.. نمراً.. منضدةً.. حَجراً.. حاولت وحاولت. حاولت أن أكون وردةً.. حاولت أن أُعيد عقارب الساعة إلى الوراء وأستأنف حياتي السابقة. كان بوسعي
القيام بذلك بكل يُسر، لكن جسدي لم يطاوعني. نعم جسدي هو المجرم الذي دفعني نحو الجريمة". 

وفي مكان آخر يتحدث عن آلية قدره قائلاً: "الأشياء حدثت من تلقاء نفسها. كل ما فعلتهُ هو مجرّد
إيماءات، إيماءات قادتني بهدوء إلى المقصلة".

لحظات مرعبة كهذه تشق الأرض من تحت أقدامنا لنهوي عميقاً في لُجّة العتمة. الكمال التام يصبح ضرورةً وسبباً، ومن ثم، فجأة، يصبح مشوشاً، ذلك أن الظروف والملابسات قد ابتدأت القيام بالفعل ارتباطاً بالإمكانية الوحيدة له هو كمجرم للمستقبل. الإدراك نفسه يتغير هنا ويصبح متشيئاً، حيث الأشياء تُحاكي الفعل وتُنجزه بعُجالة وبوقت مختصر. 
إنها موضوعة هيجل في بحثه "علم الظواهر" حين يغرق الوعي في لُجّة المظهر البرّاني مكتشفاً ذاته في الأعماق السحيقة، حيث الاستلاب والعُزلة، مُنقذاً نفسه عبر إحالة الأشياء إلى أسبابها واستجاباتها.
أبو العيون الخضر هو مجرم حقيقي لأنه ارتكب جريمته بوعي كامل، أما ليفرانك فهو مجرم زائف على الرغم من خنقه للصبي موريس في لحظة غضب في الآخِر. إنه يبحث عن المجد مجسداً في فعل 
الجريمة، إلا أنه يخيب في تحقيق ذلك لأن إنجازه لجريمته ما هو إلا هدفاً في التفوق على أبي العيون الخضر والقفز إلى قمة الهرم لا غير.

الوعي، في مسرحية "حراسة مشددّة" هو وعي خائن ومضلل، لأنه قابل أن يخضع ويستسلم بيسر، وجينيه يُظهر لنا هنا التعارض الحاد بين جريمة مفروضة ومُحتّمة وأخرى مُنتحَلة.. جريمة بيضاء وأخرى سوداء إذا جاز القول. والجريمة هي، في كل الأحوال، ليست فعلاً جميلاً في ميدان الفن يدفع جينيه إلى إقناعنا بالمبدأ النيتشوي الذي يدعو لعدالة اللصوص هذا الفرز الجلي، لأنها، بغض النظر عن دوافعها ونتائجها الكارثية، هي عدالة سلبية في الآخِر. فليس ثمة رابطة حقيقية بين المجرمين واللصوص، وإن كل ما يجمعهم هو الشغف بالأذى. هذه الثيمة يمكن العثور عليها في مسرحية 
"الخادمات" و "الزنوج"، فالحب والكراهية بين الشقيقتين في "الخادمات" وحسدهن لربّة المنزل الذي يعملن فيه ومحاولتهن تسميمها، كل ذلك ينقلب إلى الضد، فحين تُحبط محاولة الشقيقة الصغيرة كلير في قتل سيدتها عن طريق وضع السُم في كوب الشاي، يضطرها ذلك إلى القيام بفعل انعكاسات المرايا أو لعب الأدوار، فها هي تلعب دور السيدة إزاء شقيقتها التي تقوم بلعب دور كلير نفسها لتسقيها الشاي المسموم كي تشربه وتموت في الآخر منتحرة. هذا الانتحار الذي يمثل نوعاً من السمّو والمجد من وجهة نظر كلير. 
ليفرانك، في "حراسة مشددّة"، هو الاخر يفشل في تحقيق تفوَّقه على أبي العيون الخضر، فبدلاً من قتله يخنق موريس الصغير ظناً منه أنه هو من سيكون مجرم المستقبل الذي سينافسه في مهنته!.

لعبة الأدوار هذه هي واحدة من الوسائل المميزة لتقنيات جينيه. إنها اشبه بالخدعة ما دام كل شيء هو مجرد تمثيل أو محاكاة لشيء أو شخص، وليس هو الشيء ذاته أو الشخص ذاته. إنه مجرد مرآة تعكس خيالات الآخرين لا الأشخاص أنفسهم، وليفرانك، من هذا المنطلق، يلعب دور مجرم من وجهة نظر أبو العيون الخضر.
الزنزانة ذاتها تتحول إلى مرآة تعكس الآخَر الذي هو (الخارج) عبر استبطان الشخصيات وخيالاتها التي هي (الداخل). والهرم الاجتماعي (الخارج) يجد صورة هرم آخر له في (الداخل). 
لعبة المرايا هذه نعثر عليها في جُلّ أعمال جينيه، بل يمكن القول إن مسرحياته كلها يمكن أن تكون مرآة كبيرة واحدة مهشمة ومشوهة، وفي ذات الوقت، ناصعة وباروكية. إنها "معمار من الفراغ والكلمات" على حد وصف أرشيبالد مكليش.

                                         

    (الرؤية الإخراجية)

خشبة مسرح "بارون كورت" التي قُدّم عليها العرض ظهرت أشبه بحظيرة حيوانات أو زريبة داخلها قفص بحجم زنزانة جينيه في "حراسة مشددّة". 
بفضاء رمادي مائل للعتمة وثلاثة ممثلين مسعورين يتناوبون النوم على سرير واحد، تدلت حقائبهم المرقمة من أعلى السقف، كما لو أنها حبال مشانق. وخلف الكواليس تُسمع خطوات الحارس رتيبة ومهددِّة شبيهة بخطى ملاك الموت.
ثلاثة ممثلين فقط: بريت ألان (أبو العيون الخضر) وأندريه بريدورد (ليفرانك) ومارك هومر (موريس) والحارس الأسود الذي يلعبه الممثل ألان داوسن. وثمة شخصية رابعة لن تظهر على خشبة المسرح، إنما سنسمع عنها عَبر حديث السجناء، ألا وهي شخصية السجين الزنجي "سنوبول" بطل الجريمة والمثال الأعلى وهي الشخصية التي يحتذيها هؤلاء المنبوذون الثلاث.
إنها مباراة وحشية وقاسية تدور ضمن هذا البناء الهرمي لمجتمع هذه الزنزانة، حيث تدخلنا إلى حلبتها "تيري بوتوشنا" مخرجة العرض، لنشهد من خلالها واحدة من أكثر طقوس جينيه كابوسية ورعباً.

ارتكزت بنية العرض على قوائم ثلاث، ممثلين ثلاث حملوا على كاهلهم عبء نص مسرحي عسير ومبهم. في وحدتهم وتعارضهم كانوا يعكسون جوهر فكرة توحّد المجرمين في مظهرهم البرّاني وتنافرهم في جوهرهم الداخلي، عبر حوار مسعور وحركات آلية حادة وعنيفة. إنهم يتوحدون وينشطرون كالموج في لحظات خاطفة بإيقاع مُحكم بدوا لنا وكأنهم شخص واحد مشطور إلى ثلاثة أقسام.

الحارس الذي لم يظهر إلا مرتين طوال العرض، إحداهما عابرة لكنها مرعبة، والأخرى مباشرة بعد خنق الصبي موريس من قبل ليفرانك، إلا أن الممثل (الآن داوسن) الذي لعب دور هذه الشخصية، بسحنته السوداء وعينيه البرّاقتين، أظهر شخصية الحارس كما لو أنه حفاّر قبور ينتظر الجنازة القادمة بفارغ صبر. 
أما سنوبول، الذي لم يظهر على خشبة المسرح مطلقاً، فقد تولّت مخيلتنا رسم ملامحه طيلة مدة العرض، من خلال إيحاءات الممثلين ونثار عباراتهم، كما لو أنه قدر يوناني يقود أبطاله نحو حتفهم.
الزنزانة ذاتها، برماديتها الخانقة، بدت أشبه بقبر أو قاعة تشريح جثث تسربت في عروقها جرثومة الشر والموت لتذهب كل واحدة منها إلى طريق مرسوم سلفاً، موريس إلى القبر وأبو العيون الخضر إلى المقصلة وليفرانك وحيداً في زنزانته الأبدية.
 
لم يكن العرض سوى طقس وانعكاسات مرايا، لا بل سأذهب إلى القول دون تردد إلى أنه كان أشبه بحفل تنكري أو رقصة أخيرة تكاد تتماهى ورقصة الموت.

(*)

ثمة عنوان آخر للمسرحية (بالعربية) هو "حارس الموت" أو "خفارة الموت"، لكنني آثرت عنوانها بالفرنسية (حراسة مشددة)!

الاثنين، 4 مارس 2024

وداعا: لنجاح المسرحي البسيط .

مجلة الفنون المسرحية
الفنان المسرحي  حميد نجاح 


وداعا: لنجاح المسرحي البسيط .

فتح باب المشاركة في مهرجان بغداد الدولي للمسرح بنسخته الخامسة 2024

مجلة الفنون المسرحية 
فتح باب المشاركة  في مهرجان بغداد الدولي للمسرح بنسخته الخامسة 2024
تحت شعار 
((لأن المسرح يضئ الحياة  ))

المخرج د. حميد صابر: مسرحية (أسد بغداد) كشف للحقيقي والمزيف في تاريخ غادر الحقائق "يقف الإمام كاظم الغيظ أنموذجاً للمواجهة والصبر والكبرياء والفضيلة وإنسانية الإنسان في زمن الطغيان.. إنها سيرة تستلهم هذا التاريخ وتحلق به روحاً وفكراً وجماليات مسرحية متجددة.."

مجلة الفنون المسرحية 
تعرض الجمعة 10/3/20234بمسرح الرواد في مهرجان (حريات) لكلية الفنون الجميلة  بجامعة بغداد
المخرج د. حميد صابر: مسرحية (أسد بغداد) كشف للحقيقي والمزيف في تاريخ غادر الحقائق
"يقف الإمام كاظم الغيظ  أنموذجاً للمواجهة والصبر والكبرياء والفضيلة وإنسانية الإنسان في زمن الطغيان.. إنها سيرة تستلهم هذا التاريخ وتحلق به روحاً وفكراً وجماليات مسرحية متجددة.."

السبت، 2 مارس 2024

انطلاق مهرجان الكويت المسرحي الـ 23 بتكريم الفرج والبازعي بحضور وزير الإعلام والثقافة ووزير الصحة وقيادات «المجلس الوطني» والضيوف من الخليج والعرب

مجلة الفنون المسرحية 
انطلاق مهرجان الكويت المسرحي الـ 23 بتكريم الفرج والبازعي
بحضور وزير الإعلام والثقافة ووزير الصحة وقيادات «المجلس الوطني» والضيوف من الخليج والعرب

الخميس، 29 فبراير 2024

مسرحية " الجانب الآخر " في مهرجان عين الحياة ببغداد

مجلة الفنون المسرحية 
مسرحية " الجانب الآخر " في مهرجان عين الحياة ببغداد 

بحث في " اشكالية مفهوم ما بعد الحداثة "

مجلة الفنون المسرحية


 اشكالية مفهوم  ما بعد الحداثة 

قراءة في " مسرحيات انزيم ×" للكاتب سالم حسين الزيدي

مجلة الفنون المسرحية 
قراءة  في "   مسرحيات  انزيم ×" للكاتب سالم حسين الزيدي 

الأربعاء، 28 فبراير 2024

الاعلامية والمسرحية آيات الخطيب : بات من الضروري النهوض بالمسرح الحسيني ليكون معادلاً نوعياً بمواجهة التخريب المعلن في المسرح

مجلة الفنون المسرحية
الاعلامية والمسرحية آيات الخطيب : 
إعلامنا النسوي العام مثقل بمن لا تخصص لهن والاعلام النسوي الاسلامي خير بديل  .
تفرد إذاعة الكفيل في اهتمامها بكل ما يخص بالمرأة المسلمة وتنويرها.
بات من الضروري النهوض بالمسرح الحسيني ليكون معادلاً نوعياً بمواجهة التخريب المعلن في المسرح 

حوار – عدي المختار 

الحديث عن العنصر النسوي في شتى المجالات يعني الحديث عن تجارب ابداعية وانسانية تركت اثرا كبيرا في المشهد النسوي في العراق , ولعل الاعلام والمسرح مجالان شهدا بروز الكثير من الكفاءات النسوية المبدعة ممن عملن جاهدات على ان يرسمنه صورة مغايرة عن السائد في كلا المشهدين مقتديات في ذلك بالنهج الاسلامي القويم وادبيات ال البيت الاطهار عليهم السلام ليسلجن حضورهن كقدوات يقتدى فيهن في الوسط النسوي الاسلامي .
ضيفتنا واحدة منهن , تحاول ان تترك لها بصمة مميزة في الاعلام النسوي والمسرح الاسلامي والحسيني , هي الاعلامية والممثلة المسرحية آيات الخطيب مواليد كربلاء المقدسة عام 1994 الحاصلة على شهادة بكالوريوس في تخصص تربية علوم صرفة رياضيات, وهي احد ايقونات الاعلام والمسرحي الكربلائي الاسلامي التي نحاورها اليوم محاولة منا لقراءة المشهدين الاعلامي والمسرحي من خلالها .

من أين كانت نقطة الشروع في مجال الإعلام؟
كانت من خلال الكتابة في الإعلام المقروء ضمن مجلات متعددة، ثم انتقلت إلى المسموع إذاعياً في الإعداد والتقديم، ومنه الى المسرح. ولكنني أجد إبداعي يتمركز بين طيات الأوراق أكثر ككاتبة؛ وإن كان الكل يحقق نفس الهدف بأساليب شتى.

ما الذي حققتموه على الصعيد الإبداعي؟
- بداية حققت كتابات قصصية ومقالات تم نشرها في مجلات ومواقع مطبوعة وإلكترونية , كما أعددت برامج اجتماعية، وقدمت برامجاً مباشرةً وتسجيلية؛ في إذاعة الكفيل النسوية , فضلاً عن أني اعتليت منصة الخشبة المسرحية وأديت أداءً حركياً وصوتياً كممثلة، وحكواتية وعريفة محافلٍ نسوية، وشاعرة، إضافة لندوات ومحاضرات تنموية إلى جانب الإعلام.


ماهي ملامح الاعلام النسوي اليوم؟ 
إن الإعلام النسوي العام اليوم مبنيٌّ على الشّهرة المصطنعة؛ باجتذاب بعض النماذج ممن لا تخصص لهن؛ غير المهارات الشكلية، والتي لا تمت إلى الاعلام النسوي الناجح بصلة، والذي يبقيه ثقيلاً لا ينهض بالمرأة عموماً ولا المجتمع خصوصاً.

ما الذي يحدد ملامح الإعلام النّسوي الإسلامي اليوم؟ 
لعلّ أبرز ما يحدد ملامحها هو الهويّة الإسلاميّة، والمبادئ الأخلاقيّة، الطابع الإرشادي والتربوي، وكذلك الاهتمام بالقضايا التي تُبرز وتُظهر دور القدوات من النساء امثال (السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام أنموذجاً) لنسائنا.


هل هناك حاجة للإعلام النسوي الإسلامي؟
دون أدنى شك نحن بحاجة ماسة له، في خضم هذه الحرب الثقافية والتي باتت تمارس الغسيل الفكري، العقائدي والديني لمجتمعنا، ونسائنا بشكل خاص، باسم التمدن والحضارة، والحرية الشخصية وتمكين المرأة.

ما الذي يميز الإعلام النسوي الإسلامي عن غيره؟ 
إن ما يميز الإعلام النسوي الإسلامي عن غيره هو المصادر الثقافية والهدف، وشتان بين الاثنين , فالحدود التي يرسمها الإعلام النسوي الإسلامي عند تقديمه لمعلومة ما، يفتقر لها غيره من إعلام عام، فنرى أن مقومات الأفكار المؤطرة بإطار ديني هي أكثر رصانة عن سواها، كونها تتمثل بمقتضيات الدين الحنيف، ووصايا أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين، على عكس ما نراه اليوم في القنوات والإذاعات من تشجيعٍ كبير للتحرر والانفتاح الزّائد بالخروجِ عن الحُدود التي شرّعها الإسلام، والأخلاقِ التي دعانا إليها للحفاظِ على أُسرِنا وعوائِلنا، لتبقى سليمةَ الفكر، دافئةً حانية.

ما مدى الاستجابة المجتمعية للإعلام النسوي الاسلامي؟ 
نستطيع القول أنّها مقبولة وبدأت بالتحسن شيئاً فشيئاً مع اتساعِ رقعةُ محاولاتِ التوعية الدينية؛ من مصادر شتّى، وأهمها الجهود المبذولة من قبل العتبات المقدسة.

هل الاعلام النسوي اليوم بخير؟ 
مقارنة بالإعلام العام فإن الإعلام النسوي الهادف ما زال يعاني ويفتقر للدعم بشكل كبير، وأخصُّ الإسلاميَّ منه. والذي كان في حالة احتضار لفترة من الزمن، وها قد بدأ بالنهوض مجدداً لمجاراة متطلبات هذا العصر.



ما الذي يحتاجه الإعلام النسوي كي يتطور أكثر؟
السير في ركب التطور والسرعة، والذي أصبح الشغل الشاغل لمجتمعنا، فنحتاج إلى استثماره بطرق ذكية ومدروسة لاستقطاب الفتيات والنساء وتطويرهن من خلال تقديم ما يستهوي حاجات المجتمع الحالية ويُشبع تعطشهم لهذا التقدم التكنلوجي، ومواكبة الحدث دون الانجراف عن المنحى السليم. 

ما الذي يميز إذاعة الكفيل النسوية عن غيرها من الإذاعات؟ 
إن تفرد إذاعة الكفيل في كونها متشكلة من كادر نسوي كامل بحت، وبجميع أقسامه وتخصصاته، من إدارة وإعداد، تقديم، إخراج، إعلام، ووو إلخ، مما ميزها عن باقي الإذاعات، فكانت هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط , وهذه تُحتسب من نقاط القوة لها، ناهيك عن مدى اهتمامهم بكل ما يخص المرأة وتركيزهم على هذا المجال في جميع النواحي.

هل يحدد نجاح الاذاعة فيما تقدم ام في صداه الداخلي والخارجي؟ 
إن الإعلام النسوي هو جزء من منظومة إسلامية كبيرة مرتبط بأهدافها، والتي تتمثل بطرح الثقافة الإسلامية لتوفير البديل للثقافات الضالة لكيلا تكون هنالك حجة على متبعي الثقافات غير السليمة، فالهدف نوعيٌّ أكثر من كونه كمّي؛ وإن كان ضرورياً , ومن هنا يمكن القول بأنّ نجاح الإذاعة مرتبطٌ بطرح الثقافة الإسلاميّة وِفق قوالب حداثوية تستجذب بدورها المتلقي من المستمعين , نعم، استقطاب المتابعين أمر لا بد منه في بذل الجهود وإن تحقق فهو ما نطمح إليه في إنقاذ المجتمع، وتطويره عقائدياً، وثقافياً؛ لكن ليس على حساب تقديم التنازلات الدينية والعرفيّة، بحجة اتساع رقعة الجماهير المتلقية.

الخطط الإعلامية النسوية تبنى على اي حاجات مجتمعية؟ 
الحاجات الأسرية، التربوية، النفسية، الأخلاقية وأخيراً وأهمها الدينية.

ماهي مواصفات الاعلامية الناجحة؟ 
التجدد، التثقيف المستمر، التعاونية، تقبل النقد البناء، تحمل المسؤولية، الكاريزما، التمكن من اللغة وقوة القلم، فصاحة اللسان، الموضوعية، والأهم هو التحلي بالأخلاق العالية.

ما الذي تعلمتموه من مدرسة اذاعة الكفيل؟ 
إن المؤسسة عموماً لها دور كبير في منح فرصةٍ باكتساب الكفاءات من ذوات المهارات والخبرات الإعلامية ولكن يبقى الدور الأساس للشخص المنتمي لهذه المؤسسة بحسب حبه للعمل , وقد منحتني إذاعة الكفيل فرصة الانتماء إليها لأُعبّر عما يختلج من إبداع داخلي عبرَ أثيرهم ليصل مسامع النساء. الأمر الذي منحني الإصرار على النجاح.

كيف ترون دعم العتبة العباسية المقدسة للإعلام النسوي؟ 
بشكل عام نجد أن جميع العتبات المقدسة ومنها العتبة العباسية المقدسة تقوم بدورها في صقل الطاقات النسوية بمختلف المجالات ومنها الإعلام، وهذه تحتسب إيجاباً لهم في إتاحة الفرصة للمرأة لتقديم دورها الإعلامي وإبراز مواهبها وقدراتها لتحصيل الفائدة المرجوة للمجتمع.

من أين كانت نقطة الشروع نحو المسرح؟ 
بدأتُ رحلتي نحو المسرح منذ صغري، حيث كنت أشارك في التمثيل خارج الأضواء، واكتفي بالجمهور النسوي ضمن مهرجانات ومحافل العتبات المقدسة، والمؤسسات النسوية , في الآونة الأخيرة، قررت الوقوف على خشبة المسرح، محولة شغفي إلى تجربة أكثر تحديًا وتعبيراً.



ما الذي حققتموه في مجال المسرح؟ 
إن رسالتي هي ايصال الفائدة من منابر فنية مختلفة من خلال الإعلام المقروء والمسموع والمرئي , وما حققته في المسرح لا يخرج عن هذه الدائرة بعد ان نهلت ثقافتي من عالم صرخات الإعلام الزينبي وثقافتها وايصالها للمجتمع , فالمرأة اليوم بحاجة الى توعية أكثر من ذي قبل سواءً كانت متلقية ام مؤدية.

ما الذي يضيفه المسرح لأي اعلامية؟ 
إن لكل من هذين الاختصاصين مميزاته الخاصة التي يمتاز بها، ولكن لا ضير إن كانت الإعلامية تمتلك الموهبة الكافية للخوض في هذا المجال، فسيضيف لها خبرة إضافية واسماً فنياً. وفي جميع الأحوال كل من المجالين له دوره في المجتمع، ومن تتقلدهما من صاحبات الإمكانات الرفيعة والقويّة فهي من ستضيف لعملها بأدائها.

هل المسرح يستقطب الموهبة الصوتية أم الادائية اذ ما قرر أن يختار اعلامية لتجسد دور ما؟
المسرح يعتمد على مجموعة متنوعة من المهارات، ويمكن أن يحتاج إلى مزيج من الموهبة الصوتية والأدائية. ويعتمد الاختيار بشكل كبير على الاحتياجات الدقيقة للدور ورؤية المخرج.

ما الذي يميز المسرح عن الاعلام؟ 
يتسم المسرح بالحضور الفوري والتواصل المباشر بين الممثلين والجمهور، حيث يعتمد على التفاعل الحي والتأثير الفوري للأداء الفني, على الجانب الآخر، فيما يتميز الإعلام بالتسجيل والبث المسجل، مما يتيح للمتابعين مشاهدة المحتوى في أي وقت , ببساطة، المسرح يعتمد على التجربة الحية والتفاعل المباشر، في حين يعتمد الإعلام على وسائط مسجلة وتواصل غير مباشر مع الجمهور في غالب الأحيان.

هل نحن اليوم بحاجة لتأسيس قاعدة نسوية فنية في مجال المسرح؟
نعم، يمكن أن يكون تأسيس قاعدة نسوية في مجال المسرح مفيدًا لتحسين التمثيل والتواجد النسائي في هذا المجال، وقد يكون إنشاء قاعدة نسوية هو خطوة نحو تعزيز دور المرأة في التثقيف بواسطة الفن , وقد تتضمن هذه القاعدة التركيز على دعم الممثلات، الكاتبات، والمخرجات النساء، وتوفير فرص تدريبية ومنصات لعرض أعمالهن. يمكن أيضاً تعزيز المحتوى الذي يعكس قضايا وتجارب النسوة بشكل أكبر , هذا النهج يمكن أن يسهم في إثراء المشهد الفني وتعزيز التمثيل المتنوع والمتوازن في عالم المسرح.

كيف يتم مراعاة الجوانب الشرعية في الأداء النسوي المسرحي؟ 
يمكن تحقيق مراعاة الجوانب الشرعية في الأداء النسوي المسرحي من خلال: استشارة علماء الدين وأهل الاختصاص لتجنب تفسيرات أو معلومات غير دقيقة أو إساءة فهم , وكذلك معرفة توقعات الجمهور لتقديم ما يحترم قيمهم، مراعاة الحشمة والستر، تمثيل تنوع الآراء، الالتزام بالتقاليد والعادات مع الحرص على تجنب التجاوزات التي قد تتعارض مع المبادئ الشرعية , ولا ننسى توجيه الرسائل بحذر تجنباً لنقل رسائل قد تثير الجدل، والحرص على تقديم المواضيع بشكل حساس ومتوازن.

كيف السبيل للنهوض بالمسرح النسوي؟ 
نحتاج إلى توفير فرص متساوية للممثلات والمخرجات، وضمان مشاركتهن بشكل فعّال في جميع مراحل الإنتاج المسرحي , وكذلك دعم الكتّاب النساء وتشجيعهن على كتابة قصص ونصوص تعكس تجارب وأصوات النسوة بشكل أفضل، وإنتاج أعمال تسلط الضوء على قضايا نسائية مهمة وتشجع على الحوار والتفكير وبناء شبكات داعمة للنساء في صناعة المسرح، وتبادل الخبرات والدعم المتبادل , وتعزيز التوعية حول أهمية تمثيل النساء في المسرح وتشجيع الجمهور على دعم الأعمال الفنية النسوية وتقديم فرص التدريب وورش العمل التي تساعد النساء على تطوير مهاراتهن في مختلف جوانب المسرح.

ما الذي يمنحه المسرح لشخصية المرأة المسلمة؟ 
إن جوهر كل عمل مسرحي هو الرسالة التي يقدمها لكل امرأة مسلمة، فيعتمد علي جودة ونوع المعلومة والفائدة المطروحة للمتلقية من خلال النص المختار أولاً، ثم الرؤية الاخراجية التي ترسم معالم الفكرة، وأخيراً الأداء المقدم من قبل الممثلين بحيث إن هذه الركائز الأساسية هي التي تحدد مدى الاستفادة المرجوة للنهوض بشخصيتها.

هل بات من الضروري الشروع بمسرح نسوي اسلامي ترعاه العتبات المقدسة؟ 
من المؤكد أنه بات ضرورياً تفعيل مشروع كهذا، ونأمل أن يرى النور على خشبة المسرح قريباً بإذن الله.

هل نحن اليوم بحاجة لإنعاش المسرح الحسيني؟ ولماذا؟ 
أجد أن الخطوات التي يسعى إليها البعض في كربلاء بالتحديد، أتت أُكلها، فبتنا نرى الكثير من الأعمال المسرحية تتوشح بوشاح القضية الحسينية , لا نستطيع القول أنّه يحتضر لدرجة الحاجة للإنعاش، إنما يحتاج إلى اهتمام أكثر، وجهد مضاعف وتوسيع النطاق الجغرافي إلى باقي المحافظات.

هل نحن بحاجة إلى تأسيس مسرح إسلامي أو حسيني ليكون معادلاً نوعياً بمواجهة المسرح التجاري وغيره السائد اليوم؟ 
ما يعانيه المسرح الاخر اليوم من تراجع للمسرح الهادف حتى بات يلفظ أنفاسه الاخيرة لأنه أصبح تجارياً قائماً على الربح غير مهتم بإيصال الرسالة الصحيحة فضلا عن المضامين الضارة دينيا ومجتمعيا في هذه الاعمال مما يتطلب النهوض بالمسرح الحسيني لإحياء القيم التي نخرت بها ثقافات الغرب هذا من جهة وللنهوض بالمسرح الهادف من جهة اخرى.


اي الأدوار التي جسدتموها كانت الاقرب لكم؟ 
لا يمكنني الحصر، فكل شخصية أؤديها لها ميزةٌ خاصة، ووقعٌ مختلف على نفسي، لذا فكل الأدوار التي تُقدم رسالة تربوية أخلاقية سامية، ومبادئ قيّمة للجمهور الحاضر هي قريبةٌ مني.

كيف كان التحضير لكل دور جسدتموه؟
من المؤكد أن التهيئة النفسية لها الأهمية القصوى قبل كل عمل مسرحي، حيث أنني أستشعر الشخصية التي أؤديها وأتعايش معها، لدرجة التقمص للدور، ثم أتهيأ فكرياً لتنسيق الحوار في ذهني بأساليب تمكنني من استرجاعه دون النسيان.

هل تضيف القراءة ومشاهدة الأعمال المسرحية شيئاً للممثلة؟ 
المشاهدة والمتابعة عموماً؛ بها تغذية بصرية ومعلوماتية للمتلقي المسرحي، إذ يرى أخطاءه ويتعلم من خلال المؤدين وكذلك قد يتطور من خلال الأداء الصوتي والحركي من المبدعين، وهذ على حدٍ سواء للمثلين والممثلات , إذن نستطيع القول إننا نلتمس التأثر بالإيجاب وكذا التعلم من الأخطاء التي يؤدونها على المسرح، ونتجنب فعلها.

ما مدى تفاعل الجمهور مع الأعمال المسرحية الاسلامية والحسينية التي قدمتموها؟ 
المطالبة المتكررة لكل عمل قدمناه، وإعادته في أكثر من مهرجان ومكان هي أبلغ إجابة توضح مدى تفاعلهم.

 اي الأدوار التي تتمنون تجسيدها على الخشبة؟
كل الأدوار التي تضيف للمجتمع فائدةً معطرة بشذى الرُقي الأدبي، العلمي والمعرفي؛ رصيداً كافياً للتغيير في حياتهم نحو الأفضل.

كيف كانت تجربتكم من الناحية الانسانية والروحية والفنية في الملحمة المسرحية (ليلة ضياع الشمر)؟ 
تجربة مميزة، هي مؤلمة حيناً ومؤثرة في الحين الآخر، فأنا حين أعتلي منصة وأقدم بها صورةً للسيدة الجليلة مولاتي الحوراء زينب سلام الله عليها، لن يكون من السهل تقديمها دون الشعور بكل ما مرت به، ومدى أهمية الاقتداء بشخصها وخلقها حتى تكون أهلاً لحمل هكذا دور على عاتقك , أن تستشعر لحظة استشهاد أخيها العباس عليه السلام، أو أن تقف لتزمجر بخطبتها العظيمة في وجه الأرجاس بكل هيبة ووقار، هو شعور عظيم، يُدخلك في جُبًّ من الحيرة، حول مدى قوتها وحزنها وألمها في آن واحد.

كلمة اخيرة؟
لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكم على هذه الفرصة، كان من دواعي سروري مشاركتكم أفكاري وتجاربي , والشكر موصول لجنابكم على هذه الاستضافة الوافرة والطيبة.

إختتام فعاليات مهرجان صور السينمائي الدولي للأفلام القصيرة

مجلة الفنون المسرحية 
 إختتام فعاليات مهرجان صور السينمائي الدولي للأفلام القصيرة
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption